السبت، 30 يونيو، 2012

جريمة قتل الحلقة 1

الحلقة 1
اقدام رجل تصعد السلالم والادوار المتتالية
يمشى فى احد الادوار.. يقف امام باب... يخرج من جيبه مفتاح

نرى الباب وبجانبه مكتوب
د. عاصم فواز
جراحة عامة

يد الرجل تفتح الباب بالمفتاح
يدخل ...يفتح النور... يبص فى الساعة
الساعة تدق 7 ... مساءا

يمشى فى العيادة ويفتح الانوار
يصل لاوضة الكشف... يفتح الباب

محتويات المكتب مبعثرة
كرسى من الكرسيين اللى قدام المكتب مقلوب
اباجورة المكتب واقعة ع الارض
الفازة مكسورة وعليها دم
درج المكتب مفتوح
اثار الدم تملا المكان

وجنب المكتب... جثة
جثة دكتور عاصم فواز 

قبل سنة
فى المطار...لبنى خارجة من المطار وفى ايدها ابنها ادم
لبنى عندها 30 سنة واللى يشوفها يفتكرها اصغر من جمالها وشياكتها ومظهرها الاوربى ...ادم 4 سنين
مايسة"لبنى اهى يا حسين"
تشاور مايسة للبنى...لما تشوفها تشاورلها
لما يقربوا...حسين يحضن لبنى بشوق...وبعدين ادم
مايسة تحضن لبنى بفرحة ... ياخدوا الشنط ويروحوا على العربية
فى الطريق لبنى بتحضن بعنيها كل شبر فى ارض مصر
حسين"ماما مستنياكى على نار"
مايسة"انا نضفت لك شقتك وخليتها زى الفل"
لبنى بابتسامة لامبالية"ميرسى يامايسة...مكنش له لازمة تتعبى نفسك"
مايسة"وانا ف ده اليوم لما تيجى وتنورينا"
حسين بيبص فى المراية على لبنى...لبنى بتبص بره
حسين"هنطلع ع المنصورة على طول"
لبنى"اه "
حسين "ايه مالك؟"
لبنى"سلامتك ياحسين مفيش حاجة"
حسين"انتى لسه زعلانة منى"
لبنى"لا طبعا...خلاص ياحسين دى حاجة فاتت عليها سنين"
وبصت مايسة لادم"كله يهون علشان خاطر ادم"
حسين"مكنش ينفع اطاوعك واساعدك تتطلقى وابنك يتربى مفارق ... وبعدين جوزك مش وحش للدرجة اللى انتى وصفتيها لما جيتى عايزة تتطلقى"
لبنى بعينين اغرورقت فيها الدموع
"خلاص ياحسين... انا من بعدها مفكرتش فى الطلاق تانى"
"طيب بذمتك هو بيبخل عليكى ف حاجة"
لبنى بابتسامة بدموع"عمره ما بخل عليا فى فلوس"
حسين"طيب عايزة ايه اكتر من كده... ده اللى يشوفك يفتكرك واحدة خواجاية من ايطاليا اللى عيشتى فيها بس 5 سنين ولا كأنك بنت المنصورة اللى عشتى فيها 25 سنة"
مايسة"صلى ع النبى ياحسين... ماشاءالله عليها زى القمر وبعدين لازم تتزوق وتبقى قمر كده اومال يعنى الدكتور وهو فى بلاد بره يبص لخواجاية ويقول اصلها حلوة... جدعة يا لبنى انتى بقيتى احلى من بنات بلاد بره"
حسين ماسك موبايله
"خدى يالبنى اتصلتلك بماما ..طمنيها عليكى"

فى كافيه ... وعلى ترابيزة فى ركن بعيد
"الله يافريد حلو اوى المكان هنا"
"هو حلو فعلا"
سلمى قاعدة ماسكة المينيو... وفريد بيبص لها
"انا هشرب اى عصير"
وسابت المينيو من ايديها...ووصل الجرسون طلب فريد 2 عصير
"ها قولى بقى ايه الموضوع اللى بقالك يومين متردد فيه"
"خايف"
"خايف من ايه"
"خايف يكون كلامى صعب او جارح بس انا فكرت كتير"
مالت سلمى لورا وسندت على الكرسى وشبكت ايديها وردت بترقب
"اتكلم يافريد قلقتنى"
"انا عارف ان كلامى هيزعلك بس زعل دلوقتى احسن من زعل بعدين"
سكت فريد... وسلمى ساكتة... بدأت تفهم ...وعينيها دمعت
"انا مش عايز اظلمك معايا... من شهر من يوم مااتخطبنا وانا خايف اظلمك وده شعور بيقتلنى وانا اتعودت اكون صريح معاكى"
"وانت كده بتقتلنى...ياريتك ماكنت صريح معايا"
"انا بجد اسف"
وقامت سلمى... وقلعت دبلتها وسابتها قدام فريد وهى بتعيط
"واضح انك لسه بتحبها... كل السنين دى مقدرتش تنساها"
فريد ساكت مبيتكلمش وهو مقدر شعور سلمى
"معقول تكون بتحب واحدة سابتك واتجوزت واحد اكبر منها ب15 سنة علشان مركزه اكبر وجاهز وانت كنت لسه فى البداية"
"لبنى انتهت من حياتى من زمان زى ماحكيتلك"
"يمكن انتهت من حياتك...انما لسه ف قلبك"
سابته سلمى ومشيت...جه الجرسون بالعصير
قام فريد دفع الحساب ومشى بعد مااخد الدبلة من ع الترابيزة

فى اوضة نوم ... مايسة ولبنى قاعدين على السرير
"هاتى اساعدك تحطى الهدوم فى الدولاب"
"لا استنى لما اطلع الحاجات اللى جيبهالكم الاول"
فتحت لبنى شنطتها طلعت علبة سجاير وولاعة...ولعت سيجارة
"بصى الشنطة الصغيرة دى كلها ليكى انتى وحسين وحمادة... انا علشان مشفتوش من زمان بقيت اطلب الهدوم واقول لولد عنده 9 سنين ...مظبوط"
مايسة ببطء"اه مظبوط... انتى بتشربى سجاير يالبنى"
لبنى وهى بتنفث دخان سيجارتها"ايوه"
"ليه"
واخدت لبنى وضع دفاع واتعدلت وهى قاعدة
"بتسألينى ليه...انتى يامايسة اللى بتسألينى... اقول ايه ولا ايه ... وعلى فكرة مش بشرب سجاير بس انا كمان بشرب خمرة"
"يا مصيبتى... ايه يالبنى اللى غيرك كده"
وردت بدموعها
"اللى غيرنى انى عايشة مع راجل اكبر منى ب15 سنة واتجوزته وانا مبحبوش وكمان اخدنى وبعدنى عنكم وبقيت لوحدى فى ايطاليا وانا معرفش حد ..اتعرفت على جارة ليا هناك هى اللى علمتنى السجاير ومع الوقت انا اللى لجأت للخمرة علشان اتسطل ومحسش وانا معاه وبين ايديه باحساس الالم والندم والحسرة"
"يااااااه يا لبنى...كل ده جواكى"
وردت وهى بتعيط
"لما جيت هنا وانا بولد ادم وقلت لحسين انى عايزة اتطلق كان عندى امل انى ابدأ حياة جديدة وانسى حياتى مع عاصم...بس للاسف محدش وقف جنبى لا حسين ولا ماما"
"بس دكتور عاصم انسان محترم ووقور ودكتور معروف هنا فى المنصورة يعنى بنات كتير تحسدك عليه"
"انا منكرش انه محترم ووقور وكريم معايا فى الفلوس وف اى طلب بطلبه وبيعاملنى كويس... بس انا مش قادرة ابقى سعيدة معاه لانى مبحبوش"
"يبقى المشكلة فيكى انتى يا لبنى...مش ذنبه انك مش عارفة تحبيه وبعدين هو بقى ابو ابنك دلوقتى يعنى حاولى تحبيه ومتستسلميش للكلام ده"
سكتت لبنى لحظات...وسألت مايسة بتردد
"متعرفيش حاجة عن فريد"
"فريد بعد جوازك ساب المنصورة ومن يومها متصلش بحسين خالص ولا ف اى مناسبة ولا نعرف عنه حاجة"
هزت لبنى راسها بعد فقدانها الامل انها تعرف اى حاجة عن فريد
وسألتها مايسة
"بس قوليلى ايه الجاية المفاجئة دى...اجازة طويلة ولا قصيرة ولا ايه"
وفتح حسين باب الاوضة عليهم وهو ماسك موبايل لبنى
"موبايلك كان بيرن بره...دكتور عاصم بيتصل"
اخدت لبنى التليفون من حسين...وهى بتقول لمايسة
"هخلص المكالمة واحكيلك انا جيت ليه"

الخميس، 28 يونيو، 2012

يوميات حماة الجزء التانى الحلقة 32والاخيرة

الحلقة 32والاخيرة
وقفت هايدى متفاجئة...وقام عاطف
"اهلا اهلا بالعروسة"
ومسكها من دراعها بقوة
"فاكرة نفسك هتعرفى تهربى منى"
وبص لمامتها
"خلاص يا تانت هجيب المأذون الساعة 9 زى مااتفقنا"
ورجع بص لهايدى تانى
"حلوة الشقة الجديدة...احسن من بتاعة الحارة... وجاهزة من كله اهو ... مبروك ياعروسة دخلتنا الليلة"
ووطا على ودنها
"ابقى ورينى هتهربى تانى ازاى... لو كنتى رجعتى بطن امك تانى كنت هشقها واطلعك "
ورن موبايل عاطف
"ايوه...ايه...الله يخربيتك انت عملت ايه؟؟مش قلتلك سيبها تمشى... عايشة يعنى ولا ماتت...طيب اخفى ولا كانك تعرف حاجة"
"فى ايه؟؟؟مين دى اللى ماتت"
"صاحبتك رمت نفسها من الشباك...ورحمة ابويا يا هايدى لو نطقتى بحرف لتحصليها ولو فكرتى تسجنينى هبعتلك اللى يولع فيكى انتى وامك... لامؤاخذة يا تانت ..عقلى بنتك"
زقها ناحية مامتها ونزل بسرعة وهو بيقول
"هرجع ف المعاد بالمأذون"

فى محل اسماء
"معقول ياهشام كل ده وانا نايمة على ودانى"
"مكنتش عايز اضايقك ولا اقطع عيشها هى فهمت مساعدتى ليها غلط وفهمتها اكتر من مرة انى بساعدها بس مش اكتر انما هى تمادت اوى وكان لازم من وقفة... اسماء ياريت تصفى المحل ده بقى علشان سبب مشاكل كتير"
"هزهق ياهشام"
"تزهقى ليه بس... ابقى روحى لمامتك او هى تجيلك... وبعدين انا عايز جنى ترجع وتتربى قدامى ومعايا حتى لو ماما قررت انها تستقر ف امريكا"
"انت متعرفش حاجة... انا واحمد مخاصمين ماما"
"ايه؟؟بتقولى ايه؟؟معقول يعنى تخاصموها وهى لها غيركم"
"ماما عايزة تتجوز ياهشام"
"وايه المشكلة... ده حقها وهى معملتش حاجة غلط"
"وبابا"
"الله يرحمه يعنى هو لو كان عايش كانت مثلا هتسيبه وتتجوز بالعكس تلاقيها فكرت فى كده من وحدتها"
"هى بتقول كده بس احنا مسمعنهاش"
وحكت اسماء لهشام بالتفصيل عن اللى حصل
"عيب اوى اللى حصل منكم ده... بقولك ايه مش بكرة الجمعة وانا واحمد اجازة...اعزميه هو ومى عندنا واحاول معاه انكم لازم على الاقل تعبروا عن رأيكم بطريقة ألطف من كده...مش تخاصموها"
وسكتت اسماء بتفكر فى كلام هشام... واتصلت باحمد وعزمته على الغدا واعتذر بالنيابة عن مى بس قال هيروح لهم هو

هبه نطت من الشباك... واما شافها عصفور واقعة فى الشارع
اتصل بعاطف
"ولا يا عاطف البت رمت نفسها م الشباك... معملتش حاجة اول ما فكتها جريت ونطت... انا ايش عرفنى ماتت ولا لا ...طيب هبعد...لا مليش اى علاقة بالشقة"
نزل عصفور... وكان الشباك مش ناحية الباب..اخد تاكسى كان معاه وبعد عن المكان
وبالصدفة كان فيه مخزن قصاد الشباك وفيه عمال بينزلوا بضاعة فى المخزن لما سمعوا صوت رزعة... وشافوا هبه وقعت
واتصلوا بسرعة بالاسعاف...اللى اخدها بين الحياة والموت

من لحظة ماسابونى ولادى وانا زعلانة على تربيتى فيهم
تربيتى ...انا عمرى ما ربتهم على الانانية
ايوه يوسف كان بيحبهم ويجيبلهم كل طلباتهم بس مش معنى حبنا ليهم انهم يعاملونى بالطريقة دى
انا لازم اتصل بعزت واقوله قرارى
"الو... انا فكرت ياعزت ... شوف الوقت اللى يريحك بس ليا شرط...انا مش هسيب بيتى... ماشى نبقى نروح عندك كل فترة...بكرة الجمعة...طيب يبقى الجمعة اللى بعدها...لا محدش فيهم كلمنى ومش هكلمهم...هما اللى قسوا عليا مش انا اللى قسيت عليهم... خلاص اخر كلام ومش هغيره... مع السلامة"
انا قلبى طبعا بيتقطع عليهم بس هما خلاص كل واحد اختار حياته ومش هشحت حنيتهم عليا

فى بيت اسماء وبعد ما اتغدوا
اسماء بتحط الفاكهه على الترابيزة وقعدت جنب هشام على الكنبة واحمد قاعد قصادهم
اسماء"يوسف وحشنى اوى ياريتك كنت جبته معاك"
احمد"الاسبوع الجاى هجيبهولك"
ورن جرس الباب...قام هشام يفتح...اتكلم مع البواب
"اسماء انا نازل شوية وجاى على طول... بعد اذنك يااحمد"
اسماء"رايح فين"
هشام"فى مشكلة بخصوص الاسانسير هنزل اشوف فى ايه واجى"
خرج هشام... وبدأت اسماء الكلام مع احمد
"احمد... عايزة اقولك حاجة ومتزعلش منى"
"قولى فى ايه"
"انا اول امبارح حصل مشكلة بينى وبين هشام... زعل وسابنى وبقيت فى البيت لوحدى... انا حسيت بالوحدة ليوم واحد بس متحملتش وكنت كل لحظة بتصل بهشام يمكن يرد ويرجع"
"مشكلة ايه انتى كمان"
"مش المشكلة هى المهمة... المهم انى حسيت باحساس ماما مش عارفة ليه حسيت اننا كنا قاسيين معاها اوى وهى من يوم موت بابا وهى لوحدها وفعلا احنا مشغولين عنها اوى"
"انتى تعرفى انى طلقت مى اول امبارح"
"ياخبررررر... ازاى"
وحكى لها احمد على اللى حصل وانه ردها تانى يوم
"انا كمان مستحملتش الوحدة يوم واحد بس ماما مجتش فى بالى"
"مانفكر تانى... هو احنا يعنى هنعيش معاهم"
احمد ساكت
"انا بصراحة يااحمد مقدرش افضل مخاصمة ماما كده على الاقل كنت بكلمها فى التليفون انما كده مقدرش... انا هروح لها"
"هتروحى؟؟ انتى قابلة امك تتجوز فى السن ده"
"مش هى هتبقى مرتاحة... وده جواز يعنى حلال ربنا... انت مفكرتش ان اللى حصلنا انا وانت ده فى نفس الوقت كل واحد فينا جرب احساسها انه عقاب من ربنا على قسوتنا معاها"
"متقنعنيش يااسماء"
"انا مش بقنعك انا بعرفك انى اقتنعت بحريتها بعد ماجربت احساسها... طيب انا تانى يوم كان ورايا شغل ونزلت هى بقى لابتروح شغل ولا بتروح اى حتة يعنى ليلها زى نهارها لوحدها"
وصل هشام... بعد مادخل... رن موبايله
"الو... ازيك ياماما... اه اسماء جنبى اهى"
وادى التليفون لاسماء
"ازيك ياطنط وعمو ناجى عامل ايه؟؟ ... بجد؟؟ انتى متأكدة"
ودمعت عيون اسماء... احمد وهشام استغربوا
"ماشى ياطنط هحضرهم وابعتهملك... مع السلامة"
اول ماقفلت... سألوها الاتنين
"مالك يااسماء"
"طنط نادية بتقولى ان فيه هناك واحدة قالتلها على دكتور بيعالج الاجهاض المتكرر وانها كلمته عنى وطلب الاشعات والتحاليل بتاعتى... معقول ممكن يكون فيه امل"
احمد وهشام"ان شاءالله"
اسماء"انا هروح لماما النهاردة...محتاجة لها اوى عايزة دعواتها ليا... هتيجى معايا ياحمد؟؟"

نفس الملل والاحساس المميت اللى مخلينى مش مستمتعة لا بفيلم بتفرج عليه ولا اكلة حلوة كنت بحب اعملها
قمت ألبس وانزل اشترى عيش لان الموجود بقاله كام يوم
لبست... ورايحة افتح الباب...لقيته بيخبط قبل ماافتح
فتحت... لقيت اسماء واحمد قدامى
فرحت... فرحت اوى اوى ... فرحة مش قادرة اوصفها
كفاية انى شفتهم... وكمان هما اللى جايين لى
الاتنين اترموا ف حضنى ويقولولى متزعليش
انا لحظة ماشفتهم نسيت اى زعل واى حاجة فاتت
قعدنا واتكلمنا واول حاجة قالوها انهم موافقين على جوازى من عزت... وقعدوا يحكوا الاتنين عن اللى حصلهم فى اليومين اللى فاتوا

هايدى عند هبه فى المستشفى
هبه فى غيبوبة وهايدى قاعدة جنبها تعيط وتقول فى نفسها
"انا السبب"
هبه بتحرك صوابع ايديها...شافتها هايدى
مسكت ايدها... ودبلة فى ايدها الشمال
"هبه...هبه ..سامعانى"
وفتحت هبه عينيها

                         بعد مرور سنة
تليفون بيت بيرن... ايد بترفع السماعة وصاحبها نايم
"الو...ايوه يااحمد... لا حول ولا قوة الا بالله... البقاءلله"
"ايمان... ايمان قومى كلمى احمد"
"الو... ايه يااحمد..فى ايه... لا حول ولا قوة الا بالله ربنا يرحمها... هروح لها دلوقتى طبعا ...مع السلامة"

فى عزاء فى بيت اهل مى
مى قاعدة بتعيط ومعاها بنتها الصغيرة فى حجرها
ايمان قاعدة جنب نادية ... ايمان كل شوية تاخد مى فى حضنها

نادية بتميل على ايمان
"ناجى وهشام مع احمد وعزت فى عزا الرجالة... انا قلت لاسماء تخليها وتيجى بالليل احسن"
"اه احسن دى لسه والدة من اسبوعين وجو العزا ده مش كويس عليها هى وابنها"
"مشوفتيش جنى ؟"
"اه شفتها بتلعب مع يوسف بره ع السلم"

            *******************************

فى بيت شعبى بسيط
هبه قاعدة على كرسى متحرك... وهايدى قاعدة قدامها
"ولما عرف انى باخد برشام علشان مخلفش...مسكنى ياهبه وضربنى لما بقيت مش شايفة قدامى... ماهى امى بعد ماتت من حسرتها على عيشتى معاه ...زاد وبقى مفترى عليا اكتر م الاول علشان المعاش اتقطع بموتها... ماهو بس اخلف ازاى وهو بينزلنى اشتغل فى البيوت علشان اصرف ع البيت وعلى مزاجه... مش عارفة اعمل ايه"
وشاورت لها هبه... لانها بعد الحادثة فقدت النطق والحركة
شاورت لها برفع ايدها للسما
"ماانا بقول يارب يخلصنى منه... لولا انى خايفة من ربنا كنت زمانى قتلته"
دخلت ام هبه
"يالا ياهايدى...تعالى كلى لقمة مع هبه...دى محدش بييجى لها ولا بتشوف حد الا انتى من يوم الحادثة... تعالى كلى معاها يمكن تتشجع وتاكل لاحسن مدوخانى كل يوم ونفسيتها مش بتتحسن غير لما انتى بتيجى"
قامت هايدى... وزقت الكرسى المتحرك بهبه

                          النهاااااااااااااااااااااااااية

انتظروا الحلقة الاولى من
"جريمة قتل"
يوم السبت ان شاءالله

الأربعاء، 27 يونيو، 2012

يوميات حماة الجزء التانى الحلقة 31

الحلقة 31
وليد وهشام واسماء واقفين التلاتة قدام بعض
وليد"يا استاذ هشام انا جاى هنا صدفة"
اسماء"وانت ياهشام جاى هنا ليه"
هشام"صدفة وتعرف مراتى وكمان تعرف اسمى"
اسماء"انا رافضة انك تحطنى ف موضع اتهام وانت اللى غلطان"
مردش عليها هشام ... بص لها هى ووليد ومشى وسابهم
اسماء"هشام...يا هشام استنى...هشاااااااام"
مشى هشام واسماء واقفة متغاظة
"كمان له عين يتقمص وهو اللى يزعل ...ايوه علشان مقدرش اتكلم"
"انا مش فاهم حاجة"
"البيه ايه اللى جايبه هنا وهو المفروض يكون فى شغله... طبعا لانه يعرف واحدة تانية وجاى يقابلها"
كلام اسماء استغربه وليد... هو للدرجة دى هشام سهل انه يعرف كل واحدة عليها شوية... ماهو اكيد اللى جاى يقابلها مش هايدى لانها زمانها فى المحل... تساؤلات كتير
"هو انتى عارفة من زمان انه يعرف حد عليكى"
"لا طبعا وطول عمرى بثق فيه بس لولا التليفون اللى جالى مكنتش عرفت"
فكر وليد... فين سيدة الاعمال اللى جاية تقابله
فات كتير على المعاد ومظهرتش...ولا اتصلت
"يعنى اول مرة تحصل؟؟"
"ايوه؟؟"
"مين اللى اتصل بيكى وليه... ماهو اكيد اللى اتصل بيكى يعرفك ويعرفه"
اسماء بتفكر فى كلام وليد اللى غيرتها على هشام مخليتهاش تفكر
"اكيد يعرفنا احنا الاتنين"
"وفين البنت او الست اللى جوزك جاى يقابلها"
اسماء بتفكر"معرفش"
"ورينى كده يااسماء الرقم اللى اتصل بيكى"
وقارن وليد بين الرقمين
"واضح ان الشخص ده يعرفنا احنا ال3 ودخلنى فى اللعبة القذرة دى"
اسماء بدهشة"مش ممكن.... مين اللى ممكن يعمل كده وليه"
وليد بتفكير.... خاف يقول ان الوحيدة صاحبة المصلحة هى هايدى علشان المشكلة متكبرش اكتر
"تعالى يااسماء اوصلك وفى البيت لما جوزك يرجع فهميه الحكاية وشوفى هو كمان مين فهمه ايه؟"
"انا هاخد تاكسى علشان المشكلة متكبرش اكتر"
"براحتك... بس ثوانى اجرب كده الرقم واشوف هتقول ايه"
واتصل وليد بالرقم..
"مقفول... زى ماقلتلك لعبة قذرة واتحطينا فيها...حاولى تفهمى جوزك وان شاءالله يتفهم بسهولة"
"ان شاءالله... ميرسى ياوليد انك ساعدتنى انى افهم"
"العفو"
"مع السلامة"

احمد بعد ماشاف الرسالة اتصل بسرعة بمى
"الو... ايه يامى الكلام ده... ازاى تقولى كده... لا طبعا مقصدش طلاق... يامى انا بمر بظروف صعبة وانتى متعرفيش... ظروفك انتى... لا مش بقلل من مرض مامتك بس انا كمان لما لقيت مامتى او مامتك اخترت امى انا... اقول ايه بس... اقولك ان امى عايزة تتجوز... ايوه ده اللى كان مضايقنى... ازاى حقها ... يعنى لو مامتك انتى كنتى قلتى كده... عموما خلاص سيبك النهاردة ترجعى البيت... مينفعش ازاى انتى مراتى وام ولادى ... انا مطلقتكيش... يعنى ايه؟؟ ايه اللى دخل باباكى بيننا... يعنى ايه؟؟ مسافر؟؟ هيرجع امتى؟؟3 ايام ؟؟كتير اوى... ماشى يامى...حاضر...خلى بالك من نفسك ومن يوسف .. لما باباكى يرجع هكلمه..مع السلامة ياحبيبتى"

فى نفس اليوم بالليل...
فى بيت اسماء... اسماء لوحدها كل شوية تدخل البلكونة وتطلع منها تبص فى الساعة... تمسك موبايلها تتصل بهشام... تسمع
"الهاتف الذى طلبته قد يكون مغلقا..حاول الاتصال فى وقت لاحق"
تسيب التليفون وترجع تدخل البلكونة تانى تستنى شوية وتدخل تبص فى الساعة وتكرر الاتصال
                        ***************
هشام فى الشركة بالليل... بعد ما خرج من عند رئيس القسم
"هشام ايه اللى جابك هنا دلوقتى"
"كنت جاى اقدم على اجازة"
"وبعدين؟؟اخدتها؟؟اصلهم مشددين ع الاجازات اليومين دول"
"لا موافقش ياسيدى ... يالا اشوفك بكرة ..سلام"
نزل هشام واخد عربيته وراح وقف قدام فندق
                    *****************
وليد فى بيت حنان
"معقول ياوليد فى حد ممكن يعمل كده"
"انا شاكك فى البنت اللى عند اسماء فى المحل"
"تفتكر جوزها هيصدقها"
"اكيد"
"انا مستغرباك منين بتحبها ومنين لما جتلك الفرصة ومشكلة كبيرة بينها وبين جوزها انت اللى فكرت وحللت الموقف وساعدتها انها تكتشف انها خطة اتحطت"
"بصى ياحنان انا فعلا حبيت اسماء بس لما فكرت وصلت لان ليه اربط مشاعرى بواحدة انا بالنسبة لها ولا حاجة وشايف قد ايه هى بتحب جوزها... يعنى تجربة مشاعر مش اكتر وبفكر بقى ان اول ماالاقى انسانة مناسبة ارتبط بيها"
"عين العقل ياوليد... ربنا يوفقك ياحبيبى"
                 *******************
هبه راجعة من الشغل... ومعدية من طريقها اليومى
على القهوة قاعد عاطف مع اتنين شكلهم سوابق
وشاور لهم على هبه وهى معدية من غير ماتاخد بالها
              ********************
احمد رجع البيت لوحده... دخل الاوضة غير هدومه
دخل المطبخ يحضر عشا.... حط الاكل .. اكل لقمتين ومن غير نفس قام شال الاكل تانى ودخله المطبخ
دخل ينام... ظبط موبايله على الساعة 9 الصبح
حط الموبايل جنبه على الكومودينو وشاف برواز صغير فيه صورة زفافهم هو ومى...اخد البرواز فى حضنه...باس صورة مى
الساعة كانت 12 ونص.... احمد بيتقلب على السرير مش عارف ينام لحد الساعة 3
قام قعد وفتح نور الاباجورة... اتصل بمى
"مى ازيك... صحيتك؟؟ لا مفيش بس البيت من غيرك وحش اوى ... لاعارف اكل ولا انام ... حاسس ان كأنى لوحدى من سنين... بكرة هتصل بباباكى وترجعى معايا... ماشى اتطلقنا وانا رديتك خلاص... متسيبينيش لوحدى تانى... مع السلامة ياحبيبتى"
             **********************

تانى يوم الصبح... هبه رايحة المول
بتركب مواصلتين... لما نزلت من اول ميكروباص
شافت ولد صغير بيعيط.. ورايح ناحيتها
"عايز ماما... مش لاقى ماما"
"مالك يا شاطر... انت تايه"
"عايز ماما"
"طيب بيتكم فين"
"عند فرن ابو حمدى"
وبدأت تسأل الناس والولد فى ايدها... ودلوها الناس على مكان الفرن... وقفوا عند الفرن
"بيتنا فى البيت ده... ودينى لماما"
"طيب تعالى"
راحت مع الولد وطلعت معاه وهو بيشاورلها على شقة فى الدور التانى... خبطت على الباب
الباب اتفتح ... وظهر شاب رش بسرعة اسبراى مخدر على هبه

اسماء وصلت المحل... وهايدى مستنياها ومترقبة تعرف اللى حصل...لاحظت ان اسماء عينيها وارمة من العياط او السهر
اسماء لسه بتتصل بهشام وتلاقى التليفون مقفول
جه وليد المول... كان هيعدى على المحل من غير مايدخل
لما شاف اسماء وشكلها ومسكتها للموبايل... دخل
نظراته لهايدى اربكتها... اتاكد انها على علاقة باللى حصل
"صباح الخير"
"صباح النور"
وبصوت واطى
"حصل حاجة جديدة؟؟"
وقبل ماترد بصوت عادى مسموع...قالها بصوت واطى
"قومى نتكلم بره"
استغربت اسماء... مستناش ردها وخرج... وهى خرجت وراه

فاقت هبه... لقيت عاطف قدامها ومعاه واحد تانى...اللى فتح لها الباب ...لمحت شكله قبل ما يغمى عليها
هبه قاعدة على كرسى ومتكتفة ومكممة
عاطف"انتى اللى اضطرتينى اعمل كده... هتقوليلى مكان هايدى ولا محدش يعرف طريق جثتك... هفك بؤك بس خلى بالك احنا مش فى نفس البيت اللى طلعتيه.. ولو صرختى من هنا للصبح محدش هيسمعك... هتقوليلى مكانها ولا ايه"
هبه بصت على الشخص اللى جنب عاطف... وشه عليه اثر جرح فى خده اليمين مخلى شكله مخيف...بصت لعاطف وهزت راسها
"افكك وهتقولى؟"
هزت راسها موافقة وهى بتعيط

هشام فى الشغل .... لقى وليد داخل عليه المكتب
ولانه ف شغله مقدرش غير يتكلم بهدوء
"انت ايه اللى جابك هنا... وعرفت طريقى منين"
"عرفت مكان شغلك من المدام"
"وجايلى ليه تطلب ايدها؟؟"
وطلع وليد موبايله... وجاب الرقم
"الرقم ده اتصل بيا وادانى معاد هناك... هو نفس الرقم اللى اتصل بالمدام وقالها انك بتقابل واحدة هناك علشان كده هى راحت واتقابلنا صدفة بالنسبة لنا لانى اعرفها وبيننا شغل وطبيعى اننا نسلم على بعض وده اللى انت شفته ...كنا كل واحد فينا بيدور على اللى جايله مش قاعدين مع بعض... ياريت تتأكد من الرقم اللى اتصل بيه ولو هو نفس الرقم تبقى خطة محكمة واتحطينا كلنا فيها"
بسرعة فتح هشام موبايله... دور على الرقم واتأكد انه نفس الرقم
"على فكرة انا شاكك انها هايدى"
"هايدى؟؟؟ انت تعرفها"
"انا ليا علاقات شغل فى المول وكنت بشوفكم مع بعض كل يوم ... ولو انا فيه حاجة بينى وبين المدام مش كان زمانى استغليت النقطة دى وقلتلها"
سكت هشام... وقام وليد
"مدام اسماء حالتها وحشة اوى وهى بتحاول تتصل بيك من امبارح... اسف لتدخلى بس كان لازم اوضح الامور.. بعد اذنك"

عاطف بيقول لصاحبه
"ابقى سيبها تنزل بعد شوية... كده خلاص معدتش لزمانى ف حاجة"
الشخص التانى وهو بيبص لهبه نظرات مخيفة تدل على نيته
"ماشى...اتكل انت وانا هقوم بالواجب"
هبه"استنى ياعاطف... خدنى معاك الله يخليك"
عاطف"وهو انا شفتك ولا اعرف مكانك"
مشى عاطف وسمعت صوت باب المكان وهو بيتقفل
نظرات ذئب بشرى بتأكل كل حتة فى جسم هبه
نظرات رعب وفزع من هبه من مصير محتوم مفيش اى امل فى النجاة منه
قرب منها... بدأ يفكها وهى بيلمسها لمسات خادشة للحياء
بتصرخ... وهو بيفكها بسرعة... كتم بؤها
فلتت من ايده... وجريت ناحية الشباك اللى بيبص على منطقة نائية لمحتها ... نطت من الشباك وهو بيحاول يمسكها قبل ما تنط

هشام راح المحل عند اسماء...اول مااسماء شافته قامت تجرى ناحيته بسرعة
"هشام كنت فين... كنت هموت من القلق عليك"
خدها فى حضنه بسرعة وبعدها برفق وهو بيطبطب عليها
"متقلقيش ياحبيبتى ... انا مقدرش استغنى عنك"
قالها وهو بيبص لهايدى...
اسماء واقفة جنبه... وهو اتجه لهايدى
"ازيك ياهايدى"
ردت وهى مرتبكة وكلامها بيطلع بالعافية
"ا..ال... الحمد...لله"
"هاتى مفاتيح المحل وخدى حسابك ومع السلامة"
اسماء"ايه ياهشام فى ايه"
هشام"هسسس... ها ...فين المفاتيح"
مسكت هايدى شنطتها... طلعت المفاتيح
اخدها هشام...وادالها مرتب شهر
"ياريت منشوفكيش تانى خالص ولا حتى صدفة... مفهوم"
اخدت هايدى شنطتها ومشيت... اسماء مش فاهمة حاجة
"هو فى ايه ايه"
"فيه حيه كنتى اوياها عندك بس الحمدلله ربنا نجانا من لدغتها"

هايدى بتعيط...راحت على المحل بتاع هبه سألت عليها ...قالولها مجتش النهاردة... طول الطريق وهايدى راجعة بتحاول تتصل بهبه موبايلها مقفول... وصلت هايدى البيت
اول مافتحت الباب... اتفاجئت بعاطف قاعد مع مامتها

                                    انتظرواااااا الحلقة الاخيرة

الثلاثاء، 26 يونيو، 2012

يوميات حماة الجزء التانى الحلقة 30

الحلقة 30
احمد وهو بيكلم مى لقيته بيزعق
"مفيش بيات النهاردة يامى واسمعى الكلام متخلينيش امنعك خالص ... بقولك ايه ياتكلمينى وانتى جاهزة بالليل ياتخليكى عندك خالص"
وقفل معاها... انا استغربت هى مش عايزانى ولا هو اللى انفعل لوحده
"مالك يااحمد"
"مفيش ياماما"
"هى مراتك مش عايزانى ولا ايه"
"انتى عارفة مى ياماما بتحبك ازاى وانتى بره الموضوع خالص"
"طيب فى ايه"
"بتقولى عايزة ابات عند ماما قلتلها لا"
"مش كنت تفهم منها بس فى ايه"
"ماما انا لازم ارجع الشغل بسرعة... اطلعى انتى وانا هكلم اسماء وانا راجع الشغل"
كنا وصلنا عند البيت ...نزلت... وبعد ماقفلت الباب...نادى عليا
"اجهزى الساعة 11ونص بالليل هعدى عليكى"

اسماء مع وليد فى العربية لسه بتعيط بصمت
رن موبايلها"الو... ايه يااحمد... بجد؟؟ يعنى كنت مع ماما... طيب الحمدلله... انا كنت متضايقة اوى... خلاص ماشى...مع السلامة"
بص لها وليد"خير مامتك كويسة"
"الحمدلله كان فيه مشكلة بيننا وبينها واتحلت"
"يعنى اللى كان موصلك ده ..."
"ده اخويا"
فرح وليد... رغم انه عارف انه مش من حقه يسألها ولا يفرح ولا يزعل
قالت له يوصلها عند ايمان... وصلها وراحت هناك

انا طلعت بعد مااحمد وصلنى...ولما وصلت عند باب شقتى
اتفاجئت بعزت بيخبط
"عزت؟؟"
"ايوه... كنتى فين اتخضيت عليكى لما اتصلت ع البيت ومردتيش"
"روحت لاحمد اصالحه"
"يعنى ف لحظة كده تسيبينى وتختارى ولادك"
"انا مقدرش اسيب ولادى وابعد عنهم"
"مش بقولك سيبيهم بس هما ولادنا فين ... يوم موت يوسف حد فيهم قعد معاكى ... من يوم مامات حد فيهم اهتم بيكى عملتى ايه روحتى فين تعبتى امتى ومين جابلك علاج"
انا ساكتة مش لاقية كلام ارد عليه... كلامه كله صح
سمعت صوت حد طالع... واحنا واقفين كده ع السلم
فتحت الباب...
"اتفضل نتكلم جوه"
دخلنا انا وعزت وقعدنا نكمل كلامنا
"مينفعش كده ياايمان لو ولادك صغيرين ومحتاجينلك وانتى اختارتيهم كنت هبعد واقول معاكى حق انما دول كبار وكل واحد فى بيته وسايبينك لوحدك"
"احمد هياخدنى اقعد عنده"
"ماشى هياخدك يوم اتنين اسبوع..شهر؟"
"معرفش متكلمناش "
"هترتاحى مع مرات ابنك؟؟ هترتاحى بره بيتك؟؟ مفكرتيش انك هتكررى حكاية الحاجة روحية"
"فيه اختلاف الحاجة روحية مكنش لها بيت انما انا ليا بيتى"
"خلاص ياايمان... مش هضغط عليكى..انتى ..."
ورن جرس الباب ... قمت افتح... لقيت اسماء
"تعالى يااسماء"
"احمد كلم..."
وقطعت كلامها اول ما شافت عزت... بعد ماكانت مبتسمة قلبت وشها تانى
عزت"ازيك يااسماء"
اسماء مردتش عليه وبصت لى
"هو بيعمل ايه هنا؟؟"
ايمان"كان جاى يسأل عليا"
اسماء"يعنى ايه يسأل عليكى... والتليفونات بتعمل ايه"
عزت"انا اتصلت بمامتك ولما ملقيتهاش جيت"
اسماء"فيه موبايل"
عزت"تليفونى بيتصلح بقاله يومين"
ايمان"ايه يااسماء الاسئلة والتحقيق ده كله"
اسماء"يعنى لولا انى جيت دلوقتى مكناش هنعرف انك بتضحكى علينا... بتسكتينا انا واحمد وبتتقابلوا وفى بيتنا كمان... احمد كان معاه حق فى كل كلامه... انا مصدومة فيكى"
قالت كلامها وجريت نزلت تانى
انا مش قادرة استحمل من كام ساعة كان احمد ودلوقتى هى ... الاتنين بيجرحونى
لا بقى مش معقول كده هما يغلطوا فيا وانا اصالحهم
عزت"انا اسف ياايمان ...انا مكنتش اعرف ان وجودى هيتسبب فى مشكلة"
"مش انت المشكلة دلوقتى... المشكلة انى غلطت لما روحت لاحمد اصالحه بعد ماغلط فيا... المشكلة ان بعد ماكانوا بيعملوا لكلمتى الف حساب بقوا هما اللى بيحاسبونى... المشكلة انى رضيت اكون تحت امرهم وسمعت كلامهم... المشكلة هتبتدى دلوقتى لما هتمسك بحقى فى الاختيار"
"انا مش عايز يحصل مشاكل بسببى"
"المشاكل بسبب معاملتهم معايا مش بسببك"
ورن موبايل ايمان... وشافت اسم احمد
"اهو بيتصل تلاقى اسماء كلمته"
"الو"
احمد بيزعق"مفيش فايدة برضه هو الراجل ده عندك بيعمل ايه والله العظيم لو كنت جيت ولقيته لكنت قتلته ف ايدى"
"اسمع بقى ومن غير مااسمع صوتك... انا مش هاخد اوامر من حد انت اختارت مراتك واختك اختارت جوزها فى المرتين... محدش له دعوة بيا وانا مش هسمع كلام انانيين زيكم مبيسألوش فيا غير كل فين وفين"
"يبقى انتى اللى اختارتى وانسى ان ليكى عيال"
"فى 60 داهية"
قلتها وقفلت ف وشه وقعدت اعيط... حسيت ان عزت محرج من الموقف اللى حصل... بصيت له
"شوف هنروح للمأذون امتى"
"انا مش عايزك تاخدى قرار متسرع وترجعى تندمى عليه... انا هستنى تفكرى شوية وتاخدى قرارك من غير اى ضغط... علشان متجيش فى يوم وتقوليلى انى استغليت مشكلة واتجوزتك... فكرى ياايمان وانا مستنى ردك... سلامو عليكو"

مى اتصلت باحمد بالليل زى ماقالها... راح اخدها من تحت وراحوا على بيتهم... كل واحد فيهم مش بيكلم التانى
مى دخلت على اوضتها تغير ليوسف هدومه وتغير هدومها
احمد دخل البلكونة يشم هوا لاحساسه بالخنقة
فات حوالى ساعة واحمد فى البلكونة ومى فى الاوضة
راحت له مى وقفت على باب البلكونة
"عايزة اتكلم معاك شوية"
دخل احمد يتكلموا... كل واحد فيهم متضايق
"عايزة ايه"
"افهم بقى النهاردة ليه مخلتنيش ابات عند ماما"
"كده... اولا لانى جوزك ولازم تسمعى كلامى ثانيا ان ماما كانت هتيجى تقعد معانا"
"وهى مامتك حبكت تيجى النهاردة تبات عندنا وهى عمرها ما عملتها"
"كانت هتيجى تقعد معانا على طول"
"انت بقول ايه... تقعد معانا فين وانا كل يوم بروح لماما من ساعة ماافتح عينى لحد بالليل"
"ماهو انسى الكلام ده بقى مينفعش"
"نعععم... يعنى ايه مينفعش"
"يعنى تقعدى بقى فى بيتك وابقى روحى لمامتك يوم ولا اتنين فى الاسبوع وخلاص"
"ده كلام ميدخلش عقل حد وانا مش هسيب امى"
"وانا بقولك هتقعدى فى بيتك انتى حامل ومش كويس عليكى المجهود ده"
"ملكش دعوة انا مشتكيتش"
"وانا عايز مراتى فى البيت... البيت عايز اهتمام بقى انتى بتيجى مسافة النوم وتروحى تانى"
"ناقصك ايه"
"ناقصنى مراتى وابنى يعيشوا ف البيت"
"ظروفى كده"
وزعق احمد
"هو فيه ايه... هو كلامى مبيتسمعش ليه... طيب مش هتروحى خالص يامى ولو نزلتى من البيت هتبقى طالق"

اسماء بعد ما مشيت من عند ايمان واتصلت باحمد حكت له راحت على البيت ... كانت منهارة طول اليوم وبعد ماهشام رجع اتكسفت تحكيله ... ومحكيتش حاجة خالص وكانت بتتهرب من انها تقعد معاه خلال اليوم بحجة انها تعبانة ومحتاجة تنام

هشام ملاحظ انها متضايقة بس صدق انها تعبانة... او زعلانة منه لانه ضيع منها فرصة الحمل على ايد ام حلمى من وجهه نظرها
سابها هشام تنام ومضغطش عليها فى انه يعرف مالها


تانى يوم فى المحل... راح وليد لاسماء
قعدوا يتكلموا مع بعض شوية ومشى
والساعة 3 قامت اسماء تمشى
اول ما مشيت جت هبه عند هايدى
"عندى ليكى حتة خطة علشان نكشف اسماء قدام هشام"
"ايه؟؟ قولى بسرعة"
"هى لسه ماشية صح؟؟ وطبعا هشام بيبقى فى شغله دلوقتى"
"هااا "
"بصى ياستى ده خط اشتريته وانا جاية... وجبت رقم وليد من المحل"
"واحنا هنكلم وليد ليه"
"هتصل بوليد واقوله انى صاحبة محل وعايزة اقابله كمان نص ساعة واوهمه ان هيكون بيننا شغل كبير... وهتصل باسماء واقولها ان هشام يعرف واحدة وبيقابلها وهو كمان نص هيكون معاها وطبعا هتصل بهشام واقوله نفس الكلام على اسماء واخليهم يتقابلوا كلهم فى مكان واحد"
"مفهمتش برضه لما يتقابلوا ال3 مع بعض هيحصل ايه"
"يا عبيطة احنا هنبعت اسماء ووليد الاول يتقابلوا صدفة هناك واكيد لما يتقابلوا هيتكلموا... بعدها بقى يوصل هشام واحنا نكون متكلمين ومفهمينه ان اسماء على علاقة قديمة بوليد ولما يشوفهم بقى تبقى ثبتت"
"يا بنت الايه جبتى الفكرة دى ازاى"
"على الله يطمر بقى"
ومسكت هبه موبايلها وغيرت الشرايح وعملت مكالمتين لوليد ولاسماء... وبعد 10 دقايق اتصلت بهشام
وكانت فى كل مكالمة شديدة الاقناع لكل واحد فيهم
ورجعت شريحتها الاساسية تانى وكسرت اللى اتكلمت منها

اسماء وهى فى التاكسى راجعة بيتها جالها مكالمة بتقول ان هشام بيحب واحدة وقاعد معاها دلوقتى بيتغدوا ... اخدت اسم المكان وطلبت من التاكسى تروح هناك
المكان كان مطعم فى اوتيل فايف ستارز
دخلت تدور بعينيها بين الموجودين على هشام
حست بحد بيكلمها من ضهرها
"اسماء؟؟ بتعملى ايه هنا"
لقيت وليد... ارتبكت... مش معقول تقوله الحقيقة
"كنت جاية اقابل واحدة صاحبتى"
"وانا كنت جاى فى شغل... فيه سيدة اعمال لسه راجعة من بره عايزة تعمل شغل هنا وناس دلوها عليا وهتيجى تقابلنى هنا... طيب تعالى نقعد نستنى صاحبتك"
كانت اسماء بتسمع وليد وبتدور بين الموجودين على هشام
اتأكدت انه مش موجود... خطر على بالها انه مقلب من حد سخيف
"اسماااء بقولك تعالى نقعد تستنى صاحبتك"
"لا خلاص شكلها اتاخرت ومش جاية... انا همشى"
بتلف علشان تمشى لقيت هشام فى وشها
كل واحد نظراته للتانى انه مسكه متلبس
اسماء"ايه اللى جابك هنا؟؟"
هشام"انتى ايه اللى جابك هنا ومين ده"
اسماء"مش انت المفروض فى الشغل دلوقتى ايه اللى جابك هنا"
هشام"اااااه انتى متطمنة انى فى الشغل علشان كده جيتى هنا مع البنى ادم ده"
وليد"ثوانى حضرتك... اكيد فيه سوء تفاهم"
اسماء"ايوه ايوه... خدوهم بالصوت.. انت بتعمل ايه هنا"
هشام"علشان اعرف اللى بيحصل من ورايا"

احمد وهو فى شغله... رن موبايله برسالة... فتحها
"انا ويوسف عند ماما... مقدرتش اسيبها... ياخسارة يااحمد تهد كل اللى بيننا بكلمة... انا سألت وكده الطلاق وقع... بابا هيبقى يكلمك علشان الانفصال يكون من غير مشاكل علشان ولادنا"