الأربعاء، 11 يونيو، 2014

ابغض الحلال - الجزء الثانى - الحلقة 14

الحلقة 14

لم تُعلق والدة ليلى...لا مع ليلى ولا مع بلال
عاد بلال من الحمام وجلس متلون الوجه ... اما ليلى فكانت تحاول ان تبدو طبيعية
ساد الصمت ...ثم قالت الام
"قومى يا ليلى هاتى لى الملوخية اقطفها وانا قاعدة"

نهضت ليلى ملبية امر والدتها... جلست الام على الارض فى مكان بعيد نسبيا عن بلال ولكنها فى مقابلته
واحضرت ليلى الطبلية امامها ووضعت الملوخية

عادت الام وجلست بالقرب من بلال...فسألها
"شافت حاجة؟"
ردت بضيق"معرفش... انت جلبت لى بالحركة الغبية دى"
"كنتى وحشانى يا حبيبتى"
"ولما ماما تمنعنا نشوف بعض هيبقى حلو يعنى"
"تمنعنا ايه يا ليلى... احنا خلاص هنتجوز ... مش كفاية انى لا بعرف اخرج معاكى ولا نقعد لوحدنا"
"احنا مش فى مصر... واخواتى طبعهم حامى وانت عارف"
"عارف وساكت... المهم اخوكى هييجى امتى"
"زمانه جاى... هتصلك بيه استعجله".

جاءا شقيقا ليلى... رحبا ببلال وجلسوا جميعا
تبادلوا احاديث عامة...ثم بدأ بلال الحديث
"دلوقتى احنا ان شاءالله عايزين نحدد معاد الجواز قبل ما اسافر بفترة معقولة"
الشقيق الاكبر"والشقة؟"
بلال"ماهو ده اللى عايز نتكلم فيه"
الشقيق الاكبر"مش اتكلمنا السنة اللى فاتت"
بلال"اتكلمنا ...بس انا لما فكرت لقيت اننا هنجهز ونفرش شقة ايجار علشان نقفلها ونسافر... مش الفلوس دى احنا اولى بيها تتحط فى فلوس الشقة بتاعتنا"
الشقيق الاصغر"خلاص...اشترى شقة وحتى لو اتقفلت اهى بتاعتك ومسيرك هترجع لها"
بلال"مش هقدر... حاليا مش هقدر اشترى شقة وافرشها"
ليلى"انا ليا رأى تانى كويس"
انتبهوا جميعا فوضحت
"احنا نأجل الجواز سنة كمان... منها بلال يكون قادر يشترى شقة ومنها ميسافرش ويسيبنى"
بلال"مين قال انى هسيبك... انتى هتسافرى معايا"
قالت ليلى بصوت متردد "مش عايزة اسافر"
فوجئ بلال... لماذا فاجأته ولم تُعلق من قبل على سفرها معه كلما اتى الحديث على ذكر سفرهما
الشقيق الاكبر"والله معاكى حق... انا كنت ساكت وقلت دى حاجة بينكم والست مع جوزها..انما الغربة كُربة"
بلال"ما انا متغرب علشانك... وقلت لك انى مش هطول ومش هنقعد كتير..يدوب اجيب الشقة وافرشها وابقى ارجع شغلى هنا نعيش منه ونستقر"
ليلى"طيب انت بتقول السنة الجاية تقدر تكون جاهز... يبقى سافر السنة دى وارجع نتجوز ونستقر هنا"
بلال"انا كل اللى مصبرنى من ساعة ما سافرت انى هاخدك معايا ... السنة اللى فاتتجت ظروف وفاة الحاج... السنة دى ايه المانع نتجوز ونسافر"
ليلى"مش عايزة اسافر يا بلال... مش هقدر"
بلال"ليه...ايه اللى حصل فجأة"
ليلى"مش فجأة ...انا كنت مستنية تيجى علشان اقولك... محبتش اقولك وانت لوحدك هناك"
الشقيق الاصغر"الحل ده كويس يا بلال... علشانك وعلشانها... انت متضغطش على نفسك فى الفلوس وهى متسافرش غصب عنها"
قالت الام"سافرى مع جوزك يا ليلى... مش هينفع تفضلى مخطوبة 3 سنين...كده الناس يقولوا علينا ايه؟"
قالتها الام وهى تنظر لبلال نظرات ذات مغزى
فقال بلال باحراج
"انا من ساعة ما خطبتها وبشوفها هنا بس وفى السنتين كلهم هما كام مرة اللى جيت فيهم"
ليلى"وانا مش عايزة اسافر يا ماما"
صمت بلال...وصمت الجميع... الكل يفكر فى حل وسط يرضى جميع الاطراف
قال الشقيق الاكبر بعد فترة قليلة من التفكير
"انا عندى فكرة تريح الكل"
انتبه الجميع فأكمل
"احنا نكتب اليومين دول... وتعمل حسابك الاجازة الجاية تجيب الشقة وتتجوز... تجيبها ملك تجيبها ايجار انت حر... تسافر ليلى معاك ..متسافرش... اللى تتفقوا عليه ويريحها"
صمت بلال قليلا ثم قال
"مش عارف ليه الكلام اتغير يا ليلى...ازاى هسافر لوحدى تانى... انا زهقت من الوحدة هناك"
ردت ليلى"ماهو انت يا بلال شغلك بيكون طول اليوم...عايز تاخدنى معاك وبعد ما كنت وسط اهلى ابقى لوحدى خالص حتى من غيرك"
بلال"سنة واحدة بس"
ليلى"مش هقدر... نستحمل احنا الاتنين ونستنى السنة دى"
ثم اكملت وهى تتكلم من مصدر قوة
"انا استحملتك... استحملنى انت كمان"
صمت بلال...فهم انها تذكره – كما تذكره دائما – بأنها تحملت مالا تتحمله اى فتاة... وهو زواج حبيبها من اخرى
كلما حدثت بينهما مشادة او خلاف ما ... تذكره بما بدر منه...  فيصمت

                       ********************

عادت نسمة فى المساء... تناولا العشاء ونهض سمير للنوم
فاستوقفته نسمة
"بابا... انا فكرت فى كلام دكتور حشاد وشايفة انها فرصة كويسة اوى ليا...دى مش كويسة وبس دى فرصة مبتجيش لاى حد"
"ازاى يا نسمة عايزانى اسيبك تسافرى بره لوحدك"
"ايه المشكلة انى اسافر بره لوحدى"
"مشاكل كتير...ازاى هتعيشى هناك... اخاف عليكى"
"هعيش زى ما الناس بتعيش... فى سكن الطالبات.. وتخاف عليا من ايه..ده بره امان عن هنا"
"لأ يا نسمة ...اخاف"
"خوف ولا عدم ثقة؟"
رد نافيا"لأ طبعا... انتى ازاى تقولى كده... انا واثق فيكى بس مش واثق فى الناس اللى حواليكى"
"هيعملوا لى ايه؟ انا هروح علشان هدف محدد وهو الدراسة... فين القلق بقى؟"
"افرضى تعبتى وانتى لوحدك... افرضى حد ضايقك ...افرضى حصل اى حاجة لاقدر الله ومحتاجة حد جنبك..يبقى ايه العمل؟"
"بابا... اى حد مُعرض انه يحصله اى حاجة فى اى مكان... اللى مكتوب له حاجة هيشوفها... لو مكتوب لى اموت هنا هموت هنا...لو مكتوب لى اموت هناك هموت...سفرى من عدمه مش هيغير اللى مكتوب لى"
"اعوذبالله...ليه بتقولى كده"
"علشان مفيش اكتر من كده...والله يابابا انا مبقتش العيلة الصغيرة بتاعة زمان... انا بقيت اقدر اتعامل فى اى موقف ومع اى حد"
"بيتهيألك...انتى لسه مشوفتيش حاجة فى الدنيا"
"سيبنى اشوف...واتعلم... سيبنى اغير حياتى وانجح"
صمت سمير... يفكر فى كلام نسمة المقنع
"حتى لو وافقت... اجيب منين المصاريف دى كلها"
"يعنى المشكلة فى الفلوس بس؟"
"وهى دى بسيطة؟"
صمتت تفكر...ثم قالت
"مفيش اى حل؟؟"
"والله كل قرش باخده انتى عارفة بيروح فين وعلى يدك اللى معايا ميجيش حاجة جنب المبلغ ده"
"يعنى لو الفلوس اتوفرت معندكش مانع؟"
"ساعتها ممكن افكر... بس تتحل ازاى ومنين... انتى معاكى؟"
ردت بانكسار
"منين...كل مرتبى بصرفه"
"استنى الكام سنة اللى فاضلة... لما اطلع معاش ابقى خدى فلوس المكافأة"
"وانا اضمن منين ساعتها ان يبقى الكورس ده لسه متاح"
"خلاص يا نسمة يبقى نصيبك كده"
ردت نسمة بحزن
"نصيبى... طيب"

                       ********************

فى اليوم التالى
نهضت نسمة مبكرا لاعداد الغداء... كان الحزن يملأ قلبها بسبب ضياع الفرصة من بين يديها
قبل موعد عودة سمير... جاءت نادية بفريدة... ثم جاءت نوال بصبرى... ثم جاء سمير
اتصل سمير بمديحة...فنزلت هى وبلال
تناولوا جميعا الغداء فى جو عائلى دافئ
حاولت نسمة قدر المستطاع ان تخفى لمحة الحزن التى تجتاحها

اخبرهم بلال بأنه سيعقد قرانه خلال الاسبوعين التاليين وانه يتمنى ان يحضروا جميعا
هنئوه...بعبارات مختصرة مع مراقبة ردود افعال نسمة – التى صارعت كى تخفى حزنها – خوفا ان يُفسر انه حزن على خبر عقد قران بلال
فقالت نسمة "ان شاءالله نحاول كلنا نيجى معاك"

جاء موعد عمل نسمة...فشعرت بالراحة لانها ستذهب لعملها
هناك...لن يراقب احد ردود افعالها ...هناك قد تستطيع ان تبكى قلة حيلة والدها دون ان تفسر عكس الحقيقة

بعد مغادرة نسمة ... غادرت مديحة وبلال ...اما نوال كانت تتململ فى جلستها كمن يجلس على صفيح ساخن...فالامس أخبرها هيثم انه اجازة وسيتواجد اليوم كله فى المنزل ليتحدثا طويلا... لم تستطع إلغاء زيارتها لوالدها ولكنها الان بعد ان جاءت وجلست معهم قليلا... لمَ البقاء؟

نهضت بتباطؤ ...
"انا هقوم يا بابا... مش عايزين حاجة؟"
سمير"لسه بدرى ...هتروحى ليه دلوقتى؟"
نادية"خليكى يا نوال وابقى اوصلك وانا مروحة"
نوال"معلش اصل فيه معاد مضاد حيوى لصبرى ونسيت اجيبه"
سمير بقلق"ليه ؟؟هو تعبان؟"
نوال"لا ابدا... زوره بس كان بيوجعه شوية والحمدلله بقى كويس"
سمير"مش خلاص بقى كويس...مش مهم الدوا بقى"
نادية"لا يابابا لازم ياخد المضاد فى مواعيده علشان يخف...سلامته يانوال"
نوال متجهة للباب
"الله يسلمكم... يالا يا صبرى"
نزلت نوال... واوقفت تاكسى حتى تعود لبيتها سريعا

بكت فريدة بعد مغادرة صبرى... أخذها سمير بين ذراعيه يهدهدها
حتى هدأت وبدا النوم يداعب جفنيها
ظلت نادية تنظر لوالدها بحب وفريدة تنام بين يديه
"ربنا ميحرمناش من حنيتك يا بابا"
"ربنا يخليكى... هو يحيي مش جاى يتغدا؟"
"اتصل وقال هيكلمنى لما يخلص"
"عاملين ايه مع بعض؟؟لسه حاسة انه بيلغى شخصيتك؟"
"لا ...فعلا يابابا زى ماقلتلى كان تقريبا توتر من الحمل...يحيي بطل يكلمنى خالص فى موضوع شغلى لما شافنى مظبطة امورى"
"الحمدلله"
ابتسم وهو يقبل فريدة التى نامت ... شعرت به نادية...سألته
"مالك يا بابا؟"
"زعلان على نسمة"
"مالها نسمة؟؟ شكلها مبتفكرش فى بلال يا بابا...يعنى لما قال انه هيكتب كتابه هى مزعلتش ولا حاجة"
حكى لها سمير عن الكورس وعن عدم موافقته ومحاولات اقناع نسمة له...فأكمل
"بينى وبينك طول الليل بفكر...لقيت معاها حق... ازاى افوت عليها فرصة زى دى مبتجيش لاى حد... على الاقل تبقى معاها شهادة متميزة وشغلانة تقدر تعيش بيها ومنها من غير ما تحتاج لحد لو جرالى حاجة"
"بعد الشر...ربنا يخليك لينا"
"عارفة يا نادية... متهيألى نسمة ربنا مديها حظ فى دراستها وشغلها بس مالهاش حظ فى الجواز... علشان كده خايف اقف قدام نجاحها ابقى انا السبب فى فشلها زى ما كنت سبب فى فشل جوازها"
"سبب ازاى يابابا... هى اللى صممت تتجوز وهى اللى اتطلقت من غير اى تدخل ليك"
"كان المفروض ارفض غصب عنها"
"لا يابابا...مكنش ينفع ترفض...زى ما وافقت على اختيارى انا ونوال كان لازم توافق على اختيارها هى كمان"
"بس على الاقل نوال دلوقتى الحمدلله مستقرة فى بيتها...ايوه تعبت فى الاول شوية بس ده لانها سكتت على ظلمهم ليها...انما رامى مش وحش...كفاية انه اشتراها ووافق على شروطها ومن يومها عايشة معززة مكرمة... لا بيهينها ولا بيغصبها على حاجة مش عايزاها...الحمدلله انا مطمن عليكم انما نسمة هى اللى قلقانى"
"طيب سيبها تسافر"
"حتى لو وافقت ...هجيب منين فلوس الكورس"
"يعنى مفيش اى حل خالص؟"
"اللى طول عمرى بحوشه صرفته فى جوازتك انتى واختك...انا عارف انك جبتى لنفسك حاجات كتير يعنى ساعدتينى فى جوازك بس اللى كان معايا اتصرف...ده اللى خلانى اوافق على جواز نسمة مع عمتك فوق انى مش هتكلف لانى مكنش معايا"
"والحل؟"
"اللى اقدر اتصرف فيه وبالعافية 20 الف...يعنى ولا حاجة"
صمتت نادية قليلا ثم قالت
"والله يابابا انا مصروفى كبير جدا ومرتبى بيروح ...ولو يحيي كان معاه كنت جبت لك منه"
"انا مش بحكى لك علشان اخد منك...انا مش عارف اتكلم مع مين"
"طيب ما تشوف عمتو تستلف منها...يبقى ال20 اللى معاك وانا ممكن اعمل جمعية فى المدرسة واحاول اتصرف فى 20 زيهم"
"بعيد يا نادية... ده الكورس لوحده 100 الف غير مصاريف السكن والسفر ومصروفها اللى لازم يكون معاها... وعمتك ما انتى عارفة محيلتهاش غير المعاش ومش معقول بعد ما كنت بساعدها هاخد منها"
"طيب عندى فكرة تانية"
"دلينى"
"مش بلال هيأجل جوازه... نستلف منه نكمل"
"تفتكرى معاه؟واسددهم منين"
"نشوف يا بابا يقدر يدينا كام؟"
نهضت نادية اخذت فريدة النائمة وادخلتها سرير نسمة
اتصلت نادية ببلال واخبرته انها تريده فى امر هام... دقائق قليلة ووجدته يطرق الباب
حكت له نادية على الامر بأكمله
فقال لسمير"انا لسه دافع مقدم حجز لشقة النهاردة الصبح والمبلغ ده مش معايا ده اولا ولو معايا انا متأخرش عنكم فى اى حاجة الا موضوع انها تسافر لوحدها ده"
نادية مستاءة"ليه يعنى"
بلال"مينفعش...مينفعش خالص انها تعيش بره لوحدها... احنا طبعنا غير طبع بلاد بره...انا اللى راجل وقاعد فى بلد عربى تعبان من الغربة يبقى ازاى هى تسافر فرنسا لوحدها؟
صمت سمير.... لم ينطق..فأكد عليه بلال
"مينفعش يا خالى تسيبها تسافر...ميصحش"
رد سمير"خلاص يا بلال... مش هتسافر"
استأذن بلال وخرج...عادت نادية لسمير
"بتوافقه يا بابا؟؟ هو ماله اصلا؟"
"مش علشان هو قال... علشان مفيش فلوس يا نادية"

                        *******************

الساعة اقتربت من الحادية عشرة
اتصل يحيي من مكتبه بنادية
"الو.. انتى فين ...روحتى؟"
"انا لسه عند بابا... كنت هروح اهو"
"لا متروحيش... هعدى عليكى اخدك نتعشا بره...هتجهزى امتى؟"
"طيب... هنزل بس اركن العربية ركنة كويسة وابقى اخدها بكرة واصحى فريدة واكون جاهزة"
"مسافة السكة واجيلك... مع السلامة"
اغلق يحيي الهاتف... نهض وهو يأخذ احتياجاته
دخل احمد زميله مسرعا
"يحيي...عرفت اللى حصل؟"
"فى ايه"
"جوز عبير مات"

هناك 22 تعليقًا:

  1. بجد انتي استاذه يا دودو

    ردحذف
  2. حلوة بس عايزاهم ينزلو بسرعه

    ردحذف
  3. بجد تسلم ايدك روووووووووووووووعة

    ردحذف
  4. تحفه يا دينا ربنا يوفقك نفسي نسمة تتصرف فى الفلوس وتسافر

    ردحذف
  5. يادودو ياجامد بس كالعاده خلصت بسرعه :(

    ردحذف
  6. متقوليش يحيى هيتجوز عبير؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

    ردحذف
  7. الله جميله اوي ياريت نسمه تسافر بئي وتعبش حياتها وتتجوز من برا وخلاص

    ردحذف
  8. عاوزين حلقه كمااااان اهئ اهئ اهئ

    ردحذف
  9. دايما تقفلي الحلقه قفله مشوقه ابقي هموت واعرف اللي هيحصل
    متتأخريش في الحلقه الجديده يا دودو

    ردحذف
  10. جميييييلة جدا يا دودو ^_^
    تسلم ايدك :*

    ردحذف
  11. حلوة اوى الحلقة بس متوقعة موت جوز عبير ده هياثر على حياة نادية ويحى بس هو عاقل اكيد مش هيبوظ حياته
    (gigi)

    ردحذف
  12. دندن مستنين حلقه رابعه بقي قبل تقفيل الاسبوع عشان خاطر سنسن

    ردحذف
  13. يارب تسافر نسمه وتشوف مستقبلها
    جميله طبعا

    ردحذف
  14. حلوة بس احداثها قصيرة بس تسلم ايدك ةربنا يوفقك يارب ومستنينك الاسبوع الجاى على احر من الجمر

    ردحذف
  15. احداثها قصيره اوي بس برده جميله تسلم أيديكي

    ردحذف
  16. واووووووووووووووووو حلوه جدي

    ردحذف
  17. حلوه ما شاء الله بس قصيره ليه :( ياريت كمان حضرتك تزودى الحلقات و ربنا يعينك :)

    ردحذف
  18. علله بقى يخون نادية والله حرام دول قصتهم اجمل قصه

    ردحذف

قول رأيك بلاش تقرا وتقفل من سكات...ارائكم تهمنى