الثلاثاء، 7 يونيو 2011

تحت سقف واحد... الجلقة 16

الحلقة 16
مرت الايام والشهور اللى بعد كده وياسر وشيرين عايشين فى سلام من غير الطوب اللى كانت بتحدفه شيرين فى وش ياسر
وكانت الساعات البسيطة اللى بتجمعهم فى البيت احلى اوقات حياتهم هما الاتنين... ولكن من غير ماحد فيهم يقول شعوره ده للتانى... وكمان محدش فيهم صارح نفسه بحقيقة شعوره او ربما تجاهلوا احساسهم ده واتحط فى اطار التعود او الاحتياج لوجود صديق فى الغربة... فاعتبروا نفسهم صديقين
كانت الاجازة قربت وكان فاضل اسبوع تقريبا ويرجعوا مصر فى اجازتهم السنوية... وبعد مانزل ياسر كالعادة الساعة 8 الا ربع بالليل بعدها بتقعد شيرين شوية تتفرج على التليفزيون او تحضر لاكل تانى يوم وحوالى الساعة 11 بتدخل تنام
وهى نايمة سمعت صوت خبط على الباب... كانت فى الاول مش عارفة الساعة كام؟؟ لما بصت فى الساعة لقيتها 12ونص بالليل... استغربت لانها مش متعودة ان حد يزورهم فى الوقت ده... مش متعودة ان حد يزورهم اصلا ... قامت تشوف مين وهى بتتسائل ياترى مين اللى ممكن ييجى دلوقتى
فتحت الباب لقيت جيهان مرات جلال والطفلتين وشنطة سفر
هى شافت جيهان خلال السنة اللى فاتت دى مرتين تلاتة مش اكتر وعلاقتها بيها تكاد تكون معدومة لانها مرات جلال وجلال طبعا مجرد سيرته بتثير اعصاب شيرين وياسر... جيهان شكلها معيطة .. فاستغربت شيرين
"ايه ده مالك؟ انتى كويسة وبناتك كويسين"
جيهان وهى بتعيط"احنا كويسين بس ممكن ابات عندك الليلة وامشى الصبح على طول"
"اه طبعا اتفضلى ... بس طمنينى مالك"
دخلت جيهان وقعدت فى اقرب مكان للباب وكانت شايلة بنت وماسكة التانية فى ايدها ودخلت الشنطة اللى معاها
وبعد ماعملت لها شيرين عصير ليمون
"اشربى ده واهدى وقوليلى مالك"
"انا مش عارفة اشكرك ازاى انك استضفتينى... بس انا معرفتش اروح فين بالليل كده.. وانتى المصرية الوحيدة فى العمارة وعارفة ان جوزك فى الشغل فقلت لو مايضايقكيش استنى عندك لحد الصبح قبل مااروح المطار وارجع مصر على اول طيارة"
"اهلا وسهلا بس ايه اللى خلاكى عايزة ترجعى بالسرعة دى ... انتى متخانقة مع جلال"
زاد بكائها وبالتالى بكاء الطفلتين وكل واحدة ماسكة فى جزء من هدوم مامتها... اخدت شيرين بنت وقعدتها جنبها وطبطبت عليها واخدت جيهان البنت التانية وقعدت تطبطب عليها لحد ماالبنات سكتوا وكملت جيهان
"جلال من يوم ماخلفت من سنة ونص وهو اتغير بقى مش طايقنى ولا طايق البنات ولا بيقعد فى البيت ساعة على بعض حتى لو نايم والبنات عيطوا يقوم يزعق ويبهدلنى وانا ساكتة... مش حاسس انا قد ايه تعبانة معاهم انا مبنامش ساعتين على بعض لو واحدة نامت التانية بتبقى صاحية ولو شايلة واحدة التانية بتعيط انا تعبت جدا وهو حتى مش بيقولى كلمة حلوة تخفف عنى بل بالعكس بيتهمنى بالاهمال وكأنى اجرمت انى خلفت توأم... هو بإيدى؟؟ كل ده وكنت ساكتة... انما بقى علاقاته وغرامياته دى اللى فاقت التحمل انا عارفة ان الناس بيتجنبونى بسبب بجاحته وقلة ذوقه... خلاص مش قادرة اتحمل اكتر من كده"
كانت شيرين بتسمع لها ومتأثرة جدا بحالها ولما خلصت الحكاية كانوا البنات ناموا
"طيب قومى ارتاحى ونيمى البنات والصباح رباح"
دخلتها فى اوضتها علشان السرير كبير وتقدر تنام هى وبناتها فيه
ودخلت تنام فى اوضة ياسر... اول مرة تنام على سريره ... قبل ماتنام كانت بتلمس مكانه وكانها بتلمسه واول ماحطت راسها على المخدة بتاعته كانت حاسة وكانها فى حضنه فاستسلمت لاحساسها وغمضت عينيها ونامت... صحيت فجأة على صوت خبط على الباب... هى مش عارفة فات وقت قد ايه؟؟ بتبص فى الساعة لقيتها 5 الصبح هو احيانا ياسر بييجى الوقت ده بس مش بيخبط... قامت تشوف قابلتها جيهان على باب الاوضة
"لو جلال اوعى تقولى انى هنا... ارجوكى"
"حاضر ...متخافيش ... اقفلى عليكى الاوضة "
فتحت وفعلا كان جلال وكان مرتبك وبصوت مخنوق
"انا اسف يامدام شيرين بس مشفتيش جيهان والبنات"
"لا... حصل حاجة"
"انا رجعت ملقيتهمش وهى متعرفش حد هنا خالص وروحت المطار دورت عليها ملقيتهاش واول طيارة لمصر طالعة العصر انا هموت من القلق عليهم... انا مش عارف اعمل ايه ابلغ البوليس ولا اعمل ايه؟؟ عموما انا اسف لازعاجك وهسأل عند كل الجيران ويارب الاقيها كويسة هى والعيال"
"ربنا يطمنك"
قفلت شيرين الباب ودخلت لجيهان
"على فكرة جلال هيتجنن عليكى... انا عايزة اقولك انى مش برتاحله... بس صعب عليا اوى... انتى مش بتحبيه؟"
"جلال مكنش كده ده احنا قصة حب كبيرة وعلشان كده كنت بتحمله.. بس زى ماحكيت لك تعبت اوى منه"
"انتى صارحتيه بكلامك ده وبعيوبه قبل كده"
"لا"
"طيب ممكن اقولك اديله فرصة واتصارحوا واتكلموا وان متغيرش يبقى انتى قرارك صح واعملى اللى انتى عايزاه"
سكتت جيهان وكان ردها كله دموع.. ففهمت شيرين انها لسه بتحبه
"انا هقوم اندهله وتتكلموا وتصفوا اموركم"
قامت شيرين وكان عمال يسأل عند الجيران شقة شقة زى المجنون
"تعالى ياجلال اطمن جيهان والبنات عندى ... جيهان عايزة تقولك كلمتين ياريت تسمعهم وتفهمهم كويس"
سابتهم قاعدين مع بعض ودخلت قعدت مع البنات لانهم كانوا صاحيين... وبعد نص ساعة دخلتلها جيهان
"انا اتكلمت معاه وقلت له كل اللى كان جوايا وبان عليه الندم وقالى هو عرف قيمتنا وقد ايه بيحبنا لما ملقناش موجودين... انا مش عارفة اشكرك ازاى انتى انقذتى بيتى من الخراب...ربنا يكرمك يارب ويرزقكم بالذرية الصالحة"
سلمت عليها جيهان وباستها وخدت البنات وشنطتها وروحت
كانت سعيدة جدا انها صالحتهم وحست انها عملت حاجة كبيرة وحلوة اوى... ياه ده الحب حلو اوى حتى بمشاكله ... وفكرت فى الدعوة اللى دعتها جيهان... الذرية الصالحة... ياترى هييجى اليوم اللى تتجوز وتخلف... وياسلام لو اتجوزت واحد طيب وحنين زى ياسر... وحد زيه ليه..ماهى فعلا متجوزة ياسر... وياترى احساسها ناحيته ده ايه؟؟ اخوة ...صداقة... حب!!!!
معقول تكون بتحب ياسر رغم كل الفروق...لالالا مش معقول طبعا
حاولت تنام بس ملحقتش قامت وبدأت تلبس وتستعد للنزول... قبل ماتنزل بشوية الباب خبط ...ميعاد رجوع ياسر..طيب ليه مفتحش
راحت تفتح الباب لقيت جلال
"انا استغليت ان جيهان نايمة وقلت اجى اشكرك على استضافتك... والليلة اللى غيرت حياتى انا مش لاقى كلام اقولهولك يعبر لك عن احساسى... متشكر جدا"
"بتشكرنى على ايه بس... انا اللى سعيدة جدا بالحب اللى شفته ويارب يفضل الحب ده موجود طول العمر"
كان ياسر طالع على السلم فى اللحظة اللى فتحت فيها شيرين الباب لجلال ووقف يسمع الحوار اللى دار بينهم... وكان مصدوم من اللى سمعه ومش مصدق ودانه... معقول فيه علاقة بين جلال وشيرين!!

الاثنين، 6 يونيو 2011

تحت سقف واحد... الحلقة 15

الحلقة 15
فضلت شيرين واقفة وماسكة الطقم فى ايديها وهى مستغربة... ايه اللى جاب ده هنا؟؟ ولمين؟؟ وبعدين قالت لنفسها" وانا مالى" وسابت الطقم مكانه وخرجت من الاوضة.
طول الليل مش عارفة تنام وصورة الطقم مش بتروح من بالها ياترى جايبه لمين؟ وامتى؟ وفين؟ ياترى يعرف واحدة مثلا طيب امتى وهى بترجع تلاقيه وبييجى قبل ماتنزل... ازاى معقول يكون فيه واحدة بتجيله هنا... ايه ... ازاى ... معقول
كانت دى الفكرة المسيطرة عليها والتفسير الوحيد اللى وصلت له
الصبح قبل ماتنزل سمعت ياسر داخل خرجت له
"ياريت متستقبلش ضيوف وانا مش موجودة"
"ضيوف مين؟؟صباح الخير الاول"
"اى ضيوف يكونوا بييجوا وانا مش موجودة "
"انا محدش بيجيلى واصلا ماليش اصحاب غير فى الشغل"
"اعتقد ان فيه حد كان موجود امبارح والاكل اللى كان معمول ده كان حد مهتم بيك عاملهولك"
"مالك ياشيرين ماتتكلمى بوضوح انا مش فاهم حاجة"
"بتكلم عن صاحبة الطقم اللى ع المكتب "
"اه .. انا جايبه فعلا لواحدة بحبها"
"انت حر المهم مفيش واحدة تدخل هنا ... على الاقل علشان سمعتنا واحتراما ليا قدام الناس"
قالت جملتها ونزلت بسرعة قبل مايلحق يرد عليها... كانت متضايقة اوى لما قالها انه بيحب وكانت ماسكة دموعها بالعافية... دموع مش عارفة سببها ركبت الباص ومسحت دمعتين نزلوا غصب عنها
فجأة جه جلال ولسه هيقعد جنبها وبيقول
"صباح الخير الجميل ماله"
صرخت فيه
"صباح الزفت على دماغك ياشيخ اوعى من وشى"
قامت بسرعة ونزلت من الباص وقالت للسواق انها مش رايحة الشغل النهاردة... واول مانزلت اتصلت بمساعدها فى الشغل وقالت انها مش جاية الشغل لسبب قهرى وقفلت بسرعة
مشيت وهى مش عارفة رايحة فين اهم حاجة متطلعش البيت ... كانت الدموع بتنزل من عينيها غصب عنها وحاولت تسأل نفسها كل ده ليه؟؟ علشان ياسر بيحب وايه المشكلة ماهو اكيد له حياته الخاصة مش يمكن كان بيحب من قبل مايشوفها... حتى لو بعد ماعرفوا بعض ... هى اللى قالت له ان هو حر فى حياته والاتفاق اللى بينهم وقت وهينتهى... حست بحد بيشدها من ايدها.. اتخضت... التفتت... اتفاجأت
"ياسر... ايه اللى نزلك دلوقتى"
"ايه اللى نزلك من الباص ورايحة فين كده... قلقتينى عليكى... ايه ده انتى بتعيطى... حد ضايقك؟"
"انت عرفت منين انى نزلت من الباص"
"طيب تعالى نرجع البيت ولا اوصلك الشغل"
"لا مش رايحة الشغل "
"طيب تعالى واحكيلى مالك"
مشوا فى اتجاه البيت"قولى انت الاول ايه اللى نزلك"
"انا كل يوم ببص عليكى من الشباك بعد ماتنزلى وافضل مستنى لحد ماالباص يمشى"
استغربت وبصت له
"ليه"
"ابدا علشان اطمن عليكى وعلشان محدش يضايقك"
"مالك وعنيكى شكلك معيطة... احكيلى في ايه"
"مفيش انا بس مخنوقة شوية ماما ومروة وحشونى اوى"
ملقتش حاجة تقولهاله غير كده ... كانوا طلعوا البيت
"على فكرة انتى نزلتى بسرعة وكنت عايز اكمل كلامى معاكى"
"انت مش قلت اللى عندك وانا قلت اللى عندى خلاص"
"لا انا كنت عايز اؤكد لك ان مفيش حد ممكن ييجى هنا وخصوصا زى ماانتى فاكرة تعالى اوريكى حاجة"
خدها من ايدها على اوضته وهى مستسلمة وماشية معاه
"شوفى كده الشنطة دى"
ووراها شنطة فيها هدوم مش كتير كلها حريمى
"ايه ده"
"دى شنطة قلت هبعتها لياسمين اختى مع سليم زميلى اللى مسافر كمان 3 ايام... ياسمين فرحها كمان اسبوعين وكنت عايز اجيب لها شوية هدوم من هنا يعنى هدوم عرايس على هدوم للخروج... واتضح انى فاشل نزلت كذا مرة ومجيبتش غير حاجات بسيطة وكنت عايز اقولك تنزلى معايا يوم الجمعة بس خفت تحرجينى كالعادة فسكتت"
"انا احرجك... ليه"
"كل مااتعامل معاكى عادى الاقيكى بتعاملينى وحش اوى"
"لا طبعا مقصدش اعاملك وحش"
"انا عايز اطمنك انا مش ناسى ومش هنسى الاتفاق اللى بيننا بس نفسى نتعامل كاننا اخوات على الاقل مش اعداء"
"لالا اعداء ايه؟... طيب نستغل انى اجازة وادخل نام لحد ماالمحلات تفتح وننزل مع بعض نجيب احلى هدوم لياسمين"
"بجد ياشيرين... هتنزلى معايا"
كان ياسر فرحان بمعاملة شيرين وموافقتها على النزول معاه بس اللى كانت فرحانة اكتر شيرين لانها اتأكدت ان شكوكها مش صح
وقعدت تستناه لحد مايصحى وقررت انها تتعامل معاه بشكل احسن شوية هو ماضايقهاش فى حاجة يبقى بلاش تضايقه تانى بكلامها البايخ... وخلاص هو اكد لها انه مش هينسى الاتفاق... وطبعا هى مش هتنسى يبقى المعاملة الطيبة الودودة مش هتخسَر
بعد كام ساعة صحى ياسر ونزلوا وقضوا يوم مع بعض من احلى الايام... زى اول يوم نزلوا فيه مع بعض كان ماسك ايدها طول ماهما ماشيين ولو فيه زحمة كان بيخاف عليها كان يحاوطها بدراعه من كتفها ويرجع يمسك ايدها تانى... لفوا على محلات كتير واشتروا حاجات كتير منها هدوم خروج ومنها لوازم للعروسة... واتغدوا بره ورجعوا البيت قبل ميعاد شغل ياسر بساعة
بعد ماياسر نزل كانت سعيدة اوى كل ماتفتكر حطت ايده على كتفها كانت بتحسسها بالامان والحنان والسعادة... قامت اتصلت بمامتها وسألتها على طريقة اكل حلو... اخدت الطريقة وسهرت تطبخ لاول مرة فى حياتها... والصبح قبل ماتنزل لما قابلت ياسر بعد رجوعه من الشغل
"ياسر ياريت متدخلش المطبخ وتطبخ اكلاتك الشهية النهاردة"
"ليه"
"علشان انا اللى طابخة النهاردة واستنانى نتغدى مع بعض"
كانت مبتسمة وهى بتكلمه على غير العادة... كان ياسر فرحان بيها وبمعاملتها اللى بدأت تتحسن ودعها بابتسامة
وهى بتركب الباص رفعت عينيها للشباك لقيت ياسر واقف يطمن عليها وشاور لها وشاورت له وركبت واتحرك الباص متجها للشغل.

الأحد، 5 يونيو 2011

تحت سقف واحد...الحلقة 14

الحلقة 14
اتضايقت شيرين من كلام جلال وطلعت وهى متنرفزة منه ودخلت البيت وهى قرفانة منه وبتمتم فى سرها
"راجل لا يطاق"
سمعها ياسر وهى بترزع الباب
"مين اللى لا يطاق"
"الزفت اللى اسمه جلال ده بجد بجح ووقح وقليل الادب"
"عملك ايه؟؟انا مش قايلك متتعامليش معاه"
"هو انا طايقاه هو اللى سخيف وبيتدخل فى حياتنا"
"قالك ايه منرفزك كده"
"اهو قليل الادب وخلاص"
"انا هوقفه عند حده"
وجرى ياسر ناحية الباب وعايز يروح يتخانق مع جلال علشان ضايق شيرين... مسكته شيرين بايديها الاتنين من ايده لانه كان مندفع وكانت محتاجة توقفه
"بلاش ياياسر "
"بلاش ايه ده لازم يتهزأ ويتضرب كمان ايه اللى يخليه يكلمك فى اى حاجة متخصوش"
"بلاش علشان خاطرى انا مش عايزة فضايح"
وقف ياسر عند كلمة علشان خاطرى ولف وبص لها
"انا علشان خاطرك راضى بحاجات محدش يرضاها ابدا...وعلشان خاطرك بتحمل حاجات محدش يتحملها.. وعلشان خاطرك برضه هسكت بس علشان خاطرى انا لو زودها معاكى تانى قوليلى"
سكتت شيرين وكانت مستغربة نبرة صوته اللى كأنها طالعة من القلب ومعرفتش ترد عليه غير
"حاضر"
"بمناسبة انى لحقتك قبل ماتجرى على الاوضة كالعادة عايز اقولك حاجة ومتكسفينيش"
"خير"
"انا طبخت النهاردة وعايزك تاكلى معايا زهقت من الاكل لوحدى"
ضحكت شيرين وهى بتقوله
"طبخت... ازاى"
"ابدا انتى بس بقالك كتير متكلمتيش معايا وعرفتى انى بقيت طباخ ولا احسن ست بيت"
مازالت شيرين بتضحك"ازاى وامتى"
"انا بقالى فترة زهقت من اكل السندويتشات فبقيت اتصل بامى واخد منها وصفات اكل واكتبه وانفذه.. مرة يشيط مرة يبقى مالح مرة يبقى دلع لحد مابقيت زى الست الشاطرة...هعمل ايه ماهو المضطر بقى لازم يتصرف..المهم هتاكلى معايا ولا آكل الاكل الحلو ده كله لوحدى"
"ههههههه هاكل معاك"
"يااهلا وسهلا بس اقولك حاجة... ضحكتك حلوة احسن من العقدة اللى بتعقديها على جبينك"
شيرين فجأة وكانها افتكرت انها لازم تكشر تانى قفلت بؤها اللى كان مبتسم وعقدت العقدة تانى وغيرت الموضوع
"انا داخلة اغير هدومى"
"ماشى بس برضه وحشة العقدة دى والضحكة احلى"
دخلت شيرين اوضتها واول حاجة عملتها بصت فى المراية لقيت شكلها مكشر صحيح وافتكرت كلامه وضحكت لقيت شكلها بقى احلى ففضلت انها تحاول لاتكشر ولا تضحك وتبقى عديمة رد الفعل... وراحت تتغدى معاه
وهما بينتهوا من الاكل
"تسلم ايدك الاكل حلو اوى"
"اول كلمة حلوة تقوليهالى من يوم مااتعرفنا...شكرا ياستى بس الاحلى انك اكلتى معايا خليتى للاكل طعم"
تجاهلت كلامه
"على كده بقى طبخت امتى وازاى انت يدوب تيجى تنام"
"ماهو مش كل يوم يعنى كل كام يوم كده لما اطبخ..وانتى بتعملى ايه"
"ساعات بجيب اكل جاهز او اعمل اى حاجة بسيطة مش طبخ يعنى"
"انا يدوب اقوم علشان الشغل مش عايزة اى حاجة"
"ميرسى"
"نفسى تتعاملى معايا على انى موجود وبلاش التجاهل ده وكل واحد فى جنب وبعيد عن التانى"
"معلش كده احسن مالوش لازمة اننا نتعود على وجودنا فى حياة بعض... لانها فترة وهتعدى وهننساها وكل واحد هيشوف حياته"
"اللى تشوفيه"
قام ياسر يلبس وهو حاسس ان شيرين قتلت فرحة جواه مجرد فرحة بلحظات قليلة شاركته فيها وبضحكة خفيفة شافها على وشها كانت مسبباله نوع من السعادة والارتياح... بس هو غلطان هو السبب انه نسى الاتفاق واتعامل معاها من قلبه مش بحذر

بعد ماياسر نزل فضلت شيرين قاعدة تستعيد كل كلمة قالها ياسر وكل حركة وكل لفتة وكل ماتفتكر كلمة حلوة تضحك بارتياح وسعادة وفى نفس الوقت ارتاحت للكلمتين اللى قالتهم فى الاخر علشان مش لازم يتعودوا على بعض ويشيلوا الفوارق اللى بينهم بالسهولة دى
وافتكرت كلام جلال استاءت منه اوى وقلبت شفتيها قرفا منه بس فكرت... يقصد ايه بكلمة الراجل لو حس انه مراته بعيدة عنه يبص بره... بس هى مش مراته... لا مراته قدام الناس
يكون جلال شاف حاجة وعايز يلفت نظرها ليها... هى مالها حتى لو بص بره ده يضايقها فى ايه؟؟؟ لا لازم يحترمها ويحترم شعورها... وفجأة قامت دخلت اوضته... اغلب الهدوم فى شنط وفيه هدوم على الكنبة.. مفيش حاجة غريبة يعنى... لمحت كيس على المكتب لوحده بعيد عن هدومه ...لفت نظرها وجالها فضول انها تشوف ايه اللى فى الكيس... راحت فتحت الكيس ... اتفاجئت... ايه ده؟؟؟ طقم نوم حريمى

تحت سقف واحد...الحلقة 13

الحلقة 13
لما رجعت شيرين كانت ندمانة انها بدأت تتساهل مع ياسر فى بعض التصرفات وكانت خايفة انها تبدأ فى التنازلات وقررت انها لازم ترجع تتعامل معاه بحزم زى الاول

ياسر كان سعيد ومش مصدق التحول اللى حصل فى تعامل شيرين معاه على الاقل الايام تمر بدون مشاكل وحرق دم من كلامها اللى زى الطوب

كان متبقى يوم واحد قبل بدء الشغل فى اليوم ده لما صحى ياسر كانت شيرين مازالت فى اوضتها قعد يستناها لما تصحى براحتها علشان يفطروا مع بعض او يشوفوا هيقضوا اليوم ازاى... اتأخرت واتأخرت ولما قلق عليها خبط الباب بشويش علشان ميزعجهاش  وعلشان يطمن عليها...فقامت فتحت له
"ايه يا شيرين انتى لسه نايمة"
"ايوه"
"طيب مش هتقومى نفطر وننزل شوية"
"لا مليش نفس ومش هنزل النهاردة... عايزة اقعد لوحدى لو انت عايز تنزل براحتك انا مش نازلة"
"مالك فيه ايه؟؟"
"مفيش حاجة محتاجة ارتاح وانام براحتى علشان الشغل بكرة اكون فايقة ومستعدة"
"طيب براحتك"
دخلت شيرين وقفلت على نفسها الاوضة وحست براحة انها اتعاملت معاه كده... وفعلا متقابلوش غير تانى يوم وهما نازلين الشغل... وهما خارجين من الباب قابلوا جلال هو كمان خارج من بيته... ومد ايده يسلم على شيرين
"يا صباح الخير بالعرسان"
فجأة دخل ياسر فى النص ومد هو ايده للسلام على جلال وهو بيرد التحية وقبل مايدى اى فرصة لجلال بالكلام كان مسك بايده التانية ايد شيرين ونزلها قدامه وهو فى النص بينها وبين جلال وبيقولها
"يالا ياحبيبتى علشان منتأخرش"
نزلوا وركبوا الباص جنب بعض وسألها ياسر
"مالك ياشيرين متغيرة من امبارح"
"مفيش حاجة.. وبعدين انت عارف طبعى منين علشان تقولى متغيرة مش يمكن ده الطبيعى بتاعى"
"بس اليوم اللى نزلنا فيه مكنتيش كده"
"قصدك ايه؟؟ كنت ازاى يعنى"
"كنتى بتتعاملى معايا احسن من كده"
"انا معملتش حاجة تضايقك انا بتعامل معاك عادى"
"ماشى اللى تشوفيه"
لما وصلوا الشغل ماتقابلوش خالص غير وهما راجعين وكان كل واحد بيتجنب الكلام مع التانى ولما وصلوا البيت دخلت شيرين على اوضتها
"استنى ياشيرين قبل ماتنامى او تقفلى عليكى اوضتك عايز اقولك حاجة"
"ها"
"زى ماجلال قال عرضوا عليا شيفت بالليل وانا وافقت ايه رأيك"
"رأيى فى ايه انت حر...وبعدين احسن علشان كل واحد يقعد فى البيت براحته ومحدش يضايق حد"
قالت الكلمتين ودخلت اوضتها ووقف ياسر متضايق من كلامها قد كده هى متضايقة من وجوده وما صدقت انه يبعد عنها... اومال يعنى انت كنت فاكر ايه؟؟ رد عليه صوته الداخلى.. كنت فاكرها هتقولك بلاش تقبل؟؟ اه ليه لأ..كان بيتمنى انها تقوله بلاش يقبل شيفت الليل وهو كان هيرفضه حتى بالزيادة اللى هو محتاجها كان مستعد يتنازل عن فرق المرتب لو كانت قالتله بلاش تسيبنى لوحدى.. مالك ياياسر فوق انت بتحلم هى كانت واضحة معاك من البداية وقالتلك ان فيه فروق بينكم مستحيل تتنسى... فضل فى حوار طويل بينه وبين نفسه وحس انه اتخنق نزل من البيت

لما شيرين دخلت اوضتها كانت متضايقة انه هيشتغل بالليل ويسيبها لوحدها معنى كده انها هتقابله قليل هى شغلها من 9 ل6 مساءا وهو من 8 بالليل ل8 الصبح... وصوتها الداخلى رد عليها وانتى زعلانة ليه مش ده اللى انتى عايزاه... قالت كده احسن

اول كام يوم كانت شيرين خايفة تنام وياسر مش فى البيت وبعد كده اتعودت وحصل ان فى اكتر من مرة جه ياسر بدرى ع الساعة 5الفجر وعرفت منه ان الشغل لما بيكون قليل مجموعة بيمشوا بدرى والباقى بيستنى المعاد الرسمى وهكذا بيبدلوا مع بعض
كان جلال كتير بيحاول يكلمها فى اى حاجة بره الشغل وكانت بتصده وبترد عليه كلام يحرجه وهو مفيش فايدة وكانت مش بترتاح لنظراته ليها ومر شهرين ونص على الحال ده مش بتشوف ياسر الا قليلا وبالتالى مفيش تعامل بينهم الا فى اضيق الحدود ويوم الاجازة بتقفل اوضتها عليها علشان متتعاملش معاه وهو حس انها بتتجنبه ففضل انه ميبقاش تقيل عليها واحترم رغبتها دى
و فى يوم وهى راجعة من الشغل قعد جنبها جلال فى الباص
"اخبار ياسر ايه"
"كويس الحمدلله"
"تصدقى ان حياتكم غريبة"
"غريبة ازاى يعنى"
"يعنى انتوا لسه متجوزين من كام شهر ولسه مخلفتوش ولا حاجة وانتى بتشتغلى طول النهار وهو بيشتغل طول الليل... يبقى بتقعدوا مع بعض امتى"
"وانت دخلك ايه؟؟ والله انت اللى حاجة غريبة بتتدخل فى خصوصيات غيرك ليه"
"انا بنصحك بس"
"متشكرين يا سيدى وكل واحد حر فى حياته"
"انا بس مستغرب هو ازاى سايب الجمال ده كله ويبات فى الشغل ويسيبك لوحدك"
"لا بقى انت زودتها اوى قوم من جنبى لاوريك مقامك قدام الناس"
"خلاص خلاص قايم الحق عليه انى بنصحك واعرفك ان الراجل لو حس ان مراته بعيدة عنه لازم يبص بره"
قام جلال من جنبها وقعد فى مكان تانى قام بعد ماسابها تغلى من كلامه الوقح... وتدخله فى مالا يعنيه... بس معنى كلامه ده ايه؟؟؟

السبت، 4 يونيو 2011

تحت سقف واحد...الحلقة 12

الحلقة 12
وقفت شيرين مذهولة من الطريقة اللى كلمها بيها ياسر وكانت لسه مقفلتش الباب ولقى شيالين بيحطوا حاجات جوه البيت... وشيرين بتقولهم"شكرا على تعبكم"
قفلت الباب ودخلت تجرى على اوضتها من غير ماتتكلم... وهى معدية من جنب ياسر لمح دموع فى عينيها... فدخل وراها قبل ماتقفل اوضتها عليها... وسألها بصوت هادى
"كنتى فين"
ردت بنشيج" انت بتزعقلى كده ليه وقدام الناس كمان"
"انا اسف كنتى فين وليه مقولتليش قبل ماتنزلى"
"انت لو كنت استنيت شوية كنت شفت انى نزلت اجيبلك سرير "
"متزعليش منى بس والله كنت هموت من القلق عليكى"
"وانت تقلق عليه ليه هو انا صغيرة"
"ايه البياخة دى... قلقان عليكى علشان احنا فى بلد منعرفهاش ومنعرفش المكان اللى احنا فيه امان ولا لأ... و100 فكرة جم فى بالى وبقيت قلقان اكتر... بعد كده متنزليش الا لما تقوليلى رايحة فين... وبطلى عياط وإلاااااا"
"هو انا يعنى هستأذن قبل ماانزل انا متعودتش على كده... وبعدين ايه وإلا دى انت بتهددنى؟"
"ياستى انا مش بهددك انا براضيكى... انا مستحملش اشوفك بتعيطى بسببى"
"متزعقليش كده تانى لو سمحت"
وهو بيمسح دموعها"حاضر بس برضه متنزليش من غير ماتقوليلى"
لسه هتتكلم حط ايده على بؤها "خلاص بقى الموضوع انتهى"
هزت دماغها معلنة موافقتها على كلامه... وكانت فى نفس الوقت متضايقة انها عيطت قدامه... ازاى حد يشوف دموعها مكنش لازم ده يحصل... اما ياسر كان متضايق انه اتسرع وعاملها بالشدة دى وهى كانت بتجيبله سرير... هو اتسرع ومكنش لازم يعمل كده
"قومى اغسلى وشك لحد ماادخل اعمل شاى ونشوف هنفطر ايه وبعدين نشوف مكان للسرير"
قبل ماترد عليه كان ياسر قام وخرج من الاوضة وفعلا فطروا وبدأوا فى اعادة تنظيم الاوضة بعد وصول السرير وهما بينظموا قرروا انهم يخلوا التليفزيون والكمبيوتر مع الصالون ويسيبوا الكنبة والمكتب والسرير فى الاوضة لحد مايجيبوا دولاب صغير يبقوا يشوفوا هيشيلوا ايه تانى... وبعد كام ساعة كانوا خلصوا.. والباب خبط... قام ياسر يفتح الباب
"سلامو عليكو.. انا جلال جاركم فى الشقة اللى جنبكم"
ياسر "اهلا وسهلا اتفضل"
دخل جلال البيت... وعرفه ياسر بيهم
"اهلا يااستاذ جلال انا ياسر ودى مراتى شيرين"
جلال"اهلا يامدام شيرين...تشرفنا"
شيرين"اهلا وسهلا فرصة سعيدة"
جلال"انا زميلكم فى الشركة وقلت بما اننا مصريين زى بعض فى الغربة نتعرف ونبقى اصحاب"
ياسر"طبعا طبعا منورنا... وحضرتك بقى فى قسم ايه"
"انا فى الحسابات... وعرفت ان مدام شيرين هتكون رئيسة العلاقات العامة لفروع المغرب... وحضرتك يااستاذ ياسر"
"انا موظف فى الادارة ان شاءالله"
"غريبة ان جوز رئيسة العلاقات العامة يبقى موظف عادى هاهاها"
اتضايقت شيرين من طريقته وخصوصا ان نظراته ليها اى واحدة تقدر تفسرها انها نظرات مش مريحة
"وحضرتك جيت لوحدك ليه؟؟ فين المدام"
بص لها ياسر وفهم انها اتضايقت زيه من الراجل الغتت ده وقال فى سره...اخيرا لسانها نفعنا بحاجة وكتم ضحكة خفية مظهرتش على وشه... ورد جلال
"مراتى من ساعة ماخلفت التوأم مى وملك وهى مش فاضية لحاجة خالص ولا حتى انا... بكرة تجرب ياياسر هاهاها"
ياسر"ان شاءالله"
"وهتنزلوا الشغل معانا فى العربية مش كده العربية بتيجى الساعة 9 الا ربع... على فكرة ياياسر ده فيه شيفت بالليل لموظفين الادارة وبيبقى مرتبه ازيد... اكيد هيعرضوا عليك"
"ربنا يسهل"
شيرين كانت مش طايقة جلال وحست انه هيفضل قاعد فقامت وقفت ووجهت كلامها لياسر
"اجيب الشنطة ياياسر انت جاهز مش كده"
رد ياسر بعد مافهم انها بتوزعه"اه جاهز"
وفعلا جابت شيرين شنطتها لما لقت جلال لسه قاعد ومش بيتحرك
"فرصة سعيدة يااستاذ جلال معلش ملحقناش نقعد معاك المرة دى علشان نازلين"
"رايحين فين ممكن ادلكوا على اللى انتوا عايزينه"
كان ياسر فاض بيه من غلاسة جلال
"لا شكرا يعنى احنا 2 عرسان جداد رايحين نتفسح شوية ومحتاجين نقعد مع بعض لوحدنا ولا ايه؟؟"
"اه طبعا يالا استئذن انا وابقى اجى فى وقت تانى"
شيرين"نبقى نشوف حضرتك فى الشغل بقى علشان احنا النهادرة وبكرة بنتفسح ومش جايين البيت غير متأخر"
قام جلال وهو ماشى وياسر بيوصله مال عليه ووشوشه وقاله
"انتوا صحيح عرسان جداد.. لما معاك عروسة حلوة زى دى تخرجوا ليه؟؟ انا لو منك مسيبهاش من حضنى"
رد ياسر بعصبية
"ماتحترم نفسك انت ايه اللى حشرك فى الكلام ده"
اتفاجئ جلال بالرد" ههه انا بهزر معاك يالا سلامو عليكو"
قفل ياسر الباب ورزعه وراه
"انت زعقت له ليه"
رد وهو مازال منفعل"راجل بارد وقليل الادب متتعامليش معاه"
"ليه  ويعنى ايه متعاملش معاه"
"كده علشان مش محترم... وبعدين ايه اللى قعدك معانا طول ماهو هنا كنتى ادخلى اوضتك"
"ليه يعنى ماانا كل شغلى مع رجالة ايه الجديد"
"الجديد انك مراتى وانا محبش ان مراتى حد يبصلها"
"انت مش ملاحظ انك بتزعقلى تانى "
"لو سمعتى الزبالة ده قال ايه هتعذرينى"
حست شيرين بفرحة خفية من انفعال ياسر ومكنتش متضايقة لان جلال فعلا كانت نظراته ليها وقحة وممكن يقول اى حاجة
"هيقول ايه يعنى؟"
"خلاص مالوش لازمة بس ياريت متتعامليش معاه تانى"
"حاضر"
"ياسلام عليكى وانتى بتقولى حاضر كده...والنبى ماتردى بكلام بايخ تانى"
كانت طريقته لطيفة وتقبلتها شيرين بدون رد بايخ زى ماقال واكتفت بابتسامة ونزلوا فعلا...راحوا اتغدوا وحاولوا يتعرفوا على البلد وهما ماشيين فى الشارع كان فيه زحام حست بيه شيرين بيمسك ايدها وبص لها
"علشان الزحمة"
الغريب ان سابت ايدها تغرق فى ايده وحست انه ماسكها بقوة وحنان فى نفس الوقت احساس ان حد خايف عليها ده كان مخليها فى سعادة من يوم ماتوفى باباها وهى فى الكلية وهى محستش انها مسئولة من حد كانت حاسة ان هى اللى مسئولة عن امها واختها... دلوقتى وهى حاسة انها مسئولة من ياسر مخليها سعيدة... عقلها فكرها ان مينفعش تستسلم حتى لو كانت حاجة بسيطة زى انه يمسك ايديها... طردت الافكار من عقلها وسابت نفسها مستسلمة للسعادة على الاقل الفترة البسيطة اللى هما خارجين فيها مع بعض.

الخميس، 2 يونيو 2011

تحت سقف واحد... الحلقة 11

بعد الكلمتين البايخين اللى شيرين قالتهم لياسر... شد ايدها وفتحها ورزع المفتاح فى ايدها وقالها"تصبحى على خير" وسابها ومشى
لقيت نفسها واقفة لوحدها وهو ماشى بعيد وحست انها كانت بايخة فى كلامها معاه بس هو اللى تمادى فى هزار مالوش لازمة وكان لازم توقفه عند حده ويفتكر الاتفاق اللى بينهم ... طيب هى ليه بتفكر كده مش يمكن كان بيتصرف بتلقائية وهى اللى اساءت الرد والتصرف... وايه الارتباك ده اللى كانت فيه ... كل ده كانت شيرين بتفكر فيه خلال الايام اللى بعد كتب الكتاب وفى يوم فى نص الاسبوع استدعاها مدير الفرع وقالها ان ميعاد السفر اتقدم وقدامها 10ايام فقط للسفر ... فوافقته... واتصلت بياسر والمكالمة كانت متحفظة كثيرا من الطرفين ولم تستغرق اكثر من دقيقتين يدوب عرفته ان كل الاوراق خلصت وميعاد السفر اتحدد وانه يكون جاهز

من بعد اللى حصل بعد كتب الكتاب قرر ياسر انه يتعامل مع شيرين بكل جدية وانه غلط لما اتعامل معاها بتلقائية وحاول يخفف الاحراج اللى كانت فيه واللى ادى لنتيجة عكسية واحرجته اكتر وفكرته بالفروق اللى بينهم واللى مستحيل هينساها
لما اتصلت بيه وحددت ميعاد السفر... قال لاسرته وحدد مع حسن خطيب ياسمين ان قدامهم 3 شهور بالكتير ويكونوا جاهزين
ولف عل كل اصحابه يستلف من ده ومن ده علشان لما يسافر يكون معاه فلوس ومايحتاجش لشيرين خالص... وفعلا قدر يجمع مبلغ كويس لحد مايعرف يستقر وينظم اموره ويسدد كل اللى وراه.
يوم السفر راح لشيرين زى مااتفقوا وكان مأجر تاكسى يروحوا المطار بيه علشان يروحوا هما الاتنين بس من غير ماحد يوصلهم

لما وصلوا المغرب كان فيه موظف من الشركة مستنيهم ووصلهم لحد العمارة اللى فيها سكن المغتربين ووصلهم لحد شقتهم وهى شقة فى الدور التانى وجيرانهم فى نفس الدور مصريين (جلال موظف بالحسابات ومراته وولاده الطفلين التوأم الصغيرين)
سلمهم الموظف نسختين من مفتاح الشقة وقالهم ان كمان يومين هيبدأوا الشغل والعربية هتيجى تاخد الموظفين الساعة 9 الصبح
بعد مامشى الموظف وفتح ياسر باب الشقة ودخلو الشنط... دخلت شيرين تتفرج على الشقة ...هى مش كبيرة بس راقية ونضيفة والفرش اللى فيها شيك... فى البداية المطبخ وبعدين صالون وسفرة وبعدين جوه فى الحمام وسط اوضتين... بتفتح شيرين الاوضة الاولى لقيتها اوضة نوم شيك وواسعة ببلكونة... وبتفتح التانية لقيتها مكتب  وكمبيوتر وتليفزيون وكنبة كبيرة يعنى حجرة معيشة ومكتب فى ان واحد... وقفت متسمرة مكانها ومشلولة التفكير
كان ياسر دخل كل الشنط ولاحظ وقوف شيرين قدام اوضة وساكتة فاستغرب وقرب يشوف فى ايه ولما شاف الاوضتين
"مالك؟؟؟ متقلقيش مفيش مشكلة"
"يعنى ايه مفيش مشكلة .. انا مش ممكن انام الا فى اوضة لوحدى"
"طيب انا بقولك متقلقيش هنام انا على الكنبة لحد مااشترى سرير ونعيد تنظيم الشقة براحتنا وزى ماتحبى وقبل مانمشى نبقى نرجع كل حاجة زى ماكانت.. متخافيش واطمنى انا مش هنسى الاتفاق"
اخدت نفس بعد ماكانت مش قادرة تتنفس واطمنت فعلا ولو ان فكرة انها تعيش فى بيت واحد مع راجل غريب كده لسه صعبة عليها
اخدت شنطها الكتير ودخلتها الاوضة واخدت شنطة ايدها وجت تنزل
"ايه ده انتى نازلة"
"ايوه"
"رايحة فين"
"نازلة شوية"
"مش كنتى ترتاحى الاول ...طيب استنى انا جاى معاكى"
"لا مالوش لزوم خليك هنا"
"لا هبقى قلقان ومينفعش اسيبك تنزلى لوحدك وياريت تخلى بالك اننا قدام الناس ازواج عاديين نبقى لسه داخلين تنزلى لوحدك بعد دقايق مينفعش... لازم تاخدى بالك من الحاجات دى"
"خلاص تعالى... انا لمحت سوبر ماركت هنا فقلت ننزل نشترى شوية اكل يبقى موجود"
"طيب يالا بينا"
وهما نازلين كان جلال بيفتح باب شقته وعرفهم بنفسه واتعرف عليهم ونزلوا راحوا جابوا الاكل ورجعوا البيت
"انا جعان.. مش جعانة؟"
"لا جعانة... بس انا مش بعرف اطبخ انت بتعرف"
"ياستى تعالى نحاول نعمل اى حاجة المهم ناكل"
"طيب هدخل اغير هدومى واجى نشوف هنعمل ايه"
لما رجعت المطبخ كان ياسر كمان غير هدومه وواقف يبص للاكياس اللى جايبينها
"يعنى ياشيرين مش بتعرفى تعملى حاجة خالص...جعان"
"انا جايبة معلبات نفتح بقى اى حاجة وناكل وخلاص لحد مانبقى نشوف حل فى ورطة الاكل دى هنعمل فيها ايه؟؟"
وهما بياكلوا كانت شيرين مكسوفة وهى بتاكل وبعدين لقيت ياسر بيتصرف بتلقائية فبدأت هى كمان تتصرف بتلقائية
كانوا بالليل بعد الاكل دخل كل واحد علشان ينام هى فى الاوضة وهو على الكنبة
لما صحيت الصبح قامت مرتاحة وكانت نايمة مطمنة على غير ماكانت متخيلة بس وهى خارجة من اوضتها شافت ياسر وهو نايم على الكنبة... الكنبة شكلها مش مريحة ايده واقعة بره ورجله متشعلقة على ضهر الكنبة... فصعب عليها وخصوصا لما قارنت بين نومها المريح ونومه غير المريح بالمرة
غيرت هدومها ولبست ونزلت وهو نايم
..........................
قام ياسر من نومه لقى اوضة شيرين مفتوحة... دور عليها فى البيت ملقهاش... وافتكر انهم لسه مجابوش خطوط موبايلات يعنى مش عارف يتصل بيها... فاتت ساعة وهو هيموت من القلق عليها وكل الافكار دارت فى دماغه... ياترى ممكن تتوه وليه لا مش بلد متعرفش عنها حاجة... لاحسن يحصلها حاجة ولا حد يتعرض لها بأى سوء... وفضل يبص كل شوية من البلكونة وشوية يروح عند الباب... وبعد ساعة سمع مفتاح الباب وهى داخلة
وبكل عصبية ونرفزة وباعلى صوت
"انتى كنتى فين؟؟ ازاى تنزلى من غير مااعرف انك نازلة او رايحة فين"

الأربعاء، 1 يونيو 2011

تحت سقف واحد... الحلقة 10

طلعت شيرين البيت وهى مرتاحة جدا ان الشغل مراحش عليها وهتسافر وتحقق نجاح اكبر بالفرصة الجديدة وفضلت تحلم وتحلم
وقررت انها تحاول تستحمل ياسر علشان السفر وزى ماقال فعلا هما الاتنين محتاجين بعض... وافتكرت انهم محددوش هيكتبوا الكتاب فين ومين هيكون وكيلها وهتلبس ايه؟؟؟ وكل ده هى مش فاضية خالص لانها يدوب تقدر تاخد اجازة يوم الخميس علشان كتب الكتاب... اتفقت مع مامتها ان تبلغ خالها الكبير بالميعاد علشان يحضر ويبقى وكيلها...وقالت لمامتها انها تفضل ان يكون كتب الكتاب فى البيت وفى اضيق الحدود ولما مامتها اعترضت قالت لها علشان ياسر بيتحرج ومش بيحب المظاهر دى... وصدقتها مامتها وتانى يوم اتصلت شيرين بياسر وقالت له يتفق مع المأذون على الميعاد والعنوان وان يوم الاربعاء بالليل يتقابلوا علشان ينزلوا يجيبوا لبس مناسب... وطبعا ياسر سمع كلامها... وعزمت شيرين اقل عدد من معارفها... وقبل كتب الكتاب بيومين سألتها مامتها
"انتى حجزتى الكوافير والاستديو"
"لا ياماما كوافير ايه انا هلبس هنا وخلاص"
"ليه هو انتى هتلبسى ايه"
"هنزل بكرة اشوف تايير"
"تايير ايه مش كفاية انا ساكتة على جواز من غير فرح ولا فستان ابيض وانتى اول فرحتى تقوليلى تايير ومن غير كوافير ولا استوديو"
"يعنى ياماما هتفرق معاكى الكوافير والاستوديو فى ايه"
"احس انى بنتى هتتجوز...يبقى فيه صورة اعلقها على الحيطة افرح بيكى ...انتى مش عايزانى افرح"
"لا افرحى بيه من غير الحاجات دى"
"والله مايحصل انتى مش مطلقة ولا ارملة علشان تكتبى كتابك سكيتى كده مش كفاية ملكيش بيت هنا وهتتجوزى فى بلد تانية"
"طيب ياماما ايه اللى يريحك دلوقتى"
"تلبسى فستان وياخدك من الكوافير وتتصوروا فى الاستوديو وبعد كده تيجوا تكتبوا الكتاب وبعدين ياخدك وتتعشوا فى اى حتة"
شيرين وهى مضطرة"حاضر ياماما"
نزلت مع ياسر وراحوا اشتروا بدلة وراحوا حجزوا الكوافير والاستوديو... وبعدين راحت هى لوحدها اشترت فستان
وفى الميعاد المتفقين عليه جالها ياسر ومعاه ابراهيم عند الكوافير وكانت مروة معاها... اتفاجئ ياسر بشيرين... جميلة جدا وكأنه اول مرة بيشوفها... بس للاسف الحلو مبيكملش كل اللى شافه منها تسلط وغرور وقسوة ... خسارة الجمال ده يكون معندوش قلب ولا مشاعر... اتفاجئ ابراهيم ومال على ياسر وقاله بالهمس
"هى دى اللى مكنتش عايز تتجوزها... دى الواحد يتمنى لو يتجوزها يوم واحد بس"
اتضايق ياسر من كلام ابراهيم وبص له بصة خلاه سكت خالص
واتجهت له شيرين ومشيوا جنب بعض لحد العربية... فمروة اقترحت ان ياسر يسوق وشيرين جنبه وهى وابراهيم يقعدوا ورا.
راحوا الاستوديو... واثناء التصوير كانت اول مرة تتلامس ايديهم كانت شيرين مكسوفة جدا ولما مسك ايديها حست كانها اتكهربت فشدت ايديها بسرعة فاستغرب المصور وقالها تعمل اللى يقولها عليه... كانت لحظات مرت وكأنها ساعات من ارتباكها وخصوصا الصورة اللى كان فيها ياسر محاوط وسطها بدراعه وايده التانية ماسك دقنها وهما الاتنين وشهم متقابل ونظراتهم مباشرة كل فى عين الاخر...حسب تعليمات المصور... ومن ارتباكها كانت الصورة كل مرة مش مظبوطة فاضطر المصور لاعادتها 4 مرات... اما ياسر كان سعيد جدا بتكرار الصورة رغم ان عمره 28 سنة الا ان دى اول مرة يكون قريب اوى كده من بنت... كان مرتبك بس كان مسيطر على ارتباكه وحس بارتباكها وخاف لو اتكلم ارتباكها يزيد... رغم انه مكنش عايز الصورة تخلص ولا الوقت يعدى... "اخيرا خلصت الصورة"ده اللى قالت له شيرين لنفسها بعد انتهاء اصعب لحظات مرت عليها رغم انها مكنتش تتخيل انها بتتكسف وهى عارفة انها جريئة بس الوضع كان جديد عليها
بعد ماخلصوا التصوير راحوا البيت وتم كتب الكتاب فى حضور خالها وناس مش كتير من المعارف... ولما تم كتب الكتاب مامتها قالت لهم يالا انزلوا اسهروا واحتفلوا مع بعض... فصممت شيرين ان مامتها ومروة ينزلوا معاهم وبعد اعتراضهم وتصميمها نزلوا معاهم... وهما نازلين على السلم مد ياسر ايده علشان يمسك ايدها فبصت له بدهشة وتعجب...ابتسم وشاور لها وقال بهمس
"علشان ماما"
فمدت ايدها فى ايده ومسك ايدها وشد عليها بحنية ورقة فارتبكت تانى وكانت هتتكعبل فى السلم...فضحك وقالها
"طيب الاستوديو وعديناها ...هو حصل ايه دلوقتى"
حست انه كاشفها فاتحرجت اكتر وقالت بنبرة حادة
"انا هنزل لوحدى الفستان هيكعبلنى ولازم امسكه"
نزلوا وراحوا اتعشوا مع بعض ولما مامتها سألته
"هترجع اسكندرية امتى ياياسر"
فجاوبت شيرين"بكرة الصبح "
الام"وهتبات فين يابنى...تعالى بات عندنا "
صرخت شيرين"يبات فين ياماما هو حاجز اوضة فى اوتيل ومسافر الصبح"
"شكرا ياحاجة الله يخليكى...انا مسافر الصبح"
وهما راجعين متأخر العربية وقفت فجأة ولما نزل ياسر يشوف فى ايه.. اتفاجأت شيرين بياسر بيقلع الجاكيت وبيشمر القميص وعمال يشتغل فى العربية وكانه فى ورشة ... بقت مكسوفة ومش عارفة تتصرف لحد ماخلص والعربية اشتغلت تانى وهو بيسوق وبيوصلهم... سألته مامتها
"ايه ده ياياسر انت بتفهم اوى كده فى العربيات"
طبعا مروة وشيرين بصوا لبعض فرد هو قبل شيرين
"ايوه ياحاجة اصل عندى عربية فى اسكندرية بس مش بحب اجى بيها هنا"
ولما وصلهم البيت وركن العربية مروة ومامتها سبقوا وشيرين كانت مستنية تاخد المفتاح
وهو بيديها المفتاح
"تصبحى على خير ياعروسة"
"انت ايه اللى عمال تقوله وتعمله ده... اوعى تكون فاكر ان الجواز ده ممكن يبقى حقيقى فيه فروق كتير بيننا ومش ممكن حد فينا ينساها.. وياريت تاخد بالك من تصرفاتك وكلامك بعد كده مش قادر تنسى انك ميكانيكى كان فاضل تنام تحت العربية.. وكل شوية حاجة حاجة مش عارف تقول طنط"