الأحد، 8 يوليو، 2012

جريمة قتل الحلقة 7

الحلقة 7
صحيت سمر من النوم وهى نايمة على جنبها
بتتعدل علشان تقوم... شافت عاصم جنبها
بتمد ايديها تصحيه وهى مستغربة...حست ان كتفيها عاريين
نظرات الفزع وهى بتبص لعاصم اللى نايم جنبها
وهدومها اللى كانت لابساهم قبل ماتنام على الكرسى
بتصحيه وهى بتعيط... ومشاهد بتيجى فى ذاكرتها
مشاهد ليها مع عاصم... هى فاكرة كل حاجة
عاصم دخل الاوضة... صحاها... وبدأ يتقرب منها
سمعت منه كلام جميل عن حبه ليها وعن اشتياقه لها
استسلمت لكل ما فعله بها وهى راضية غير قادرة على الرفض
"عاصم...عاصم"
بتصحيه بقوة وهى بتعيط... الاف الاسئلة بتدور فى دماغها
ازاى استسلمت له قبل مايتجوزها
ازاى هى فاكرة كل اللى حصل ومش فاكرة انها حتى قالت لأ
"صباح الخير يا حبيبتى...بتعيطى ليه"
ردت وهى بتعيط
"ايه اللى حصل... ازاى كده"
"ازاى ايه؟؟انتى نسيتى ياحبيبتى مش كل حاجة كانت برضاكى"
"ليه... ايه اللى خلانا منستناش لما نتجوز"
"اهدى انتى مكبرة الحكاية كده ليه... عادى ياسمر احنا بنحب بعض وهنتجوز وده عادى "
"عادى لما نتجوز مش عادى دلوقتى"
قام عاصم...
"انت رايح فين"
"هروح اخد دش وانزل عندى مواعيد شغل النهاردة وهرجع بالليل"
"وهتسيبنى هنا لوحدى"
بص فى ساعة الحائط وشاور عليها
"زمان الشغالين وصلوا ومش هتبقى لوحدك"
"وصلوا امتى وازاى"
"معادهم هنا 8 الصبح يعنى موجودين من ساعتين امبارح السواق فات عليهم وعرفهم انى هنا وادالهم مفتاح باب المطبخ"
دموع سمر متواصلة.... استنت لما عاصم خرج من الاوضة
وقامت تلبس هدومها
                      ***********************
لما نزلت سمر بعد ما خرج عاصم
شافت طباخ فى المطبخ... فهمت من لهجته انه ايطالى
وست فى منتصف الاربعينات كانت بتنضف البيت حاولت تتفاهم معاها بالانجليزى وفهمت منها انها فلبينية
اتصلت سمر بخديجة...واول ماسمعت صوتها عيطت
"ازيك ياماما... عاملة ايه لوحدك... لا مش بعيط... انتى بس وحشتينى... مش عارفة هرجع امتى ... ادعيلى ياماما... متزعليش منى... انا اقصد يعنى علشان سيبتك لوحدك وسافرت... لا دز عاصم مش هنا... لا متخافيش مش لوحدى احنا فى بيته وفيه ناس... حاضر مش هخرج لوحدى...اوعدك هخلى بالى من نفسى...مع السلامة"
قفلت سمر مع مامتها وهى بتعيط اكتر... مامتها خايفة عليها تخرج لوحدها ومأمنة عليها فى البيت مع عاصم
احساسها بالذنب كان هو اللى بيؤلمها
هى اللى سلمت نفسها لعاصم واكيد لو كانت قالت له لأ مكنش حصل اللى حصل
بتلتفت وهى قاعدة شافت البار... وعليه قزازة فاضية وكاس
وجنب الكاس علبه صغيرة
الفضول او الفراغ خلاها تقوم تشوف ايه العلبة دى
مسكت علبة كانت علبة دواء... استغربت
هو عاصم تعبان وبياخد دواء ليه؟؟
مسكت الروشتة اللى جوه العلبة... قلبت فيها على الجنبين كانت مكتوبة بالانجليزى والفرنساوى ومفيش عربى
حطتها تانى وقفلت العلبة وسابتها مكانها

فضلت طول اليوم لوحدها فى البيت لحد ماعاصم رجع الساعة 10 بالليل... قعدوا اتعشوا مع بعض ...وبعد ماخلص عاصم
"عاصم انت تعبان"
"لا انا كويس...ليه فى حاجة"
"شفت ع البار علبة دواء فقلت اسألك"
"لا ده شوية صداع من الشرب اخدته مسكن وخلاص"
هزت سمر راسها ... دخل عاصم مكتبه ودخلت وراه
"انت عندك شغل بكرة برضه"
"اه بكرة وهنرجع بعده"
"طيب جبتنى معاك ليه بدل سايبنى لوحدى"
بص لها بعتاب
"علشان وجودك جنبى بيسعدنى وكنت فاكر انك كمان عايزة تبقى معايا"
"متزعلش منى مقصدش اضايقك... انا هطلع انام واسيبك تشتغل"
"وانتى من اهله"
طلعت سمر...دخلت الاوضة... وقفلت عليها من جوه

عاصم وسمر فى العربية بعد مارجعوا من المطار
هما الاتنين جنب بعض ورا وعربية عاصم بسواق
مالت عليه سمر
"عاصم انت هتكلم ماما امتى فى جوازنا"
"ده وقته نتكلم هنا... لما نبقى لوحدنا"
سكتت سمر...وصلها للبيت وهى نازلة
"اشوفك بكرة الصبح فى المستشفى"
هزت راسها ... وطلعت مع السواق بيوصلها بالشنط
                       *********************
اول مادخل عاصم الفيلا
جرى عليه ادم... واستقبلته لبنى بكل شوق وحب
"حمدالله ع السلامة ياعاصم...وحشتنى"
سلم وعليها وهو بيحضنها
"وانتى كمان وحشتينى..عاملين ايه"
"مش كويسين من غيرك"
طلعت معاه اوضتهم وهى ماسكة ف ايده من لحظة ما وصل
بتساعده وهو بيغير هدومه...ولما خلص
"اقولهم يحضروا الغدا"
كانت هتخرج من الاوضة...شدها من دراعها برقة
"تعالى... انتى واحشانى "
وبضحكة انثوية ودلع
"لا انا زعلانة منك"
"منى انا ليه"
"عيد جوازنا كان امبارح وانت مفتكرتش حتى تقولى كل سنة وانتى طيبة"
"عيد جوازنا؟؟"
"اه..عيد جوازنا"
"بس احنا من يوم مااتجوزنا وانتى عمرك مااهتميتى بالحاجات دى"
"شفت ياعاصم تبقى مش بتحبنى... انا مخصماك وهسيبك لوحدك هنا واروح اقعد عند ادم"
"ههههههه تسيبينى وتقعدى عند ادم... وانا اقدر استغنى عنك برضه"
"صالحنى"
قرب منها يبوسها...بعدت عنه ودخلت الحمام وهى بتقوله
"مش تصالحنى كده"
عاصم قاعد يفكر هى تقصد ايه... خرجت من الحمام وهى بالبرنس
قعدت تسرح شعرها...ومش بتبص لعاصم خالص
قام عاصم قرب منها وهو بيحضنها من ضهرها
"حاسب يا عاصم انا زعلانة بجد"
"وانا مقدرش على زعل حبيبتى"
اخد منها المشط ورماه على التسريحة
اخدها من ايدها وقربها منه وهو بيحضنها
"لما تصالحنى بهدية الاول"
"كل طلباتك اوامر"
"الفيلا"
"الفيلا؟؟"
"اه...تكتبلى الفيلا ولا مستخسرها فيا... لو مستخسر حتة فيلا يبقى انا كمان استخسر نفسى فيك"
وقامت اخدت هدوم من الدولاب... ودخلت تلبسها فى الحمام
عاصم قاعد يفكر... خرجت من الحمام
مكلمتوش وهى بتفتح الباب
"لبنى... انا موافق اكتبلك الفيلا"
وقفت لبنى وهى ضهرها ليه ووشها للباب... ابتسمت ابتسامة انتصار... سابت الباب ورجعت لعاصم
"بجد يا حبيبى"
"اه طبعا... ايه يعنى لما الفيلا اكتبها لمراتى حبيبتى ام ابنى... ما انا وانتى واحد...بس عايز اسألك سؤال"
ردت بترقب
"اسأل"
"اشمعنى دلوقتى بالذات طلبتى اكتبلك الفيلا"
"مفيش سبب... مجرد انى احس انك مش مستخسر فيا حاجة وكمان تبقى هديتك ليا فى عيد جوازنا... هتعمل الاجراءات امتى علشان انا عارفاك هتنشغل وتبقى مش فاضى"
"هتصل بالمحامى حالا يعمل عقد ابتدائى وبكرة يسجله فى الشهر العقارى... حلو كده؟؟"
"حلو اوى"
"صالحينى انتى بقى"
وضحكت لبنى ...ضحكت بفرحة من قلبها انها قدرت تحقق اللى عايزاه

فى المستشفى تانى يوم الصبح
وصلت سمر قبل عاصم... اول مادخلت لقيت شهاب مستنيها
"صباح الخير يادكتور"
"صباح النور...حمدالله على السلامة ياسمر"
"الله يسلمك"
قعدت سمر على مكتبها... وشهاب قاعد قدامها
"فى حاجة يادكتور"
"لا ابدا... انا كان عندى عملية ولسه مخلصها فقلت استناكى ونفطر مع بعض"
"افطر انت انا سبقتك"
"كنت عايز اتكلم معاكى شوية"
وسابت سمر اللى فى ايدها وانتبهت له
"خير يادكتور"
وبتردد بدأ يحكى
"كنت عايز اقولك انى هسيب السكن هنا فى المستشفى ...انا اشتريت شقة جديدة وبفرشها بسيط كده لحد ما تيجى العروسة وتفرشها على كيفها"
وقالت سمر فى بالها
"وانا مالى بيحكيلى ليه"
وبصوت مسموع
"مبروك يادكتور ...ربنا يتمم بخير"
"يتمم على ايه؟"
"انت مش بتقول اشتريت شقة وهتتجوز فيها والعروسة هتفرشها"
"لا انا بقول باعتبار ما سيكون يعنى... انا لسه مخطبتش"
"ربنا يرزقك ببنت الحلال ان شاءالله"
"ماهى موجودة بس مش حاسة بيا خالص"
وبنفاد صبر
"دكتور شهاب انا دلوقتى ورايا شغل... لو عايز تحكى وتتكلم مع حد شوف حد فاضى"
وباحراج قام شهاب
"انا اسف ...مكنتش فاكر انى مضايقك اوى كده"
وباحساس بالذنب... حست سمر انها كانت سخيفة
"يادكتور انا اسفة ...متزعلش انا بس حاسة ان ورايا شغل كتير بسبب سفرية ايطاليا دى...وده مخلينى مرتبكة شوية"
"انا اسف ...انا يمكن اخترت الوقت غير المناسب"
وبابتسامة بتحاول تصلح بيها الموقف
"على فكرة ممكن فى البريك نقعد نتكلم مع بعض واحنا بنتغدا وتحكى كل اللى انت عايز تقوله"
"بجد؟؟ مش هبقى مضايقك"
"لا بجد مش هتبقى مضايقنى"
"انا هطلع السكن انام شوية وابقى انزل على معاد البريك"
"اتفقنا...تصبح على خير"
خرج شهاب من المكتب وهو فرحان من الامل اللى حسه فى كلام سمر

سمر قعدت تكمل شغل وهى حاسة ان كلامها الاخير مع شهاب كنوع من التكفير عن احراجها ليه وهو بيتعامل معاها بكل ذوق.


هناك 8 تعليقات:

  1. Da el denya bazt mn Kollooooooo O.O
    aaaa Kmyt el 5Yama D !! Tb Da7na lsa f awel kam 7al2a hy7sall aa ba3deen !! Ta2reban Samar elly htQtlo aw fared msh 3arfa aw momkn lobna nafsaha hnt2akd aktar el 7la2at el Gaya :)
    Nice & waitin 4 Da next 1 ;)

    ردحذف
  2. هقتلهم كلهم بجد
    نفسي أعمل كده
    مش عارفة حتي سمر مبقتش طايقاها
    كملي يادندن ربنا يخليكي
    علي فكرة بقي قصيرة .. ^___^

    ردحذف
  3. حلوة اووووووووي يا دندن وانا بحب قصصك كلها

    ردحذف
  4. حلوة اوي الحلقة بس سمر كانت سلبية اوووي ف رد فعلها ده لو كان هي اساسا عملت اي رد فعل
    مستنيين اللي جاية :)

    ردحذف
  5. انا مستنية الباقى بفارغ الصبر يلا بسرعة يا دينا ارجوكى

    ردحذف
  6. فين الحلقة الجديدة يا دينا
    احنا الساعه 1 وعشرة ارجوكي بسرعة شوية

    ردحذف
  7. شكرا جزيلا لمتابعتكم وكومنتاتكم
    حقيقى بتسعدونى بمتابعتكم وارائكم
    وليد:
    انا باخد اجازة من الكتابة يومين فى الاسبوع
    "الاتنين والجمعة" يعنى الحلقة الجديدة بكرة ان شاءالله مش النهاردة
    وسعيدة بتواصلك فى المدونة بأول كومنت ليك واتمنى ميكونش الاخير ان شاءالله

    ردحذف
  8. لا والله دا من سوء حظي بقي
    عموما انا في انتظار الحلقة الجديدة
    وعلي فكرة انا متابع لكتاباتك من فترة
    بس اول مره اكتب كومنتات
    عموما انا في انتظار الحلقة الجديدة
    بفارغ الصبر

    ردحذف

قول رأيك بلاش تقرا وتقفل من سكات...ارائكم تهمنى