الأحد، 31 يوليو، 2011

فوق احتمالى...الحلقة 14


الحلقة 14
حازم كان راجع من بره لما لمح نجوى بتركب تاكسى وهى بتعيط
حاول يلحقها يسالها عن السبب...بس ملحقهاش

بعد نجوى ما نزلت وقفت هديل مش مصدقة اللى حصل...وقعدت تعيط...واترمت فى حضن ناهد تعيط
فايزة"ايه ده يا شريف اللى عملته"
شريف"ايه ياماما...انتى عجبك القرف ده"
ناهد"بس يا شريف مسيرك تخلف وعيالك يعملوا اكتر من كده ساعتها مش هنقول حاجة"
شريف"والله انا كده مبحبش حد يستعمل حاجتى"
ناهد"ومين استعمل حاجتك"
شريف"لما بنتك تنيم ابنها على سريرى ويوسخه يبقى ايه"
فايزة"يبقى حصل خير ومتوصلش لكده...متزعليش ياناهد واكيد شريف هيصالح نجوى"
شريف"انا مغلتطش فى حد ومش هصالح حد هى اللى قليلة الذوق"
هديل"متتكلمش على اختى كده"
شريف"اخرسى انتى"
ناهد"لا بقى انت مش عامل حساب لحد "
شريف"انا كده ونظامى كده واللى مش عاجبه ميقعدش فى بيتى"
قامت ناهد تمشى...مسكت فيها هديل وقالت
"استنى ياماما...خدينى معاكى"
فايزة"استهدوا بالله ياجماعة...استنى يا ناهد"
هديل"استنى ياماما"
شريف"تعالى هنا...خلاص بقى ياماما انتهينا"
سالى وماجدة كانوا قاعدين ساكتين خالص ومش لاقيين كلام يقولوه
فايزة مكسوفة من اللى ابنها عمله والسبوع اتقلب نكد
فايزة"بس يا هديل...معلش يا حبيبتى ساعة شيطان"
كانت ناهد نزلت فعلا ووراها ماجدة وفايزة وسالى
بعد ما فايزة حاولت تهدى الجو بين هديل وشريف

حازم لما طلع وحس ان الوضع على نار مخبطش عليهم
ولما ماجدة جت وحكت له...زعل على حال هديل

بعد ما الكل مشى كانت هديل قاعدة وبتعيط ومتحركتش من الصالون...قاعدة ومقرفصة فى بعضها ومتكومة بتعيط
دخل عليها شريف بعد ساعة وكان بيزعق
"انتى هتفضلى تنكدى كده...مبحبش النكد"
"عايزنى اعمل ايه يعنى بعد اللى عملته...اقوم ارقص"
وهجم عليها وشدها من دراعها
"انتى بتتريقى...طيب هتقومى تلبسى قميص انا اختاره وهتحطى ماكياج وهترقصى...ومشفش دمعة واحدة"
"انت بتقول ايه"
وشدها من دراعها من الصالون لحد اوضة النوم ورزعها ناحية الدولاب...خبطت فيه..وفتح الدولاب وطلع قميص نوم
"ألبسى ده...عندك اعتراض"
كانت هديل مرعوبة وخصوصا انها لوحدها معاه..غير ان دراعها وجعها من شدته ليها....لبست واتزينت زى ما امرها...ورقصت وهى مدبوحة
تانى يوم كان عندها شعور بالقرف من شريف... لانه مش بس مش بيراعى شعورها...ده اغتصب حقه منها ... رغم انه مستعملش القوة ولا انها قدرت ترفضه وتقوله لأ...بس هى اعتبرت اللى حصل اذلال ليها مش اى معنى تانى...حتى وهى بين ايديه مقالش اى كلمة تقربها ليه او حتى يعتذر ضمنيا عن اللى حصل
كانت عايزة تكلم مامتها وتصالح نجوى...استغلت نوم شريف ودخلت وقفلت عليها الحمام واتصلت بنجوى
"نجوى حبيبتى متزعليش منى"
"لا ياهديل انا مش زعلانة منك...وخلاص اللى حصل حصل عيشى واتطبعى بطباعه وخلاص وانا من ناحيتى مش هدخل بيته تانى"
"ليه يانجوى انتى كرهتينى"
"انتى اختى حبيبتى ومليش غيرك...ومفيش بينى وبينك حاجة وحشة بس مش عايزة اتعامل معاه تانى"
"فين ماما عايزة اكلمها"
واتلعثمت نجوى فى الكلام
  ..مم  .. ماما نايمة"
"نايمة ازاى لحد دلوقتى...هى مش عايزة تكلمنى"
"لا والله نايمة"
"طيب فيه حاجة...ماما كويسة...وحياة اياد قوليلى الحقيقة"
"ماما بالليل اغمى عليها وديناها المستشفى طلع عندها غيبوبة سكر"
"غيبوبة سكر ازاى...هى ماما عندها السكر"
"جالها امبارح يا هديل"
وعيطت هديل
"يعنى انا السبب"
"لا ده نصيب حرام تقولى كده"
"طيب انا هاجى اشوفها بالليل"
وقفلت معاها... وهى خايفة شريف مايوافقش

حازم طول الليل وهو سامع موسيقى وفهم ان شريف وهديل اتصالحوا وبيقضوا اوقات ممتعة
وقرر انه لازم ينسى هديل تماما ويتعامل معاها كأخت او مرات صاحبه وبس

هديل كانت مش طايقة شريف بس اتعاملت معاه عادى علشان يوافق انها تروح لمامتها...واحساسها كان صح...شريف رفض تروح لمامتها...وملقيتش قصادها حد تقوله غير فايزة
اتصلت بيها من وراه طبعا وحكت لها وفايزة طمنتها انها هتتصرف
بعد المغرب جت لهم فايزة وبعد ماقعدت شوية
"قومى يا هديل البسى"
شريف"ليه هتروح فين"
فايزة"هروح انا وهى نزور مامتها وانت جاى معانا طبعا"
شريف"لا طبعا مش رايح لحد"
فايزة"بس انت زعلتهم امبارح ولازم تعتذر"
شريف"ماما لو سمحتى انا مزعلتش حد ومش رايح فى حتة ومتخلينيش احلف ماهى رايحة هى كمان"
هديل"خلاص ياماما والنبى اروح يا شريف مع ماما ومش هتأخر"
شريف"قومى...بس مش عايز سيرتى تيجى هناك خالص"
هديل"حاضر.. طبعا طبعا"
وقامت هديل لبست بسرعة وراحوا بيت باباها...فايزة كانت متضايقة من تصرفات شريف ومش قادرة تعمل حاجة غير انها هتروح وتصلح الامور مع ناهد
كان واضح ان سالم ميعرفش تفاصيل اللى حصل...نجوى خافت تحكيله يزعل ويتعب زى ما حصل مع ناهد
فايزة كانت متوقعة مقابلة وحشة وعتاب وكلام...بس اتفاجئت بمقابلتها بترحيب من نجوى ...وناهد رغم انها كانت فى السرير بس كانت بترحب بيها
فايزة حست بالاحراج من معاملتهم الطيبة ومعاملة ابنها ليهم
بعد ما قعدوا شوية...ومقدرتش هديل تحكى اى حاجة من اللى عمله شريف بعد مانزلوا علشان مامتها متتعبش اكتر..قاموا يروحوا
وفايزة بتسلم على ناهد وهى ماشية...شدتها ناهد عليها
"والنبى ياام شريف...امانة عليكى خلى بالك من هديل واعتبريها زى سالى بنتك...حاولى تخلى شريف ميزعلهاش"

فوق احتمالى...الحلقة 13

الحلقة 13
كانت الفرحة فى عيون كل الموجودين...الا حازم
حازم كان شايف هديل وهى فى ايد شريف...بيتمنى انه يحافظ عليها ويسعدها... وميكررش المواقف الصعبة اللى حصلت قبل كده
كان بيتألم وهديل ايدها فى ايد حازم
كان قلبه بيبكى وهديل بترقص
كان بيرسم البسمة على شفايفه غصب عنه
الموقف صعب جدا...ازاى يدارى احساسه
لازم احساسه ده يتقتل قبل ما يفضحه ويضيع حاجات كتير
كان اصعب موقف لما حاول الاندماج وسط الجموع الراقصة
الكل بيرقص هديل ...شريف...سالى ...تامر...وحازم معاهم
كانوا بيرقصوا ويلفوا فى دواير...لما جت ايده فى ايد هديل من ناحية...وسالى من الناحية التانية
ايده بتترعش وهى لامسة ايد هديل
ياريته يقدر يشدها من ايدها ويخطفها من وسط الناس ويبعد بيها عن الدنيا بحالها
جت عينه فى عين شريف...شريف بيضحكله...ضحكة فرحة
وحس حازم ان شريف ممكن يقرا افكاره...وحس بتأنيب ضمير من افكاره دى...حس انه بيخون شريف لما يفكر فى مراته
جرى حازم بره القاعة وقف يدخن بشراهه كعادته لما يتضايق
دقايق وجت سالى
"مالك ياحازم"
"تعبان"
"تعبان مالك"
"دماغى بتوجعنى ودايخ"
"تحب اقول لتامر تروحوا لدكتور دلوقتى"
"لا انا عايز منك حاجة"
"قول يا حازم"
"انا عايز امشى...بجد مش قادر استنى...ومش عارف مين هيوصل شريف وهديل"
"متقلقش..طول عمرك كده شايل هم غيرك...روح انت ارتاح فى البيت وتامر معاه عربية باباه هيوصلهم ومتقلقش اصحابنا كتير وهنبقى نجيب طنط ماجدة لما الفرح يخلص"
"وهتقولى ايه لو شريف سأل عليا"
"هقوله الحقيقة...انت تعبت معانا كتير..خلى بالك من نفسك "
"حاضر ياسالى"
حس حازم انه اخيرا يقدر يعيش ألمه وحزنه من غير تمثيل
يقدر يصرخ يقدر يعيط يقدر يحزن فى صمت
المهم انه هيبقى على حريته وبطبيعته
ركب حازم عربيته وساق بسرعة كأنه بيهرب...مشى كتير كتير كتير حس نفسه على طريق اسكندرية...كمل لحد ماوصل اسكندرية
وراح عند البحر وصرررررررخ باعلى صوته
"بحبك يا هديل...بحبك "
وقعد يفكر ازاى يفكر كده فى هديل
هديل خلاص اتجوزت...اتجوزت مين؟؟؟شريف
ازاى هيقدر يتعامل معاها وهى هتبقى قصاد عينه دايما
واكيد لما شريف يسافر هيبقى مضطر يتعامل معاها ويراعيها زى ما بيعمل مع فايزة وسالى
"ياريتنى اقدر اشيل قلبى واحط مكانه حتة حجر"
وهو غرقان فى تفكيره...رن الموبايل
"ايوه ياماما"
"انت فين ياحازم...خضيتنى عليك"
"متقلقيش ياحبيبتى انا بس مع واحد صاحبى فى مشوار كده هقولك عليه لما ارجع بكرة...اطمنى ...هو شريف وهديل رجعوا البيت"
"اه ياحبيبى الفرح خلص وجينا كلنا وسالى وفايزة روحوا...ربنا يسعدهم ويهنيهم كانوا زى القمر"
"يارب ياماما..يسعدهم"
بيقولها وهو بيتمنى لهم السعادة من قلبه...اكتر اتنين بيحبهم فى حياته...صاحب عمره وحبيبته

طول الاسبوع الاول من الجواز وهديل حاسة ان فيه حاجة مش مظبوطة فى علاقتها بشريف...بس مش عارفة ايه؟؟
خلال الاسبوع كانت سالى وفايزة بيكلموهم كل يوم وكانت هديل
فرحانة بيهم لانها بتحبهم وهما بيحبوها
ولما كانت ناهد بتجيلها كان شريف يدخل اوضته وميخرجش منها ولا حتى يسلم عليها
ولو نجوى اتصلت بيها يفضل ينفخ ويرمى كلام من نوع
"اخلصى".. "هو ده وقته".. "ايه لزوم الرغى ده"
رغم ان المكالمة بينهم كانت لا تتعدى 3 دقايق

تانى يوم لما رجع حازم...وهو طالع كان بيبص على البلكونة يمكن يلمح هديل.. وطبعا كانت البلكونة مقفولة
لما طلع وهو بيفتح بالمفتاح كان حاسس بقرب هديل
"ايه ياحازم...كنت فين"
"مفيش ياماما انا امبارح واحد صاحبى اتصل بيا فى الفرح وقالى انه تعبان وكان لوحده فى البيت فاضطريت اروح اقعد معاه لحد ما حد من اهله ييجى"
"طيب يا بنى ربنا يديك على قد نيتك الحلوة وخدماتك للناس كلها البعيد والقريب...مش هتفكر بقى تستقر زى شريف"
والتفت بعيد عن مامته...وهو بيقول لنفسه
"هو فيه بنات زى هديل"
ورد على مامته
"لما يريد ربنا يا ماما"
ودخل اوضته ينام...لانه طول الليل واليوم اللى قبله صاحى ومانامش خالص
وهو على السرير سمع صوت شريف...بينادى على هديل
وقام قعد بعد ماكان بينام...يعنى زيادة فى تعذيبه ان اوضة نوم هديل وشريف بينها وبين اوضته...حيطة
وحط ايده على خده وهو بيقول
"يارب ما اسمع حاجة اكتر من كده"

يوم السبوع كان البيت مليان ناس...ناهد ونجوى وخالات هديل وجيرانها الستات...ناس كتير جايين يباركوا
وطبعا دخلت لها ماجدة وكانت موجودة فايزة وسالى
شريف لما حد يقوله مبروك...يرد بابتسامة صفرا ويرد ببرود
"الله يبارك فيكى"
نجوى كانت سايبة اياد نايم على السرير وواقفة مع ناهد وهديل فى المطبخ
سمع شريف زغاريط واتضايق...شوية وكمان زغاريط...وهو قاعد بعيد فى البلكونة دخل فجأة وزعق
"مين اللى بتزغرط كده...ايه الطريقة البلدى دى...مش عايز زغاريط"
وكل الستات اللى كانوا قاعدين سكتوا وبدأوا يقوموا واحدة ورا التانية
مكنش فى البيت غير فايزة وسالى وماجدة ونجوى وناهد
وصوت شريف بيزعق من اوضته"هدييييييييييييييييييل"
قامت هديل تجرى ودخلت تشوفه
"ينفع كده ابن اختك نايم على السرير...شوفى اللى حصل"
"ايه اللى حصل"
"شوفى البقعة اللى تحته...حاجة تقرف"
"معلش معلش انا هنضف تحته واشيل الملاية دى شوية مياه يعنى هتنضف بسهولة...بس وطى صوتك علشان اختى"
"اختك دى لو عندها ذوق مكنتش نيمت ابنها فى سريرى"
ودخلت نجوى بسرعة خدت ابنها وجريت نزلت بدموعها...لا دموع ايه...بشلالات دموع... وكل الموجودين بينادوا عليها
واولهم ...سالى وفايزة
ومحدش لحقها خالص.

الجمعة، 29 يوليو، 2011

فوق احتمالى...الحلقة 12

الحلقة 12
نزل حازم بسرعة مع هديل وناهد ونجوى.. ووصلهم لمستشفى خاص بتصرف طبيعى منه...وهما فى الطريق كانوا اتصلوا برشاد وسالم...وصلوا المستشفى حوالى 8 بالليل
نجوى كانت تعبانة جدا بس بعد الكشف الدكتور قال انها ممكن تولد طبيعى ولازم يستنوا شوية
المفروض حد يروح بيت نجوى يجيب هدوم البيبى...اخدت هديل المفتاح من نجوى...وطبعا كان الطبيعى جدا ان حازم يوصلها
فرحته كانت كبيرة وهديل قاعدة جنبه فى العربية لاول مرة
قربها منه وقربه منها كان حاسس انها سامعه ضربات قلبه
هديل كلامها قليل..ده العادى اللى يعرفه عنها..حاول يفتح معاها اى كلام...بس لقى نفسه مش عارف يتكلم هو عايز يستمتع بس بوجوده قربه...شغل اغنيته المفضلة فى الايام اللى فاتت"هان الود"
"انت بتسمع قديم يا حازم"
"مش دايما...بس الاغنية دى بالذات مش بسمع غيرها دلوقتى"
"اشمعنى يعنى"
"اصلى حاسس بكل كلمة فيها"
سكتت هديل ومكملتش كلام...العلاقة بينها وبين حازم ماتسمحش انها تتدخل فى خصوصياته


لما رجعوا كان التوتر يسود الجو العام فى المستشفى ...الساعة بتعدى عليهم كانها سنة...اما حازم بتعدى عليه كأنها ثانية وهو قريب من هديل
حازم ورشاد ماتقابلوش قبل كده غير يوم كتب كتاب هديل
حازم عرض على رشاد وسالم ينزلوا شوية علشان يخفف عليهم التوتر...نزلوا معاه فعلا بس مقدروش ورجعوا تانى بعد نص ساعة
لما الساعة وصلت 12 ولسه مفيش جديد
سالم"حازم يابنى احنا تعبناك معانا وكفاية لحد كده مش عايزين نتعبك اكتر"
حازم"لا ازاى ياعم سالم متقولش كده...انا معاكوا علشان لو احتجتوا اى حاجة اروح اجيبها بالعربية بسرعة...ومتقلقش انا اجازة من البنك بكرة...يعنى مفيش تعب ولا حاجة"
سالم"ربنا يكرمك يابنى"
اختفى حازم بعد كلامهم ده...وافتكروه مشى على البيت
بعد شوية رجع وجايب عشا لكل الموجودين
سالم"ليه كده ياحازم...انا ولا رشاد كنا هننزل نجيب"
حازم"وانا يعنى غريب..الحكاية فى بيتها"
على حوالى الساعة 4 الفجر وصل اياد والدكتور قالهم ان ممكن يروحوا بعد ساعتين
وراح رشاد يدفع حساب المستشفى...هو كان عامل حسابه من القرض وكان معاه 1000جنيه...اتفاجئ بالحساب 1600جنيه
حازم شايف رشاد وسالم بيتكلموا مع بعض...وسالم بيطلع من جيبه فلوس...واضح ان فيه مشكلة
حازم"مالكم يا جماعة فيه حاجة"
رشاد"لا ابدا يا حازم...احنا بس هنحاسب المستشفى ونمشى على طول"
حازم مستنى يمشوا....لسه ...ففهم ان فيه مشكلة
دخل حازم عند النونو... ومال عليه باس ايده وحط فلوس جنبه
ناهد"ايه ده ياحازم...بتعمل ايه"
حازم"ايه ياطنط...دى حاجة بسيطة نقوط اياد"
رشاد"مالوش لزوم...انت وقفت معانا بما فيه الكفاية"
حازم"لالا متقولش كده ...ربنا يخليهولكم"
رشاد"الله يخليك...عقبالك"
رنت الكلمة فى ودن حازم..عقباله..ياريت كان ممكن
بس حاليا هو خلاص مش بيفكر فى اى بنت غير هديل وده مستحيل دى هتتجوز بعد اسابيع...وهو مش ممكن يتجوز اى واحدة وخلاص لمجرد جواز واطفال...نصيبى كده...قالها لنفسه وهما بيلموا حاجتهم

حازم لما عرف ان نجوى بتولد...وهو نازل اخد من البيت 2000جنيه وقال يبقوا معاه احتياطى لاى ظرف...ولما حس ان رشاد وسالم شكلهم مش معاهم فلوس تكمل حساب المستشفى...كان لازم يتصرف من غير ما يحرجهم علشان كده فكرة النقوط خطرت على باله...وحط 1000جنيه لاياد

رشاد وهو بياخد الفلوس...اتفاجئ بالمبلغ الكبير بصرف النظر انه انقذه من الاحراج بس هيرده لحازم ازاى...اكيد مش هيروح يديله الفلوس كده بس لو فيه مناسبة معينة هيجيب منين مبلغ زى ده
مكنش فيه وقت للتفكير...راح دفع الحساب ووصلهم حازم

بعد الولادة كانوا مشغولين بنجوى واياد وبطلوا ييجوا الشقة ويكملوا الفرش...3 ايام مروا على حازم بصعوبة وكان مشتاق جدا انه يشوف هديل...وقرر انه يعمل خطوة جريئة...بالنسبة لعلاقته بهديل مش من الطبيعى انه يتصل بيها فى اى وقت...بس اتصل
"الو...ازيك ياهديل"
"حازم؟؟ازيك يا حازم..خير حصل حاجة"
"حاجة ايه"
"يعنى حصل حاجة فى الشقة"
"لا ابدا ليه قلقانة"
"انا اتفاجئت باتصالك"
"انا بس حبيت اطمن على اياد"
"اياد كويس الحمدلله"
"مش عايزة منى اى حاجة...ومش هتكملوا اللى ناقص علشان شريف قرب ييجى"
"احنا قربنا نخلص بس كام يوم كده ونيجى انا وماما نخلص كل اللى ناقص ونقفل الشقة لحد الفرح ان شاءالله"
"مبروك يا هديل"
قالها ودموعه فى عينيه رافضة انها تنزل ...واقفة تحرق عينيه زى ماقلبه بيتحرق
"الله يبارك فيك"

بعد ماوصل شريف كان بيكمل حاجات بسيطة ناقصاه... وطبعا المفروض ان حازم معاه خطوة بخطوة...بس مقدرش يتحمل اكتر من كده...فاخترع حجة ان عنده شغل يوميا للساعة 12 بالليل
وطبيعى جدا ان شريف كان محتاج العربية فاخدها من حازم طول الاسبوع
الفرح كان يوم الجمعة...ومكنش عند حازم اى حجة يغيب بيها عن شريف طول اليوم
فكان معاه من اول اليوم خطوة بخطوة
كان مش قادر يصدق انه يوم مايحب يكون حب مستحيل
وكمان المفروض انه يكون سعيد بيهم وليهم
كان شعور فوق احتماله
وهديل خارجة من الكوافير فى احلى وابهى شكل بس ايدها فى ايد شريف...صاحب عمره وصديقه الوحيد واخوه.

الخميس، 28 يوليو، 2011

فوق احتمالى...الحلقة 11

الحلقة 11
راحوا يوصلوا شريف فى المطار
ولحظة ما كان شريف لازم يروح يركب الطيارة سلم عليهم كلهم
الاول حازم وبعدين سالى...اما هديل فخدها فى حضنه وباسها
واتجه للطيارة...كان سلامه عليها بالنسبة لها عادى لانه قدام الناس ومفيهوش اى مشاعر غير وداع يعنى باسها زى ماباس سالى وحازم
اما حازم فاستغرب من جرأة شريف وهديل...وقال بينه وبين نفسه
"ايه ده مش المفروض يراعوا ان معاهم ناس...ودى اللى كانت قطة مغمضة...بس ايه الغلط..ماهو جوزها"

طول الطريق وهما راجعين وحازم مبطلش تدخين سيجارة ورا التانية من غير توقف
سالى"مالك ياحازم"
"مفيش"
سالى"مفيش ازاى...انت مش بتدخن بالطريقة دى غير لما تكون متضايق"
"وانا ايه اللى هيضايقنى ياسالى...هو حد عمل حاجة"
وبص فى المراية لهديل...كانت هديل مش متابعة كلامهم اصلا واضح انها كانت سرحانة...معقول يكون شريف واحشها
هى لحقت؟؟..
حازم"هديل"
هديل"نعم"
حازم"انتى سرحانة ولا ايه"
هديل"اه سرحت وانا بتفرج من الشباك"
سالى"مالك ياحازم طريقتك غريبة اوى"
حازم"تانى يا سالى خلاص بقى...بقولك يا هديل شريف قالك انى هوضب الشقة يعنى هشرف على كل حاجة"
هديل"اه قالى"
حازم"عايزة حاجة معينة فى دماغك"
هديل"لا اى حاجة"
سالى"اى حاجة يعنى ايه...لا طبعا لازم كل حاجة تبقى على ذوقك"
هديل"عادى يا سالى...اصلا انا مش عارفة فى الحاجات دى"
سالى"هنبقى مع بعض كلنا ومش هنعمل الا اللى انتى تختاريه..ولا ايه يا حازم"
حازم"اه طبعا...احنا يهمنا سعادتها"

بدأوا بداية التوضيب بعد شهر من سفر شريف لانه بدأ تحويل فلوس لحازم من اول مرتب بعد الاجازة...كانت الشقة قديمة فكانت محتاجة مجهود كبير وتأسيس من الاول علشان تكون جاهزة
كان حازم بياخد رأى سالى فى كل صغيرة وكبيرة فى الشقة
حتى الحاجات البسيطة جدا كان بيتصل بيها وياخد رأيها فيها
كان بيشوفها مش اقل من مرتين فى الاسبوع...علشان توضيب الشقة... كان بيتفانى فى الحاجات اللى تفرحها
كان بيحس بالارتياح لما يكلمها او يقابلها
وفاتت الشهووووور
وخلال 3 شهور كانت الشقة خلصت تماما
ومبقاش فيه اللى يجمعه بهديل غير الصدف اللى كانت بتحصل كل فين وفين فى بيت فايزة

لما فاتت الشهور والشقة خلصت كان فيه مشكلة كبيرة بتواجه سالم
وكانت المشكلة مثارة فى البيت كله...معملش اى حاجة ولاجاب اى حاجة من جهاز هديل
وفى يوم اجازة جاله رشاد وقاله انه عايز يتكلم معاه فى موضوع مهم
"خير يا رشاد"
"بص يا عم سالم انا من يوم ما دخلت البيت ده وانا بعتبر نفسى ابنك"
"طبعا يابنى ومن غير ماتقول ربنا عالم معزتك عندى"
"انا هقولك حاجة ومتكسفنيش"
"قول يابنى"
"انت عارف ان هديل زى اختى..فانا عندى فكرة اعمل قرض من البنك بضمان الوظيفة وتبقى تسدد اقساطه براحتك...يعنى القرض يبقى على 5 سنين ولا حاجة فيبقى القسط مش كبير"
وسكت سالم يفكر...هياخد القرض بضمان وظيفة جوز بنته...قد ايه رشاد ده انسان بجد وبيحبهم فعلا...مفيهاش حاجة ماهو اللى هيسدد القرض...مفيش قدامه حل تانى
ووافق سالم على عرض رشاد
وبدأ رشاد فى اجراءات القرض

كانت الامور على مايرام بين سالى وتامر
تامر كل يوم بيثبت ان سالى اختارت صح وانه بيحبها فعلا
وبعد كام شهر من خطوبتهم راح تامر الجيش
وبقت اجازاته قليلة ورجعت سالى للكلية بعد ماالاجازة خلصت

حازم بدأ يحس انه متضايق لما انتهى من توضيب الشقة
رغم ان المجهود كان كبير اوى من الشغل للعمال لشراء الحاجات اللى لازمة للبيت الا انه كان بينسى كل ده مجرد مايشوف هديل...وابتسامتها البريئة...ووشها الملائكى...وصوتها الساحر
ولما خلصت الشقة ومبقاش يشوفها
حس وكأنه مدمن بيعانى اعراض الانسحاب
كان عصبى طول الوقت وبيدخن بشراهه ومش طايق نفسه ولا طايق اى حد...كان بيقعد ماسك الموبايل بالساعات يمكن تتصل بيه وتطلب منه اى حاجة... ومكنش بييجى الاتصال اللى بيستناه ده
ومبقاش شايف بنات فى الدنيا غير هديل وكأن البنات كلهم اختصروا فى بنت واحدة...هديل
وبدأ يفوق على واقع احساسه...ازاى يفكر فيها كده
وهى مرات صاحبه...او اخوه زى مابيعتبروا بعض من اول ما وعيوا على الدنيا
وآلمه احساسه بيها غير ألمه من بعدها عنه...وانها مش حاسة بيه نهااااائى
وتوصل فى الاخر لنتيجة واحدة...زى ماقال عبد الوهاب
"خلونى احبه على هوايا"
هو مش عايز اكتر من كده...يحبها بس..بينه وبين نفسه
واستحالة يفكر فى اكتر من كده

بدأ رشاد فى اجراءات القرض واول مااستلمه سلمه كله لسالم
اللى بالتالى سلمه لناهد...وبدأت رحلة الشراء المتتالى
اشتروا كل حاجة وقبل ما ييجى شريف بشهر..حددوا معاد الفرح بعد رجوعه باسبوع
وبدأوا يفرشوا الشقة ويجهزوها استعدادا للفرح
ورجع حازم يشوف هديل كل يوم
لان كل يوم هديل ونجوى وناهد بيروحوا يفرشوا الشقة
وحازم بقى لما يرجع من شغله ميخرجش تانى لمجرد تواجده فى الشقة الملاصقة لهديل...على الاقل هيشوفها وهى جاية او ماشية
ومرة وهو قاعد فى البيت...قبل ما يرجع شريف باسبوعين..الباب خبط...وكانت هديل
"حازم...نجوى تعبانة اوى شكلها بتولد...ممكن توصلنا اى مستشفى"

الأربعاء، 27 يوليو، 2011

فوق احتمالى...الحلقة 10

الحلقة 10
بعد كلام هديل...وقف الجميع عن تكملة الفطار
سالم"ايه اللى بتقوليه ده يا بنتى...طلاق ايه"
ناهد"ليه يا هديل"
هديل"مش عايزة اكمل معاه...مش مرتاحاله"
سالم"يعنى ايه مش مرتاحاله...ماهو لازم يكون فيه سبب"
هديل"كل كلامه معايا لازم تسمعى كلامى...لازم تقولى حاضر"
ناهد"الراجل مغلطتش يا هديل انتى فعلا لازم تسمعى كلام جوزك انتى مش شايفانى بسمع كلام ابوكى فى الكبيرة والصغيرة"
هديل"طريقته وهو بيقولها مش حلوة"
سالم"يعنى ايه مش حلوة...واضح انك بتتدلعى يا هديل والدلع ميبقاش فى الحاجات دى"
وقام سالم من غير مايكمل فطاره ولبس ونزل
كانوا هديل ونجوى وناهد لسه قاعدين وقاموا ناهد ونجوى يلموا الاكل وهديل قاعدة زى ماهى
شافتها نجوى وهى بتعيط...قعدت جنبها
"احكى لى يا حبيبتى مالك"
وجت ناهد من المطبخ
"متزعليش من ابوكى...طيب احكيلنا واحنا نفهمك ونحس بيكى"
"انا اتكسفت اقول قدام بابا... قبل قراية فاتحة سالى بكام يوم شريف قالى اروح معاه بيتهم ومكنش حد فى البيت ولما اعترضت فضل يقوللى انا جوزك وده حقى ومحدش يقدر يقول حاجة "
نجوى"ايه قلة الادب بتاعته دى... لا معاكى حق بلا قرف "
ناهد"استنى بس يانجوى... وبعدين ياهديل روحتى معاه"
هديل"هو خوفنى اوى...اتصلت بسالى وهى اتصرفت عملت نفسها تعبانة وسبقوا على البيت وربنا سترها معايا"
نجوى"لا ياماما ده معندوش دم ولا بيحافظ على الامانة"
ناهد"ايه يانجوى الكلام ده...بدل ماتهديها"
نجوى"يعنى عجبك اللى عمله ده"
ناهد"هو غلط بس ما اجرمش يعنى"
ردوا هديل ونجوى فى وقت واحد
"يعنى ايه"
ناهد"يعنى هى مراته فعلا بس طبعا مكنش ينفع اللى هيعمله ده بس ممكن تكون غلطة وانا هخلى ابوكوا يتكلم معاه...يعنى هو لو قال هاخدها معايا وانا مسافر...هنقول لا ولا هى فعلا مراته"
سكتوا البنتين ومقالوش حاجة بعد ما ناهد سكتتهم

لما رجع سالم قعدت معاه ناهد وحكت اللى حصل بين شريف وهديل واللى حصل بينها وبين بناتها
"طبعا انا عارفة انه مكنش يصح يعمل كده بس انا لما لقيت هديل بتقول مش عايزاه قلت اخفف الحكاية شوية"
"انا مش عارف دلوقتى اعمل ايه...اقوله البت مش عايزاك ولا اقوله متعملش كده تانى ولا اسكت خالص وكأنى معرفتش"
"لا مينفعش تسكت...بس برضه متشدش اوى...مكناش نحلم لها بجوازة زى دى"
"قومى خليها تكلمه وتقوله انى عايزه النهاردة"

لما وصل شريف البيت استقبله سالم وقعد معاه من غير ما يشوف هديل
"بص يا بنى ...انا عايز اتكلم معاك كلمتين"
"خير ان شاءالله"
"انا الصبح اتفاجئت بهديل بتقول انها مش مرتاحة معاك...وعايزة تنفصلوا"
"ليه ان شاءالله...انا مش قد المقام ولا حاجة"
"لو بتلمح للمستوى الاجتماعى ولا التعليمى فاحنا مضحكناش عليك... وكانت كل حاجة على المكشوف من اول يوم انما تذل بنتى ده ميحصلش طول ماانا عايش...واوعى تفتكرنى غلبان ولا مكسور انا محيلتيش الا البنتين وكل همى فى الدنيا سعادتهم"
واتفاجئ شريف بالقوة اللى بيتكلم بيها سالم...مكنتش تخطر على باله خالص ...وفكر انه لو عاند معاه فين هيلاقى قطة مغمضة زى هديل...البنت صحيح مفيهاش غلطة زى مامامته قالتله اول ما اختارتها...فقرر يجر ناعم لان العند مالوش لازمة
"بس يا عم سالم انا معملتش حاجة وحشة لهديل... بالعكس انا بجيب لها كل اللى تحلم بيه من غير ما تطلب لانى عارف انها قنوعة ومؤدبة ومش ممكن تطلب"
"بس هى حكت لمامتها موقف كده حصل وهى خافت منك بعدها"
"خير"
"لما كنت عايزها تروح معاك البيت"
"انا اسف دى غلطة وتقدر تقول لحظة شيطان... بس هديل ميتخافش عليها ورفضت واكيد يعنى انا مكنتش هخطفها واخدها معايا بالعافية"
"يعنى ايه"
"يعنى عفا الله عما سلف وانا بعتذر لك"
"يعنى اللى حصل ده مش هيتكرر"
"اكيد مش هيتكرر انا بالكتير شهر ومسافر ولما ارجع هنتجوز على طول"
وافتكر سالم المسئولية اللى وراه بالجوازة دى...وانه لازم يكون جاهز خلال السنة...طرد الافكار من راسه لان مش وقتها
"ممكن تنادى هديل اصالحها"
"اه طبعا"
ونادى سالم على هديل وجت قعدت مع شريف وسابهم سالم يقعدوا مع بعض
"كده ياهديل كنتى عايزة تسيبينى"
"ما انت خوفتنى منك اوى"
"هو علشان بحبك تخافى منى"
"مش اللى بيحب حد بيخاف عليه"
"بيخاف عليه بس كمان بيبقى عايزه جنبه على طول"
"بس انت مكنتش خايف عليا"
"مين قال بس...وانا برضه اقدر ازعل مراتى حبيبتى... متزعليش يا هديل"
وقام شريف باس راسها
"قومى البسى هنروح مشوار سريع"
ردت بخوف
"فين"
"لا مفاجأة...متخافيش يا هديل انا مش هزعلك تانى... قومى يالا بسرعة"
وقامت هديل واستأذنت باباها انها تنزل
خدها شريف على المحل اللى جاب لها منه الشبكة...وجاب لها خاتم شيك جدا كانت مبهورة بيه...دفع 4الاف جنيه فى الخاتم ...عادى كده وببساطة...لا اكيد بيحبها وبيصالحها...ده اللى كانت بتفكر فيه
لما رجعت البيت واتفرجوا ناهد ونجوى على الخاتم اتبهروا
ناهد"ما الجدع شاريكى اهو...يبقى متتبطريش على النعمة واحمدى ربنا على كده"
ردت بفرحة"الحمدلله"
اتغير شريف تماما طول الايام اللى بعد كده كان بيعاملها بذوق و حنان ومنتهى الرقة
عاشت الشهر اللى باقى فى اجازة شريف وكأنها حلم من الاحلام
وجه معاد السفر...وزى ما راحت تستقبله
راحت توصله مع سالى وحازم...فى المطار

الثلاثاء، 26 يوليو، 2011

فوق احتمالى...الحلقة 9

الحلقة 9
هديل خايفة وواضح ان شريف قرر فعلا انها لازم تروح معاه البيت
فكرت تعمل ايه ولسه بتفتح شنطتها شافت شريف خارج من الحمام وجاى ناحيتها..فكرت تحاول معاه تانى يمكن يصرف نظر عن قراره ده
"ها خلصتى"
"ايوه...بس انا ممكن اروح على البيت"
"متخلينيش اعند معاكى واقولك هتيجى تعيشى معانا فى البيت من اللحظة دى...ولو على اهلك اللى يقدر يعمل حاجة يعملها"
"قصدك ايه"
"انتى مبتفهميش...انتى مراتى قدام ربنا وقدام الناس واى حاجة تحصل بيننا لاهى حرام ولا عيب ولا غلط... ده انا ممكن حتى اطلبك فى بيت الطاعة لو حسيت انك مش بتسمعى كلامى"
خافت هديل من كلامه اللى كان تهديد وردت بسرعة
"طيب انا جاية معاك..هقوم اغسل ايدى وادخل الحمام ونقوم"
قامت هديل وهى بتفكر يمكن لو كان طلب الحق اللى بيقول انه حقه ده بطريقة تانية كانت وافقته...يمكن لو كان قال انه بيحبها كانت راحت معاه برضاها او حتى بحب...هو ليه بيعاملها كده
خافت منه اكتر...خافت من حياتها معاه اكتر من النهاردة
طيب موقف النهاردة هيعدى ازاى
الحمدلله انها لما لقيته جاى خبأت الموبايل فى هدومها ومرجعتوش الشنطة تانى...اول ما دخلت الحمام وقفلت عليها...اتصلت بسالى
"سالى لو ماما جنبك متقوليش انى هديل"
"ايوه...ازيك عاملة ايه"
"انا عايزاكى فى حاجة مهمة...شريف مصمم انه ياخدنى بيتكوا دلوقتى...انا خايفة وهو مصمم ومش عارفة اتصرف...ابوس ايدك انقذينى وتبقى عملتى فيا جميل"
"طيب...خلاص ماشى"
"هتتصرفى"
"ان شاءالله"
قفلت وهى بتدعى ربنا ان سالى تتصرف...طيب لو متصرفتش هتعمل ايه؟؟ لو جريت منه ولا هربت ولا صرخت ممكن يطلبها فى بيت الطاعة زى ماقال
"يارب استرها معايا"
كانت بتدعى وهى خارجة معاه من المطعم ان سالى تقدر تتصرف

بعد ماسالى قفلت المكالمة
"مين ياسالى"
"دى نهى صاحبتى بتقولى ان فيه كورس عايزانى اقدم معاها فيه فقلت لها ان شاءالله"
"طيب...هااا ايه رايك فى الطقم ده"
"حلو...ماما الحقينى...اااااه...اااااه"
"مالك يا سالى...مالك ياحبيبتى"
"بطنى ...مش قادرة مغص فظيع"
"نروح مستشفى ولا لدكتور"
"اااااه يابطنى...لالا عايزة اروح البيت بسرررعة ياماما"
"طيب بس مش اطمن عليكى الاول"
"متقلقيش انا محتاجة مسكن وانام شوية..ااااه ياماما ...يالا بسرعة والنبى عايزة امدد على سريري"
وخرجوا من المحل بسرعة ووقفوا اول تاكسى قابلوه
"ماما اتصلى بشريف يجيبلى مسكن"
"مانجيب احنا "
"مش قادرة ياماما اتصلى بيه والنبى يجيبلى مسكن"

كانت هديل راكبة مع شريف فى التاكسى ومسلمة امرها لله
رن موبايل شريف
"ايه ياماما...مالها...طيب طيب"
وحست هديل ان المكالمة دى هى نجدتها
"ماما اللى كلمتك"
"ايوه...سالى تعبانة وروحوا على البيت"
نطقت هديل الشهادة فى سرها وكانها روحها بتترد ليها
وجاب شريف مسكن وراح ومعاه هديل البيت...بس المرة دى كانت هديل مطمنة بوجود فايزة وسالى فى البيت

هديل كانت قاعدة جنب سالى على السرير وهى الوحيدة اللى فاهمة ان سالى عملت كده علشانها...كانت عينيهم بتتكلم
هديل نظراتها كلها شكر لسالى
وسالى نظراتها طمئنة لهديل
تانى يوم خرجت سالى وهديل كملوا الحاجات اللى كانت سالى بتجيبها
يوم قراية الفاتحة مر بسعادة على الجميع وخصوصا ان تامر واسرته ناس طيبين وذوق ومحترمين
وكان يسود جو من السعادة فى وجود اسرة تامر وحازم وشريف
اما اسرة هديل...محدش عزمهم خااااالص

من يوم كلام شريف وهديل حاسة بالنفور منه...او الخوف...او عد الامان...او كلهم مع بعض
كانت بتفتعل الاسباب اللى تقلل من خروجهم مع بعض
اما زيارته فى البيت عندهم...كانت قليلة من ساعة ماخطبها
كانت متضايقة وحست انها مش هتقدر تكمل معاه
ويوم كانت سهرانة هى ونجوى
"نجوى...انتى قعدتى مكتوب كتابك 4 سنين...حصل حاجة بينك انتى ورشاد"
"ليه يا هديل بتسألى"
"يعنى ..انا عارفة انكوا كنتوا بتحبوا بعض اوى...وبعدين هو كان جوزك"
"علشان كنا بنحب بعض...وعلشان هو جوزى اللى بيحبنى ويخاف عليا...كان بيخاف عليا اكتر مابخاف على نفسى...وحافظ عليا "
"لما كنتى تبقى معاه...مكنتيش بتخافى "
"اخاف؟؟؟انا بحس بالامان فى وجوده ...اقولك حاجة انا وانا لوحدى ببقى خايفة من اى حاجة وكل حاجة وجوده بيطمنى...بس انتى ليه بتسألى كل الاسئلة دى"
"ابدا...انا بس عايزة اعرف حدود كتب الكتاب ايه"
"اوعى ياهديل تفرطى فى نفسك...كتب الكتاب زى الخطوبة بدل لسه محصلش اشهار للجواز"
"اه طبعا ماانا عارفة"
وسكتوا الاتنين بس هديل كانت بتقارن بين شريف ورشاد
لقيت ان الفرق شاسع بينهم فى كل حاجة
وقررت حاجة معينة...بس قالت هتقولها قدام الكل

وهما بيفطروا وفو وجود باباها
"انا عايزة اقولكوا قرار اخدته"
وانتبه الجميع..ورد باباها
"قرار ايه"
"انا مش عايزة اكمل مع شريف...عايزة اتطلق منه"