الأربعاء، 31 أكتوبر، 2012

لسه بحب... الحلقة 18

الحلقة 18
"محممممممد"
انتبه محمد لانجى وهو واقف سرحان يبص على اميرة
راح على مكتبه وراحت انجى وراه
"شفت ياعينى مش على بعضها ازاى"
"اه شفت...ليه؟؟"
"رايحة تسأل عن حبيبها"
"هى ايه الحكاية بالظبط"
سألها محمد علشان يعرف هى عارفة ايه...وعلشان يكمل اجابات لاسئلة كتيرة عنده
"بص يا سيدى... اميرة من زمان كانت بتحب واحد جار جدتها وكانت بتتكلم عنه كتير اوى واحنا ف الكويت ولما نزلت الجامعة هنا.."
"ثوانى...هو انتى كنتى ف الكويت؟؟"
"ايوه ...قبل امريكا"
"مقلتليش يعنى"
"بجد مقلتلكش؟؟ عادى يعنى اكيد مجتش مناسبة"
"كملى الحكاية وبعدين"
"لما جت الجامعة هنا عرفت انه بيحبها وفضلوا يحبوا بعض لحد ما اتقدم لها وباباها ومامتها رفضوا وغصبوا عليها تسافر معاهم تانى.. من بعدها اخباره اتقطعت خالص حاولت تكلمه موصلتلوش وكل ما تسأل جدتها عنه تقولها متعرفش حاجة عنه لدرجة انى روحت سألتلها عليه اول ما جيت"
"روحتى تسألى على مين؟؟؟"
"على محمد اللى بتحبه...اسمه محمد برضه... روحت وعرفت انه مشى من هناك من بعد ما سافرت ...قعدت كام سنة على امل اى حاجة تحصل ولما يأست وافقت على عريس كان متقدم لها ... كانت هتتجوز وتسافر غصب عنها لحد ما..."
دخلت واحدة من الحسابات
"استاذ محمد ... اعمل ايه ف الكشف ده"
انجى"طيب انا هقوم اكمل شغلى"
محمد باهتمام"استنى يا انجى... سيبيلى الكشف يا ايمان وشوية وهبعتلك"
سابت ايمان الكشف... خرجت
"كملى يا انجى...لحد ما ايه؟؟"
"ايه يامحمد اول مرة تهتم بحكاية كده"
واتظاهر محمد بعدم الاهتمام
"اصل الحكاية غريبة شوية وعندى فضول اعرفها...كملى"
"المهم بقى ف سوم سمعت مامتها وجدتها بيتكلموا وعرفت ان محمد راح سأل عليها وانه فاكرها ومتجوزش... من لحظتها قررت انها مش هتتجوز وفعلا صممت انها تسيب عمر وتعبت لحد ودخلت المستشفى بعدها مامتها وباباها استسلموا وقالولها انهم موافقين"
"بعد ايييييييه"
"بعد ايه ليه...هى رايحة تسأل عليه ف شغله وان شاءالله هتلاقيه ونفرح كلنا انا وانت وهما"
مسك محمد الاوراق اللى قدامه... بعد ما عرف كل حاجة
"هى دى جيجى اللى كانت بتتكلم عنها... ازاى انا مربطتش انها راجعة من امريكا وبين ان اميرة كانت بتحكى عنها
"هييييييه...روحت فين"
"سرحت بس ف الكشف اللى جابته ايمان"
"طيب هروح اكمل شغلى"
"ماشى"
خرجت انجى من المكتب... ساب محمد الكشف اللى ف ايده
مسك ورق اميرة... فضل يبص لصورتها اللى على الشهادة
"وحشتينى اوى اوى يا حبيبتى... معقول تكونى جاية تدورى عليا ... مش هينفع اضيعك من ايدى تانى...مش ممكن ابداااا"

اميرة طالعة تجرى على سلم الفيلا...لمحتها منى...طلعت وراها
"مالك يا اميرة"
دخلت اوضتها وحست انها اخيرا وصلت للمكان اللى تقدر تخرج فيه كل اللى جواها... منى وراها
"مالك يا اميرة فى ايه"
"شفت محمد"
وباستغراب
"وبعدين...ايه اللى حصل يخليكى عاملة كده"
"شفته مع جيجى... محمد خطب جيجى"
انهارت اميرة ...منى ساكتة مش مستوعبة الصدفة
"تخيلى يا ماما لما اشوف الاتنين وابقى خايفة اى حاجة تبان عليا... محمد مدير الحسابات ف الشركة اللى جيجى بتقدم لى فيها... ويبقى خطيب اقرب صاحبة ليا.. انا كنت خايفة مقدرش امسك نفسى من الصدمة ... كنت مرعوبة جيجى تفهم ولا تحس بحاجة... انا حاسة انى بموت يا ماما"
حضنتها منى وهى قلبها موجوع عليها
اميرة بتعيط ف حضن مامتها
"ومحمد عمل ايه"
"معملش حاجة... اتفاجئ زى ما انا اتفاجئت"
"اميرة... هيبقى صعب اوى لو روحتى اشتغلتى معاهم"
"مش هقدر طبعا... انا ما صدقت انى مشيت من هناك مع انى مكملتش 10 دقايق بس حسيت انهم كتير... مش هقدر استحمل يبقوا هما الاتنين قدامى"
"ايوه يا اميرة... خليكى بعيد احسن ومع الوقت هتنسى"
"ياريت اقدر انسى يا ماما"
رن موبايل اميرة
"مين"
"دى جيجى"
ردت اميرة وهى بتحاول صوتها يبقى عادى
"ايوه يا جيجى... انا ف البيت... لا ملقيتوش... سألت ف المدرسة قالوا سافر السنة اللى فاتت ومحدش يعرف عنه حاجة...لا خلاص هدور فين... جيجى متقدميش الورق بتاعى... لا مش عايزة اشتغل هقعد ف البيت احسن ... انا كويسة... غصب عنى يا جيجى لازم اكون متضايقة... كنت على امل الاقيه وخلاص ملقيتوش... مش هعمل حاجة... طيب هستناكى...مع السلامة"
سألتها منى بعد ما خلصت
"صدقتك؟؟"
"اه... تخيلى ياماما انها حاسة بيا اوى وبتقولى انها هتجيلى تقعد معايا... بتحاول تخفف عنى...متعرفش ان جرحى صعب اوى... ربنا يقدرنى انى اداريه"

انجى داخلة مكتب محمد
"محمد ايه ده"
"ايه ؟؟"
"الشغل اللى انت خلصته ده فيه لخبطة كتير اوى"
"لخبطة ازاى ...ورينى"
"اهو... ده انت كأنك مركزتش خالص"
"طب سيبيه يا اميرة "
"اميرة؟؟"
واتخض محمد لما اتلخبط ف الاسم واتظاهر باللا مبالاة
"اصل انا كنت مع ممدوح بيه وكنا بنتكلم على اميرة وقالى انها ممكن تيجى تستلم من يوم السبت"
"طيب متتلخبطش ف اسمى تانى لو سمحت"
"حاضر... انا اسف يا انجى"
"انا كلمت اميرة وقالت انها مش عايزة تيجى تشتغل"
وانفعل محمد
"لييييييه"
"هى اتصدمت لما ملقيتش حبيبها وشكلها عايزة تفضل ف البيت شوية"
"بالعكس المفروض تيجى وتشتغل ومتسيبش نفسها للزعل... وبعدين انا اتكلمت مع الراجل خلاص مينفعش تحرجنى"
"حاضر يامحمد هقولها بس انت منفعل ليه"
"مش عايز اتحرج ... يعنى اللى جاية من ناحيتنا تقصَر رقبتنا"
"ولو انى شايفاها عادى بس ماشى هقنعها تيجى الشغل... انا اتفقت معاها انى رايحة لها بعد الشغل"
"طيب"
"وعلى فكرة بابا جاى بعد بكرة وقاعد شوية علشان نجهز للخطوبة"
"بسرعة كده؟؟"
واستغربت انجى
"بسرعة ايه؟؟"
"انه عرف ييجى مصر يعنى"
"اه... وبيقول انه أجَر فيلا... كويس علشان نبقى نعمل فيها الخطوبة"
محمد تجاهل كلامها... مسك الاوراق وانشغل بيها
"هسيبك تكمل شغلك... اوعى تتضايق انى ممكن انشغل شوية مع ايمى...اصلها وحشانى اوى "
"لا براحتك"

انجى عند اميرة... الاتنين ف الاوضة
اميرة متماسكة قدام انجى وبتحاول تقنعها انها اتقبلت الامر الواقع
"تصدقى محمد النهاردة كان من كلامه حاسس انك مش هتلاقى محمد"
"هو عرف ايه بالظبط"
"انا حكيتله كل حاجة... استغرب حكايتك اوى"
"ليه يا جيجى"
"ليه ايه"
"ليه حكيتيله"
"انتى اتضايقتى؟؟ انا كنت بتكلم عنك عادى وهو كان مهتم اوى يسمع الحكاية"
"وبعدين"
"مفيش... بس بيقولك لازم تيجى تستلمى الشغل يوم السبت ومينفعش تستلمى للزعل وتقعدى ف البيت"
وحست اميرة ان محمد بيحاول يساعدها تكفيرا للى حصل منه غصب عنه وهو انه خطب صاحبتها... اتضايقت من احساسها انه بيشفق عليها وهو مكمل حياته عادى
لقيت نفسها بترد بسرعة على انجى
"قوليله مفيش حاجة تخلينى ازعل... وهستلم الشغل ف المعاد"
رن موبايل انجى...ردت بسرعة
"الو... ازيك يا حبيبى... انا عند ايمى... متقلقش معايا العربية... طيب هستناك...مع السلامة"
اميرة بتتظاهر انها بتتسرح قدام المراية... والغيرة بتقطع قلبها
"ايمى قومى البسى"
"البس ليه؟؟"
"محمد عازمنا ع العشا"
"لالا مش قادرة انزل...روحى انتى"
"انتى ليه عايزة تحبسى نفسك هنا... قومى انزلى معانا وغيرى جو"
"معلش يا جيجى سيبينى براحتى"
قامت انجى وفتحت الدولاب... طلعت هدوم لاميرة
"يالا ...البسى علشان هتنزلى معانا"

محمد قاعد ف مطعم مستنى اميرة
كل شوية يبص ف الساعة... هو عزمهم مخصوص علشان يشوف اميرة... مقدرش يستنى لحد ما تيجى تستلم الشغل
شافهم داخلين... حس ان قلبه هيسبقه ويحضن اميرة
شاف انجى بتشاور له... رجع تانى يفتكر الوضع الصعب اللى هو فيه
انجى هى خطيبته... واميرة حبيبته

اميرة لما شافته مقدرتش تمنع قلبها انه يدق ولا قدرت تنكر انها فرحانة انها هتشوفه... حاولت تسيطر على اعصابها علشان انجى متحسش بحاجة
انجى سلمت على محمد
ومد ايده يسلم على اميرة...مدت ايدها تسلم عليه
لمحت الساعة اللى جابتهاله اول مرة جت فيها مصر
عملت انها مخدتش بالها
"ياترى هو قاصد ولا دى صدفة"
قعدوا مع بعض... اميرة بتحاول تجنب انها تبص له
انجى اكتر واحدة بتتكلم ف القعدة
محمد مش بيوجه لها كلام غير بسيط والاغلب انه بيرد
اميرة ساكتة ومش بتتكلم غير بترد على انجى
طلبوا العشا واول ما خلصوا
اميرة"انا هقوم يا جيجى علشان متأخرش"
محمد"هتقومى لوحدك ازاى.. انتى اكيد جاية مع انجى ومينفعش تاخدى تاكسى"
انجى"ايوه طبعا متروحش لوحدها... انا هوصلك"
محمد"تحبوا اوصلكم انا ...سيبى عربيتك يا انجى واوصلكم"
اميرة"متتعبوش نفسكم يا جماعة انا هاخد تاكسى عادى وروحوا انتوا"
محمد"لا طبعا ميصحش"
انجى"روح انتى ياحبيبى وانا هوصلها واروح ع البيت"
وافقها محمد...دفع الحساب ووصلهم لحد العربية
ركبت اميرة جنب انجى... ومحمد بيبص على اميرة والعربية ماشية
لما مشيوا...ساب عربيته مركونة ... وقف تاكسى
"ورا العربية دى لو سمحت"
مشى محمد بالتاكسى ورا عربية انجى
لما وقفت عربية انجى قدام الفيلا
نزلت اميرة... ومشيت انجى بعد ما شاورت لها
لما اتأكد محمد ان انجى مشيت ...نزل من التاكسى
كانت اميرة لسه بتدخل من باب الفيلا
"اميييييييييرة"
التفتت اميرة... شافت محمد جاى ناحيتها
"استنى عايز اتكلم معاكى"
بلا ارادة خرجت اميرة تانى من الفيلا... ومشيت مع سور الفيلا بعيد عن الباب بعد ما اتأكدت ان انجى مشيت
الشارع هادى... منطقة كلها فيلات... وقفوا بعيد عن باب الفيلا
"انا افتكرتك اتجوزتى... انا محبيتش انجى"
"انا متجوزتش لانى مقدرتش انساك... وسواء حبيت انجى او لأ النتيجة واحدة"
"لا مش واحدة... انا بحبك انتى"
"مينفعش يا محمد... احنا مش هنعاند النصيب"
"انا عرفت كل حاجة من انجى... انتى راجعة مخصوص علشانى...صح؟؟"
"بس ملقيتكش... لقيتك خطبت اعز صاحبة ليا"
"متلومينيش يا اميرة"
وبدأت تختنق بدموعها
"والله ما بلومك على خطوبتك لانجى... انا بلوم الظروف اللى فرقتنا من سنين ...بلوم نفسى انى استسلمت... بلومك انك سيبتنى وقتها واحتارت كرامتك وبعدت عنى... احنا الظروف كانت ومازالت اقوى مننا"
"انا بحبك انتى يا اميرة... والله ما حبيت غيرك"
اميرة وهى بتعيط
"عارفة ... بس انجى متستاهلش مننا كده... مينفعش يامحمد اصدمها الصدمة دى"
"خليكى انتى بعيد وانا هقولها"
"اوعى تقولها حاجة... مش انا اللى اخطف خطيب صاحبتى"
"انتى حبيبتى من الاول"
"بس انت خطيبها هى"
"انا هقولها"
"لو قولت لها حاجة مش هخسرها يا محمد وهتبقى خسرتنا احنا الاتنين"
"يعنى هنفضل نتعذب كده؟"
"لا... انا هنسحب من حياتكم بس بالتدريج ... اعتبرنا متقابلناش"
كانت بتعيط وهى بتقوله الكلام اللى وصلتله بعقلها
التفتت علشان تمشى وترجع الفيلا
مسكها محمد من دراعها...لفها ناحيته
"انا بحبك يا اميرة"
ضمها ليه...حضنها وهى بتعيط
حست بحبها الكبير وهى بتحضنه...شوق السنين اتجمع ف اللحظة دى
"انا كمان بحبك اوى"
دخلت عربية الشارع ...ومع نور العربية
فاقت اميرة من استسلامها ليه
بعدت عنه بسرعة
"زى ما اتفقنا يا محمد... لو قلت حاجة لانجى هتخسرنا احنا الاتنين"
جريت وسابته ودخلت الفيلا وهى مقتنعة تماما باللى اختارته


الثلاثاء، 30 أكتوبر، 2012

لسه بحب... الحلقة 17

الحلقة 17
"كل تصرفاتى بتقولك انى بحبك... انى بحبك... انى بحبك"
كلمة انجى فضلت تتردد ف ودان محمد وهو قاعد لوحده بعد ما مشيت
"بتحبنى؟؟ هو انا متفاجئ ولا مستغرب ولا مكنتش متخيل انها هتقول؟؟"
"طيب وانا؟؟معقول اكون بحبها... لو مبحبهاش ايه اللى ضايقنى لما قابلت زفت ده... غيرة ؟؟ يمكن... هو فيه غيرة من غير حب؟؟ لو بحبها يبقى انا كده نسيت اميرة... اه ..اكيد نسيت اميرة زى ما نستنى... الحمدلله انى قدرت انساها وابدأ من جديد... "
حس بإيد بتخبط على كتفه
"محمممد"
التفت على الصوت
"اهلا يا دكتورة اتفضلى"
قعدت نجوى وهى بتتلفت حواليها
"اومال انجى فين"
"مشيت"
باستغراب
"مشيت!!! ليه"
"انا هحكى لحضرتك كل اللى حصل بالتفصيل"
وبعد ما حكى محمد لنجوى اللى حصل
"ها ...رأى حضرتك ايه"
"فى ايه؟؟ انت اللى رأيك ايه"
"مش عارف"
"خلاص يا محمد لما تبقى تعرف تبقى تسألنى... انا هروح البيت لان زمانها متضايقة..علشان كده لما كلمتها كان تليفونها مقفول"
محمد كان ساكت تماما... مش عارف يفكر ولا ياخد قرار

اول ما دخلت نجوى البيت...دخلت لانجى اوضتها
"ماما... اسفة انى مكلمتكيش"
"ولا يهمك يا حبيبتى...انا روحت النادى ومحمد حكى لى اللى حصل"
"شفتى يا ماما... انا مبقيتش عارفة اتعامل معاه ازاى... بيعاملنى على انه بيحبنى ومبيقولهاش مش عارفة اعمل ايه"
"كويس اللى حصل النهاردة ده حصل وكويس انك رديتى عليه كده"
"وبعدين"
"لو بيحبك فعلا هياخد خطوة ...انا مش عارفة واحد زيه ايه اللى مخليه واقف مكانه كده مش بيتحرك... انتى بطلى تخرجى معاه وخلى كلامك معاه ف الشغل بس علشان لو مبيحبكيش متفضليش متعلقة بيه وهو اخدك تسلية"
"تسلية؟؟"
"مش لاقية تفسير تانى... انا اه بحب محمد بس مش اكتر منك انتى ولازم تحافظى على مشاعرك ومتهدرش ف حب من طرف واحد"
ردت انجى باقتناع
"معاكى حق"

طول اليوم والليل ومحمد بيفكر
تانى يوم ف الشغل انجى بتشتغل ومش بتروح مكتب محمد... بتبعتله اى شغل مع حد من المحاسبين
قبل معاد انتهاء اليوم...راح لها محمد
"انتى مخاصمانى ولا ايه"
انجى وهى بتتجنب تبص له
"لأ هخاصمك ليه"
"طيب متغيرة معايا ليه"
"مش متغيرة انا كنت غلطانة وبصحح الغلط ده"
"غلطانة ف ايه"
"محمد ...متهيألى امبارح اتكلمنا ومفيش داعى نعيد الكلام وخصوصا اننا هنا ف الشغل"
"طيب بعد الشغل نتكلم"
"معنديش حاجة اقولها بعد اللى قلته امبارح"
"بس انا عندى"
بصت له انجى بتساؤل
"هاجى لكم البيت بالليل ...كلمى الدكتورة وقوليلها اجى الساعة كام بالظبط"
خرج محمد من المكتب... وانجى مش فاهمة قصده
بتبص عليه وهو خارج خايفة تفرح تكون فهمت غلط

اميرة رجعت من بره
معاها شنط كتير ودخلت على اوضتها
دخلت وراها سلمى
"ايه كل الحاجات دى"
"ماما فين"
"بره"
"طيب تعالى اتفرجى"
بدأت اميرة تتطلع حاجات من الشنط
"بصى ايه رأيك ف البدلة دى"
"حلوة اوى...لمين"
"لمحمد... بصى كمان... طقن الاقلام ده...حلو صح؟؟"
سلمى ساكتة بتتفرج بس
"وبصى... الميدالية دى عملتها عمولة عليها حرف اسمى واسمه متداخلين ...ايه رأيك شكلها حلو صح؟؟"
سلمى بتهز راسها وهى مستغربة الحماس اللى فيه اميرة
"انا كمان روحت اتفرج على الدبل بس خفت اجيب هو يزعل"
ردت سلمى كأنها بتصحيها من حلمها
"امييييييرة"
"ايه"
"هو محمد فين"
"معرفش... بس اكيد هعرف"
"انتى مش خايفة تكون السنين غيرته"
"قصدك على مقاس البدلة...معتقدش هيكون اتغير كتير"
"لا انا خايفة تكونى فى وادى وهو ف وادى تانى"
"لا انا عارفة انه لسه بيحبنى زى ما بحبه... لو كان قدر ينسانى مكنش راح لخوخة يسأل عليا"
"الكلام ده من 4 شهور"
"يعنى هو هيفضل فاكرنى 3 سنين وهينسانى ف ال4 شهور دول"
"وهتوصلى له ازاى"
"من المدرسة طبعا"

فى نفس الوقت ...محمد عند انجى ف البيت
التلاتة قاعدين... انجى ونجوى مش عارفين سبب الزيارة
بدأ محمد الكلام
"انا اسف يا انجى على اللى حصل منى امبارح... انا غيرت عليكى لما لقيتك بتتعاملى مع الولد ده كده"
مع كلمة غيرة...نجوى وانجى بصوا لبعض
"انا اترددت كتير قبل ما اتكلم معاكم...انا هقولكم كل حاجة بصراحة... انا من كام سنة اتقدمت لبنت اترفضت بسبب ظروفى ... خايف يتكرر اللى حصل ده تانى لو اتقدمت لانجى...انا عارف ان باباها اكيد مش هيوافق على واحد لسه ف بداية حياته زيي"
انجى"ومين قالك ان بابا بيتدخل ف قراراتى"
نجوى"غلطان يامحمد انك تقعد تفكر وتستنتج كده لوحدك"
محمد"يعنى لو اتقدمت لانجى مش هترفض"
نجوى"لو... ولا بتتقدم فعلا"
اتردد محمد لحظات ورد وهو محرج وبيبص ف الارض
"بتقدم فعلا"
انجى حست انها مش مصدقة اللى بتسمعه
عايزة تتنطط م الفرحة... نجوى فرحانة لفرحتها
نجوى"خلاص يا محمد انا هتكلم مع باباها وارد عليك"
محمد"طبعا... بصى حضرتك انا من سنة كده قدمت على شقة وبدفع اقساطها من ارباح الشركة... وربنا يقدرنى وافرشها كويس ان شاءالله"
نجوى"يامحمد الماديات دى اخر حاجة هنتكلم فيها... اهم حاجة انتم الاتنين"
محمد"معلش علشان تبقى كل حاجة واضحة وحضرتك بتقولى لباباها... والشبكة برضه مش هتكون قليلة"
انجى"مش مهم كل الحاجات دى... المهم اننا هنبقى مع بعض"
محمد بيبص لانجى... فرحان بالردود اللى بيسمعها
فرحان انه هيبدأ من جديد ومع ناس بترحب بيه مش رفضاه

اميرة بتقفل الشنط
علاء"يالا يا اميرة... خلصتى ولا لسه"
اميرة"خلاص يابابا اهو"
اخد علاء شنطتين واميرة شنطة
                        *****************
اميرة ف العربية...بتتصل بانجى
"الو... ازيك يا جيجى... احنا رايحين المطار اهو... مبروووووك بسرعة كده قريتو الفاتحة... الخطوبة امتى؟؟وقت ما تحددوا ... كويس انى هحضر اكيد... عملتى ايه ف موضوع الشغل... حلو اوى يعنى اعتبر شغلى موجود... بكرة هجيلك واجيبلك الورق... على تليفون اكيد... مع السلامة"

انجى داخلة المكتب عند محمد
"حبيبى حبيبى حبيبى"
"ايه يا انجى... مالك"
"ايمى صاحبتى جاية بكرة تقدم ورقها هنا"
"ماشى يا بتاعة الواسطة انتى... انتى جيتى بالواسطة وكمان صاحبتك جايباها بالواسطة"
"بلاش غلاسة فاكر لما قلتلى واسطة اول يوم جيت هنا... اتغاظت منك اوى اوعى تغلس عليها كده"
"وانا اغلس عليها ليه هو انا اعرفها"
"يارب تلاقى اللى بتدور عليه"
"بتدور على ايه"
"بص يا سيدى ... كانت بتحب واحد اوى اوى واتفرقوا سنين وجاية تدور عليه"
"قلبها ابيض صاحبتك دى... قليل اوى اللى زيها"
"قليل اه...بس فيه"
قامت انجى
"هروح مكتبى اخلص شغل ورايا قبل ما تيجى"
خرجت انجى من المكتب
                 ***********************
اميرة وصلت مبنى المجموعة...سألت الامن عن مكتب انجى
اميرة طلعت حسب الوصف... وصلت للدور اللى فيه انجى
قابلها ساعى
"لو سمحت فين انجى عبد الله"
"حضرتك المكتب المفتوح اللى هناك ده...اللى بعده على طول"
مشيت اميرة مع الوصف

محمد قاعد فى مكتبه... بيريح ضهره لورا من التعب
لمح اميرة معدية من المكتب اللى قدامه
"اميرة؟؟؟؟اكيد واحدة شبهها"
قام بسرعة من ع المكتب... راح نفس الاتجاه اللى مشيت فيه اميرة

انجى ف مكتبها...دخلت عليها اميرة
"جييييييييييجى"
"اييييييييييييمى"
قامت انجى ... الاتنين بيسلموا على بعض وحاضنين بعض
اميرة ضهرها للباب... انجى وشها للباب شافت محمد داخل
"محممد...تعالى"
التفتت اميرة .... شافت محمد....قلبها وقف
محمد شاف اميرة بتلتفت.... اتجمد مكانه
انجى"تعالى اعرفك على اختى وحبيبتى ايمى... محمد خطيبى"
محمد بيقرب بخطوات بطيئة
اميرة ثابتة ف مكانها
الاف الاسئلة بتدور فى دماغهم هما الاتنين
محمد بيمد ايده يسلم على اميرة... اميرة بتسلم عليه
عينيهم متقابلة وكلها عتاب... سحبت اميرة ايدها بسرعة
انجى"اقعدوا ... انتوا هتفضلوا واقفين"
قعدت اميرة وهى كل اللى بتفكر فيه تسيطر على ردود افعالها علشان انجى
قعد محمد قدامها واول حاجة اختلس نظرة لايدين اميرة ..اليمين والشمال علشان يتأكد ان مفيهاش دبلة
انجى فرحانة برجوع اميرة... قامت من مكانها
"هااا... تشربى ايه"
اميرة"لا ولا حاجة... انا هقوم علشان ورايا مشوار مهم... انتى محتاجانة ولا كفاية الورق"
محمد بيحاول يبعد نظراته عن اميرة
انجى"ااااه رايحة المدرسة تسألى عنه...خلاص روحى انتى علشان تلحقى وهبقى اقولك هتستلمى امتى"
محمد فهم ان اميرة كانت مخططة تسأل عنه ف المدرسة
عايز يتكلم معاها وخاف على العلاقة اللى بين انجى واميرة
سكت... اميرة سلمت على انجى...بتتجنب تسلم علي محمد
"هستأذن انا.... سلام يا جيجى"
خرجت اميرة... انجى بتوصلها لحد باب المكتب
"كلمينى عرفينى عملتى ايه لما تقابليه"
ابتسمت اميرة ابتسامة مصطنعة وهى بتهز راسها
مشيت اميرة ف الطرقة.... ضهرها للمكتب سابت دموعها المكتومة تنزل وهى بتحمد ربنا انها قدرت تمسكها نفسها قدام انجى
محمد وانجى واقفين جنب بعض بيبصوا عليها وهى ماشية
انجى فرحانة برجوعها...ومحمد بيقتله الندم

الأحد، 28 أكتوبر، 2012

لسه بحب... الحلقة 16

الحلقة 16
قام علاء يجرى على صراخ منى
وسلمى صحيت من اوضتها
اميرة نايمة على سريرها...مبتردش
منى"الحقنى ياعلاء ... اميرة ف دنيا تانية مبتردش عليا كل ده"
قرب عليها علاء... حاول يفوقها... مصحيتش

فى المستشفى
اميرة ف السرير وجنبها المحلول
منى قاعدة جنبها بتعيط
علاء"هتبقى كويسة يا دكتور؟؟"
الدكتور"ان شاءالله... هى جالها هبوط وضغطها وطا اوى وكان ممكن القلب يقف لو مكنتوش لحقتوها...الحمدلله انكم لحقتوها ف الوقت المناسب"
علاء"وده من ايه"
الدكتور"واضح انها مبتاكلش كويش"
منى"مكنتش بتاكل خالص"
الدكتور"لما يخلص المحلول ممكن ترجع البيت"
اميرة صاحية... ودموعها نازلة
منى قاعدة جنبها بتمسح دموعها ودموع اميرة وهى ماسكة ايديها

منى بتسند اميرة وتنيمها على السرير تانى يوم الصبح
"هعملك فطار حلو بايدى وافطرك زى وانتى صغيرة"
"لا انا هنام"
منى وهى بتطبطب عليها
"افطرى وبعدين نامى براحتك... علشان هقولك على حاجات حلوة تفرحك"
"هتقوليلى ايه؟"
"وانتى بتفطرى"
خرجت منى من الاوضة واميرة بتفكر
"يا ترى هتقولى ايه؟؟"
شوية ورجعت منى وحطت صينية اكل على السرير
"يالا يا حبيبتى... خدى السندويتش ده"
اخدته اميرة وهى مستغربة من معاملة منى ليها
"متزعليش مننا يا اميرة... انا وباباكى كنا خايفين عليكى والله ومش عايزين غير سعادتك"
اميرة ساكتة... ماسكة السندويتش ومش بتاكله... شافت دموع منى محبوسة ف عينيها وهى بتتكلم
"الحمدلله ان موضوع عمر متمِش ...مكنتش هسامح نفسى لو كنتى اتجوزتيه وعيشتى معاه غصب عنك"
"ماهو انا تعبت كلام...تعبت من كتر ما قلت... خليتونى استسلمت وضيعتوا محمد منى"
"محمد مضاعش محمد سأل ماما عليكى"
"بس ايه الفايدة... هى تعرف عنه حاجة"
"متفاجئتيش يعنى"
"ما انا سمعتكم"
"يعنى ده اللى خلاكى تسيبى عمر"
"ماما... احنا هنرجع لسيرة عمر تانى"
"لأ ...خلاص ده موضوع انتهى بس انا كده فهمت"
سكتت اميرة... وعيطت
"ياريتكم ما رفضتوه... يا ريتنى اتمسكت بيه اكتر"
طبطبت عليها منى
"سامحينا يا اميرة... ومين عارف الخير فين ... احنا راجعين مصر خلاص خلال 3\4 شهور بالكتير واتفقت مع باباكى...لو محمد اتقدملك تانى مش هنرفض"
"وهو فين"
"يمكن يسأل تانى عليكى ... احنا تبع النصيب يا اميرة"
قامت منى لما سمعت صوت حاجة بتتكسر
"كملى فطار لحد ما اشوف هيلدا كسرت ايه"
خرجت منى من الاوضة... واميرة بتقول لنفسها
"حتى لو مسألش هو هسأل انا وادور عليه"

انجى قاعدة ف اوضتها بالليل
فاتحة اللاب...وبتقلب
"هى اميرة مش باينة بقالها كتير ليه؟؟"
قفلت اللاب ومسكت موبايلها واتصلت باميرة

اميرة كانت فى اوضتها ولما شافت اسم جيجى قاكت ترد بفرحة
"الو...جيجى ازيك"
"ازيك انتى ياايمى اخبارك ايه"
"كويسة اووووى نفسيا وتعبانة شوية"
"خير احكيلى"
"سِبت عمر خلاص الحمدلله"
"الحمدلله... وتعبانة مالك"
"يعنى الضغط كان واطى وعملى هبوط وكده...بس سيبك انتى فيه اهم من كده"
"صوتك فرحان"
"ايوه... احنا راجعين مصر كلنا كمان تلات اربع شهور.... ماما وبابا قالولى انهم موافقين على محمد خلاص... هرجع ادور عليه تانى ونرجع اللى راح مننا"
"مبروك مقدما...وعقبالى يارب"
"عقبالك ان شاءالله...احكيلى اخبار زميلك ايه"
"على فكرة اسمه محمد برضه ... بصى الفترة اللى فاتت دى قربنا من بعض كتير وساعات بحس انه بحبنى ومهتم بيا بس مفيش تصريح"
"بصى يا جيجى لو بتحبيه اوعى تسيبيه... وهو لو بيحبك اكيد هيقولك"
"ما انا مستنية اهو... بس احسن حاجة انك هترجعى ونبقى مع بعض زى زمان"
"ان شاءالله"

بعد 3 شهور
انجى ف البيت بتلبس
ورن موبايلها
"الو...ايمى انتى فين يا بنتى... كلمتك امبارح مردتيش... انتى راجعة امتى؟؟ اخيرا ...كمان اسبوعين حلو اوى... بقولك ايه انتى ناوية تشتغلى ولا لأ... اصل واحدة زميلتنا هتتجوز وتسيب الشغل الاسبوع الجاى... ماتيجى ونبقى مع بعض ..متقلقيش انا مش قليلة برضه ولما اقول فيه حد تبعى خلاص... لا بجد هكلم رئيس مجلس الادراة عليكى... طيب تمام ابقى قوليلى جاية امتى بالظبط علشان وحشانى موووووت... اوك ... سلام"
خلصت انجى وحطت الموبايل ف شنطتها
بصت على نفسها ف المراية وهى مخلصة لبسها كله
خرجت من اوضتها... وهى رايحة ع الباب
اتصلت بمامتها
"الو... ايوه ياماما انا نازلة دلوقتى... محمد هيقابلنى ف النادى ... انتى هتيجى امتى... حتى يوم الجمعة ياماما عندك شغل... طيب متتأخريش مش هنتغدا غير لما تيجى... باى"

فى النادى... انجى قاعدة ومستنية محمد
مرت 5 دقايق حست انهم 5 ساعات
"ازيك يا انجى... اتأخرت عليكى"
"لا انا لسه جاية من 5 دقايق"
"عاملة ايه"
"الحمدلله... ماما جالها شغل وهتجيلنا ع الغدا"
"ماشى... طلبتى حاجة"
"لأ مستنياك"
"ماتيجى نتمشى شوية...ايه رأيك"
قامت انجى
"فكرة حلوة جدا"
مشيوا جنب بعض ... وهما بيتكلموا
ظهر شاب قدامهم فجأة
"جوجااااااا... ايه الصدفة الحلوة دى"
"شاااااادى انت هنا... واحشنى اوى"
شادى وانجى بيسلموا على بعض
شادى مسابش ايد انجى من ساعة ما سلم عليها ومحمد بيبص عليهم
شادى"واحشانى يا بنت اللذينة ...بس انا زعلان منك ولا بتتصلى ولا بتسألى"
انجى"معلش يا شادى مشاغل والله...وطنط وانكل اخبارهم ايه"
شادى"كويسين.. وطنط نجوى عاملة ايه"
انجى"الحمدلله شوية وجاية... اه اعرفك محمد زميلى ف الشغل... شادى باباه ومامته صحاب بابا وماما"
ساب شادى ايد انجى وسلم على محمد
"اهلا وسهلا"
سلم محمد بعدم اهتمام
"اهلا"
شادى"عايزك يا جوجا عندى كلام كتير كتير اوى عايز احكيلك عليه"
بص لهم محمد
"انا ماشى يا انجى"
ارتبكت انجى لما شافت محمد بيتكلم بزعل
"رايح فين... هبقى اكلمك يا شادى"
شادى"اوك يا حبيبتى ...ابقى كلمينى اى وقت"
محمد"لأ خدوا راحتكم انا رايح اصلى... الصلاة هتبدأ يا انجى هخلص واكلمك"
مشى محمد قبل ما يستنى رد انجى
وقفت انجى متضايقة من الموقف كله
شادى وقف مُحرج
"جوجا... مش هو زميلك بس ولا حاجة تانية"
بترد بضيق
"زميلى"
"اومال اتضايق ليه...سورى لو كنت ضايقتكم... انا همشى وابقى اكلمك ...سلميلى على طنط كتير"
"اوك يا شادى... سلم على طنط وانكل ...باى"
مشى شادى... وراحت انجى قعدت فى مكان تبقى شايفة باب المسجد... فضلت مستنية صلاة الجمعة تخلص
وهى بتراقب من بعيد شافت محمد خارج
بعد ما خرج...اتصل بيها
"الو... انجى انتى فين"
"قاعدة قدامك"
دور عليها بعينيه... شافها على بعد
قفلوا المكالمة...راح ناحيتها
"تقبل الله"
"منا ومنكم"
"تعالى نروح الكافتيريا نستنى ماما"
مشى جنبها وهو ساكت ومكشر
راحوا الكافتيريا... قعدوا... طلبت انجى 2 نسكافيه
محمد ساكت مبيتكلمش
"محمد انت ساكت كده ليه... ومكشر ف وشى ليه"
"انتى مش شايفة اى حاجة تضايق"
"لأ مش شايفة"
"مين شادى ده"
"ما انا قلتلك باباه ومامته اصحاب بابا وماما"
"وهو وانتى اصحاب"
"اه اصحاب"
"اخدين على بعض اوى انتم"
"اه اخدين على بعض... احنا نعرف بعض من زمان"
"انتى مستفزة"
ردت باستغراب
"مستفزة ليه"
"عمالة تقوليلى اصحاب واخدين على بعض... عادى بكل استهتار"
"انت بتسألنى وانا بجاوبك"
"وهو انتى اى حد كده تسيبيه ماسك ايدك ويقولك يا حبيبتى ولاانتوا بينكم ايه بالظبط"
وبدأت انجى تتضايق من كلامه
"انا مبسيبش اى حد يمسك ايدى يا محمد وانت عارف كده كويس ...احنا زملاء بقالنا قد ايه عمرك شفتنى سمحت لحد يتجاوز حدوده معايا"
"لأ بس الواد ده زودها اوى... المفروض يحترم ان فيه راجل معاكى ويتلم شوية"
انجى مش عارفة ترد عليه وتقوله ايه... مسكت دماغها بتحاول تركز ف كلام ترد عليه بيه
"وازاى بكل بساطة شايفاها عادى... انتى للدرجة دى مش عارفة اللى يصح وميصحش... انتى ساكتة ليه"
واستجمعت جرأة مكنتش قادرة عليها
"وانت زعلان ليه"
سكت محمد... لحظات
"علشان انا معاكى وميصحش كده"
"وبتحاسبنى ليه"
"قصدك ايه"
"قصدى ان انا بخرج معاك اهو... وشادى لما شافنا سلم علينا عادى ومعملش اللى انت بتعمله ده... ايه الفرق اللى بينك وبينه"
محمد سكت فجأة... بيدور على كلام مش لاقى
كانت انجى وصلت لاقصى مراحل نفاد الصبر
قامت وقفت وهى بتاخد شنطتها
"الفرق اللى بينك وبينه انى اديتك مساحة كبيرة من حياتى وقلبى وانت مش محدد دورك ايه ف حياتى ولا انا ايه بالنسبة لك... شهور طويلة بتقرب لك فيها وكل تصرفاتى بتقولك انى بحبك وانت مقلتليش كلمة واحدة افهم منها اى حاجة... انا مش لتضييع الوقت يا محمد ولا ينفع تحاسبنى بطريقتك الجارحة دى واحنا مفيش بيننا غير زمالة بس"
مشيت انجى... نادى عليها محمد...مشيت وسابته وهى بتعيط