السبت، 14 مايو 2011

الحلقة 25

لما سمعت كلمتها حسيت ان الدم هيضرب فى دماغى و100 فكرة بفكر فيها فى الثانية الواحدة...ازاى عملت كده وامتى وفين؟؟؟ طيب هتصرف ازاى؟؟؟ اضربها اموتها ؟؟؟ اموت انا من حسرتى...ابوها لما يعرف هيجراله ايه؟؟ اخوها ممكن يعمل ايه؟؟؟ لالالا مش لازم يعرفوا...مهما كانوا مضمنش رد فعلهم... مش لازم يعرفوا خالص...مش لازم ابدااااا
حسيت انى مشلولة التفكير مش عارفة انا كنت بعمل ايه ولا كنت ماسكة ايه؟؟؟مش شايفة البوتاجاز من التلاجة... خرجت من المطبخ وانا مش قادرة اتكلم ولا كلمة ومش قادرة ابص فى وشها...اعمل ايه ياربى؟؟ جريت ورايا حاولت تكلمنى...مشيت وقفلت اوضتى عليه وكتمت دموعى وبقول لنفسى فكرى فى اللى جاى مش اللى حصل.
لما جه يوسف واحمد لاحظوا عليه التغيير قلت انى تعبانة بس من شغل البيت واتصرفت كأن شئ لم يكن
وبالليل لما نزلوا دخلتلها
"انتى فى الكام"
"فى نص التانى"
"لسه عايز يتجوزك ولا طلع ندل"
"لسه بس والنبى متزعلى منى...يمكن لو كنتى وافقتى من الاول مكنش حصل حاجة وعلشان تطمنى اكتر انا معملتش حاجة حرام"
"انتى بتستهبلى...يعنى ايه اومال حلال"
"احنا اتجوزنا عرفى"
اديتها قلم على وشها"خرج بدون تفكير"
"عذر اقبح من ذنب وانا مش راضية عنك...ابقى خليه ينفعك... انا هتمملك الجوازة بس اوعى تيجى تقوليلى فى يوم عايزة اتطلق... اشربيه بقى..واوعى ابوكى واخوكى يعرفوا حاجة ليموتوكى"
مشيت وسيبتها...ولما جه يوسف
"يوسف انا فكرت فى حكاية اسماء وبقول نتمم الجوازة وخلاص"
"وايه اللى غيرك بسرعة كده"
"لا بسرعة ولا حاجة هفضل لحد امتى فارضة رايي عند وخلاص...طالما عايزاه خلاص اهو تتجوز ونفرح بيها"
"بس انتى شكلك مش فرحانة ولا حاجة"
"انا مش بحب اشرف ومكنتش اتمنى انها تتجوزه بس يمكن حبهم اقوى مننا"
"خلاص على خيرة الله...بس لما ييجى ونتفق هنعمل ايه والترتيبات وكده"
"انا عايزة اجوزها واطمن عليها قبل مانسافر..محدش ضامن الموت من الحياة نبقى سترنا البنت اللى حيلتنا...وبعدين كمان انت ناسى ان امه لسه ميتة قريب يبقى لا هنعمل فرح ولا زيطة"
"طيب خلاص بس يجيب عفش جديد ولا هتدخل على عفش امه"
"لا اكيد هيجيب جديد طبعا...هخليها تحدد معاه معاد وييجى بس ماتدققش معاه"
"حاضر"
لما حددت المعاد وجه انا مكنتش طايقاه وطبعا ولا جاب شبكة ولا رجع الفلوس اللى عليه وكل ده وانا ساكتة على مضض ومش عارفة انطق ماهو لاوى دراعى ببنتى...وبالعافية لما قال هيجيب اوضة نوم وداخلى فى سكة انا معاييش فلوس انا مزنوق انا ارزاقى وكل ده وانا مش قادرة اعترض وكل ماييجى يوسف يعترض.. ادخل له من مدخل عايزين نطمن عليها قبل مانسافر
وطبعا انا وجع القلب مش سايبنى لما احمد عرف اننا بنتمم الجوازة المنيلة دى قال ان هو كمان عايز يخطب مى... قلتله كل ده كوم ولا المطلقة بتاعة النت دى كوم تانى...لا يمكن ابدااااا
ودخلت فى دوامة فرش البيت وفى خلال اسبوعين كانت كل حاجة جاهزة وكتبنا الكتاب ووصلتها البيت وانا بتعامل قدام الناس بكل طبيعية كأى ام بتجوز بنتها الوحيدة...بس كل الناس ملاحظة عليه انى مش فرحانة وكنت بتحجج للناس انى زعلانة علشان كان نفسى اعمل لبنتى فرح كبير بس ظروف وفاة ام العريس مسمحتش انى اعمل فرح
لما وصلتها البيت مكنتش عايزة اطلع معاها... لقيتها مصممة انها عايزانى 5 دقايق بس وانزل بسرعة
طلعت معاها ويوسف واحمد بيستنونى تحت.. ولما دخلت البيت خدتنى اوضتها وقفلت انا وهى بس ولقيتها جابت مصحف
"ماما...والله العظيم انا لسه بنت ولا اتجوزت عرفى ولا حامل ولا حاجة من دى...انا حبيت اضغط عليكى علشان توافقى...والنبى ماتزعلى منى وارضى عنى"
اترمت فى حضنى وقعدت تعيط وانا بقيت مش عارفة افرح ولا اشتمها ولا امشى واسيبها...لقيت نفسى باخدها فى حضنى وبعيط معاها
وبعدين سألتها
"ازاى قدرتى تعملى فيه كده... وتفكيرك ازاى هداكى لفكرة شيطانية كده... انتى كان ممكن تشلينى فيها "
"سامحينى ياماما...ارجوكى متغضبيش عليه"
"انا متأكدة انها كانت فكرة الشيطان اللى انتى اتجوزتيه ده"
لقيتها بتبوس ايدى وبتعيط... قلبى وجعنى على حال بنتى العروسة الحزينة وعلى الحياة اللى داخلة عليها... اللى متطمنش ابدااااا.

الجمعة، 13 مايو 2011

الحلقة 24

لما قالتلى ان اشرف عايز يرجعلها حاولت امسك نفسى...وقلت لها
"يعوز براحته ...طبعا انتى موافقتيش"
"ياماما انا فكرت وبقالى فترة اهو بكلمه وهو اتغير"
وانا على اخرى وقربت انفجر
"يعنى عايزة ترجعيله"
"ايوه ياماما انا حاولت انساه لقيت نفسى لسه بحبه"
"يخربيت الحب اللى بالشكل ده...انتى ايه معندكيش عقل تفكرى بيه انتى مش صممتى قبل كده ومنفعش ...بهدلك وشتمك واخد فلوسك...عايزة ايه تانى"
"ده اختيارى"
"اختيارك غبى ومش نافع"
"بس انا بحبه وعايزاه"
"انتى تقولى بحبه وعايزاه واخوكى جايبلى واحدة يقوللى بحبها ومش هتجوز غيرها...ده انتوا خلفة سودة ياريتنى ماشفتكم ولا خلفتكم عيشتونى فى مرار ربنا ينتقم منكم"
وحسيت انى مش طايقاهم ولا طايقة البيت لبست ونزلت روحت لنادية علشان احكيلها وافضفض معاها من خنقتى وكانت هناء مرات هشام هناك يااااااااه قد ايه مؤدبة وذوق ومقابلتها حلوة ومن ذوقها لما حست انى عايزة اقعد مع نادية استئذنت وطلعت عند مامتها وسألت نادية
"ايه هناء عاملة ايه معاكى"
"كويسة الحمدلله معاملتها معايا فى منتهى الاحترام وبتعاملنى كانى مامتها بالظبط"
قلت فى نفسى سبحانك ياربى دوام الحال محال نادية اللى عاشت طول عمرها فى تعب مع جوزها ربنا كرمها فى جواز ابنها وانا اللى طول عمرى عايشة سعيدة مع جوزى شايفة المرار مع ولادى اللهم لا اعتراض...حكيت لنادية الحكاية كلها
"بصراحة ياايمان انتى معاكى حق...وهى بتتكلم بقلبها بس من غير تفكير وده مينفعش يكون اساس جواز ناجح"
"انا مش عارفة اعمل ايه"
"طيب يوسف فين من كل ده"
"يوسف بيحب ولاده ومش بيحب يزعلهم مش مهم هما صح ولا غلط المهم ميزعلوش"
"وده ينفع"
"مينفعش وانا مش ناقصة مشاكل والواد ده مش نافع خالص"
قررت انى لازم اقف وقفة جامدة واسماء تعمل اللى تعمله تخاصمنى براحتها مش مهم
لما رجعت حكيت ليوسف وقلتله
"اوعى تقوللى معلش واختيارها والكلام الفارغ ده يعنى الولد يسمع كلامنا ويعمل لنا حساب وهى البنت عايزة تعمل اللى فى دماغها...استحالة والجوازة دى ابدا ماتتم"
وزى ماتوقعت خاصمتنى وبقت تتجاهل وجودى ومتاكلش معايا وبقت عيشتها فى اوضتها وانا محاولتش اكلمها وجمدت قلبى وحطيت عليه حجر وكل ده علشان مصلحتها لانه فعلا مينفعهاش ابداااا
بدأت احس ان يوسف مهموم شوية وكنت فاكرة علشان خاطر اسماء ولما اتكلمت معاه اكتشفت حاجة تانية خالص
"انتى مش عارفة انى هطلع معاش كمان اسبوعين"
"عارفة طبعا وكل سنة وانت طيب وناوية اعملك تورتاية علشان عيد ميلادك"
"ربنا يخليكى ليه...بس انا قصدى انى مش عارف هعمل ايه بعد المعاش...انتى والعيال هتبقوا فى الشغل و كل اصحابى بتوع القهوة كمان هيبقوا فى اشغالهم...وانا هبقى لوحدى "
"مااحنا ممكن نفكر فى حاجة تشغل بيها وقتك"
"زى ايه مثلا"
"انا مش فى دماغى حاجة معينة بس ياسيدى ولا تزعل لو حصلت انى آخد اجازة بدون مرتب علشان متبقاش لوحدك هآخدها ولا تشيل هم ابداااااا"
"ربنا يخليكى ...ومش ناوية تصالحى بنتك بقى"
"انا مش مخاصماها هى اللى بتتجنبنى وانا موضوع اشرف ده بالنسبة لى منتهى"
"ربنا يقدم اللى فيه الخير...عندى ليكى مفاجاة"
"خير "
"انا قررت لما اخد مكافاة نهاية الخدمة احجز فى موسم الحج الجاى انا وانتى"
"بجد انا مش مصدقة نفسى..ربنا يخليك ليه ويباركلى فيك ويهديلنا ولادنا يارب"
كان لسه على موسم الحج 4 شهور ولما يوسف طلع ع المعاش وخد المكافاة حجز فعلا وقال للعيال...لقيت اسماء بتقوللى وكنا يوم جمعة وبطبخ
"مبروك الحج ياماما"
"الله يبارك فيكى عقبالك"
"ولسه موافقتيش برضه على جوازى من اشرف"
"لا ومش هوافق"
"بس انا لازم اتجوزه وقبل ماتسافرى كمان"
سيبت اللى ف ايدى والتفت لها وانا برتجف
"ليه لازم...وليه قبل مااسافر"
"لانى...لانى...حامل"

الحلقة 23

لما سمعت كلام اسماء فتحت الاوضة بسرعة وكانت قفلت التليفون لقيتها منهارة وقاعدة تعيط...اخدتها فى حضنى ومقلتلهاش انى سمعت حاجة
"مالك ياحبيبتى"
"مفيش ياماما..انا سبت اشرف"
"ليه بس مش انتى كنتى متمسكة بيه ايه اللى حصل"
"عصبى جدا على حاجات تافهه ولما يتعصب مايفرقش مين قدامه ويقعد يشتم ويغلط ومش مهم احنا فين فى الشارع او ع التليفون او حتى قدام الناس ودى مش اول مرة بس كان كل مرة يرجع يعتذر ويتأسف ويقوللى انها اخر مرة"
"ايه ده يابنتى ومش بتحكيلى من اول مشكلة ليه"
"ياماما بخاف عليكى تزعلى وتتعبى وانتى مش ناقصة وغير كده بتكسف اقولك لانى انا اللى كنت مصممة وانتى قولتيلى بلاش"
"مكسوفة من امك ده انتى بنتى وحبيبتى وصاحبتى واختى ومهما يحصل مش هلومك ابدا انا انصحك بس وبعدين كان لازم تحكيلى علشان ابوكى واخوكى يقفوله من الاول مش يحس انك ملطشة ولا حيطة مايلة ويسوق فيها...احكى لى بقى ايه اللى خلاكى المرة دى تقوليله خلاص كده"
"بصى ياماما الاول فيه حاجة انتى متعرفيهاش"
"خير ياحبيبتى"
"من شهر تقريبا لقيته مهموم وزعلان وكل مااسأله ماله يقوللى مشاكل فى شغله وبعد كام يوم قاللى مش معاكى 5 الاف جنيه سلف فانا استغربت وسألته ليه..وطبعا انا شايفة انه مش بيعمل اى حاجة فى الشقة كنت قلت محتاج لهم للتوضيب مثلا..فقال ان عليه وصل امانة ب 10 الاف جنيه وصاحب الوصل عايز يقدمه للنيابة وده كان تمن اجهزة للسايبر وانه اتصرف فى نص المبلغ ومش عارف يكمله...طبعا قعدت شايلة الهم وفضلت اخفف عنه لحد ماقلت له انى هدبر له الفلوس...وعملت جمعية فى الشغل وقبضتها واديتهاله ومن ساعة مااخد الفلوس مش بيجيب سيرتهم خالص"
"وانتى عبيطة علشان تعملى كده "
"ياماما انا قلت هيرجعهم وكمان قلت لازم اقف جنبه قبل ماالراجل يبلغ عنه"
"طيب وبعدين كملى ايه اللى حصل النهاردة"
"بقوله انت هتخلص توضيب الشقة امتى ؟؟يعنى بتكلم معاه لقيته وهو فى السايبر يعنى حواليه ناس كتير قعد يزعق  ويتهمنى انى انانية ومش بفكر غير فى نفسى فقلتله لو كنت انانية مكنش اتصرفت لك فى الفلوس قام قعد يشتمنى شتيمة وحشة اوى يا ماما ومش انا وبس لا فيها شتيمة ليكوا كمان"
وانفجرت فى العياط وانا كنت هموت من الغيظ...الزبالة ده بيشتمنا احنا قال رضينا بالهم والهم مرضيش بينا...اتصل بيه ابهدله ولا اخلى يوسف يتصرف بس انا عارفاة مش بتاع مشاكل هيقوللى طالما بنتنا كويسة خلاص...اقول لاحمد ؟؟
انا اقولهم هما الاتنين ويتصرفوا...وسألت اسماء تانى
"يعنى خلاص يااسماء مش عايزاه"
"ايوه ياماما طالما مش بيحترمنى خلاص"
حكيت ليوسف واحمد الحكاية كلها ويوسف قاللى انه هيروح له ويطلب منه الفلوس وكل واحد يروح لحاله
وفعلا راح له والواد انكر موضوع الشتيمة خالص وقال انه اتعصب وزعق بس وقال ان الفلوس هيدبرها ويرجعها وانه كده خسر اسماء وانه زعلان علشانها وشوية كلام من المزوق ده وانا طبعا خذفته وانا بحكى لاسماء عن مقابلة يوسف واشرف
عدت الايام وانا حاسة ان بنتى زعلانة وبتحاول تخرج من ازمتها بنفسها لان فى الاول والاخر كان اختيارها وانا طبعا مكنتش بسيبها كتير لوحدها علشان متفكرش فيه كتير وتحاول تنساه
روحنا فرح هشام وكان فرح كبير وراقى جدا واتبسطنا فيه كتير ولسه نادية هتقوللى فيه واحد بيسأل على اسماء...صرخت وقلت لها محدش يجيب لى سيرة عرسان خاااااااااااااااااالص
كل يوم بيعدى اسماء بترجع تانى عادية زى الاول من غير حزن وكآبة وده طبعا بيسعدنى وقلت الحمدلله اننا رجعنا تانى نعيش حياة طبيعية من غير منغصات الشهور اللى فاتت وزادت فرحتى لما عرفت ان مرات هشام حامل وكانت نادية فرحانة جدا انها قربت تبقى جدة
وجه يوسف فى يوم وقاللى ان فيه عريس جاى لاسماء وقلت له طيب مفيش مانع انه ييجى وخصوصا ان موضوع اشرف خلص من ييجى 5شهور...وروحت اقول لاسماء
"ماما انا مش عايزة حد ييجى"
"ليه اوعى تكونى اتعقدتى ههههه"
"لا ياماما اصل الحكاية...."
"خير"
"انتى تعرفى ان مامة اشرف ماتت من شهر ونص"
"لا معرفش وانتى عرفتى منين"
"من زمايلنا فى الشغل راحوا يعزوا رانيا وقالولى"
"طيب ايه علاقتنا احنا بالموضوع ده"
" ا...ا..اصل من شهر كده رجع اشرف يكلمنى تانى وكانت نفسيته تعبانة بعد وفاة مامته"
"وانتى ازاى تديله وش وتردى عليه"
"اصله صعب عليه ده اتغير خالص والله وبقى حد تانى ... و ...و..وعايز نرجع لبعض تانى"

الأربعاء، 11 مايو 2011

الحلقة 22

كلام احمد مش بيروح من دماغى...يعنى ايه مش هيسيبها ومش هيعمل حاجة غصب عنى...انا برضه مش فاهمة حاجات كتير عن البنت دى وحاسة انها غامضة وعلاقتهم مش مريحة وخايفة اسأله فى التفاصيل يفتكر انى تراجعت عن رفضى ليها...مش عارفة اعمل ايه؟؟واسماء مش معانا خالص من شغلها للحاجات اللى بننزل نجيبها لخطيبها اللى يااما خارجة معاه يااما بتكلمه ع الشات...يبقى مفيش غير يوسف...هو اللى دايما ينقذنى فى المواقف الصعبة
فى يوم كانوا احمد واسماء بره فتكلمت معاه
"يوسف عايزة اطلب منك طلب"
"اؤمرينى"
"الامر لله ياحبيبى...بص يايوسف انا عايزة افهم حاجات كتير عن علاقة احمد بالبنت اللى يعرفها...وخايفة لو سألته يفتكرنى موافقة فقلت مفيش غيرك اللى هيجيبلى التايهه"
"حاضر...بس عايزة تعرفى ايه بالظبط"
"يعنى عايزة اعرف هو متمسك بيها للدرجة دى ليه؟؟وظروف طلاقها ويعنى ايه اتجوزت شهر واحد بس مش يمكن تكون هى مش كويسة...يعنى اتكلم معاه وشوف"
"حاضر يوم الجمعة بعد الصلاة هتحجج باى مشوار عايزه معايا فيه واتكلم معاه وكانك متعرفيش حاجة ابدا"
"ايوه كده حلو اوى"
وكنت مستنية اليوم ده على احر من الجمر عايزة افهم دماغه
وفعلا لما رجعوا يوم الجمعة لقيت يوسف بيقوللى طبعا مش قدام الولاد
"انا اتكلمت معاه وعرفت كل حاجة"
"هااا احكى بسرعة مش قادرة استنى"
"شوفى ياستى..البنت اسمها مى وبتشتغل محامية فى مكتب محامى كبير هى لسه تحت التمرين لانها خريجة السنة اللى فاتت اتجوزت وهى فى سنة رابعة فى الكلية...الخطوبة كانت سريعة جدا وملحقتش تتعرف عليه خالص...بعد مااتجوزت من اول يوم وهو بيعاملها وحش وفى اول اسبوع كان بيضربها ضرب ممكن تقولى عليه تعذيب وكان مانع اهلها يروحوا بعد السبوع ومنعها من الكلية خلال فترة جوازهم كان شكاك لابعد الحدود يعنى تقدرى تقولى غير سوى نفسيا...اخر يوم حصلت فيه المشكلة...جالها مكالمة على الموبايل وكان الرقم غلط ساعتها مصدقهاش وقالها انتى تعرفى حد وقعد يضرب فيها وهى كان فاض بيها فردت عليه وقالتله انه مريض نفسى قام جن جنونه وجاب حبل الغسيل وربطها على الكرسى طول الليل وكل شوية يكب عليها مياه ويقولها قولى انتى تعرفى مين وهو كل اعتقاده انها تعرف حد فعلا وطول الليل على ده الحال لحد الصبح سجايره خلصت نزل يجيب سجاير حاولت تفك نفسها وفعلا قدرت واتصلت ببوليس النجدة قبل ماهو يرجع...وجه البوليس وعملت تقرير طبى وهو اتحجز كام يوم واهله خرجوه من القسم وهى راحت عند اهلها ولما عرضوا عليه الطلاق رفض فرفعت قضية طلاق وفعلا اتحكم لها من اسبوعين تقريبا علشان كده هو لما حبها حس انها اتظلمت وعاشت ايام صعبة فوعدها انه مش هيسيبها خالص...ايه رأيك بقى"
"رأيي فى ايه؟؟؟لو كان كلامها صح يبقى ربنا يعوضها...انما مش لازم ابنى...هو ذنبه ايه ياخد واحدة اتجوزت قبل كده وهو لسه مدخلش دنيا"
"مش بيحبها وراضى بيها خلاص"
"لا ابدااااااا ابنى لازم ياخد بنت بنوت "
ولسه بنكمل كلامنا لقينا الباب بيخبط ونادية جاية هى وهشام
نادية" احنا حددنا معاد فرح هشام كمان اسبوعين ان شاءالله"
انا"الف مبروك ياهشام ربنا يتمم بخير"
يوسف "مبروك ياهشام"
انا"طيب لحقتوا تخلصوا كل التجهيزات"
نادية"البيت جاهز والعفش جديد ما كله على يدك"
انا"وناجى؟؟"
نادية"احنا قولنا لاهل العروسة انه مرتبط بشغل هناك ولما قلناله على ميعاد الفرح قال جاى طبعا...انا اصلا شيلته من حساباتى خالص ومش هيفرق معايا وجوده من عدمه...ومقلتليش اسماء هتتجوز امتى؟؟"
"ادينا بنخلص التجهيزات وبعدين نبقى نحدد"
بعد مامشيوا...قلت ادخل لاسماء علشان نشوف هيحددوا امتى لاننا تقريبا خلصنا حاجتنا وهو لسه معملش حاجة من اللى عليه...ولسه هدخل اوضتها سمعتها بتتكلم ع الموبايل
"انا مش هقبل منك كده تانى...كنت بتشتمنى واسكت انما تشتم اهلى كمان...خلاص اعتبر اللى بيننا انتهى بس رجعلى فلوسى الاول ومش عايزة اشوفك تانى"

الثلاثاء، 10 مايو 2011

الحلقة 21


استغربت انى محسيتش بحاجة من اللى حصلت لى امبارح ورجعت افتكرت كلام احمد ...ياااااااه الواد ده ماله ولا الاطفال واى حد ممكن يضحك عليه...لقيت يوسف ونادية جايين وقلقانين لاحسن اكون لسه مفوقتش...ولما شافونى فرحوا وشكروا ربنا انى اتحسنت وراح يوسف يسأل الدكتور...ورجع فرحان وقاللى ان الدكتور قال له انى ممكن اروح بالليل وفضلت نادية قاعدة معايا طول النهار وكل شوية يجيلها تليفون وتخرج تتكلم بره...والمغرب لقيت يوسف هو واحمد واسماء جايين والعيال كانوا فعلا قلقانين عليه واحمد شكله مكسوف من نفسه ولما قلت له
"خلاص هتصرف نظر عن موضوع امبارح"
رد يوسف "مش وقته الدكتور قال لازم تبعدى عن اى انفعال"
طلعت من المستشفى وعرفت انه كان مجرد انهيار عصبى بسيط
وركبنا كلنا مع بعض بس لقيت يوسف ماشى فى طريق غير طريق البيت
"ايه ده يايوسف...انت رايح فى حتة الاول"
"اه رايحين مشوار بسيط"
بس لقيت اننا بعدنا جدا وفى طريق المطار
"يايوسف انت رايح فين"
"مفيش انا قلت اخدك ونروح اسبوع شرم الشيخ بعيد عن العيال الوحشين اللى تاعبينك دول"
احمد واسماء"كده يابابا احنا تاعبينها برضه...قول ان انت اللى عايز تاخدها مننا"
يوسف"ايوه انتوا ياما اخدتوها منى سيبونى بقى اخدها منكم شوية"
كانت المفاجأة كبيرة خلتنى ساكتة خالص ومش عارفة اتكلم ووصلونا المطار...اتفاجئت ان يوسف لما عرف انى هخرج من المستشفى راح حجز تذكرتين شرم الشيخ وقال لاسماء تحضر لى شنطة هدوم وحطها فى العربية ومشفتهاش غير لما وصلنا المطار
لما وصلنا سلموا علينا واتجهنا لركوب الطيارة...واحنا طالعين على سلم الطيارة
"ايمان...هاتى ايدك فى ايدى واعتبرى اننا لسه عرسان ولسه مخلفناش ولاد ال...دول"
اديته ايدى وضحكت"لالالالالالا متشتمش ولادى حبايبى"
"حبايبك...انا بس اللى حبيبك لمدة اسبوع من غير عوازل"
مكنتش قادرة اتخيل السعادة اللى انا فيها مش علشان الفسحة ولا السفر ولا انى هبعد عن مشاكل العيال كل اللى كان مفرحنى انى حسيت انى لسه شابة فى العشرين من الحب والدلع مش قربت ع الستين...وبعدين افتكرت العيال
"طيب هما هيعيشوا ازاى من غيرنا مين هيأكلهم ويشوف طلباتهم"
"بقولك ايه هما مش عايزين يتجوزوا؟؟خليهم يشربوا بقى"
وضحكنا ووصلنا الفندق وحسيت بسعادة كبيرة مش شايلة هم حاجة ابدااااا الاكل بييجى لحد عندى لو مش عايزة انزل...بصحى على احلى منظر فى الدنيا..البحر..جوزى حبيبى جنبى وكل كلامه ليه احلى كلام...وولادى بيتصلوا بيه يطمنونى عليهم ويطمنوا عليه بس من غير اى مشاكل...وخلص الاسبوع وكأنه ساعة...ورجعت تانى البيت
اول يوم وصلت فيه اسماء قالتلى
"ماما مش اشرف ييجى بقى علشان نقرا الفاتحة"
"طيب ياحبيبتى حددى كمان كام يوم بس علشان نستعد"
وفعلا حددنا قراية الفاتحة وجاب لها اسورة مع الدبلة وقال نخلى الشبكة وكتب الكتاب والفرح كله مع بعض كمان كام شهر لما يجهز الشقة.
وبدأت فى تحضير جهاز اسماء والحمدلله انى عاملة حسابى فى فلوس جهازها  وكنا كل يوم بعد مابتيجى من شغلها ننزل نجيب فى حاجات ولحد ماحسيت ان البت عدمت خالص وبقت على طول وشها اصفر ودبلانة فقلت لها تسيب الشغل رفضت بشدة ومرضيتش ابدا وقالت مش هسيب شغلى خالص حتى بعد الجواز فسيبتها بحريتها طالما مبسوطة كده
وفى عز ماانا مشغولة بجهاز اسماء لقيت نادية فى يوم بتقوللى عايزانى انا ويوسف نروح معاها تخطب لهشام ...ففرحت له جدا وقلتلها اننا طبعا هنروح معاها لان هشام زى احمد واسماء وروحنا وخطبناله بنت زى القمر وآية فى الجمال والاخلاق وعيلتها كبيرة ويبقوا جيرانهم فى نفس العمارة.
من يوم ماخرجت من المستشفى وانا واحمد مفتحناش موضوع اللى بيحبها ده خالص كل واحد مننا بيتجاهل الموضوع
وف يوم سألته مباشرة
"احمد انت لسه على علاقة بالست دى"
"بصى ياماما وانتى بتقولى الست دى محسسانى انها واحدة اكبر منى مع انها قد اسماء يعنى اصغر منى ب5سنين...ثانيا متقلقيش انا مش هعمل حاجة انتى مش راضية عنها"
"ربنا يكرمك ياحبيبى"
"بس فى نفس الوقت مش هسيبها ومش هتجوز غيرها"
"غور من وشى ياابن المجنوووووووووووونة"

الاثنين، 9 مايو 2011

يوميات حماة الحلقة 20


ومن هول الصدمة مقدرتش ابطل نواح وندب
"يا دى المصيبة ياخيبة املى فى ابنى الوحيد"
"فيه ايه بس ياماما"
"ايه اللى فيه ايه؟؟يعنى انت ماشى مع واحدة متجوزة"
"لا طبعا"
"لا ازاى يعنى...مش انت بتقول مستنيها تتطلق"
"ياماما ادينى فرصة اتكلم واشرحلك "
"اتكلم علشان انا حطيت صوابعى ال10 فى الشق منك انت واختك روحت اتسربعت وكتبت كتابك على واحدة حرامية ودلوقتى ماشيلى مع واحدة متجوزة والتانية اللى مخصمانى علشان خايفة عليها من جوازة تتعبها...صحيح الناس خيبتها السبت والحد وانتوا خيبتكوا ماوردت على حد"
"خلاص ياماما ...انتى مش مديانى فرصة اتكلم لما تبقى تهدى نبقى نكمل كلامنا"
وسابنى ونزل من غير مايتغدى يادى النيلة ليروح لها ...سمعت الباب بيتفتح واسماء دخلت على اوضتها ولقت الطقم فدخلتلى
"ايه ده"
"ده طقم عجبنى قلت اجيبهولك"
"وده احساس بالذنب ولا بتحاولى تنسينى اللى حصل"
فوجئت بطريقة كلامها وانا بنتى طول عمرها مؤدبة ومفيش مرة كلمتنى كده ايه اللى حصل لولادى
"انتى بتقولى ايه...وذنب ايه اللى هحس بيه"
"انك حرمتينى من الانسان اللى حبيته علشان سبب تافه...والسبب ده كبره فى نظرى ...معنى انه فيه الخير ف مامته يبقى فيه الخير فيه"
"بصى اعملى اللى انتى عايزاه...بس مترجعيش تقولى مامته قالت ومامته عادت"
"يعنى ايه...اقوله ييجى"
"اتفقى مع ابوكى واللى هتتفقوا عليه انا معاكوا"
طبعا زقطتت من الفرحة وجريت عليه وباستنى
"ربنا يخليكى ياماما...وعلى فكرة الطقم حلو اوى"
"مبروك عليكى"
كل كلامى معاها وقلبى حزين انا مش عارفة انا صح ولا غلط كان لازم اقف قصادها ولا اسيبها براحتها
جه يوسف وحكيت له على اللى حصل بينى وبين احمد واللى حصل بينى وبين اسماء
"ياايمان اللى حصل مع اسماء ده مش مشكلة ده اختيارها وهى مسئولة عنه...انما موضوع احمد ده يقلق...كان المفروض تاخديه بالراحة وتفهمى منه علاقتهم وصلت لايه بالظبط وازاى يعنى مستنيها تتطلق "
"انا من صدمتى من كلامه مقدرتش امسك اعصابى"
"ولا يهمك ياحبيبتى لما ييجى نتفاهم معاه"
واحمد مجاش لحد بالليل فيوسف اتصل بيه وسأله عن تاخيره طول اليوم فقاله انى كنت عصبية جدا معاه ففضل يتاخر لحد مااهدى
راح يوسف قايله تعالى علشان نتكلم بهدوء وخلاص مامتك هديت وعلشان كمان نقولك على الجديد فى موضوع اسماء
لما جه قعدنا كلنا مع بعض
يوسف"انت ايه رأيك فى موضوع اشرف"
احمد"والله ده اختيار اسماء وهى حرة وانا اصلا مش شايفه سبب للرفض"
يوسف"طيب خلاص نخليها تحدد معاه معاد لقراية الفاتحة...نيجى بقى ليك...ايه اللى مامتك حكيتهولى ده"
احمد"اكيد اللى حكيته صح"
يوسف"انا مش بسأل صح ولا غلط انا بسأل ازاى تبقى على علاقة بواحدة متجوزة...انت مش عارف قد ايه ده حرام وغلط وممكن يوقعك فى مشاكل كتير"
احمد"يابابا انتو مش مدينى فرصة احكى حاجة"
يوسف"احكى"
احمد" هى اتجوزت من حوالى سنة ونص وقعدت مع جوزها شهر ورجعت بيت اهلها تانى...وحاولت تطلب الطلاق بالتفاهم موافقش ووسطوا ناس برضه موافقش فرفعت قضية طلاق ومستنية الحكم"
انا"يعنى اتعرفت عليها امتى وازاى"
احمد"اتعرفت عليها صدفة ياماما"
انا"صدفة ازاى يعنى اتعرفت عليها فى الشارع"
احمد"لا اتعرفت عليها بعد موضوع ندى على طول وكنت انا تعبان وهى كانت لسه بتعانى فى مفاوضات طلاقها وابتدا التعارف مجرد صداقة وبعدين حبينا بعض"
يوسف"يعنى انت اتعرفت عليها وانت فى دبى"
احمد"ايوه"
يوسف"وهى كانت فى دبى"
احمد"لا اتعرفت عليها ع النت"
انا طبعا بعد ماسمعت الحوار الهايل ده فجأة لقيت نفسى نايمة فى سرير ابيض فى ابيض قلت انا بحلم وخصوصا اننا كنا بالليل بس لقيت ضوء النهار...وشفت واحدة لابسة ابيض فى ابيض وبتقوللى
"حمدالله ع السلامة يامدام...انتى جيتى المستشفى فاقدة الوعى امبارح بالليل "

الأحد، 8 مايو 2011

يوميات حماة الحلقة 19


فوجئت طبعا بكلام اسماء بس محاولتش ابين وقع المفاجأة عليه...
"بجد يااسماء...مين ده؟"
وقبل ماتجاوب لقيت يوسف بيندهلى وعايزنى بسرعة
"خير يا يوسف "
"الحاج سعد توفى دلوقتى فى المستشفى..تحبى تيجى معايا لان مراته لوحدها زى ماانتى عارفة"
"لاحول ولا قوة الا بالله...اه طبعا جاية معاك"
نزلت معاه ورحت اواسى الست الوحيدة اللى بعد جوزها مبقاش لها حد خالص وراح يوسف يخلص اجراءات الدفن تانى يوم الصبح وفضلت اروح معاه ال3 ايام وخلال العزاء كان كل اقاربهم موجودين وقرروا انها مش هتقدر تعيش لوحدها وبعد ايام العزا سافرت الصعيد لتقيم اقامة كاملة مع اختها اللى بتعيش لوحدها ولكن اولادها المتزوجين بيراعوها
ولما خلصت الدوشة اللى كنت فيها قلت ارجع لاسماء اشوف الحكاية ايه واستغليت وقت كنا فيه فى البيت لوحدنا علشان محدش يقاطعنا
"هااا يااسماء احكيلى ياحبيبتى عن الموضوع اللى كنا بنتكلم فيه"
"بصى ياماما انا اتعرفت على اشرف يوم فرح رانيا كان تعارف عادى يعنى باعتباره اخوها وطول الفرح وانا شايفة اهتمامه بيه بس عادى يعنى محطيتش فى دماغى وبعدين لما احمد جه اخدنى بالليل لقيته بصلى كده بصة معجبتنيش برضه قلت عادى انا هعمل حساب الناس فى معاملتى مع اخويا...المهم بعد يومين لقيت مكالمة منه وبيقولى انه جاب رقمى من رانيا وعايز يقابلنى يتكلم معايا طبعا رفضت قاللى طيب الايميل مرضتش برضه بعد كده لقيته بييجى يقف قدام الشغل وانا مروحة وميكلمنيش لفترة وبعدين كلمنى قاللى انه بييجى عند الشغل علشان يشوفنى بس...وبعد بقى بيكلمنى كل يوم يسأل عليه بس لحد ماقاللى انه عايز يرتبط بيه بس قدامه شوية وقت بسيط بيظبط اموره المادية"
"طيب يعنى عنده كام سنة بيشتغل ايه امكانياته وظروفه الحاجات دى؟"
"عنده 28 سنة وفاتح سايبر"
"اوعى يكون معاهوش شهادة ده كمان تبقى مصيبة"
"ههههه لا ياماما معاه بكالوريوس بس هو فاتح السايبر من قلة الشغل ولانه بيحب الشغل فى الكمبيوترات وكده"
"وايه حكاية ظروفه المادية دى"
"بصى ياماما هو علشان ييجى لازم يكون معاه فلوس للشبكة ع الاقل وهو مستنى اخر الشهر دوره فى جمعية وكنت هقولك ونحدد معاد معاه ييجى يقابل بابا"
"طيب ياحبيبتى ربنا يتمم بخير"
وفعلا صدق فى كلامه وفى اول الشهر الجديد لقيت اسماء بتقوللى كلمى بابا علشان اشرف ومامته ورانيا ييجوا يطلبونى
ويوسف طبعا كعادته معترضش وجم عندنا
مبدئيا الولد وسيم وشيك جدا يعنى نقدر نقول شبه نجوم السينما ومامته ست كبيرة ورانيا طبعا قابلتها كذا مرة قبل كده واعرفها الى حد ما...اتكلموا وقالوا نفس الكلام اللى كانت قالتهولى اسماء
وحسيت اننا مش بنتكلم فى اهم حاجة فسألته
"وعندك شقة"
"شقة ماما كبيرة وانا بعد جواز رانيا مش هقدر اسيب ماما تعيش لوحدها"
"بس يعنى السكن مع الاهل بيقيد الحرية مع كل احترامى للحاجة انا مفضلش انى بنتى تسكن مع حد"
"ياطنط الشقة كبيرة يعنى اسماء هتبقى اخده راحتها بدون اى تقييد لان ماما دايما قاعدة فى اوضتها"
"معلش يابنى ده مبدأ عندى حاول انت تشوف حل لموضوع الشقة ده"
"يعنى ايه حضرتك مش موافقة"
"لا موافقة طبعا بس بعد ماتحل مشكلة الشقة حتى لو ايجار قانون جديد انا معنديش مانع"
"المشكلة مش انى الاقى شقة ولا لأ...انا كمان مبدأ عندى مش هسيب امى"
"خلاص يابنى نبقى متفقناش...وكل شئ نصيب"
قام هو واهله ودخلت اسماء تعيط واحمد دخل وراها يواسيها
ويوسف قاللى
"هنعمل ايه البنت شكلها عايزاه"
"يعنى انت مش عارف المشاكل اللى بتيجى من ورا السكن فى بيت العيلة"
"انا عارف بس زعلت علشانها"
"هتزعل شوية وخلاص"
حسيت ان اسماء زعلانة منى طول الفترة اللى بعد كده وبتتعامل معايا فى اضيق الحدود...فكرت انى اصالحها...فى يوم وانا خارجة من الشغل قلت اروح اجيب لها طقم شيك من اكبر المحلات وفعلا رحت مول كبير علشان اعرف انقى واختار واعملها مفاجاة
وانا بتمشى فى المول لمحت احمد قاعد مع واحدة فى كافيه وهو مشافنيش فمحبتش احرجهم وكملت واشتريت الطقم وروحت
لما رجعت البيت كانت اسماء لسه مرجعتش من شغلها وشوية ولقيت احمد داخل البيت
لما دخل اوضته روحت وراه وانا بهزر معاه
"النهاردة شفتك وكان معاك قمر يا واد مين دى"
"شفتينى فين"
"فى الكافيه...المهم قوللى انت بتحبها ولا بتتسلى هههههه"
"لا ياماما بحبها بجد وهى بتحبنى"
"وده من امتى"
"يعنى من كام شهر كده"
"وايه اللى مسكتك كل ده مقولتش ليه علشان نخطبهالك"
"اكيد ياماما كنت هقول طبعا بس بعدين"
"ليه بعدين"
"يعنى عندها ظروف كده لما تخلص اكيد هقولكم نخطبها"
"خير ظروفها ايه؟"
"ممم...ممم...مستنية..ت..ت...تتطلق"
وباعلى صوت عندى
"يالاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااهوى"