السبت، 11 فبراير، 2012

اشجان... الحلقة 30

الحلقة 30
اتصلت زينة بأشرف وبلغته اعتذارها
وتانى يوم راح لها الشركة وحاول يقنعها بعد الرفض
ولكن كان ردها
"انت كويس وابن حلال بس اخوالى معترضين على فرق الشهادة"
وكرر محاولاته اكتر من مرة...وزينة نفس رأيها

بشرى حماة مى...سافرت عمرة
واشجان بقت تعزم معتز واخواته باعتبار ان مامتهم مش موجودة علشان تراعيهم...واهل اميرة خطيبة مصطفى كانوا بيعزموا مصطفى واخواته مرات اكتر من اشجان
ورجعت بشرى من العمرة... وجابت هدايا للاميرة ومى
جابت لكل بنت قلب دهب... وبطانية
وراحوا البنات قعدوا معاها يوم ما رجعت طول اليوم
وكانوا بيستقبلوا الضيوف ويرحبوا بيهم..وكانت الامور على ما يرام
واجازة معتز... بيتكرر فيها كل مرة نفس المواقف
وجوده طول اليوم... والغسيل يجيبه ل مى
وبدأت بشرى تتغير من ناحية مى..وكل شوية تتقمص وتخاصمها
ومعتز يجبر مى انها تصالح مامته... ومى تصالح بشرى

وبعد شهر بالظبط من رفض زينة لاشرف
اتصلت هدى صاحبة اشجان بيها
"ازيك يا اشجان اخبارك ايه... انا جايبة عريس لقطة لزينة"
"ازيك انتى ياهدى... عريس مين ده"
"زميل جوزى ومدرس فرنساوى وعنده الشقة وجاهز من مجاميعه"
"جاهز... طيب كويس سنه كام؟"
"بصى انا معرفش سنه بالظبط بس هو فى التلاتينات"
"بس زينة عندها 22سنة وهو مش كده هيبقى كبير"
"يا ستى ولا باين عليه سن خالص... بس هو فيه حاجة ..هو كان متجوز قبل كده ومحصلش نصيب اتكلمى مع زينة وردى عليا"
"طيب..هتكلم معاها واقولك"
وبعد ما قفلت...حكت اشجان لزينة على المكالمة
"والله يا ماما يعنى انا اخدت الصغير ومتفقناش واهى مى اخدت الصغير وشكله قدامه كتير اوى فحكاية السن مش مشكلة اوى وحكاية جوازه ماهو مقدرش احكم من غير مااعرف ياما فيه ناس بيتظلموا فى الطلاق واحنا عارفين كده كويس"
"يعنى رأيك ايه"
"اشوفه واقعد معاه وبعد كده اقول رأيي"
"طيب هتصل بهدى واحدد معاها معاد"

فى المعاد المحدد... راحت زينة واشجان...وهدى ممدوح العريس
بعد التعارف...قعدوا زينة وممدوح مع بعض
"انتى طلعتى غير ما كنت متخيل خالص...انتى جميلة وصغيرة وانا عندى كل حاجة جاهزة وخلال شهور اكون جبت العفش اللى انتى عايزاه"
"ربنا يسهل...بس انا عايزة اعرف انت ومراتك اتطلقتوا ليه وعندك اولاد"
"بصى انا مراتى من بلد تانية وخلفت منها ولدين وانا علشان شغلى طول النهار بره كانت مصاحبة واحدة جارتها ودايما عندها وانا مكنتش بقولها لا واقول علشان متزهقش... وبعدين لاحظت انها متغيرة معايا بدأت اركز معاها لقيت تصرفاتها غريبة ولازم تخرج... بينى وبينك شكيت فيها وبدات ادور وراها لقيت فاتورة التليفون بألف جنيه وهى قالتلى الفاتورة 200جنيه...قلت لنفسى ليه خبت عليا وجابت الفلوس منين...روحت طلبت بيان بالارقام اللى بتتصل بيها لقيت رقم موبايل متكرر كتير..واجهتها اعترفت انها بتحب اخو صاحبتها وعلى علاقة بيه وعايزة تتطلق منى"
"ده بجد؟؟"
"اه والله...لو عايزانى اجيبلك فاتورة التليفون وبيان الارقام اللى وضح كل حاجة اجيبهولك"
"لا مصدقاك... طيب وانت عملت ايه؟؟"
"واحدة بتعترف انها بتخوننى عايزانى اعمل ايه؟؟طلقتها طبعا"
"مش عارفة اقول ايه انا مستغربة"
"بس خلاص ربنا عوضنى بيكى مش هتحسى معايا بفرق سن خالص هدلعك وافسحك واجيبلك كل اللى نفسك فيه... قلتى ايه"
"والله انا كمان محسيتش بوجود بابا فى حياتى ونفسى حد يحبنى ويحن عليا"
"انا هكون لك الاب والزوج وكل اللى تتمنيه هتلاقيه"
"ان شاءالله"
"يعنى موافقة"
وابتسمت زينة معلنة موافقتها...وراحوا قعدوا مع هدى واشجان
ممدوح"طيب انا عندى اقتراح... تعالوا دلوقتى اتفرجوا على شقتى علشان اللى زينة عايزاه ابقى اعمله"
اشجان"دلوقتى؟؟مش نستنى لما تتم الخطوبة"
ممدوح"انا مستعجل وعلشان ابدأ اوضب فى الشقة ونتجوز فى شهرين تلاتة"
هدى"تعالوا يا اشجان...مش هنتأخر نص ساعة وخلاص"
وراحوا كلهم اتفرجوا على الشقة... الشقة كانت محتاجة توضيب وكل ما اشجان تقول الشقة محتاجة كذا يقولها حاضر
ونزلوا واتفقوا انه يقابل على فى اقرب وقت
حدد على معاه معاد بعد يومين بالظبط...لانه كان مستعجل
يومها الصبح راح لزينة الشغل...واتفاجئت بيه
"ايه المفاجئة دى ياممدوح"
"بصى انا عايزك فى مشوار انتى وماما"
"بس انا عندى شغل...ومشوار ايه ده"
"استأذنى ساعة بس...واتصلى بماما تقابلنا...انا عايز اجيب الدبل النهاردة واحنا بنقرا الفاتحة مع خالك"
"بالسرعة دى"
"ايوه طبعا انا مش عايز اضيع يوم بعيد عنك"
وفرحت زينة من الكلام... واتصلت بمامتها...وراحوا اشتروا الدبل
ويومها بالليل مقابلته مع على كانت قراية فاتحة وتلبيس دبل مع بعض...وبقت شبه خطوبة لتحضير الجواز
يوم الخطوبة... خرجوا مع بعض
اشترى لها طقم جديد... وهو بيوصلها
"ممدوح انت مقلتليش سنك كام بالظبط"
"تدينى كام سنة"
"يعنى من 36 ل 38 بالكتير"
"طيب الحمدلله... اقولك ومستغربيش"
"هاااا"
"انا عندى 44"
واتفاجئت زينة... وسكتت
"ايه مالك... اتضايقتى؟؟"
"لا اتفاجئت...انت عارف ان ماما عندها 42سنة"
"بس اوعدك مش هتحسى بأى فرق خالص"
وردت زينة بصوت واطى"ان شاءالله"
تانى يوم خرجوا مع بعض.. وعزمهم على الغدا بره كلهم
اشجان ومى وزينة ونانسى وبعد الغدا اتفسحوا
وكانت روحه كلها شباب وحيوية فعلا محستش زينة بسنه ابدا
وطول ماهو معاها... بيوعدها بالسعادة اللى اكتر مما تتخيل
وتالت يوم...راح لها بعد الشغل..وقالها تتصل تستأذن من اشجان انهم يتغدوا مع بعض وبعدين يوصلها البيت
وهما ماشيين اتصلت زينة بأشجان
"ماما...انا مع ممدوح وهنتغدا ونيجى على طول"
"هو معاكى دلوقتى؟؟"
"ايوه"
"طيب متوضحيش الكلام...تعالى من غيره علشان خالك اتصل ومبهدل الدنيا واكتشف مصيبة لما سأل عليه"
"ايه؟؟"
"لما تيجى مش هينفع فى التليفون...بس اوعى تيجى بيه"
"يعنى مش هينفع ...طيب انا جاية"
وسمعها ممدوح وفهم ان اشجان مش موافقة انهم يخرجوا مع بعض
"طيب هاتى ماما اكلمها واقولها اننا مش هنتأخر بس مش هينفع اروحك غير لما نتغدا مع بعض"
"بصى يا ماما... شوية وجاية "
"هتعملى ايه؟"
"خلاص زى ماقلتيلى مش هتأخر"
وقفلت زينة من غير ماتوضح حاجة لممدوح... بس كانت غصب عنها تفكيرها فى المصيبة اللى وراه
خافت وفى نفس الوقت عايزة تجارى الموقف لحد ما تروح
"مالك يا زينة... اتغيرتى فجأة ليه"
"مفيش اصل ماما قالتلى ان ماما حكمت تعبانة ونازلة لها حالا...معلش ياممدوح مش هينفع توصلنى علشان مفيش حد فى البيت"
"طيب تحبى نروح عند جدتك"
"لالا انا ببقى عايزة ارتاح بعد الشغل وعايزة اروح انام...مش لازم غدا"
"ازاى مش بتقولى محدش فى البيت مش هسيبك تتغدى لوحدك"
"خلاص اى سندويتشات بسرعة علشان عايزة ارتاح"

لما وصلت زينة البيت...لقت مى ومعتز قاعدين واشجان ونانسى
دخلت زينة على اوضتها ونادت على اشجان
"ايه ياماما قلقتينى"
"انتى اتصرفتى معاه ازاى"
"اتصرفت وخلاص...المهم فيه ايه؟"
"خالك سأل عليه ولقاه كان متجوز "
"ماهو خالو عارف واحنا عرفين ايه الجديد"
"احنا عارفين انها جوازة واحدة.... مش اتنين"
"اتنين؟؟؟"
"ايوه فيه جوازة اولانية وعنده بنت كبيرة ولا بيسأل عنها غير الجوازة التانية اللى عنده منها ولدين"
"لالالا مش معقول اكيد فيه حاجة غلط"
"لا دى الحقيقة والاتنين طلقهم علشان الخيانة"
"الاتنين؟؟"
"بصى خالك قعد يزعق ويقول زى ماجبتوه خلصونا من الموضوع ده"
"هو بمزاجه"
"لا دى مفيهاش عِند خالص... الاتنين خانوه يبقى حاجة من الاتنين ياهو بيتهمهم كدب يااما فيه حاجة بتكره فيه الستات ويخليهم يبصوا بره والعياذبالله واحنا مش بتوع كده يا بنتى"
ورن موبايل زينة... وكانت بتعيط من اللى بتسمعه
ولقت اسمه هو... حاولت تتماسك وردت عليه
وواجهته بكل اللى اتقال
"ايوه يازينة ده صح بس مكنش له لازمة انى احكى الجوازة الاولانية"
"ازاى مالوش لازمة...مش كفاية عندك بنت مبتسألش عليها"
"معلش يا زينة انا مكنتش اعرف ان ده هيضايقك"
"اسفة معلش ده كدب وانا مقبلش ابدأ حياتى مع حد كدب عليا"
"قصدك ايه"
"قصدى ان كل شئ نصيب ...وانا اسفة مقدرش اكمل معاك لاسباب كتير... انت اكبر من امى ومتجوز مرتين وعندك 3 اولاد من 2ستات... وكل ده كوم وانك كدبت عليا ده كوم تانى"
"اسمعينى بس...طيب انا جاى لك دلوقتى"
"لااااا...تيجى ليه الموضوع انتهى تماما...وحدد معاد مع طنط هدى علشان تاخد الدبلة والخاتم بتوعك"
"يا زينة... اسمعى بس"
"اسفة...مع السلامة"
وقفلت زينة ...وانهارت من العياط فى اوضتها
كانت بتعيط على كل حاجة...على الاحلام اللى حلمتها فى الكام يوم دول... بتعيط على حظها اللى كل ما ترتبط بواحد الموضوع يتعقد وميكملش...بتعيط على منظرها قدام الناس بعد ماكل الناس عرفت انها اتخطبت تقولهم مفيش نصيب
بس كانت حاجة جواها بتقولها متزعليش ...انتى صح
ومع مرور الايام... بدأت زينة تخرج من صدمتها وترجع لحياتها الطبيعية...ورجعت تخرج مع هند وتتفسح وتجيب كل اللى نفسها فيه... ولما تقارن حالها بحال مى تحمد ربنا انها مش مرتبطة بواحد كاتم حريتها وكل شوية مامته تنكد عليها وهى غصب عنها لازم تراضيها

وفى يوم عادى.... رن تليفون بيت اشجان
"الحقينى يااشجان"
"مالك ياماما"
"انا وقعت ومش عارفة اتحرك ... انا زحفت لحد ما وصلت للتليفون...الحقينى بسرعة يااشجان"
وجريت اشجان وولادها بسرعة وراحت على بيت حكمت
واتصلت بعلى وجابولها الدكتور
"لازم عملية تغيير مفصل فى اسرع وقت"
كان فاضل على رمضان اسبوع
واتحددت العملية قبل رمضان بيومين
واضطرت اشجان ترافق مامتها فى المستشفى
وكانت حالتها سيئة جدا...ومينفعش يتعمل العملية غير بعد تظبيط السكر والضغط وكل شوية العملية تتأجل بسبب السكر والضغط
واضطروا البنات يعيشوا فى البيت لوحدهم
وقضوا اول يوم رمضان فى المستشفى مع اشجان وحكمت
كان احساسهم متناقض بين انهم محتاجين مامتهم وبين ان حكمت فى احتياج اكبر ليها
وكانت نانسى احيانا بتشبط تبات فى المستشفى مع اشجان
وهما راجعين من المستشفى راحت زينة تشترى حاجة من محل الاسيوطى...وقابلت الحاج سعد
"زينة ازيك... كده كش بتسألى"
"مقدرش استغنى عنكم يا حاج والله بس مشغولة"
"طيب انا عايزك معايا هنا...انتى عارفة رمضان موسم وانا من يوم مامشيتى مجبتش حد"
"بس انا مش هقدر اسيب شغلى... انا بخلص المكتب ساعة المغرب وساعات المدفع بيضرب وانا لسه فى الشارع"
"معلش تعالى بعد الفطار لحد 11بالليل وهديكى نفس المرتب اللى كنتى بتاخديه فى الفترتين"
وفرحة زينة بتمسك الحاج بيها اكتر من فرحتها بالمرتب او التعب اللى هتتعبه
"بصرف النظر عن الفلوس يا حاج... انت محتاجلى هنا فى المحل"
"بصراحة محتاجلك جدا... ومش هقعد حد غيرك على الفلوس... وممكن انا او ولادى نقعد قبل الفطار وانتى تيجى تستلمى بعد الفطار"
"من بكرة ان شاءالله هتلاقينى بعد الفطار"

توضيح ... مازلنا فى 2002

هناك 5 تعليقات:

  1. انا وزينة .... عمري اد عمرها لكن يستحيل اقارن خبرتي ف الحياة بخبرتها.... ودلوقتي عرفت انا ليه طيبة وبينضحك عليا

    ردحذف
    الردود
    1. lola enii 3rfa en elqessa dii 72e2iaa bgd kont h2olk ya dina enk b2eti over awi feha bgd 7raam eli by7slhom dah s3bneen 3laia gdn we a7b a2olk enk bgd qsssk wahm we ana mtb3hom kolham

      حذف
  2. el kesa gmeela awee w wak3ya gdn :)

    ردحذف
  3. طويلة وبايخة ونبيها تكمل عشان نوصل للقصة اللي بعدها

    ردحذف
  4. القصة جميلة اووووووووووووووووووى يا دينا بس مشتاقة اوى اعرف ايه اللى هيحصل بعد كدة وعايزة اعرف اسم باقي قصصك عشان اقرائها ومقرتش غير قليل من قصصك واعجبت بيكي جدا

    ردحذف

قول رأيك بلاش تقرا وتقفل من سكات...ارائكم تهمنى