الأربعاء، 30 نوفمبر، 2011

بين نارين ... الحلقة 2


الحلقة 2
فرحت بسمة وهى مش مصدقة اللى بتسمعه من طارق
فرحة عقدت لسانها عن الكلام
"هااا...قلتى ايه؟"
"انا متفاجئة بكلامك ياطارق... احنا مش غرب عن بعض بس حاسة انى بتكلم معاك لاول مرة ومكسوفة"
"متتكسفيش وقولى اكلم ماما ولا انتى مش عايزانى"
"مش عايزاك!! ده انت كنت فتى احلامى وانا فى الثانوى وكنت بستنى منك كلمة ولا نظرة وكنت اقعد احلم بيها"
"اما انا صحيح معنديش احساس"
"لا متقولش كده... ده انت كلك رقة واحساس "
"ياااااااه ده ايه الكلام الحلو ده... بس تعالى هنا ايه كنت فارس احلامك دى"
"يعنى ايام ثانوى كنت فارس احلامى ولما لقيت انى مش على بالك وكبرت انا بقى وفهمت ان ده مجرد اعجاب واعتبرتك اخ "
"لا اخ ايه؟؟ مينفعش الكلام ده"
"بعد النهاردة طبعا مينفعش... يالا بقى احنا كده اتأخرنا"
"ماشى ياستى... مش هأخرك وانا بكرة هكلم ماما واكلمك اقولك هنعمل ايه"
"ماشى"

تانى يوم بعد مارجع طارق من المحكمة وبيتغدا مع مامته واخته
طارق"انا عايز اقولكم حاجة"
الام"خير يا طارق"
طارق"انا عايز اخطب"
بسنت"مبروك ..اكيد انا اللى فتحت نفسك"
طارق"بصراحة مش انتى.... انا عايز اخطب بسمة"
الام بفرحة"بسمة بتاعتنا"
بسنت بفرحة"بسمة صاحبتى"
طارق"اه ايه رايكم"
بسنت"وانت مستنى من ماما ايه غير انها هتفرح لك وانا فرحانة اكتر علشان هتخطب بسمة"
الام"زى ما اختك قالتلك.. انا بقالى سنين بقولك نفسى افرح بيك وانت اللى كنت مش عايز"
بسنت"بس فجأة كده عايز تخطبها"
طارق"حسيت انى شفتها فجأة امبارح فى الخطوبة"
الام"بص ياطارق بسمة زى بسنت بالظبط عندى انا بحبها اوى لانها عارفة ربنا ومؤدبة وبنت ناس وفوق كده جميلة يعنى هنعوز ايه اكتر من كده"
طارق"يعنى اقولها انك موافقة"
الام"قولها انت وانا هكلم مامتها تحدد معاد مع باباها"
بسنت"مبروك يا طرووق"
طارق"الله يبارك فيكى يا وش السعد"

فى نفس اليوم بالليل... جه ايمن عند بسنت فى البيت
وكان طارق نزل راح المكتب اللى بيشتغل فيه
وبعد ماقعدت معاهم الام شوية... قامت وسابتهم مع بعض
"هاتى اللاب توب علشان ننزل عليهم صور امبارح"
"اوك"
راحت بسنت جابت اللاب توب... وطلع ايمن فلاشة كانت معاه وبدأ فى تنزيل الصور اللى عليها... وبدأوا يتفرجوا على الصور واحدة واحدة
"هههههههههههه"
"بتضحكى على ايه"
"خد بالك كده فى اغلب الصور طارق عينه على مين"
"ورينى... على بسمة صح"
"طيب بص بقى اخر خبر"
"ياترى ايه"
"طارق عايز يخطب بسمة وماما زمانها بتكلم مامتها دلوقتى"
واستغرب ايمن ورد ببرود
"عايز يخطب"
"اه... مالك مستغرب ليه"
"مستغرب انك فرحانة كده"
"وايه الغريب انى افرح لاخويا وصاحبتى الوحيدة"
"اخوكى هيخطب يعنى كام شهر ويتجوز... مفكرتيش هيتجوز فين... اكيد فى شقته اللى كان هيديهالنا نتجوز فيها"
"انا فعلا مفكرتش فى كده خالص"
"يعنى فرحتى لاخوكى وخلاص... تقدرى تقوليلى احنا هنعمل ايه"
"مش عارفة"
"احنا مش اتفقنا اننا هنتجوز فى شقة طارق وهو بنفسه قال انه مش بيفكر حاليا فى الجواز"
"واهو فكر... همنعه ياايمن"
"لا... منتجوزش احنا"
"على فكرة المفروض الشقة اللى بيجيبها العريس مش اخو العروسة"
"انتى بتعايرينى علشان معنديش شقة"
"مقصدش طبعا... انا بس مستغربة من طريقتك دى"
"انا مش عارف يعنى هنعمل ايه دلوقتى... انا لو قعدت 10سنين كمان مش هقدر اشترى شقة وانتى عارفة ظروفى كويس مكذبتش عليكم فى حاجة...يبقى ايه العمل"
"نتجوز فى شقة ايجار"
"ماشى نتجوز فى شقة ايجار وادفع كل مرتبى فى الايجار ونقعد طول الشهر لااكل ولا شرب ولا مواصلات ولا اى طوارئ"
"انا تعبت كل ما احلها من ناحية تعقدهالى"
"ياستى ولا اعقدهالك ولا تعقديهالى... انا ماشى"
"رايح فين ياايمن"
"رايح فى داهية... انا قلتلك انى مش جاهز لخطوبة وجواز انتى اللى قلتيلى مليش طلبات.. كنتى بتجرى رجلى"
"يعنى ايه ...انا غصبتك تتقدم لى"
"معرفش بقى... انا ماشى لحد مايبان لها حل"
وقام ايمن خرج ورزع الباب وراه
قعدت بسنت تعيط... جت الام على صوت رزعة الباب
"مالك؟؟؟ اوعى تقولى اتخانقتوا...انتوا لحقتوا؟؟"
ومسحت بسنت دموعها وسألت مامتها
"كلمتى مامة بسمة"
"اه... لسه قافلة معاها وهتكلم جوزها وترد عليا بكرة... قوليلى بقى انتى ايه اللى حصل بينك وبين ايمن"
"مش عارفة اقولك ايه ياماما"
"قولى ايه اللى حصل يخليه يمشى كده"
"لما قلتله ان طارق هيخطب بسمة... قال وهنتجوز احنا فين لو طارق اخد شقته...فقلتله ان الشقة عليه اخدها انى بعايره وسابنى ومشى وهو بيقولى انى عارفة انه ميقدرش يجيب شقة"
"يعنى رضينا بالهم والهم مرضيش بينا... قلت علشان بتحبوا بعض ييجى يتقدملك وجاب شبكة اى كلام وانا ساكتة... اخوكى قال هيديكوا الشقة وانا ساكتة...هنتقاسم العفش وانا ساكتة جاى كمان يتأمر علينا...ايه الخيبة التقيلة اللى احنا فيها دى"
وزاد عياط بسنت
"يعنى ياربى ملحقش افرح بالخطوبة يوم واحد... ده احنا مكملناش 24ساعة مخطوبين بعد 4سنين حب...كل ده يروح كده"
"متعيطيش يا بسنت... ماهو الراجل مينفعش ياخد الواحدة بالسهل اوى كده"
وكملت بسنت عياط واترمت فى حضن مامتها
"بس انتى عارفة انى بحبه وعارفة ومتاكدة انه بيحبنى بس ظروفه هى اللى وحشة... هنعمل ايه؟؟"
طبطبت عليها الام... وخدتها فى حضنها
"متزعليش ...سيبيها لله وان شاءالله ربنا هيحلها"

الاثنين، 28 نوفمبر، 2011

بين نارين ... الحلقة 1


الحلقة 1
"ماما يالا بقى هنتأخر"
"انا جاهزة خلاص ياطارق...عقبال ماافرح بيك انت كمان"
"ياستى خلينا فى فرحتنا النهاردة ببسنت وبعد كده نفكر فيا"
"يارب افرح بيكم يا ولادى وربنا يسعدكم يارب"
"ربنا يخليكى لينا يا ست الكل...يالا بقى...انا هوصلك عند بسنت الاول وبعدين اروح لايمن"
"طيب يابنى"
"لما بسنت تخلص كلمينى علشان نيجى"

وصل طارق وايمن عند الكوافير اللى فيه بسنت
ايمن"ماتتصل بطنط تقول لها اننا جينا"
طارق"مالك ياعريس...متوتر ليه كده"
"اصل انا اول مرة اخطب"
"لا والله...تصدق فاجئتنى... اثبت كده لسه قدامك زفة ورقص وشبكة وليلة طويلة ...وخلى بالك والنبى اوعى توقع الدبلة وانت بتلبسها لاختى"
"بكرة تحصلنى واما اشوف ساعتها هتبقى متوتر ولا عادى"
"احصلك مين ياعم... تحيا الحرية"
ومسك طارق تليفونه واتصل بمامته...وبعد دقايق خرجت بسنت ومامتها...و....
اتقدم طارق ناحية اخته...باسها من راسها...ومسك ايديها
وسلمها لايد ايمن
الام"طارق.. انا هروح اركب مع خالتك واروح على القاعة علشان استقبل الناس وانت خد بسمة معاكم"
وانتبه طارق للى واقفة جنب العروسة...بسمة صاحبتها من زمان
"ايه ده؟؟؟ انتى بسمة؟؟؟ معرفتكيش خاااااااالص"
وابتسمت بسمة بكسوف ومشيوا كلهم ناحية العربية
ركب العريس والعروسة... وبعدين راح طارق فتح الباب لبسمة
وبعد ماقعدت لف وراح ركب العربية

طول الوقت وطارق يختلس نظرات لبسمة
رغم انها صاحبة بسنت من ايام ثانوى
وبقالها 7 سنين بتيجى بيتهم وبيشوفها
بس اول مرة يشوفها مختلفة كده...هى جميلة فى جميع حالاتها
بس اول مرة ينتبه لجمالها
لما وصلوا القاعة... اكتشف طارق ان بسمة جاية من غير اهلها
فراح لمامته
"ماما..انتى معزمتيش مامة بسمة"
"لا ازاى عزمتها طبعا..بس ابنها الصغير تعبان وسخن واتصلت قالتلى انها مش هتقدر تيجى"
ابتسم طارق ابتسامة خبيثة...وكأنه فرح ان بسمة هتبقى لوحدها
القاعة كانت مليانة ناس... وبسمة اجمل الموجودات بعد العروسة
طارق عينه عليها كل تحركاتها
ولما قعدت مع مامته على الترابيزة... بعد شوية قامت الام ترحب بالناس
"منورة يا بسمة... عقبالك"
"ميرسى ياطارق...عقبالك انت كمان"
"شكلها هتبقى قريب"
"ربنا يوفقك"
ودورت وشها وهى مش فاهمة قصده... ياترى هيخطب
جت الام قعدت... وقامت بسمة ومالت على الام
"طنط انا رايحة الحمام اظبط شعرى"
قامت بسمة..وقام طارق رايح لاخته
وهو ماشى سمع 2شباب من اصحاب ايمن
"اهى قامت اهى شكلها رايحة الحمام...روح استناها وهى خارجة كلمها"
"بس هقولها ايه"
"قول اى حاجة بس كلمها واعرف عنها اى معلومات"
وراح واحد من الشباب ناحية الحمام ووقف بعيد عنه شوية
كل ده طارق واقف ومتضايق جدا وف نفس الوقت مش عايز يعمل مشكلة يبوظ بيها فرح اخته
لما خرجت بسمة من الحمام...حاول الشاب يكلمها بس هى مشيت بسرعة ومردتش عليه
فرح طارق واطمن... وراح لاخته وكملوا الفرح كلهم وهما فى منتهى السعادة

بعد الفرح ماخلص
ايمن"طارق احنا مش رايحين على البيت انا حاجز عشا فى اوتيل"
طارق"طيب هوصلكم وبعدين هوصل بسمة ولما تخلصوا براحتكم كلمونى"
وصلهم طارق ... وبعدين اخد بسمة معاه..وهو فرحان انه بقى معاها لوحدهم
"بصى بقى انتى تعبتى مع بسنت النهاردة طول اليوم... فانا عازمك على العشا وبعدين هروحك"
"لالا مش هينفع هتأخر"
"مش هنتأخر ولا حاجة... هنتعشى مع بعض واروحك على طول"
سكتت بسمة وهى من جواها فرحانة اوى
وهما نازلين من العربية...نزل طارق بسرعة فتح لها الباب
لما نزلت وقفل العربية... وقف جنبها واخد ايدها فى ايده
اتفاجئت بسمة من حركته... بصت له... ابتسم لها... سكتت
لما قعدوا مع بعض...كانت بسمة ساكتة وهى مستغربة من الاهتمام المفاجئ بيها ده
"انا ليه اول مرة اخد بالى منك النهاردة"
"سلامة النظر ماانا عندكم فى البيت على طول مكنتش اخد بالك من وجودى"
"لا ازاى... انا اقصد انى اول مرة اشوف جمالك ده"
"يمكن علشان الميك اب"
"لا انتى على طول جميلة بس يمكن الواحد لما بيتعود على وجود حد مش بياخد باله منه"
ومعرفتش ترد عليه...وغيرت الموضوع
"احنا كده هنتاخر"
"زهقتى"
"لا..بس خايفة اتاخر"
"وانا مش عايز اسيبك"
"انت النهاردة مش طبيعى خالص..ده طارق العاقل قليل الكلام"
"ومال العقل باللى حصلى النهاردة"
"حصلك ايه"
"خطفتى قلبى"
واتكسفت بسمة ووشها احمر
"طارق...انت بتقول ايه"
"بقول خطفتى قلبى... وعرفت ليه انا كنت بفرح لما بشوفك عندنا.. وكنت بطمن لما اعرف ان بسنت معاكى... وعرفت انا ليه كنت بحلم بيكى كتير كانك واحدة من بيتنا"
"انت فاجئتنى بكلامك ده"
"ياترى مفاجأة حلوة ولا وحشة"
وردت بسمة وهى هتطير من الفرحة
"مفاجأة حلوة اوى اوى ... انا مش مصدقة اللى بسمعه"
"لأ صدقى... انا بحبك يا بسمة"
ومسك ايديها بين ايديه وبص فى عينيها..وهو مش حاسس باى حد ولا حاجة حواليه
"وانتى رأيك ايه؟؟ اكلم ماما؟؟"

الأحد، 27 نوفمبر، 2011

الحب الملعون... الحلقة 7 والاخيرة


الحلقة 7 والاخيرة
فى بيت زياد تانى يوم...على التليفون
"ايه رأيك فى اللى حكيتهولك ده ياعمتى...زياد مش مصدقنى وزعلان منى"
"هو فين ...هاتيه وانا اكلمه"
"لسه مجاش من الصلاة...لما ييجى هخليه يكلمك"
وقبل ماتخلص جملتها سمعت صوت زياد بيفتح الباب
"اهو جه ياعمتى اهو... زياد عنتى عايزة تكلمك"
وجه زياد اخد منها التليفون
"ازيك يا عمتو عاملة ايه؟"
"ازيك انت ياحبيبى... مزعل ماما ليه"
"انا برضه؟؟ هى اللى بتقول كلام غريب عن البنت اللى بحبها"
"انت بتثق فيا ولا لا"
"طبعا ياعمتو"
"ايه رايك اجى انا معاك واشوف البنت بس اللى اقولهولك تعمله بعد كده... ماشى"
"ماشى"
"كلمهم النهاردة وخد منهم معاد تانى واعتذر عن اللى حصل وقول ان مامتك افتكرتها واحدة تانية تشبه لها كانت حصل بينهم مشكلة قبل كده وان مامتك لما رجعت عرفت انها اتلخبطت... وقولهم ان عمة ماما جاية معانا علشان تعتذر"
"حاضر ياعمتو"

كعادة ابو هالة... راح يزور قبر ابنه بعد صلاة الجمعة
وجه التربى قرب منه
"ازيك يااستاذ"
"الحمدلله"
"انا عايز اقولك حاجة وندمان انى مقلتهاش من زمان"
"خير ...قلقتنى"
"بص يابيه... القبر اللى اللى بنتك وقعت فيه ده ملعون"
"ملعون ازاى يعنى"
"من سنين طويلة كانت فيه بنت انتحرت محروقة واتدفنت فيه... ومكنش حد ابدا بيزورها وبعد سنة جت واحدة قعدت جنب قبرها تعيط كتير وزى طبع الستات مراتى راحت قعدت جنبها وقعدوا يتكلموا ويحكوا مع بعض عرفت ايه بقى؟؟"
"ها..كمل"
"دى كانت خالة البنت المنتحرة وكانت لسه راجعة من السفر... كانت مع جوزها بره من سنين...المهم البنت دى ابوها وامها ماتوا قبل انتحارها ب5سنين وكانت عايشة مع اخوها الكبير... كان بيعاملها وحش اوى بحجة انه راجل وهى بنت...ضرب وبهدلة وخدمة ليه ومفيش اى حاجة هى عايزاها يعملهالها... وكانت بتشتكى لخالتها ومع ذلك مكنتش قادرة تعملها حاجة... اللى زاد بقى انها حبت واحد صاحب اخوها اوى وكان بيعاملها كويس وفضلت مدة طويلة بتحبه فى صمت وكل املها اليوم اللى هيطلبها من اخوها لحد مااتفاجئت يوم انه هيتجوز ...مقدرتش تستحمل الصدمة وحرقت نفسها"
"طيب كل ده ماله ومال بنتى"
"احنا كنا بنسمع اصوات فى القبر ده... وبعد فترة لقينا غطا القبر مكسور وكل مانصلحه يتكسر سبناه... ومرة حصل نفس اللى حصل لبنتك واحدة وقعت فيه وبعدها بقوا اللى حواليها يتأذوا واهلها جابوا حد وخرجت الروح من بنتهم من ييجى سنة... لما بنتك وقعت انا خفت اقولك بس لما عرفت ان ابنك مات ضميرى عذبنى وقلت لازم اقولك"
بعد ماخلص التربى كلامه... وقف ابو هالة مش مصدق اللى سمعه
معنى كده ان هالة هى اللى حرقت ادم وهيثم...يتصرف ازاى... يقول لمين؟؟؟

اول ما دخل بيته...كان هيحكى لمراته بس خاف
وفضل انه يستنى لما يسأل عن حد من اللى بيفهموا فى الارواح وهو اللى يتصرف
اتفاجئ بمعاد بالليل(زياد وهله)...وفضل السكوت وهو خايف وقلقان

لما وصلوا اهل زياد... والعمة...استقبلوهم اهل هالة بالترحاب
واعتذرت الام زى ماعمتها قالت ... ودخلت ام هالة تنادى عليها
اول ما وصلت هالة... وقفت قدام العمة
والعمة قاعدة فى مكانها تبص عليها
واشتعلت عيون هالة... وابيضت
واشتعلت عيون العمة...وابيضت
حطت هالة ايدها على وشها... وكانت هترجع اوضتها تانى
قامت العمة بنطة واحدة وكانها بصحة شاب فى العشرين
مسكتها من ايدها... وبصت للموجودين
"سيبونى مع العروسة شوية"
خرجوا كلهم من الاوضة وعلى وشهم تعابير مختلفة
ام هالة وابو زياد مش فاهمين حاجة
ام زياد وزياد فاهمين... وابو هالة محتار هى تقصد ايه؟؟

هالة... تحولت الى واحدة محروقة
العمة... تحولت شاب قوى بعيون حادة النظرات
وكان مازال ماسكها من دراعها
"انتى مين؟؟وفين هالة"
"انا هنا علشان انتقم من كل الرجالة"
"ليه"
"اللى حبيتهم أذونى... يعنى مفيش حب واى حد بيحب يبقى لازم يتحرق"
"اشمعنى هالة اللى اختارتيها"
"انا مختارتش حد... هى اللى قربت من مكانى وانا كنت مستنية اى حد علشان ألبس جسمه واقدر انتقم من اللى أذونى وكل اللى زيهم"
"ارجعى مكانك... ومتخرجيش تانى لاى حد"
"لا...لازم انتقم"
"اسمعى الكلام... واخرجى من هالة"
"لا...انا ما صدقت لقيت حد "
ومسكها الشاب وبص فى عينيها
واشتعلت العيون... وصرحت البنت المحروقة
واشتعلت نار كبيرة بلعت البنت المحروقة
هالة واقعة على الارض
والعمة رجعت لشكلها الطبيعى
نادت على ابو هالة
"شيل هالة نيمها... ولما تصحى هتلاقيها ناسية كل حاجة عن الشهور اللى فاتت...قولولها انها كانت فى غيبوبة ومحدش يحكى لها اى حاجة عن اللى فات لانها مش هتفتكر حاجة خالص"
ام زياد"والروح اللى كانت لابساها"
العمة"خلاص مبقتش على الارض خالص...راحت عالم الارواح"
ام هالة وهى بتعيط"روح ايه؟؟ انتوا بتقولوا ايه"
ابو هالة"انا هحكيلك اللى عرفته النهاردة... انا مش فاهم حضرتك عملتى ايه ياحاجة بس انا متشكر ليكى جدا"
العمة"الحمدلله انى قدرت اريح الناس من الروح دى لانها كانت هتفضل تحرق فى الناس للابد"

بعد شهر... كانت خطوبة زياد وهالة
وكل اللى تعرفه عن الشهور اللى فاتت
ان وقعتها فى القبر سببت لها اصابة فى المخ دخلتها فى غيبوبة
وان هيثم وادم ماتوا فى حريق واحد...قضاء وقدر
وطبعا ابو هالة ومامتها... فى اسرع وقت نقلوا لشقة فى منطقة تانية لاكتر من سبب منها يحاولوا يبعدوا عن الشقة اللى بتفكرهم بهيثم
ومنها ان هالة متعرفش من اى حد من الجيران حكاية حريق ادم وهيثم الغريبة جداااااااااااااااا.
                    النهااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااية

الحب الملعون... الحلقة 6


الحلقة 6
فى بيت زياد تانى يوم الصبح...ام زياد بتتكلم فى التليفون
"الو... ازيك ياعمتى"
"اهلا يا نجوى ازيك"
"الحمدلله...بس عايزة احكيلك على حاجة غريبة حصلت امبارح"
"خير..انا حسيت صوتك مخضوض"
"امبارح بالليل فجأة حسيت ان فيه روح غريبة فى البيت ولما خرجت من اوضتى قلبى اتقبض اوى من ناحية اوضة زياد... لما دخلت الاوضة حسيت ان الباب مقفول معايا بس قريت عليه اتفتح معايا"
"وبعدين شفتى حاجة"
"حسيت بتقل كتير فى الاوضة ولما فتحت النور حسيت ان اللى كان موجود اختفى"
"شفتى بعينك"
"لا حسيت"
"وعملتى ايه"
"زى ماقلتيلى لما احس باى روح غريبة عملت كل اللى كنتى قايلالى عليه"
"وحصل حاجة تانى"
"لا بس انا قلقانة اوى على زياد"
"متخافيش... لو حسيتى بأى حاجة تانى ابقى قوليلى بس خلاص انتى كده بيتك اتحصن ومن هيدخله اى جن "
"اللهم احفظنا...والنبى ياعمتى ماتقوليها كده صريحة"
"ماتخافيش ابقى ابعتيلى زياد ارقيه واطمن عليه"
"حاضر ياعمتى... هجيلك انا وهو النهاردة"
"تعالوا... بس زى ماانتى عارفة تيجوا وتمشوا قبل المغرب"
"حاضر حاضر... انا عارفة"
"هستناكم...مع السلامة"

اتصال بين زياد وهالة
"ها ياهالة ...كلمتى باباكى ومامتك"
"ايوه يا زياد... وبيقولوا لو يوم الخميس يناسبكم"
"اكيد طبعا يناسبنا... احنا مستنيين انكم تحددوا معاد من زمان ولولا اللى حصل لهيثم كام زماننا اتخطبنا من زمان"
"خلاص يوم الخميس ان شاءالله"
واشتعلت عيون هالة...وابيضت... ورجعت لطبيعتها تانى
"طيب مش هشوفك قبل الخميس"
"لأ... يوم الخميس"
واشتعلت عيون هالة تانى... وابيضت...ورجعت تانى

فى معاد المقابلة كان زياد اسعد حالاته
راح زياد ومامته وباباه بيت هالة
رغم الحزن الواضح جدا فى بيت هالة على الام والاب
الا انهم كانوا بيرحبوا جدا بزياد وبأهله
دخلت الام لهالة
"يالا ياهالة... تعالى علشان تسلمى على الناس"
"طيب"
"انتى مش فرحانة ياهالة ليه زى كل البنات"
"عادى"
"مش انتى بتقولى زميلك يعنى تعرفيه والولد من كلامه باين انه بيحبك يبقى فيه ايه؟"
"مفيش... انا جاية اهو"
ومشيت الام ووراها هالة
اول ما دخلوا على الناس
انتفضت ام زياد.... وبصت لهالة
ارتبكت هالة... وبصت لام زياد
قامت ام زياد وقفت... وهالة ثابتة فى مكانها
الاتنين بيبصوا لبعض
وكل الموجودين مستغربين وقوف هالة وام زياد بالطريقة دى قصاد بعض
ام زياد"يالاااا... احنا لازم نمشى من هنا"
ابو هالة"خير يا حاجة... فيه ايه؟؟"
ام زياد"مفيش حاجة... يالا يا زياد"
وقام ابو زياد وراها وزياد حاول يخليها تستنى...وفشل

فى بيت زياد
"ايه اللى حصل ياماما... اول ما شفتى هالة ايه اللى حصلك"
"مش هينفع تتجوزها"
"ليه ياماما... انا بحبها"
"مستحيل... مش ممكن"
"ليه ياماما...انتى تعرفى عنها حاجة"
"هالة دى مش طبيعية... انا شفتها"
"يعنى ايه ياماما"
"مش من الانس"
"انتى بتخوفينى علشان متجوزهاش"
"لالالا انا خايفة عليك دى عايزة تأذيك"
"تأذينى ازاى"
"معرفش...كل اللى اعرفه انها مش من الانس...دى روح شريرة"

فى اوضة التربى...وهو قاعد مع مراته
"على فكرة انا ضميرى مش مستريح"
"ليه بس"
"الراجل اللى كانت بنته وقعت فى القبر دى قلبى وجعنى عليه اوى وهو بيدفن ابنه"
"واحنا مالنا..ده قدر"
"بس لازم كنت اقوله اللى اعرفه من اول مرة"
"اللى حصل حصل"
"لا انا ضميرى مش مستريح... هو بييجى كل جمعة يزور ابنه ... بكرة لما ييجى لازم اقوله"

الخميس، 24 نوفمبر، 2011

الحب الملعون... الحلقة 5


الحلقة 5
فوجئ الاب بجثة ابنه المتفحمة... وكانوا الجيران سمعوا صرخت الام قبل مايغمى عليها
اتجمع الجيران وكل ماحد يشوف المنظر..يخاف من بشاعته
الام اتنقلت المستشفى وهالة كانت معاها
يوم الدفن كانت الام فى حالة اعياء شديدة من الصدمة
وهالة ماسكة مامتها مش سايباها لانها مش قادرة تقف
سلمى متواجدة مع هالة من يوم الوفاة
زياد حضر الجنازة باعتباره زميل هالة
اثناء الدفن... افتكر التربى ابو هالة
التربى"ازيك يااستاذ"
ابو هالة بحزن"الحمدلله"
"البقاء لله... هو ده ابن حضرتك"
"ايوه"
"وبنت حضرتك اخبارها ايه"
"كويسة"
كان التربى بيدور على هالة بعينيه لحد ماشافها
دور وشه بعيد عنها بسرعة بخوف
وبعد ما زياد سلم على هالة ومامتها اخد سلمى بعيد
"انتى مش ملاحظة حاجة ياسلمى"
"ايه"
"هالة مش باين عليها اى رد فعل خالص...لا بتعيط ولا بتصرخ ولا حتى تعبانة زى مامتها"
"يعنى اكيد زعلانة بس مش باين عليها"
"مش باين ازاى...انا شايفها عادية جدا"
"بص يازياد هى هالة بقالها فترة متغيرة معايا معرفش ليه"
"تصدقى ومعايا انا كمان"
"انت كمان؟؟ازاى"
"يعنى كلامها قليل اوى ويدوب بترد عليا بالعافية ده غير انى بحس انها باردة اوى فى كل حاجة...يعنى زى النهاردة كده دى واحدة اخوها مات"
"ايه يازياد انت بتتكلم على هالة كده ليه...انت عايز ترجع فى كلامك ولا ايه"
"ابدا انتى عارفة انا وهالة بنحب بعض قد ايه...انا بس بحكيلك"
"طيب يالا لاحسن هالة تتضايق واحنا واقفين مع بعض كده"

فى نفس اليوم بالليل
فى اوضة التربى ومراته
"النهاردة الراجل كان هنا بيدفن ابنه"
"وشفتها"
"اه... بس مقدرتش ابص لها...خفت منها اوى"
"والواد مات ازاى"
"انا سمعت الناس بيقولوا مات محروق"
"ومقلتلوش حاجة"
"انا اقدر اتكلم... انتى عايزانا نتأذى"
"كان المفروض تنبهه قبل مايحصل حاجة تانى"
"مقدرش...مقدرش"
"ياعينى عليهم"

بعد عدة شهور
"ازيك ياهالة وازى مامتك"
"كويسين"
"متهيالى تكلمى مامتك وباباكى علشان اجى اتقدملك"
"طيب"
"مالك ياهالة... مش بتاخدى وتدى معايا فى الكلام ليه"
"مفيش حاجة"
"انتى مش عايزة اتقدملك"
"ليه"
"حاسس بكده"
"لا عادى... هكلمهم"
واشتعلت عينيها... وابيضت... ورجعت طبيعية فى لحظات

فى بيت زياد... وفى اوضته تحديدا
حس زياد ان حد ماشى وراه فى الاوضة
اتلفت يمين وشمال... مفيش حد
طفا النور... وراح على سريره ينام
سمع صوت الباب ... بيتقفل بالمفتاح
وشبح امرأة... قبل ما يركز دى حقيقة ولا تهيؤات
اتفتح باب اوضته... فجأة
"زياااااااااد"
"ايه ياماما ... خضتينى"
"قوم"
"اقوم ليه"
"متنامش هنا النهاردة"
"ليه"
"اسمع الكلام... روح نام جنب ابوك"
"هو فيه حاجة... انا متهيألى شفت..."
"شفت ايه؟؟"
"مش عارف... يمكن بيتهيألى... بس ايه اللى جابك هنا ياماما انتى مش كنتى نايمة"
"احساس الام اللى صحانى وجابنى... اطلع من الاوضة وسيبنى ومحدش يفتح عليا لحد الصبح"
"هو فيه حاجة"
"مش هيبقى فيه حاجة ان شاء المولى... اخرج بقى "
خرج زياد من الاوضة... وقعدت الام على السرير
وجابت ورق... وقعدت تكتب فيه كلام مش مفهوم
وحرقته... ورمت الرماد المتبقى منه فى جميع اركان الاوضة

الثلاثاء، 22 نوفمبر، 2011

الحب الملعون... الحلقة 4


الحلقة 4
رجعت هالة بيتها
الام"طمنينى ياهالة...عملتى ايه"
هالة"الاولى"
الام"مبروك ياحبيبتى... ده انا كنت خايفة عليكى تعيدى السنة لانى مشفتكيش بتذاكرى خالص... اتاريكى بتقعدى تذاكرى طول الليل"
هالة" اه"
وصوت الباب بيتفتح وبيدخل هيثم
هيثم"سلام عليكم"
الام"وعليكم السلام...بارك لاختك نجحت وطلعت الاولى"
هيثم"مبروك ياهالة"
الام"مالكم ياولاد... كل ما اكلم حد منكم يرد بكلمة ويسكت هو انا هشحت منكم الكلام"
هيثم"ليه ياماما...انا عادى اهو"
الام"وانتى ياهالة متغيرة كده ليه"
هالة"انا؟؟ ... مفيش حاجة"
الام"بقالك كام يوم لا بتاكل ولا بتشرب ياهيثم وطول اليوم بره مالك يابنى"
هيثم"تصدقى ياماما النيابة حفظت حريق ادم على انها انتحار"
الام"طيب ماهو انتحار اكيد"
هيثم"لا مش ممكن ادم ينتحر...انا عارفه كويس ...انا لازم اعرف اساس الموضوع ده ومش هسكت"
واشتعلت عين هالة...وابيضت... وبعدين رجعت طبيعية تانى
فى اللحظة اللى دخل فيها الاب من باب البيت
ودخلت هالة اوضتها... وحضرت الام الغدا...وقعدوا يتغدوا كلهم مع بعض

فى بيت زياد
"مامااااااااا... نجحت ياماماااااا"
الام"مبروك ياحبيبى... ياريتنى كنت بعرف ازغرط"
زياد"انا عايز حاجة تانية اهم من الزغاريط"
الام"عايز ايه؟؟؟اللى نفسك فيه هجيبهولك"
زياد"لا مش حاجة تتجاب"
الام"اومال ايه"
زياد"انتى نسيتى اتفاقنا ولا ايه"
الام"اااااه... هالة؟؟"
زياد"طبعا هو فيه حاجة اهم من كده"
الام"وانا عند وعدى... حدد معاهم معاد وانا هتكلم مع ابوك النهاردة"
زياد"تفتكرى ممكن بابا قول اى حاجة"
الام"وهو هيقول ايه؟؟ملكش دعوة انت بابوك انا قلت خلاص"
وحضن زياد مامته وهو بيشكرها

اتصل زياد بهالة
"هالة مش بتردى من اول مرة ليه"
"كنت نايمة"
"عندى ليكى مفاجأة"
"ها"
"حددى معاد مع اهلك علشان اجى انا وماما وبابا اخطبط"
"طيب"
"انتى مش فرحانة؟؟"
"لا فرحانة"
"اومال ليه حاسس بانك عادى كده"
"مفيش حاجة...بقولك كنت نايمة"
"طيب هسيبك تنامى براحتك... بس كلمى مامتك فى اسرع وقت"
"ماشى"

فى نفس اليوم بالليل
رجع هيثم من بره متأخر...وكان كل البيت مضلم
الا اوضة هالة... خبط عليها مفتحتش.. قال يمكن نامت والنور مفتوح
دخل اوضته... غير هدومه... ودخل الحمام
وهو فى الحمام... بيغسل وشه... ووشه ناحية الحوض
حس كأن حد واقف وراه... التفت... مفيش حد
خرج من الحمام... البيت كله مضلم... راح يفتح النور
النور اتقطع... حتى اوضة هالة مضلمة
حس بخوف غريب... وكأن فيه حد ماشى وراه
دخل يدور على كبريت... لقى الكبريت
ولع عود... وجاب شمعة... ومشى بيها لحد اوضته
من المطبخ لاوضته وهو حاسس ان حد وراه
دخل اوضته...وقفل الباب ... وقعد على طرف السرير
كان بيثبت الشمعة جنبه...لما سمع صوت الباب
الباب بيتقفل بالمفتاح... التفت بسرعة
شبح امرأة محروقة الوجه
خاف... صرخ... صوته مطلعش
الست وكأنها هيكل...وش محروق...وعيون بيضاء
مدت ايديها... وخرج منها شعاع نار
وبدأت النار تمسك فى هيثم
بيصرخ وصوته مش بيطلع
حاول يقوم... كأنه متكتف

تانى يوم الصبح...الام بتخبط على هيثم
مش بيفتح الباب...حاولت تفتح...الباب مقفول بالمفتاح
نادت على جوزها ... الاتنين بيخبطوا ومفيش فايدة
كسر الاب الباب... وقعت الام مغمى عليها
لما شافوا جثة هيثم متفحمة... وكل اجزاء الاوضة سليمة
حتى ملاية السرير سليمة تماما

الاثنين، 21 نوفمبر، 2011

الحب الملعون... الحلقة 3


الحلقة 3
جروا كلهم على البلكونة علشان يشوفوا مصدر الصوت منين
الصراخ جاى من بيت ادم
وفيه نار خارجة من شباك اوضته
جرى هيثم
"رايح فين ياهيثم"
"رايح اشوف صاحبى ياماما"

دقايق اخدها هيثم جرى لحد ماوصل لشقة ادم
ناس كتير فى الشقة... بس حاجة غريبة جدا
الشقة سليمة ومفيهاش اى اثر لنار
واوضة ادم مقفولة... والنار جواها
وناس كتير بتحاول تفتح الباب... والباب مقفول بشدة
وصلت المطافى... وقبل ماتبدأ فى اطفاء النار
خمدت النار لوحدها وانتهت... والباب اتفتح بسهولة
ام ادم وقعت مغمى عليها مجرد ما شافت المنظر
وكل الموجودين اصابهم ذهول... ومنهم هيثم
جثة ادم متفحمة على السرير... وملاية السرير سليمة تماما
اتصدم هيثم من المنظر اللى شافه

رجع هيثم البيت علشان يغير هدومه ويرجع لاهل ادم
كان مصدوم لدرجة كبيرة
الام"ايه ياهيثم... الناس بيقولوا كلام غريب اوى"
هيثم"بيقولوا ايه"
الام"صحيح ادم ولع فى نفسه"
هيثم"مش عارف"
الام"مالك يابنى... متنح كده ليه"
وانهار هيثم فى بكاء متواصل
"شفت صاحبى متفحم ياماما... منظر بشع"
طبطبت عليه الام... وكانت هالة واقفة مش بتتكلم خالص
ولما سمعته بيقول متفحم
عينيها اضاءت بالنار...وابيضت..ورجعت لطبيعتها فى لحظات
الام"بس ياهيثم هو ايه اللى يخليه ينتحر... ده عارف ربنا"
هيثم"ده مكلمنى بالليل وقالى انا فرحان جدا ومبسوط وعايز اشوفك بكرة ضرورى بعيد عن البيت ولما سالته ليه قالى مفاجاة هتفرحنا كلنا"
الام"يعنى ايه؟؟منتحرش؟؟ يمكن يكون حريق عادى ماس كهربائى ولا حاجة من دى"
هيثم"تصدقى ياماما اوضته لوحدها اللى كان فيها نار... ومفيش اى حاجة اتحرقت غير ادم بس"
الام"ايه الكلام الغريب ده"
هيثم"اهو ده اللى حصل"
الام"مالك ياهالة...ساكتة كده ليه"
هالة"مفيش.. زعلانة علشان ادم بس"
الام"ربنا يصبر اهله...انا هقوم البس واروح لهم.. مش جاية معايا"
هالة"لا... انا هنام منمتش من امبارح"
الام"طيب... وابقى ذاكرى ياهالة انا مش بشوفك بتذاكرى خالص"
هالة"متخافيش... لازم هنجح"
الام"قولى ان شاءالله... وادعى ربنا ينحجك"
لفت هالة وشها... وعينيها ابيضت... ورجعت تانى لطبيعتها فى لحظات

فى بيت زياد
زياد داخل من باب البيت
"سلام عليكم... اهلاااااا ازيك ياتيتة منورة"
الجدة"ازيك يا زياد... عملت ايه فى الامتحان"
زياد"تمام...كده خلصت الحمدلله...ادعيلى بقى بالنجاح"
الجدة"ربنا ينجحك ياحبيبى"
زياد"ماما فين"
الجدة"فى المطبخ بتعمل القهوة... احنا اتغدينا خلاص ادخلها تحضرلك الغدا ومتعطلهاش عن القهوة"
زياد"ماشى ياتيتة... خلى بالك هتباتى معانا النهاردة"
الجدة"لااااا انا مش بسيب بيتى عايز تيجى انتى عندى تعالى"
الام تيجى من المطبخ بصينية القهوة
"عملت ايه يازياد"
زياد"الحمدلله ياماما...انا جعان"
الام"ثوانى هسخنلك الاكل لحد ما تغير هدومك"
الجدة"بسرعة بقى تعالى علشان تقريلى الفنجان"
زياد"انتى لسه ياتيتة لازم ماما تقرالك الفنجان"
الجدة"هو فيه زى قرايتها الفنجان... تعالى جرب وشوف"
زياد"اجرب ايه بس... ماهى عارفة عنى كل حاجة هتقولى ايه جديد...وبعدين انا مبصدقش الحاجات دى"
الام راجعة من المطبخ
"خلاص اسكت وادخل كل... الاكل جاهز جوه"
دخل زياد اوضته وغير هدومه وبعدين دخل المطبخ
الجدة"خدى انا خلصت القهوة اقرى بقى"
الام"امممم كويس ... جايلك فلوس قريب وهتسافرى مكان بعيد ومش باين اكتر من كده"
الجدة"مكان بعيد فين يعنى"
الام"مش عارفة بس هتركبى طيارة... والفلوس اللى جيالك مش نقدى على فكرة"
الجدة"اومال ايه"
الام"يمكن المعاش... انتى هتصرفيهم من شباك"
الجدة"نفسى اعرف ازاى فنجانك مش بيخيب كده"
الام"يعنى انتى عارفة ان كلامى صح"
الجدة"اه طبعا...اخوكى كلمنى امبارح وهيبعتلى تحويل علشان اروح العمرة... ومحدش يعرف حاجة غيرى...انتى عرفتى ازاى"
الام"ياماما انا مش عارفة انا بعرف ازاى...مجرد ماببص فى الفنجان بشوف كل حاجة قدامى واضحة زى ماتكونى بتتفرجى على تليفزيون"
الجدة"بسم الله الرحمن الرحيم...تلاقيكى مخاوية زى عمتك"
الام"مامااااا.... متتكلميش عنها كده"
الجدة"ايه يابت ...انتى هتبرقيلى... يجعل كلامنا خفيف عليها وعليهم"
الام"معلش ياماما بس بلاش تتكلمى عنها بالطريقة دى تانى"
الجدة بخوف" طيب طيب"

فى الكلية اثناء اعلان النتيجة
زياد"مبروك ياهالة... انتى طلعتى الاولى على الدفعة"
سلمى"وانا وانا يازياد؟؟ وانت؟؟"
زياد"نجحنا انتى مقبول وانا جيد بس انا مش عارف الندلة دى طلعت الاولى ازاى"
سلمى"كنتى بتدحى من ورايا وعاملة نفسك مش بتذاكرى"
هالة" انا كنت عارفة انى هطلع الاولى"
وومضت عين هالة...وابيضت... ورجعت لطبيعتها فى لحظات