الجمعة، 13 يناير، 2012

اشجان... الحلقة 7

الحلقة 7
فات سنتين على ولادة زينة
وحكمت واشجان دايما بيتابعوا حالتها مع الدكتور
وطمنهم انه بعد مرور الفترة دى ومحصلش اى مضاعفات يبقى مفيش اى قلق على صحتها ويكفى المتابعة كل 6شهور

اشجان مفيش اى جديد فى حياتها مع بهاء
غير انه سايبها عند مامتها ومن غير مايديها مصروف
ولما بتروح البيت بيسيبها ويقولها ان عنده شغل وتخاف وترجع تانى عند مامتها

وفى يوم الصبح... جه البوسطجى بجواب باسم اشجان
"الجواب ده ايه يااشجان"
"مش عارفة ياماما... هفتح اشوف اهو"
وقرات اشجان الجواب... وبانت عليها الفرحة
"مش معقوووووووول"
"خير يااشجان؟؟"
"جواب التعيين ياماما... الحمدلله يارب"
"الحمدلله.. وهتروحى امتى"
"مكتوب خلال 10ايام من تاريخه... يعنى اسبوع من النهاردة والا يروح عليا"
"روحى طبعا بكرة على طول"
"ان شاءالله"
وفضلت اشجان طول اليوم تحلم بالشغل الجديد
وجه بهاء بالليل... واشجان قالت تفرحه
"شفت يابهاء مش جالى جواب التعيين"
"تعيين ايه"
"شغل الحكومة"
"لالالالاااااااااا سيبك من الكلام ده ولا شغل ولا كلام فاضى"
"شغل الحكومة كلام فاضى"
"ايوه ولا تشتغلى ولا تروحى ولا تيجى انا بقولك اهو"
وغير هدومه وسابها ومشى كالعادة
قعدت اشجان يومين مش قادرة تسمع كلامه وتقول لنفسها
"ماانا بقالى سنتين مش بيدينى جنيه... وعايزنى مشتغلش كمان"
وقامت الصبح لبست
"ماما انا نازلة رايحة لعلى الشغل"
"ليه فيه حاجة"
"لا هروح له عايزة اخد رايه فى موضوع الشغل"
"طيب روحى"
وراحت اشجان لاخوها
"اهلا اشجان ازيك؟"
"ازيك ياعلى وازى فريدة"
"الحمدلله كويسين.. انتى اخبارك ايه؟؟فطرتى ولا اجيبلك فطار"
"لا الحمدلله فطرت ماانت عارف ماما بتقوم من بدرى ولازم افطر معاها... انا جاية اخد رايك فى حاجة"
"حاجة ايه؟؟قولى"
"انا اول امبارح جالى جواب التعيين وبهاء مش موافق وانت عارف من يوم ماسيبت الشغل وقالى هيدينى مصروف ولا بيدينى حاجة خالص"
"وانتى عايزة ايه؟؟"
"عايزة اشتغل"
"روحى استلمى شغلك ومتسأليش فيه"
وكانت اشجان مستنية حد يقولها انها صح واول ما على قالها كده خرجت من عنده على مكان استلام الشغل فورا
راحت استلمت الشغل ... ورجعت وهى على استعداد تواجه اى رد فعل من بهاء...الاهم انها تمسكت بشغلها
لما بهاء عرف انها استلمت الشغل... سكت على عكس المتوقع

اشتغلت اشجان فى جهة حكومية... واتعاملت مع ناس كتير
مستويات واعمار مختلفة
واندمجت معاهم وكانت محبوبة من الكل لذوقها واحترامها
وبهاء كان غالبا يروح يجيبها من الشغل وياخد ايدها فى ايده زى اى اتنين حبيبة... ويوصلها بيت مامتها ويسيبها
من معاملتها مع اصحابها بدأت تحس انها مكنتش واعية بالدنيا نهائى
واتعرفت على هناء صاحبتها وقربوا من بعض اوى
هناء متجوزة وعندها ولد فى سن زينة تقريبا
وبالصدفة جوزها بيشتغل فى نفس الشركة اللى فيها بهاء.. بس فرع تانى غير اللى فيه بهاء
وبعد فترة قربت على السنة... حملت اشجان لتانى مرة
وكانت هناء واشجان بيحكوا لبعض كل حاجة عن حياتهم
"انا عايزة اقولك حاجة يااشجان"
"قولى"
"غلط اوى انك سايبة بيتك على طول كده وده اللى مخلى بهاء مش ملتزم بالمصاريف بتاعتكم"
"انا بخاف اوى لما بيسيبنى لوحدى"
"معلش كلنا كنا بنخاف فى اول حياتنا بس خلاص انتى هيبقى معاكى عيلين يعنى ام مسئولة ولازم تتعودى على المسئولية"
"معاكى حق... بس هو جوزك مش بيبات فى الشغل زى بهاء"
"هو مش بيبات بس فيه شيفتات بالليل فعلا بس اللى بياخد شيفت ليل ده استحالة يطبق ليل ونهار"
"يعنى كل الفترة اللى فاتت دى فيه حاجة مش مظبوطة... يكون بيروح فين؟؟"
"الله اعلم... ارجعى بيتك ولما هتبقى موجودة مش هيغيب كده كتير الا وهتعرفى اكيد"
اخدت اشجان كلام هناء وراحت نفذته
روحت بيتها علشان يتحمل المسئولية
كان بيتأخر كعادته ويرجع الفجر
ومطالب البيت يجيب مرة ومرة يطنش... تجيب اشجان
زينة مع حكمت لانها بتعتبرها مامتها... ونادرا لما تروح مع اشجان
بهاء متغير... بيرجع البيت عينيه مش قادر يفتحها
بينام كتير ومع ذلك بيشتكى ان جسمه مكسّر وعضمه بيوجعه
قلقت عليه اشجان... ولما قالتله انها ملاحظه انه تعبان...قالها ارهاق
اتعودت على التأخير وكانت بتتغلب على خوفها بالصلاة والقرآن
وفى يوم كانت زينة معاها ونايمة... وفى عز الليل
خبط الباب... استغربت اشجان... خافت... بهاء بيفتح بالمفتاح
الخبط بيزيد على الباب... اشجان ورا الباب بترتعش
مفيش عين سحرية تبص منها... بس فيه شباك على السطح
شافت راجل متعرفوش... بيخبط... وبيخبط
"افتحى؟؟"
"مين"
"افتحى بس"
"انت مين؟؟"
"افتحى متخافيش"
اشجان ورا الباب دموعها على خدها وقلبها بيرتجف من الرعب
"انت عايز مين"
"عايزك انتى"
وسكتت اشجان مردتش سابته يخبط
"افتحى انا عارف ان بهاء مش بييجى دلوقتى"
اترعبت اكتر... سكتت ولسانها بيدعى ربنا ان الليلة دى تعدى على خير... والخبط بيزيد... وهى مبتردش

رجع بهاء الفجر كعادته... وكانت اشجان طول الليل بتعيط من الرعب...واول ما دخل
"كنت فين كل ده حرام عليك"
"كنت فى الشغل...فى ايه مالك"
"واحد جه قعد يخبط ع الباب ويقولى افتحى وعارف انك مش موجود"
"واحد مين"
"معرفش... متسيبنيش وتتأخر كده تانى"
"اااااااه... انتى فاكرة حركات النسوان دى تخيل عليا... لااااا انا فاهمك كويس انتى بتقولى كده علشان مسهرش بره"
"حركات ايه؟؟؟والله اللى بقوله ده حصل"
ورد عليها بتريقة
"حصل...ليه يعنى واحد هييجى عايز منك ايه...بلاش حركات قرعة"
وسكتت اشجان وهى مش عارفة تقوله ايه.. غير حسبى الله ونعم الوكيل

فاتت شهور... واشجان حامل فى السابع تقريبا
كانت راجعة من عند مامتها ومعاها زينة بالليل... ركبت تاكسى
"ازيك يامدام"
ردت اشجان وهى بتحاول تفتكر مين ده
افتكرت انه واحد يعرف بهاء كان وصلهم كذا مرة قبل كده
"الحمدلله كويسة"
"اومال استاذ بهاء فين؟"
"فى الشغل"
"ههههههه انتى طيبة اوى"
واستغربت من رده... هو قصده ايه؟؟
"طيبة ليه؟؟ تقصد ايه"
"مفيش حاجة"
"لا والله لازم تقول تقصد ايه؟"
"تلاقيه دلوقتى قاعد بيرُص"
"ايه؟؟ يرُص يعنى ايه؟؟"

هناك 3 تعليقات:

  1. بيرص ّ!!!!!!!!!!!!!
    ايه الحيرة اللي انا فيها
    هيكون بيرص ايه مثلا مخدرات ولا ايه
    انا منتظرة الحلقة الجديدة بفارغ الصبر
    بس لسة هستنى ليوم للأحد !!!!!!
    ربنا يصبرني
    وتسلم ايدك ع قصصك الحلووة

    ردحذف
  2. يعني ايه بيرص بس بجد يا دينا مشوقه اوي
    rahma

    ردحذف
  3. بهاء ده مفيش عنده رجوله خالص ده كرهنى ف الرجاله والجواز اكتر ما انا كرهاهم

    ردحذف

قول رأيك بلاش تقرا وتقفل من سكات...ارائكم تهمنى