الأربعاء، 31 أغسطس، 2011

حكم القلب ... الحلقة 10

الحلقة 10
ركبت نهى مع خالد
"انت ناوى على ايه"
"لو عليا نفسى اخطفك... بس مستنى لما تقوليلى"
"ههههههه هقولك اخطفنى"
"تقوليلى اى حاجة"
"امممم... سوق يا سواق"
"حاضر ياهانم"
"هانم مين...انا نهى"
"يييييييي سيبينى اعيش الدور"
"هو انت مش مكفيك كل الادوار اللى بتلعبها وجاى تمثل عليا"
"عارفة يانهى... انتى الوحيدة اللى بتعامل معاكى بقلبى من غير اى تفكير حتى لما بهزر معاكى بكون علشان اضحك معاكى انتى بس... عايز كل حاجة تبقى معاكى... فرحى ضحكى شغلى عايز اكمل كل حياتى معاكى"
"ان شاءالله هنكمل حياتنا مع بعض"
"انا مش عارف هعيش ازاى لحد ماتيجى تانى"
"ايه ياخالد دول 10 ايام واكيد هنتكلم كل يوم"
"ياحبيبتى انا عايزك معايا على طول"
"اوعد ك هنبقى مع بعض على طول كل شوية تليفون... اتفقنا...بس اوعى تقابل بنات وتعيش قصص حب من بتاعتك"
"خلاص لو خايفة تسيبينى متسيبينيش او اقولك فكرة احلى...اجى اقعد عندكم ونرجع مع بعض"
"عندنا فين انت مجنون علشان بابا يرميك من البلكونة"
"تصدقى انا جالى حتة فكرة... بس مش هقولك عليها وخليها مفاجئة"
"فكرة ايه...انا خايفة منك"
"متخفيش يا روح الروح"
"ولو انك قلبت على زينات صدقى بس اوعى تتهور ياخالد ولا تعمل اى مفاجئة تحرجنى قدام اهلى والا والله مااعرفك تانى ابدا"
"ايه يابنتى ...انتى اللى قلبتى على امينة رزق كده ليه.. خلاص ولا مفاجئة ولا حاجة"
"طيب احنا دخلنا اسماعيلية نزلنى بقى وانا اخد تاكسى للبيت علشان مش ناقصة حد يشوفنى ويحصل مشاكل"
"كنت عايز اوصلك للبيت علشان اطمن عليكى"
"لا والنبى كفاية ربنا ستر المرة اللى فاتت وبابا عداها"
"طيب ياحبيبتى خلى بالك من نفسك"
ونزلت نهى وركبت تاكسى للبيت كانت شايفة عربية خالد ماشية ورا التاكسى...فاتصلت بيه
"ايه بقى"
"ايه انتى "
"هتفضل ورايا"
"مش هكلمك خالص انا هطمن عليكى بس انك وصلتى البيت وارجع على طول...وبعدين مستخسرة فيا شوية فى نفس البلد اللى انتى فيها"
"طيب براحتك بس والنبى تمشى على طول من غير ماتكلمنى عند البيت"
ولما وصلت نهى عند بيتها فعلا خالد متكلمش معاها خالص يدوب بص لها واول مادخلت البيت لف ومشى

نهى بعد ماوصلت وقعدت مع مامتها شوية نامت لحد باباها مارجع واتغدوا مع بعض... كل اسئلة باباها ليها عن شغلها وان كان حد بيضايقها وخصوصا خالد صفوت... وطبعا طمنته نهى انها مالهاش اى علاقة بحد خارج الشغل
وبعد الغدا قعدت مع مامتها ومكنتش عايزة تتصل بخالد علشان لو نايم بعد السفر رايح جاى ...لحد بالليل لقيت تليفون من خالد
"حبيبتى عاملة ايه من غيرى"
"عاملة شعرى"
"يابنتى بطلى تبوظى اللحظات الرومانسية... المهم انتى فين"
"فى البيت"
"ليكى شباك ولا بلكونة على الشارع "
"اه ليه؟؟"
"روحى بصى بس وانتى هتعرفى المفاجأة اللى قلتلك عليها"
راحت نهى تبص من البلكونة لقيت عربية خالد وعليها ورد كتير من فوق ومكتوب بالورد ... بحبك وحشتينى
"ايه ده ياخالد الرقة والجمال ده"
"عجب القمر"
"اه عجبنى وفرحنى اوى... ربنا يخليك ليا"
"ويخليكى ياحبيبتى"
"بس قولى انت مرجعتش القاهرة"
"لا مقدرتش وبما انى مش ورايا حاجة حجزت فى اوتيل وهقعد لحد مانرجع مع بعض"
"ليه كده... ماكنت رجعت انا كده كده مش هعرف اشوفك ولا اقابلك هنا لانى مش بخرج لوحدى"
"مش مهم كفاية انى اعدى واشوفك من تحت البيت واحس انى قريب منك"

طول فترة الاجازة دى وخالد ونهى بيشوفوا بعض كل يوم اكتر من مرة بس من غير مايتقابلوا...لحد ماخلصت الاجازة وكان المفروض ان نهى تسافر علشان بكرة حفل بداية التصوير
وفوجئت نهى ان مامتها مسافرة وهتقعد معاها عند عمتها
واتصلت نهى بخالد وعرفته انه لازم يرجع لوحده علشان هى راجعة مع مامتها

يوم الاحتفال ببدء التصوير كان كل فريق العمل موجود والصحافة والقنوات المختلفة... كل لقاء تليفزيونى مع نهى بتبقى عينها على خالد وهو بيشجعها من بعيد... وكل لقاء مع خالد كانت عينه على نهى وهى واقفة تدعمه من بعيد... وبعد كل لقاء يتابدلوا كلمتين بسرعة...زى ابتسامتك كانت حلوة... كلامك كان جميل .. الخ
ولما جت التورتة اللى عليها افيش الفيلم والمفروض انهم كلهم هيتصوروا والتورتة بتتقطع
كان اهم اشخاص يظهروا فى الصورة
نهى وخالد ومحمود وسوزى
ولما مسكوا السكينة لتقطيع التورتة... خالد كانت ايده على ايد نهى
ولما حست نهى بانه ماسك ايدها... بصوا لبعض وابتسموا
رغم ان كل الناس كانوا بيبصوا للصورة

كل المواقع والجرايد الفنية كانت معلقة على الصورة اللى فيها خالد ونهى بيبصوا لبعض مش للصورة
وانتشرت عناوين مختلفة زى
"نظرة لها معنى "... "هل كاتبة الفيلم هى المحجبة المجهولة صاحبة الصورة الرومانسية لخالد صفوت"... "علاقة عمل ام علاقة حب"... "حب جديد لخالد صفوت وكاتبة شابة"

واتضايقت نهى من انتشار الاخبار دى عنها... واتصل بيها باباها
"ايه يانهى الصورة والكلام ده"
"يابابا.... كلام جرايد"
"والصورة اللى واضحة ومش محتاجة اى كلام"
"يابابا انا معملتش حاجة"
"سمعتك بقت على كل لسان والناس فى الشغل بيتغمزوا عليا... ليه يابنتى عملتى فيا كده"
"يابابا انا معملتش حاجة... خالد عايز يتقدملى"

الاثنين، 29 أغسطس، 2011

حكم القلب ... الحلقة 9

الحلقة 9
اتفاجئت نهى بالصورة والخبر اللى فى الموقع... بالسرعة دى خبر زى ده لحق ينتشر قبل ماترجع البيت
"ردى عليا يانهى ...مش دى انتى"
"ايوه انا"
"معقولة...واحدة بعقلك قدر خالد صفوت يضحك عليكى"
"مضحكش عليا ولا حاجة"
"واضح"
"خالد عايز يتجوزنى"
"تلاقيها لعبة من ألعايبه وبيتحجج لك بأعذار وبعد كده يخلع"
"انا اللى طلبت منه ميستعجلش"
"انتى بتحبيه يانهى"
"بحبه"
"وليه موافقتيش انه يتقدملك بسرعة"
"خايفة... عايزة اتأكد من شعوره قبل اى ارتباط"
"انتى حاسة بايه"
"حاسة انه بيحبنى... وانا كمان بحبه... بس مستنية نتأكد"
"طيب هتعملى ايه لو الاخبار انتشرت والكلام وصل لخالو"
"مش عارفة...انا لازم اكلم خالد اقوله"
واتصلت نهى بخالد
"خالد ازيك"
"ازيك ياحبيبتى..وحشتك صح"
"انت فين"
"مالك يانهى صوتك متغير ليه"
"قولى بس انت فين"
"انا طالع البيت اهو"
"طيب اول ماتدخل افتح موقع جريدة الوسط الفنى"
"فيه ايه"
وصوت مخنوق بالعياط طلع منها
"فيه صورة لينا"
"متقلقيش ياحبيبتى انا هكلمهم يمسحوا الخبر ده باى طريقة ... اطمنى ومتزعليش نفسك"
"طيب كلمنى وعرفنى عملت ايه"

بعد ساعة من القلق والتوتر اتصل بيها خالد
"ايه ياخالد... عملت ايه"
"مقدرتش اخليهم يمسحوا الخبر... والله عملت كل حاجة علشان يشيلوا الخبر بس رئيس التحرير رفض"
"يعنى ايه ... كده اتفضحت"
"فضيحة ايه بس يانهى... اطمنى محدش يعرف انتى مين وكمان وشك مش باين فى الصورة"
"انا عايزة اعرف ازاى بالسرعة دى صورونا ونشروا الخبر"
"الصدفة يانهى ان محرر فى الجريدة شافنا واحنا داخلين...طبعا دخل ورانا وصورنا ونشر قبل مانمشى من المكان"
"انا خايفة الخبر ينتشر ويوصل لبابا"
"حددى معاد مع بابا وانا مستعد اخطبك دلوقتى حالا"
"لا طبعا مينفعش اصحح غلط بغلط"
"ارتباطك بيا غلط"
"مقصدش ياخالد...انا قصدى لما نتأكد من مشاعرنا"
"انا عن نفسى يانهى متاكد من مشاعرى... اتأكدى براحتك من مشاعرك انتى.. وابقى ردى عليا"
"انا متأكدة من مشاعرى "
"اللى هيا؟؟"
"ايه ده انت بتستغل مواقف ولا ايه"
"لا انا بحب ونفسى حبيبتى تقولهالى"
"متستعجلش "
"طيب طمنينى... بتحبينى"
"اشوفك بكرة ياخالد"
"ماشى يا حبى هجيلك اخدك زى النهاردة من نفس المكان"

فات اسبوع بسرعة اووووووى ونهى اخدت على الجو بسرعة وكل الناس حبوها.... خالد اتغير فعلا وبقت حياته من البيت للشغل مع نهى ... كان بيقضى وقته فى البيت على خير العادة... بدأ يحس هو قد ايه كان عايش حياة مفيهاش اى متعة غير لحظية... اما مع وجود نهى فى حياته بدأ يحس بالسعادة النابعة فعلا من القلب... مجرد وجودهم فى مكان واحد كان اقصى سعادة بالنسبة له

خلصت التحضيرات النظرية والمفروض ان نهى راجعة اسماعيلية تانى ...واتحدد معاد بداية التصوير بعد 10 ايام... وهيكون فيه حفلة لبدء التصوير وفيها الصحافة والتليفزيون
اخر يوم اتصل بيها خالد بالليل
"نهى انتى مسافرة"
"ايوه ياخالد حجزت 8 الصبح ان شاءالله"
"هتوحشينى اوى بعد مااتعودت على وجودك جنبى"
"وانت كمان هتوحشنى بس معلش دول 10 ايام وهنرجع نشوف بعض كل يوم تانى"
"يعنى بجد هوحشك"
"طبعا ياخالد... مش حبيبى"
"اخيييييييرا نطقتى يامفترية"
"انا مفترية خلاص ياريتنى ماقلت ولا اتكلمت"
"انا كل لحظة بستنى تقولى فيها انك بتحبينى.. مع انى كنت حاسسها بس كنت محتاج اتأكد"
"ماهو انت لو مكنتش حسيت تبقى غبى"
"ذوق ذوق يانهى ورومانسية كمان"
"انت بتتريق"
"ازاى معقول اتريق...انتى بتقولى غبى واحنا عمالين نقول حب واحساس"
"يعنى ياخالد عمالة اقابلك واروح واجى معاك وماشية ورا قلبى بس ومن غير خوف ومش عايزة افكر لو اهلى عرفوا ممكن يحصل ايه يبقى كل ده مش بحبك... ياغبى"
"انا بقى بموووووت فيكى ومش عايز ابعد عنك لحظة ... بقولك ايه تيجى نتجوز دلوقتى"
"مجنون مجنون... انا عايزة انام علشان مسافرة كمان 5 ساعات"
"مجنون بيكى يامجننانى"
"ماشى يامجنون...سلام بقى "
"ماتكلمى باباكى فى الاجازة دى"
"لا ياخالد انا عارفة بابا... نستنى شوية لاحسن يعند وميخلينيش اجى التصوير"
"طيب خلاص... انتى هتيجى على الحفلة ولا امتى"
"لا قبلها بيوم ان شاءالله...وبعدين احنا مع بعض ع التليفون اى جديد هقولك عليه"
"اوك ياحبيبتى تصبحى على خير"

نزلت نهى وركبت تاكسى لحد السوبر جيت
هناك... شافت عربية خالد
"ايه ده؟؟؟ افرضى الاتوبيس طلع من غيرك كنتى عملتى ايه"
"انت ايه اللى جابك هنا"
"مقدرتش اسيبك تسافرى لوحدك... جيت ألحقك علشان اوصلك"
"توصلنى فين"
"لحد بيتك وانا اقدر اسيبك لوحدك ابد... اتفضلى يااميرة"
"اميرة مين"
"اركبى ياشيخة فصلتينى"

الأحد، 28 أغسطس، 2011

حكم القلب ... الحلقة 8

الحلقة 8
"انت بتقول ايه"
"زى ما سمعتى ... بحبك"
"لا انت مش بتحبنى ...انت عايز توصلى بس علشان زى ماانت قلت انا مختلفة"
"والله بحبك... انا معاكى حسيت بحاجات محسيتهاش مع حد تانى"
"حاجات ايه"
"من يوم ما شفتك وانا مش عايز اعرف ولا اشوف اى واحدة تانية مهما كانت جميلة لانى شايفك انتى ملكة جمال الدنيا كلها"
"اه صح...بأمارة سوزى اللى وصلتك يا حبيب سوزى"
"لو قصدك لما قالت ياحبيبى دى طريقتها مع كل الناس خدى بالك كده هتلاقيها قالت كده لمحمود برضه بس واضح انك اخدة بالك منى انا بس"
"وانا اخد بالى منك ليه... ومش هى وصلتك برضه"
"لا طبعا انا اتصلت برامى صاحبى وهو اللى جابنى البيت... وبعدين انا عايز اعرف هو انتى خريجة حقوق"
"لا ليه"
"افتكرتك كنتى وكيلة نيابة وعمالة تحققى معايا... انا سألتك سؤال والمفروض تجاوبينى يا اه يا ايوه"
"يا سلاااااام...افرض انا مش موافقة"
"تبقى انتى الخسرانة"
"مغرور"
"لأ بحبك... وانتى مش بتحبينى"
"نستنى شوية ياخالد ... احنا بيننا اختلافات كتير... وانا خايفة"
"خايفة من ايه"
"خايفة اكون نزوة فى حياتك"
"قديمة والله... نزوة دى كمان اتلغت من زمان"
"خالد... لما اكون بتكلم جد تبطل غلاسة ومتهزرش"
"مينفعش يا حبيبتى انا وانا معاكى ببقى مبسوط ولما اكون مبسوط لازم اهزر"
"ايه حبيبتى دى"
"حبيبتى حبيبتى حبيييييييييييييييييييبتى"
"هههههههه طيب خلاص ... ارتاح شوية بقى انا مش عارفة كل ده وانت تعبان اومال لو كنت سليم كنت قلت ايه"
"ماهو انا لما سمعت صوتك خفيت"
"لأ انا عايزاك تخف بجد علشان ترجع تشتغل تانى ونشوف بعض"
"يعنى مش هتريحينى وتقوليلى موافقة اتقدملك ولا لأ"
"معلش ياخالد لازم نستنى شوية ...علشان نتأكد من مشاعرنا"
"مشاعرنااااااا هههههههههه.. اعترفى بقى "
"خالد... ممكن متضغطش عليا بالطريقة دى ... سيبنى انا من نفسى اقولك احساسى"
"انتى بتتقلى والحركات الفكسانة دى"
"مش عارفة ليه حاسة انك محتاج غرزتين فى الجنب التانى"
"ايه ده ياربى... بحب خليفة ريا وسكينة"
"خالد كفاية كده بجد لازم ترتاح بقى... علشان ابقى مطمنة عليك وترجعلى بسرعة"
"هوحشك"
"اه... متطولش بقى"
"حاضر يا توام روحى"
"ايه ده؟ قديم قديييييييم"

"كنت بتكلم مين ياخالد"
"نهى ثابت"
"مؤلفة الفيلم.. مش كده؟انت عايز تتجوزها بجد"
"اومال بهزر معاها"
"انت اتجننت اكيد"
"انت اللى مجنون...انت بتتصنت عليا وبتناقشنى فى قراراتى اللى تخصنى لوحدى"
"اولا انا سمعتك بالصدفة ثانيا لما تكون بتفكر غلط لازم انبهك ياصاحبى"
"وايه الغلط انى بحب وعايز اتجوز"
"هههههههههه انت بتحب"
"ايه اللى يضحكك فى كده... عايزنى افضل عايش العيشة الزبالة اللى كنت عايشها... من حضن دى لحضن دى وغرقان فى الشرب ويدوب مش مركز فى حاجة غير شغلى وارجع تانى للزبالة"
"بس كنا قادرين نخفى كل ده"
"انا مش هاممنى نخفى ولا نظهر... انا حبيت نهى بجد ومش عايز ابعد عنها"
"ماتفوق ياخالد حب ايه فى كام يوم"
"اهو هتقول ايه فى حكم القلب اللى مش بيعرف اى حسابات لا وقت ولا اختلافات ولا اى حاجة تانية"
"يعنى مفيش فايدة"
"ايوه... نهى الوحيدة اللى اتمنيت اكمل عمرى معاها... دى الوحيدة اللى اطمن على اسمى وشرفى معاها... هى الوحيدة اللى اتمنى تكون ام ولادى... هى الوحيدة اللى ممكن تعيش معايا وانا مشهور او حتى لو راحت الشهرة دى"
"خلاص ياعم انت حر"

تانى يوم اتصل خالد بنهى الصبح
"صباح الحب يا حبى"
"صباح الشفا يا مريض"
"بقولك ايه باباكى هيوصلك النهاردة"
"لا ... بابا سافر امبارح"
"ومتقوليش طول المدة دى ياقاسية"
"ههههههه امبارح مش الشهر اللى فات"
"طيب انا هتصل بمحمود واقوله انى تعبان ويأجل معاد النهاردة... وانتى تنزلى فى المعاد عادى واشوفك ونقضى الوقت ده مع بعض"
"يا حووووستى عايزنى ازوغ"
"هى حصلت... لما تقابلينى تبقى حوووسة"
"طبعا انا مش بخرج مع حد غريب"
"لا هنخرج انا قلت اتقدملك قلتى استنى... 5 دقايق وهتصل بمحمود وارد عليكى واقولك نتقابل ازاى"

اتقابل خالد ونهى فى مكان قريب من بيت عمتها وركبت معاه
"تحبى تروحى فين"
"اى مكان"
"اى مكان اى مكان.... يعنى براحتى والمكان اللى هنروحه مش هتعترضى"
"انت تقصد ايه"
وبلهجة تخويف
"ناوى اخدك مكان بعيييييييييد واستفرد بيكى انا وانتى لوحدنا وتالتنا الشيطان"
وحاولت نهى تفتح الباب
"ايه ده انت قافل الباب ليه... نزلنى ياخالد"
"ههههههههههههههه بموت فيكى لما تصدقى وتخافى"
"انت معندكش دم... دمى هرب"
"سلامتك يا حبيبتى...ها تحبى تروحى مكان معين بجد"
"لا اى مكان...عااااااام"
"ماهو برضه مينفعش عام اوى علشان نعرف نقعد من غير المعجبين ما يضايقونا...بصى فى مطعم بتاع واحد صاحبى يظبط لنا ترابيزة بعيدة عن الزحمة فى ركن بعيد هادى"

"كنتى فين يانهى"
"ايه يارضوى ماانتى عارفة انى كنت فى مكتب ا\محمود"
"مروحتيش حتة تانية"
"بتسألى ليه...فيه ايه"
"تعالى شوفى بنفسك"
وخدتها على الكمبيوتر... وفتحت موقع جريدة من الجرايد الصفرا ... كان فيها موضوع عن خالد .. عنوان الموضوع
"خالد صفوت ولاول مرة مع حبيبته المحجبة"وصورة لخالد ونهى فى المكان اللى كانوا فيه... بس نهى مش باين غير ظهرها انما خالد وشه كله باين
"مش اللى فى الصورة دى انتى بامارة نفس الهدوم اللى لابساها"

السبت، 27 أغسطس، 2011

حكم القلب... الحلقة 7

الحلقة 7
بعد مارجعت نهى هى وباباها ع البيت
"نهى تعالى اتفرجى على حاجة شفتها ع اليوتيوب"
"حاجة ايه"
واتفرجت نهى وكان عن خالد وهو سكران فى الفرح
"انتى صح يارضوى...طلع قليل الادب"
"الفيديو ده من كام شهر بس انا اول مرة اشوفه ...مش قلتلك ان سمعته وحشة وانتى مكنتيش مصدقة"
"صدقت واتاكدت وبعد اللى عمله معايا مش هكلمه تانى"
"هو عمل ايه"
"خلاص بقى اهو اخد جزاؤه"
"اللى هو ايه"
"عورته فى وشه"
"لاااااااااا معقول ليه وازاى"
"اهو اللى حصل بقى وعلشان قليل الادب ويستاهل"

خالد بعد ما نهى مشيت...كان الدم مش بيقف خالص
راح على اقرب مستشفى وهناك قالوا ان الجرح محتاج خياطة

"ايه ده مالك ياخالد"
"لا بسيطة غرزتين فى حاجبى"
"من ايه ده ومتصلتش بيا ليه"
"انا تعبان علشان اخدت بنج وداخل انام"
"طيب فهمنى بس ايه اللى حصل ده"
"مفيش اتزحلقت وانا ماشى ولبست فى الارض حاجبى اتفتح"

تانى يوم فى المعاد المحدد فى المكتب... خالد مجاش
سوزى"هو خالد اتأخر ليه ياجماعة"
محمود"خالد اعتذر وقال انه تعبان"
وضحكت نهى فى سرها وقالت لنفسها
"اكيد مكسوف منى ومش قادر يورينى وشه"
خلصت نهى شغلها وهى مفتقدة الجو اللذيذ اللى بيعمله خالد
ولما افتكرت الموقف زعلت انها اصلا فكرت فيه

تانى يوم فى المكتب لما وصلت نهى اخر واحدة والجميع موجودين شافت خالد ومكان الجرح عليه شاش وكان لابس نضارة علشان يدارى بيها الجرح
وهما قاعدين فجأة وقع الورق من ايد خالد
محمود"مالك ياخالد"
"معلش تعبان شوية.. هستأذن انا"
ولما جه يقف علشان يمشى ... مقدرش وقعدتانى
سوزى"مالك ياخالد.. انت حاسس بايه"
"دايخ بس شوية"
وجت سوزى جنبه ومسكت ايده
"سلامتك ياحبيبى...ايه ده انت سخن اوى"
واتجمع كل الموجودين
"سلامتك ياخالد... الف سلامة يافنان... ربنا يشفيك يانجم"
كل الناس بيتكلموا الا نهى ساكنة خاااااالص... صعبان عليها خالد وكمان متضايقة ومتغاظة منه
محمود"خلاص ياجماعة نكمل بكرة... اتفضلوا"
واضطرت نهى تمشى وهى قلقانة على خالد
بس سمعت سوزى وهى بتقوله
"تعالى معايا وانا اوصلك"
وبعد ما مشيت نهى... خالد اتصل برامى ييجى ياخده ع البيت

طول اليوم ونهى قلقانة وقررت فى خطوة بررتها انها واجب انها تتصل بيه
خالد كان نايم لما رن الموبايل... ولسه هيقفله علشان يكمل نومه لمح اسم نهى... فرك عينه علشان يتأكد... واتاكد انها نهى
"الو...نهى؟؟"
"ازيك ياخالد...عامل ايه دلوقتى"
"دلوقتى حالا كويس بس علشان سمعت صوتك"
"بص انا قلت اعمل الواجب واسال عليك...ولو انك ماتستاهلش"
"ماكنتى ماشية كويس ليه الكلمة الاخيرة دى"
"المفروض بعد اللى عملته مكنتش عبرتك تانى بس انا قلت السؤال على المريض ثواب"
"وخصوصا لما تكونى انتى السبب يبقى واجب عليكى تسالى وتكفرى كمان عن ذنبك"
"بسببى انا ...ليه ان شاءالله تلاقيك شارب حاجة وهى اللى دوختك"
"اه شارب... مضاد حيوى علشان الجرح اللى حضرتك عمليهولى واخدت غرزتين بسببك"
"بجد ولا بتشتغلنى"
"هشتغلك ليه بس والله تعبان فعلا بسبب الجرح"
"سلامتك ياخالد ....وبعدين انت اللى استفزتنى"
"ماتسكتى بقى انتى قلبك اسود...لحظة شيطان وانا اسف عليها"
"لحظة شيطان ايه وانت ابليس نفسه... انا لسه شايفة الفيديو بتاعك ...واضح ان لحظاتك كلها شيطان"
"ده قبل مااشوف الملاك"
واتفاجئت نهى بكلمته وتلميحه
"سلام ياخالد انا كنت بسال عليك بس"
"انتى مستعجلة كده ليه"
"مش مستعجلة انا اتصلت علشان حاجة محددة وخلاص"
"يا شيخة تلاقيكى خايفة ع الرصيد"
"لا والله ابدا"
"لو عايزة تثبتى انك مش بخيلة خلينا نتكلم ساعة كمان"
"سلام ياخالد"
"طب نص ساعة يابخيلة"
"يابنى انا مش ساذجة بطل بقى... وكل اللى بتعمله ده مش هيجيب معايا نتيجة...انا مش بتاعة صحوبية ويومين وخروج وسهر وكلام من ده"
"انتى ليه مش عايزة تصدقينى انى عارف ومتاكد انك غير كل البنات اللى عرفتهم قبل كده... بس بحب اشوفك واتكلم معاكى "
"طيب ياخالد ... عموما اهو كلها فترة قصيرة والفيلم هيخلص وكل واحد يرجع لحياته اللى اتعود عليها"
"بس انا مش هسيبك تبعدى "
"هو بمزاجك يعنى"
"اه طبعا بمزاجى... تتجوزينى يامختلفة"

الجمعة، 26 أغسطس، 2011

حكم القلب ... الحلقة 6

الحلقة 6
نهى بعد كلام باباها دخلت اوضة رضوى وقعدت تعيط
"مالك بس يانهى بتعيطى ليه"
"شفتى بابا بيكلمنى ازاى وكأنى عاملة مصيبة وكمان مامتك هى اللى جابته... يعنى هما الاتنين شايفينى غلطانة"
وسكتت رضوى وهى بتبص لنهى
"سكتى ليه انتى كمان شايفانى غلطانة"
"بصى يانهى يمكن امبارح وانتى متاخرة وخفتى تركبى مع سواق تاكسى كان معاكى حق انما النهاردة بيوصلك وبتركبى معاه ليه... انتى نسيتى ده مين ده خالد صفوت اللى الناس كلها بتتكلم عن سمعته"
"مش ده اللى كنتى هتموتى وتشوفيه"
"اشوفه... اسلم عليه... اتصور معاه.. زى اى حد انما مش اركب معاه عربيته... ده شبهه يا بنتى"
"بالعكس انا شايفاه مؤدب معايا وهو نفسه قال انه بيحترمنى مش يمكن هو بيبقى وحش مع البنات اللى مش كويسين"
"انتى مقتنعة بكلامك ده"
"اه طبعا اومال بقوله ليه"
"وعياطك بحرقة كده علشان ايه"
"انتى مش سمعتى بابا بيقول مفيش شغل سينما تانى"
"اهدى بس وان شاءالله كل حاجة تتحل"

خالد بعد ماوصلها وعرف ان باباها شافهم وشاف نظرة الرعب فى عيون نهى ونظرة التهديد فى عيون باباها كان خايف عليها لانه ميعرفش تفكير باباها ممكن يوصل لايه ولا يتصرف معاها ازاى
كان هيتصل بيها على طول بس فضل انه يستنى يمكن الوضع يهدى ... وفعلا بعد ساعتين تقريبا فاتوا كانهم سنتين...اتصل بيها
"الو...نهى طمنينى عليكى"
"مين معايا"
"انا خالد"
"خالد!!!جبت رقمى منين"
"رقمك معايا من اول يوم ..بس هى دى المشكلة طمنينى باباكى ضايقك"
"اكيد طبعا"
"عملك حاجة يعنى"
"ابدا كل اللى عمله انه قرر انى مش هشتغل فى السينما تانى"
"يعنى ايه... انتى هتسمعى كلامه"
"اومال يعنى هنزل غصب عنه ... هحاول معاه تانى يمكن لما يهدى يغير رايه"
"تحبى اكلمه"
"لالا بلاش خالص تظهر فى الصورة الله يخليك انا مش ناقصة "
"حاضر بس انا لازم اطمن عليكى ...لازم تيجى فى معاد بكرة"
"معتقدش انى هقدر اجى"
"حاولى... خلى بالك من نفسك"
بعد ماقفلت معاه
"مين يانهى"
"ده خالد يا رضوى"
"انتى كمان قولتيله رقمك"
"لا والله ده هو بيقول معاه من اول يوم"
"بصى انا عارفة انك اكبر واعقل منى بس مش هقولك غير خلى بالك اللى زى خالد ده بيبقى عايز يطول الصعب وانتى اتساهلتى معاه وكلامه معاكى كده ميطمنش"

تانى يوم معادها كان الساعة 7 بالليل
وهما قاعدين بيفطروا
"جهزى نفسك يانهى هنسافر كمان شوية"
"حاضر يابابا بس بعد اذنك اروح النهاردة بس علشان مينفعش ارجع كده من غير استئذان... ولا ايه"
وبعد لحظات تفكير رد عليها
"ماشى هنروح النهاردة انا وانتى وانا اللى اكلم محمود رفعت ده انك مش هتشتغلى معاهم تانى"

فى المعاد المحدد كان الجميع موجودين... خالد قاعد عينه على الباب عنده امل ان نهى تيجى... وبدأ الامل يقل لما بدأوا يشتغلوا فى غير وجود نهى... بعد نص ساعة شاف نهى داخلة... ولسه هيقوم يسلم عليها شاف باباها وراها... فقعد تانى
نظرات سريعة متبادلة بين خالد ونهى قبل ماتقول
"ا\محمود بابا عايز حضرتك"
"اهلا وسهلا...اتفضل"
ودخلوا مكتب تانى
"اؤمرنى حضرتك"
"معلش يا ا\محمود نهى لازم ترجع اسماعيلية ومش هينفع تكمل معاكم"
"هو فيه حاجة كل يومين تقولولى مش هتكمل... انا قلتلها قبل كده ليه عايزين تدخلوا فى مشاكل مع شركة الانتاج"
"يعنى ايه"
"يعنى احنا بيننا عقد وشرط جزائى"
"وبنتى لزومها ايه تتواجد معاكم مش انتوا اخدتوا الرواية خلاص"
"ايوه بس احنا بنعمل فيلم يعنى لازم بنعمل تعديلات فى الرواية بتاعتها علشان كده لازم وجودها"
"وده مدته قد ايه"
"اسبوع كمان وبعدين هنبدأ تصوير"
ومقدرش يتكلم ولا يرد بعد ماعرف انه مضطر يقبل
وساب نهى تكمل شغلها بعد ماقالها
"انا نازل هروح اقعد فى اى حتة قريبة لحد ماتخلصى كلمينى"

بعد ماخلصوا وكلهم نازلين
"استنى يانهى عايزك"
"ايه ياخالد"
"ايه اللى حصل وخلى باباكى غير رايه"
"علشان العقد والشرط الجزائى"
"يعنى هشوفك كل يوم...وهتقعدى هنا"
"ان شاءالله"
وافتكرت كلام رضوى وخافت يكون خالد بيتقرب لها لمجرد انه يضمها لقايمة معجباته
"انا نازلة علشان بابا هيستنانى تحت"
"طيب هننزل مع بعض"
وركبوا الاسانسير مع بعض... وهما نازلين فجاة قالها
"اه صحيح عايز اقولك حاجة مهمة"
"خير"
بشويش بس علشان محدش يسمعنا"
"حد مين هو معانا حد"
"يا ستى احتياطى"
وقرب من ودنها علشان يوشوشها... وباسها من خدها
اتفاجئت نهى بحركته غير المتوقعة نهائيا... واتضايقت
وبرد فعل سريع... مسكت شنطتها وخبطته فى وشه
اتفاجئ خالد ... ووجعته الخبطة... مسك وشه..شاف دم
"ايه ده دم منين"
"اكيد من الحلية الحديد اللى فى الشنطة...تستاهل ياقليل الادب وان شاءالله تعلم فى وشك علشان تبقى تحترم نفسك بعد كده"
الاسانسير وصل وخرجت نهى من غير ماتبص وراها
وخالد حاجبه اتفتح والدم نازل على وشه

الخميس، 25 أغسطس، 2011

حكم القلب

الحلقة 5
لما نزلوا وكان الوقت متاخر والشارع بقى هادى
نهى حست بخوف انها هتركب تاكسى لوحدها
وخالد لاحظ ارتباكها
"مالك يانهى عايزة حاجة"
"لا"
"مالك طيب"
"احنا اتأخرنا اوى النهاردة"
"طيب تعالى اوصلك"
"لالا انا هاخد تاكسى"
"براحتك... سلام"
"خااااالد"
"نعم... اول مرة توجهيلى كلام ..اؤمرى"
"انا فعلا خايفة اركب تاكسى لوحدى"
"اركبى ميكروباص"
"طيب خلاص... مع السلامة"
"ايه انتى مسمعتيش قبل كده عن حاجة اسمها هزار... موصلش اسماعيلية"
"انا مبحبش حد يهزر معايا"
"ماشى... اتفضلى اركبى اوصلك زى ماانتى عايزة"
"ميرسى"
وركبت نهى جنب خالد... بعد ما قالت له هى رايحة فين قعد يسوق وهو ساكت خالص
"انت زعلت منى"
"لا"
"على فكرة انا طبعى كده مش بعرف ازوق الكلام قبل مااقوله"
"واضح ان دمى تقيل على قلبك"
"اه"
"ايييييييييييييه"
"مش قصدى... انا اقصد يعنى... بقولك ايه انا هسكت احسن"
"لا قولى وانا هقبل منك اى كلام"
"بصراحة انا اتفاجئت ان انت بطل الفيلم... يعنى كنت بستتقل دمك"
"طيب كويس انك كنتى...ودلوقتى"
"انا شايفاك طيب مش زى ماالناس بتتكلم عنك"
"والناس بيقولوا ايه"
"بيقولوا انك زير نساء"
وانفجر خالد فى الضحك
"زير .. ونساء كمان.. انتى قديمة اوى الكلمة دى اتلغت من زمان "
وضحكت نهى على تعليقه... وبص لها خالد
"اول مرة تضحكى من يوم ماشفتك"
"على فكرة احنا اول مرة نشوف بعض امبارح"
"بس حاسس انى اعرفك من زمان"
"ايوه... ابتدى الاسطوانة... على فكرة انا مش زى كل البنات اللى انت عرفتهم قبل كده...وهصدق بقى"
"من ناحية انتى غير كل البنات فأنا متأكد من كده ...ومقصدش اسطوانات ياستى والله على فكرة رغم انك من امبارح بتدينى كل كلمة والتانية اصعب من اللى قبلها... بس احترمتك جدا لاحترامك لنفسك وللناس"
"ميرسى ..وانا اسفة يعنى لو كنت ضايقتك"
"مزعلتش منك ومش عارف ليه"
وسكتت نهى وخافت من كلامه ومن انها بتتكلم معاه بتلقائية من غير الحدود اللى كانت حاطاها
"مالك يانهى سكتى ليه"
"لا ابدا مفيش"
"بصى تعالى نتفق اتفاق"
"اتفاق ايه"
"انتى طبعك اللى ف قلبك على لسانك... وانا طبعى بحب الضحك والهزار... وهنتقابل الفترة اللى جاية كتير ويبقى بيننا شغل كتير.. احنا نبقى اصحاب ومحدش فينا يزعل من التانى"
"اصحاب... بمعنى؟؟؟"
"لا مش المعنى اللى فى دماغك ياشقية... مشيها زملاء "
"ههههه زملاء دى كلمة اتلغت من زمان انت قديم اوى"
وضحكوا الاتنين مع بعض وكانوا وصلوا للبيت
"ميرسى ياخالد تعبتك معايا"
"تعبك راحة... اشوفك بكرة"

"اتأخرتى ليه كده يانهى"
"الوقت سرقنا ياعمتو ... معلش"
"لا مينفعش معلش... ابوكى اتصل الساعة 11 وكان متنرفز جدا انك كنتى لسه مجيتيش... انتى جاية الساعة 1ونص"
"وانا كنت فين انا مش كنت فى شغل"
"انا مليش دعوة بالكلام ده... انتى طالما عندى مسئولة منى ... وده ميتكررش تانى"
"حاضر"

تانى يوم قبل معاد المقابلة بساعة... راح خالد مكان ما وصل نهى
ووقف يستناها من غير اتفاق... لحد ما ظهرت نازلة من العمارة
"ازيك يانهى"
"خالد.. ايه اللى جابك هنا"
"انا كنت فى مشوار قريب وافتكرت انى وصلتك هنا امبارح قلت استناكى... يالا اركبى علشان منتأخرش"
وركبت نهى وهى حاسة بكدب خالد
"خالد انت ليه مش بتقول الحقيقة"
"حقيقة ايه"
"يعنى الفيلم بتاع كنت هنا وافتكرت مش عارف ايه"
"مفقوس"
"اوى اوى"
"ماانا لو قلت لك جيت علشان اوصلك مش هتصدقينى"
"لا بالعكس هصدقك... بس هسألك ليه"
"بصى يانهى انا فعلا قابلت بنات كتير... وزير زى ماقلتى .. بس من زمان ماقابلتش واحدة محترمة ومؤدبة زيك... وكمان دمك خفيف يبقى بذمتك افوت الفرصة انى اقعد معاكى اطول فترة ممكنة قبل ماالفيلم يخلص وكل واحد يرجع لحياته"
"بس المؤدبات المحترمات كتير .. مش نادرة انا يعنى"
"ماشى كتير يا ستى... بس مش بقابلهم... مقلتليش انتى عيلتك هنا ولا فى اسماعيلية"
"لا فى اسماعيلية"
"وعايشة هنا لوحدك"
"لا قاعدة عند عمتى"
"مش بقولك... مختلفة مختلفة يعنى"

بعد مانزلت نهى من البيت عمتها كانت بتبص عليها من البلكونة لما شافت شاب واقف وركبت نهى معاه العربية.. ومن بعد المسافة مشفتش مين ده... فاول حاجة عملتها اتصلت باخوها... وركزت على جملة واحدة بس بدون اى تفاصيل
"تعالى اقعد هنا مع بنتك علشان تبقى تحت عينيك وانا مش مسئولة"
ولما سألها عن سبب كلامها كل اللى قالته انه مجرد خوف عليها مش اكتر وخصوصا انها فى وسط مختلف عنهم خااااااالص

نهى وخالد راجعين مع بعض... وكان باباها كمان فى نفس اللحظة وصل ونازل من التاكسى
صمت بين ال3 .. نهى وخالد وثابت
واول ما طلعوا... وقبل ما يسلم على اخته وبنتها
"مين ده"
"ده خالد صفوت الممثل ويبقى بطل الرواية"
"وبيوصلك ليه"
"احنا زملاء وهو عرض يوصلنى وانا قبلت لانى امبارح كنت راجعة متأخر"
"كمان راجعة متأخر وموصلك امبارح... انا مينفعنيش الكلام ده .. من بكرة مفيش شغل سينما تانى"