الخميس، 10 يوليو، 2014

ابغض الحلال - الجزء الثانى - الحلقة 26

الحلقة 26

عاد سمير من عمله...فتح الباب ودخل
جرى نحوه صبرى يحتضنه...فحمله وقبله وسأله
"ماما فين؟"
"فى المطبخ مع خالتو"
"طيب اطلع عند عمتو مديحة واقعد معاها شوية وابقى انزل لما تزهق"
"حاضر...هقول لماما الاول"
"لأ اطلع وانا هقولها"
خرج صبرى ووقف سمير على الباب حتى سمع صوت مديحة تستقبل صبرى والباب يُغلق
دخل واغلق باب شقته... ونادى على نوال
جاءت تهرول ونسمة خلفها
نسمة"جيت امتى يابابا مسمعناش الباب خالص"
نوال بقلق"صبرى فين...كان قاعد هنا"
سمير وهو يغلق التليفزيون الذى كان يشاهده صبرى
"انا قلتله يطلع لعمتك ...علشان ميسمعش اللى هقوله"
نوال نظرت له فى انتظار ان يكمل...ووقفت نسمة مترقبة
فأكمل"رامى كلمنى النهاردة وانا فى الشغل"
وصمت قليلا ثم اكمل "وطلقك"
شهقت نسمة وهى تقترب من نوال التى وقفت مشدوهة
"ازاى... يطلقها ليه... هو ايه اللى حصل مش كانوا كويسين"
سقطت دموع صامتة من نوال وهى ساكنة مكانها لم تتحرك
ضمتها نسمة وهى تربت عليها
"متزعليش... ده اكيد تأثير مامته عليه.. بكرة يفوق ويعرف انه غلطان"
رد سمير"انا شايف ان ده احسن حل لاختك...هى مكنتش عايزة تعيش معاه واهو طلقها...اكيد مش زعلانة بس تلاقيها متفاجئة"
مسحت نوال دموعها وقالت وهى تضغط على كلماتها لتبدو قوية
"صح... انا مش زعلانة.. كده احسن"
دخلت غرفتها ووقفت نسمة مندهشة تسأل سمير
"بابا... لما قالك انه طلقها سكت له؟"
"المفروض اعمل ايه"
ردت نسمة بحدة
"متسكتلوش.... تبهدله وتهدده...تعمل اى حاجة ترد بيها كرامتها مش يطلقها فجأة كده وتسكت له"
"رامى مش غلطان يا نسمة... اختك كارهه عيشته ومش مرتاحة معاه...يبقى ده الصح... وبعدين اى زوجين ممكن يكون بينهم خلافات واسرار محدش يعرف عنها حاجة وتكون السبب الحقيقى للطلاق"
صمتت نسمة... رغما عنها عادت ذكريات طلاقها من بلال... المفاجأة... السر الذى لا يعلمه احد... اقتنعت بكلام سمير رغم استغرابها لتقبله طلاق نوال بهذه البساطة...ولكنها تذكرت ايضا تقبله لطلاقها... تقبله للأمر لم يكن موافقة بقدر ما هو قلة حيلة.

رن جرس الباب... ذهبت نسمة لتفتح
دخلت مديحة وسبقها صبرى للداخل....تبدو عليها السعادة
جلست امام سمير وهى تخبره بفرحة
"بلال لسه مكلمنى وقال انه راجع نهائى الشهر ده"
رد سمير محاولا تصنع الفرحة
"بجد... ربنا يرجعه بالسلامة"
"مالك يا سمير... مسهم كده ليه"
ونظرت لنسمة "مالكم... وفين نوال"
سمير"مفيش...رامى كلمنى وطلق نوال"
خبطت مديحة بيدها على صدرها
"يامصيبتى... اتطلقت... ليه؟؟ انا قلت شوية زعل وهترجع بيتها"
سمير"هى مش مرتاحة وهو سايبها على طول...فخلاص شيل ده من ده يرتاح ده عن ده"
"لا حول ولا قوة الا بالله...ربنا يهديهم"

                  *******************

قبل نزول يحيي للمكتب... وقف امام المرآة يربط رباط عنقه
بينما تجلس نادية خلفه على السرير وبجوارها فريدة

نظر لها يحيي فى المرآة وسألها
"نادية... مفكرتيش هنعمل عيد ميلاد فريدة فين السنة دى"
"لأ... ممكن نعمله فى نفس المكان زى السنة اللى فاتت"
"كنت بقول نغير يعنى...ايه رأيك؟"
"ماشى"
"طيب شوفى مكان كويس كده ينفع وشوفى التكاليف وقوليلى"
نهضت نادية ووقفت امامه تُعدل من رباط عنقه...لتسأله
"هتعزم مين؟"
"مفيش غير قرايبنا واصحابنا القريبين بس"
"اصحابنا القريبين يعنى رانيا وسلمى بس مش كده؟"
"لا مينفعش رانيا وسلمى بس... لازم اقول لمصطفى وخطيبته وعبير وبنتها... ومعتقدش هيكون فيه احراج بين مصطفى ونسمة بعد ما كل واحد فيهم ارتبط"
"لأ ... انا مجاش فى بالى كده خالص...انا اقصد حد تانى"
استنتج يحيي ما ترمى إليه...فأنزل يدها من على رباط عنقه
ونظر لها بتساؤل"قصدك مين؟"
"مش عايزة عبير تحضر"
"مش فاهم انتى ليه حاطاها فى دماغك...اشمعنى هى؟"
"من يوم ما شفت اهتمامك بيها... وشفت اهتمامها بنفسها"
رد بحدة"انا مش بتاع الكلام ده يا نادية"
خرج من الغرفة واتجه لمكتبه وبدأ ترتيب حقيبته... تبعته نادية
"انا عارفة يا حبيبى... بلاش تعزمها علشان خاطرى"
"مينفعش"
ردت نادية ببداية ثورة
"ليه ان شاءالله"
"علشان مش معقول هعزم كل اللى فى المكتب واجى عند عبير واقولها سورى مراتى بتغير منك ومش عايزاكى تحضرى"
"متتريقش يا يحيي...ايوه مش عايزاها تحضر"
"وانا مينفعش احرج نفسى بالشكل ده"
"خلاص... منعملش عيد ميلاد خالص ومنعزمش حد وكده يبقى مفيش احراج"
"ان شالله ما عملتى...هو ده حل يعنى"

اغلق حقيبته بعنف.... فى حين رن هاتف نادية... ترددت هل ترد ام تتبع يحيي لترد عليه... ولكنها ردت
"الو...ازيك يا بابا... ايه ؟؟؟ ازاى وامتى حصل الكلام ده؟؟؟"
عندما وصل يحيي للباب... وسمع كلمات نادية ...قلق..فعاد ليسألها... وقف امامها وهى تكمل
"هو ايه بس اللى وصل الامور للدرجة دى...انا كنت فاكرة انها ازمة وهتعدى... وهى اخبارها ايه...شوية وهتصل بيها...مع السلامة"
يحيي"فى ايه؟؟"
نادية"رامى طلق نوال"
صمت يحيي قليلا... هز رأسه...وذهب للباب
ذهبت نادية خلفه... واستوقفته
"لو هنعمل عيد ميلاد لفريدة نعمله هنا على قد اهلنا وخلاص... كده حل كويس"
رد يحيي بضيق"براحتك"
"استنى يا يحيي... وعايزة اعزم اخواتى يوم الجمعة فى النادى"
"طيب يا نادية... نكمل كلامنا ع السلم طيب"
"خلاص خلصت... باى يا حبيبى"
ابتسم يحيي ... وقال لها مازحا
"مش طبيعية... بتقلبى فى الدقيقة الواحدة تلاتين رد فعل"
القت له قبلة فى الهواء وهى تضحك... فضغط على زر المصعد وشاور لها...
"ادخلى بقى فريدة جوه لوحدها"

                      ********************

فى النادى... قضت نادية اليوم مع نسمة ونوال...فى محاولة للتخفيف عنها
كانت نوال حزينة بالفعل...ولكنها لم تستطع تحديد سبب حزنها... هل هو رفض هيثم لها عندما اخبرته انها ستطلق ليتزوجا...ام طلاق رامى لها... أم استسلامها لهيثم فى لحظات ضعف وانكسارها امام والدها... أم جميع ماسبق
قضيا اليوم معا من بعد صلاة الجمعة وجاء يحيي وتناولوا الغداء جميعا...ثم استأذن يحيي لزيارة والدته... وليتاح للشقيقات الثلاث الجلوس معا

فى المساء... جاءت رانيا وسلمى كعادتهما
عرفتهم نادية جميعا ...وجلسن معا...وبعد قليل استأذنت نوال ونسمة وانصرفوا.

دار همس بين رانيا وسلمى لم تلحظه نادية
ولكن وصلت لسمعها جملة من سلمى لرانيا
"لأ... بلاش نقولها"
التفتت نادية لهما وسألتهما بحيرة
"تقصدونى؟؟"
ردت سلمى"لأ"
رانيا"آه"
لاحظت نادية ارتباكهما...وبالتالى كذبهما
فسألت مرة اخرى
"مش عايزين تقولوا لى ايه؟"
تبادلت رانيا وسلمى النظرات...رانيا نظرات توحى بأنه لا مفر وسلمى نظرات عتاب
نادية"يا سلام... هو الموضوع كبير بقى ولا ايه؟"
وبدأت الافكار السيئة تداعب خيال نادية
سلمى وقد شعرت بها
"ابدا يا نادية... مفيش حاجة مهمة"
رانيا"ايوه مش حاجة مهمة بس متهيألى لازم تعرفيها"
نادية"ايه هى؟"
رانيا"انتى كنتى تعرفى ان يحيي وعبير كانوا هيتخطبوا زمان؟"
ألجمت المفاجئة لسانها ومنعتها الرد... اتسعت عيناها وهى تهز رأسها بالنفى... ثم تستجمع رباطة جأشها وتتظاهر باللامبالاة لتسأل
"ومتخطبوش ليه؟"
رانيا"علشان هى اتجوزت جوزها ده ويحيي وقتها كان لسه فى بداية حياته وطبعا الفرق كبير"
سلمى"بس يحيي بيحبك يا نادية وده واضح اوى"
رانيا"ايوه يا نادية...كلنا شايفين وعارفين يحيي بيحبك قد ايه... وانا لما قولت اقولك كان علشان تخلى بالك لاحسن تلف عليه بعد ماجوزها مات..يعنى تحرصى بس"
سلمى"اوعى يا نادية تواجهيه وتقوليله اننا قولنالك...احنا لما عرفنا كنا مترددين حقك علينا نقولك ولا نسكت ومنتكلمش"
نادية وهى تغلى وتتصنع القوة وعدم الاهتمام
"متقلقوش يا جماعة... شكرا انكم عرفتونى وخلتونى اخد بالى"

جاء يحيي بعد ساعة... مازالت الغيرة والغضب مسيطران على نادية ولكنها تهدأ نفسها قدر المستطاع حتى لا تتسبب فى مشاكل لرانيا وسلمى اللتان اخبرتاها عم تغفل عنه.

بعد العودة للمنزل... حاولت نادية قدر الامكان الا تتحدث مع يحيي كى لا تخونها اعصابها فتسأله او تتشاجر معه

تعللت بأنها ستنيم فريدة ثم تنام... وظلت فى غرفة فريدة حتى تأكدت من نوم يحيي فدخلت غرفتها
كانت تفكر... لماذا أخفى عنها يحيي انه كان يحب عبير... هل كان يحبها من طرفه فقط ام كان حبا متبادلا بينهما... هل تزوجت رغما عنها ومازالت تحبه وعندما تيحت لها الفرصة التقرب منه تقربت... هل تجددت قصة الحب بينهما وهى لا تشعر... هل من الممكن ان يفكر يحيي فى الزواج من عبير فى السر... هل تزوجها فعلا ونادية غارقة فى ثقتها فيه

افكار كثيرة حرمتها النوم وظلت تتقلب بجوار يحيي حتى اقترب الصباح

                        *******************

فى العاشرة صباحا... اتصلت نادية بيحيي
"الو...يحيي انت جاى امتى؟"
"هخلص المحكمة واجى...يعنى على 3\3 ونص كده"
"طيب البيت محتاج شوية حاجات هتلحق تجيب؟"
"بالليل بعد المكتب"
"لا...انا عايزة احضر أكل وانا قاعدة علشان لما انزل الشغل..طيب بقولك ايه هنزل اجيب انا واجيب اكل جاهز لغدا النهاردة"
"ماشى...سلام"

بعدما انهت نادية المكالمة... نهضت وارتدت ملابسها وغيرت لفريدة ملابسها واتصلت بسعاد لتخبرها انها ستترك فريدة عندها لبعض الوقت

فى المحكمة... وبعد ان انتهى يحيي من عمله...وقبل ان يغادر قاعة المحامين... اتى إليه رجل كان تعامل معه من قبل فى قضية سابقة
"استاذ يحيي... ازيك...ياترى فاكرنى؟"
"اهلا وسهلا...اه طبعا... سعيد بيه"
"كويس انك افتكرتنى...انا عايزك فى خدمة"
"اؤمر...اتفضل"
واشار له على كرسى فى القاعة...فجلس  وجلس يحيي بجواره
"اولا مبروك على المكتب الجديد"
"الله يبارك فيه...هو مش جديد اوى ده بقاله سنتين تقريبا"
"يبقى انا اللى اتأخرت... هدخل فى الموضوع على طول... دلوقتى انا فيه قضية بينى وبين منافس ليا فى السوق... واللى ماسكة القضية الاستاذة عبير زميلتك... فيه اصدقاء مشتركين بيننا عايزين يصالحونا وهو اقتنع وهى بتقوله لازم نمشى فى القضية... فكنت عايز تكلمها اننا نحل القضية ودى وخصوصا ان صاحب الشأن متردد بسبب كلامها"
"بس حضرتك ده شغلها وهى ادرى بيه"
"طيب انا طالب منك نعمل قعدة تصالح وتحضرنا...ولو لقيت الكلام هييجى على حق موكلها يبقى خلاص...تكمل القضية.. ولو اتصافينا هديله حقه ويبقى يا دار ما دخلك شر...كلامى فيه غلط"
اقتنع يحيي بكلام ضيفه... فقال
"طيب ادينى 5 دقايق اكلمها وارجعلك"

خرج يحيي من القاعة... واتصل بعبير... وبعد دقائق عاد مرة اخرى للرجل الجالس ينتظره
"طيب الاستاذة معندهاش مانع تقعدوا وتتكلموا...بس قالتلى ان فيه جلسة بكرة"
"ايوه... فياريت نقعد النهادرة"

بعد عدة مكالمات هاتفية اجراها الضيف... اضطر يحيي اثناء مكالمته مع عبير ان يحددا الموعد توا فى المكتب... فالخصم مسافر مساءا فى الخارج
"طيب يا سعيد بيه... الاستاذة هتسبقنا على المكتب وبلغت موكلها بالمعاد واحنا هنروح لهم"
"تمام... وانا هتصل باللى اتوسطوا فى الصلح يحضرونا برضه"
"طيب... معاك عربية ولا تتفضل معايا"
"لا اتفضل حضرتك وانا همشى وراك بالعربية"

فى الطريق... اتصل يحيي بنادية...
"نادية انتى فين؟"
"انا رايحة على ماما هاخد فريدة اهو واروح"
"طيب متستعجليش...انا هتأخر شوية"
"ليه رايح فين؟"
"عندى شغل ...هخلص واكلمك"
"شغل ايه؟؟ نيابة؟"
"لأ مش نيابة... وبعدين لما اقولك ورايا شغل مش لازم اقول كل التفاصيل اللى متهمكيش"
"يا سلام...وليه متقوليش تفاصيل؟"
"لما ارجع...انتى سايقة وانا سايق ومش عايزين حرق دم"
"ماشى يا يحيي... شوف شغلك كويس اوى"
اغلق كل منهم هاتفه... ولكن الشك ظل يأكل رأس نادية
وتردد فى اذنها تحذيرات رانيا وسلمى ان تحذر... فغيرت اتجاهها لمكتب يحيي لتسأل السكرتيرات عن يحيي لتتأكد هل هو فى عمل فعلا ام سيتأخر للقاء عبير فى مكان ما.

                 *********************

فى مكتب المحاماة
عندما وصلت عبير...وجدت احدى السكرتيرات
"استاذة عبير؟!... خير؟ ده انا كنت ماشية"
"عندنا اجتماع هنا مع موكلين... اتفضلى انتى علشان متتأخريش"
"طيب افتح شبابيك المكتب"
"لأ..مش مهم...احنا هنقعد فى مكتب الاجتماعات..ولا اقولك...استنى معايا لحد ما يحيي ...انا هدخل مكتبى ولما الناس ييجوا دخليهم قاعة الاجتماعات وبلغينى"
"حاضر"

بعد قليل... جاء موكل عبير... ثم صديقين له
ادخلتهم السكرتيرة جميعا قاعة الاجتماعات..وذهبت لمكتب عبير
"استاذة عبير...الناس وصلوا واستاذ يحيي لسه"
"طيب اتفضلى انتى...هو قرب يوصل خلاص"

غادرت السكرتيرة المكتب... ثم جاء يحيي وموكله
جلسوا جميعا فى قاعة الاجتماعات... ولكن عبير اشارت ليحيي ان يتبعها

خرجت عبير مع يحيي للريسيبشن... لتخبره بالقضية بشكل عام قبل الخوض فى تفاصيل التصالح

فى نفس الوقت... وصلت نادية امام المكتب...لاحظت ان الشبابيك كلها مغلقة...ولم تلحظ سيارة يحيي... ذهبت لتسأل البواب
"لو سمحت... هو مكتب المحاماة قفل؟"
"بيفتح فترتين... البنات مشيوا وبييجوا على الساعة 7"
شعرت نادية بالغيظ لانها لم تصل قبل موعد انصرافهم...همت بالانصراف ولكن البواب استوقفها
"بس حضرتك انا لسه شايف محاميين طلعوا من شوية"
انتبهت نادية فسألته
"مين؟؟ يحيي؟؟"
"الاستاذة عبير والاستاذ يحيي موجودين فوق"

اندفعت نادية بكل غضب... صعدت بسرعة ووقفت امام الباب تطرقه بعنف
ففتح يحيي الباب وعبير تقف خلفه ...فى الريسيبشن
نادية"هو ده الشغل ...انت والهانم فى المكتب وقافلين عليكوا"
يحيي متفاجئ"انتى ايه اللى جابك دلوقتى...انتى بتراقبينى"
نادية"جيت اكتشف خيانتك انت والهانم... خلاص وصلت بيكم الحقارة للخيانة فى المكتب"
صرخت فيها عبير"انتى بتقولى ايه يامجنونة انتى...احترمى نفسك"
التفت يحيي لعبير...تضايق لانها شتمت نادية... وقبل ان ينطق..سمع صوت نادية
"انا محترمة مش زيك بتخطفى راجل متجوز وتيجوا مع بعض المكتب فى الخفاء... وانت يا خاين يا حقير يا واطى بتقولى شغل...هو ده الشغل"
لم يشعر يحيي بنفسه سوى وهو يصفع نادية
"اخرسى بقى... امشى دلوقتى بدل مش عايزة تفهمى"
نادية تصرخ وهى تهجم على يحيي تضربه
"بتضربنى علشانها... انا خلاص عرفت كل حاجة بينكم... انتم الاتنين احقر من بعض...طلقنى يا خاين... انا مش عايزة اعرفك ولا اشوفك تانى...طلقنى حالا قبل ما ألم عليكم العمارة واعملكم فضيحة...طلقنى"
كانت تتكلم بسرعة وعصبية وهى تضرب يحيي... ظهرها كان للطرقة المؤدية لقاعة الاجتماعات...والتى ظهر بها الرجال جميعا يشاهدوا ما يحدث... ولا تراهم نادية
شعر يحيي بالحرج الشديد...والضيق...حاول ان يكظم غيظه
"هنتكلم بعدين ...روحى دلوقتى"
"امشى انا !!... وانت تقعد معاها!!! يا بجاحتكم"
يحيي بعصبية شديدة" امشى دلوقتى"
"مش ماشية الا لما تطلقنى... مش انت عايزها هى يبقى خليك معاها وطلقنى"
كانت تشده من بدلته بعنف... صفعها مرة اخرى
"اخرسى بقى"
"مش عايزاك يا خاين...طلقنى"
"انتى طالق... ارتاحتى...امشى بقى"





هناك 37 تعليقًا:

  1. اووووف بس مش عارفه اعلق

    ردحذف
  2. ربنا يستر ونسمة مش تحصلهم هى كمان

    ردحذف
    الردود
    1. أزال أحد مشرفي المدونة هذا التعليق.

      حذف
  3. جامده

    ردحذف
  4. المشاكل ده كلها حصلت علشان انفصال الاب عن الام

    ردحذف
    الردود
    1. ﻷ طبعا ايه اللى دخل طﻻق اﻷب و الم ف اللي بيحصل مع بناتهم ايه اللى دخل طﻻقهم ف غباء نادية وﻻ ف خيانة نوال

      حذف
  5. حلقه جميله جدا تسلم ايديكى
    بس ياريت كانت ناديه شافت الناس اللى ف المكتب قبل ما يحيى يضربها تانى مره يمكن كانت حست انها فاهمه غلط
    يلا بقا حصل خير

    ردحذف
  6. جميله اوى

    ردحذف
  7. لا حول ولا قوة الا بالله
    كدة بناته كلهم اطلقوا
    بس حاسة ان النهاية هتكون سعيدة ان شاء الله

    ردحذف
  8. مجنونة نادية كتير

    ردحذف
  9. لا بقى والنبي كفايه أحزان العيله دي على آخرها اصلا يارب نسمه كمان مايحصلهاش حاجة حرام

    ردحذف
  10. جميلة اووووووووووووووووووووووى مستنين التانية بس بسرعة اله يخليكى

    ردحذف
  11. صعبه بجد حرام بقى :(

    ردحذف
  12. كلهم اطلقوا كده ايه دا ان شاء الله لالالالالا وحشة

    ردحذف
  13. يالاهوى الست دى غبيه اووووووووووووووووى

    ردحذف
  14. حلوووووة اوووووووووووووووووووووووووووى ^_^

    ردحذف
  15. ياحول الله يارب البنات كلها اتطلقت بس ياتري يادينا دة عشان انفصال الاب والام ولا اي ؟؟

    ردحذف
  16. نهايه حزينه اوي للحلقه يا دينا
    اتمني نهايه الروايه متكونش بالحزن دا
    صعبان عليا سمير اوي

    ردحذف
  17. واااااااو

    ردحذف
  18. يااااااااا نهااااار ازرق كلهم مره واحده بس الحلقة جااامده

    ردحذف
  19. نوال ونادية ونسمة الثﻻثة صعبانين عليا اوووووووى
    ياااااارب النهاية تكون حلوة بقى

    ردحذف
  20. انا والله كان قلبى حاسس الله يسامحك يا نادية ضيعتى يحى منك

    ردحذف
  21. نادية غبيييييييييييية اووووووووي ومبتفكرش خالص ايه ده يعيني عليكو يايحيى وياسمير ونوال كمان بس هيا تستاهل بصراحة....
    ربنا يسترها عاى نسمة بقى معتش غيرها ربنا يستر


    Esraa.M.S

    ردحذف
  22. فظيييييييييييييييعة

    ردحذف
  23. كده يبقي كل بناته اتطلقوا
    بجد والله صعبانين عليا اوووي يارب الامل ف نسمه
    واخيرا بلال هيرجع للقصه دا غايب من زمان

    ردحذف
  24. يالله المفروض نادية تفكر شوية على الاقل :(((

    ردحذف
  25. جميله اوى الحلقه
    على فكره انا قريت قصة اشجان كلها النهارده وبجد انتى مبدعه
    تسلم ايدك وعايزين بقى حاجه فريحى شويه

    محمد المصرى

    ردحذف
  26. الشك بيقتل وطول ماهي بتخون حياتها مش هتكمل وبصراحه عبير برضو مش مريحه بس سمير هيموت من كتر الصدمات اللي ورا بعضها
    hodeto

    ردحذف
  27. الحلقة حلوة بس قصيرة ومفيهاش احداث كتيره ياريت يادينا تطولي الحلقه شويه

    ردحذف
  28. جميييييييييييييييييييييله اووووووووووووي الحلقه دي

    ردحذف
  29. ااشك والغيرة الزيادة للاسف بيضيعوا الحب

    ردحذف
  30. لأ لالالالالالالالالالالالالا لأ ازاى يعمل كده يا عينى ناديه مندفعة جااامد

    ردحذف
  31. شكلهم كلهم هيطلفوا و سعاد هترجع ل سمير و يعيشوا كلهم مع بعض

    ردحذف

قول رأيك بلاش تقرا وتقفل من سكات...ارائكم تهمنى