الأربعاء، 30 مايو، 2012

يوميات حماة الجزء التانى الحلقة 11

الحلقة 11
قعدت استنى عند نادية لحد الساعة مابقت 3 واتصل بيا يوسف يقولى انه جاى ياخدنى
"انا همشى بقى يانادية"
"مش هتستنى اسماء"
"لا خلاص هى حرة بدل مبتسألش على امها وكمان معملتليش احترام وهى عارفة انى جاية"
"يمكن حاجة عطلتها"
"يا شيخة بلا قلة ذوق"
"روقى ياايمان متضايقيش نفسك"
"المهم انتى اول ماتحددى معاد سفرك قوليلى"
"طبعا من غير ماتقولى"
وسلمنا على بعض ونزلت

لما رجعت اسماء حوالى الساعة 5
"ايمان كانت هنا يااسماء وزعلت لما اتأخرتى"
"انشغلت اوى علشان كنت بتفق على المحل الجديد"
"ابقى كلميها علشان متزعلش"
"طيب"
واتصلت اسماء بايمان وكانت فعلا زعلانة منها
"خلاص بقى ياماما متزعليش... انا جاية لك النهاردة اشوفك ونقعد نحكى مع بعض براحتنا"
"قولى لنادية تيجى معاكى"
"لالالا بقولك عايزة اقعد معاكى براحتنا... هتغدى وشوية واجى"

انا قاعدة مستنية العيال... انا عارفة ان احمد هيخلص شغله متأخر بس مش مهم المهم انى اشوفه ويقعد معايا شوية
حضرت الكيك اللى احمد بيحبه... يوسف قاعد مستنى يوسف الصغير ... الواد بيوحشنا كتير اوى
جرس الباب رن... روحت افتح بلهفة وفرحة
"ازيك يا ماما"
لقيت اسماء قدامى... انا زعلانة منها سلمت عليها من غير نفس ودخلت قعدت وهى قفلت الباب ودخلت ورايا
"ازيك يابابا"
سلمت على يوسف وجت قعدت جنبى
"مالك ياماما بتسلمى عليا من غير نفس ليه"
"ايه مش حاسة بنفسك"
يوسف"ايه اللى حصل بس ياايمان"
ايمان"لما اروح بيتها وهى عارفة انى رايحة لها واقعد استناها وهى متجيش ده يبقى اسمه ايه غير قلة ذوق وعدم احترام"
اسماء"ياماما والله كنت جاية بدرى بس استنى احكيلك اللى حصل"
يوسف بيحاول يهدى كالعادة
"اسمعى منها يمكن حصل حاجة عطلتها"
ايمان"خليك دايما مع ولادك عليا كده"
يوسف"انتى هتقلبى عليا ليه بس انا بقولك نسمعها وبعدين نحكم"
اسماء فرحانة بمساندة يوسف ليها... طبعا طول عمره ميحبش يزعلهم
"النهاردة كنت رايحة اشوف محلين المهم شفت واحد فى مول وكل اللى كنت عايزاه لقيته فيه... اتصلت بهشام وجه اتفق مع صاحب المحل وجاب المحامى وعملوا العقد ودفع ايجار سنة وخلاص هنبتدى نوضب فيه من بكرة علشان كده معرفتش اسيب كل ده واجى"
يوسف"مبروك يااسماء ربنا يجعله فاتحة خير عليكى"
ايمان"والموبايلات دى معانا منظر ولا علشان موقف زى ده"
اسماء"متزعليش ياماما بقى"
ورن جرس الباب... قمت بسرعة افتح
لقيت مى ومعاها يوسف
"اهلا اهلا بحبيبى"
اخدته منها وسلمت مى عليا ودخلت سلمت على يوسف واسماء
يوسف اخد منى يوسف الصغير وقعد يدلعه
كلنا قاعدين ويوسف طاير بيوسف ومش عايز يسيبه ابدا
مى"احمد هيحاول ييجى بدرى ان شاءالله علشان يلحق يقعد معانا شوية ... والله ياماما كل يوم بييجى ياخدنى من عند ماما وهو فى العربية وبيبقى مستعجل علشان يروح ينام"
ايمان"ربنا يعينه... بس بلاش ينسانا اوى كده"
مى"وهو يقدر يستغنى عنكم ابدا... هى ظروفه بس"
يوسف"انا مش عايز غير الواد ابن ال... ده"
مى"ان شاءالله يابابا حتى لو احمد مش فاضى انا هبقى اجيبه واجى"
اسماء"على كده بقى انتى كل يوم عند مامتك"
مى"اه والله يااسماء كل يوم بنروح الصبح نودى عندها يوسف وارجع انا عليها واحمد يبقى ييجى بالليل ع 11 او 12 كده ياخدنا ونروح"
اسماء"بس شكلك اتغير خالص يامى بعد الولادة والرضاعة كده احلى من كده بكتير الاول.. بصراحة اوحشيتى "
مى بضحك" هعمل ايه بقى الحمل والولادة بيعملوا كده"
اسماء بزعيق"قصدك ايه"
مى بارتباك"مقصدش حاجة"
انا لقيت الاتنين هيمسكوا ف بعض وانا عارفة اسماء مجرد ماتيجى سيرة الخلفة تتعفرت... غصب عنها برضه
ايمان"تعالى يااسماء اعمليلنا اى حاجة حلوة م اللى كنتى بتعمليهالنا "
اسماء"لما اعرف الاول دى قصدها ايه"
بدأت عيون مى تدمع... يوسف انتبه للكلام
يوسف"ايه يااسماء مالك... انتو مش بتتكلموا عادى بتزعقى كده ليه"
اسماء"علشان اللى فاكرة نفسها بقت الامرة الناهية دى وتقولكم هجيبلكم يوسف ومش عارفة ايه... ايه خلاص جابت حتة من السما يعنى بابنها ده "
مى"لا بقى كده كتير وانتى كل ماتشوفينى تعملى كده"
وقامت مى وهى بتاخد يوسف من يوسف
يوسف"والله ماانتى ماشية من بيتى زعلانة ابدا... وانتى يااسماء اهدى بالله شوية متكرهيش الناس فيكى"
انا ولاول مرة ابقى مش عارفة اتكلم خالص... مى مغلطتش خالص واسماء هى اللى جرت شكلها ومش قادرة اجى على اسماء علشان هى كمان غصب عنها وازمتها النفسية هى اللى بتحركها
اسماء"انت بتنصرها عليا يابابا"
يوسف"انتوا الاتنين ولادى ومنصرش غير الحق"
اسماء"خلاص خلاص... خلى احمد ومراته بقى ينفعوكوا"
ايمان"انتى عايزة تزعلى الناس ومحدش يرد ولا يتكلم"
اسماء"انا؟؟ انا ياماما"
ومقدرتش اسكت اكتر من كده
"طريقتك خلت نادية هتاخد البنت وتسافر وعايزة تعملى مشاكل مع مرات اخوكى واخوكى وهتتقمصى من ابوكى وامك... انتى فاكرة هتقدرى تعيشى فى الدنيا لوحدك من غير حد حواليكى"
وقعدت اسماء تعيط...
مى"متزعليش يا اسماء انا مقصدتش اللى فهمتيه ده"
ايمان"وانتى يامى متزعليش... وانتى يااسماء متزعليش... هنقضى اليوم فى عكننة بقى"
مى"لا ياماما ان شاءالله ربنا مايجيبش حاجة وحشة ابدا"
يوسف"ربنا يهديكم يارب"

ايام قليلة وكانت نادية هتسافر...سفرها كان مضايقنى بعد مااتعودت على وجودها وكنت حاسة كمان ان هشام متضايق
انما اسماء كانت اكتر واحدة فرحانة... مش مهتمة باى حاجة ولا اى حد غير المحل وتجهيزاته ... جهزت المحل لانها كانت عايزة تعمل الافتتاح بسرعة
سافرت نادية واخدت جنى
وبعد اسبوع من سفر نادية كان افتتاح المحل
كان لسه حوالى اسبوعين على العمرة
حضرنا الافتتاح...انا ويوسف واحمد ومى وهشام
لما روحنا البيت لقيت يوسف بيقولى
"النهاردة كنت فرحان اوى وانا شايف ولادى فرحانين"
"الحمدلله ربنا يهديها اسماء ويراضيها علشان فرحتنا تكمل"
"يارب... بقولك ايه؟؟ عايز اقولك حاجة بس متضحكيش عليا"
"قول يايوسف مالك"
"عايز انام وانتى قاعدة جنبى وبتطبطبى عليا"
"حاضر يا يوسف"
يوسف مدد على السرير وهو بيبص لى ... عيونه فيها دموع محبوسة... مددت جنبه وطبطبت عليه
نام... شفت دمعة نزلت من عينه وهو مغمض
مسحت دمعته وكملت طبطبة عليه لحد ما نعست
قلقت من النوم الساعة حوالى 6 الصبح
لقيت يوسف نايم زى ماهو... وانا تقريبا وانا نايمة شيلت ايدى من عليه... لما لقيته زى ماهو طبطبت عليه تانى
بطبط عليه وهو ثابت مبيتحركش... حطيت ايدى على صدره وانا بقول اعوذبالله من وساوس الشيطان.... اترعبت...صدره مبيتحركش ومفيش اى نفس
هزيته علشان اصحيه... مبيردش عليا
صوتى بيروح وانا بنادى عليه مش عايزة افكر ممكن يكون حصل له ايه
اتصلت باحمد وانا بعيط
"الحقنى يااحمد... ابوك مبيردش عليا ومبيتحركش"
احمد قالى اتصل بالاسعاف بسرعة وهو فى بسرعة هيكون عندى
الاسعاف وصل قبل احمد... المسعف بيكشف وانا واقفة قلبى هيقف
"البقاءلله ده متوفى من اكتر من ساعتين"
انا مش عارفة رد فعلى كان ازاى... كنت بعيط واصرخ واجرى فى البيت كله وارجع اوضته تانى مش عارفة اعمل ايه ولا اروح فين
احمد وصل... شافنى... فهم ... بقى يعيط وهو بيحاول يهدينى... انا مش مصدقة ده كان لسه امبارح واقف معانا وف وسطنا...هو اه تعبان بقاله فترة بس متخيلتش انه ممكن يسيبنى لوحدى... مفكرتش ممكن حياتى تبقى عاملة ازاى من بعدُه
اااااااااااااه يا حرقة قلبى

الثلاثاء، 29 مايو، 2012

يوميات حماة الجزء التانى الحلقة 10

الحلقة 10
وصلت اسماء وهشام ونادية قاعدين بيتكلموا
"مساء الخير"
هشام"مساءالنور... اتأخرتى ليه كده"
اسماء"مش انت عارف"
وسابتهم ودخلت اوضتها..ونادية بتتابعها بنظراتها من غير كلام
قام هشام دخل وراها ونادية بتبتسم ابتسامة تعجب

اسماء فى اوضتها
"انت قلت لمامتك على المحل"
"اه ..ليه فيها ايه"
"يوووووو وهو لازم يعنى كل حاجة تخصنا هى تعرفها"
"طبيعى يااسماء احنا عايشين فى بيت واحد ومفيش بيننا اسرار"
"انا طقهت م العيشة دى"
رد عليها بحزن داخلى
"خلاص هترتاحى من العيشة دى"
"قصدك ايه"
"ماما هتاخد جنى وترجع امريكا"
ردت اسماء بفرحة
"بجد؟؟ خير ما عملت ... احسن"
"فرحانة انى هعيش بعيد عن بنتى"
وقلبت اسماء وشها
"يعنى اعتفرت اهو ان انت فعلا بتهتم ببنتك اكتر منى وانك مش مهم عندك نخلف ولا لا المهم بنتتك"
"انا مقلتش كده بس طبعا بُعد بنتى عندى هيضايقنى ولما نخلف ان شاءالله هحب ولادى كلهم زى بعض"
قعدت وهى بتعيط
"نخلف؟"
قعد جنبها وهو بيطبطب عليها
"ان شاءالله هنخلف مش كل دكتور روحناله قال معندكيش حاجة تمنع الحمل ومفيش سبب للاجهاض... يبقى نصبر وان شاءالله ربنا هيجازينا خير عن صبرنا"
كانت اسماء بتعيط وهى كتفه... وهو بيطبطب عليها
"هااا احكى لى بقى عملتى ايه "
"روحت ادور على المحلات وبكرة هشوف محلين اختار بينهم"
"ماشى... ادور انا على دكتور واحجزلك ولا تعرفى حد معين"
"خلى بس موضوع الدكتور لما افوق من موضوع المحل ده"
"وايه اللى يمنع"
"متضغطش عليا ياهشام انا قلتلك هروح بس لما استقر على المحل واشوف هعمل ايه"
"براحتك"

فى بيت احمد...راجعين كلهم بالليل
احمد ومى ويوسف... وهما لسه بيفتحوا نور البيت
"همووووووت وانام"
"استنى يااحمد لما تتعشى"
"لالالا مش قادر انا عايز انام"
"عايزة اتكلم معاك شوية"
"تعالى كلمينى وانا بغير هدومى "
دخل احمد اوضته ومى وراه...حطت يوسف فى سريره
"احنا بعدنا عن بعض اوى يااحمد"
"بعدنا ازاى مااحنا مع بعض اهو"
"مع بعض لدرجة اننا بنتكلم واحنا واقفين علشان مش قادر تقعد تتكلم معايا"
"انا بشتغل من الصبح... تعبت يا مى"
"وانا عارفة انك بتتعب ...بس انا كمان بشتغل وبتعب ومش عايزة كل واحد فينا يبقى فى جنب لوحده"
"مش فاهم يعنى عايزة ايه"
"عايزة جوزى"
"وهو انا شبح... ماانا جوزك"
"متتريقش يااحمد ومتستخفش بمشاعرى"
"ااااه مشاعر بقى ورومانسية وكلام من ده الساعة 12بالليل وانا فى الشارع من 9 الصبح"
"هى الكلمة الحلوة والاحساس محتاج منك وقت"
"لا محتاج انك تحسى بيا وتقدرى تعبى...تصبحى على خير"
راح احمد على السرير... ومجرد ما مدد جسمه على السرير
راح فى النوم... بصت عليه مى وهو نايم
صعب عليها تعبه... راحت طبطبت علي شعره وباسته من راسه
وهى بتبتسم له بحب... وقالت بصوت هامس
"ربنا يعينك ياحبيبى"
يوسف عيط... احمد اتقلب وهو نايم
راحت مى على يوسف شالته
"هسسسس بابا نايم كده هتصحيه"
واخدته وخرجت من الاوضة

النهاردة طول اليوم محدش من العيال اتصل بيا خالص
اسماء بتكلمنى كل يوم والنهاردة مفيش حس ولا خبر
واحمد بقاله 3ايام مرفعش سماعة تليفون يطمن بيها علينا
العيال وحشونى ... هما يعنى علشان اتجوزوا ينسونا كده
الساعة عدت 12 بس انا عايزة اسمع صوتهم واطمن عليهم
انا هجرب اتصل ..وفيها ايه وهو انا غريبة... هتصل باحمد الاول
مسكت التليفون وطلبت رقمه... لو التليفون رن كتير يبقوا نايمين واقفل بسرعة علشان مضايقهمش
"الو... ازيك يامى... انتوا فين مبتسألوش... بس الشغل يعنى يخليكم تحرمونا من يوسف... اه طبعا وحشنا ... يعنى بتروحى لمامتك كل يوم ومستخسرة تيجى عندنا يوم... فين احمد..طيب سيبيه نايم بس ابقى افتكرينا مرة كده وتعالى... مع السلامة"
قفلت معاها وبرضه مكلمتش ابنى ... مش عارفة هى عايزة تبعده عننا ليه... ومش هو وبس لا كمان وحفيدنا الوحيد... يالا منها لله بقى ... انا اتصل باسماء اطمن عليها
"الو.. ازيك يانادية... كويسين الحمدلله... اومال اسماء فين مكلمتنيش ليه النهاردة... نايمة ليه بدرى كده...هى تعبانة ولا حاجة... طيب وانتى مكلمتنيش ليه ماتيجى بكرة شوية... خلاص هعدى عليكى الصبح بعد ماندفع فلوس العمرة... اه ان شاءالله حجزنا...عقبالك... مع السلامة"

تانى يوم الصبح احمد ومى بيلبسوا ونازلين فى معادهم زى كل يوم
بيوصلها احمد عند مامتها تودى يوسف وبعدين بيوديها المحكمة قبل مايروح الاوتيل اللى بيشتغل فيه
بعد مانزلت من عند مامتها...وهما فى العربية
"كنت هنسى ...مامتك اتصلت بيك امبارح وانت نايم وبتقول عايزة تشوفك وتشوف يوسف"
"ان شاءالله"
سكتت مى ... بص لها احمد نظرة سريعة وهى بتبص من الشباك
خبطتها على كتفها بسرعة خبطة خفيفة...اتخضت
"ايه؟؟"
"الجميل زعلان ولا ايه"
"لا ابدا سرحت بس شوية"
"سرحتى فى حد غيرى"
"بصراحة اه...سرحت فى حبيبى"
"وانا لأ"
"وانت كمان حبيبى"
"انا كنت رخم امبارح صح"
"لا انا اللى اختارت وقت غلط للكلام"
"متزعليش منى انا والله برجع تعبان ومش شايف قدامى وببقى هموت وانام ومش مستحمل اى كلام"
"انا عارفة انك بتتعب ربنا يقويك"
"بس برضه يعنى التعب ده كله ميمنعش انى بحبك وبموت فيكى "
"انا عارفة بس كل اللى انا خايفة منه ان الايام تاخدنا وكل واحد فينا شغله ياخده بعيد عن التانى ويحصل بيننا فتور وجفا"
"عمره ماهيحصل ان شاءالله... وكلامك صح بس قوليلى فى ايدى ايه اعمله... انا بشتغل اوفر تايم واتعب علشان مين مش علشان نعيش فى مستوى كويس"
"انا عارفة ومقدرة تعبك بس بحبك اعمل ايه بقى"
"متعمليش حاجة افضلى حبينى بس كده"
وضحكوا الاتنين ولما وصلت عند المحكمة وهى نازلة
"بقولك ايه ابقى تعالى خدنى من عند مامتك وبالمرة تشوفك "
"ياجبانة شكلك خايفة منها"
"بصراحة اااه... انا مش قدها... يالا بقى سلام ومتنساش تيجى لنا هناك"
"حاضر ياحبيبتى ... خلى بالك من نفسك"
مشى احمد بالعربية ومى بتودعه بنظراتها وبيشاوروا لبعض

روحنا الصبح انا ويوسف لعزت وبعدين روحنا شركة السياحة ندفع فلوس العمرة ... بعدها يوسف وصلنى عند اسماء وراح هو مع عزت يشتروا طلبات لبيتنا وبيت عزت
كنا حوالى الساعة 12 لما وصلت عندهم
نادية فتحتلى الباب وجنى جت تجرى عليا وقعدنا مع بعض
"هى اسماء نايمة من امبارح لحد دلوقتى"
"لا اسماء نزلت"
"نزلت فين هى مش عارفة انى جاية"
"قولتلها والله قالت مش هتتأخر "
"هى راحت فين"
ولقيت نادية بتحكيلى حاجات كتير معرفهاش... تخيير اسماء لهشام بين الطلاق وبين انه يفتح لها محل... معاملة اسماء السيئة مع هشام ونادية انا كنت فاكراها بتعامل جنى بس وحش طلعت بتعاملهم كده كلهم بس فرحت اوى بهشام وقدرته واحترمته لما حسيت انه بيحب اسماء ومش هيتخلى عنها فى ظروفها دى وانه حط شرط الدكتور النفسى قصاد المحل علشان اسماء تضطر تروح لدكتور
بس فى اخر الكلام فاجئتنى نادية بالكلام عن رجوعها امريكا
حاولت اخليها تتراجع عن قرارها ده...حاولت بكل الطرق لدرجة انى قلتلها تيجى تقعد معايا فترة او اسماء وهشام ييجوا يقعدوا عندنا علشان المشاكل تقل بينهم...بس دماغها كانت ناشفة اوى ومرضتش تتنازل عن قرارها
وقالت انها هتسافر خلال اسبوع بالكتير
قرارها ضايقنى اوى... معنى كده ان نادية كمان هتسيبنى
دى الوحيدة اللى لما بتضايق بتكلم معاها بعد ما ولادى كل واحد بقى مشغول بحياته ويوسف صحته بقت مش مستحملة انى اضايقه لما اكون متضايقة واحكيله
رن موبايلى وانا سرحانة... لقيت رقم مى
"الو... الحمدلله... احمد مكلمنيش برضه... طيب ربنا يعينه... اه موجودين بالليل... بجد..طبعا تنوروا... هنستناكم ان شاءالله... مع السلامة"
قفلت معاها... البت دى كويسة ولا وحشة
قلبها طيب ولا سوسة... انا مبقتش فاهماها خالص
يالا مش مهم المهم ان يوسف جاى عندنا النهاردة

الأحد، 27 مايو، 2012

يوميات حماة الجزء التانى الحلقة 9

الحلقة 9
طول الليل نادية بتفكر...تتصرف ازاى علشان ترتاح من معاملة اسماء ليها ولجنى...و كمان معاملتها لهشام مش كويسة
طول الليل مش عارفة تنام من التفكير
لحد ما وصلت لقرار واستنت تقوله لهشام لما يرجع من الشغل

هشام بعد كلام اسماء رد عليها بكلمة واحدة
"سيبينى لبكرة افكر وارد عليكى"
طول الليل كل واحد فيهم على السرير ضهره للتانى
عينيه مفتحة وبيبص فى الفراغ بيفكر

هشام كل تفكيره فى كلام اسماء ياترى بتتكلم بجد
ولو بتتكلم بجد فى تخييرها ليه..يتصرف ازاى؟؟
يطلقها فعلا... ولا يجيبلها المحل اللى هى عايزاه
لو طلقها يبقى بيتخلى عنها وهى فى ظروف غير طبيعية
طيب ينفذ لها رغبتها ويجيب محل يمكن تنشغل شوية عن جنى
بس هيجيب فلوس منين تكفى كل ده

اسماء بتفكر ياترى هشام رد فعله هيكون ايه؟
لو طلقها احسن اهى ترتاح من احساسها وانتظارها لامل مش بيتحقق وكل مايقرب يتحقق يضيع وهو املها انه تبقى ام
على الاقل وهى مطلقة مش هتبقى منتظرة الحمل او لما يحصل بتبقى مترقبة هيثبت ولا هينزل
ووجود جنى ونادية معاهم مضايقها احساسها ان جنى بنته لوحده وهى معندهاش اطفال حقيقى بيعصبها
ولو مطلقهاش وهيجيب لها المحل اللى قالت عليه برضه كويس اهو على الاقل تبقى اغلب اليوم بره البيت بعيد عن نادية وجنى
ويبقى ليها شغلها الخاص اللى لازم تحقق فيه نجاح يعوضها ويحسسها بالامان... كده كده حياتها مع هشام مفيهاش امان وممكن تنتهى فى اى وقت ...ببساطة لان مفيش بينهم اولاد تقوى علاقتهم ببعض اكتر

هشام قام الصبح بعد ليلة متعبة من التفكير
اسماء قامت وهو بيلبس
"فكرت؟؟"
"ايوه"
"وردك ايه"
"للدرجة دى مش قادرة تستنى لما ارجع من الشغل"
"يكون احسن لو جاوبتنى دلوقتى"
"حاضر يااسماء هعملك اللى مقدرتى"
"مفهمتش يعنى ايه"
"يعنى هنشوف محل ناخده ايجار ويدوب اقدر اشترى لك البضاعة اللى هتبدأى بيها... فكرتى هتفتحيه ايه"
"ايوه ... لانجيريهات مستوردة...هسافر اجيبهم بنفسى ومستلزمات العرايس"
كانت اسماء بتتكلم بمنتهى الحماس والفرحة
فرح هشام لفرحتها
"مبسوطة"
ردت بابتسامة واسعة وحضنته
"اه مبسوطة اوى"
طبطب عليها هشام وباس راسها...وبص فى عينيها
"بس ليا عندك طلب...انا متأخرتش عنك فى اى طلب طلبتيه صح؟؟"
"صح...اؤمر ياحبيبى"
"تروحى لدكتور نفسى"
قلبت اسماء وشها وبعدت عنه
"ليه شايفنى مجنونة"
"ابدا ياحبيبتى انا بس شايفك بقيتى عصبية اوى غير الطبيعى ومتوترة دايما فبقول لو اتكلمتى مع دكتور اكيد هيساعدك تبقى اهدا... ومتنسيش ان شغلك الجديد محتاج راحة وهدوء اعصاب علشان تقدرى تتعاملى مع الناس سواء هنا او لما تسافرى"
هشام بيحاول يقنعها انها تروح للدكتور ومجرد موافقتها هيبقى قطع نص المسافة انها ترجع طبيعية تانى
"ماشى ياهشام...بس بعد ما افتح المحل"
"اتفقنا... يالا انا اتأخرت اوى... ابدأى دورى على محل ويكون ايجاره معقول...متخليش حد يضحك عليكى"
ردت وهى بتضحك
"عييييييييييب ده انا شاطرة ومحدش يقدر يضحك عليا"
"هههه انتى هتقوليلى"
خرج هشام من اوضته وايده على كتف اسماء
هما الاتنين خارجين من الاوضة بيضحكوا
شافوا نادية
"صباح الخير ياماما"
نادية مستغربة اللى كانوا بيزعقوا بالليل هما اللى خارجين من اوضتهم بيضحكوا ردت باستغراب واختصار
"صباح النور"
راحت اسماء وصلت هشام لحد الباب
نادية قاعدة ساكتة مبتتكلمش
"احضرلك فطار معايا ياطنط"
"لا شكرا مش عايزة"
"مالك"
"مفيش حاجة"
"براحتك"
دخلت اسماء حضرت فطار وهى فى منتهى السعادة والحماس
بعد ما فطرت دخلت اخدت دش ولبست واستعدت للخروج
"انتى نازلة"
"ايوه"
"رايحة لايمان"
"لا رايحة مشوار تانى ومش عارفة هرجع امتى"
نزلت اسماء من غير ماتقول لنادية هى رايحة فين
نادية قاعدة حاسة انها مبقاش لها اى لازمة
وده خلاها تتأكد ان قرارها صح اتصلت بناجى

من بعد موت امينة عزت بقى مش عايز يقعد لوحده
ودايما بيزور ايمان ويوسف ... وفى يوم وهو عندهم الصبح
عزت"بقولكم ايه هو من ساعة ما ولادنا اتجوزوا كده يبقى احنا خلاص اتحكم علينا بالوحدة"
يوسف"سنة الحياة ياعزت هنعمل ايه"
عزت"نعمل اى حاجة تملا وقتنا مش هنفضل كده"
يوسف"وهو الصحة تستحمل... انا عن نفسى ماشى بالعافية"
عزت"وانا زهقت"
يوسف"ماتتجوز ياعزت"
عزت"اتجوز؟؟!!"
يوسف"ليه لأ... انت راجل وحدانى واكيد محتاج حد يونسك حد يشوف طلباتك يبقى مفيش غير الجواز يحل مشكلتك دى"

خرجت من المطبخ لقيت يوسف وعزت بيتكلموا
"يالا الغدا جاهز"
يوسف"يالا ياعزت وهنكمل كلامنا واحنا بنتغدا"
قعدنا كلنا نتغدا مع بعض
يوسف" بذمتك يا عزت كلامى غلط"
عزت" مش حكاية غلط وصح"
ايمان"هى ايه الحكاية"
يوسف"عزت متضايق من الوحدة بقوله يتجوز"
ايمان"فعلا ياعزت لو متضايق من الوحدة يبقى مفيش حل غير انك تتجوز"
عزت"مفكرتش انى ممكن اتجوز فى السن ده وغير كده كمان اخاف يارا تزعل"
يوسف"وهى تزعل ليه؟هى فى بلد وانت فى بلد ومن حقك يبقى لك ونيس"
ايمان"لو عايزنى اكلمهالك انا ممكن اكلمها"
عزت"لالا مش دى المشكلة... انا مش عايز اتجوز من الاساس ... بقولكم ايه ماتيجوا نطلع عمرة "
يوسف"اه والله "
ايمان"ياريييييييت"
عزت"طيب احنا مستنيين ايه ولا ورانا ايه... احنا نحجز فى اقرب وقت"
يوسف"ان شاءالله"
عزت"ولما نيجى نبقى نشوف اى عمل اجتماعى كده يفيدنا ويفيد غيرنا واهو نشغل وقتنا بحاجة"
ايمان"عمل اجتماعى زى ايه"
عزت"والله ماانا عارف بس اهو نفكر"
يوسف"اللى فيه الخير يقدمه ربنا"

لما رجع هشام من الشغل... كانت نادية قاعدة مستنياه
"مساءالخير ياماما"
"مساء النور...هحضرلك الغدا"
"اومال فين جنى واسماء"
"جنى اتغدت ونامت واسماء خرجت من الصبح لسه مرجعتش"
"طيب"
"هى راحت فين"
"تلاقيها بتدور على محل ... واهو ياماما حاجة تشغلها عنكم شوية"
"بص ياهشام انت حر مع مراتك انا مش هتدخل... بس انا مبقتش قادرة استحمل اسماء وطريقتها ودلعك ليها"
"مش دلع ياماما ...انا حاسس بيها بس"
"دلع مش دلع مليش دعوة... انا اخدت قرار وكنت مستنياك لما تيجى اقولك"
"خير؟"
"انا هاخد جنى وارجع امريكا"
اتفاجئ هشام من كلام نادية
"ايه؟؟؟ لا طبعا مش ممكن"
"مش ممكن ليه"
"علشان حاجات كتير اوى... اولا انتى جيتى هنا علشان مش عايزة تعيشى مع بابا ثانيا ازاى عايزة تاخدى جنى واتحرم منها ثالثا بقى انا مش عايز بنتى تتربى فى امريكا"
"كل اللى انت بتقوله ده ميخلينيش اتراجع عن قرارى... العيشة مع ابوك ارحم من اسماء... ثانيا مش هحرمك منها انت تبقى تيجى لنا واحنا نبقى نيجى زيارات...ثالثا بقى زى ماانا وناجى ربيناك على العادات والدين بتاعنا هنقدر نربى بنتك برضه"
"طيب بلاش سفر... خدى انتى وجنى شقة تانية"
"منين؟؟ معاك فلوس تجيب لنا شقة"
"حاليا لا"
"ولا انا معايا... بيتنا فى امريكا موجود وكمان علشان ألحق جنى"
"تلحقيها من ايه"
"قبل ماتتعقد من القعدة مع اسماء... كل اللى بعمله اسماء بتهده... بنتك جالها تبول لاارادى من الخوف اللى هى عايشة فيه"
"امتى ده"
"من قريب ومتقلقش الدكتور بتاعها قال انها نفسيا بس محتاجة امان... علشان كده هاخدها ونرجع امريكا فى اقرب وقت"
"وبابا عارف انك راجعة"
"ايوه كلمته وهو حاليا بيحضر لها اوضة فى البيت وفرح اننا هنروح نقعد معاه"
"والمشاكل اللى كانت بينكم"
"انت عارف ان اغلبها فلوس وانا مش هطلب منه حاجة انا هستقل بمصاريفى انا وجنى وبكده يبقى مفيش مشاكل"
"يعنى مفيش فايدة"
"ايوه...ده قرار وخلاص"
"ماشى ياماما اللى تشوفيه"

يوميات حماة الجزء التانى الحلقة 8

الحلقة 8
سألت يوسف وانا مرعوبة...لقيته بيقولى
"دى امينة مرات عزت تعبت وتوفت فى المستشفى"
"لا اله الا الله...ربنا يرحمها يارب"
"مش عارف المفروض انزل له دلوقتى ولا اعمل ايه.. انا مش قادر انزل"
"هى فى البيت ولا المستشفى"
"لا هتبات فى المستشفى والدفن هيبقى بكرة تكون بنتها جت"
"خلاص بقى الصباح رباح وبكرة نروح له من بدرى"
"ان شاءالله... تصدقى بيعيط عليها اوى وصعب عليا "
"اومال ايه مش عشرة عمره.. ربنا يرحمها"

فى بيت احمد
مى بتعيط وماسكة يوسف
احمد بيزعق"خلاص بقى يامى"
"خلاص ايه اتبهدل فى بيتى وقدام اهلى وانت واقف تتفرج كده"
"عايزانى اعمل ايه"
"معرفش تعمل ايه بس انت تسيب امك واختك يبهدلونى ويغلطوا فيا وانت حتى متقولش عيب"
"انتى عارفة ان اسماء حساسة ناحية موضوع الخلفة ده... تقومى انتى جاية تقوليلها هاتى يوسف"
"انت مش فاهم حاجة خالص"
"ومش عايز افهم ابقى كلميها واعتذرى لها وخلاص"
"اعتذر على ايه"
"انك زعلتيها"
"لأ يااحمد مش هعتذر لحد لانى مغلطتش... هما اللى غلطوا فيا"
قامت مى وسابته ومشيت... واحمد قاعد مش عارف هيتصرف ازاى هيراضى مين ...مراته والا مامته واخته

تانى يوم روحنا عند عزت
حضرنا الجنازة والعزاء
يارا بنته كانت منهارة تماما لانها مكنتش جنب مامتها لما ماتت
عزت كمان كان زعلان بس سلم بقضاء ربنا
وانا قاعدة جالى تليفون من احمد
"الو..فى عزاء امينة مرات عزت...كلمت اختك... اختك مش هتكذب ومى لو متصلتش بأسماء وطيبت خاطرها انا مش عايزة اعرفك لا انت ولا هى... يعنى ايه مغلطتش... هى اختك كانت هتاخد حتة من ابنك... ابوك تحت فى عزاء الرجالة... لا لو كلمتنى مش هرد عليها لا لما تصالحوا اسماء.. مع السلامة"

فى بيت نادية... تانى يوم اول ما صحيت اسماء
كانت نادية قاعدة بتفطر جنى
جت قعدت معاها ... وبصت على جنى
"ايه ده... بتتحايلى عليها كده ليه علشان تاكل"
نادية بصت لها... ومردتش عليها وكملت محايلة على جنى علشان تاكل
"انتى كده بتدلعيها اوى ..حطى الاكل قدامها وهى لما الجوع يقرصها هتاكل"
نادية بصت لها
"بصى يااسماء انا مبقولكيش اعمليلها حاجة ... اتحايل عليها متحايلش انا حرة معاها"
"يعنى ايه؟؟ بتقوليلى مليش دعوة مثلا"
"لحد جنى وفعلا ملكيش دعوة بيها
وصرخت اسماء
"هو فيه ايه... بتعاملونى كده ليه... هو انا هقتل العيال ...خايفين منى عليهم"
واتصلت اسماء بايمان
"الو... الحقينى ياماما... تعالى لى دلوقتى... عزاء مين... مليش دعوة تعالى حالا"

بعد ماقفلت مع احمد... لقيت اسماء بتتصل بيا وبتقولى الحقينى وبتصرخ... هو فيه ايه؟؟
مقدرتش استنى نزلت وقلت ليوسف ييجى معايا
"مش هينفع اسيب عزت دلوقتى"
"خليك انا هاخد تاكسى واروح اشوف فى ايه"
روحت عند نادية البيت وانا مش فاهمة حاجة
فتحت لى نادية... وسامعة صوت اسماء بتزعق
"انا عايزة اعرف بتعاملونى كده ليييييييييييييه"
ايمان"فى ايه يانادية"
لقيت نادية بتعيط
"انا خلاص مش قادرة اتحمل معاملة اسماء لجنى... هى اتصلت بيكى واتصلت بهشام وبتقول انى ببعدها عن جنى "
جت اسماء من اوضتها وبتعيط
"شايفة ياماما... بتقولى ملكيش دعوة بجنى ولا بتربيتها"
انا مش عارفة اقول لايه ولا اهدى مين... الحمدلله هشام جه يمكن يحاول هو يهديهم
اسماء"تعالى ياهشام شوف مامتك بتقولى ملكيش دعوة بجنى"
نادية"مش انتى اللى كل ما البنت تعمل حاجة تعلقى او تزعقى...كل حاجة ممكن اسكت عليها الا انك تعملى عليها مرات اب... مش هسمحلك بكده يااسماء"
ايمان"ايه يانادية الكلام ده وهو مين اخد جنى فى حضنه من ساعة الحادثة مش اسماء"
نادية"ماهو ده اللى مجننى كانت حاجة وبقت حاجة تانية خالص"
هشام"خلاص ياماما حصل خير... خلاص يااسماء"
نادية بصت لهشام باستغراب... وهشام اخد اسماء من ايدها على اوضتهم... كنت سامعاها بتعيط
انا ساكتة زعلانة من الى بيحصل
"على فكرة ياايمان... اسماء امبارح هى اللى غلطت فى مى"
"انتى بتقولى كده علشان اتخانقتوا مع بعض"
"انا كنت هتصل بيكى احكيلك بس كنت مستنية لما افطر جنى"
"تحكيلى على ايه"
"انا كنت بغسل ايد جنى فى الحمام جنب اوضة مى... باب الاوضة كان متوارب يعنى محدش شايفنى.... كانت اسماء شايلة يوسف زى ماكانت طول اليوم... يوسف كان بيعيط اوى مى قالتلها هاتيه اشوف ماله اسماء قالتلها لأ... مى قالتلها اكيد عايز يرضع هاتيه ارضعه وبعدين خديه تانى..قامت اسماء مزعقة بقى وحصل اللى حصل ده"
انا اتفاجئت بكلام نادية... وانا عارفة كمان ان اسماء بتعامل جنى وحش ... خرج هشام من الاوضة
وجه اخد جنى فى حضنه وقعد يهزر معاها شوية..وقال لنا
"معلش ياماما اسماء بقت عصبية اوى وحاولت دلوقتى اهديها واحاول اقنعها تروح لدكتور نفسى هى طبعا رفضت بس انا هحاول"
ايمان"للدرجة دى متأثرة بحكاية الحمل"
هشام"انا شايف انها بتتعصب لما بتشوف اطفال وهى نفسها فى طفل..زى اللى حصل عند احمد امبارح واللى حصل النهاردة"
جت اسماء من جوه
"فيه ايه.. انتوا بتتكلموا عليا"
هشام"وهنتكلم عليكى ليه... بقولك ايه انا هتصل اسأل على احمد... ولو مى ردت ابقى كلميها عادى"
اسماء"لا انا مش هكلمها دى قليلة الادب... وانتى ياماما لازم تبهدليها"
ايمان"وابهدلها ليه يااسماء... انتى امبارح كنتى ماسكة يوسف طول اليوم يمكن كانت عايزة تغير له ولا ترضعه"
وسكتت اسماء وحسيت انها ارتبكت لما شافت ردى
حسيت انها عايزانى ابهدل مى وخلاص
اتصل هشام باحمد على البيت
ردت مى... كان احمد فى الشغل وكلنا عارفين كده
هشام كان عايز يلطف الجو بين اسماء ومى
"الو... ازيك يا مى وازى يوسف... احمد موجود.. لا خلاص هكلمه على الموبايل انا كنت بسأل بس... ماما بتسلم عليكى "
شاورت لهشام يدينى التليفون اكلمها... علشان اقفل على اللى حصل امبارح ...لما اخدت منه التليفون
"ازيك يامى... وازى يوسف... وحشنى اوى... هبقى اجيلك النهاردة او بكرة شوية... طيب ياحبيبتى خلى بالك من يوسف..مع السلامة"
اسماء"انتى بتكلميها كده ليه ياماما... ناقص تقوليلها انا اسفة... انتى بتفضليها عليا...بتحبيها اكتر منى... طبعا ماهى اللى جابتلك الحفيد"
ايمان"لا حول ولا قوة الا بالله... ربنا يهديكى يااسماء... ايه جرالك وبقيتى كده ليه"
اسماء"بقيت ازاى...خلاص بقيت وحشة ومحدش طايقنى"
قعدت تعيط...وقلبى بيتقطع علشانها
اخدتها فى حضنى علشان اهديها شوية
وهشام كمان بقى يقولها انها مهمة عندنا كلنا لاننا بنحبها هى

يارا بنت عزت قعدت معاه اسبوع وسافرت تانى علشان جوزها مينفعش يتأخر عن شغله اكتر من كده

عزت بقى لوحده ومحدش بيسأل عليه غيرنا
دايما هو ويوسف مع بعض... يابييجى عندنا يااما يوسف بيروح له يااما بينزلوا القهوة مع بعض

مى من ساعة ما اتصلت بيها مفتحتش موضوع اسماء وبتتعامل معايا عادى هى واحمد
وانا من وقت للتانى بلمح لها ان اسماء بقت حساسة ناحية الاطفال

نادية واسماء كل يوم مشاكل بينهم بسبب جنى
اسماء عايزة تفرض رأيها على اسلوب تربية جنى ونادية رفضت تماما اى تدخل من اسماء فى كل حاجة تخص جنى

بعد شهرين مشاكل متواصلة بين نادية واسماء
فى يوم بعد مارجع هشام من شغله كانت اسماء مستنياه علشان قرار محدد هى اخدته
"هشام ...عايزاك"
"خير"
"عايزة اشتغل"
"فكرة حلوة جدا... بس اهم حاجة نلاقى شغل مناسب"
"ماهو انا مش عايزة اشتغل فى مكان"
"اومال عايزة ايه"
"عايزة اعمل لنفسى شغل خاص بيا"
"ازاى يعنى مش فاهم"
"انا عايزة افتح محل فى مول كبير ويبقى بتاعى اديره بنفسى"
"محل فى مول كبير انتى عارفة هيتكلف كام"
"يتكلف زى مايتكلف وايه يعنى"
"وهو انا اقدر على التكاليف دى"
"مليش دعوة ...اتصرف"
"اتصرف ازاى ومنين"
"بص بقى انت اتجوزتنى ببلاش لااشتريت لى شقة ولا عفش جديد ولا اى حاجة خالص...كمان مستخسر فيا حتة محل"
"الموضوع مش استخسار انا فعلا مقدرش اشترى محل واوضبه وحتى لو قدرت هجيب اللى يملاه منين"
"انت ليه مش عايزنى احس ان ليا حاجة بتاعتى... انا زهقت منك ومن العيشة معاك... حاسة انى غريبة وسطكم...ولا الشقة شقتى ولا بنتك بنتى ولا حتى العفش اللى هنا على ذوقى... انا ايه اللى مصبرنى على كده... طلقنى ياهشام انا زهقت منك ومن مامتك ومن بنتك"
صوتها كان عالى لدرجة ان نادية كانت سامعة الجملة الاخيرة دى بكل وضوح