الأربعاء، 30 يناير، 2013

الحب على كفة ميزان... الحلقة 18 والأخيرة

الحلقة 18 والاخيرة
فى بيت علا... المأذون قاعد فى مكانه
علا مش ثابتة ف مكان...تقعد وتقوم تبص من البلكونة وترجع تقعد تانى دقايق وتقوم تبص من البلكونة
داليا لتانى مرة بتقدم شاى للموجودين
عصام خرج البلكونة يشرب سيجارة
احمد بيروح يقف مع عصام شوية ويرجع يقعد مع المأذون شوية
ليلى قاعدة مكانها حاولت تقول لعلا اى كلام...ملقتش سكتت
كل واحد من الموجودين جواه كلام كتير ومحدش فيهم بيتكلم

لم المأذون اوراقه وهو بيقول بصوت واطى
"لا حول ولا قوة الا بالله"
علا"قايم ليه؟؟"
المأذون"معلش يابنتى العريس اتأخر وانا مش هينفع افضل قاعد كده"
علا"معلش زمانه جاى...هو قال جاى"
المأذون"احنا قاعدين كده بقالنا ساعة ونص ومجاش"
احمد اتدخل فى الكلام
"ماشى يا مولانا... اتفضل حضرتك ولما العريس ييجى هنجيلك المكتب لو ملحقناش النهاردة يبقى بكرة"
مشى المأذون
ليلى بإحراج وحزن على علا
"عصااام... يالا احنا"
عصام"ماشى يالا"
علا"رايحين فين...مش هتستنوا حسام"
احمد وداليا بيبصوا لبعض وعارفين ان اكيد حسام مش جاى
داليا"علا...لو حسام كان جاى كان زمانه جه او حتى اتصل"
علا"اه صح.... اتصل بيه اشوفه اتأخر ليه"
واتصلت علا بحسام... وكل الموجودين عينيهم متعلقة على علا
لحظات بتمر زى الساعات... علا ماسكة الموبايل وكلها امل ان حسام يرد عليها
الاتصال فصل... كررت علا الاتصال تانى
وكل الموجودين فهموا ان حسام مبيردش عليها
واتضايقت ليلى من موقف حسام اللى مضايقها من زمان
ليلى"حسام مش هيرد ياعلا"
راحت داليا وقفت قصاد علا...بصت لها علا
داليا"خلاص ياعلا... اللى حصل حصل ...كل شئ نصيب"
قالتها داليا وصوتها بيتخنق
نظرات علا وداليا والاتنين دموعهم بدأت تنزل
اخدتها داليا فى حضنها وعيطوا
ليلى قربت منهم وطبطبت على علا
ليلى"ماتتصل بيه على البيت ياعصام... خليه يقطع عرق ويسيح دم مش يسيبنا ويجرى كده ...على الاقل علا تعرف جاى ولا مش جاى"
واتصل عصام بالفيلا عند حسام

كامل بيتسند على الحيط...خبطت حورية حسام فى دراعه وهو واقف
"اسند ابوك لحد تحت"
اتقدم حسام ناحية باباه... مد له ايده ببرود
ومد الاب ايده لحسام بدموع محبوسة ف عينيه
                             ***************
منيرة وحورية بيبصوا لبعض مستغربين
حورية"ابوك مات وانت هتروح تخطب؟؟!!!"
حسام"اه...انا رايح اعزى زى اى حد غريب وراجع...لا هقف اخد عزاه ولا انا زعلان انه مات...ابويا مات من زمان مش النهاردة بس... الله يرحمه ويغفر له اللى عمله... هحضر الجنازة وارجع نروح لعلا"
حسام بيفتح عينيه... نايم على سرير فى مستشفى
دموعه نازلة وهو بيفتكر احساسه ناحية باباه
صدره عارى ومتصل بأجهزة...كلها تصدر صوت عالى مع اضطرابه
تدخل ممرضة بسرعة...تبص على الاجهزة...تخرد تنادى الدكتور
الدكتور يدخل... يشوف الاجهزة ويكتب للممرضة حقنة لحسام
الدكتور"مينفعش تفكر فى اى حاجة ممكن توترك علشان الازمة المرة دى كانت شديدة... لو الحلة استقرت للصبح هننقلك على غرفة عادية...لو فضلت تفكر وتنفعل ممكن الحالة تتأزم اكتر"
"مين جابنى هنا... احنا النهاردة ايه"
"الاسعاف جابك والنهاردة الجمعة"
"محدش سأل عليا...ولا ولادى؟؟"
بص له الدكتور وهو متردد
"متفكرش فى حاجة غير صحتك...الزيارة ممنوعة...المهدئ ده هينيمك ...شد حيلك علشان تتحسن ونسمح بالزيارة"

علا داخلة المستشفى... طالعة للدور اللى فيه حسام
شافت الممرضة
"مساء الخير يا صفاء"
"مساء النور يا استاذة...عندى ليكى خبر حلو"
"خير...يارب حسام يكون اتحسن"
"اتحسن واتنقل غرفة عادية... ربنا يشفيه ان شاءالله"
طلعت علا فلوس من شنطتها
"خدى يا صفاء...حلاوة الخبر الحلو ده"
"تسلمى يا استاذة... اتفضلى اوريكى اوضته"

مروة فى اوضتها...بتعيط وهى بتلم باقى الهدوم بتاعتها فى شنطة
دخلت عليها حورية... قعدت جنبها على السرير
طبطبت عليها وخدتها ف حضنها
مروة بتعيط فى حضنها
"متعيطيش يا مروة... انا حاسة بيكى وعارفة احساسك ايه دلوقتى... بس فكرى بعقل شوية"
"عقل... عقلت كتير قبل كده وكانت النتيجة ايه"
"يا بنتى اسمعينى...انتى ليه تسيبيهولها وهو جوزك انتى... هى ايه اللى يربطها بيه علشان تبعدى انتى وتسيبى الطريق قدامها"
"انا مش هحارب حرب خسرانة...حسام عايزها وده اللى مقويها"
"انتى لسه سمعتى رأى حسام... وبعدين الست الاصيلة تقف جنب جوزها ف ازمته مش تسيبه"
"متخافيش عليه هو مش لوحده"
"غصب عنى لازم اخاف عليه علشان هو ابنى وانتى بنتى وولادكم دول يابنتى ايه ذنبهم انهم يكرهوا ابوهم اللى روحه فيهم"
"ذنبهم انه فكر فى نفسه ومفكرش فيهم ولا فيا... انتى بتغلطينى انا ياخالتى وكل حاجة على يدك"
"مش بغلطك ولا حاجة... انا بس مش عايزاكى تتسرعى"
"متسرعتش ...انا بعت الشغالة نضفت الشقة هناك والنهاردة هكمل باقى الحاجات اللى محتاجاها من هنا...وانتى ياخالتى ملكيش دعوة باللى حصل...انتى امى وانا مقدرش اسيبك...انتى تعالى عيشى معانا...معتقدش العروسة الجديدة هيكون عندها وقت تراعيكى ولا انتى هترتاحى معاها"
"وانتى تمشى من بيتك ليه... ده بيتك وبيت عيالك... انا بس عايزاكى تودينى لحسام...عايزة اطمن عليه"
"اروح تانى بعد اللى حصل فى المستشفى... ترضيهالى"
"يعنى مش عايزة تطمنى على جوزك"
"هموت واطمن عليه... بس بعد اللى حصل فى المستشفى خلاص مش عايزاه ولا عايزة حاجة تربطنى بيه"
"والعيال يامروة؟"
"مالوش عيال عندى...يروح يخلف من الهانم بتاعته ويسيبنى انا وعيالى ف حالنا"
واتكلمت حورية وصوتها مخنوق بالدموع
"انا مش قادرة مروحلوش...انتى ام وعارفة...ومقدرش اروح لوحدى"
طبطبت عليها مروة
"هقوم اصلى المغرب واوديكى لحد المستشفى واستناكى فى التاكسى واخلى حد من اللى بيشتغلوا فى المستشفى يطلعك وينزلك لما تطمنى على حسام... اكتر من كده مش هقدر"
عيطت حورية...من قلة الحيلة

علا داخلة اوضة حسام
"ازيك ياحبيبى"
اتعدل حسام
"علا... هو انا محدش بيجيلى ليه...انا من الصبح وانا هنا لوحدى...فين مروة وماما وولادى....محدش بيسأل عليا ليه"
"مروة!!! انا جاية اطمن عليك الاقيك بتسأل على مروة"
"انا عايز افهم...هما فين؟؟انتى تعرفى حاجة"
"مش مروة قالت لك مش عايزة تعيش معاك...خلاص ياحسام هى اللى طلبت وهى اللى قالت...انت مظلمتهاش"
وبنرفزة اتكلم حسام
"فهمينى ايه اللى حصل من يوم كتب الكتاب"
"يومها انت اتأخرت...عصام اتصل بالفيلا عندك وعرفنا انك تعبت ونقلوك على هنا"
"مروة كانت معايا"
بصت له علا بغيرة وغل
"مروة مروة مروة.... انت عايز منها ايه...خلاص انا عرفتها كل حاجة"
"عرفتيها ايه ياعلا...واتقابلتوا امتى واتكلمتوا ف ايه"
"لما جيت لك هنا ولقيتها هى وابنك الكبير... زعقت لى وبتقولى انى السبب...رديت عليها وقلتلها انك عمرك ما حبيتها وانك كنت مستحملها السنين اللى فاتت دى كلها علشان ولادك بس وانى مش هسيبك بعد مارجعنا لبعض"
"ليه ياعلا...ليه قلتى لها كده حرام عليكى"
"حرام عليا...حرام عليا ايه؟؟ انت عايز ايه بالظبط...عايز مين فينا"
"مش عايز ولادى يكرهونى....مش عايز وانا تعبان ملاقيهومش جنبى... مش عايز لما اموت مياخدوش عزايا ...مش عايز اكون انا روحى فيهم ومش فارق معاهم...مش عايز احساس ولادى ناحيتى يبقى زى احساسى زمان ناحية ابويا...فاكرة ياعلا ولا نسيتى...فاكرة انه يوم مامات انا جيت اخطبك ومحضرتش عزاه"
وردت علا بحسرة
"وانا ذنبى ايه ف كل ده"
"وولادى مالهمش ذنب يتحرموا منى بارادتى"
قامت علا
"خلاص ياحسام...فهمت... قد ايه انا كنت غبية وساذجة لما مشيت ورا قلبى وعشت على وهم حبك طول السنين اللى فاتت دى...انا كنت بالنسبة لك الحب والحلم اللى فضل حلو علشان بس محققتهوش... انما مروة كانت هى الحب اللى ف حياتك مهما حاولت تنكر او حتى لو مكنتش حاسس بده"
"والله بحبك ياعلا...بحبك ومش ممكن احب حد زيك"
"كنت بتحبنى"
"وهفضل احبك"
"يعنى انا ولا مراتك ياحسام"
سكت حسام
"اياك يا حسام تظهر فى حياتى تانى... الحمدلله انى اكتشفت الحقيقة دى قبل ما نتجوز والا كنت هتسيبنى اول ما مراتك تعرف... تانى مرة تختارها وتسيبنى... بكرهك وبكره الايام اللى عشتها ف وهم حبك"
نزلت علا من عند حسام... ولاول مرة حست انها حرة
اتحررت من حب حسام بموقفه الاخير معاها
مش حزينة...بالهكس حست انها فرحانة انها فهمت الحقيقة قبل ما تتجوزه وتخسر اكتر من اللى خسرته
وهى خارجة من باب المستشفى...شافت حورية نازلة من التاكسى ومروة معاها
تجاهلتهم ومشيت... خطوات ورجعت لهم تانى

مروة شايفاها جاية عليها..
"عايزة ايه تانى...متخافيش مش طالعة له"
"انا بعتذر لك عن كل اللى قلتهولك اول امبارح"
مروة مستغربة وبتبص لخالتها...
"انا كنت فاهمة غلط... حسام بيحبك انتى واول ما فاق سأل عليكى انتى ... وخلاص مفيش اى حاجة ممكن تجمعنى انا وهو بعد كده"
مروة مش عارفة تضحك من الفرحة ولا تكمل فى زعلها من حسام
"انا جيت اعتذرلك علشان ابقى خلصت ضميرى من ناحيتك"
مشيت علا وراحت ناحية عربيتها

حورية واقفة
"هااا...هتطلعى معايا لجوزك ولا لأ"
"مجروحة منه اوى"
"ماهى قالت لك انه اول ما فاق سأل عليكى انتى وهى مشيت ... العتاب بقى يبقى لما يخف"
نزلت معاها مروة... ومسكتها من دراعها ودخلوا المستشفى مع بعض

علا بعد ما خلصت الحلقة
دخلها احمد ف الاستوديو
"مالك ياعلا...ملحقتش اسألك قبل الحلقة"
"مالى يا احمد"
"مش عارف بس متغيرة"
"فرحانة"
"فرحانة؟؟"
"ايوه...عارف احساس الاعمى لما بيفتح ويبدأ يكتشف كل حاجة من اول جديد"
"لا بصراحة معرفوش"
"انا بقى عرفته النهاردة... المهم انت مروح ولا ايه"
"اه شوية كده ومروح"
"طيب انا جاية ابات عندكم النهاردة...ممكن"
"يا سلام ...احنا نطول..ده انتى تنورى...بس مش قادر مسألكيش ليه"
"عندى كلام كتيييير اوى عايزة احكيه لداليا...عايزة اقولها كنتى صح ف كل كلمة وحرف كنتى بتقوليها على حسام"
"لالالا كده بقى الموضوع كبير وعايز اعرف انا كمان"
"لما نروح هحكيلكم اللى حصل النهاردة... يوم الإفراج"

حسام داخل الفيلا بيتسند على مروة وسيف
جت رحمة تجرى عليه
"وحشتنى يا بابا"
وطا لها وحضنها...وجه معاذ جرى عليه وحضنه
مروة"استنوا لما باباكم يطلع فوق علشان تعبان"
حسام"طول ما انا وسط ولادى ببقى مرتاح"
                   ********************
حسام على السرير... ومروة خارجة من الاوضة
"مروة"
"نعم"
"شكرا"
"على ايه"
"انك مسيبتنيش"
رجعت مروة وقعدت جنبه
"نفسى تقدر ياحسام انى بحبك...وانى فعلا استحملت حاجات كتير منك ومكنتش بحسسك انى متضايقة واقول لنفسى كفاية انك جنبى...بس فى النهاية الاقيك بتخوننى...احساس الخيانة وحش اوى ياحسام"
"سامحينى يامروة... انا مبحسش بالراحة غير معاكم"
"وعلا؟؟"
"علا ماضى مش عايزين نتكلم فيه... احنا حاضرنا ومستقبلنا مع بعض وده الاهم...ارجوكى متفتحيش معايا موضوع علا تانى"
"هحاول يا حسام... وكله بايدك انت... لو انت نسيتها اكيد انا كمان هنساها"
"هننساها يامروة"

علا الصبح بتلبس فى اوضة منه ...دخلت عليها داليا
"انتى لبستى...انا كنت جاية اصحيكى"
"لا صحيت ولبست وهنزل قبل ما اتأخر"
"انا فرحانة اوى يالولو انك واجهتى اللى حصل بالقوة دى"
"الحمدلله انى فوقت ف الوقت المناسب"
"الحمدلله...يالا علشان تفطرى قبل ماتنزلى"
"حاضر يا مدلعانى"

علا داخلة مكتبها فى الجورنال... اتفاجئت
"وحييييييد"
"مرضيتش اكلمك وقلت افاجئك"
"مفاجئة حلوة اوى...حمدالله ع السلامة جيت امتى"
"امبارح بالليل"
"تامر عامل ايه"
"الحمدلله ... العملية نجحت ورجع يشوف تانى"
"الف الف مبروك"
"الله يبارك فيكى... مش هعطلك عن شغلك بس جيت اسلم وعليكى واقولك اى وقت فاضية فيه انا موجود ...علشان اعرف الموضوع المهم اللى كنتى عايزانى فيه قبل ما اسافر"
"اممم طيب النهاردة بعد الحلقة ممكن نتقابل ونتعشا مع بعض"
"تمام...هجيلك الاستوديو"
"اتفقنا"

حسام بيفطر ... مروة بتصب له الشاى
"خدت الدوا ياحسام"
"ايوه"
"الجرايد عندك جنب الشنطة لو عايز تاخدهم معاك"
"ماشى يامروة"
خلص حسام فطاره...دخل المكتب ياخد شنطته
مروة مشيت وراه...بصت عليه من بعيد
مسك الجرايد وقبل ما يحطها فى الشنطة
لفت نظره ان الجرايد اتفتحت واتطبقت على صفحة داخلية مش الاولى...مسك الجورنال وشاف خبر بصورة كانوا محطوطين قدامه

"تهنئة من اسرة الجريدة بزواج الزميلين
وحيد محفوظ وعلا صالح
مع تمنياتنا بالسعادة
اسرة التحرير"
بص حسام على صورة زفاف علا ووحيد...وساب الجرايد تانى
اخد شنطته وراح ناحية الباب ...ولما وصل لمروة
"شفت الخبر يامروة...مش اتفقنا اننا هننساها"
ردت مروة وهى حاسة بالاطمئنان
"اتفقنا"

بعد سنة...علا فى مكتبها بتشتغل
ودخل لها شاب من المحررين
"استاذة علا لو سمحتى ..."
بصت له علا بفزع وصرررررخت
اتخض الشاب وهو واقف
"فى ايه يا استاذة...انا عملت حاجة خوفتك"
"ناديلى وحيد بسررررررعة.... انا شكلى بولد"
صراخ متواصل من علا.... وحيد جه يجرى
"علا...مالك"
"تعبانة يا وحيد... بولد باين...اتصلى بداليا بسرعة"

حسام ومروة داخلين مستشفى د.فؤاد صابر للمتابعة
وهما واقفين قدام الاسانسير...اتفتح الاسانسير
واتواجه مروة وحسام...مع علا ووحيد وداليا اللى كانت شايلة البيبى
وحيد"دكتور...دكتور حسام مش كده"
سلم عليه وحيد... واضطروا كلهم يسلموا على بعض
ومروة بتسلم على علا
علا"احمد ابنى...عنده يومين"
بص له حسام...وابتسم
"مبروك ياعلا...ربنا يخليهولك...مبروك يا استاذ وحيد"
وحيد"الله يبارك فيك...فرصة سعيدة يادكتور"
ركبوا حسام ومروة وايديهم فى ايدين بعض
ومشيوا علا ووحيد وايديهم فى ايدين بعض
واتقفل الاسانسير وكل واحد فى اتجاه

                       النهااااااااااااااااااااااية

الثلاثاء، 29 يناير، 2013

الحب على كفة ميزان... الحلقة 17

الحلقة 17
قامت علا تفتح الباب.........
"حسااااااااااااام!!!!"
"اتصلت بيكى كتير النهاردة تليفونك مقفول... ومقدرتش ابعد عنك اكتر من كده"
بصت علا لهدوم البيت اللى هى لابساها... وبصت لوقفتهم مع بعض
"هتسيبينى واقف كتير ع الباب"
"انا عايشة لوحدى يا حسام...مينفعش.."
قاطعها حسام وهو بيدخل جوه البيت وبيقفل الباب وراه
"ينفع... انتى هتبقى مراتى وانا عايز اقعد اتكلم معاكى"
وقفت علا مكانها ساكتة...متفاجئة...مصدومة
حسام داخل وبيبص حواليه
"البيت اتغير كتير عن اخر مرة جيت فيها"
علا واقفة مكانها
"مالك ياعلا...مش معقول تكونى خايفة منى"
"اتفضل يا حسام فى الصالون...هغير هدومى واجى"
"مفيش داعى...انا مش غريب ياعلا ولا انتى لابسة حاجة تتكسفى منها"
قعدوا مع بعض... علا قاعدة بعيد عنه
"وحشتينى ياعلا"
"لو وحشتك صحيح مكنتش قعدت كل ده متكلمنيش"
"كنت بفكر فى كلامك"
"لو كنت بتحبنى مكنتش فكرت"
"لو...انتى عندك شك انى بحبك"
"تفكيرك اننا نتجوز هو اللى شككنى فى الحب ده"
قام حسام يقعد جنبها...قامت وقفت بعيد
"معقول انتى خايفة منى بجد؟؟"
"وجودنا مع بعض كده مش مريحنى"
"ليه ياعلا... انا مش صغير ومش ممكن اضرك...انا جاى نتفق مع بعض على كل حاجة"
قعدت علا وفرحتها بدأت تغلب توترها
"انا يا ستى بتقدم لك لتانى مرة فى حياتى...موافقة تتجوزينى"
ضحكت علا بفرحة
"طبعا ياحسام"
"وطلباتك اوامر"
"انا ماليش اى طلبات ومش عايزة حاجة"
"لا طبعا انتى عروسة وحقك تتشرطى"
"والله ما عايزة غير وجودك جنبى بقية حياتى"
وارتبك حسام من كلمة علا
"علا... انا لازم اكون صريح معاكى... احنا لازم نتجوز فى السر"
وبصت له علا باستغراب...وهو كمل
"مش هقدر اواجه مروة وماما بجوازنا وف نفس الوقت مش قادر استغنى عنك...السر ده هيبقى من ناحيتى انا بس انما انتى هتقولى لجيرانك واصحابك القريبين بس...انما انا مش هينفع اقول لحد...اوعى تقولى لأ ...انا عارف ان من حقك ان اعدل بينكم ...ومن حقك انى اقعد معاكى بس مش هينفع...هبقى اجيلك ونبقى كل فترة نسافر مع بعض كام يوم نبقى مع بعض وبس انما حياتنا مش هتبقى زى اى زوجين عاديين...ارجوكى متقوليش لأ"
علا مقدرتش تتكلم خالص...كانت بتسمعه وبس
"علا... ساكتة ليه...اعتبر السكوت علامة الرضا صح؟"
"انا ساكتة علشان بفكر...من 14سنة كنا هنتجوز قدام الدنيا كلها وكان هيتعمل لنا احلى واكبر فرح وكنا هنقضى السنين اللى فاتت دى مع بعض....يوصل بينا الحال اننا نتجوز فى السر ونشوف بعض حسب الظروف ونسافر علشان نهرب من اللى حوالينا"
"ظروفنا كده ياعلا... مش احسن مانفضل بعاد عن بعض طول العمر... انا هقبل بظروفك وانتى اقبلى بظروفى علشان حبنا"
"ظروفى ايه اللى هتقبل بيها...انا معنديش حاجة تمنع جوازنا"
"من غير ماتزعلى فكرة الاختلاط والشغل ومظهرك ده اللى مش عايزة تغيريه مضايقنى اوى بس عارف انى مش هقدر اقولك اقعدى من الجورنال علشان مقدر ان ده شغلك ونجاحك...علشان خاطرى قدرى ظروفى ومتطلبيش منى اللى فوق طاقتى"
علا ساكتة مش عارفة تفكر... عقلها بيقولها لازم تاخد حقها فى حبها وتطلب الجواز قدام الناس كلها
وقلبها بيقولها توافق وتعوض حرمان السنين بعيد عن الناس
حسام شاف سكوتها...حس بحيرتها
قرب منها...قامت وقفت... وقف قصادها ...مسك ايديها... قربها منه... خدها فى حضنه
علا ضربات قلبها سريعة.. ياما حلمت بنفسها ف حضن حسام ولاول مرة حلمها بيتحقق فى الواقع
حست برغبة فى الاستسلام ليه...حست بتلاقى الشفايف
بعدت عنه بسرعة وهى بتنتفض من القلق والخوف من الاستسلام
"امشى دلوقتى يا حسام لو سمحت"
"بتطردينى؟؟"
"لا مش قصدى... انا خايفة"
"منى؟؟"
"لأ... من ضعفى قدامك"
راحت وقفت على باب الصالون... راح حسام ناحية الباب
"علا انا بحبك... متحطيش عوائق مالهاش لازمة بيننا"
"حاضر..موافقة"
وسألها حسام للتأكيد علشان مش مصدق
"موافقة !!!على ايه بالظبط؟؟"
"موافقة على الجواز"
"بجد يا علا"
هزت علا راسها والدموع فى عينيها
"انتى زعلانة علشان هنتجوز"
"زعلانة علشان ظروفنا فرضت علينا نتجوز بالطريقة دى...نفس المكان ده من 14سنة وقفنا هنا وكان عليا الاختيار بين السفر او انى افضل هنا...اخترت انى افضل وسيبتنى... اتعذبت كتير بعدها ومش عايز اكرر العذاب ده تانى"
"طول ما احنا مع بعض ياعلا خلاص مفيش عذاب تانى... جهزى نفسك نكتب الكتاب ونسافر اى مكان نقعد اسبوع بعيد عن كل الناس"
"مش هينفع نسافر ياحسام"
"تانى مش هينفع تسافرى؟؟"
"انا عندى برنامج جديد هبدأه كمان 3 ايام"
"برنامج؟؟؟ برنامج ايه ياعلا وليه مقلتليش"
"برنامج جديد وعلى قناة تانية غير اللى كنت فيها...اما ليه مقلتلكش فانا بقولك اهو"
"مش مهم البرنامج يا علا وكفاية شغل الصحافة"
"ليه"
"هتتعبى وكمان هنشوف بعض امتى لما تبقى بالنهار فى الجورنال وبالليل فى التليفزيون"
"اولا الشغل مبيتعبنيش ثانيا اكيد هنلاقى وقت نشوف فيه بعض...ما انت هيبقى وراك شغلك وبيتك ومراتك وولادك ومع ذلك شايف اننا هنلاقى وقت نشوف بعض"
"اااااه... من اولها هتمسكى لى مراتى وولادى ذلة"
"لا مش كده....بس ده شغلى وانت عارف انا بحب شغلى قد ايه...وبعدين انت مش لسه من شوية كنت بتقول راضيين بظروف بعض"
"طيب ياعلا... انا مش عارف مين اللى بيبقى ضعيف قصاد التانى...انتى اللى بقولك حاضر وطيب على كل حاجة حتى لو عكس اللى انا عايزة وبقبل وارضى"
"حبنا هو اللى بيخلى كل واحد فينا يتنازل للتانى...وعن طيب خاطر"
"يعنى مش هنعرف نسافر فى حتة بعد كتب الكتاب"
"انت ممكن تقول انك مسافر وتيجى تقعد معايا هنا وانا اخد اجازة من الجورنال ويبقى على قد معاد البرنامج بس مش اكتر وارجعلك على طول"
"خلاص يا علا اتفقنا... اول حلقة امتى"
"يوم السبت... والجمعة بيكون اجازة"
"يبقى الخميس الجاى كتب الكتاب ...بعد 10 ايام..اتفقنا"
"اتفقنا يا حسام"

علا فى الجورنال...خارجة من مكتبها
قابلت وحيد داخل
"وحيد ازيك"
"الحمدلله ياعلا انتى عاملة ايه"
"الحمدلله... انت جيت من السفر ولا مسافرتش"
"لا لسه مسافرتش...هسافر كمان كام يوم"
"طيب انا عايزة اقعد معاك...عايزة اكلمك فى موضوع مهم"
"معلش ياعلا انا مستعجل اوى دلوقتى...اشوفك بالليل"
"لا بالليل عندى اول حلقة من البرنامج الجديد"
"مبروك"
"الله يبارك فيك... اتصلت بيك امبارح على فكرة"
"اه ياعلا معلش كنت مع تامر عند الدكتور وخلصنا متأخر ومعرفتش اكلمك"
"طيب هشوفك امتى ...لازم نتكلم"
"انا اليومين دول ملبوخ فى حكاية العملية والتحضير للسفر...وبتابع مع الدكتور هنا والمستشفى ف المانيا...معلش استحملينى الفترة دى"
"ولا يهمك يا وحيد...المهم ابنك يبقى كويس وعينيه تبقى كويسة ان شاءالله"
"يارب ياعلا...خلى بالك من نفسك"

علا وداليا فى بيت علا...علا بتكمل الميك اب بتاعها
"يعنى لسه مقلتيش لوحيد انك مش هترتبطى بيه"
"اعمل ايه..حاولت اقوله بس هو مكنش فاضى"
"وافرضى سافر ومعرفتيش تقوليله"
"ماهو الكلام ده لا ينفع اقولهوله ف تليفون ولا باستعجال...لازم اقوله بطريقة متجرحوش"
"وهتقوليله انك هتتجوزى حسام"
"لأ"
"ليه"
"مش هقول لحد خالص غيرك انتى واحمد وليلى وعصام وجيرانى بس ...انما فى الشغل محدش هيعرف"
"فكرتى كويس ياعلا"
"لأ"
"لأ مفكرتيش؟"
"ايوه مفكرتش ... كل اللى فكرته الحرمان اللى عيشته طول السنين اللى فاتت...عايزة اعيش مع اللى بحبه شوية حتى لو كام ساعة فى اليوم بس اهو نبقى مع بعض وخلاص"
داليا ساكتة ...علا خلصت
"انا كده خلصت"
"طيب يالا هنزل معاكى وهبقى اكلمك بعد الحلقة"

فى الاستوديو...وبعد الحلقة ما خلصت
علا واحمد بيسلموا على الضيوف
علا"فرصة سعيدة يادكتور"
احمد"شكرا يادكتور انك نورتنا"
مشى الضيف... علا واحمد واقفين
"حلوة الحلقة ياعلا... بداية مبشرة"
"ياخسارة اننا متكلمناش عن السياسة النهاردة"
"يا ستى هى السياسة هتسيبنا...بس خلى موضوعاتنا منوعة علشان نكسب اكبر قدر من الجمهور"
"ان شاءالله...يالا همشى انا واشوفك بكرة"

علا داخلة مطعم هادى...دورت بعينيها لحد ماشافت حسام
راحت ناحيته
"اتأخرت عليك ياحبيبى"
"انتى يعنى هتقطعى نفسك"
قعدت علا
"فى ايه ياحسام...هى دى مبروك بتاعتك"
ورن موبايل علا...ردت
"الو...الله يبارك فيك...شفت الحلقة..ايه رأيك... ربنا يخليك ياوحيد... لا لسه مروحتش... مسافر امتى...تروح وترجع بالسلامة... مع السلامة"
"ده اللى جالك المطار"
"اه"
"وبتتكلمى معاه كده ليه...ايه الحنية دى كلها"
"بيكلمنى يقولى مبروك...اللى انت مقلتهاش"
"والله ياعلا ماعارف اقولك ايه ولا ايه من كتر اللى بتعمليه... واحد كان عايز يخطبك وبيكلمك وانتى بتكلميه بكل رقة وحنية"
"وايه تانى ياحسام"
"الموضوع الزفت اللى كنتى بتتكلمى فيه فى البرنامج....قاعدة تتكلمى مع راجل فى كلام ميصحش يكون بين راجل وست اغراب"
وضحكت علا بسخرية
"انت طبعا بتهزر صح؟؟"
"اهزر ايه...انا قاعد محروق دمى وانتى بتقولى اهزر"
"كلام ايه اللى قلته ميصحش...الموضوع كان عن الخيانة الزوجية وده دكتور نفسى وكان بيشرح ايه اسباب الخيانة...ايه اللى اتقال بقى ميصحش"
"كلام عن العلاقة بين الزوجين ياعلا...قاعدة تتكلمى فى الكلام ده مع راجل وبيسمعك ملايين"
"والله انا متكلمتش معاه فى حاجة خاصة...كل الكلام كان علمى"
"بلا علمى بلا ادبى بقى.... السياسة كانت ارحم"
وقامت علا
"طيب ياحسام...الله يبارك فيك وان شاءالله الحلقات الجاية تعجبك اكتر...سلام"
قام وشدها من ايديها
"رايحة فين"
"ماشية...ايه اللى يقعدنى قدام الناظر فى المدرسة"
"بتتريقى عليا"
"لا ...برحم نفسى من وجع الدماغ ...عايزة امشى"
"متمشيش... انتى كمان بتتقمصى"
وقعدت علا
"بص ياحسام... مبحبش حد يتدخل فى شغلى خالص ده اولا ...تانى حاجة لو مش واثق فيا متتجوزنيش..ثالثا علاقتى بزمايلى مش هتتغير وكل اللى يربطنى بالناس علاقة احترام مش اكتر...وانا همشى دلوقتى ومتوقفنيش لو سمحت ... لو هتقدر تستحمل شخصيتى وشغلى على معادنا يوم الخميس...مش هتقدر تستحمل يبقى كأننا متقابلناش... وابقى عرفنى ردك...بعد اذنك"
ومشيت علا وسابت حسام قاعد مكانه

علا فى بيتها...وداليا معاها... بيفرشوا الاوضة بفرش جديد
"مبروك ياعروسة..عايزة ازغرط لك يالولو بس عندى برد"
"ولا يهمك يادودو ...المهم الفرحة...متتخيليش انا فرحانة قد ايه خصوصا ان يوم ما اتخانقت مع حسام قبل ما ارجع البيت كان بيكلمنى يصالحنى...انا مبسوطة اوى...حاسة انى رجعت تانى بنت ال20"
"ربنا يسعدك يارب...انتى معادك عند الكوافير الساعة كام"
"6"
"والمأذون؟؟"
"9"
"طيب كويس...انا ألحق اعملكم عشا فاخر كده يليق بالعرسان واجى معاكى الكوافير...علشان بعد المأذون ما يمشى مش هلحق اعمل حاجة... هيبقى العروسة للعريس والجرى للمتاعيس يا لولووووو"
"هههههه بس يابت بتكسف"

مروة بتجهز لحسام شنطته...خرج من الحمام وبدأ يلبس
"مش عايزنى اجى اوصلك المطار برضه يا حسام"
"معلش ياحبيبتى...علشان ابقى متطمن عليكى ومترجعيش لوحدك"
"طيب خلى بالك من نفسك"
"ان شاءالله... انا سايب لك فلوس هنا لو احتاجتى...لو عايزة اكتر معاكى الفيزا"
"ماشى يا حبيبى...انا بالليل رايحة مع رحمة عيد ميلاد صاحبتها"
"خدى سيف معاكم علشان متبقوش لوحدكم"
"حاضر"
"انا هروح اسلم على ماما واجى اخد الشنطة وانزل اسلم على الولاد تحت"

فى بيت علا... المأذون قاعد بيحضر اوراقه
حسام قاعد وجنبه عصام واحمد
وعلا قاعدة جنبها ليلى وداليا
ونظرات حب متبادلة بين علا وحسام


مروة راجعة فى تاكسى مع رحمة وسيف من عيد الميلاد
التاكسى ماشى من تحت بيت علا... تلمح مروة عربية حسام
تلتفت وتحقق فى العربية...توقف التاكسى وتخليه يرجع لحد جنب العربية...تبص كويس على رقم العربية
سيف"مش دى عربية بابا"
متردش على سيف
ترجع بذاكرتها ليوم خطوبة علا وحسام...وتفتكر ان ده البيت اللى جيت تحضر فيه الشبكة... واللى مقدرتش انها متحضرهاش زى ما اتحججت ومحضرتش قراية الفاتحة
نزلت من التاكسى وهى خايفة من شكوكها
رحمة ف ايدها وسيف نزل وراها
طلبت من السواق انه يستناها... ودخلت العمارة

المأذون بيقول خطبة صغيرة قبل اجراءات العقد
جرس الباب رن...راحت داليا تفتح الباب
نظرات الكل متجمعة على الباب وعلى الضيف الغير منتظر
تفتح داليا الباب.... تظهر مروة وهى شايفة حسام وعلا قاعدين جنب المأذون
حسام يشوفها...وفى ايديها رحمة وجنبها سيف
يقوم بسرعة يقف... تتفاجئ علا..وتستنى تشوف رد فعله
تصرخ فيهم مروة
"خاااااين يا حسااااااام... كذااااااب... وانتى عايزة منه ايه بعد كل ده...سابك زمان بتجرى وراه ليه دلوقتى"
علا"حسام...رد عليها"
مروة"ولا يرد عليا ولا عايزة اسمع صوته... خليهولك"
ونزلت مروة تجرى ومعاها ولادها
علا بتبص لحسام مستنية اى رد فعل منه
حسام "انا هلحقها وارجعلك ياعلا...خليك يامولانا...كتب الكتاب هيتم...بس اطمن عليهم"
نزل حسام بسرعة قبل ما يسمع من اى من الموجودين رد
شاف مروة بتكرب التاكسى...اخد عربيته وراح وراها
                                *************
مروة داخلة الفيلا بتعيط...حسام دخل وراها
"استنى يامروة"
طلعت مورة على السلم
"مرووووووووووووووووة"
وردت عليه من فوق وهى كل كلامها بصراخ
"عايز منى ايه...مش رايح تتجوز...روح لها يا حسام...يا خسارة كل اللى عملته علشانك طول السنين اللى فاتت ووقوفى جنبك"
"ايه اللى عملتيه يامروة... انتى عايشة احسن عيشة وعمرى ما زعلتك ولا عمرك شيلتى هم"
"علشان مكنتش بشتكى ابقى كنت مبسوطة...سافرت وسبت امى علشانك...عشت فى بلد غريبة علشانك...لما حصلت حادثة برج التجارة كنت بتشتم فى الشارع ويتقالى ارهابية لمجرد انى محجبة ومكنتش بحكيلك علشانك... امى ماتت وانا بعيد عنها علشانك... كنت بحس بالغربة والوحدة ومتكلمش علشانك...بعد ده كله رايح تتجوز عليا...روح لها ياحسام انا مبقتش عايزاك... ياولاااااااااد يا سيييف يا معاذ يارحمة... ابوكم من النهاردة راح لواحدة تانية واحنا هنرجع بيت ابويا...من النهاردة مش عايزة اشوفك تانى ياحسام.... خلاص مبقاش يربطنا حاجة ...روح كرر اللى عمله ابوك زمان... وولادك شاهدين على اللى عملته فيا... انا هاخد ولادى ومش عايزينك...فاهم مش عايزينك...يالا يا ولاد"
حسام واقف فى نص الفيلا...وشايف ولاده وهما سامعين كل اللى بيتقال...شافهم وهما بيروحوا ورا مروة لما نادت عليهم
مامته نادت عليه من فوق
"انا همشى مع مروة علشان انا اكتر واحدة حاسة بيها.... عملت نفس اللى عمله ابوك زمان فيا... حسبى الله ونعم الوكيل فى الظالم"

وقف حسام فى نفس المكان مبيتحركش... وهو شايف مروة ومامته وولاده بقوا فى صف واحد ضده

حس الدنيا كلها بتلف بيه... وألم شديد فى صدره
مقدرش يتنفس..النفس بيروح واحدة واحدة... ووقع فى مكانه