الأربعاء، 6 يونيو، 2012

يوميات حماة الجزء التانى الحلقة 16

الحلقة 16
طول الايام التالية وهشام بيفكر فى موضوع سفر اسماء
وكل ما تسأله يقولها بفكر
علاقتهم عادية ويومهم من يوم ماسافرت نادية انهم بيتقابلوا بعد مااسماء ترجع من المحل
وفى يوم معاد الدكتور... راح لها هشام المحل قبلها بساعة
هى قاعدة على المكتب وهشام قدامها... وهايدى بتتعامل مع الزباين اللى بتدخل ومن لحظة للتانية بتختلس نظرات لهشام
ولما المحل بقى فاضى
اسماء"هاااايدى"
هايدى"نعم"
اسماء"انتى طبعا دلوقتى بقيتى عارفة كل حاجة هنا يعنى اقدر اعتمد عليكى"
هايدى"اه طبعا تحت امرك فى اى حاجة"
اسماء"انا رايحة مشوار ومش هلحق ارجع تانى النهاردة انتى ابقى خلصى واقفلى "
وطلعت اسماء من شنطتها سلسلة مفاتيح شالت منها مفتاح واديته لهايدى... مدت ايدها هايدى اخدته
"متقلقيش يامدام كأنك موجودة بالظبط"
هشام "اسماء واثقة فيكى اوى"
هايدى بابتسامة"وهكون قد تقتها ان شاءالله"
قامت اسماء وهشام مشيوا مع بعض
هايدى بتودعهم بنظراتها وبتبص عليهم
جت هبه من المحل اللى جنبها
"اييييييييييه يابت انتى مسهمة كده ليه"
"مفيش ياهبه"
"اول مرة يعنى اسماء تمشى وتسيبك لوحدك"
"وادتنى المفتاح كمان"
"لااااا ده احنا عدينا اوى"
دخلت هايدى تحط المفتاح فى شنطتها وهبه واقفة على باب المحل بتبص على المحل اللى بتشتغل فيه شوية وعلى هايدى شوية
"بس قوليلى انتى كل ماتشوفى اسماء وجوزها تقفى متنحة كده ليه"
هايدى بارتباك
"هيكون ليه يعنى"
"عليا انا... قوليلى بتسرحى ف ايه"
"مفيش انا بس بشوف جوزها بيحبها وبيعاملها باحترام ازاى والمخفى التانى كان بيعاملنى ازاى وقال ايه بيحبنى"
"داهيه تاخده اهو غار ف مصيبة"
"ربنا يستر وميطلعش منها ويقرفنى تانى"
وجه زباين للمحل... مشيت هبه ووقفت هايدى تتعامل معاهم

هشام واسماء فى العربية
اسماء بتفرك فى ايدها كتير وبتنفخ
"مالك"
"مش عارفة ده لازمته ايه"
"علشان التوتر اللى انتى فيه ده... انتى بجد مش ملاحظة انك بقيتى نقيض اسماء الحقيقية"
"هو فيه اتنين ماانا هى انا"
"لا مش انتى والكلام ده مع الكل مش معايا لوحدى"
"اففففففف مش وقته بقى"
"حاضر"
وصلوا عند الدكتور ...دخلوا الكشف هما الاتنين مع بعض
وحكى هشام حياتهم باختصار واسماء قبل الجواز وبعد الجواز والاجهاض
الدكتور"ممكن كل واحد يقولى ايه مميزات  التانى من وجهه نظره"
هشام وهو بيبص لاسماء
"انا كنت معجب بيها من قبل مااتجوز ولما مراتى توفت وشفت اسماء قد ايه متعلقة ببنتى وبتحبها رجع الحب القديم والامل اننا ممكن نرتبط تانى وفعلا وحياتنا كانت حلوة اوى ومكنش عندنا اى مشاكل...اسماء رقيقة وحنينة وجميلة واهم حاجة انى بحبها"
الدكتور بيبص لاسماء علشان تتكلم
"هشام حنين اوى وطيب وبيحبنى وانا كمان بحبه وكان بيحترم مشاعرى "
هشام كان هيتكلم... بس الدكتور قاطعه
"ممكن حضرتك تستنى المدام بره لحد الجلسة ماتخلص"
وقام هشام خرج وكمل الدكتور كلامه
"اتفضلى يامدام كملى "
"من يوم الاجهاض لاول حمل ليا منه وسمعت ماما بتقول لمامته انها كانت مهتمة بيه وبتطبطب عليه وسايبانى بنزف ومن ساعتها بدأت الاحظ طريقتهم معايا حسيت انه بيهتم ببنته وان هى اهم واحدة فى البيت فى الحب والاهتمام وده مخليه مش مهتم بالخلفة منى واتجوزنى بس علشانها "
"واجهتيه"
"هو بينكر طبعا بس انا متاكدة"
"وعملتى ايه لما حسيتى ان بنته اهم"
"اول حاجة قطعت علاقتى بيها طبعا علشان مبقاش خدامتها ولا الدادة بتاعتها وبطلتها تقولى ماما ولما حسيت ان حياتى مع هشام مفيهاش امان طلبت منه يفتح لى محل منها علشان حاجة تشغلنى ومنها برضه علشان لو طلقنى مبقاش محتاجاله"
"يطلقك؟؟هو انتوا فيه بينكم مشاكل"
"مشاكل كبيرة لا انما مفيش بيننا رابط قوى وممكن نتطلق فى اى وقت"
هز الدكتور راسه بعد ما قدر يحدد مشكلة اسماء
وبعد كلام مش كتير عن علاقتها باللى حواليها... انهى الجلسة
"احنا هنبقى على معاد كل اسبوع لمدة شهر وبعد كده هنتفق على معاد الجلسات حسب ماهنحتاج"
"ان شاءالله"
خرجت اسماء من العيادة .... ونزلت مع هشام
بعد ما رجعوا بيتهم
"هترد عليا امتى ياهشام انا شغلى كده هيتأثر"
"عايزة تسافرى امتى"
"فى اقرب وقت"
"باسبورك جاهز"
"جاهز"
"طيب هبقى احجز علشان نسافر"
اسماء بفرحة
"بجد هنسافر مع بعض"
"انا كنت مستنى علشان ارتب اجازتى ونسافر مع بعض...زى ماانتى قلتى محتاجين نعمل شهر عسل"
"انا مبسوطة اوى...بس هيبقى فيه وقت نتفسح ؟؟"
"انا اخدت اسبوعين اجازة ممكن نقعد هناك 10 ايام خلى نصهم شغل ونصهم لينا"
قربت منه اسماء وحضنته
"ربنا يخليك ليا"

الايام بتمر عليا شبه بعضها... كرهت كل حاجة بسبب الملل اللى انا فيه...حياتى بقت محاولات للنوم او سرحانة قدام التليفزيون
تعبت مش لاقية حد اتكلم معاه
مفيش غير مكالمة احمد ومكالمة اسماء وخلاص
بقيت من زهقى بتصل ساعات بعزت نحكى عن اى حاجة وخلاص المهم اننا نحس ان فيه حد نتكلم معاه
اسماء وهشام سافروا ... هما الاتنين فرحانين بالسفر ده
ربنا يسعدهم وربنا يجيب الشفا على ايد الدكتور اللى اسماء راحت له... نادية بتتصل بيا كل فين وفين ...بحاول معاها ترجع بس مفيش فايدة... بعد ما رجعوا من السفر
انشغلت اسماء تانى بالمحل... ونسيت موضوع الدكتور
وكل ما هشام يقولها تروح تطلع حجة شكل
مرة عندها شغل... مرة جاى لها بضاعة لازم تستلمها هى
مرة تعبانة ومش هتروح فى حتة ومرة هى بقت كويسة ومش محتاجة دكاترة
هشام اشتكى لى وانا حاولت معاها كانت ردودها هى هى مبتتغيرش

فات 4 شهور على وفاة يوسف وف يوم لقيت عزت بيتصل بيا وبعد السلامات والسؤال لقيته بيقولى
"عندى ليكى بقى حل يسليكى ويضيع احساسك بالوحدة ده خالص"
"يارييييييييت"
"انا اشتركت فى نادى مسنين بس حلو اوى"
"مسنين؟؟"
"ايوه وروحت هناك والقعدة هناك تجنن"
"انت بتقول ايه ياعزت... عايزنا نروح دار مسنين"
"ياستى بقولك نادى مش دار"
"يعنى ايه"
"يعنى ده نادى ملحق بدار مسنين بس حاجة كويسة يعنى ونضيفة اوى"
"كويسة ونضيفة على عينى وراسى بس خلاص وصل بينا الحال اننا نروح دار مسنين"
"طيب انتى مش متخيلة اللى بقوله صح"
"ايوه طبعا"
"تعالى معايا بكرة الصبح هعزمك على الفطار هناك...جربى انتى مش خسرانة حاجة"
"ماشى... ادينى العنوان"
وكتبت العنوان اللى قال عليه
"هستناكى بكرة هناك قدام الباب...هتيجى الساعة كام"
"على 10 ونص كده"
"زى ماقلتلك متفطريش فى البيت علشان هنفطر مع بعض"
وقفلت معاه وانا مستغربة الحماس اللى بيتكلم بيه
يعنى خلاص على اخر الزمن ترسى على دار مسنين!!

تانى يوم الصبح اخدت تاكسى وروحت على العنوان
لقيته واقف قدام بوابة شبه بوابات الاندية
نزلت وسلمنا على بعض ...وكان فى ايده كيس كبير مخدتش بالى منه غير واحنا بنقعد وبيحطه على الترابيزة
"ها ايه رأيك"
بصيت حواليا.... حديقة عادية زيها زى اى نادى بس كل الموجودين ناس من سننا واكبر
"عادى يعنى"
"هو يمكن الشكل عادى بس بذمتك مش احسن من قعدة البيت ...هنا ممكن تقعدى لحد ماتزهقى... وجوه فيه قاعة للتليفزيون وكافتيريا وكل حاجة...انا اتعرفت هنا على واحد بييجى برضه مش زائر واحتمال ييجى النهاردة...صدقينى الحكاية دى هتملا فراغنا شوية"
كلام عزت صح انا فعلا محتاجة تغيير الجو ده ويمكن يبقى ليا اصحاب ...لقيت عزت بيفتح الكيس
"بصى انا جبت عيش وجبن اعمليلنا بقى سندويتشات لحد مااطلب الشاى"
فطرنا وقعدنا وجه واحد ناحيتنا يسلم على عزت
"السلام عليكم"
عزت"اهلا وسهلا... الحاج رفعت اتعرفت عليه هنا والحاجة ايمان مرات صاحبى وعشرة عمرى يوسف الله يرحمه"
رفعت"اهلا وسهلا ياحاجة"
ايمان"اهلا ياحاج"
عزت"اتفضل...معانا"
رفعت وهو بيقعد
"دلوقتى الحاجة روحية هتنزل والحاجة سلوى هتيجى علشان تتعرفوا عليهم"
رفعت شكله كده فى نهاية الستينات اجتماعى وبيتكلم بود كبير يجبر اللى قدامه انه يتعامل معاه بنفس الود
كمل رفعت
"الحاجة روحية مقيمة هنا فى الدار والحاجة سلوى بتيجى زايرة كده زينا... عارفين احلى حاجة هنا ايه ان الواحد بعد مابيكون فاكر انه اتعس واحد لما بيسمع حكايات غيره بيسنسى مشاكله ويحمد ربنا كمان "
كلام رفعت صح مليون فى الميه انا دلوقتى بس بدات افهم الحماس اللى بيتكلم بيه عزت
رفعت"الحاجة روحية نزلت اهى"
قام رفعت يسندها...الحاجة روحية شكلهافى السبعينات...ماشية بتتسند على مشاية .... ساعدها رفعت لحد ماوصلت عندنا
وبعد شوية صغيرين وصلت سلوى ... شكلها قدى فى بداية الستينات... جت وقعدت
وقعدنا كلنا نتعرف وكل واحد يحكى حكايته

هناك 4 تعليقات:

  1. الحب هو اروع و اجمل احساس يمكن ان يشعر به اي كائن حي و بالاخص عندما يرتبط بالامان و السكينه فعندها يتولد شعور بانك قد ملكت كل السعاده و انه لا يمكن ان يوجد من هو اسعد منك و يصبح من تحب هو مركز الكون و شمسه التي تحيي و تضئ حياتك, بل يصبح هو حياتك نفسها ,قلبك الذي ينبض بين ضلوعك , و مجرد تخيل حياتك بدونه هو ابشع كابوس يمكن ان تتخيل حتى تخيله , و كما ان الحب هو اروع احساس يمكن ان تشعر به فان فقده هو اشبع احساس على الاطلاق

    ردحذف
  2. تسلم ايديك بجد قصه حلوة اوي و فيها حبكه دراميه

    ردحذف
  3. تحفه يا دندن اسماء دي عايزه قطم رقابتها

    ردحذف
  4. نبيلة كامل
    بجد تحفة وكفاية اني ماقدرتش انام الا لما اكملها

    ردحذف

قول رأيك بلاش تقرا وتقفل من سكات...ارائكم تهمنى