الثلاثاء، 31 مايو، 2011

تحت سقف واحد...الحلقة 9

الحلقة 9
فوجئت شيرين برد ياسر وفعلا حست انها كانت اوفر فى طريقتها معاه وكلامها كان جارح وهو مااساءش لها فى حاجة بل بالعكس من غيره مش هتعرف تسافر...تسافر...انتبهت وكان على بعد خطوات فلحقته ومسكت ايده
"ياسر انا اسفة مقصدتش اضايقك"
"لو سمحتى انا من اول لحظة وانا بعاملك باحترام وانتى بتتعمدى اهانتى وانا ساكت بس الحكاية زادت اوى وكل ده فى اول يوم... يعنى واضح اننا مش هنقدر نسافر مع بعض لاننا هنبقى مضطرين نتعامل يوميا مع بعض وشكله مش هينفع"
"يعنى انت مش محتاج الشغل"
"وهو علشان محتاج ادوس على كرامتى"
"لا مش قصدى بس مش بسهولة كده تضيع فرصة زى دى"
"لا مش بسهولة ... بس اللى صعب عليه انى اتحملك واتحمل تكبرك وتعاليكى عليه"
"انا قلتلك اسفة... اعمل ايه تانى؟؟"
"متعمليش حاجة...روحى ارجعى لخطيبك وسافرى معاه"
"خلاص ياياسر انت حر... بس انا اعتذرت لك"
رن موبايل ياسر ولما رد
"ايوه ياياسمين طيب متعيطيش انا جاى حالا"
"بعد اذنك يااستاذة شيرين.... اخويا تعب وراح المستشفى لازم اروح له حالا... ربنا يوفقك فى حياتك"
"ميرسى...طيب تعالى اوصلك المستشفى "
"لا مفيش داعى"
"لا انا كده كده مش هقدر اطلع دلوقتى على طول هقول ايه لماما...تعالى اوصلك وابقى ارجع تانى"
ركب ياسر معاها ووصلته للمستشفى وهى فى الطريق سألته اخوه تعبان عنده ايه؟؟ قالها ان اخته قالتله ان مصطفى اخوه الصغير وهو بيلعب وقع من على السلم ومقدرش يقوم وباباه اخده على المستشفى وتقريبا رجله اتكسرت... بعد ماوصلته للمستشفى و ودخل...نزلت ودخلت المستشفى وسألت فى الاستقبال عن حالة الولد وعرفت ان فعلا رجله اتكسرت ودفعت الحساب  وكان بسيط لانها مستشفى حكومى ومشيت.

ياسر دخل الطوارئ لقى الدكتور بيجبس مصطفى وهو بيعيط وكان باباه ومامته موجودين...ولقى باباه بياخده على جنب بره
"ياسر انت معاك فلوس"
"كام يعنى"
"انا مش عارف بس شايف انك لابس جديد  لبس شكله غالى وهتستخسر فى اخوك"
"لا يابابا ده لبس استلفته من واحد صاحبى... انا مش ممكن استخسر لو معايا"
"طيب انا مش معايا غير 20 جنيه وامك 10 جنيه شوف الحساب كام وكمل انت"
"حاضر يابابا"
خرج ياسر وهو عمال يفكر طيب كل اللى معاه 50 جنيه ياترى هيطلع حساب المستشفى كام؟؟ ولو صرفوا كل الفلوس اللى معاهم هما التلاتة البيت هيصرف منين... كان لازم يسيب الشغل فى الورشة علشان شيرين...بس هو سابه علشان مبادئه مش علشان حد.... والشغل اللى كان هيغير حياته رفضه برضه بسبب شيرين...لا بسبب كرامته... كل ده ولسه هيقول ايه لياسمين اللى وعدها انها تتجوز فى اقرب وقت... مش ممكن يرجع فى كلامه ويكلم شيرين تانى... او يرجع فى كلامه... وصل للاستقبال وسأل عن حساب علاج مصطفى الموظف قاله ان الحساب مدفوع... ولما سأله مين اللى دفع.. وصف له اوصاف شيرين... وبقى مش عارف يتصرف ازاى.... يكلمها يشكرها ولا ميكلمهاش زى ماقرر
خرج باباه وهوبيسأله عن الفلوس...قاله انه دفع خلاص... وبلا ارادية منه مسك تليفونه واتصل بشيرين
كانت شيرين لسه فى طريق رجوعها للبيت لما رن تليفونها
"الو... شكرا على انك دفعتى حساب المستشفى... ومكنش له لازمة انا الحمدلله معايا فلوس مش زى ماقلتى"
"مفيش داعى للشكر دى حاجة بسيطة بعتذرلك بيها عن اسلوبى وطريقتى البايخة"
"حصل خير ... بس تمن اللبس وحساب المستشفى هرجعهولك فى اقرب وقت ان شاءالله"
"طيب هو مفيش مجال انك تفكر فى اتفاقنا حتى لو قلت لك انه بالنسبة لى فرصة كبيرة مش هتتكرر فى حياتى كلها ولو ماسافرناش الفرصة دى هتضيع عليه"
بقى مش عارف يرد يقول ايه وهو محتاج فعلا الشغل ده
"احنا نتفق على اتفاق جديد"
"ايه هو؟؟"
"ان احنا الاتنين نبقى عارفين اننا محتاجين بعض علشان السفر يتم ولازم نحترم بعض ومفيش حد له فضل على التانى"
"اكيد طبعا كلامك صح"
"خلاص احنا على ميعاد كتب الكتاب ان شاءالله"
"ميرسى ياياسر"
"لا مش ميرسى... احنا الاتنين محتاجين السفر يبقى مفيش شكر بيننا"
"صح معاك حق"
"انتى وصلتى البيت ولا لسه؟؟"
"لا قربت على البيت "
"طيب خلى بالك واوعى الواد الرخم ده يتعرض لك تانى قولى جزر هتلاقينى عندك على طول"
"ههههههه متقلقش عليه انت خلاص خوفته وهو جبان مش هيظهر تانى... انا بقيت تحت البيت اهو... سلام بقى"
"مع السلامة"

الاثنين، 30 مايو، 2011

تحت سقف واحد... الحلقة 8

الحلقة 8
شيرين اقنعت نفسها انها مضطرة ان تخفى الحقيقة علشان تحقق طموحها وشغلها اللى عايشة علشانه وهى مختلفة عن حسام اللى على طول بيكدب
اتصلت بياسر
"الو ياسر... انا قلت لماما على الجواز وعايزة تقابلك... فاضى بكرة"
اتفاجئ ياسر بكلامها
"ايوه فاضى بس اقابلها ليه واقولها ايه؟؟"
"هتقابلها كانك بتخطبنى بجد وبكرة عايزة اقابلك نروح مشوار وبعدين تيجى معايا ع البيت وهفهمك كل حاجة لما اشوفك"
"حاضر... الساعة كام وفين"
"هقولك وانا نازلة من البيت"
تانى يوم كانت الام فرحانة لما قالتلها ان ياسر جاى النهاردة وعمالة تستعد هنجيب كذا ونعمل كذا وشيرين عادى جدا وهادية خالص ولا كأن حد جاى والام فسرت هدوئها ده بانها علشان عارفاه واخده عليه مش متوترة خالص وقبل المغرب بشوية نزلت شيرين باعتبارها رايحة تجيب ياسر من السوبر جيت علشان مش عارف البيت ... انما فى الحقيقة رايحة تقابله بعد مااتصلت بيه وحددت مكان قريب من بيته هتاخده منه... وصلت له وركب معاها
"يا استاذة شيرين انا مش فاهم اقابل مامتك ازاى واقولها ايه"
"هتقابلها كانك تعرفنى من الشغل وانا كنا مخطوبة وانت اتقدمتلى بعد ما فسخت الخطوبة... وحاول متغلطش فى حاجة فى كلامك انت من اسكندرية ولما تسألك فين اهلك قولها باباك تعبان ومامتك مقدرتش تسيبه وتيجى معاك... وانا هحاول ألحقك... ربنا يستر"
"حاضر... ربنا يستر"
مشيت شيرين بالعربية ووقفت قدام محل شيك ونزلوا مع بعض... واتفاجئ ياسر بشيرين وهى داخلة محل ملابس رجالى وبتقوله "تعالى نقى معايا"
"انقى ايه حضرتك"
"نقى طقمين ليك ماهو مش معقول هتقابل ماما بهدومك دى"
"مالوش لازمة تكلفى نفسك"
"مش علشانك...علشان لازم تظهر قدام امى واختى بمظهر كويس"
كان متغاظ منها اوى وهى عمالة تتأمر وتتمنظر عليه كده وكان نفسه يديها قلم على وشها ويقولها فوقى واتكلمى كويس ويسيبها ويمشى... بس افتكر ياسمين وفرحتها بتحديد جوازها وافتكر امه وابوه واخواته وحالهم لو سافر وحالهم لو مسافرش
"طيب اتفضلى نقى حضرتك اللى تشوفيه وانا موافق"
قعدت شيرين تختار وتشوف اللبس المناسب وهو ماسك نفسه ع الاخر من طريقتها وبعد مانقوا طقمين
"خليك لابس الطقم ده"
وهو بيجز على سنانه"حاضر"
وخدته وراحوا على محل دهب وقالت للجواهرجى هات دبلتين
"بس انا مش هلبس دهب... لو فضة ماشى"
"خلاص خلاص طيب"
واشترت دبلة دهب ودبلة فضة وراحوا للبيت... وهى طالعة قالتله
"خد بالك مينفعش استاذة وحضرتك والكلام الرسمى ده... اتعامل معايا كاننا نعرف بعض من زمان... وخلى بالك من كلامك مع ماما"
وصلوا البيت ورحبوا بيه جدا ومامتها ومروة كانوا بيتعاملوا معاه بكل ود لما شافوه ذوق ومؤدب وطبعا كانت شيرين قايلة لمامتها متسألوش كتير لانه خجول جدا ومفيش داعى لاحراجه بالاسئلة
وعدت المقابلة على خير ولبسوا الدبل واتفقوا انهم يكتبوا الكتاب الخميس الجاى علشان يبدأوا التجهيز للسفر... وفى نهاية المقابلة قالت الام
"لو عايزين تنزلوا تخرجوا شوية انزلوا مع بعض"
فاضطروا يتظاهروا بالموافقة والسعادة ونزلوا فعلا...
"تعالى نستغل نزولنا ونروح نشوف بدلة لكتب الكتاب"
"مفيش داعى انتى النهاردة اتكلفتى كتير"
"يعنى انا لو مجيبتش انت هتقدر تجيب...انت ممكن ميكونش معاك 50 جنيه فى جيبك"
لسه هيرد عليها لقوا خبطة على كبوت العربية وحسام ظهر فجأة وفتح باب عربيتها وهو بيشدها من العربية
"مين ده يا انسة يا محترمة...هو ده اللى سيبتينى علشانه... كنتى بتضحكى عليه...تلاقيكى كنتى ماشية معاه وانتى مخطوبالى "
"انت اتجننت سيبنى ياحسام واتكلم كويس"
نزل ياسر بسرعة علشان يخلصها من ايده
"ايوه اتجننت ماانا كنت نايم على ودانى وانتى بتتسرمحى مع اللوح ده"
هجم عليه ياسر وخلصها من ايده.. وقاله وهو بيضربه
"اللى بتكلمها دى خطيبتى... واياك تتعرض لها تانى والا هتشوف اللى عمرك ماكنت تتخيله...غور من هنا"
رد حسام باستغراب
"خطيبته...امتى ده... ماشى يا شيرين انا هوريكى"
"قلتلك اياك تتعرض لها تانى"
بكل عصبية ركب حسام عربيته ومشى بسرعة... وجهت شيرين كلامها لياسر وهى بتقوله
"ميرسى ياياسر... ده انت طلعت راجل اهو"
"تصدقى انك صحيح مش محترمة انا مستحمل كلامك واهاناتك من ساعة مااتفقنا على الاتفاقية السودة دى... ملعون ابو القرش اللى ييجى بالذل... معطلكيش وشوفى لك شخشيخة غيرى تلعبى بيها"

الأحد، 29 مايو، 2011

تحت سقف واحد... الحلقة 7

قبل ماياسر يطلع البيت قابل صاحبه ابراهيم
"مالك ياياسر مهموم كده ليه؟؟"
"قرفان من نفسى "
"طيب اطلع استحمى ههههههههه"
"ماشى ياعم سلام"
"استنى بس انا بهزر معاك متزعلش وفك كده واحكى مالك؟"
"انا وافقت على العرض اللى حكيت لك عليه... صعب عليه حال ابويا واخواتى وخصوصا ياسمين"
"مش قلتلك وافق"
"بس الست دى فظيعة اوى ومتعجرفة كده وعمالة تدينى فى اوامر وانا مش بتاع كده وساكت علشان محتاج ومش عارف هفضل متحمل لامتى"
"هى جوازة على طول يعنى"
"لا الحمدلله جوازة ع الورق واقصى حاجة 3 سنين مدة العقد"
" مع انها غريبة بس اهو اى حاجة تجيب فلوس والسلام"
"ايوه معاك حق ...يالا انا طالع علشان افرح البت ياسمين اللى مقهورة من امبارح"
"طيب سلام وابقى انزل اسهر معايا بالليل"
"ماشى اما اشوف...سلام"
طلع ياسر البيت وكان كل اللى فى البيت قاعدين بيتفرجوا على التليفزيون... راح واقف قدام التليفزيون فجأة
"انا عندى ليكم خبر هيفرحكم"
ردوا كلهم" هااااا....خير"
"انا جالى عقد عمل فى المغرب وبمرتب كويس الحمدلله...واول حاجة هجهز ياسمين باللى هى عايزاه "
قامت ياسمين على ياسر وحضنته وهى فرحانة  وبتقوله
"ربنا يخليك يااحلى اخ"
والام الاب مازالوا متفاجئين وسأله باباه
"يعنى يابنى دى حاجة مضمونة "
"ايوه يابابا مضمونة ان شاءالله واحد صاحبى بيشتغل هناك وجابلى عقد معاه فى نفس الشركة"
"ربنا يوفقك ان شاءالله"

رجعت شيرين البيت وهى مازالت قلقانة من ياسر وخصوصا ان كل اللى عرفته عنه بيوضح قد ايه مفيش بينهم تكافؤ... وكانت كل حيرتها تقول لمامتها ولا متقولهاش... هتقولها ايه؟؟؟ هتقول رفضت جوازها من حسام ورايحة تتجوز واحد متعرفش عنه حاجة غير حاجات بسيطة والحاجات دى تقلق اصلا ولا تكافؤ اجتماعى ولا فكرى ولا حتى سنهم مناسب لبعض... يبقى متقولش لمامتها... ازاى تتجوز وتسافر من غير ماتقول حاجة لمامتها... تعمل ايه؟؟؟ تاخد رأى مروة يمكن تفيدها... اصلا مروة متعرفش التطورات الجديدة وانها اتفقت مع ياسر على الجواز... لازم تقول لمامتها مش هتقدر تخبى عليها حاجة زى دى
قررت انها هتقول لمامتها بس بطريقة تانية خالص
قعدت مع مامتها ومروة وقالت
"ماما انا عايزة اقولك حاجة هتفرحك"
"خير.. يابنتى"
"انا جايلى عريس"
الام"بجد والنبى ياترى مين وبيشتغل ايه؟"
مروة"اوعى يكون...."
قاطعتها شيرين فجاة وغمزتها
"اه يامروة العريس اللى كنت قايلالك عليه من يومين"
سكتت مروة خالص لحد ماتفهم
الام" يعنى اختك تعرف وانا لا"
"بصى ياماما هو اسمه ياسر من اسكندرية وشافنى فى الشركة لانه بيتعامل معانا واعرفه من فترة بس لما شاف انى فسخت الخطوبة اتقدملى وقال عايز ييجى يقابلك"
"اهلا وسهلا بيه بس انتى تعرفيه كويس"
"اه ياماما وعايزة اقولك حاجة كمان"
"هااا"
"انا جالى ترقية انى اسافر المغرب وهو هيسافر معايا... بعد موافقتك طبعا"
"وماله يابنتى بدل مع جوزك خلاص... الحمدلله انى هطمن عليكى... خليه ييجى اتعرف عليه ولو كويس نقرا الفاتحة"
"حاضر ياماما هشوفه فاضى امتى واقولك .. بس عايزين نكتب الكتاب بسرعة علشان السفر"
"يا بنتى لو كويس يبقى ربنا يتمم بخير"
قامت شيرين دخلت اوضتها ودخلت وراها مروة
"ايه ياشيرين... انتى مش قلتى هترفضى السفر"
"ايوه قلت بس مقدرتش... والولد شكله مالوش شخصية هقوله يمين يمين شمال شمال"
"وايه الفيلم اللى عملتيه على ماما ده"
"مقدرتش اقولها الحقيقة لانها اكيد كانت هترفض"
"طيب وانتى مش كده تبقى بتكدبى وده اللى سيبتى حسام علشانه"
وقفت شيرين وهى مش عارفة ترد على مروة.... مش هى كانت بتقول على حسام انه سقط من نظرها من كدبه... دلوقتى هى بتكدب... هتدافع عن نفسها ازاى ولا تصلح كدبها ده ازاى؟؟؟

السبت، 28 مايو، 2011

تحت سقف واحد...الحلقة 6

اتفاجأت شيرين بالمكالمة غير المتوقعة دى
"بس انا خلاص صرفت نظر عن السفر... انا اسفة معلش"
"ارجوكى انا تحت امرك فى اى شروط بس انا محتاج اسافر ويكون بعقد مضمون... ارجوكى انا محتاج الشغل جدااا"
"طيب ادينى فرصة لبكرة وارد عليك لو لقيت لك شغل"
قامت شيرين وقعدت بعد المكالمة تفكر وتقول ياترى هو بيقول عليها ايه دلوقتى وايه اللى غير رأيه بالسرعة دى... هى بتفكر ليه هى خلاص قررت انها هتعتذر عن السفر
دخلت لها مروة
"ايه ده انتى صاحية...انا سمعت موبايلك بيرن دلوقتى واستغربت"
"ولو عرفتى اللى حصل هتستغربى اكتر"
وحكت شيرين لمروة كل اللى حصل
"امممم انا صاحبة الفكرة اه بس مكنتش متخيلة انك هتاخديها جد انا كنت بس عايزة ابين لك ان حسام فرصة متضيعيهاش ... بس ميكانيكى ياشيرين... وماما استحالة توافق على حاجة زى كده... بلاش السفرية دى... مين عارف اخلاقه ايه ولا يعمل فيكى ايه هناك... خليكى معانا احسن"
"اه معاكى حق... لو لقيت له شغلانة اقوله وخلاص"
راحت شيرين الشغل تانى يوم وهى مقررة الاعتذار عن الوظيفة ولما دخلت لرئيس الفرع
"ها ياشيرين قلتى ايه؟؟"
"انا اسفة يامستر على مش هقدر"
"خسارة ده انتى كنتى هتمسكى العلاقات العامة لل3الفروع اللى فى المغرب الفرصة دى مش بتيجى لاى حد"
وقت الكلام مابييجى عند شغلها بتحس انها مغيبة وعايزة تحقق اكبر نجاح فيه ولقت نفسها بترد بسرعة
"انا موافقة... بس عايزة شغل لجوزى وتحديد معاد السفر"
"معاد السفر هيكون الشهر الجاى يعنى قدامك حوالى 40 يوم من النهاردة بس ياريت تسرعى فى كتب الكتاب والاوراق بتاعتك وبتاعة جوزك روحى بيها لاحمد فتحى فى الدور التانى وهو هيخلص الاجراءات ويقولك على الشغل المناسب وكل التفاصيل"
"اوك ميرسى يامستر على... بعد اذنك"
قامت شيرين وهى فرحانة جدا بفرصة الشغل وفى نفس الوقت خايفة من الجوازة العجيبة والشخص الغريب ده... نزلت الدور التانى لاحمد المسئول عن السفر علشان تعرف ايه الشغل المناسب وعرفت منه ان الوظيفة المناسبة لياسر وعلشانها هتكون وظيفة ادارية ومرتبه مايعادل 7 الاف جنيه مصرى... طبعا ده اقل من مرتبها بكتير... بس حست انه اكيد محتاج اى شغل.. فاتصلت بيه وحددت معاه معاد بعد الشغل علشان يتفقوا على التفاصيل
وفى المعاد كان كل واحد منهم متحفظ فى كلامه مع التانى
"انا شفت لك شغل فى الشركة ومرتبك هيكون حوالى 7 الاف ...يناسبك؟؟؟"
رد بفرحة"طبعا يناسبنى جدا متشكر اوى... وبالنسبة للاقامة هعيش فين"
"الشركة ليها عمارة ولينا فيها شقة باعتبارنا زوجين... وعايزة احط معاك حدود الجواز ده هيكون ازاى... احنا هنكتب الكتاب بس علشان الشغل وعلشان ميبقاش حرام عيشتنا فى بيت واحد... انما مفيش اى حقوق ولا واجبات مترتبة على الجواز ده... لا انت ملزم بمصاريف تصرفها ولا انا ملزمة بخدمة واكل وغسيل ... كل واحد جوه البيت هيعيش فى حاله... متفقين"
"تحت امرك بس انا كنت عايز اعرف حاجات عن حضرتك"
"حاجات ايه"
"هو حضرتك سنك كام وكنتى متجوزة قبل كده وبالنسبة لاهلنا هنا هيعرفوا ولا ايه؟؟
"الاول حكاية متجوزة ولا لأ مش تخصك فى حاجة وسنى 32 وده كنت هتعرفه ساعة كتب الكتاب هو وموضوع الجواز قبل كده... ومسالة نقول لاهلنا معتقدش لها لازمة انك تقول لحد... على فكرة اقصى وقت للعقد 3 سنين وده نظام معروف عندنا فى الشركة... يعنى تقدر تكون نفسك وترجع تبدأ حياتك... انا بقى اقول لاهلى او مقولش برضه ميخصكش... نيجى بقى لنهاية الاتفاق اخر يوم للعقد يبقى اخر يوم للاتفاق ونتطلق بهدوء... وطبعا لو فكرت انك متطلقش انا اقدر اخلعك بكل سهولة...بس ياريت الامور متوصلش بينا للدرجة دى...هااااا قلت ايه"
"انا موافق على كل اللى تقوليه... وتحت امرك"
اتفقوا ان بينهم تليفونات لتحديد اى تفاصيل جديدة... ومشى كل واحد فى اتجاه... وكل منهم جواه احتقار للتانى
شيرين بتقول لنفسها... ادى اللى كان عامل فيها شريف ومحترم باع نفسه قصاد عقد ب7الاف جنيه ...عديم الشخصية والراى ...ازاى هتعامل معاه ؟؟؟
ياسر كان بيقول لنفسه...ست مفترية ومستقوية بفلوسها ومركزها... مستغلة...استغلت احتياجى للفلوس علشان تحقق مطامعها... مضطر اجاريها... هتعامل معاها ازاى دى...وهقدر استحمل غرورها؟؟؟

تحت سقف واحد...الحلقة 5

وقفت شيرين مكانها وهى مش قادرة تتحرك بعد ماسابها ومشى ... ايه ده هى حتى متعرفش اسمه ازاى تقول حاجة زى كده ... وجابت الجرأة دى منين... حست ان الناس كلها شايفة احراجها ركبت عربيتها وجريت بسرعة علشان توصل البيت وتستخبى فى اوضتها
كان ماليها شعور بالندم على تسرعها ومقدرتش تحكى حاجة لمروة لانها اكيد هتقول عليها مجنونة... وقررت انها هتعتذر عن السفر مهما حصل ومش هتعرض نفسها لموقف شبيه بكده تانى ابدااا.


ياسر
الميكانيكى الشاب... مشى وهو مش مصدق اللى سمعه وتقريبا كان بيكلم نفسه وهو ماشى ... ايه الموقف الغريب ده... ايه الست دى وازاى تساومنى على وظيفة مقابل جواز... اكيد وراها مصيبة عايزة تلزقها فى اى حد ... لولا انها ست انا كنت... ايه.. مش عارف... هو فيه كده فى الدنيا ... انا مش مصدق ... مش مصدق
وصل للحارة الشعبية البسيطة اللى عايش فيها ولاحظ عليه ابراهيم صاحبه شروده وهمهماته وهو ماشى ... وقعدوا مع بعض على القهوة ولما ابراهيم سأله عن حاله...حكى كل اللى حصل وهو ما زال مش مصدق
"ياعم ياسر مالك مكبر الموضوع كده ... انا قلت في حاجة كبيرة"
"ودى مش حاجة كبيرة... الست زى ماتكون عايزة تستغلنى وانا مش مطمن ولا مرتاح ولا عارف هى عايزة تعمل كده ليه"
"هى ست كبيرة ولا ايه؟؟"
"معرفش سنها بالظبط ومفيش كلام كتير دار بينا... هى اول مافاجئتنى بكلامها سيبتها ومشيت"
"يعنى انت عاجبك حالك ده وحال ابوك وامك واخواتك .. اتجوزها وسافر وارجع بقرشين تبدأ بيهم حياتك... انت عندك 28 سنة ويدوب بتساعد فى مصاريف اخواتك ...تفتكر عايز كام سنة علشان تعرف تتجوز"
"لالالا الله الغنى على دى جوازة ... انا طالع البيت سلام"
"سلام بس فكر تانى وشوف حال اهلك"
دخل ياسر البيت وكانت كل حاجة كالمعتاد... ابوه قاعد بيسمع الراديو وامه قاعدة فى الحمام قدام تل غسيل واخته ياسمين الاصغر منه قاعدة تذاكر لمحمد ومصطفى ...ولما شافته قامت حضرت له الغدا  وقالت له
"بعد ماتتغدا ياياسر عايزاك فى كلمتين"
"خير عايزانى فى ايه قولى"
"حسن قالى انه جاى لابويا النهاردة"
فقالها وهو بيضحك
"ومن امتى خطيبك بياخد معاد وهو جاى... ماهو عندنا على طول"
"لا ياياسر ده جاى لابويا علشان ياخد منه كلمة... ونحدد معاد الجواز"
"مبروك ياستى ربنا يتمم بخير"
"طيب والنبى كلمتين لابوك علشان كل مابتيجى سيرة تحديد معاد الجواز بيقلب ومبيديلوش كلمة"
"اطمنى هكلمه ونفرح بيكوا قريب"
بعد ماياسر خلص اكل راح لباباه وقعد جنبه
"ازيك ياحاج... عايزين نفرح بالبت ياسمين بقى كفاية 4 سنين خطوبة "
"نفسى افرح بيها يابنى واطمن عليها انا مش شايل همكوا انتوا صبيان انا نفسى اطمن ع البت الوحيدة اللى عندى"
"طيب مااحنا عارفين حسن وهو راجل وجدع وبيحبها"
"عارف يابنى بس اعمل ايه"
ومسح ابو ياسر دمعتين نزلوا غصب عنه  واتفاجئ ياسر
"مالك ياحاج انت مش عايز تجوزها؟؟"
"انا مش عارف اجوزها... لولا ان امك بطلة وعارفة تمشى البيت بال450 جنيه المعاش اللى باخده كنا اتفضحنا يابنى وجوعنا"
"يعنى ايه"
"يعنى حتى لو اختك قعدت 10 سنين كمان هعمل ايه؟ ماباليد حيلة"
قام ياسر وهو مش عارف يرد على ابوه ودخل نام
صحى من النوم على صوت ياسمين بتعيط ولما سألها عن السبب
"حسن جه وكلم بابا علشان يحدد معاه معاد ونفس رد كل مرة استنى شوية ...وقريب هقولك وكلام من ده... وبعدها حسن اتخانق معايا وسابنى ونزل... انا عارفة انه زهق ومعاه حق"
وقعدت تكمل عياط... اخدها فى حضنه وطمنها
"متقلقيش كام يوم وانا هحدد معاد مع حسن ...متزعليش بقى"
نطت الفرحة فى عينين ياسمين المليانة بالدموع ... بص ياسر فى ساعته كانت 1بالليل
مسك تليفونه واتصل بشيرين
"الو... استاذة شيرين...انا ياسر الميكانيكى... انا اسف على اللى حصل النهاردة... انا تحت امرك وموافق على كل اللى انتى عايزاه"

الخميس، 26 مايو، 2011

تحت سقف واحد...الحلقة 4

فضلت شيرين كل اللى شاغل تفكيرها الفرصة اللى جايالها والشرط اللى قصادها… مروة ومامتها لاحظوا عليها انها مش على طبيعتها بس تخيلوا انها زعلانة علشان الخطوبة اللى اتفسخت… عدى السبت والاحد الاثنين وهى مش قادرة تحسم قرارها وحست الايام بتجرى وهى مش عارفة تعمل ايه؟؟
دخلت لها مروة وسألتها عن سبب سرحانها فحكت لها الحكاية
"بس ياشيرين الحكاية دى محلولة"
لمعت عيون مروة واتعدلت وبصت لاختها
"محلولة ازاى"
"حسام موجود وكل حاجة تتم فى ميعادها"
"لالالالا مش ممكن هروح اقوله نتجوز؟؟"
"خلاص اقوله انا انك كنتى مضغوطة من الشغل ولا زعلانة علشان حكاية القاعة…اى كلام وهو ماهيصدق وتبقى انتى مقلتيلوش على رجوعك له تانى"
"الحكاية مش مين يقوله… انا مقدرش اتحمل انى اعيش معاه"
"وهتعملى ايه؟؟"
"انا هستنى لحد يوم الخميس يمكن الاقى حل قبلها… وان ملقيتش خلاص يبقى ماليش نصيب واعتذر عن الفرصة اللى مش هتتعوض دى"
"ربنا يحلها من عنده"
قامت مروة وحاولت شيرين تنام بس معرفتش من التفكير ولما بدأت تنام لقيت مروة داخلة اوضتها تجرى وتصحيها وتفتح التليفزيون
"شيرين قومى... الحل اهو هنا"
قامت شيرين بسرعة بس بتبص لقيت مروة بتشاور على التليفزيون
"الحل فين؟؟؟ فى التليفزيون"
"ايوه بصى ده فيلم قص ولزق وفيها البطلة كانت عايزة تسافر بشرط تتجوز شافت البطل اتجوزته"
"انا عارفة الفيلم... بس انتى اتجننتى هتجوز واحد معرفوش ازاى... كان حسام ارحم... احنا هنمثل دى حياتى مش فيلم"
"خلاص ياستى انا غلطانة لك... تصبحى على خير"
"وانتى من اهله"
وكان النوم غلبها وهى بتفكر فى كلام مروة بس لقيته مش واقعى خالص وكلام افلام
قامت شيرين متاخر عن ميعادها على غير العادة فلبست ونزلت بسرعة علشان متتاخرش على الشغل وعلشان اليوم باين من اوله العربية مدارتش معاها ولانها متاخرة سابتها وركبت تاكسى
فى الشغل استدعاها رئيس الفرع وعرفت انه هيسألها عن قرارها
"ايه ياشيرين اخدتى القرار ولا لسه"
"احنا النهاردة الثلاثاء يامستر على مش اتفقنا على الخميس تاخد الرد النهائى"
"هو هيفرق معاكى اليومين دول"
"اه معلش هيفرق معايا يوم الخميس هيكون عندك الرد"
وبعد الشغل افتكرت شيرين العربية اللى واقفة من الصبح فاتصلت بالميكانيكى وقالها هيبعت واحد ياخد العربية بس تستناه فى مكان العربية وفعلا بعت واحد اخد العربية واتصل بيها الميكانيكى قالها تيجى تانى يوم بعد شغلها تاخد العربية تكون جاهزة
مازالت بتفكر فى السفر اللى اخد كل تفكيرها وكل ده خايفة تقول لمامتها علشان هتضغط عليها ترجع لحسام وده اللى رفضاه تماما
راحت شيرين تاخد العربية ودفعت للميكانيكى ال400 جنيه اللى طلبهم ومشيت وهى فى الطريق كانت برضه بتفكر وحسمت قرارها ان خلاص بكرة الخميس ومعندهاش حل تانى وهترفض السفر... رن الموبايل
"الو...ايوه مين معايا"
"انا اللى جيت اخدت العربية من حضرتك امبارح ممكن ترجعى بس اقابلك على اول الشارع اللى فيه الورشة علشان حاجة ضرورى"
استغربت من اصراره ورجعت تشوف عايزها ليه
"نعم ... انت اتصلت بيه ليه؟؟"
"بصى حضرتك الميكانيكى ده حرامى انا بقالى اسبوع بشتغل معاه ومشفتش منه حاجة بس النهاردة لقيته بيحاسبك على 400جنيه وهى حاجة متستاهلش 100 جنيه... وبعد مامشيتى وسألته ليه كده قالى ياعم دى واحدة ست لاهى فاهمة حاجة فى العربية ولا عمرى شفت لها راجل جه معاها وشكلها مستريحة واللى بطلبه باخده... انا اتضايقت من كلامه على حضرتك واتخانقت معاه وطردنى... فلو عايزة ارجع معاكى تاخدى فرق فلوسك تحت امرك ولو عايزة تروحى لميكانيكى تانى واشرحله هو عمل ايه فى العربية ويقدرلك سعر التصليحات انا معاكى"
"انا مش مصدقة اللى بسمعه... طيب وانت ليه عملت كده وسيبت شغلك علشانى"
"مش علشان حضرتك ده علشان ربنا ميرضاش بالغش اللى حصل وطريقة كلامة اللى فيها افترا معجبتنيش... انا عارف ان ربنا هيعوض عليه بشغل تانى علشان انا وقفت للحق"
"انت معاك شهادة ممكن اشوفلك شغل"
"ايوه معايا دبلوم صنايع وميكانيكى شاطر لو تتوسطيلى عند حد يكون كتر خيرك"
"انت ممكن تسافر بره"
"ياريت بس ميطلعش نصب ولا هجرة غير شرعية اللى بيموتوا فى البحر"
"لا هو فيه شغل ومضمون وكل حاجة بس فيه شرط"
"شرط ايه؟؟"
"تتجوزنى؟؟"
"لا يااستاذة حضرتك فهمتينى غلط... انا وقفت ضد اللى مشغلنى علشان حقك ومهمنيش ... تفتكرى مهما كنت محتاج هبيع نفسى بالفلوس... انا آسف "

الأربعاء، 25 مايو، 2011

تحت سقف واحد...الحلقة 3

كانت شيرين مستمتعة جدا باليوم ده... هى بتخرج كتير بحكم شغلها فى العلاقات العامة وحتى وهى مخطوبة لحسام كانت بتخرج وتتفسح معاه بس مكنتش بتبقى مرتاحة كده... مروة كمان مبسوطة... مامتها مش عاجبها اللى شيرين فيه... وبتستغرب ... هو فيه كده... واحدة فسخت خطوبتها امبارح والنهاردة بتتفسح وتلعب وسعيدة كده؟؟؟ غريبة!!!!!!!
بعد مارجعت البيت ولسه هتنام علشان تستعد لشغل تانى يوم لقت حسام بيتصل بيها اتفاجئت...ترد... تقفل التليفون؟؟؟
فكرت وحسمت قرارها فى ثوانى قليلة
"الو... ايوه ياحسام"
"ازيك يا شيرى"
"انا كويسة جدا الحمدلله...خير فيه حاجة"
"لا انا كنت بكلمك اقولك فكرى تانى فى موضوع امبارح... انا ممكن اتغ..."
قاطعته وهو بيتكلم
"لو سمحت ياحسام موضوعنا انتهى وبلاش تتصل بيه تانى علشان مفيش مجال لرجوعى فى قرارى.. واى كلام بينا مالوش لازمة"
"ياشيرين انا بحبك"
"اسفة يا حسام الموضوع انتهى...تصبح على خير"
قفلت التليفون وهى مرتاحة اكتر انها كانت بالقوة دى وانها حسمت الكلام معاه وقالت حتى لو كلمها تانى هتقول نفس الكلام
تانى يوم راحت شغلها وهى مقبلة على الحياة...وهى اصلا من حبها فى شغلها دايما بتكون مبسوطة فيه حتى لو حاجة مضايقاها... فالنهاردة بالذات حاسة ان كل حاجة حلوة اوى ... وخلال اليوم استدعاها رئيس الفرع لمكتبه...وده عادى وبيحصل كتير
"مساء الخير يامستر على"
"مساء النور يا شيرين... اتفضلى اقعدى علشان عايزك"
"خير"
"اولا مبروك على الجواز..انا عرفت انك هتتجوزى الشهر الجاى"
معرفتش ترد وهترد تقول ايه هو اكيد مخدش باله انها مش لابسة الدبلة فاكتفت بابتسامة خفيفة وهزة راس وكمل كلامه
"انا عندى ليكى عرض جامد وفرصة صعب تيجى لحد"
"ياترى ايه؟؟"
"الشركة فتحت فرع جديد فى المغرب وبتجمع الكفاءات من كل الفروع ده غير الناس المغاربة اللى هيشتغلوا فى الفرع وانا رشحتك لمنصب مدير العلاقات العامة وطبعا المرتب اضعاف مرتبك والسكن هناك تبع الشركة فيه عمارة لعائلات العاملين واكيد هيكون لك شقة فيها لو قبلتى... بس ياترى جوزك هيقدر يسافر معاكى؟؟؟"
"مش عارفة حتى لو مش هيقدر اسافر انا"
"لا للاسف مينفعش... العمارة هناك كلها اسر الموظفين وكان مترشح للمنصب ده مدير العلاقات العامة فى الكويت بس الفرع الرئيسى رفض لانه مش متجوز"
"يعنى لازم اكون متجوزة واسافر انا وجوزى"
"ايوه وعلى فكرة الشركة هناك محتاجة شغل كتير يعنى ايا كان شغل جوزك لو يحب يشتغل معانا ممكن نشوف حاجة تناسبه"
"مش عارفة ارد على حضرتك بسرعة كده"
"بصى هو الافتتاح كمان اسبوعين وانا ممكن اكلمهم يستنوكى هناك اسبوعين كمان بعد جوازك يعنى تعيشى اسبوعين عسل قبل الشغل هههههه بس طبعا انا عايز ردك بسرعة"
"امتى يعنى "
"يعنى بالكتير يوم الخميس تكونى رديتى عليه علشان لو موافقة نبدأ فى الاجراءات ولو مش موافقة نلحق نشوف حد تانى مناسب "
"ان شاءالله يافندم...بعد اذنك"
خرجت شيرين من المكتب وهى تقريبا مش شايفة قدامها... فرصة زى دى استحالة تسيبها... بس الشرط ده هتنفذه ازاى؟؟؟؟؟؟؟

الثلاثاء، 24 مايو، 2011

تحت سقف واحد ...الحلقة 2

قامت شيرين وحضرت علبة الشبكة والخاتم اللى كان جابهولها فى عيد ميلادها وكانت منتظرة حسام علشان تنهى الموضوع كله
وفعلا فى ميعاده بعد 9 بشوية صغيرين وصل حسام وكالعادة كل ماييجى كان ييجى معاه حاجة مرة علبة شيكولاتة مرة تورتاية او جاتوه ومهما مامتها قالت له ان مش لازم كل مرة ييجى شايل كان يقولها دى حاجة بسيطة ومش قد المقام ... هى متنكرش انه ذوق جدا وكريم لابعد الحدود بس مش قادرة تتكيف مع كذبه
سمعت الترحيب بتاع كل مرة من مامتها وبعدين خرجت ومعاها الحاجة وانسحبوا مامتها واختها علشان ميحضروش الموقف البايخ ده
"اهلا ياحسام اتفضل"
"ازيك ياشيرى ... وحشتينى"
واول ما شاف العلبتين فى ايدها قال بدهشة واستغراب
"ايه ده؟؟؟"
"دى الشبكة والخاتم زى ماانت شايف"
"ايوه شايف بس مش فاهم"
"بص يا حسام انا عايزة اقولك كلمتين...انا اسفة وبعتذر لك انى مش هقدر اكمل حياتى معاك"
"انتى بتقولى ايه ؟؟؟ احنا حددنا معاد الفرح وحجزنا القاعة وحجزنا العفش وكل حاجة تقريبا خلصت... ده انا كنت هبدأ اعزم الناس... تقوليلى بعتذر"
"معلش انا بجد اسفة وبالنسبة للفرح عادى ممكن تلغى الحجز او سيبنى انا اتصرف وارجعلك العربون اللى دفعته وبالنسبة للعفش برضه مفيش مشكلة ممكن تقول لصاحب المعرض ان مفيش نصيب واكيد يعنى حاجة زى كده عادية وبتحصل"
"طيب سيبك من كل الحاجات دى مش مهم... يعنى ايه مش هتقدرى تكملى"
"يعنى مش هقدر... احنا اول مااتقدمتلى كنا واضحين جدا مع بعض واتفقنا ان جوازنا هيكون عن طريق عقولنا... دلوقتى عقلى بيقوللى اننا مش هنرتاح مع بعض"
"طيب وقلبك؟؟؟انا حبيتك ياشيرين"
"وانا كنت ابتديت احبك بس اكتشفت فيك حاجات بجد مش هقدر اتكيف معاها"
"ايه هى الحاجات دى"
"يا حسام انت بتكدب فى اليوم 1000مرة والغرابة انك مش حاسس ان ده كدب... يعنى لما بنكون مع بعض كل ما يجيلك تليفون تقول انا فى الشغل انا فى اسكندرية انا مش عارفة فين... ولما بتشترى حاجة واسألك عن سعرها بتقول حاجة واكتشف بالصدفة حاجة تانية خالص... حتى قاعة الفرح اللى اتفقنا عليها قلتلى محجوزة ومش فاضية وبالصدفة امبارح صاحبتى بتعزمنى على فرح اختها ولما طلع نفس اليوم اللى حددناه للفرح والقاعة فبقولها يعنى انتوا اللى حاجزين من قبلنا واخدتوا القاعة مننا لقيتها بتقولى بالعكس ده اليوم ده وكام يوم تانيين كانوا فاضيين ولسه حاجزين من 4 ايام بس... انا مش عارفة كل الكدب ده ليه؟"
"انا اسف يا حبيبتى واوعدك ابقى اخد بالى ومكدبش عليكى تانى"
"انا مش بتكلم عن نفسى بس انت بتكدب على كل الناس"
"وانتى شايفة ان ده سبب يخلينا نسيب بعض ...دى حاجة بسيطة"
"لو انت شايفها حاجة بسيطة فانا شايفاها كبيرة"
"يعنى مفيش فايدة ومصممة"
"ايوه واتمنى لك السعادة وانت اكيد هتلاقى واحدة احسن منى وترتاحوا مع بعض"
ومدت شيرين ايديها بالعلبتين فاخدهم حسام ومشى ورزع الباب وراه... جت مامتها على صوت رزعة الباب
"خلاص برضه عملتى اللى فى دماغك"
"الحمدلله...مرتاااااااااحة اوى دلوقتى ياماما"
"انتى غريبة اللى تسيب خطيبها تقعد زعلانة ومتضايقة مش زى ماانا شايفة"
"وانتى هتخلينى زعلانة ليه بس ياماما... انا مبسوطة جدااا... فين مروة... يا مروة يا مروووووة"
جت مروة تجرى
"نعم...ايه حسام مشى؟؟؟ خلاص كده"
شيرين"سيبونا بقى من حسام خلاص صفحة واتقفلت خالص... عايزة نخرج بكرة ونتفسح ونقضى يوم حلو...تحبوا تروحوا فين؟"
الام اكتفت بمصمصة شفايفها وهى بتقول
"عشنا وشفنا"
والبنتين عملوا نفسهم مش سامعينها وكملوا كلامهم
مروة"تعالى نروح دريم بارك"
شيرين"اتفقنا انا قايمة انام ونبقى ننزل بكرة قبل الصلاة علشان الزحمة... تصبحوا على خير"
وقامت شيرين ودخلت تنام وهى حاسة ان فيه حمل تقييييييييل وانزاح من على قلبها

الاثنين، 23 مايو، 2011

تحت سقف واحد...الحلقة 1

طول الطريق وشيرين راجعة من شغلها وهى بتفكر ازاى هتعلن عن قرارها اللى طول الاسبوع بتفكر فيه بس مكنش عندها وقت تاخد القرار لانها متأكدة ان القرار هيكون وراه مداولات ومناقشات وضغوطات من كل اللى حواليها ففضلت ان يوم الخميس هتعلن قرارها علشان يبقى عندها الجمعة تنهى فيه كل مايتعلق بالموضوع اللى انتهى بالنسبة لها
لما وصلت بيتها كان كل شئ كالمعتاد مامتها محضرة السفرة فى نفس ميعاد كل يوم ومروة اختها بتكون نايمة وبتصحى لما شيرين بتوصل الساعة 6 علشان يتغدوا كلهم مع بعض... رغم انها كتير اتحايلت عليهم يتغدوا هما لما مروة ترجع من شغلها ومش لازم يستنوها بس كانوا بيصمموا انهم لازم يتجمعوا مع بعض وقت الغدا
... وهما بينتهوا من اكلهم
مروة"تتخيلى ياماما ان فاضل لنا على اللمة الحلوة دى شهر واحد 30 يوم وبعد كده نبقى انا وانتى بس"
الام"ربنا يهنيها ويسعدها  وعقبالك انتى كمان يامروة يابنتى"
حاولت شيرين تفجر القنبلة بس محبتش انها تضايق مامتها واختها الوحيدة وهما لسه مخلصوش غداهم فقررت انها تتكلم بس بعد الغدا
وهما قاعدين بيشربوا الشاى وبيتفرجوا على التليفزيون جت شيرين وقعدت معاهم وقفلت التليفزيون فجأة
"انا عايزة اقولكم حاجة مهمة"
انتبهت الام ومروة بقلق وترقب وسكوت مستنيينها تكمل
"انا قررت افسخ خطوبتى على حسام"
صرخت الام وخبطت بايدها على صدرها وواندهشت مروة
"سيبونى اكمل كلامى"
الام"تكملى ايه... انتى ازاى فجأة كده بعد ماكل حاجة تقريبا هتخلص وبعدين ازاى ترفضى واحد زى حسام بالسهولة دى"
مروة"ياماما استنى.. ليه ياشيرين ماله حسام"
الام"واضح انها نسيت حاجات كتير اوى بتخليها تتبطر"
شيرين"نسيت ايه ياماما"
الام"نسيتى ان عندك 32 سنة ومش سهل انك تسيبى واحد كويس زى حسام... نسيتى ان ال7 سنين اللى فاتوا كان كل اللى بيجيلك مش مناسب... نسيتى ان كلها كام سنة وفرصتك فى الخلفة تقل وانا مش عايشالكم انا نفسى اطمن على كل واحدة فيكوا فى بيت جوزها ومعاها عيالها"
شيرين"ياماما مش الراجل والعيال هما كل حاجة"
الام" اومال ايه؟؟ شغلك اللى عايشة علشانه انتى بتروحى من 9 الصبح لحد 6 المغرب ومفيش راجل هيرضى بكده وحسام وافق وقال وماله انا عايزها بكل ظروفها"
شيرين"يعنى ياماما ده شغل حد يفرط فيه؟"
الام" انا عارفة ان مرتبك بالالاف وعارفة ان منصبك كبير بس انتى لو تعبتى ومقدرتيش تشتغلى هيرموكى ويشوفوا غيرك انما جوزك وعيالك مش هيرموكى"
شيرين"ياماما الشغل مالوش علاقة اصلا"
الام"طيب فهمينى ايه اللى حصل فجأة"
شيرين"انا طول الكام شهر اللى فاتوا دول وبقول هحبه ولما محسيتش الحب قولت هييجى بالعشرة طول ماهو كويس معايا"
مروة"بس فعلا حسام كويس معاكى ومستواه الاجتماعى والتعليمى وكل حاجة مناسب ليكى ومش مهم الحب بتاع الروايات علشان الجوازة تتم ...ده غير ذوقه ووسامته يعنى زوج يشرف من جميع الجهات"
شيرين"بس فيه حاجة مش قادرة اتكيف معاها"
الام ومروة بقلق"ايه هىَ دى"
شيرين"كداب وقبل ماتدافعوا عنه وتقولوا انه مكدبش علينا فى حاجة... انا شفته بيكدب فى حاجات كتير هى اه حاجات صغيرة بس كتير اوى اوى وده خلانى مبقاش عندى ثقة فيه ومش بصدقه فى حاجة خالص وانا مش قادرة اكمل معاه"
الام"وقلتيله؟؟ ولا لسه؟؟"
شيرين"لسه هو عموما جاى على الساعة 9 وانا حضرت الشبكة وكل الهدايا اللى جابها والموضوع بالنسبة لى منتهى"
الام"خلاص انتى حرة بس خايفة انك تندمى عليه وتقولى ياريتنى"
مروة"طيب ماتستنى كام يوم تفكرى تانى؟؟"
شيرين"انا بفكر بقالى فترة وخلاص قررت"
قامت الام وعلى وشها كل علامات عدم الرضا على قرار شيرين وهى بتمتم فى سرها" ياعالم الفرصة اللى ضيعتيها دى جاية تانى ولا لأ"

الخميس، 19 مايو، 2011

هام لكل من تابع قصة يوميات حماة

اصدقائى الاعزاء كل من تابع القصة
كنت قد وعدتكم بحوار ومناقشة مفتوحة للقصة
نتناقش فيها وتقولولى ملاحظاتكم واعتراضاتكم
وكل حاجة عايزين تقولوهالى انا تحت امركم
وياريت اللى مكنش بيتفاعل معانا فى الكومنتات
يتفاعل معانا واعرف ملاحظاته
والمناقشة هنا مفتوحة طول الوقت
يعنى حتى لو حد قرأ القصة بعد فترة طويلة
ممكن يقول ملاحظاته هنا
معاااااااااااااااكم فى اى وقت
وشكرا لكل اصدقائى اللى بسببهم نجحت المدونة والقصة

الأربعاء، 18 مايو، 2011

الحلقة 30 والاخيرة

واحنا راجعين من الخطوبة لقينا تليفون جه لنادية وصرخت
"ابنى ... مستشفى ايه... "
اتخضينا وسألناها فى ايه
"هشام عمل حادثة"
طبعا فرحتنا اتقلبت رعب واحنا مش عارفين ايه اللى حصل وروحنا على المستشفى اللى فيها هشام وسألنا عنهم عرفنا ان هشام ومراته فى العمليات وجنى سلموهالنا وقالوا لنا انها خرجت من الحادثة سليمة بدون اى خدش وعملوا الفحوصات اللازمة وحالتها مطمئنة جدا... وحالة هناء مرات هشام خطيرة لان اصابتها كلها فى المخ ... اما حالة هشام فهى مجموعة كسور وبيتركب له شرائح ومسامير فى ايده ورجله ... طبعا اهل هناء وصلوا وكانوا فى حالة لايرثى لها من خوفهم على بنتهم لانها الوحيدة الموجودة هنا بعد سفر اخواتها كل فى بلد وهى اللى كانت بتراعى مامتها المريضة ... خرجت هناء من العمليات والدكتور قالنا ان حالتها غير مطمئنة ... وبعدها خرج هشام والدكتور قال ان حالته هتاخد وقت وبعدين يتحسن ويبقى طبيعى ... كان الفجر بيؤذن وجنى كانت بتعيط كتير وكانت عاملة ازعاج فى المستشفى فقلت لاسماء واحمد ويوسف يروحوا وياخدوا البنت معاهم واسماء تراعيها وانا هفضل مع نادية.
تانى يوم كان هشام فاق وحكى وهو تعبان
"انا قلت اعملكوا مفاجأة واجى احضر معاكوا خطوبة احمد علشان كده مقلتش لحد واحنا راجعين فجأة لقيت العربية بتتقلب ومعرفش حصل ايه بعدها... جنى وهناء حصلهم ايه؟؟"
طمناه على جنى وقلناله انها فى البيت وهنجيبهاله يطمن عليها وقلناله ان هناء كمان كويسة وفاقت بس متقدرش تقوم من السرير مقدرناش نقوله انها دخلت غيبوبة ومحدش عارف هتفوق منها امتى؟؟
كنا كل كام يوم بنجيب له جنى ونقوله ان هناء بتتحسن والعكس صحيح... بعد 10 ايام فى الغيبوبة توفت هناء ومقدرناش نخبى عليه وكانت صدمة كبيرة بالنسبة له وخصوصا انه صاحب اقتراح الرجوع من اسكندرية وهى مكنتش موافقة ترجع بالليل.
اهل هناء كانت صدمتهم اكبر طبعا ومامتها حالتها الصحية ازدادت سوء واحنا كلنا حزننا على اللى راحت فى عز شبابها وملحقتش تفرح ببنتها اللى عندها يدوب كام شهر.
لماخرج هشام من المستشفى وانا استقريت فى البيت الى حد ما لقيت ان اسماء اتغيرت خالص وبقت منشرحة ومبسوطة رغم مود الحزن اللى احنا فيه والاكتئاب اللى كانت فيه ده اختفى تماما واتاكدت ان جنى هى سبب تحول اسماء بالسرعة دى للاحسن ... وكان ربنا بعت جنى لاسماء فى الوقت ده علشان تنسى الايام السودة اللى فاتت وكان كل يومها عبارة عن جنى والاهتمام بيها
وفى يوم لقينا مى بتتصل وبتقول ان قاتل اشرف اتمسك وكده يبقى احمد بره الموضوع تماما ولما سألناها عن القاتل قالت لنا
"البصمة الغريبة كانت الخيط اللى المباحث مشيت وراها ... وبالتحريات عرفوا ان اشرف كانت سمعته مش مظبوطة وان البنت جارتهم اللى كان واعدها بالجواز قبل مايتجوز اسماء كان بيهددها بصورمركبها للبنت مع ناس  كتير ويبتزها حتى بعد جوازه وكانت خايفة منه وبتسمع كلامه وكان دايما بيخليها تروح له البيت واسماء مش هناك وقبل القتل بكام يوم البنت اعترفت لامها باللى بيحصل والام معرفتش تتصرف وحكت لجوزها اللى نزل بعد الخناقة علشان ياخد منه الصور وطبعا اشرف كان لسانه طويل ومستفز فاتخانقوا وابو البنت هو اللى قتله وهو كان صاحب البصمة الغريبة"
الحمدلله يارب ان براءة ابنى ظهرت وقلت له يبدأ يجهز الشقة هو ومى بس هنستنى شوية على الجواز علشان وفاة هناء
عدت الشهور وبدأ هشام يرجع تانى زى الاول بيتحرك وبينزل ورجع شغله وجت نادية وقالت انها تقدر دلوقتى تاخد جنى... وكانت مشكلة كبيرة لما فعلا اخدوا البنت ... رجعت اسماء تانى لحالة الاكتئاب اللى كانت عندها وكنت اسمعها طول الليل تعيط وهى اخدة هدوم جنى فى حضنها مع ان نادية كانت مش اخدة البنت مننا اوى بس مش عارفة وحاولت كتير مع اسماء انى اقنعها ان البنت كان مسيرها ترجع لابوها ومفيش فايدة
احمد ومى جهزوا كل حاجة واستئذنت هشام انى اعمل فرح لاحمد ووافق ووحددنا معاد الفرح وكان مر على الحادثة حوالى 7 شهور
قبل الفرح باسبوعين جت نادية وقالتلى انها عايزة تجوز هشام لاسماء علشان كل واحد فيهم محتاج للتانى... وافتكرت لما طلبت منى اسماء المرة الى فاتت ...ياااااااه لو كانوا اتجوزوا وقتها مكنش حصلت فى حياتنا كل الاحداث دى... قلتلها هاخد رأى يوسف واسماء وطبعا اول ماقلتلهم يوسف فرح علشان بنتنا ربنا عوضها بانسان كويس واسماء فرحت علشان جنى راجعة تانى لحضنها
ويوم فرح احمد ومى جابت نادية الدبل لهشام واسماء وبعدها بشهر اتجوزوا.
النهااااااااااااااااااااااااااااية

الثلاثاء، 17 مايو، 2011

الحلقة 29

مصدقتش اللى سمعته من الضابط وصرخت
"ابنى ...ابنى ميعملش كده"
واسماء تعيط وانا مش عارفة هى بتعيط على جوزها ولا اخوها ولا من الالم اللى هى فيه ... ونادية واقفة ماسكة اسماء ومذهولة وانا مش عارفة اجرى ورا ابنى اللى مش عارفة هو ظالم ولا مظلوم ولا اشوف بنتى اللى عمالة تنزف وبدات تفقد وعيها ... كل ده بيمر بسرعة واخدوا احمد وانا بصرخ ولقيت يوسف طالع ع السلم مذهول لانه مش متخيل اللى بيحصل ده ... ولقيت نفسى بتخنق ومش عارفة اتحرك ولا اتنفس وكل اللى قلته ليوسف
"متسيبش احمد"
ومقدرتش انطق بعدها بس شفت اسماء وقعت من نادية وانا بتخنق ونفسى رايح خالص ... ونادية مش عارفة تتصرف لوحدها
دقايق وكان الجيران اتصلوا بالاسعاف اللى اخدنى انا واسماء فى وقت واحد
لما دخلنا المستشفى دخلونى العناية المركزة وعرفت انى جالى ازمة قلبية ولقيت نفسى لوحدى ... عايزة اطمن على اسماء مش عارفة ومش قادرة اتكلم وانا محطوط لى التنفس الصناعى
بعد شوية لقيت نادية جاية... وعنيها كلها دموع ... خفت .. لا ...اترعبت ...بنتى... ولقيت الاجهزة حواليه بقت تعمل صوت عالى والممرضة جت تجرى على الصوت... وشيلت الاكسجين اللى على وشى وقلت نادية
"بنتى... بنتى ... ماتت؟؟"
"بعد الشر اعوذبالله .... ليه بتقولى كده... هى فى العمليات وانا جيت اطمن عليكى"
"متكدبيش عليه وقعدت اعيط"
الممرضة "يامدام ماينفعش الانفعال ده... انتى عندك ازمة قلبية والانفعال خطر على حياتك"
نادية"والله ماحصل حاجة هى فى العمليات وانا قلت اطلع اطمن عليكى وانزل لها تانى"
"طيب واحمد"
"معرفش حاجة لسه انا اتلبخت بيكوا... انا هكلم هشام يروح لهم"
الممرضة حطت لى التنفس الصناعى تانى وطلبت من نادية الخروج وقالتلى بلاش انفعال ومشيوا وسابونى
انفعال ايه انا خايفة على ولادى ...وبقينا بالليل تقريبا اتحطلى منوم فى المحاليل اول ماصحيت لقيت يوسف جنبى
"طمنى يايوسف... احمد فين"
رد بدموعه"ادعيله احمد محبوس لحد ما التحقيقات تخلص لان البواب اكتشف الجثة بعد احمد ما مشى ب10 دقايق بالضبط وطبعا الجيران حكوا عن الخناقة ولما طردكوا ولما البواب قال ان احمد جه وسأل عليه كان هو المتهم الوحيد"
"واسماء"
"اسماء كويسة انا كنت عندها من شوية طبعا اجهضت وحالتها بتتحسن والدكتور قال انها ممكن تخرج بكرة ... وعايز اقولك ان احمد قاللى اتصل بمى وهى ماسابتناش خالص وقالت لى على احسن محامى جنايات وراحت له جابته وجت معايا هنا شافتك ونزلت لاسماء وبعدين مشيت وقالت راجعة تانى "
"انا كنت ظالماها يايوسف صح"
"ايوه... البنت كويسة واحمد له حق يتمسك بيها"
"بس انا خايفة على احمد اوى ...معقول يكون عمل كده"
"لالالا متقوليش كده انا متأكد ان ابنى برئ"
"ومنين متأكد كده... احنا منعرفش استفذه بإيه الزفت ده"
"احمد منهار وبيأكد انه مظلوم وانا مصدقه"
"يارب الحقيقة تظهر ... يارب طمنى على ولادى"
تانى يوم فعلا اسماء طلعت شافتنى وروحت ع البيت ونادية قالتلى انها مش هتسيبها غير لما تبقى كويسة.. ومى كانت بتجيلى المستشفى كل يوم رغم انى مشفتهاش قبل كده غير مرة واحدة الا انها كانت بتتعامل وكانها تعرفنا من زمان ... انا حبيتها فعلا له حق احمد يحبها ويتمسك بيها... خرجت من المستشفى بعد اسبوع وكل يوم يوسف عند المحامى واسماء منطوية لوحدها مش بتاكل ولا عايزة تشوف حد ولا تكلم حد وكل مااكلمها واحاول اعرف مالها تقوللى انها السبب فى كل اللى بيحصل ده وبرضه مى كانت بتكلمنى كل يوم وتحاول تطمنى وقالت لى انها هتخلينى اشوف احمد وفعلا جابتلى تصريح بزيارته واكدلى انه مظلوم ومعملش حاجة... وانا قلت له ان اول ماتظهر برائته هخطب له مى على طول ...وحسيت بفرحتهم الاتنين
والايام بتعدى وانا املى ان برائته تظهر بيقل لانى رغم احساسى ببرائته الا ان كل الادلة ضده
وفى يوم لقيت مى بتقوللى ان تقرير المعمل الجنائى اثبت وجود بصمة مجهولة جوه الشقة و خرج احمد ورجع بس كانت التحقيقات لسه شغالة... وقلت لمى لو اهلها موافقين انا هكون عندهم فى الميعاد اللى يحددوه ولو يحبوا يستنوا لما القضية تخلص انا تحت امرهم ... ووافقوا ان تتم الخطوبة واسماء مستمرة فى انطوائها لحد مااضطريت اوديها لدكتور نفسى وقال ان عندها اكتئاب وشعور بالذنب مخليها مش عايزة تتعامل معانا وكتب لها مضادات للاكتئاب وقلنا يمكن اتمام خطوبة احمد يخرجها شوية من اللى هى فيه ... وعملنا خطوبة بسيطة وجبنا لمى احسن شبكة واهلها كانوا فرحانين بينا جدا وانا كنت فرحانة انى كفرت عن ظلمى ليهم وكنت مستنية فرحتنا تكمل ببراءة احمد
واتجمعنا كلنا اسرة مى واحنا ونادية بس هشام ومراته وبنته كانوا فى اسكندرية فمحضروش معانا وكان يوم جميل... بس انتهى بكارثة