الجمعة، 18 مايو، 2012

يوميات حماة الجزء التانى الحلقة 2

الحلقة 2
انا قاعدة دمى محروق وبغلى من قلة احترام مى لينا
يوسف قال نقوم نتغدا مقدرتش قبل ما افش غلى
واتصلت باحمد
"انت مفيش فايدة فيك ابدا "
"ايه ياماما حصل ايه"
"مراتك اللى سايبانا مستنيين حضرتها وف الاخر نتصل بيها تقول عند امها"
"يمكن حصل حاجة هكلمها افهم منها"
"هيكون حصل ايه يعنى وهى لو فيه حاجة مش كان زمانك عرفت"
"خلاص ياماما متزعليش واهدى بس كده"
"انت ايه البرود اللى انت فيه ده ...انت مش فاهم ان الحركة دى معناها انها لابتحترمك ولا بتحترمنا... مش هتبطل تبقى ضعيف الشخصية كده مع اى واحدة تحبها"
"مامااااااا دى مش اى واحدة بحبها دى مراتى"
"حصل لنا الرعب ...المفروض اخاف بقى واحط لسانى فى بؤى علشان هى مرات حضرتك... يالا ما هو انا اربى واجوِز وتاخدك ع الجاهز"
مقدرتش اكمل كلام اكتر من كده...قفلت ف وشه التليفون
نادية ويوسف ساكتين حاسة كده انهم عايزين يتكلموا ويعارضونى
"اييييييييه مالكم... غلطونى بقى"
يوسف"ياستى احنا خايفين عليكى من العصبية دى"
نادية"بقولك ايه يا ايمان اللى عايز ييجى ييجى واللى مش عايز هو حر"
يوسف"يسلم لسانك يانادية والله... هى حرة"
ايمان"انتوا مش فاهمين هى بتعمل كده ليه... هى من امبارح قالبة وشها عليه ولما قلت ييجوا النهاردة مجتش البت بتدبحله القطة من اولها علشان يعيش معاها طول عمره دلدول ويخاف منها"
نادية"مش معقول يعنى ... يمكن بيتهيألك"
ايمان"فسرى طيب اللى حصل"
يوسف"هنتغدا ولا هنفضل فى سيرة الست مى... انا مبتأخرش كده فى الغدا مش قادر بقى"
ايمان"حاضر معلش يايوسف كله منها"
نادية"بس احمد قالك ايه بعد ده كله"
ايمان"هيقول ايه اهو هتلاقيه هيغلطنى طبعا"

مى ومامتها قاعدين
"احكى لى اللى حصل وخلاكى تشكى فى مصطفى"
"امبارح بعد مارجعت م الشغل جه عندى وقعد شوية صغيرين ونزل كان بيقول انه كان عند واحد صاحبه قريب وقال يطلع يشوفنى...انا مش عارفة انا يدوب دخلت الحمام 5دقايق وهو موجود ...معقول اخويا يعمل فيا كده وياخد شبكتى ياريته اخد دهبى انا انما شبكتى"
"يامى يمكن انتى غلطانة اخوكى مش ممكن يسرقك ابدا"
"محدش جالى ولا دخل بيتى خالص من اسبوع الا هو امبارح"
"هنتصرف ازاى ابوكى لو عرف هيحصله حاجة"
"لازم يعرف ونشوف سرق ليه اصلا ماهو اللى عمل مرة ممكن يكررها انا اللى مصيبتى مصيبة هقول لاحمد ايه اخويا حرامى"
"اوعى تقوليله انتى عايزة تفضحينا"
ووصل مصطفى.... اول مافتح الباب وشاف مى ارتبك
"مى... انتى هنا... ازيك انا عديت عليكى من شوية ملقيتش حد"
مى قامت وقفت "كنت جاى تاخد ايه المرة دى"
مصطفى بيزعق"اخد ايه يعنى ايه... انتى بتقولى ايه"
الام"كنت عند اختك امبارح ليه"
مصطفى بيزعق "مالكم فى ايه؟؟ وبتكلمونى كده ليه"
الاب وصل وبيفتح الباب وهو داخل
"انتوا بتزعقوا كده ليه"
مصطفى"مش عارف انا لسه داخل وهما بيقولوا كلام غريب"
الام"مى شبكتها اتسرقت من بيتها... وبتقول محدش راح لها غير مصطفى"
بص الاب لمصطفى نظرة شك واتهام... وحسرة
مصطفى زعق بصوت اعلى
"محصلش... كذابة"
ودخل بسرعة على اوضته ولمحت مى الدموع فى عينه
مى"انا هتكلم معاه شوية يابابا... خليكم معلش"
دخلت مى وراه الاوضة... لقيته قاعد على طرف سريره وبيعيط
راحت من سكات وقعدت جنبه وهى بتمسح دموعه
"ليه عملت كده يامصطفى"
"معملتش حاجة"
"متنكرش يا مصطفى مفيش غيرك دخل عندى... ياحبيبى لو عندك مشكلة قولى ده انت اخويا الصغير اللى بحبه واخاف عليه"
مصطفى بيعيط زيادة... طبطبت عليه مى واخدته فى حضنها
"كده يا مصطفى عايز تفضحنى قدام جوزى واهله انت لو محتاج فلوس هو بابا وماما بيبخلوا عليك فى حاجة"
قام مصطفى وقف وفتح زرار قميصه اللى عند البطن
وخرج كيس بلاستيك صغير ملفوف كان حاطه فى هدومه
"خدى يا مى والله العظيم لسه جاى من عندك كنت هرجعها تانى"
الكيس كان فيه الشبكة...اخدتها مى
"ليه يا مصطفى... اخدتها ليه"
"كنت عايز فلوس ودى اللى جت على بالى بس خفت عليكى ومقدرتش اتصرف فيها ومبعتش منها حاجة والله"
"انا عايزة افهم ليه... انت من ساعة مادخلت الجامعة وانت اتغيرت السنة اللى فاتت دى كلها كنت ملاحظة انك متغير بس قلت اهو خرج من جو ثانوية عامة وعايز يحس بجو الجامعة والحرية... متخبيش عليا وقولى انت بتشرب حاجة"
دور وشه بعيد عنها "حاجة؟؟ حاجة ايه لا طبعا"
"يا مصطفى متخبيش عليا ومتضيعش مستقبلك انت لسه صغير ولو بتشرب حاجة ممكن تتعالج وتتلحق ... علشان خاطرى وخاطر ماما وبابا متضيعش مستقبلك بايدك... متخافش هنساعدك بس صارحنى"
وعيط مصطفى بانهيار... انهياره كان كافى لمى انها تفهم انه بيعترف وندمان... سهِل عليها كتير
"مش هسيبك يا مصطفى والله وكلنا هنقف جنبك لحد ماترجع طبيعى تانى بس قولى بتشرب ايه ومن امتى وعايز تتعالج ولا لا"
"عايز اتعالج ونفسى ابطل مش قادر وامبارح طول الليل منمتش من احساسى بالذنب والندم انى سرقت وقلت كده خلاص مستقبلى ضاع علشان كده قررت مظلمكيش معايا وارجعلك حاجتك"
"يعنى عايز تتعالج"
"ياريت... انا مكنش عندى الشجاعة انى اقول لماما وبابا وف نفس الوقت مش قادر ابطل"
"انت بتشرب ايه ومن امتى"
"من بعد الثانوية العامة بالظبط يوم النتيجة... وبدات ببانجو ووصلت للماكس"
"يعنى بقالك سنة بالظبط... وازاى كل التطور ده يحصل وتوصل للحقن يا مصطفى"
"ابوس ايدك يامى مش ناقص لوم انا بلوم نفسى كفاية"
سمعوا صوت جرس الباب... والام بتقول اهلا يااحمد
بصت مى فى ساعتها... مش معاده
"ادخل اغسل وشك... وانا اللى هتكلم مع بابا وماما بس لوحدنا"

خرجت مى من اوضة مصطفى
الجو العام مكهرب الاب والام مصدومين فى ابنهم الوحيد
ومش متوقع ان احمد ييجى فى الوقت ده
مى"اهلا يااحمد...خير ايه اللى جابك دلوقتى"
وانفجر فيها احمد
"شوفى تليفونك فيه كام ميسد وانتى هتعرفى ايه اللى جابنى...مبترديش على تليفونك ليه"
الاب اتفاجئ باحمد بيزعق... والام ساكتة مش عارفة تكلم مين
مى ارتبكت وجريت على شنطتها وشافت الموبايل
"ايه ده؟؟ 20 ميسد ليه... اااااه ياربى كنت عاملاه فيبريشن"
"وتعمليه ليه زفت وافضل انا مش عارف انتى فين ولا حصلك ايه"
الاب"اهدا يااحمد ووطى صوتك شوية ميصحش كده"
احمد"انا اسف ياعمى بس اعصابى باظت خالص... يالا يامى"
مى"يالا فين"
احمد"احنا مش كنا متفقين انك هترجعى من الشغل على ماما ...هما هناك مستنييك وانتى جيتى هنا من غير ماتقوليلى"
الاب"وهى هنا عند حد غريب"
احمد"وهو يصح من غير مااعرف واهلى مستنيينها"
الاب"حصل خير"
"لقيتى الشبكة"
"اه كانت فى شنطتى وانا اللى نسيت مكانها"
احمد ل مى" طيب يالا"
مى"معلش يااحمد انا هستنى شوية هنا وهبقى ارجع البيت بالليل"
احمد"ليه ان شاءالله"
مى"اصل ماما تعبانة وهروح معاها للدكتور"
الام والاب بصوا لبعض مش فاهمين حاجة
احمد"طيب تعالى نروح لماما الاول وبعدين ارجعى على مامتك وروحى معاها... او لو ممكن مصطفى ولا عمى يروح معاها "
مى"لازم انا ... معلش يااحمد"
احمد بنرفزة"خليكى بقى براحتك وانا رايح عند ماما ولما تبقى تخلصى برامجك اللى بتحطيها من غير اى اعتبار لوجودى ابقى ارجع"
وراح احمد ع الباب وفتح الباب ونزل وكلهم بينادوا عليه

الاب"انتى غلطانة غلطانة ومش عارف انتى ازاى بتتصرفى كده"
الام"يابنتى انتى بقالك شهر متجوزة الناس تقول ايه مش بتعمر فى جواز اكتر من شهر"
الاب"ايه الكلام ده وهو احمد زى الزفت الاولانى"
الام"مش شايف داخل يزعق ازاى"
الاب"وبنتك مش غلطانة انها تيجى من غير مايعرف ... والمصيبة التانية اللى احنا فيها اخوكى سرقك صحيح"
مى"انا عايزاكم تهدوا وهحكيلكم على كل حاجة"

انا لسه يدوب بقعد بعد ما اتغدينا وكانت نادية بتنيم جنى ويوسف نايم ... لقيت احمد بيفتح وداخل
فرحت طبعا انه جه بس مبينتش
دخل وقعد جنبى... حط ايده على كتفى وباسنى
"متزعليش ياماما"
"يابنى انا خايفة عليك ... انا مش عايزة تبقى راجل منظر بس كده ومراتك هى اللى ممشياك"
"معاكى حق ياماما وانا مسكتلهاش علشانك"
فرحت اكتر ان ابنى بيعملى حساب
"عملت ايه"
"روحت بيت ابوها وشدينا شوية مع بعض وسيبتها وجيت هقعد هنا كام يوم"
"تستاهل خليها تعرف قيمتك... شكلك جعان هقوم احضرلك الغدا"
"مليش نفس والله ياماما"
"ولا تضايق نفسك ... عارف انت كده بتحط حدود من اول حياتكم وهى كده بقى يا تتعدل يا بناقص من اللى مش هتريحك"

هناك 7 تعليقات:

  1. ايمان دى هتفضل كده كتير تبطل بقى هتظلم البنت وخلاص ومصطفى ده ربنا معاه ويعينى على مى

    ردحذف
  2. بجد انا اول مره اقراء قصص على النت وكدا روووووووووووووعه

    ردحذف
  3. شغل حموات بجد
    جميلة اوى

    ردحذف
  4. انا اول مرة احب حماة بجد زى العسل

    ردحذف
  5. ايمان دي مفترية اوي

    ردحذف

قول رأيك بلاش تقرا وتقفل من سكات...ارائكم تهمنى