الاثنين، 4 يونيو، 2012

يوميات حماة الجزء التانى الحلقة 15

الحلقة 15
طول الليل منمتش بعد اللى حصل
كلام اسماء ضايقنى اوى... لحد الصبح وانا قاعدة
هى ايه اللى جرالها ...مكنتش كده ابدا
الصداع فى دماغى مش قادرة استحمله
المسكنات اللى اخدتها معملتش حاجة
وانا ببص فى المراية لقيت عينى وارمة وحمرا بشكل يخض
وحسيت انى عينى مغششة...بصيت فى الساعة لقيتها 9 الصبح
قلت مبدهاش بقى انا انزل اروح اى مستشفى بدل اللى انا فيه ده
فكرت اتصل باحمد بس قلت حرام امبارح كان اجازة ومش معقول اقلقه ع الصبح كده وزمانه زعلان من موقف امبارح
لبست ونزلت وروحت على اقرب مستشفى

بعد الكشف الدكتور قال
"الضغط عالى اوى يا حاجة... هتستنى معانا لحد المحلول اللى هنحطه ما يخلص وبعد كده تقدرى تروحى بس لازم نحاول ننزل الضغط شوية"

الممرضة حطت لى المحلول وفضلت قاعدة اراقب نقط المحلول نقطة نقطة وهى بتنزل
النقط نازلة زى دموعى بصمت ومن غير اى صوت

رن موبايلى ... انا قلت اكيد احمد
شنطتى جنبى فتحتها بايدى الشمال وطلعت الموبايل لقيت رقم عزت
"الو... لا انا مش فى البيت ... نزلت من حوالى ساعة... فى مستشفى... خير مفيش حاجة تعبت بس شوية... لا لوحدى... لا مش عايزة اتصل بحد فيهم... مفيش حاجة... لالا مفيش داعى تيجى انا بالكتير ساعة وراجعة البيت... والله مالوش لزوم... فى المستشفى اللى قبل البيت بشارع ... فى قسم الطوارئ الدور الارضى.. مع السلامة"
والله عزت فعلا ونعم الاخ يعنى حتى بعد يوسف ولسه بيودنى ويسأل عليا كل يوم... ماهو كمان مالوش حد
اهو احنا الاتنين بنونس بعض...رجعت اراقب نقط المحلول تانى بس من غير دموعى... مكالمة عزت حسستنى انى مش محووجة لولادى وان لسه فيه حد بيسأل عليا
بعد شوية لقيت عزت داخل الاوضة اللى انا فيها
"سلامتك ياايمان ...ايه اللى حصل"
"مفيش الضغط بس كان عالى شوية"
"فين الدكتور اللى كشف عليكى"
"كان هنا... الممرضة قالتلى لما المحلول يخلص انده لها"
"انتى ليه مكلمتيش حد من ولادك... انا اسف مش قصدى اتدخل بس انا عارف ان احمد واسماء طيبين وحنينين"
طيبين وحنينين؟؟ مقدرتش امسك دموعى غصب عنى
"ايه انا قلت حاجة زعلتك؟؟؟"
رديت وانا بمسح دموعى
"لا بس امبارح حصل كده مشكلة بين احمد واسماء ضايقتنى وده اللى تعبنى وعلالى ضغطى"
"مشكلة ايه بس ربنا يهدى"
وحكيت له اللى حصل امبارح واسماء اللى اتغيرت من بعض الاجهاض التانى والتالت وبقت واحدة تانية
"انا شايف ان اللى هى فيه ده محتاج دكتور كويس يشوف سبب الاجهاض ايه ودكتور نفسى يساعدها تتقبل الامر الواقع وتتعامل معاه"
"كل دكتور راحت له قال مفيش سبب طبى للاجهاض وان هى وجوزها كويسين ومعندهمش اى مانع للخلفة وموضوع الدكتور النفسى ده جوزها بيتحايل عليها من زمان وهى بتقول حاضر وخلاص"
"سيبك انتى من كل ده صحتك اهم ...هو احنا يعنى نشيل همهم صغيرين وكبار"
"هنعمل ايه مش ولادنا"
"على رأيك والله يارا لسه مكلمانى امبارح وبتقولى انها نفسها ترجع مصر وجوزها مش موافق علشان مرتاح فى شغله"
"وقلت لها ايه"
"انتى عارفة انا نفسى ترجع مصر وتبقى جنبى واهو تاخد بِحسى انما قلتلها خليكى تبع جوزك والمكان اللى هو فيه لازم تكونى فيه"
"عين العقل"
"اومال يعنى اخرب عليها علشان مصلحتى...دى بنتى الوحيدة وانا كل املى انها تبقى سعيدة"
"ربنا يسعدهم كلهم"
ورن موبايلى... زى ماكنت مستنية... معاد احمد ومكالمته اليومية
كلمته وحاولت اطمنه انى كويسة بس هو قلق وقال انه هيستأذن وييجى ويرجع شغله تانى

المحلول خلص والممرضة بتشيله...احمد وصل
احمد سلم على عزت ببرود ضايقنى
خرجنا من المستشفى واحمد ماسكنى فى ايده
بص لعزت ومد ايده يسلم عليه
"شكرا تعبنا حضرتك... بعد اذنك"
واخدنى على العربية من غير ما يعزم عليه يوصله ولا يشكره بطريقة احسن شوية
لما ركبنا العربية
"ايه قلة الذوق بتاعتك دى والطريقة اللى بتكلم عزت بيها"
"وهو يعنى ياماما اقرب منى علشان تكلميه وانتى تعبانة وانا لأ"
"انا مكلمتش حد هو اتصل يسأل عليا ولما عرف انى فى المستشفى جه من نفسه"
"خلاص بقى ياماما ياريت بلاش معاملة مع الراجل ده تانى"
واترفزت من طريقة كلامه دى معايا
"بقولك ايه انت متقوليش اعمل ايه ومعملش ايه وهو انا لسه صغيرة لما هتغير عليا من صاحب ابوك"
"غيرة ايه ياماما"
"اومال يعنى هنضحك على بعض طريقتك دى باينة ...ده ابوك الله يرحمه عمره ماقالى متكلميش فلان ولا اعملى ايه ومتعمليش ايه"
"انا اسف ياماما بس اتضايقت "
رديت عليه وانا متغاظة منه
"لا ياروح امك متتضايقش انا ولا انا صغيرة ولا انا قادرة لتفكيرك ده...هلاقيها منك ولا من اختك ...خِلفة تجيب المرض"
كنا وصلنا للبيت ...نزلت من العربية بسرعة
"مش عايزة حاجة ياماما"
رديت من غير ماابص له
"مش عايزة"

اسماء قاعدة فى المحل تفكر فى اللى حصل
وعلى الساعة 12 الضهر اتصلت بايمان
"الو... ازيك ياماما...انتى كنتى نايمة.. مالك فيه حاجة... انا اسفة ياماما على كلام امبارح كنت بس متضايقة شوية ... ادى لاحمد العربية وانا مش عايزة حاجة... مش عايزة حاجة...مع السلامة"
اسماء سرحانة...هايدى بترتب بعض الارفف
"مدام اسماء... فيه حاجات كتير ناقصة مع انها مطلوبة"
ردت اسماء وهى بتفكر
"عارفة عارفة"
التفتت هايدى تكمل ترتيب... مسكت اسماء موبايلها واتصلت بهشام
"الو.. حبيبى ازيك"
بدأت هايدى ترتب ببطء لان تركيزها كان مع المكالمة مش مع الهدوم اللى ف ايدها من غير ما تلتفت ناحية اسماء
"انت بتشتغل...طيب مش هعطلك... انا كلمت ماما وصالحتها... طبعا مقدرش على زعلك ابدا... انت هتنزل بالليل... لو هتنزل متتاخرش بالليل... عايزة اقعد معاك شوية... مع السلامة ياحبيبى"
كملت هايدى شغلها... واسماء لسه سرحانة

لما اسماء رجعت البيت بالليل مكنش هشام موجود
اتصلت بيه قالها انه راجع وقدامه نص ساعة تقريبا
حضرت عشا فى اوضتهم ...وشموع واضواء رومانسية
ولبست طقم نوم ابيض وكانت كأنها عروسة
لما وصل هشام... دخل الاوضة اتفاجئ
"ايه ده؟؟؟"
"ايه وحش؟؟"
"لا طبعا حلو جدا بس فين الحاجات دى من زمان"
قربت منه وهى بتساعده فى تغيير هدومه
"علشان بس تعرف انى مقدرش على زعلك"
وبتوقع من هشام انها بتعمل كده علشان متروحش للدكتور
فاجأها وقالها
"انا كنت بحجزلك عند دكتور معروف... ومعاد الاسبوع الجاى"
وبابتسامة لطيفة ردت اسماء
"بجد...ميرسى ياحبيبى... بس ياريت يكون معاد مناسب علشان المحل"
"هو هيكون الساعة 8 بالليل مش هيجرى حاجة لما تمشى يعنى البنت اللى عندك كويسة"
"اه معاك حق وانا اختبرت امانتها فى كام اختبار كده لقيتها امينة"
"طيب خلاص يبقى اتقفنا"
"اتفقنا"
وقعدوا يتعشوا مع بعض وهما بيتعشوا
"عايزة اقولك على حاجة"
"هههه والله حاسس ان كل ده وراه حاجة"
"اخص عليك يعنى انا مش بحبك من غير حاجة"
"بهزر معاكى ...قولى فى ايه"
"البضاعة اللى فى المحل قلت اوى"
"قبل ماتكملى مش معايا فلوس خااااااالص"
"لالالا فلوس ايه المحل بيكسب كويس الحمدلله"
"اومال عايزة ايه"
"عايزة اسافر فرنسا اجيب شغل من هناك"
"اشمعنى فرنسا؟"
"وده سؤال برضه ...فرنسا احدث الموديلات"
"يااسماء انتى بتبعى حاجات محدش هيدور على جاية منين ولا ايه احدث موديل فيها"
"لااااا بيتهيألك ياحبيبى ... اللانجيريهات والحاجات اللى ببيعها دى مزاج وليها زباينها اللى بيهتموا وبيدفعوا "
"والمطلوب منى ايه"
"بص يا حبيبى هو فيه عندك اختيارين وانت اختار اللى يريحك"
"هاااا"
"يااما تيجى معايا منها نتفسح ونعمل شهر عسل اللى متعملش اصلا ومنها اجيب شغل... ياااما اسافر انا ومش هتاخر يعنى اسبوع بالكتير اجيب شغلى واجى"
وسكت هشام يفكر
"واطمن كده كده مفيش سفر الا لما اروح معاد الدكتور"
"مش عارف يااسماء ... سيبينى افكر"

هناك 7 تعليقات:

  1. فكرة مش وحشة ابدااااااا بالعكس ياريت يسافر معاها يتفسجوا..ياخوفي ميسافرش و يتابع المحل و هي مسافرة و يقرب من هايدي دي
    didi makky

    ردحذف
  2. روووعه الرواعيييييع يا دينا بجد

    ردحذف
  3. هل معقول ان ينقلب الانسان الي نقيضه هل من الممكن ان تتبخر كل مشاعر الحب و العطف و الشفقه و طيبه القلب و تنتزع هكذا و تتحول الى انانيه و قسوه واجحاف و حب متناهي للذات . ان مشاعر الحب و الشفقه و طيبه القلب عندما تكون موجوده لدى شخص فلا يمكن ان تتبخر هكذا و ينقلب الشخص الى نقيضه دفعه واحده حتى انه لا يشعر حتى بتانيب الضمير و اذا اخفتفت مشاعر الشفقه فاين هي مشاعر الحب , كيف تجرح بل تذبح من تحب بهذا الثبات و عن كامل قناعه بانه حقك و لابد من انتزاعه حتى و ان كان ذلك بالتضحيه بمن تحب ذلك ان كنت تحب اصلا و ليس هذا الحب هو مجرد سلم او قناع للوصول لما تريده فاذا لم تكن هناك حاجه له فتظهر الشخصيه الحقيقيه لهذا الانسان مجرد كائن طفيلي , قسوه القلب و حب الذات ليست مرض يمكن الذهاب للطيب للعلاج منه

    ردحذف
  4. فعلااااااااااا خلفة تجيب المرض

    ردحذف
  5. انا عوزة اقرة القصة من اولها

    ردحذف
  6. متزعليش من راي حد قصة حلو وانتم احلا انا حبتكم لله وربنا يسعدكم

    ردحذف

قول رأيك بلاش تقرا وتقفل من سكات...ارائكم تهمنى