الخميس، 30 يونيو، 2011

ذكرى سارة...الحلقة 13


الحلقة 13
ردت ميرفت"مااحنا بنتفق اهو...خلاص على بركة الله نكتب الكتاب الاسبوع الجاى ونبدأ نجهز للفرح الكبير بعد ما سارة تخلص امتحانات"
رجاء"بسرعة كده"
سوسن"ربنا يتمم بخير ياولاد...يالا قوموا افتحوا لنا اغانى وارقصوا وهيصوا...لولولوى ى ى ى ى"
وقامت غادة فتحت الاغانى وقعدوا يزغرطوا ويسقفوا وسارة وادهم قاعدين جنب بعض وكانوا فى قمة سعادتهم...اما رجاء فكانت حاسة انها اتحطت قدام امر واقع وانهم كلهم اتفقوا عليها

راحوا تانى يوم جابوا الشبكة وكان ادهم فاهم كل تلاكيك رجاء ومش بيرد عليها... وكان اللى مساعده على كده التفاهم اللى بينه وبين سارة على كل حاجة مخلى محاولات رجاء كلها بتبقى هباء
وتم كتب الكتاب وبعدين بدأت الدراسة وكان الروتين اليومى ان ادهم بيعدى على سارة بعد الكلية ويروحوا مع بعض...وكانوا بيعزموا على غادة انها تروح معاهم بس غادة كانت بتتكسف  واصبح لكل من سارة وغادة طريق مختلف بعد ارتباط سارة بادهم
ومرة بعد الكلية وهما راجعين
"حبيبتى..تعالى نتغدا مع بعض النهاردة"
"بس ماما ياادهم"
"مالها ماما نكلمها فى التليفون ونقولها"
"طيب بس انا قصدى انها مش بتتغدا لوحدها"
"ياحبيتى احنا من يوم ماكتبنا كتابنا من شهر مخرجناش يوم من اوله مع بعض...ومش بقولك اليوم كله نتغدا واروحك على طول"
واتصلت سارة برجاء
"ماما انا مع ادهم ...هنتغدا بره وارجع على طول"
"لالالا خليها مرة تانية وبلاش النهاردة"
"ليه ياماما اشمعنى النهاردة"
"مفيش بس انا مستنياكى والاكل جاهز"
"معلش ياماما هنروح ومش هتأخر عليكى..خلاص...سلام"
وقفلت سارة بسرعة قبل مامتها ما تتطلع لها حجج جديدة وراحوا اتغدوا مع بعض وقضوا ساعتين من احلى اوقات حياتهم...يأكلوا بعض وياكلوا مع بعض وكانت سارة حاسة انها منطلقة ونفسها مفتوحة للدنيا بحالها... وادهم كمان كان فى منتهى السعادة... وبعد مااتغدوا واتمشوا شوية روحها ادهم وقالت سارة
"ماتيجى تقعد معايا شوية"
"لا ياحبيبتى لاحسن ماما تكون نايمة ولا حاجة"
"تعالى شوية وابقى انزل"
"حاضر علشان خاطرك"
وطلعوا مع بعض واول مافتحت بالمفتاح سمعت صوت رجاء
"لسه فاكرة تيجى دلوقتى...مكملتيش لبكرة مع بسلامته ليه"
وبصت سارة لادهم وهى مكسوفة من كلام مامتها وبص لها ادهم
"ماما ادهم معايا"
وجت رجاء
"اهلا ياادهم...بص بقى مينفعش اللى بيحصل ده"
"خير ياطنط هو ايه اللى بيحصل"
"كل يوم تروح تجيبها من الكلية والنهاردة تاخدها تلف بيها مينفعش كده...الناس تقول ايه..ناقص تبات عندنا"
"ناس مين ياطنط...سارة تبقى مراتى"
"مراتك ده ايه....قصدك ايه واوعى تكون اخدت بنتى بيتكوا "
"ياطنط سارة مدخلتش بيتنا خالص"
"تبقى اخدتها حتة تانية"
"انا اقصد مراتى ان محدش يقدر يتكلم عليها لانها مع جوزها مش مع واحد من الشارع رايحة وجاية معاه"
"انت كده بتشغلها عن المذاكرة...وهى فى بكالوريوس"
"يعنى حضرتك عايزة ايه بالظبط"
"تخف مقابلاتك معاها بقى لحد ماتخلص امتحانات...وبعدين انت قاعد ولا عملت حاجة ولا شفت شقة ولا اتقدمت خطوة ولا هو كان كلام مدهون بزبدة وطلع عليه النهار ساح"
"عموما اللى تشوفيه وانا مكلم اكتر من سمسار ومستنى لما اشوف شقة تعجبنى"
"تعجبك انت...وبنتى اللى هتعيش فيها"
"اللى سارة تقول عليه انا موافق عليه واللى هتقول عليه لأ خلاص"
كانت سارة واقفة تسمع كل الكلام ومش عارفة ترد وحست بالذنب انها هى اللى مسكت فى ادهم يطلع معاها... وكانت نفسها تعتذر له بس لقت ادهم قبل ما تتكلم
"طيب بعد اذنكوا...مش عايزة حاجة ياسارة"
"ادهم استنى اقعد شوية"
"لا معلش كفاية كده"
ونزل ادهم وسارة كانت زعلانة على زعله...بعد مانزل
"ليه كده ياماما الكلام البايخ ده"
"امك دلوقتى بقى كلامها بايخ...خلاص ملا ودانك ضدى وكرهك فيا"
"هيكرهنى فيكى ليه...احنا مجبناش سيرتك خالص"
"طبعا ماانا العدوة اللى سيرتى هتعكر مزاجكوا...تجيبوا سيرتى ليه...انتى تسيبينى مرزوعة لوحدى وسط ال4 حيطان ...مش مهم انا ...انا اللى طول عمرى شايلة همك انتى ولا حاطانى فى دماغك"
واتأثرت سارة بكلام مامتها وخدتها فى حضنها
"ياماما انتى اهم حد عندى فى الدنيا كلها ومش ممكن انشغل عنك تانى ابدا حتى لو بأدهم...انا بحب ادهم بس انتى حبك نوع تانى"
وحست رجاء بالرضا من كلام سارة
"خلاص اسمعى كلامى وركزى فى مذاكرتك ادهم مش هيطير"
"حاضر ياماما"
وقررت سارة انها تتعامل مع مامتها بالطريقة اللى تريحها علشان تبطل تضايق ادهم ودخلت اتصلت بادهم واعتذرت له عن كلام مامتها واتفقوا ان نظامهم كل يوم مش هيتغير بس مش هتقول لمامتها انها بتشوف ادهم كل يوم... وعاشت فترة من الصفاء الى حد ما لما بعدت التعامل بين ادهم ورجاء وكانت بتتعامل مع كل منهم على حدة...وارتاحت رجاء جدا لما عرفت ان سارة وادهم مش بيتقابلوا كل يوم
وبعد اسبوعين تقريبا وبعد ماسارة رجعت من الكلية
"ماما ادهم كلمنى النهاردة وبيقول فى شقتين السمسار جابهم وعايزنا نروح نتفرج عليهم ونشوف المناسبة فيهم"
"لا مش مهم"
"مش مهم ايه"
"انا كنت مكلمة سمسار وجاب شقة وشفتها امبارح وعجبتنى واتفقت معاه انكوا تخلصوا فيها"
"من غير مانشوفها"
"انا قلت انها مناسبة وكويسة...ووالله ان ماوافقتى ع الشقة دى ماانا راضية عنك ولا عن جوازتك ولا داخلالك بيت"

الأربعاء، 29 يونيو، 2011

ذكرى سارة...الحلقة 12


الحلقة 12
ادهم وسارة بعد ماسمعوا الكلام اللى قالته سوسن كانوا فى منتهى السعادة...ورجع ادهم البيت كانت مامته نايمة فاستنى لما تصحى الصبح ويحكيلها كل حاجة.

تانى يوم خرجت سارة من المستشفى وراحت لها غادة وقعدت معاها لحد ماتطمن عليها

تانى يوم حكى ادهم لميرفت كل اللى حصل من لحظة مانزل مع باباه لحد ماراح لسارة المستشفى وموافقة رجاء انه يتقدم لها تانى
"بس ياادهم تفتكر ابوك هيرضى يروح تانى"
"قصدك انه ممكن ميرضاش"
"ابوك دماغه ناشفة وعندى...وهو امبارح كان رافض"
"هكلمه واقوله"
"شوف يابنى وربنا يهديه"
واتصل ادهم بابوه لانه مكنش عايز يضيع وقت...واخد ادهم تليفونه بعيد عن مامته وبعد شوية رجع وهو شكله مش مبسوط
"ها ...قالك ايه؟"
"بيقولى انا مش موافق ومش رايح لهم تانى"
"اتصل لى بيه"
"ليه"
"انت عايز سارة ولا لأ"
"مش عايز حد غيرها"
"خلاص اتصل لى بيه وملكش دعوة"
واتصل ادهم تانى بباباه
"ايوه يافتحى...انت مش عايز تيجى تخطب لادهم ليه"
"ماانا روحت واتهزأت واتقابلت احقر مقابلة...عايزانى اروح تانى لواحدة ست مهزأة"
"بس ابنك عايز البنت...ومش معقول هنحرمه من اللى بيحبها"
"لازم يسمع الكلام...ده جواز يعنى نسب وعيلة هنتربط بيها"
"وهو اختار خلاص ويتحمل مسئولية اختياره"
"يعنى انا كلامى فى الهوا...طرطور انا"
"لا انت ابوه وكلامك على دماغنا بس متحرموش من اللى بيحبها"
"انا قلت اخر كلام عندى..مش موافق"
"وانت لما روحت اتجوزت تانى كنت سالت فى كلام حد"
"انا راجل وحر فى اللى اعمله"
"وابنى راجل ومسئول عن اختياره"
"يعنى هيكسر كلامى"
"مااحنا بنقول لك اهو"
"طب عليا الطلاق ماانا جاى ولا دافع له حاجة فى الجوازة دى"
"انت حر"
وقفلت ميرفت مع فتحى...بصت لادهم شافت دمعتين صامتتين فى عينيه..وجعوها اوى
"بابا مصمم على كلامه صح؟"
"مالناش دعوة بيه...اول ماسارة تشد حيلها هنروح انا وانت نخطبها"
"وبابا؟"
"سيبه يعند على نفسه....وانا هتكفل بكل مصاريف جوازك ومش عايزين منه حاجة"
"ليه هو قال مش هيساعدنى"
"سيبك منه بقى وافرح وفرح عروستك وانا افرح بيكوا انتوا الاتنين"
"ربنا يخليكى ياماما"
"ويخليك ليا ياحبيبى وافرح بيك واشيل ولادك"

بعد ماخرجت سارة من المستشفى بيومين كانوا محددين معاد لادهم ومامته...وكانت سوسن موجودة تحسبا لاى خلافات
رجاء"اومال الحاج مجاش معاكوا ليه؟"
ميرفت"الحاج زعلان من اللى حصل المرة اللى فاتت...وعموما يعنى كده كده صاحب الشأن موجود وهو كفاية"
رجاء"بس احنا كده مش هيبقى فيه كلام رجالة"
ميرفت"لا ازاى ادهم راجل اهو ماشاء الله...وبعدين متأخذينيش يعنى ماانتوا معندكوش راجل نتكلم معاه...عارفين انها ظروف ومش معقول هتشحتوا رجالة يتكلموا لكوا"
اتكتمت رجاء ومعرفتش ترد...وسبقت سوسن
"يا ميرفت كفاية ادهم ماشاءالله واحنا عارفين ان كلمته ب100 راجل"
ميرفت"تعيشى يا سوسن...طلباتك ايه ياام سارة ومالناش دعوة بالكلام بتاع المرة اللى فاتت علشان المركب تمشى"
رجاء"انا عايزة اضمن مستقبل بنتى...ومعنديش امكانيات اجهز... يستنى لما اعمل جمعيات واجهزها يعنى حوالى 5سنين اكون جاهزة"
ادهم"5 سنين مين ياطنط ...انا عايز اتجوزها فى 5 ايام"
رجاء"انت بتقول ايه؟"
ادهم"بهزر ياطنط ...يعنى اقصد عايز اجوزها فى اقرب وقت"
ميرفت"بصى ياام سارة ادهم هيجيب شقة معقولة ويفرشها ومش عايزين منك حاجة احنا هناخدها بشنطة هدومها...وهنكتب مؤخر 10 الاف جنيه وهيجيب شبكة ب10 زيهم...قبل ماتردى ده اخر كلام عندى لو عايزة الجوازة تتم"
لسه رجاء هتتكلم قرصتها سوسن
"مبروك ياولاد...لولولوى ى ى ى ى ى ى ى"
سمعت غادة وسارة الزغروطة..عرفوا ان الموافقة تمت...وندهت سوسن للبنات وقروا الفاتحة
ادهم"طيب ننزل بكرة نجيب الدبل والشبكة وكتب الكتاب الاسبوع الجاى ان شاءالله"
ميرفت"مبروك ياادهم...مبروك ياسارة"
رجاء"كتب كتاب ايه...احنا متفقناش على كده"

ذكرى سارة...الحلقة 11


الحلقة 11
كانت رجاء مرعوبة ومش عارفة تتصرف وكل شوية بتحاول تصحى سارة ومفيش فايدة...اتصلت بالاسعاف وراحت المستشفى
وهى فى الاسعاف اتصلت بسوسن علشان تيجى لها هى وجوزها ومتبقاش لوحدها...لانها كانت فعلا مش عارفة تتلم على اعصابها وفعلا راحت سوسن وجوزها بسرعة ع المستشفى
وصلت سارة المستشفى وبعد محاولات بسيطة للافاقة...فاقت
وقال الدكتور
"هى كان مغمى عليها وضغطها كان عالى اوى وده اللى سبب نزيف الانف... وانها هتستنى تحت الملاحظة لحد ماضغها يتظبط وياريت تبقى دايما بعيد عن اى انفعال"
ارتاحت رجاء لما شافت سارة فاقت وبتتكلم...وحمدت ربنا

كانت الساعة قربت على 1بعد نص الليل لما رن تليفون سوسن
"سوسن الحقينى...سارة دخلت عليها لقيت مخدتها كلها دم ومبتردش خالص"
"ياحبيبتى يا بنتى...انتى فين "
"انا طلبت الاسعاف ورايحين المستشفى..تعاليلى"
قفلت سوسن وصحت جوزها وهى بتعيط وجت غادة
"مالك ياماما...بتعيطى ليه ورايحة فين دلوقتى"
كانت سوسن لبست هى وجوزها وحكت بسرعة لغادة ع اللى حصل ونزلوا...فضلت غادة قاعدة خايفة وقلقانة على سارة فقررت انها تتصل بادهم وتعرفه اللى حصل

بعد خناقة ميرفت وفتحى ونزول ادهم مع فتحى كان بيحاول يصلح الامور لانه خاف ان فى لحظة غضب وانفعال باباه ومامته يتطلقوا
كان باباه متنرفز اوى بس بعد كلام ادهم بدأ يهدأ وبرضه صمم انه يسافر ووصله ادهم للموقف ورجع ع البيت...كان ادهم لسه ع السلم لما رن تليفونه ولقى رقم غادة
"ادهم ...شفت اللى حصل"
"ايه ياغادة بتعيطى ليه..ايه اللى حصل"
"سارة"
وزاد صوت عياطها...خاف ادهم
"مالها سارة ...ايه اللى حصل"
وحكت غادة لادهم اللى حصل واسم المستشفى اللى مامتها قالت عليها...قفل ادهم التليفون مع غادة ونزل يجرى على المستشفى

كانت سارة على السرير فى المستشفى وقاعدة جنبها رجاء وسوسن بعد ما جوزها مشى وهى قالت انها هتقعد مع رجاء وسارة لحد ماتطمن...كانت سارة دموعها مش بتنتهى بعد مافاقت وافتكرت ان علاقتها بادهم انتهت بسبب مامتها...وكانت مش عايزة حتى تبص ناحية رجاء خالص.
رجاء كانت حاسة بالذنب انها سبب انفعال سارة اللى وصلها للتعب ده...بس مش قادرة تبلع وجود ادهم..او غيره..فى حياتهم ففضلت انها تسكت على الاقل انها مقتنعة ان سبب المشكلة ابو ادهم مش هى.
وصل ادهم للمستشفى وبعد ماسأل على سارة...وصل لباب الاوضة
كانت سارة بتبص الناحية التانية وشاف سوسن ورجاء
"سلاموا عليكوا"
اول ما سارة سمعت صوت ادهم حست ان روحها رجعت لها وبصت بسرعة لمصدر الصوت وهى بتمتم بفرحة واستغراب
"ادهم"
كان ادهم عايز يجرى على سارة ياخدها فى حضنه ويطمن عليها ويكلمها وتكلمه...بس مع وجود رجاء وسوسن مقدرش يعمل اى حاجة غير انه وقف يبص لسارة بس
لما شافته رجاء اتضايقت من وجوده وكانت عايزه تطرده بس محبتش انها تكبر الموضوع لما لقيت سارة مبتسمة
واضطرت سوسن انها تبدأ الكلام وكسر الصمت الرهيب
سوسن"تعالى ياادهم اتفضل"
"شكرا ياطنط انا عايز اطمن على سارة...خير مالها"
سوسن"الحمدلله بقت كويسة...ضغطها بس كان عالى شوية"
ادهم"الحمدلله"
وحست سوسن ان المفروض انها تسيب سارة وادهم مع بعض ولو قالت لرجاء كده مش هتوافق...فكرت...وراحت جنب ودن اختها
"رجاء .. عايزة اروح الحمام تعالى معايا"
قامت رجاء على مضض وخرجوا من الاوضة
راح ادهم جنب سارة ومسك ايدها بين ايديه الاتنين
"كده ياحبيبتى تخضينى عليكى"
"انت عرفت منين"
"من غادة...ايه اللى حصل علشان تتعبى كده"
"يعنى عايزنا نفترق ومزعلش واتعب واموت كمان"
"بعد الشر عليكى...نفترق مرة واحدة ده مستحيل"
"واللى حصل فى بيتنا وباباك وخناقته مع ماما"
"ياستى ياما بيحصل...انما انا مش ممكن اسيبك ابدا"
"ماانت مكلمتنيش ففهمت ان كل شئ انتهى"
"انا متكلمتش لان حصل ظروف هحكيهالك بعدين...طمنينى بس انتى كويسة"
"طبعا كويسة لما شفتك...انت رديت لى روحى لما شفتك"
"انتى روحى وقلبى وحياتى...ومراتى ان شاءالله"
"وماما...وباباك"
"متفكريش فى اى حاجة دلوقتى... لو حصلت هخطفك واطلب من مامتك فدية انها توافق على جوازنا"
وضحكت سارة وضحك ادهم قبل ما رجاء تطب عليهم وتعكر صفو اللحظات الحلوة اللى جمعاهم مع بعض...حتى لو كانت اللحظات دى فى اوضة فى مستشفى بس كفاية انهم مع بعض.

لما رجاء قامت مع سوسن
"انتى خليتينى اجى معاكى ليه...وانتى مش عارفة تروحى الحمام لوحدك..ولا علشان اقوم وخلاص"
"يعنى انتى مش شايفة لهفة ادهم عليها...سيبيهم يتكلموا مع بعض شوية...هو هياكلها يعنى"
"مش خلصنا خلاص والموضوع انتهى"
"لا ماانتهاش وانتى شوفتى بنتك حصلها ايه...بنتك بتحبه وهو بيحبها وان كان على ابوه اللى مش راضى يكتب قايمة ومؤخر...مش مهم ياستى اهم حاجة الولد هيصون بنتك لانه بيحبها يبقى ليه نفكر فى الخراب والطلاق قبل الجواز"
"انا مش مرتحاله"
"ليه...يعنى لو كان حد تانى كنتى وافقتى"
"معرفش"
"وافقى يارجاء برضاكى بدل مابنتك تروح منك ولا تخليها تخرج عن طوعك"
كلام سوسن صدمها...هى معاها حق
"خلاص ابقى قوليله انتى يجيب امه وابوه تانى...انا مش هقوله تعالى اخطب بنتى"
"مش مهم... هقول انا"
ورجعوا سوسن ورجاء تانى للاوضة وكان ادهم قاعد على طرف السرير وماسك ايد سارة...لما شافهم قام وقف لبعيد شوية
وقالت له سوسن
"بص ياادهم احنا نطمن على سارة ونحدد معاد تانى للحاج ومامتك علشان قراية فاتحتك انت وسارة".

الاثنين، 27 يونيو، 2011

ذكرى سارة...الحلقة 10


الحلقة 10
وقفت سارة على الباب وهى شايفة ادهم نازل على السلم مع باباه ومامته ...كانت بتعيط وهى شايفة حبها بينتهى... كانت نفسها تجرى وراه وتقوله متسيبنيش...لكنها سمعت مامتها
"لو كان بيحبك مكنش راح ورا ابوه وامه"
ردت سارة وهى بتعيط وصوتها بيقطع من العياط
"وهما ايه اللى نزلهم كده مش انتى؟"
"انا برضه...الحق عليا انى عايزة أأمنلك مستقبلك "
"انا مستقبلى مع ادهم"
"وانا قلت حاجة...انا قلت طلباتى وهما اللى موافقوش"
"حرام عليكى ياماما تعملى فيا كده"
واتنرفزت رجاء بعد ماكانت بتتكلم ببرود
"انا عملت فيكى ايه...ده انا طول عمرى حاطاكى فى عينيا ...زهدت الدنيا كلها علشانك...جاى اول واحد يضحك عليكى بكلمتين تسيبينى وتجرى وراه...وهو ولا عاملك اعتبار"
"ايه ده انا مش مصدقة اللى بيحصلى...امى مستخسرة فيا افرح"
"افرحى ياختى روحى بوسى رجلين ابوه اللى سابنا ومشى علشان يجوزك ابنه الخيخة"
دخلت سارة اوضتها وقعدت تعيط وكان عندها امل ان ادهم يتصل بيها...ساعات ومش بيتصل ...معقول تكون دى النهاية... وكلام مامتها يطلع صح...ان ادهم مش بيحبها زى ما بتحبه وهيسمع كلام باباه...كانت عايزة تتصل بيه بس رجعت فى اخر لحظة...وقالت لو بيحبها هيكلمها..رن التليفون..جريت ترد لقيت رقم غادة..حست انها مش قادرة ترد ولا تحكى اللى حصل سابت التليفون يرن ونامت

طول الطريق وادهم وباباه ومامته راجعين محدش بيتكلم خالص واول ما دخلوا البيت
"بص ياادهم انت تنسى البنت دى خالص...ولو ع الخطوبة شوف اى واحدة تعجبك وانا موافق انما الست اللى هانتنى فى بيتها دى لا يمكن اناسبها ابدا"
"يابابا انا مش عايز اى واحدة تانية...انا بحب سارة"
"بلا حب بلا كلام فاضى..بكرة لما تتجوز هتعرف ان الجواز مش حب بس فى حاجات تانية اهم بكتير"
"اهم من الحب؟"
"ايوه لازم يكون فيه احترام وتفاهم بين الاسرتين...انتوا مش هتعيشوا فى الدنيا لوحدكوا"
"معلش يابابا سوء تفاهم ويعدى ان شاءالله"
"ابدا...انا مش موافق على البنت دى ابدا"
كانت ميرفت ساكتة ومش بتتكلم لانها بين نارين...هى موافقة على كلام جوزها وعارفة انه صح ومعاه حق... ومن ناحية تانية صعبان عليها ابنها اللى هى عارفة انه بيحب سارة اوى ومش سهل انه ينساها بكلمتين من باباه
لما لقى ادهم ابوه رافض تماما فضل انه يسكت لحد ما يهدى ويبقى يحاول معاه تانى... ودخل اوضته علشان يكلم سارة... سمع باباه ومامته بيزعقوا مع بعض
"انت لسه جاى النهاردة عايز تسافر تانى بسرعة كده ليه"
"عايز ارجع اشوف مصالحى"
"ولا عايز ترجع علشان الهانم اللى وحشتك"
"انتى هتتكلمى كانك لسه شابة صغيرة وبتغيرى"
حست ميرفت باهانة كبيرة
"عارفة انى مش صغيرة...انما انت اللى فاكر نفسك صغير ورايح تتجوز واحدة صغيرة تعيش معاها مراهقتك"
"انتى باين عليكى اتجننتى على كبر...ازاى تكلمينى كده"
"عمايلك اللى جننتنى وساكتة ومستحملة"
"يعنى عايزة ايه يا ميرفت"
"طلقنى يافتحى"
"حاضر..."
وقبل ما يكمل فتحى كلامه اتدخل ادهم
"ايه يابابا صلى ع النبى...ماما متستغناش عنك"
ميرفت"لا استغنى ...ماهو اللى استغنى الاول"
ادهم"بس ياماما"
فتحى"امك اتجننت خلاص"
ادهم "بس يابابا"
ميرفت"لما انا اتجننت ماتطلقنى علشان متبقاش مرات المجنونة"
ادهم"بس بقى ياماما...بابا تعالى معايا ننزل شوية"
واخد ادهم باباه ونزلوا علشان يهدى الامور بينهم...وفكر لو اتكلم فى موضوع سارة اكيد هييجى بنتيجة عكسية لان باباه متنرفز... ومعرفش يكلم سارة لانه اتلبخ بخناقة مامته وباباه

بعد ما سارة دخلت اوضتها فضلت رجاء قاعدة ومدخلتش وراها وقالت لنفسها تزعل شوية وخلاص... وبعد فترة رن تليفون البيت
"الو ...ازيك ياخالتو..هى سارة مبتردش على موبايلها ليه"
"ازيك ياغادة..معرفش يمكن نامت"
"وعملتوا ايه قريتوا الفاتحة "
"فاتحة ايه... ده ابوه راجل فظيع"
"ليه بس...انتوا اختلفتوا ولا ايه"
وكانت سوسن جنب غادة وهى بتتكلم ولما حست ان الامور مش على مايرام شدت السماعة من غادة
"ايه يارجاء...متفقتوش ليه"
"ياختى الراجل النتن مش عايز يكتب قايمة ولا يكتب مؤخر ولما بقوله ع القايمة والمؤخر اتريق عليه وقالى بضمان...انا عديتهالوا هو فاكر بنتى معيوبة ولا ايه"
"لو على كلامك يبقى معاكى حق ازاى مش عايز يكتب قايمة ومؤخر"
"ده انا كمان وفرت له حق الشقة وقلت يسكنوا معايا...يقوموا يستخسروا"
"انا مش فاهمة اومال هو كان جاى يعمل ايه...هيخطب لابنه بلوشى"
"انا اعرف...والواد مالوش كلمة ابوه قاله قوم راح قايم"
"وسارة عملت ايه"
"زعلانة وبتقولى ان انا السبب...لو كان شاريها كان وافق على طلباتى"
"ربنا يهدى الاحوال وحاولى تطيبى خاطر سارة"
"ربنا يهديها ويبعدها عن الواد ده"
وقفلوا مع بعض وسوسن مصدقة الكلام بالطريقة اللى حكيتها رجاء
وفضلت رجاء جاية على نفسها ومش عايزة تدخل لسارة... بس قلبها اكلها عليها لما حست انها بقالها اكتر من 3ساعات مخرجتش من الاوضة ولا سمعت لها صوت...ودخلت تطمن عليها وتراضيها بكلمتين...لقيتها نايمة فمحبتش تصحيها وقربت منها تغطيها...... صرخت وهى بتصحيها لما لقيت المخدة كلها دم...وفضلت تصحيها وتهزها جامد...وسارة مش بتصحى ولا بترد.

الأحد، 26 يونيو، 2011

ذكرى سارة...الحلقة 9


الحلقة 9
استغربت سارة كتير من كلام مامتها...هى كانت عارفة ان مامتها بتخاف عليها وبتحبها زيادة عن اللزوم بس مش لدرجة انها تمنعها من الجواز من اللى بتحبه وحاولت معاها كتير...كل يوم بيتكلموا فى الموضوع ده والكلام مش بيتغير ومامتها اخدة القرار اللى مفيهوش تراجع... وفضل الحال كده وكل ماادهم يسألها تقوله ان مامتها مش عايزة خطوبة ولا جواز دلوقتى... وانشغلت سارة بامتحانات نص السنة ...وكانت العلاقة قربت اكتر بين ميرفت ام ادهم وسوسن خالة سارة وكانت بينهم زيارات لا تنقطع وموضوع خطوبة ادهم لسارة كان دايما بياخد اهتمام ميرفت وسوسن وياما حاولت سوسن مع اختها ان الكلام اللى بتقوله ده مستحيل وان ادهم شارى البنت وبيحبها وهى بتحبه ومفيش فايدة...وبعد الامتحانات وفى اجازة نص السنة قررت سارة انها لازم تاخد موقف مع مامتها
"ماما ادهم عايز معاد علشان ييجى يقابلوكى"
"الموضوع ده انتى مزهقتيش منه...انتهينا منه "
"لا ياماما ماانتهيناش ولا حاجة...انا هقول لادهم ييجى مع مامته وباباه يوم الخميس"
"لا مش هستقبل حد...ومش موافقة"
"ازاى مش هتستقبلى حد...هتطرديهم مثلا"
"لو جم غصب عنى ...ايوه اطردهم"
"ياماما انتى ليه عايزة تحرمينى من الانسان اللى بحبه...لو كان وحش كنت قلت معاكى حق...انما ادهم كويس جدا"
"كويس لنفسه انا مليش دعوة بادهم او غيره"
"علشان خاطرى وافقى "
"انا قلت اللى عندى"
"وانا مش موافقة على رفضك اللى من غير سبب... ولاول مرة ياماما هتخلينى اعمل حاجة غصب عنك...انا هتجوز ادهم"
"انتى قليلة الادب"
وضربتها رجاء بالقلم على وشها لانها اعتبرتها بتتحداها وبترد عليها بدون وجه حق
وصعقت سارة ووجعها كان فى الاهانة اللى حسيتها مش من الضربة وجريت سارة على الشارع وركبت اول تاكسى قابلته وراحت على بيت خالتها... وشافتها ميرفت وهى طالعة بتعيط واتصلت بادهم تسأله وطبعا مكنش يعرف حاجة وساب شغله وراح ع البيت واخد مامته وراحوا يشوفوا سارة مالها...لانها مكنتش بترد على التليفون.

بعد ماسارة جريت فضلت رجاء تنادى عليها وملحقتهاش...اتصلت بيها على الموبايل لقيته فى البيت...ومخدتوش معاها...بعدها بشوية كان التليفون بيرن كتير ورا بعض وكانت بتلاقى اسم ادهم المتصل...حاولت ترد مقدرتش ترد لان هو السبب فى اللى حصل بينها وبين بنتها ...اللى اول مرة يحصل.

اول ماغادة فتحت الباب ولقيت سارة بتعيط
"مالك ياسارة...ماما ..ياماماااااااااا الحقى سارة"
وجت سوسن تجرى
"مالك ياسارة ايه اللى حصل يابنتى"
وحكت سارة الحكاية لسوسن وغادة...ووسط الحكاية خبط الباب وجه ادهم وميرفت... وكان ادهم ملهوف على سارة واول ما شاف سارة وباين عليها انها بتعيط... جرى عليها ومسك ايدها ومسح دموعها بايده
"حبيبتى...مالك...ايه اللى مزعلك كده"
وحست غادة باحساس غريب معرفتش هو ايه وسابتهم ودخلت اوضتها...وميرفت وسوسن لما لقوا ان الموقف مش عايز وجودهم اخدوا بعض ودخلوا ورا غادة... وكانت سارة لسه بتعيط
"اهدى يا حبيبتى واحكيلى"
وحكت سارة لادهم اللى حصل...اخدها فى حضنه وطبطب عليها
"انا اسف يا حبيبتى انى السبب...بس انا مش قادر ابعد عنك اكتر من كده...لازم مامتك توافق اننا نتجوز بسرعة"
وخبط الباب وقام ادهم يفتح لانه كان قريب من الباب... ولقى رجاء قدامه...كانت هى كمان معيطة من قلقها على بنتها واول ماشافتها زعقت بصوت عالى
"بتسيبينى وبتجرى من غير مااعرف انتى فين"
وجم اللى فى البيت على صوتها...ومحاولات للتهدئة...والصلح... والاقناع...وبعد مجهود وافقت رجاء على تحديد معاد لادهم ومامته وباباه... وماصدق ادهم واتصل بباباه وحددوا يوم الجمعة هيزوروهم فى البيت لطلب ايد سارة

وجه يوم الجمعة ووصل ادهم ومامته وباباه وقعدوا ومرضيتش رجاء تعمل اى اهتمام غير عادى بالزيارة... وبعد ماقدمت شاى...حتى من غير ماتسالهم يشربوا ايه...وقعدت
ابو ادهم"احنا اتشرفنا يا مدام بمعرفة حضرتك...وطبعا يسعدنا اننا نطلب ايد سارة"
رجاء"اه ما انا عارفة انهم متفقين من غير مايعملوا اعتبار لحد فينا"
ادهم"ازاى بس ياطنط احنا من غير رضاكوا منقدرش نعمل اى حاجة"
ابو ادهم"اهو الجيل ده كده ياخدوا القرارات وبعدين يدونا خبر"
رجاء"يمكن ابنكم كده انما انا بنتى قبل ماتعرفه مكنتش كده خالص"
ميرفت"ولا ادهم كمان كان كده...محدش عارف بقى مين غير مين"
ادهم بيغمز لباباه انه يعجل بقراية الفاتحة
ابو ادهم وهو متضايق من كلام رجاء
"طيب يا مدام نقرا الفاتحة ...واهم حاجة ان الولاد عايزين بعض"
رجاء"فاتحة على ايه...مش لما نتفق الاول"
ابو ادهم"طلباتك"
رجاء"انا مش هقول زى كل الناس عايزة شقة وشبكة ومهر..الشبكة دى اساسى لازم هيجيبها...وانا ست ارملة وموظفة على قدى ومش جاهزة لجواز بنتى..فممكن يعيشوا معايا فى الشقة "
ادهم"مابلاش يا طنط علشان كل واحد يبقى بحريته"
رجاء"لا انا مصممة وده شرط وتفرش الشقة بعفش جديد وكمان تكتب قايمة ب200الف جنيه ومؤخر صداق 100الف تانيين"
ابو ادهم"وانتى هتديهاله بقطع الغيار والضمان"
رجاء"انت بتتريق"
ابو ادهم"انتى كلامك مش طبيعى"
رجاء"مجنونة انا مثلا"
ابو ادهم"لا ياستى احنا اللى مجانين علشان جينا...قومى ياميرفت...يالا ياادهم"
ادهم"يابابا استنى"
وجت سارة تجرى من جوه
"فيه ايه ياماما...فيه ايه ياادهم"
ادهم بص لها وهو قايم مع باباه
ردت رجاء"ابوه شكله جاى يفركش الجوازة"
ابو ادهم"ماتحترمى نفسك يا ست انتى"
ادهم"خلاص يابابا"
وشد ادهم باباه ومامته كانت قامت وخرجوا...وجريت سارة ورا ادهم ونادت عليه...سلم عليها بسرعة وهماعلى الباب وقالها وهو نازل ورا باباه ومامته
"بحبك ياسارة ومش هحب حد غيرك"
ونزل ورا باباه ومامته.

ذكرى سارة...الحلقة 8


الحلقة 8
وقالت غادة
"استنى بقى لما نفرحه"
"هتعملى ايه"
"هتصل بيه"
واتصلت غادة بادهم
"ازيك ياادهم... انا مع سارة على فكرة"
"طمنينى الله يخليكى...ايه الاخبار"
"انا مالى...خد كلمها واسالها بنفسك"
واديت غادة التليفون لسارة... ومشيت كام خطوة لبعيد وهى مكسورة القلب
"ازيك ياسارة"
"الحمدلله...انت عامل ايه"
"انا هبقى كويس لو عرفت اللى مستنيه"
"اللى هو ايه"
"عايز اعرف بتحبينى زى مابحبك"
"احنا مشفناش بعض غير يدوب مرتين"
"انا حبيتك من اول مرة شفتك فيها"
"شكلك بتبالغ اوى"
"افهم من كده انك مش بتحبينى"
"مقصدش كده... بس احنا يعتبر اول مرة بنتكلم "
"لا تانى..ولا نسيتى"
"منسيتش بس برضه المرة اللى فاتت منعتبرش اننا لحقنا نتكلم"
"طيب ادينى رد... اقدر اتقدملك"
"لسه بس لما ناخد على بعض ونتأكد من مشاعرنا"
"انا عن نفسى متأكد...لسه انتى"
"طيب ممكن نبقى نكمل كلامنا بعدين علشان غادة لوحدها"
"براحتك بس ادينى رقمك"
وتبادلوا ارقام التليفونات وقفلت سارة...كانت مش عارفة هى ليه بترد عليه كده...خايفة تكون مش بتحبه ولا خايفة ان تكون غادة بتحبه... ومرت الايام وكل يوم فيه مكالمات بين سارة وادهم...مكالمات فى كل وقت لحد ماقربوا اوى من بعض وحست سارة هى بتحب ادهم قد ايه
وفى مكالمة من مكالماتهم بعد فترة قصيرة
"سارة انتى لسه مش عايزة تريحينى"
"وايه اللى مش مريحك"
"انتى لسه مردتيش الرد اللى مستنيه"
"يووووووه ده انا كنت فاكراك لبيب...وكل لبيب بالاشارة يفهم"
"ولو انك بتتهمينى بالغباء...بس ماشى غباء غباء وانا مش لبيب انا ادهم على فكرة"
"هههههههه وعايز ايه ياسى ادهم"
"بتحبينى"
"يعنى...هو انا بس بتلخبط لما بشوفك...وقلبى بيطير لما بسمع صوتك وبموت وانت بعيد عنى"
"اخيييييييرا ابو الهول نطق"
"هههههه ام الهول لو سمحت"
"قوليها بقى ياام الهول"
"بحبك ياادهم وعمرى ماكنت اصدق انى هحب حد كده"
"يا حبيبتى وانا اوعدك انك عمرك ماهتندمى على الحب ده...وطول ماانا عايش هحبك اكتر مابتحبينى...حتى بعد مااموت هفضل احبك برضه"
"بعد الشر عليك...ده انت روحى"
"وانتى حياتى كلها اللى انا عايش بيها وعلشانها...نفسى ياحبيبتى الايام تفوت بسرعة وتبقى معايا ومسيبكيش ابدا"
"ان شاءالله"
"طيب مش هتكلمى مامتك علشان اجى انا وماما وبابا ونتقدملك رسمى"
"ان شاءالله فى اقرب وقت"

 ومرة سألت غادة
"انا مترددة اوى ياغادة وخايفة اكون انانية معاكى علشان حبيت ادهم"
"انانية ايه بس؟...انتى نسيتى ان انا اللى اتوسطت له...بذمتك لو كان فى قلبى اى حب بجد ناحية ادهم كنت قدرت اتوسطت له"
"يعنى مش بتحبيه"
"لا طبعا بحبه بس زى اخويا مش هيبقى جوز اختى"
وده اللى بقت فعلا غادة تتعامل بيه مع ادهم...اخ وقريبا جوز اختها

ولاحظت رجاء المكالمات الكتير اللى بتتكلمها سارة
"سارة انا ملاحظة انك بتتكلمى كتير اوى على الموبايل الفترة دى"
"اه ياماما انا عايزة احكيلك بس كنت مكسوفة"
"مكسوفة ليه... اوعى تكونى بتكلمى محمود زميلك"
"لا ياماما ده ادهم"
وحكت سارة لرجاء على كل تفاصيل علاقتها بادهم وانه مستنى منها تحدد معاد ييجى يخطبها...وبانت علامات الاستياء وعدم الفرحة على رجاء وردت بكل برود
"خطوبة ايه ياسارة دلوقتى...احنا فين والكلام ده فين"
"فين ايه انتى لسه ياماما شايفانى صغيرة"
"لا ياحبيبتى انتى كبيرة وبقيتى عروسة وزى القمر...بس مش احنا كنا اتفقنا انك تكملى دراسات عليا وبعدين تعملى ماجستير ودكتوراه كمان"
"احنا قولنا بس مش اتفقنا...يعنى انا فاكرة كويس انى يوم مااتكلمت فى الموضوع ده قلت ممكن بعد مااخلص الجامعة بدل مااقعد فاضية اكمل لحد الدكتوراه...وبعدين نسيت الموضوع كله"
"بس انا منسيتش...ده انا ضيعت شبابى عليكى ومفرحتش بحاجة ابدا مستخسرة فيا افرح انى اشوفك دكتورة"
"طيب ماتفرحى بجوازى احسن"
"عايزة تتجوزى وتسيبينى ياسارة"
"هو انا هسيبك ...لا طبعا هبقى اجيلك كل يوم"
"خلاص انا موافقة بس مفيش خطوبة دلوقتى ...ممكن الخطوبة بعد الدبلومة والجواز بقى لما تاخدى الماجستير"
"ماما انتى بتهزرى صح؟"
"لا طبعا بتكلم جد...وده اخر كلام عندى"

الجمعة، 24 يونيو، 2011

ذكرى سارة...الحلقة 7


الحلقة 7
اتصل ادهم بغادة
"الو..غادة؟ انا ادهم"
ووقع التليفون من غادة لما اتفاجئت بصوت ادهم ومكالمته اللى مستنياها بقالها ايام...ومسكت التليفون بسرعة
"ازيك ياادهم عامل ايه"
"انا الحمدلله كويس... انتى اخبارك ايه"
"الحمدلله...انا مستنية مكالمتك دى من زمان"
"معلش كنت كشغول شوية...اخبار سارة ايه"
"الحمدلله كويسة"
"عارفة ياغادة انا بكلمك لانى حسيت انى اعرفكوا من زمان انتى وسارة... ولما احتجت اتكلم مع حد ملقيتش غيرك"
فرحت غادة بالكلام ده واعتبرته مقدمة لكلام هى مستياه
"طبعا ياادهم انت تكلمنى فى اى وقت... ومش هتلاقى حد يسمعك زيي"
"ده العشم برضه... وعايزاكى تعتبرينى اخوكى لو احتجتى اى حاجة كلمينى فى اى وقت"
اتفاجئت غادة...اخويا ايه..بس حاولت ميبانش عليها...يمكن يكون بيجس نبضها الاول
"اكيد ...ربنا اعلم بمعزتك عندى"
"يعنى لو عايز اتكلم معاكى فى موضوع ومحتاج لك هتقفى جنبى"
"اكيد...بس موضوع ايه"
"فاكرة اول يوم شفتك فيه انتى وسارة... يوم العصير... من يومها وسارة دخلت قلبى ومش بفكر غير فيها...انا بحب سارة "
كانت صدمة غادة كبيرة اوى واكبر مما تتخيل او تتوقع ...كانت دموعها بتجرى شلالات على خدها وحاولت ترد عليه لكن صوتها كان مخنوق ومخرجش صوتها لما حاولت تتكلم
"غادة انتى معايا"
"ايوه ...بسمعك... ادهم معلش التليفون هيفصل منى...هكلمك تانى"
وقفلت غادة وانهارت على سريرها وهى بتعيط بحرقة من صدمتها ...طيب سارة بتخدعها ولا متعرفش بحب ادهم ليها... بتخدعها ازاى وهما مش بيسيبوا بعض خالص ... هيكون صارحها بحبه امتى وفين... معقول يكون ادهم سبب البعد بينها وبين سارة
لازم قبل ماتحكم على سارة تفهم من ادهم الحب ده وصل لايه ... لازم تكلمه تانى زى ماوعدته... واتصلت بيه
"ازيك يا ادهم معلش التليفون كان هيفصل وحطيته فى الشاحن... انت بتقولى بتحب سارة...هى سارة تعرف؟؟"
وحكى ادهم لغادة عن مقابلته لسارة ورد فعلها الغريب لما قالت له مينفعش ومش ممكن... وكمل
"انا مش فاهم قصدها ايه" وبما انك اختى واختها مفيش غيرك اللى تقدر تكون الوسيط بيننا وتعرفى هى شعورها ايه من ناحيتى... وعلى فكرة انا مش داخل اتكلم فى صحوبية ... انا عايز اعرف هى موافقة ولا لأ علشان اتقدملها... انا كلمت ماما عليها... ومستنى بس اشوف منها قبول وموافقة"
"اختارتنى انا اكون الوسيط بينكم... ونعم الاختيار"
قالتها غادة وهى كلها الم وحسرة ومفهمهاش ادهم
"طبعا مفيش اقرب منك ليها... ولا ليا دلوقتى...ها طمنينى هتقفى جنبى ولا لأ"
"طبعا ياادهم...متقلقش اختك جدعة"
"ربنا يخليكى ليا...هستنى ردك"
"اوك...بس بكرة مش هينفع النهاردة"
وقفلت غادة مع ادهم وهى بتحاول تقنع نفسها انها لازم تتصرف كأخت ليهم ومتخيبش امله فيها... وخصوصا بعد ما فهمت رد فعل سارة كان ليه... كان علشانها طبعا...يعنى سارة قدرت الاخوة اللى بينهم... وقررت انها بكرة لازم تتكلم مع سارة... ومقدرتش تنام طول الليل من حرقة قلبها والدور اللى لازم تقوم بيه رغم صعوبته
انها تكون وسيط بينهم.
واتقابلوا سارة وغادة تانى يوم كعادتهم... وبدأت غادة
"تعرفى ياسارة ان ادهم كلمنى امبارح"
"والله... وبعدين"
قالتها سارة بلامبالاة مفتعلة علشان تدارى غيرة بدأت تتسلل لقلبها
"انتى ليه مقلتليش ان ادهم جه وراكى عند البيت"
وبرقت سارة عينيها من المفاجأة
"مقلتش علشان استحالة حد يدخل بيننا...انتى عندى اهم من اى حد"
"وليه يدخل بيننا...علشان بيحبك يعنى"
"لا علشان انتى بتحبيه"
وضحكت غادة وقلبها بيبكى
"يا عبيطة هو ده حب...تقدرى تقولى انا كنت مستنية او نفسى احب ابن الجيران وبالصدفة كان ادهم ابن الجيران...يعنى حبيت الحب او حبيت انى اعيش قصة حب مع ابن الجيران... ايا كان مين وجه ادهم...بذمتك ده حب بقى"
وبدأت الراحة تظهر على ملامح سارة
"بجد ياغادة  ولا بتقوليلى كده بس علشان تفرحينى"
"اعترفتى اهو...فرحتى ليه"
"لا انا قصدى يعنى..."
"يابت قولى علشان انا دلوقتى بكلمك بصفتى اخت ادهم وجاية اطلب ايدك"
"ههههههههه اخت ادهم مرة واحدة"
"اختك واخته كمان...قولى بقى الواد واقع لشوشته فيكى..وانتى ايه الاخبار"
"اخبار ايه"
"قولى بصراحة مفيش حاجة كده ولا كده فى قلبك...يعنى كيوبيد غزك فى قلبك ولا ايه"
"هههههههههه يخربيت تعبيراتك... تقريبا غزنى"
"مفيش تقريبا اعترفى"
"بصى ياغادة انا فعلا حاسة بحاجات ناحية ادهم مش عارفة دى ايه... بس مكنش ينفع افكر فيه علشانك"
"انسى علشانى دى لانى بحس بالعبط من اوهامى...بتحبيه صح"
وابتسمت سارة بكسوف وهزت راسها بالموافقة على كلام غادة.

الخميس، 23 يونيو، 2011

ذكرى سارة...الحلقة 6


الحلقة 6
فتحت سارة الباب بسرعة ودخلت وهى متلخبطة ومصدومة ومندهشة وقبل ما تلحق تفكر ولا تاخد نفسها...سمعت مامتها بتزعق وهى جاية عليها
"انتى مفيش فايدة فيكى ابدا"
"انا؟؟ عملت ايه"
"كل ده تأخير... ومش بتردى على تليفونك ليه"
"تاخير ايه ياماما احنا فى وقت زحمة والناس كلها مروحة لبيوتها وطبيعى الشوارع تبقى زحمة...وبعدين انا مسمعتش التليفون خالص"
"طلعى التليفون وشوفى اتصلت بيكى قد ايه"
وطلعت سارة التليفون وهى مش عارفة ازاى مسمعتوش
"ايه ده ياماما 15 ميسد كول فى نص ساعة"
وزادت رجاء فى عصبيتها
"من قلقى عليكى وانتى مش بتردى...ليه بتعملى فيا كده"
سارة عارفة ان مامتها بتقلق عليها زيادة عن اللزوم ... بس غصب عنها نسيت التليفون على الوضع الصامت... صعبت عليها وقربت من حضنها
"متزعليش يا ماما... انا نسيت افتح الصوت... معلش بقى"
"طيب خلاص قومى غيرى لحد ما احضر الغدا"
"معلش ياماما انا هنام دلوقتى ولما اقوم ابقى اتغدا"
كانت سارة عايزة تقعد لوحدها تفكر فى الموقف الغريب اللى هى فيه... وطبعا مش هتعرف تقعد من غير مامتها الا لو هتنام
اول مادخلت اوضتها قعدت تفكر... ازاى ادهم اتجرأ وقال لها انه بيحبها؟؟ بس ليه لأ ماهى كمان متعلقة بيه من اول ماشافته... بس لالالا مينفعش حتى مجرد التفكير فيه...هى اتصرفت صح لما سابته ومشيت ... وغادة... هتقول لغادة ولا متقولهاش ... ازاى تخبى عليها وهى عمرها ماخبت حاجة عليها ابدا...لازم تتصل بيها تقولها
ومسكت التليفون واتصلت ع البيت
"الو ازيك يا خالتو...غادة وصلت"
"اه ياحبيبتى لسه داخلة اهى...يا غاااااادة...ايوه ياسارة... استنى لما اكلمك من جوه"
"بقولك ياغادة كنت عايزة اقولك حاجة"
"قبل ماتقولى اى حاجة...انا فرحانة اوى اوى اوى...شفتى الصدفة بتاعة النهاردة...انا مش مصدقة ولسه مش عارفة اتلم على نفسى من الفرحة"
وحاولت سارة تجاريها فى الكلام
"اه صدفة غريبة فعلا"
"بس احلى حاجة انى اديته تليفونى...تفتكرى هيكلمنى امتى"
"مش عارفة"
"ايه الغلاسة دى... مالك "
"مفيش ياغادة...انا كنت متصلة اقولك.."
واترددت لما شافت فرحة غادة بمقابلة ادهم وانتظارها مكالمته..فكملت كلام
"كنت بقول انى مش عايزة اروح الكلية بكرة"
"ليه فيه حاجة"
"لا مفيش بس نقعد فى البيت يوم مش لازم ننزل كل يوم"
"طيب خلاص نأنتخ بكرة"
"ماشى يالا سلام "
وقفلت سارة وهى محتارة اكتر... اول مرة تخبى حاجة عن اختها ... بس كان صعب اوى انها تحكى ان ادهم راح وراها لحد البيت وقالها انه بيحبها.. لالا متقدرش تصدم غادة صدمة زى كده... طيب وانا.. ده اللى قالته لنفسها لما حست انها بتتقتل احساسها جواها.. بس قالت حبها لغادة اقوى من اى حب تانى.

وقف ادهم مكانه بعد ما سارة سابته ومشيت وهو مش فاهم رد فعلها ده ليه... حتى لما نادى عليها مردتش عليه...هى ليه جريت كده وسابته ومشيت... يعنى ايه مش ممكن ومينفعش... اه هى قالت كده.... لو هى مرتبطة كانت قالت... مش فاهم
راح ادهم رجع العربية لصاحبه وراح على البيت اول مادخل لقى باباه موجود وقعد معاهم يومين فى البيت وبعدين سافر
بعد ماسافر قال ادهم لمامته
"ماما مش هتروحى للجماعة اللى قدامنا زى مااتفقنا"
"حاضر ياحبيبى...انت لسه متعرفش عنها حاجة"
وحكى ادهم لمامته كل اللى حصل
"من اللى حكيته ياادهم باين انها بنت كويسة بس مش فاهمة يعنى ايه قالتلك مينفعش ...المفروض كانت تستنى وترد عليك يا اه يا لأ...عموما انا هقوم دلوقتى اروح لهم بس مش هتكلم فى حاجة... يعنى كأن تعارف عادى بس "
"ماشى ياماما اللى تشوفيه"

كانت غادة عايشة فى انتظار مكالمة ادهم...فات يوم والتانى والتالت ومتكلمش.. طيب ده له معنى...يمكن مش فاضى... اه صحيح هى شافت باباه فى البيت... بس ايه اللى يمنع اتصاله بيها ...يمكن الرقم ضاع منه...الاف الاسئلة والدقيقة بتعدى ساعة فى انتظار مكالمة .... والباب خبط واتفتح واتقفل وهى فى اوضتها... عادى بس سمعت صوت غريب ...قامت تشوف مين اللى قاعدة مع مامتها ... اتفاجئت...ام ادهم...سلمت عليها وجريت بسرعة غيرت البيجامة اللى كانت لابساها ببنطلون وبلوزة... وسرحت شعرها اللى كان منكوش شويتين ... ورجعت سلمت عليها تانى وقعدت معاهم وهى مش مصدقة نفسها... معقول يكون ادهم بعت مامته تخطبها ... قعدت ميرفت ام ادهم تتكلم مع سوسن فى مواضيع عامة... حوالى نص ساعة ومشيت من غير اى كلام كانت غادة مستنياه.

كان ادهم مستنى يعرف من مامته اى حاجة عن سارة بس مامته قالت ان مكنش فيه اى فرصة للكلام عن سارة ... وافتكر ان غادة اديته رقمها فقرر انه يتصل بيها ويسألها عن سارة وعن رد فعلها الغريب لما صارحها بحبه.