الثلاثاء، 6 سبتمبر 2011

حكم القلب ... الحلقة 16

الحلقة 16
لما رجع خالد بيته كان متضايق اوى من اللى حصل وانه مقدرش يتحكم فى غريزته رغم حبه لنهى
نهى.. هى فين نهى؟؟ هى لو بتحبه مكنتش سابته كل الايام دى من غير سؤال ومن غير حتى ماتفهم هو حاسس بإيه
احساسه بالذنب ناحية نهى كان اقوى من انه يزعل منها
وكان جواه صراع بين انه يكلم نهى او يستنى لما هى تحس بيه

نهى فى كل لحظة بتستنى مكالمة من خالد بعد ما جرحها
مش كفاية انه بيكلمها باسلوب وحش لا ده كمان اهانها لما قالها انها فاشلة كأنثى...يعنى حبيبها وجوزها مش شايفها انثى فى عينيه
وقررت انها مستحيل تكلمه الا لما يحس بغلطته ويعتذر لها

تانى يوم فى المكتب راح خالد متاخر وبعد ما خلصوا شغل نزلوا مع بعض وبيحاول يتجنب حنان تماما بس لقاها مسكت فى ايده
"ها ياحبيبى هنروح فين"
وفهم انه اتحط فى موقف صعب يخرج منه... فحنان بعد العلاقة بتتعامل وكانها خلاص حبيبته او خطيبته او حتى مراته فرد بلامبالاة
"نروح فين"
"اى مكان المهم نكون مع بعض... تعالى نتغدى فى البيت"
"هى مامتك حست بحاجة امبارح"
"لا ماما دخلت امبارح نامت ومحستش بحاجة"
"وهو عادى يعنى افضل رايح جاى عندكوا كده"
"ايه ياخالد مالك؟؟ انت بتحبكها كده ليه..مفيهاش حاجة طبعا"
"انا هوصلك انتى واروح ع البيت"
"زى ماتحب...طيب مش هشوفك بالليل"
"لأ"
"ليه "
"حنان انا عايز اقولك كلمتين بس ياريت تفهميهم ومتزعليش منى... انا مش بعفى نفسى من مسئولية اللى حصل... بس ده مش معناه حب وارتباط بيننا من اى نوع... انا اسف"
"يعنى مش بتحبنى زى مابحبك"
"بتحبينى من كام يوم ياحنان"
"لا من زمان بس انت مكنتش تعرفنى وكنت هموت على فرصة اقرب بيها منك لحد ماجالى الفيلم وانت بكل بساطة تقولى اسف"
"ماهو انا كمان برضه معملتش حاجة غصب عنك"
"بس انا علشان بحبك"
"ياريت نخلى التعامل بيننا زمالة بس "
بعد جملته نزلت حنان من العربية ورزعت وراها الباب
حس خالد بالراحة واتمنى انها تعتذر عن الفيلم ولا اى حاجة تحصل ومايقابلهاش تانى

لما رجع خالد البيت اتصل بنهى لانه حس انه اشتاقلها اوى ومش قادر يفضل كده بعيد عنها حتى لو بمكالمة
"نهى حبيبتى ازيك"
"كويسة "
"وحشتينى"
"والله"
"انتى زعلانة وانا اللى المفروض ازعل منك"
"انت اللى تزعل... هو انا غلطت فيك"
"ياحبيبتى انا مش قادر على بعدك اكتر من كده... انا عايزك جنبى واللى مضايقنى انى شايفك مش مهتمة بيا خالص انتى قاعدة فى بيت اهلك مرتاحة وانا قاعد على نار"
"وانى اتجوزتك من وراهم ده مش دليل انى بحبك ومهتمة بيك"
"يانهى افهمينى... احنا اتجوزنا على الورق..انا عايزك معايا عايز احس بمراتى موجودة جنبى... ياستى هقولهالك بصراحة قوينى على شيطانى انا مش عايز اخونك بسبب افتقادى لوجودك"
"انت لو بتحبنى بجد مش هتقدر تخونى"
"بحبك والله بحبك ومحبتش حد فى حياتى غيرك... ومش هينفع نفضل كده على طول... حاولى تكلمى باباكى تانى وياريت يحدد معاد واجى اطلبك منه"
"لازم افكر فى طريقة اضمن بيها موافقته مش عارفة هى ايه"
"اخبار بيتنا ايه"
"تمام كل يوم تقريبا بجيب فيه حاجة"
"طيب انا عايز اشوفك"
"وانت واحشنى اوى بس هنشوف بعض ازاى"
"انا كمان يومين هيبقى معنديش شغل.. عايز اشوفك"
"معنى كده اننا هنكون يوم الجمعة ..والجمعة اجازة مش هعرف اشوفك فى معاد المدرسة"
"لا بقولك ايه...انا مش هينفعنى كام ساعة الصبح وخلاص... انا عايز نقعد فى بيتنا كام يوم مع بعض"
"لالالالا كام يوم ايه انت مجنون"
"ايوه انتى وابوكى جننتونى خلاص... اتصرفى وانا جاى 3 ايام عايزك فيهم معايا... يااما والله اجيلك البيت واخدك من قدام ابوكى واقوله دى مراتى حبيبتى"
"انت بتهزر ولا بتهددنى"
"لا بهزر ولا بهددك انا بقولك على اللى هيحصل بجد ولو مش مصدقانى جربى... علشان انا فعلا اتخنقت من بعدك عنى"
"اوعى ياخالد تعمل كده فعلا"
"لأ هعمل كده ...انا جاى الجمعة الصبح وهستناكى فى البيت تيجى اى وقت لو جت الساعة 2 وانتى مجيتيش هتلاقينى بخبط على الباب عندك "
"يعنى عايزنى غصب عنى"
"ليه مش بتحبينى"
"بحبك اوى طبعا"
"خلاص متفكريش فى اى حاجة غير اننا نخطف 3 ايام عسل فى بيتنا من غير عوازل خالص... ماشى يا مهجة الفؤاد ويامنية النفس"
"ههههه ماشى ياعماد ياحمدى... مش عارفة ليه وانا معاك مش بعرف احكم عقلى وبمشى ورا حكم قلبى"
"علشان بتحبينى زى مابحبك"
"ياريت تكون بتحبنى زى مابحبك"

تانى يوم وبعد تفكير عميق طول الليل
"بابا بعد اذنك انا مضطرة اسافر رحلة تبع المدرسة يوم الجمعة 3 ايام"
"فجأة كده؟؟ ومن امتى بتروحى رحلات تبع المدرسة"
"دى مش فسحة.. ده انا طالعة اشراف على الولاد لان زميلتى اللى كانت طالعة مشرفة مامتها تعبت ودخلت المستشفى ومفيش حد ينفع غيرى"
"فين الرحلة دى..وهتنزلوا فين"
"فى اسكندرية وهننزل فى بيوت الشباب..متقلقش يابابا هبقى اكلمك انت وماما اطمنكوا عليا"
"ماشى يانهى خلى بالك من نفسك ومن الولاد اللى معاكى"

نزلت نهى من بيتها الساعة 6 الصبح وكأنه معاد الرحلة
وصلت الشقة وكان خالد لسه موصلش... لبست واتزينت كأحلى عروسة فى استقبال عريسها... ولما خالد وصل اتفاجئ بوجودها وبجمالها اللى عمره ما تخيله... اخدها فى حضنه بكل شوق ولهفة
وحس باحساس مختلف وهى بين ايديه... احساس غير كل المرات السابقة... وعرف ان لذة احساسه دى فى انه مع مراته مش اى نزوة وعلاقة محرمة سابقة
فاتوا ال3 ايام باسرع مما تخيلوا الاتنين... لدرجة انهم حسوا ان فات 3 ساعات ... ولما جه وقت رجوع نهى للبيت
"حبيبى قبل ماامشى عايزة اسألك سؤال... انا فعلا فاشلة كأنثى زى ماقلتلى"
وحس خالد بعمق الكلمة اللى كان قالهالها واخد ايديها وباسها
"انا اسف ياحبيبتى... انا زعلتك فى لحظة انفعال مقصدهاش... انا عمرى ماحسيت بالسعادة الا وانا معاكى"
وافتكر خالد غلطته وتسرعه فى علاقته بحنان... نزلت دموعه وهو مازال ماسك ايدها
"سامحينى يانهى"
وطبطبت عليه نهى وهى فاكرة انه يقصد كلمته اللى زعلتها... ومسحت له دموعه
"خلاص ياحبيبى انت مكبر الموضوع ليه انا نسيت خلاص... انا مقدرش ازعل منك"
"معلش ياحبيبتى انا من بكرة هبدأ تصوير ويمكن انشغل شوية بس اكيد مش هنشغل عنك...هبقى اكلمك دايما واول ماالاقى فرصة انى اجى هقولك"
"ولا يهمك ياحبيبى ركز انت فى شغلك... بس لما تيجى مش هعرف اقابلك الا فى وقت المدرسة بس"
"حاضر ياحبيبتى...اشوف وشك بخير"

الاثنين، 5 سبتمبر 2011

حكم القلب ...الحلقة 15

الحلقة 15
"بقولك ايه يارامى... ماتيجى نتصل بصحابنا بتوع زمان ونعزمهم هنا على العشا"
"زمان امتى يعنى..الشهر اللى فات السنة اللى فاتت"
"لا ياعم صحاب الطفولة اللى فلحوا"
"هههههه واحنا مافلحناش يانجم ولا ايه"
"انا اقصد يعنى بقى لهم حياتهم الاسرية ومستقرين مع ولادهم وكمان ناجحين فى شغلهم"
"ده نظام قر "
"لا ربنا يسعدهم... انا مفتقد جدا الاحساس ده ...حاول تجمع النهاردة اى عدد منهم ده لو مقدرتش تجمعهم كلهم"
"طيب ليه النهاردة مااحنا نتفق معاهم على يوم يناسبهم كلهم"
"لا لازم النهاردة"
"فليكن يانجم"
ودخل خالد اوضته واتصل بنهى
"ازيك يانهى... فينك"
"فى البيت... انت عامل ايه"
"مش كويس"
"ليه فيه حاجة فى الشغل"
"لا بس فيه حاجة فيكى انتى"
"انا؟؟"
"كلمتى باباكى تانى...ولا فكرتى هنتصرف ازاى"
"بابا لما حس ان موضوعنا انتهى بدأ يسيبنى بحريتى شوية ومبقاش مقيد تصرفاتى وانا ماصدقت انه هدا وبطل يضايقنى"
"وانا"
"هنستنى معلش شوية على وضعنا ده لحد مانشوف هيحصل ايه"
"لا اعملى حسابك ان الوضع ده مش هينفع يستمر كتير... يعنى ايه اللى بحبها اللى هى مراتى مبقاش طايلها واللى مفيش بينى وبينهم حاجة بيترموا عليا...حسى بقى"
"كلامك ده له معانى كتير...انك بتتهمنى بعدم الاحساس ودى اهانة وان فيه بنات حواليك...يارتى تقصد حاجة منهم ولا الاتنين"
"افهمى اللى تفهميه... بس لازم تعرفى ان ليا حقوق عليكى وانا دلوقتى المفروض اقرب لك من باباكى ومامتك"
"انت مش ملاحظ انك بتكلمنى بطريقة وحشة"
"انتى سايبة المهم وماسكة فى هيافة...صحيح ستات عقلها صغير"
"لا مسمحلكش تقول عقلى صغير على الاقل انا الكل بيشهد بعقلى ونجاحى"
"بس فاشلة كأنثى"
وقفلت نهى فى وشه التليفون بعد ما حست بإهانة من كلامه ومن طريقته

بعد مانهى قفلت قعدت تعيط فى اوضتها لحد ما مامتها سمعت صوتها
"مالك ياحبيبتى"
"متضايقة ياماما...خدينى فى حضنك"
"تعالى يا حبيبتى... بس فهمينى فيه ايه؟"
"كان نفسى بابا يوافق على خالد وميحصلش المشاكل دى كلها"
"خلاص يانهى ماصدقنا ابوكى بدا ينسى ونرجع تانى زى الاول من غير نكد فى البيت... انتى مش كنتى نسيتى الموضوع ده"
"مينفعش انسى"
"اوعى تكونى لسه بيكلمك ...يانهار اسود لو لسه بتتكلموا وابوكى يعرف...تبقى مصيبة على دماغنا"
وحست نهى بوجع قلبها من المصير المجهول اللى بتواجهه
معنى الكلام ان مفيش اى امل فى موافقة باباها

بعد ماقفلت نهى... اتضايق خالد منها اكتر واكتر ومتصلش بيها تانى...ودخل عليه رامى
"تم يافنان اتفقت واغلبهم قال جاى النهاردة"
"كويس ...انا نازل شوية وابقى شوف هنطلب ايه لزوم العشا"
"مالك ياخالد"
"مخنوق شوية هنزل اقعد فى مكان لوحدى "
"اجى معاك"
"لا عايز ابقى لوحدى"
نزل خالد راح قعد فى مطعم على النيل بس معرفش يقعد يفكر لوحده من المعجبين اللى التفوا حواليه

لما اتجمع عند خالد اصحابه اللى اغلبهم مش عارفين يشوفوا بعض بسبب انشغالهم كان الكل فرحان باللمة الحلوة اللى عملها خالد
قضوا احلى الاوقات فى استعادة ذكرياتهم القديمة وبعض اخبارهم الجديدة...وبدأ كل واحد يحكى عن شغله واسرته وسعادته مع ولاده
وخالد يسرح ويفكر فى نهى ويتمنى انه يعيش مع نهى كأى زوجين عاديين ويفرحوا بولادهم مع بعض... ورن تليفون خالد وقام يجرى وهو بيفكر انها اكيد نهى هتعتذر له انها قفلت فى وشه ..ورد قبل مايشوف الاسم
"الو..الو"
"ازيك ياخالد...انت اتأخرت ليه"
"مين معايا"
"كده مش عارف صوتى واضح انى مش عالبال خالص..انا حنان"
"اااه حنان ازيك..زلا ازاى مش عالبال"
"انا مستنياك اتأخرت ليه"
"معلش ياحنان جالى جماعة صحابى فجأة ومقدرتش انزل"
"صحابك برضه ولا صاحبتك"
"لالالا انا مش مصاحب دول صحابى فعلا"
"طيب ياخالد اشوفك بكرة فى المكتب... ولو ان ماما كانت عايزة تتعرف عليك"
"مامتك!!!هى عايشة معاكى"
"اه طبعا وكنا مستنيينك...طيب ايه رايك تيجى بكرة تتعشى معانا"
ووافق خالد بعد ما حس بحسن نيتها وانها عايزاه فعلا علشان يشتغلوا

تانى يوم طول اليوم خالد مستنى نهى تهتم وتتصل بيه... على الاقل تبين له انها حاسة بيه او تقدر مشاعره ومفيش اى اتصال منها
هو عارف انه غلط فيها بس ده من حبه ورغبته فيها
راح معاد حنان واتعرف على مامتها وبعد العشا دخلت الام اوضتها وسابتهم يشتغلوا... حنان ممثلة كويسة ومتجاوبة معاه وحس انهم متفاهمين مع بعض... سرقهم الوقت للفجر وهما عندهم شغل فى المكتب تانى يوم ...اتفقوا انهم يكملوا شغل بكرة بالليل كمان
وفعلا نفس اللى حصل تقريبا الا ان فى اليوم ده كان فيه مشاهد رومانسية اوى بينهم... ومن ضمنها مشهد لقبلات كبداية لعلاقة جسدية بين البطل والبطلة... بدأوا تمثيل المشهد ... واندمجوا فيه جدا
وكانت حنان قادرة على تحريك غرائزه بانوثتها المتفجرة
ومقدرش يقاومها خالد واستسلم لها وسلمته نفسها برضاها وربما عمدا منها... وسقط خالد بين يديها واقاما علاقة كاملة برغبة الطرفين

الأحد، 4 سبتمبر 2011

حكم القلب ... الحلقة 14

الحلقة 14
فاتت اجازة نهى وهى كل يوم بتخرج وترجع فى معاد المدرسة
والوقت بتقضيه مع خالد فى شراء الاساسيات اللازمة للبيت
فى خلال الايام ال4 اشتروا جميع الموبيليا لفرش الشقة
"كده يانهى يعتبر فرشنا البيت"
"اه تقريبا"
"اومال ليه مش حاسس انه بيت جاهز"
"لانه لسه ياخالد محتاج الستاير والسجاد وملايات وحاجات للمطبخ وحاجات للنيش وشوية تحف علشان يظهر"
"طيب هبقى ابعتلك فلوس وابقى جيبى الحاجات دى على مهلك"
"ليه ياخالد ...هو حد هيقعد هنا"
"اكيد لما اكون هنا هقعد فى البيت...وانتى تيجى كمان معتقدش هنفضل كده على طول يعنى"
"قصدك يعنى لما بابا يوافق"
"لا اقصد اننا لازم هنتقابل هنا ولا انتى فاكرة هنفضل كده على طول"
وفهمت نهى تلميحه فغيرت الموضوع
"خلاص هبقى اشترى الحاجة اللى ناقصة واحدة واحدة علشان انت عارف مش بخرج كتير...يالا بقى ننزل علشان متأخرش"
"متغيريش الموضوع يانهى انا مسافر النهاردة وهعديها بس احنا مش اتجوزنا علشان نفضل زى مااحنا قبل اى ارتباط...فكرى كويس بس احنا لازم نبقى زى اى زوجين طبيعيين"
وسكتت نهى بتفكر وخايفة اوى اوى من اللى جاى ومكنش عندها اى كلام تقوله غير انها هزت راسها موافقة على كلامه قبل ماينزلوا ....وصلها ورجع القاهرة تانى

رجع خالد على مكتب محمود واخد السيناريو معاه ورجع ع بيته
"رامى...رامى ...قوم "
"حمدالله ع السلامة"
"الله يسلمك...ايه اللى منيمك هنا مش نايم فى اوضتك ليه والبيت عامل كده ليه وايه كل القزايز دى انت شارب كل ده"
"لسه فاكر تيجى البيت ولا تسأل على صاحبك ...انا زعلان منك ياخالد"
"زعلان من ايه بس هما كام يوم غبت فيهم وكنت بكلمك "
"كل الفترة اللى فاتت دى مكلمتنيش غير 3 مرات"
"فكك بقى... بس انت مبهدل نفسك فى الشرب كده ليه"
"قرفان وخايف عليك"
"من ايه"
"البت اللى انت داير وراها دى وهى مش مناسبالك ولا هتسال فيك"
وزعق له خالد
"سبق وقلت لك متتكلمش عليها كده"
"على فكرة لو فضلت وراها كده هتخسر كتير... فاتك كام مناسبة كان لازم وجودك فيها وانت ورا الهانم اللى لو حفيت مش هتطولها"
"انا اتجوزت نهى"
واتفاجئ رامى "انت بتقول ايه"
"زى ماسمعت متهيألى دلوقتى بقى المفروض متتكلمش عليها بالطريقة دى تانى"
"اتجوزتها من غير ماتقولى"
"احنا مقولناش لحد خالص"
"اتجوزتها عرفى"
"لا طبعا شرعى وانا بحبها بجد بس مستنيين نقنع باباها"
"وانت تفتكر انها الزوجة المناسبة"
"مفيش انسب منها طبعا"
"مبروك ياصاحبى... استحملنى كام يوم وهبقى اسيب الشقة علشان طبعا العروسة هتيجى هنا"
"تيجى فين ...بقولك محدش من اهلها يعرف وكل حاجة هتفضل زى ماهى وانت ليك هنا زى ماليا ... احنا شقينا من اول حياتنا مع بعض يارامى ومش هنسى وقوفك جنبى طول عمرى من واحنا صغيرين...فكك بقى من الجو ده واتصل بحد ييجى ينضف البيت... واطلب لنا اكل قبل ماانام علشان عايز افوق قبل مااقرا السيناريو الجديد"
"ماشى اتغدا ونام ولما تقوم اكون بصيت على السيناريو كده ككل واقولك رايي كالعادة"
"ماشى ياصاحبى"

طول اليوم نهى مستنية خالد يتصل...ابدا ساعة اتنين تلاتة مفيش
لحد بالليل متأخرفقررت انها تتصل بيه
"ايه ياخالد انت نسيتنى كده من اول يوم رجعت فيه"
"ازاى ياحبيبتى معقول انساكى"
"زعلان منى ولا بتعاقبنى"
"لاده ولا ده وبعدين انتى بتتكلمى كده ليه"
"مفيش ياخالد خلاص خلاص"
"لا مش خلاص ...انا لما كنت عندك كنت فاضى انما انا داخل على شغل جديد واتعودى انى لما يكون ورايا شغل مش بركز فى حاجة غير شغلى"
"وانا عطلتك فى ايه"
"مش بقول عطلتينى بس انا رجعت نمت وصحيت اقرا السيناريو واتشديت وملحقتش اكلمك"
"خلاص ياخالد مش هعطلك...سلام وابقى طمنى عليك"
"ان شاءالله...مع السلامة"
بعد ماقفلت نهى حست بالتغيير فى طريقة خالد بعد اللهفة بقى فيه فتور واضح من اول كام ساعة... اكيد بيعاقبها علشان مانعة نفسها عنه...وفكرت هى ليه بتعمل كده...خايفة من باباها..بس ده جوزها وله حقوق عليها حتى لو كان فى السر

خالد عجبه السيناريو جدا رغم ان الشخصية غير اخلاقية بس القصة ككل حلوة وفيها رسالة كويسة ووافق طبعا بعد مارامى شجعه على القبول...تانى يوم كان فيه معاد مع فريق العمل
لبداية التحضير للفيلم
واتعرف على البطلة حنان وهى وجه جديد اول مرة يتعامل معاها
بنت عندها حوالى 20 سنة وجميلة جدا وشيك اوى وواضح انها مش اول مرة تمثل بس مكنش يعرفها... بعد المقابلة وهما نازلين فى الاسانسير... كانوا مش لوحدهم وافتكر نهى واول لقاء فى الاسانسير والموقف اللى حصل... ضحك لما افتكر
حنان واقفة قدامه افتكرته بيضحكلها... فضحكت له
واول ما نزل ودخل العربية اتصل بنهى ... وقبل ما التليفون يرن
جت حنان وخبطت له على العربية...فقفل التليفون وفتح الشباك
"انا مبسوطة اوى اننا هنشتغل مع بعض...يارب تكون انت كمان على الاقل مش متضايق"
"لا ابدا هتضايق ليه... ده يسعدنى "
"انا عايزة اتكلم معاك ممكن توصلنى ونتكلم فى الطريق"
"طبعا اتفضلى"
ولفت حنان من قدام العربية علشان تركب جنبه... بص عليها خالد من شعرها لحد كعب جزمتها مرورا بلبسها اللى يكشفا اكتر مابيغطى...وقال فى سره
"مزززة يخربيتك"
ركبت حنان جنبه...وبصت له بصة كلها انوثة واغراء
"ميرسى ياخالد"
خلال الطريق وهو مش عارف هى رايحة فين
"انتى ساكنة فين؟؟امشى ازاى"
"انا رايحة النادى شوية تحب تيجى معايا"
"لا معلش خليها مرة تانية"
"انا كنت عايزة قبل التصوير نقرا السيناريو مع بعض ونعيش شوية فى القصة حتى علشان نبقى متفقين وقت التصوير واخدين على بعض شوية...انت عارف ان دورنا اتنين بيحبوا بعض وبينهم علاقة من زمان وطبعا احنا ماتعاملناش مع بعض قبل كده فخايفة ده يبان على الكاميرا"
"متقلقيش احنا معانا مخرج جامد والعبدلله برضه بيعرف يمثل كويس"
"طبعا انا مقلتش حاجة انا بتكلم عن نفسى...ولا انت بترفض بشياكة اننا نتدرب مع بعض الاول بيننا قبل التصوير"
"لا ابدا مش برفض"
"طيب نتقابل بالليل...هستناك عندى فى البيت نتعشى مع بعض ونشتغل"
"فى البيت"
"اومال هنعمل بروفات فى الشارع...وانت جاى كلمنى ابقى اوصفلك العنوان بالظبط"

السبت، 3 سبتمبر 2011

حكم القلب ... الحلقة 13

الحلقة 13
كانت مشكلة خالد ونهى انهم عايزين شهود مش عارفينه
راح للمأذون وقاله انه عايز شهود واتصل المأذون وجاب 2 وتم كتب الكتاب
وهما خارجين من عند المأذون نهى سرحانة وحست بانقباض من اللى جاى
اما خالد فكان فرحان وحاسس بالانتصار
"مبروك ياحبيبتى"
ردت نهى من غير اى رد فعل سعيد
"الله يبارك فيك"
"مالك...انتى مش فرحانة"
"احنا اتسرعنا ياخالد مكنش المفروض نمشى ورا قلبنا ونلغى عقلنا خالص"
"ليه يانهى انتى ندمانة ولا ايه"
"انا خايفة اندم"
"معايا مش هتندمى...انا بحبك اوى ومش ممكن ازعلك وبعدين مش باباكى هو اللى رفضنى... سيبك بقى ياعروسة روقى واضحكى وقوليلى نفسك فى ايه"
"نفسى ربنا يستر ويعديها على خير"
"ايه المود الخنيق ده"
"ايه؟؟انا دلوقتى بقيت خانقاك"
"ده احنا لسه مكملناش ساعة جواز ...هتاخدى طبع الزوجة المصرية الاصيلة "
"تقصد ايه "
"الزوجة النكدية... ياساتر ياساتر"
"انا؟؟؟ انت كنت بتضحك عليا واول ما وصلت للى انت عايزه بقيت وحشة"
"ياستى انا لسه وصلت لاى حاجة ولا جيت جنبك...وبعدين انا اقدر اقول للقمر بتاعى وحشة... انا عايزك تفكك بقى من الافلام القديمة دى ونفرح ببعض ومع بعض"
"انت مش حاسس بيا خالص"
"والله حاسس وقلتلك ان الجواز ده علشان اطمن بس ان باباكى ميفرضش عليكى جوازة تانية"
"ماشى ياخالد بس متزعلش منى انا عمرى ماكنت اتخيل انى اتحط فى الموقف ده"
"ولا يهمك ياستى... ها نروح ع الاوتيل بقى"
"اييييييه...لالا وصلنى البيت معاد رجوعى قرب"
"انتى خفتى ليه...خلاص براحتك"

لما رجعت نهى البيت كانت حاسة بالذنب وفضلت لازقة فى حضن مامتها وكأنها بتحتمى بيها من خوفها من المجهول
لما باباها رجع كانت نفسها تصارحه وتعترف له انها غلطت واتسرعت فى جوازها من خالد بس مقدرتش تتكلم

خالد اتصل بيها بالليل
"عروستى ازيها"
"الحمدلله كويسة"
"انتى ليه محسسانى انى اجبرتك على حاجة مش عايزاها"
"خلاص معدش ييجى منه"
"ايه يانهى انتى مش بتحبينى زى مابحبك...انا بقالى قد ايه بجرى وراكى وماشى زى ماباباكى عايز وعملت كل اللى اقدر عليه...انا مخطفتكيش ولا غصبتك على حاجة وعموما احنا لسه فيها اعتبريه محصلش وكل اللى عايزاه هعملهولك"
"ازاى تقول مش بحبك هو ايه اللى خلانى اعمل كده غير انى بحبك معلش متزعلش منى...قولى رجعت القاهرة"
"مقدرتش والله قلت اقعد معاكى هنا كام يوم...هشوفك بكرة"
"مش هعرف كل يوم استاذن"
"خدى اجازة ولا اتصرفى...لازم اشوفك بكرة ضرورى "
"حاضر"

تانى يوم راحت نهى اخدت اجازة مرضى 4 ايام علشان تبقى تقابل خالد كل يوم قبل معاد المدرسة
قابلت خالد ووقف قدام برج جديد
"انزلى يانهى"
"ليه"
"تعالى بس عملتلك مفاجئة"
"قولى هنا انا مش هروح معاك اى مكان الا لما افهم"
"انتى خايفة من ايه؟؟انا جوزك ...عموما انا كنت هفرجك على شقة هنا شفتها امبارح لو عجبتك اشتريها علشان نبقى نعيش فيها"
"نعيش فيها ازاى"
"لما باباكى يوافق يعنى ونتجوز قدام الناس... تعالى بقى"
ونزلت نهى وطلعوا الشقة مع البواب فتح لهم الباب ونزل ...الشقة حلوة وواسعة وسوبر لوكس ومش محتاجة حاجة غير الفرش
"ايه رايك"
"حلوة اوى ياخالد...تفتكر ممكن نعيش فيها مع بعض زى اى اتنين متجوزين قدام كل الناس"
واخد ايديها باسها وهو بيحضنها
"ان شاءالله ياحبيبتى "
واستسلمت نهى لحضنه ولاول مرة من وقت ماعرفته تقرب منه كده...كانت سعيدة جدا وهى بتسمع ضربات قلبه اللى حاسة انها بتنطق بالحب... واستسلمت لقبلته ... وبدأ يفك حجابها
"شكلك حلو اوى بشعرك"
وفاقت نهى وخافت تستسلم اكتر من كده
"انت وعدتنى انك مش هتجبرنى على حاجة"
"ايوه ياحبيبتى بس انتى مراتى وحبيبتى انا معملتش حاجة تزعلك"
"انا عارفة بس سيبنى افوق من احساسى بالذنب ناحية اهلى وانا ابقى ليك بكل رضا"
"حاضر اللى تشوفيه...عجبتك الشقة خلاص"
"اه حلوة اوى"
واتصل خالد بصاحب الشقة واتقابلوا وكتبوا العقد

"يالا ياخالد لازم اروح بقى وهنتقابل كل يوم بس مش هعرف اخد اجازة تانى"
"طيب خلال الكام يوم دول نشوف مع بعض الحاجات الاساسية لفرش الشقة والباقى افرشيه انتى براحتك...خلى المفتاح معاكى"
ورن موبايله
"ايوه ياكبير...تمام الحمدلله... والله ..ومين معانا ...طيب انا فى شرم يومين كده وراجع ... هجيلك اول ماارجع"
"مين ع التليفون"
"ده محمود وجدى بيقولى ان فيه فيلم جديد وعايزنى معاه"
"وانت وافقت من غير ماتقرا"
"هى موافقة مبدئية بس اكيد هوافق لان محمود اختياراته كلها جامدة... وبعدين انا دلوقتى راجل داخل على جواز ومحتاج مصاريف...علشان ابقى اجيلك بالبطيخة والجرنال"
"هههههههه بطيخة ايه ؟؟؟ لالالا مش قادرة اتخيل منظرك وانت بالبطيخة وشبه ابو حفيظة كده"
"واجى البيت بقى الاقى العيال بتتنطط وعاملة دوشة وانده عليكى تيجى من المطبخ ورابطة دماغك والكبشة فى ايدك وريحتك بصل"
"بصل...هى دى احلامك لحياتنا ...بداية مبشرة"
"ياستى بصل ولا فسيخ حتى بس باباكى يرحمنا بقى... وبعدين فى كلمة محشورة وعايز اقولهالك من امبارح...ابوكى ده مينفعش يبقى اسمه ثابت...ده يبقى اسمه..نرفوز... مزعقاتى...اى حاجة فيها شعللة كده"
"احترم نفسك ومتتكلمش عن بابا كده"
"احترم نفسى اكتر من كده... اسكتى يانهى ماهو اللى مغلبنى انى بقيت محترم لما عرفتك...كنت عايش براحتى ومن غير قيود دلوقتى حبك اللى مقيدنى"
"حبيبى حبيبى متزعلش ياحبيبى"
"يالا يانهى انزلى قبل ما ألف وارجع تانى بيكى على بيتنا"
ونزلت نهى بسرعة
"سلام يا اكبر مجنون"
"سلام ياعاقلة... اشوفك بكرة"

الجمعة، 2 سبتمبر 2011

حكم القلب ...الحلقة 12

الحلقة 12
وقفت نهى تفكر فى كلام خالد
"لالالا ياخالد انا مش ممكن اعمل كده"
"عايزة تسيبينى"
"ياريت كنت اقدر"
"اعمل ايه طيب... هاتى عنوان شغل باباكى"
"ياخالد..."
"بلا خالد بلا بتاع بقى انا زهقت كام شهر مش عارف اتلم عليكى وباباكى رايح جاى معاكى كأنك فى الحضانة...ايه ده كتير كده اوى"
"يعنى عايزنى اتجوز من وراهم"
"يانهى ايه السلبية دى... انتى عايزانى ولا لا"
"انت لسه هتسأل"
"خلاص يبقى لازم موقف... انا هعمل اخر حاجة قدامى واروح لباباكى...هاتى العنوان"
واديته نهى العنوان بعد ما زعق لها ودخلت المدرسة

دخل خالد المديرية اللى بيشتغل فيها ثابت وسأل عليه
البنات والستات والشباب اللى بيشتغلوا هناك مصدقوش لما شافوا خالد داخل واتلموا عليه واللى عايز يسلم عليه واللى عايز يتصور معاه...دخل الساعى
"يااستاذ ثابت...فيه ممثل هنا بيسال عليك والناس بيقولوا ان ده اللى كان فى الصورة مع الانسة نهى"
حس ثابت بالدم يغلى فى عروقه...ودخل خالد مكتبه
"سلامو عليكم"
ومد ايده يسلم على ثابت...وتباطئ ثابت فى مد ايده بالسلام
"خير"
"ياريت بس اقعد مع حضرتك شوية فى اى مكان علشان نتكلم براحتنا"
"معتقدش ان فيه بيننا كلام"
"طيب خلاص هتكلم هنا...انا عايز اتجوز نهى وجيت من الباب وطلبتها من حضرتك...وكنت عايز اطلبها منك من زمان بس هى اللى رفضت انى اقابلك"
"وايه اللى اتغير"
"انا عايز اعرف حضرتك معترض عليا ليه"
"من سمعتك اللى سابقاك وكمان جرجرت بنتى معاك فى كلام الجرايد وسمعتها كانت هتتأثر والكلام اتنسى...جيت حضرتك النهاردة وفكرت كل الناس بالكلام اللى حصل قبل كده"
"بس ده مش ذنبى... انا حبيت نهى وجاى اخطبها"
"وانا سبق وقلت مش موافق ومعتقدش انى هغير رأيي"
"طيب اقنعنى ليه...او حتى حط الشروط اللى عايزها"
واتنرفز ثابت عليه وزعق
"شروط ايه هو انا هبيع بنتى؟؟ وبعدين انا مش مضطر انى اقنعك هى بنتى وانا عارف مصلحتها ...دى تستاهل واحد له مركز اجتماعى مرموق مش حتة ممثل صايع"
"من غير غلط لو سمحت"
"انت هتربينى..اتفضل اطلع بره واوعى تحاول تكلمها ولا تقابلها والا هعمل لك محضر بعدم التعرض ليها...واعتقد سمعتك مش ناقصة"
قام خالد مشى من غير ما يرد عليه

اتصل خالد بنهى وهو متنرفز جدا
"باباكى طردنى يانهى ومعندوش اى نية للتفكير"
"ماانا قلتلك"
"وشايفة العمل ايه دلوقتى"
"مفيش فى ايدى حاجة اعملها ياخالد ...انت بتزعق لى كده ليه"
"علشان فاكرك بتحبينى زى مابحبك انما واضح انى برمى نفسى عليكى ودى عمرها ماحصلت معايا يانهى"
"طبعا انت اخد ان البنات هى اللى تجرى وراك"
"بصى متغيريش الموضوع... انا رايح على الاوتيل وهستنى لحد بكرة زى دلوقتى وانتى عليكى الاختيار يانهى"
"بتهددنى"
"لأ بخيرك... يا تيجى نتجوز وكل حاجة هتفضل زى ماهى هتفضلى فى بيت اهلك لحد مانشوف حل او باباكى يقتنع وعلشان اطمن انه ميجبركيش على اى عريس تانى... يااما هتختارى السلبية اللى انتى فيها وتبقى خسرتي حبى ليكى وانا متأكد ان محدش هيحبك زيي"
"متحطنيش فى الموقف ده ياخالد"
"عليكى الاختيار يانهى وطبعا انتى عارفة انا قاعد فين...سلام ياحب عمرى"
قفل خالد التليفون وهو قلبه عايز يطير ليها بس حس انه لازم ياخد موقف بعد مااتاكد ان باباها مش موافق خالص

خالد من لحظة ما قفل معاها وهو ماسك التليفون وكل شوية عايز يتصل بيها ... بس بيرجع يسيب التليفون تانى... كان عنده امل انها تتصل بيه او تيجى وتوافق على جوازهم... لحد بالليل مفيش اى رد منها... نزل يلف شوية بالعربية علشان يضيع وقت لقى نفسه راح عند بيتها... مسك التليفون واتصل بيها علشان يشوفها
قفل التليفون بسرعة قبل مايرن وقال لنفسه
"لازم تاخد قرارها بنفسها من غير اى تأثير منى"

بعد مانهى رجعت من المدرسة... وهى بتفكر فى قرارها اللى المفروض تاخده...باباها كان موجود قبلها على غير العادة
"كنتى فين يااستاذة"
"فى المدرسة"
"بقى بتبعتيلى الصايع بتاعك الشغل ... بتحرجينى "
"ايه الاحراج فيها"
"الناس افتكرت صورك وفضايحك اللى كانت مالية الجرايد"
وعيطت نهى من كل الاحاسيس اللى جواها
"انا معملتش فضايح...انا وخالد بنحب بعض وعايزين نتجوز"
ولاول مرة يضربها بالقلم... لدرجة ان مامتها زعقت له وهى بتخاف منه اصلا...
"اعملى حسابك انك مش هتلوى دراعى ولا تمشى كلمتك عليا... ولو عايزة الصايع بتاعك روحى له وانسى ان لكى ام واب"
واترمت فى حضن مامتها تعيط ومامتها تعيط معاها
وهما الاتنين عارفين انه من المستحيل انه يرجع فى كلامه
ومامتها متعاطفة معاها وخايفة تتكلم المشكلة تزيد

راحت نهى المدرسة وهى حزينة ان خالد مكلمهاش خالص
وعرفت ان خالد مكنش بيتكلم وخلاص... وسلمت بالامر الواقع وسكتت ورضيت وهى مجبرة انها تفقد حبها علشان متعملش حاجة من ورا اهلها

خالد استنى لحد تانى يوم وعرف ان نهى اختارت اهلها
وعلى الساعة 12 الضهر بدأ خالد يلم هدومه ونزل علشان يرجع القاهرة تانى... وهو ماشى عدى على مدرسة نهى واتصل بيها
"خالد... وحشتنى اوى"
"ازيك يانهى...ممكن اطلب منك طلب اخير"
"طلب اخير؟؟"
"انا قدام المدرسة ممكن تطلعى اشوفك واسلم عليكى قبل ماارجع"
ودقايق وكانت نهى جنبه فى العربية
"ايه ياخالد انت بتودعنى"
"خلاص يانهى انتى اختارتى خلاص وانا مش عايز أأثر على قرارك"
ومسك ايديها باسها وحست بسخونة دمعة نزلت على ايدها
دمعت وهى بتطبطب على شعره
"خلاص ياخالد؟؟؟حبنا انتهى"
"لا حبى ليكى مش هينتهى ابدا بس واضح ان مالناش نصيب مع بعض... مع السلامة ياحب عمرى"
وحست نهى ان قلبها هيقف وحياتها هتنتهى لو خالد خرج من حياتها
"استنى ادخل استأذن واجيب شنطتى ونروح للمأذون"

الخميس، 1 سبتمبر 2011

حكم القلب ... الحلقة 11

الحلقة 11
"بتقولى ايه؟؟"
"خالد عايز يتقدملى"
"لالا الكلام ده مينفعش فى التليفونات انا بكرة بعد الشغل جاى ونتكلم"
"طيب احدد معاه معاد"
"اوعى تتكلمى معاه خالص... كفاية فضايح بقى وسمعتك اللى على كل لسان"

حكت نهى لخالد عن مكالمة باباها وعن اللى حصل بعد نشر الاخبار والصورة الجديدة والعناوين المستفزة اللى بتتكلم عن علاقتهم
"معلش يانهى متضايقيش نفسك وانا عايز اتقدملك فى اقرب وقت "
"ماانا قلت كده لبابا بس هو قال انه جاى وهنتكلم فى الموضوع ده"
"انا جاهز ياحبيبتى وقت مايحدد معاد يناسبه انا مستعد"
"ربنا يسهل ياخالد انا قلقانة ومش عارفة ليه"
"متقلقيش طول مااحنا مع بعض"

تانى يوم وصل باباها واتفتح موضوع خالد
"ايه بقى يا ست نهى الكلام ده "
"يابابا خالد عايز يتقدملى زى ماقلت لحضرتك امبارح"
"مينفعش"
"مينفعش ايه"
"مينفعش اوافق عليه"
"ليه"
"علشان هو مش مناسب ليكى"
"بس بيحبنى"
"ضحك عليكى بكلمتين... انا كنت فاكرك اعقل من كده بكتير واحد سمعته زى الزفت تلاقيه بيضحك عليكى وشوية ويرميكى"
"يابابا انا مش صغيرة علشان حد يضحك عليا"
"لا صغيرة وعبيطة كمان ومش بتعرفى تحسنى التصرف... علشان سيبتى نفسك عرضة للكلام فى الجرايد... وواضح انهم معاهم حق ومحدش بيتجنى عليكى"
"يابابا سيبنى اختار"
"انا مش هسيبك تتجوزى واحد وانا عارف ان الجوازة مسيرها الفشل وترجعيلى بعد سنة ولا اقل ومين عارف ممكن ترجعى بعيل كمان"
"ليه كده يابابا"
"ايوه...بكرة يعرف له واحدة ممثلة زيه ولا رقاصة ويرميكى"
"طيب قابله وبعدين احكم عليه"
"مش هقابل حد... وعلى فكرة انا اخدت اجازة بدون مرتب علشان الفيلم الزفت ده وهروح واجى معاكى لحد ما يخلص ونرجع لحياتنا تانى...وعلى فكرة فيه واحد مكلمنى عليكى من فترة وكنت بسأل عليه قبل مااقولك"
"واحد ايه..انا بتكلم على خالد تكلمنى على حد تانى"
"متجيبيش سيرته قدامى بتعفرتينى"
"ماشى يابابا اللى تشوفه ... بعدين نتكلم"
"لا بعدين ولا قبلين... انسى الموضوع ده خاااااااااااالص"

قعدت نهى زعلانة ومش عارفة تتصرف وقفلت تليفونها قبل ما خالد يتصل بيها... لانها مكنتش عارفة تتصل بيه
فضلت قاعدة كده من الساعة 5 العصر بعد ماخلصت كلامها مع باباها لحد 10 بالليل.... سمعت صوت كلاكس عربية خالد
جريت على البلكونة شافت خالد...خافت باباها يحس او يشوفه
شاورت لخالد يمشى... شاور لها انه عايز يكلمها فى التليفون
جريت فتحت تليفونها
"ايه يانهى ده قافلة تليفونك ليه"
"علشان مفيش كلام اقدر اقولهولك"
"يعنى ايه مفيش كلام... عمر اللى بيننا ماهيخلص"
"بابا رفض ياخالد"
وعيطت نهى وهى بتتكلم
"متعيطيش يانهى يمكن يكون تحت ضغط الجرايد والاخبار واكيد شوية ويهدا"
"انت متعرفش بابا...بابا عصبى وعنيد ومش بيرجع فى كلامه ابدا"
"هو معترض على ايه يعنى"
"مش موافق خالص عليك"
"ليه...اكلمه واتفاهم معاه"
"بلاش ياخالد انا خايفة يحصل بينكم مشاكل تلغى اى امل تانى... نحاول نستنى شوية ونكلمه"
"متقفليش تليفونك تانى... جننتينى"
"انت فعلا مجنون علشان جيت هنا... تخيل لو بابا كان شافك كان ايه اللى حصل"
"يحصل اللى يحصل بس انا كنت هموت واعرف مالك"
"اقولك حاجة تانية "
"هتفرح ولا تزعل"
"لا ماشية مع المود"
"قولى"
"بابا اخد اجازة وهيبقى معايا فى التصوير كل يوم"
"يعنى ايه... اوعى تقولى هنتعامل رسمى"
"لازم على الاقل لحد ما بابا ينسى كلام الجرايد ونحاول معاه تانى"
"انا مضطر اسمع كلامك... ولو انى شايف انى اكلمه علشان يعرف انى داخل جاد مش لعب عيال"
"معلش ياخالد انا عارفة بابا... بلاش "

طول فترة التصوير ونهى باباها مش بيسيبها خالص
ومع ذلك علاقتها بخالد متقطعتش كانت مقتصرة على التليفونات بس... وخلص الفيلم ورجعت نهى اسماعيلية تانى
باباها كان مطمن بعد ما رجعوا وخصوصا ان نهى خروجها قليل وقريبا هتخلص الاجازة وتبدأ المدارس ويرجع كل شئ لطبيعته
وكل ماتحاول نهى مع باباها فى موضوع خالد يرفض تماما
وكانت علاقتها بخالد مازالت تليفونات او ييجى يشوفها من بعيد فى وقت ميكونش باباها موجود فيه... وفاجئها باباها فى يوم
"دلوقتى يانهى فيه واحد جاى علشان يخطبك وانا سألت عليه وهو كويس جدا"
"واحد مين يابابا..ماانا قلت لحضرتك انا عايزة مين ومش عايزة حد تانى"
"خلى بالك انى مش هوافق عليه ابدا"
"وانا مش هوافق على حد تانى"
وبعدت نهى تماما عن باباها تقريبا مخاصماه...ومامتها لاحول لها ولا قوة لان شخصية جوزها اقوى منها بكتير ومتقدرش تناقشه
وجه اول يوم دراسة... ولقت نهى خالد قدام المدرسة
"خالد ايه اللى جابك هنا...الناس كده هتتكلم "
"ماانا مخبى نص وشى اهو... انا عايزك يانهى"
"خير ياخالد"
"احنا هنفضل كده لحد امتى"
"والله لو فى ايدى حاجة كنت عملتها"
"انا بتعذب من غيرك...انتى كمان مش قريبة منى واقدر اشوفك فى اى وقت... مينفعش كده يانهى لازم نشوف حل"
"كل اللى قدرت اعمله انى رفضت العريس اللى بابا جابه"
"كمان فيها عريس تانى... احنا لازم نتجوز"
"ياريت"
"يعنى موافقة نتجوز النهاردة...دلوقتى"
"انا قصدى ياريت بابا يوافق"
"وانا قصدى نتجوز وكفاية اوى اننا استنينا لحد كده"
"ايه ياخالد انت عايز نضرب ورقتين عرفى ...دى فكرتك عنى"
"لا انا اقصد نتجوز شرعى وعند المأذون ...انا بحبك وبخاف عليكى... وخايف تضيعى منى... ياستى على الاقل اطمن ان باباكى ميفرضش عليكى اى جوازة... وانا هستنى لحد ما ربنا يريد وباباكى يحن علينا وعمرى ماهحرجك ولا اجبرك على اى حاجة... بس وافقى نكتب الكتاب"