الأربعاء، 4 يوليو، 2012

جريمة قتل الحلقة 4

الحلقة 4
مسكت لبنى الموبايل....وهى بتبص لعاصم...واتصلت بايد مرتعشة بفريد

فريد كعادته طول اليومين بيمسك تليفونه يبص فيه كل شوية على امل اتصال من لبنى...رغم انه ميعرفش رقمها بس اى اتصال برقم كان بيرد بلهفة

لبنى مستنية اول رنة وهى خايفة ومش عارفة هتقول ايه
رن الموبايل فى ايد فريد ...برقم من غير اسم..رد بسرعة
"الو... مساء الخير يا بشمهندس... انا مدام د.عاصم"
"اهلا يامدام... اؤمرى"
"كنا عايزين نبدأ شغل الفيلا"
"تحت امرك اى وقت"
"فاضى بكرة"
"انا فاضى لشغل الفيلا ومتفرغ له"
"بكرة الساعة 2 فى الفيلا يناسبك"
"ان شاءالله هكون هناك"
قفل فريد...ومسك الموبايل واول حاجة عملها سجل رقم لبنى باسم "حبيبتى"

قفلت لبنى... وعاصم بيقولها
"تمام كده... حضرى نفسك بعد بكرة افتتاح المستشفى"
"بسرعة كده"
"علشان تعرفى انى مبضيعش وقت"
"مبروك"
"الله يبارك فيكى...و العيادة مش هتخلص قبل شهر"
"مقلتليش يعنى انك هتفتح عيادة"
"ماانا بقولك اهو"
"والعيادة جبتها منين"
"الشقة ايجار والتجهيز من معايا...اى اسئلة وتحقيقات تانى"
سكتت لبنى وهى بتقول لنفسها... انا مالى

طول الليل ولبنى بتفكر هتقابل فريد ازاى
هتتكلم معاه ازاى.. هتقوله ايه... هتلبس ايه وهى رايحة تقابله؟؟

فريد طول الليل بيفكر ان الحب الكبير اللى ف قلبه للبنى هو حب من طرف واحد... حبها لسه ف قلبه... وحبها ليه انتهى من زمان بدليل الطريقة الرسمية اللى كلمته بيها وقرر انه يتعامل معاها بمعاملتها

فى معاد المقابلة... وصل فريد وقف قدام باب الفيلا المقفول
بعد دقيقتين... وقفت عربية احدث موديل قدامه...ونزلت منها لبنى
قربت منه وهى بتتجاهل النظر ليه
"اتفضل يابشمهندس دى مفاتيح الفيلا واسفة على التأخير"
اخد منها فريد الفاتيح وفتح الباب الخارجى... ودخل وهى وراه
وصل للباب الداخلى ...فتحه ودخل وهى وراه
"طلباتك يامدام"
"معنديش حاجة معينة... اعملها كلها على ذوقك وانا واثقة فى اختياراتك"
الاتنين بيتجاهلوا يبصوا لبعض...فرد فريد كتالوجات كانت معاه
"اتفضلى اتفرجى وشوفى اللى يعجبك نعمله... دى تصميمات للدور اللى تحت بس"
قربت لبنى تبص على التصميمات اللى ماسكها فريد... عينيها بتدور على دبلة فى ايده وهى خايفة... لاحظت علامة خفيفة من اثر دبلة فى ايده اليمين
"اتجوزت؟؟"
اتفاجئ فريد بسؤالها...رد وكأنه مش مهتم
"لأ لسه"
"كنت خاطب؟"
"ايوه"
"حبيتها"
واتضايق فريد من اسئلتها.... ليه افتكرته دلوقتى وبتسأله
"وانتى بتسألى ليه"
ملقيتش لبنى اجابة تجاوبه بيها... مقدرتش تقوله انها لسه بتحبه ومنسيتوش ولا لحظة
"اه صحيح ... ابنك ربنا يخليهولك شبهك اوى واضح ان انتى والدكتور بتحبوا بعض اوى... ربنا يسعدك هو فعلا انسان يتحب كفاية اللى بيعمله علشانك...فيلا على ذوقك وعربية احدث موديل وانتى بقيتى ولا الاميرات... ربنا يسعدك"
مقدرتش تمسك دموعها
"يسعدنى؟؟ انا اتعس واحدة فى الدنيا بسببك"
"بسببى انا...انا اللى سيبتك وروحت اتجوزت فجأة... انا كل ما بفتكر اليوم اللى قابلت فيه حسين وقالى انك اتقرت فاتحتك وهتتجوزى وتسافرى ببقى هموت ...يومها حسيت بالقهر والخيانة الموت كان اهون من احساسى يومها...فجأة يقولى اتقرت فاتحتك"
"انت مش قبلها بأسبوع قلتلى انا مش هقدر اكمل معاكى ومفيش اى امل انى اقدر اتقدملك... وكل مااكلمك كان تليفونك مقفول"
"فترة يأس واحباط مرت عليا لاكنت لاقى شغل ولا معايا فلوس ولا فيه اى حاجة تبشرنى انى ممكن ارتبط وافتح بيت زى اى حد وتليفونى انا ايامها بعته لان مكنش معايا فلوس مش علشان مردش عليكى"
"انت يأست وانا ضعفت"
"ضعفتى طبعا قصاد العريس الجاهز"
"لا ضعفت بتخليك عنى ... انا عايشة مع عاصم فى عذاب من اول لحظة...كارهه عيشتى معاه"
"وايه اللى صبرك كل ده"
"انا رجعت قبل مااكمل سنة علشان اولد هنا وانا مقررة انى مش راجعة تانى... سالت عنك قالوا سافر... وحسين رفض انه يقف جنبى ويطلقنى منه...ولتانى مرة الاقيك اتخليت عنى رجعت له وانا بحاول انساك وقلت هعيش علشان ابنى"
"انا مقدرتش اقعد هناك بعد ما سافرتى كل حاجة كانت بتفكرنى بيكى...بعدت علشان مش عايز اعرف عنك حاجة يمكن انساكى"
"انا لما رجعت اول حاجة عملتها سألت مايسة عن اى خبر عنك"
"من يوم مامشيت من المنصورة وانا مرجعتش خالص "
"نسيتنى يا فريد"
"للاسف مقدرتش انساكى ابدا"
دموع لبنى كانت على خدها من شدة الحب والحنين لفريد
"مش عايز اشوف دموعك"
مسح لها دموعها...بصت له وحضنته بكل شوق
"انت وحشتنى اوى اوى اوى يافريد"
وحضنها فريد بحب ولهفة وشوق سنين الفراق

عاصم وهو فى مكتبه فى المستشفى
وكتير من موظفين المستشفى بيوصلوا ورا بعض لتنظيم الشغل قبل الافتتاح... كل الاقسام بقت موجودة وجاهزة للشغل
اتصل عاصم بسمر...وقالها تيجى المستشفى

وصلت سمر المستشفى ودخلت على اوضة عاصم
كان شهاب عنده بعد مااتغير مظهره ولابس جينز وتى شيرت اشيك كتير من القميص والبنطلون اللى كان لابسهم المقابلة اللى فاتت او بمعنى ادق اللى كان بيلبسهم فى كل مقابلاته
عاصم"اهلا اهلا تعالى ياسمر"
سمر"ازيك ياخالو"
شهاب وقف لما دخلت سمر...واستأذن لما حس انها زيارة عائلية
"بعد اذنك يادكتور"
عاصم"استنى ياشهاب...سمر هتبقى السكرتيرة الخاصة بتاعتى... د.شهاب ياسمر دكتور تخدير والمساعد بتاعى هنا فى المستشفى"
سمر"تشرفنا يادكتور"
شهاب"الشرف ليا ياانسة... بعد اذنكم"
قعدت سمر قصاد عاصم
"ها ياخالو... نتكلم فى الشغل بقى... انا هعمل ايه بالظبط"
"قبل ما نتكلم فى الشغل... انا اصغر من مامتك بكتير ليه عايزة تكبرينى يا خالو ياخالو"
سمر باحراج"زى مااتعودت وانا صغيرة"
"بس انتى دلوقتى مش صغيرة... انا شايف عروسة كبيرة قدامى...انتى تعرفى ان مراتى سنها قريب من سنك"
"هى فين صحيح مجتش معاك ليه عندنا البيت"
"هتشوفيها بكرة فى الافتتاح هى وادم"
"ان شاءالله... طيب يادكتور هعمل ايه"
"هتقومى معايا دلوقتى ننزل نروح مشوار"
"فين؟؟"
"تعالى بس وهتعرفى"
قام وخرج من مكتبه وهى نزلت وراه
شهاب كان واقف فى شباك مكتبه لما شاف سمر بتركب مع عاصم

اخدها عاصم وراحوا مول
"احنا جايين هنا ليه"
"اجيبلك شوية حاجات"
"حاجات ايه...لالالا ميرسى يا خا...ميسى يادكتور"
"لازم تبقى اشيك واحدة فى الافتتاح بكرة... انتى سكرتيرتى يعنى هتبقى معايا فى كل حاجة"
واخدها واشترى لها اطقم كتير وكل ماتقوله كفاية يجيب تانى
بعد ما خلصوا...نزلوا وهما فى العربية
"ميرسى يادكتور على الحاجات دى كلها...ده كتير والله"
"مفيش حاجة تكتر عليكى ابدا.... قوليلى انتى لسه زعلانة مع مامتك"
وردت وهى بتتنهد
"بصراحة حكاية الشغل دى جت لى نجدة من عند ربنا... انا كنت متضايقة والشغل خفف عنى كتير"
"كل ده علشان عريس مش مناسب"
"ماما اللى صممت انه مش مناسب... هو لسه فى البداية اكيد يعنى هتبقى ظروفه وحشه"
"انتى لسه بتكلميه"
"لا خلاص ماما حلقتنى وانا وعدتها اننا مش هنتكلم تانى"
"كنتى بتحبيه"
واتكسف سمر ودورت وشها
بص لها عاصم... مسك وشها ولفه ناحيته
"متتكسفيش كنتى بتحبيه"
"يعنى... بس دلوقتى خلاص مفيش اى حاجة بيننا"
"سيبك انتى... واحدة زيك تستاهل اللى يتاقلها بالدهب"
"انا مش عايزة الدهب انا عايزة الحب"
"وهو يعنى يا الدهب يا الحب... مش ممكن يكون الاتنين"
"ان شاءالله يادكتور... هتيجى تتغدا معانا"
"لا هعزمك انا ع الغدا... بس ليا عندك طلب"
"خير"
"بينى وبينك بلاش دكتور دى... دكتور خليها فى المستشفى"
"ازاى يعنى... ولا خالو ولا دكتور ...اقول ايه طيب"
"انا مليش اسم ولا ايه"
قالها وضحك... سمر استغربت... مش فاهماه
مردتش... وهو اتحرك بالعربية... وهما ماشيين
"بصى الفيلا بتاعتى فى الشارع ده"
وحود بالعربية...
"عربية لبنى واقفة... اكيد هى جوا مع المهندس... تعالى اتفرجى على الفيلا واتعرفى على لبنى"
"اوك"
وافقته سمر من غير ما تقوله اى لقب.... ركن العربية قدام الفيلا ونزل هو وسمر ... ودخلوا من الباب الخارجى للفيلا

هناك 12 تعليقًا:

  1. حلووووووووووة اوى وبعدين يا دينا انتى جاية على احلى حتة وتشوقينا كدة

    ردحذف
  2. بجد حلووووووة اووووووووووي وقصصك كلها تحفة
    انا قريت كل قصصك في فترةقصيرة وكلهم حلوين جدااااا ومبدعةفيهم جدا
    بس بصراحة ماقرييتش شارع 8 ولا يوميات حماة 2 لانهم حسيت انهم مش مشوقين اوي يعني !!
    بس بصراحة برضو بقيت قصصك جامدين جدااااا
    تسلمي عليهم بجد
    sorrow

    ردحذف
    الردود
    1. هو انت سورو الادمن بتاع crazy *dream انا بحب خفة دمك ومنشوراتك اوي

      حذف
  3. لالالالالالا يا ترى هيشوفوهم ولا لا ؟؟ ربنا يستر
    ابداع يا دودو كالعادة واكثر ربنا يوفقك يارب وتفضلي تمتعينا بموهبتك .. وبجد نفسي اوي اوي اوي اشوف قصصك افلام
    ميما من العراق

    ردحذف
  4. ana mn L otb3en L samten bs awel mara aktb bgd bgd faze3a ya deena
    w msha2 allah 3alikiii bt3rfy tshw2y L wa7ed w 8asb 3ano yb2a 3ala a3sbo
    estmryyy <3
    MeRo

    ردحذف
  5. الله اكبررررررررررررررررررر ربنا يستر علي اللي هيشفوووووووووووووه
    جامدة جدا يا دندن

    ردحذف
  6. مفتكرش انه هيشوف حاجة لسة شوية ويارب الحلقة اللي جاية متتاخرش الفضول هيموتني :)

    ردحذف
  7. لالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالالا كده هيتقفشوا بلااااااااااااااااااااااااش

    ردحذف
  8. اوبااااااااااااااااااااا خير ان شاءالله ...ربنا يسسسسسسسسستر
    didi makky

    ردحذف
  9. انها حقا عائله ........... :D

    ردحذف
  10. waty !!!!!!

    ردحذف
  11. هو عايز منها ايه ده كبير عليها قوي وكمان قريب امها هو ايه مابقاش فيه اعتبار لاي شيئ

    ردحذف

قول رأيك بلاش تقرا وتقفل من سكات...ارائكم تهمنى