الخميس، 8 ديسمبر 2011

بين نارين ... الحلقة 8

الحلقة 8
راحت بسمة عند مامتها
وراح طارق عند مامته
ورجعوا كل اللى بينهم مكالمات زى ايام الخطوبة
طارق رغم انه كان بيروح فى اوقات بسيطة فى بيت مامته
الا انه حس بانه غريب عليهم
خصوصا ان بسنت وايمن فى البيت

راوية مجتهدة جدا وعايزة تتعلم بسرعة
وكل ما طارق يطلب منها حاجة...تنفذها باسرع وابرع مايكون
وفى يوم دخلت له راوية المكتب
"ا\طارق محمود عايز يقابل حضرتك"
"اه...طبعا..خليه يدخل"
ودخل طارق
"السلاااااااام عليكم ...ازيك ياطارق"
"اهلااااااا ازيك يامحمود"
راوية"استأذن انا علشان عندى شغل"
طارق"اتفضلى"
بعد ماخرجت راوية
محمود"على فكرة راوية مكنتش عايزانى اجيلك واعطلك... بس انا قلت لازم اسلم عليك قبل مااسافر"
"مسافر فين؟؟"
"مسافر فرنسا"
"شغل يعنى"
"مخبيش عليك انا مسافر سياحة وناوى اكسر فيزا واشتغل هناك اى حاجة"
"ليه كده يامحمود وتعيش مهدد"
"اعمل ايه بس... انا ورايا هم مايتلم المفروض اجيب شقة وعفش ويكون معايا قرش اتسند عليه"
"بس بالطريقة دى"
"مفيش قدامى طريقة غيرها"
"وهترجع امتى"
"مش عارف"
"وراوية"
"هى شايفة كل حاجة وموافقة على السفر ... انا لو فضلت هنا مش هعرف اتجوز بوظيفة الحكومة اللى باخد منها 300جنيه"
"مش عارف اقولك ايه بس ده مش حل"
"مفيش قدامى حل تانى"
"ربنا يوفقك"
"يالا...اشوف وشك بخير ياطارق"
"ترجع بالسلامة ان شاءالله"
وقاموا سلموا على بعض وخرج محمود

كل جمعة طارق بيروح عند حماته يتغدا معاهم ويقعد شوية مع بسمة
فى تالت جمعة بعد الغدا... خرج البلكونة.. وجت وراه بسمة بالقهوة
"وحشتينى يا بسمة"
"وانت كمان ياطارق"
"نفسى ترجعى معايا البيت بقى"
"وانا كمان انت والبيت وحشتونى ...بس هنا قاعدة وسط ماما واخواتى وكلهم مهتمين بيا انما فى البيت ببقى لوحدى"
"انا عارف وعلشان كده قلتلك مينفعش تقعدى لوحدك ببقى قلقان"
"يالا ربنا يهون ان شاءالله ونرجع البيت واحنا تلاتة"
"ان شاءالله ...انا هرجع البيت لانى مكسوف اقعد عند ماما"
"ليه بس دول فرحانين بيك اوى"
"بس انا مش مرتاح... بقولك ايه ماتيجى ننزل شوية نتفسح كده ونغير جو"
"حاضر"
قامت بسمة تلبس وهى تعبانة بس مقدرتش تقول لطارق لا
نزلت معاه وقعدوا يتمشوا شوية بالعربية
"طارق انا زهقت من العربية... تعالى نروح نقعد فى حتة"
"حاضر"
واخدها اول مكان خرجوا فيه مع بعض
"يااااه ياطارق... فاكر لما جينا هنا يوم خطوبة بسنت"
"طبعا ...اومال انا جبتك هنا ليه"
"احلى يوم فى حياتى لما قلتلى انك بتحبنى"
"وانا احلى يوم فى حياتى لما نرجع بيتنا ونعيش طبيعيين بقى"
"معلش ياحبيبى... احنا بنستحمل علشان البيبى اللى جاى"
"بس خلى بالك... لما ييجى اوعى تنسينى"
"وانا اقدر انساك ياحب ي ب"
"مالك يا بسمة... انتى بتقطعى كده ليه"
"كان عندى مغص وراح خلاص"
"تحبى نقوم"
"لو مش هيضايقك"
"لالا يالا بدل تعبانة"
"اااااااااااااااااااه.... تعبانة اوووووووووووى"

اخدها طارق على المستشفى بسرعة
والدكتور قاله انها حالة ولادة
اتصل طارق بحماته... اللى جت بسرعة
ومعاها هدوم البيبى وهدوم بسمة
وجت مامة طارق وبسنت

"حمدالله ع السلامة ياحبيبتى"
"الله يسلمك ياحبيبى...فين البيبى"
"البنوتة القمر فى حضن ماما مش عايزة تسيبها من ساعة ماخرجت من العمليات"
"عايزة اشوفها"
"حاضر"
"الله جميلة اوى"
"طبعا طالعة لمامتها... ربنا يخليكم ليا"
"ويخليك لينا ياحبيبى"

رجعت بسمة بيتها بعد ما استردت صحتها
ورجعت حياتهم طبيعية وحاولت بسمة ان اهتمامها ببنتها
ميأثرش على اهتمامها بطارق
فاتت الشهور... وحياتهم ماشية طبيعية

راح طارق مكتبه ... وكان مكلف رواية بشغل مهم
واتاخرت راوية... وطلب السكرتيرة
"هى راوية فين"
"لسه مجتش"
"والشغل اللى معاها فين"
"معرفش يااستاذ"
"طيب اتصلى بيها ولو كانت تعبانة ولا حاجة تبعت الشغل اللى عندها علشان دى مصالح ناس"
"حاضر يااستاذ"
خرجت السكرتيرة ورجعت بعد دقايق
"استاذ طارق... راوية فى المستشفى ومامتها قالت لى انها فقدت النطق"

الأربعاء، 7 ديسمبر 2011

بين نارين... الحلقة 7

الحلقة 7
دخل طارق من المحكمة... ملقاش نجاة بتجرى عليه تاخد منه شنطته تدخلها المكتب
شاف بسمة جاية ناحيته ببطء من تقل بطنها
"نجااااااااااة"
"مش موجودة...هات الشنطة"
"لالا مش مهم انتى مش قادرة"
"احضرلك الغدا"
"لما نجاة تيجى...هى هتتأخر"
"نجاة نجاة... انا اللى مراتك ياطارق مش هى"
وضحك طارق
"انتى بتغيرى عليا من الشغالة"
"ومغيرش ليه انا مش ست وانت جوزى ونجاة دى بنت حلوة وصغيرة"
"طيب يامراتى وانا جوزك انتى تعرفى عنى انى ممكن ابص لاى واحدة وانا معايا القمر"
"بجد ياطارق"
"طبعا ياحبيبتى... بس بجد هى هتتأخر علشان انا جاى جعان اوى"
"نجاة مشيت خالص ياحبيبى"
واستغرب طارق
"مشيت...ليه وازاى؟؟"
"انا اتضايقت من وجودها واديتها حقها وزيادة"
"بس مين هيخدمك"
"ربنا يقدرنى وكلها شهرين بالكتير وارجع لطبيعتى ومكنش محتاجة حد"
"خلاص براحتك... انا كنت عايزك تبقى مرتاحة"
"انا كده مرتاحة اوى الحمدلله"

فى مكتب طارق...دخلت له السكرتيرة
"ا\طارق فيه ناس عايزين حضرتك"
"مين؟؟ موكلين جداد؟؟"
"لا واحد بيقول عايز حضرتك ويعرفك شخصيا ومعاه واحدة"
"خليه يتفضل"
وخرجت السكرتيرة ودخلت مع الضيوف
ودخل شاب ومعاه بنت واول ما شافهم طارق قام وقف
طارق"اهلااااااااا ... ازيك يا محمود "
محمود"طارق باشا... اخبارك ايه"
طارق"الحمدلله انت فين من زمان...اتفضلوا"
محمود"اعرفك على راوية خطيبتى"
طارق"اهلا وسهلا"
راوية"اهلا بحضرتك"
محمود"مش قلتلك طارق صاحبى من زمان... اصلها مكنتش مصدقة يا سيدى"
طارق"لا ازاى محمود حبيبى من ايام الجيزة"
وضحكوا كلهم مع بعض
محمود"بص بقى ياطارق انا عارف انك مشغول ومش هعطلك.. انا جاى لك فى خدمة"
طارق"اؤمرنى... قتلت ولا سرقت"
محمود"ايه ياعم الفال الوحش ده... راوية خريجة حقوق ولما قالتلى انها عايزة تشتغل قلت مش هلاقى حد احسن منك تتمرن عنده"
طارق"بس كده...تحت امرها تنورنى"
راوية"بجد يا استاذ طارق... ده شرف كبير ليا"
طارق"ورينا شطارتك بقى واثبتى انك محامية شاطرة"
راوية"ان شاءالله ربنا يقدرنى واكون عند حسن ظن حضرتك"
محمود"متشكر اوى ياطارق مش هنعطلك اكتر من كده ونستأذن"
طارق"لا ازاى...انت منورنى"
محمود"لا معلش شوف شغلك انت ومتشكر اوى"
وقام محمود وراوية
راوية"اجى لحضرتك امتى"
طارق"لو عايزة من بكرة تعاليلى المحمة الساعة 9"
راوية"ان شاءالله بكرة الصبح هكون هناك"

فى بيت طارق وبعد مااتغدا هو وبسمة
كانت راجعة من المطبخ... شافها طارق
مسكت دماغها فجأة وحاولت تسند على اى حاجة جنبها
ملحقتش... قام طارق بسرعة وفى نطة واحدة لحقها قبل ما تقع وتتخبط فى الارض
بعد مافاقت بسمة وطارق جنبها
"ايه اللى حصل"
"دوختى تانى... مينفعش كده انا مش هعرف اسيبك لوحدك تانى"
"ليه بس ان شاءالله مش هتتكرر"
"وانا اضمن منين... انتى اتسرعتى لما مشيتى نجاة"
"طارق ارجوك متتكلمش فى الموضوع ده تانى"
"خلاص نشوف واحدة تانية"
"لا مش عايزة حد تانى خلاص"
"والحل"
"هروح اقعد عند ماما الفترة اللى جاية دى...واهو هانت خلاص"
"طب وانا ...البيت عندكم مفيهوش مكان "
"خلاص اقعد انت كمان عند مامتك لحد ماربنا يحلها والايام اللى فاضلة دى تعدى"
"ايام ايه بس...لسه مش اقل من شهر"
"اهو هانت برضه"
"ماشى... ربنا يكملها على خير علشان نخلص بقى من وجع القلب والشحططة دى"

الثلاثاء، 6 ديسمبر 2011

بين نارين... الحلقة 6

الحلقة 6
قفل طارق مع جارته واتصل ببسمة
مش بترد... ساب الاوراق اللى فى ايده ونادى على محامى زميله
"مالك ياطارق"
"انا لازم امشى بسرعة...خلى حد من المكتب يأجل الجلسة دى"
وخرج بسرعة بعد ماقال جملته لزميله
الموبايل على ودانه وبيكرر الاتصال تلقائيا
طول الطريق الموبايل مفتوح يكرر الاتصال
"يارب بسمة متكونش فى البيت"
"يارب استر انا مقدرش يحصل لها حاجة"
"ياترى هى كانت حاسة انه هيجرالها حاجة لما قالت الصبح قلبها مقبوض"
"ردى عليا يا بسمة ...طمنينى"
وصل طارق بسرعة وهو طول الطريق بيكلم نفسه مع رنات التليفون المتواصلة
طلع السلم بسرعة وبص من المنور على شباك المطبخ
شاف دخان كثيف خارج فتحة صغيرة فى الشباك
فتح الباب بسرعة ودخل على المطبخ
شاف حلة على النار وفيها لحمة بتتحرق والنار مفتوحة
قفل البوتاجاز وفتح الشباك بسرعة وهو بينادى على بسمة
مش لاقيها ولا سامع لها صوت فى البيت.. مش موجودة فى البيت كله... اتصل بيها ...رن الموبايل جوه البيت
راح على بلكونة الاوضة علشان يقف يستنى بسمة
اتفاجئ .....
بسمة واقعة على الارض ومشفهاش لما بص على الاوضة لانها واقعة جنب السرير من ناحية البلكونة مش من ناحية الباب
جرى عليها بلهفة... وحاول يفوقها...
فاقت... وردت عليه وهى دايخة
"طارق؟؟"
"مالك يا بسمة... ايه اللى موقعك كده"
مسكها ونيمها على السرير
"انت جيت ازاى دلوقتى"
"ربنا ستر ..الجيران اتصلوا بيا وقوالولى فى دخان فى المطبخ وانتى مش بتفتحى..جيت جرى"
"اه... انا كنت بطبخ"
"وايه اللى حصل"
"انا كنت بنشر غسيل وحسيت الدنيا بتلف بيا فبعدت عن البلكونة وقلت اجى ارتاح على السرير شوية بس ملحقتش ومحسيتش باى حاجة غير وانت معايا دلوقتى"
"الحمد لله... الحمدلله انها جت على قد كده... حاسة بحاجة ؟"
"اه... لسه دايخة اوى"
"انا لازم اتصل بالدكتور يشوف مالك... انا كنت هموت من القلق عليكى"
"مالوش لزوم ... لو اتكررت نبقى نروح للدكتور"
"لالالا انا لسه هستنى لما تتكرر... هجيبلك عصير تشربيه لحد مااتصل بالدكتور"

كان الدكتور بيكشف على بسمة ومامتها معاها
اللى جت بسرعة اول ما طارق كلمها وقالها
وبعد الكشف
"خير يادكتور"
"خير ان شاءالله... واضح ان الاغماء جه من ضعف وقلة اكل"
"يعنى هى كويسة"
"اه الحمدلله محتاجة تتغذى كويس لانها قالتلى انها من امبارح مفيش حاجة بتثبت فى معدتها وده مينفعش على الاقل تعوض بحاجات تيجى على نفسها"
"وليه مفيش حاجة بتثبت فى معدتها... هى عمرها مااشتكت من معدتها"
"ماهو ده طبيعى فى ال3 شهور الاولى من الحمل... هو انتم متعرفوش؟؟"
"حامل؟؟"
"ايوه... دى حامل فى اواخر الشهر التانى...مبرووووك بس ياريت تخلى بالك منها وخصوصا فى الغذا لان الاغماءة دى ممكن تتكرر تانى"

خبر حمل بسمة كان مصدر سعادة للكل
اهل بسمة... اهل طارق
وواجهت طارق مشكلة انه خايف يسيبها لوحدها
وفى نفس الوقت مشغول جدا ومش فاضى يقعد معاها
وكانت مامتها بتيجى عندها كل يوم لمدة اسبوع
وبعدين فى يوم استنت طارق لما جه من المحكمة
"ازيك يا طارق"
"الحمدلله ياطنط "
"انا عايزة اتكلم معاك شوية"
"اؤمرينى"
"انا مش هينفع اجى كده كل يوم... لان ورايا البيت والولاد واكلهم ومذاكرتهم.. وفى نفس الوقت مينفعش اسيب بنتى كده"
"وانا مقدرش اسيب شغلى واقعد جنبها... كفاية انى ببقى مشغول عليها انما مينفعش اراعيها"
"طيب بص انا عندى حلين وانت اختار اللى يريحك فيهم"
"اتفضلى يا طنط قولى"
"يااما تشوف حد يخدمها ويراعيها وده طبعا علشان ظروفها يااما هى تيجى تقعد عندنا فى البيت"
"مش عارف اقولك ايه... خلاص نشوف حد بس حضرتك تعرفى حد"
"لا معرفش"
"طيب هدور واشوف"

فى نفس اليوم بالليل... وطارق نازل..راح للبواب
"بقولك ياعم سعيد... متعرفش واحدة كويسة وشاطرة تيجى تشتغل فى البيت"
"انا معرفش بس ممكن اسألك يابيه"
"طيب ياريت تسألى بسرعة "

بعد 3 ايام... وصلت عندهم نجاة
بنت صعيدية عندها 18 سنة... ورغم الفقر اللى باين عليها الا ان فيها جمال جذاب
عايشة فى القاهرة من 4 سنين وبتشتغل فى البيوت عن طريق عمها اللى بشتغل بواب فى نفس الشارع اللى فيه بيت طارق
كانت شايلة البيت كله... وبسمة غصب عنها مش قادرة تعمل اى حاجة لطارق
مرت 6شهور وبقت نجاة جزء اساسى من البيت
كل ما طارق يحتاج حاجة... يطلبها من نجاة
لو بيدور على حاجة... يسأل عليها نجاة
وبدأت بسمة تغير من نجاة...وخصوصا انها شايفة اهتمام نجاة بطارق ... وبدأت تراقب تصرفات طارق
لو ابتسم لنجاة ولا شكرها بتحرقها نار الغيرة
وفى يوم الصبح بعد ما نزل طارق نادت على نجاة
"انا متشكرة اوى يانجاة على الفترة اللى قضيتيها معانا وشكرا ليكى وده باقى حسابك"
"ليه يا ابلة انا عملت حاجة"
"لا... بس انا مامتى جاية تقعد معايا هنا وهى هتاخد بالها منى وانا اتكلمت مع الاستاذ طارق وقال ان كفاية عليكى كده"

الأحد، 4 ديسمبر 2011

بين نارين... الحلقة 5

الحلقة 5
مسك طارق التليفون...وفضل يبص له وهو مستغرب من رد فعل بسمة... ساب التليفون وقام مسك شوية اوراق فضل يقلب فيهم من غير مايكون شايف الكلام

فى اوضة بسنت...رن موبايلها
"بسمة...ازيك"
صوت بسمة بتعيط
"مش كويسة خالص يابسنت"
"مالك بتعيطى ليه انتى اتخانقتى انتى وطارق"
"لا احنا سبنا بعض"
اتنفضت بسنت من مكانها
"ايه؟؟ايه اللى بتقوليه ده... ازاى يعنى"
وحكت بسمة اللى حصل
"بصراحة يابسمة انتى غلطانة"
"غلطانة علشان عايزة خطيبى يهتم بيا"
"لا طبعا مش قصدى..انا اقصد انك غلطانة فى اختيار التوقيت اللى قلتي فيه وفى رد فعلك كمان"
"يعنى مش من حقى اعاتبه"
"انا بس عايزة اقولك اننا هنا مش بنلحق نشوفه.. ده ساعات بيخرج من 8 الصبح يرجع 12بالليل وانتى عارفة انه فى مرحلة مهمة فى حياته والفرصة الجديدة اللى قدامه"
"انا عارفة كل ده..بس .."
"بس ايه؟؟؟ غلطتى ولا لأ"
"مغلطتش... بس اتسرعت"
"وبعدين...اقوم اكلمه"
"بصى انا هكلمه انا ولو لقيته رد عليا وحش هقولك"
"ماشى وانا مستنية اطمن"

رن موبايل طارق وهو قاعد ماسك اوراقه
"نعم"
"بتكلمنى كده وانا بتصل اصالحك"
"وانتى بتقفلى فى وشى يابسمة"
"انا اسفة ياحبيبى... هو انا ايه اللى زعلنى مش انى بحبك وعايزاك تهتم بيا"
"انا قبل ماانشغل مش قلتلك هنخرج ونتفسح علشان مش ضامن افضى امتى"
"خلاص بقى انا اسفة...ولا انت لسه زعلان"
"كنت هزعل لو مكنتيش كلمتينى بسرعة"
"انا عايزة اقولك حاجة بس لو مش فاضى بلاش"
"لا قولى"
"انا زهقانة من الفراغ اللى انا فيه وانت مشغول على طول.. عايزة اشتغل"
"هتشتغلى ايه؟؟"
"اى حاجة مش لازم فى تخصصى... ممكن اقدم فى مدرسة خاصة ولا حضانة انت عارف انى بحب الاطفال"
"معنديش مانع بس بعد الجواز مفيش شغل نهائى"
"حاضر"
"طب بقولك ايه؟؟ تشتغلى سكرتيرة"
"سكرتيرة ايه؟؟انا؟؟لالالالا"
"خلاص.. انتى الخسرانة"
"وانت يرضيك اشتغل سكرتيرة"
"ماهو هيرضينى علشان هتبقى سكرتيرتى ومعايا فى المكتب"
"بجد؟؟انا موافقة موافقة"
"لا خلاص بقى انتى مش عايزة"
"لا عايزة ابقى معاك على طول...بس انت مش اختارت سكرتيرة خلاص"
"لا مش عجبانى ومشيتها امبارح... وكنت هدور لسه لقيتك بتقوليلى عايزة اشتغل"
"دى فكرة هايلة جداا... هبدا شغل من امتى"
"من بكرة..بس استنى الشغل شغل يعنى مفيش هزار ولا دلع"
"حاضر"
"خلاص هعدى عليكى وانا رايح المكتب اخر النهار"
"هستناك ياحبيبى"

استلمت بسمة الشغل مع طارق
كانت هى سكرتيرة الفترة المسائية... قصاد سكرتيرة الفترة الصباحية
وكان فى المكتب...طارق والاستاذة فاطمة من المكتب القديم
و2محامين جداد اختارهم طارق للمكتب الجديد
استقرت الامور وبدأ المكتب الجديد يحقق نجاح
امتدادا من اسم المكتب القديم
بدأوا يوضبوا الشقة ويختاروا اساسياتها مع بعض على مهلهم
وكان الاتفاق ان بعد ما طارق يتجوز يتم جواز بسنت وايمن فى شقة الام
حددوا معاد الجواز... وقبل الفرح بشهر سابت بسمة المكتب علشان تلحق تكمل حاجاتها وتشرف على التفاصيل الاخيرة فى الشقة

يوم الفرح كانت بسمة ملكة جمال... وطارق كان فى منتهى الوسامة والشياكة
الفرح كان راقى جدا وحضره شخصيات مهمة من معارف طارق
وكان كل الموجودين فى منتهى السعادة

فى شقة بسمة وطارق... الصبح وهما بيفطروا
وطارق بيفطر بعد ما لبس وحضر شنطته
"هى ماما مرضيتش تيجى تبات معانا ليه"
"انا سيبتها براحتها قالت عايزة تبات عند خالى"
"بسنت كانت عروسة زى القمر امبارح... وشوف الصدفة بيننا وبينهم شهرين بالظبط"
"والله لولا انهم اتجوزوا فى بيت ماما مكنوش اتجوزا فى سنين"
"الحمدلله...ايمن طيب وكويس وبيحب بسنت ويستاهلها"
"ماانا لو مكنتش متأكد من كده مكنتش وافقت عليه"
"ربنا يسعدهم"
"يارب...هقوم انا علشان متأخرش"
وقام حضنها واخد راسها يبوسها... بصت له
"طارق...انت لازم تروح المحكمة النهاردة"
"اه طبعا ليه؟؟"
"خلاص مفيش"
"قوليلى مالك"
"مش عارفة بس قلبى مقبوض شوية"
"ياستى خضيتينى... استعيذى بالله من الشيطان الرجيم...انا نازل لاحسن هتأخر"

طارق وهو فى المحكمة وقبل ما يدخل الجلسة
رن موبايله
"الو...ا\طارق "
"ايوه يافندم مين معايا"
"انا سوزان جارتكم وجبت رقم حضرتك من عم سعيد البواب"
"خير يامدام...اؤمرينى"
"ممكن حضرتك تيجى بسرعة... احنا شايفين دخان كتير خارج من شباك المطبخ وبنخبط على الباب المدام مش بتفتح...ياريت تيجى بسرعة"
 

السبت، 3 ديسمبر 2011

بين نارين ... الحلقة 4

الحلقة 4
فى المعاد المحدد...راح طارق ومامته وبسمة  بيت بسنت
تمت المقابلة مع باباها ومامتها بكل ود وترحاب من الطرفين
محصلش اى اختلافات بينهم على اى حاجة... لان كل واحد فيهم ماشى حسب الاصول
ام طارق حددت مؤخر وقايمة زى ما عملت لبسنت بالظبط
اهل بسمة محددوش اى حاجة فى الشبكة ولا العفش وكل اللى على لسانهم...احنا بنشترى راجل
ولما كل حاجة كانت سهلة... قرأوا الفاتحة
واتفقوا خلال سنة يتم الجواز... بعد مايكون طارق جهز شقته

بعد قراية الفاتحة باسبوع
وفى المكتب اللى بيشتغل فيه طارق... اول ما دخل المكتب
السكرتيرة"ا\طارق..الاستاذ عايزك"
طارق"هو جه بدرى كده النهاردة"
السكرتيرة"اه جه بعد المحكمة على طول"
طارق"ماشى...انا داخل له"
وراح طارق خبط على المكتب ودخل
"سلام عليكم يا استاذ"
"اهلا يا طارق...تعالى عايزك "
"خير يافندم"
"انت طبعا معايا هنا من يوم مااتخرجت وانت محامى شاطر وانا بعتز بيك فى مكتبى"
"ربنا يخليك يافندم...البركة فى حضرتك لولا انك استاذى مكنتش قدرت يكون لى اسم"
"طيب انا مش عايزك هنا"
واتخض طارق وقام وقف
"خير... انا صدر منى حاجة غلط"
"اقعد ياطارق متتخضش... انا محتاجك فى المكتب الجديد"
"مكتب المهندسين؟؟"
"ايوه... طبعا انا صحتى على قدى يعنى مش هقدر اتابع شغل المحكمة والمكتب هنا والمكتب هناك ومراجعة المذكرات وكتابة المذكرات المهمة... فانا ملقيتش حد اثق فيه زيك علشان يمسك المكتب هنا وتبقى تتابعنى باللى بيحصل بس تكون انت المسئول قدامى"
"دى ثقة كبيرة اوى من حضرتك"
"وانت تستاهل الثقة دى... وهيكون لك مرتب شهرى ونسبة من اتعاب القضايا اللى هتشتغل فيها"
"من غير اى حاجة يافندم كفاية الشغل مع حضرتك"
"لا ازاى انت لازم تتكافئ على تعبك... المهم انت شوف هتاخد مين معاك من المكتب هنا من الناس القدام وهنعمل اعلان عن سكرتيرة وساعى وشوف عايز كام محامى تانى يشتغل معاك"
"هو المكتب هيكون معانا قضايا من هنا ولا هنبدا على جديد"
"اكيد هتاخد شغلك بس انا عايز منك حاجة"
"عايزك تبدا تأسس المكتب على كل التخصصات يعنى على المدى القريب يكون عندك حد متخصص فى الاسرة والمدنى والجنائى "
"بسيطة هشوف الفترة الجاية المتميز فى كل حاجة واحاول اضمه للمكتب"
"خلاص... المكتب جاهز وشوف هتروح امتى"
"كام يوم ان شاءالله لما استقر على مين هيكون معايا وننقل ونكون اختارنا السكرتيرة والساعى"
"ماشى ياطارق... ابقى قولى تقرير يومى عن اللى هتعمله"
"حاضر يافندم...بعد اذنك"
وخرج طارق من المكتب وهو مش سايع نفسه من الفرحة والفرصة اللى وفرت سنين كتير عليه...لحد ما يمسك مكتب له اسم وسمعه كبيرة

فى نفس اليوم وبعد مارجع طارق من المكتب
مسك التليفون واتصل ببسمة علشان يفرحها
"ازيك يا حبيبتى وحشتينى"
"حمدالله ع السلامة... انا قاعدة مستنية مكالمتك من بدرى"
"انا لسه داخل من بره اهو وجيت اكلمك على طول... عايز اقولك انى عندى ليكى خبر يجنن"
"خير.. هنتجوز قريب"
"جواز احنا احنا لسه قريين الفاتحة من ايام... انا همسك مكتب لوحدى وابقى انا المسئول عنه"
"بجد ... هتفتح مكتب لوحدك"
"لا .. الاستاذ فتح مكتب تانى فى المهندسين وهيخلينى انا المسئول عنه "
"مبروك يا حبيبى الف مبروك"
"الله يبارك فيكى... بصى انا هبقى مشغول الفترة الجاية علشان كده بكرة بعد المحكمة هعدى عليكى نتغدا مع بعض وابقى اروح انا على المكتب اشوف شغلى"
"خلاص هستناك بكرة"
"ماشى... هقوم انام علشان هلكان"
"اوك ياحبيبى تصبح على خير"

تانى يوم... اتقابلوا طارق وبسمة واتغدوا مع بعض ورجعها على البيت وطلع على المكتب القديم علشان يكمل باقى ترتيباته
ودخلت له السكرتيرة
"ا\ طارق...الاستاذ بيقولك انه نزل الاعلان وكتب عنوان المكتب والمقابلة بكرة وبعده من الساعة 6للساعة 10ولازم تكون موجود هناك"
"الاستاذ فين"
"مشى وكان عندك موكلين فقالى اقولك انا"
"طيب ماشى هروح ان شاءالله"

كانت كل الاسابيع اللى بعد كده طارق مشغول فيها جدا
لدرجة انه كان لقاءاته ببسمة يدوب اتصالات
وبيشوفوا بعض بالصدفة ولمدة قليلة اوى
ووفى يوم اتصلت بيه بسمة
"ازيك ياطارق"
"ازيك يا حبيبتى عاملة ايه"
"انت خطبتنى ليه ياطارق"
"يعنى ايه ليه؟؟"
"انت لا بتكلمنى ولا بتشوفنى زى كل المخطوبين يبقى ليه "
"انتى مش شايفة انا مشغول ازاى"
"مشغول لدرجة انك بتكلمنى بالعافية ومش عاز تشوفنى"
واتنرفز طارق وزعق
"انتى مش شايفانى مطحون فى الشغل من المحكمة للمكتب ده للمكتب ده غير انى لازم اكون مركز فى كل خطوة بعملها وانتى جاية تقوليلى مكالمات ومقابلات"
"يعنى شغلك اهم منى"
"شغلى اهم حاجة فى حياتى وانتى عارفة انى واقعى وماليش فى دلع البنات"
"بس يوم خطوبة بسنت مكنتش كده"
"كنت على طبيعتى معاكى وقلتلك اللى جوايا من غير مااكون مضغوط.. انا دلوقتى مضغوط فى الشغل ومش مستحمل كلام خالص"
وبدأت بسمة تعيط
"كل ده علشان بقولك اهتم بيا"
"انا كنت فاكرك اعقل من كده... انا مش لسه هقعد ادادى"
"خلاص ياطارق لا تدادى ولا تهتم... وكويس اننا لسه ع البر"
وقفلت بسمة التليفون فى وشه

الخميس، 1 ديسمبر 2011

بين نارين ... الحلقة 3


الحلقة 3
دخل طارق البيت... لقى بسنت بتعيط ومامتها اخداها فى حضنها
طارق"ايه...مالكوا"
الام"مفيش .. اختك بس متضايقة شوية"
بسنت"لالا خلاص مفيش حاجة"
طارق"اوعى تقولى بسمة اهلها رفضوا ولا حاجة"
الام"لا يا طارق...انا كلمت مامتها وهى مرحبة وقالت هتكلم جوزها وترد عليا بكرة"
قامت بسنت باست طارق
"مبروك ياحبيبى ربنا يتمملك بخير"
ودخلت اوضتها
بص طارق لمامته
"مالها بسنت"
"اتخانقت مع ايمن وسابها ومشى"
"ليه ؟؟ ايه اللى حصل"
"والله ما عارفة اقولك ايه بس"
"ماتقولى ياماما على طول"
"انا مش عارفة... بص هو ايمن لما عرف انك هتخطب قالها انه مش هيقدر يجيب شقة وسابها ومشى"
"يعنى ايه...هو كان بيخطبها ولا بيخطب الشقة"
"اهو ده اللى حصل"
"وهى زعلانة علشان كده"
"اه... ما انت عارف انها بتحبه... بس انا اتضايقت لما حسيت انه طمعان فينا"
"بصى ياماما لازم نكون امناء مع نفسنا... احنا عارفين ظروف ايمن كويس وانه مش قادر يجيب شقة وانا اللى عرضت عليه موضوع الشقة دى"
"يعنى ايه...تقعد انت من غير جواز علشان هو يتجوز فى شقتك"
"انا هدخل لبسنت اراضيها بكلمتين لحد ما ربنا يحلها"

دخل طارق لبسنت... كانت قاعدة على سريرها وجنبها الموبايل
"ايه... مالك"
"مفيش حاجة"
"اتصلتى بأيمن"
سكتت بسنت.. ودموعها جريت على خدها
"ايه... مبيردش عليكى"
"اه"
"طيب متزعليش... ومتقلقيش ان شاءالله كل حاجة هتتحل"
"ماما قالتلك"
"ايوه"
"اللى مزعلنى ياطارق انه مش متخيلة انى اهون عليه بالشكل ده... يسيبنى ويمشى وكمان ميردش عليا"
"طيب ممكن متتصليش بيه تانى"
"يعنى ايه...كده خلاص"
"خلاص ايه بس...هو اى مشكلة تحصل بين اتنين يبقى خلاص ..وبعدين انا واثق انه بيحبك بس مش عايزك ترخصى نفسك وتفضلى انتى اللى تجرى وراه...اتفقنا وانا اوعدك ان كل حاجة هتتحل"
"ازاى؟؟ انت عندك حل"
"مخبيش عليكى.. مفيش قدامى دلوقتى حل بس اكيد لو فكرت شوية هلاقى حل... بس متتصليش بيه لحد ما يتصل بيكى هو"
"تفتكر هيتصل"
"اكيد هيتصل... بس مش عارف امتى.. سيبيه براحته خالص لحد ما يتصل هو... وهو لما يكلمك اعملى نفسك زعلانة مش اول مايتصل تصدرى طقم حنية.. وسيبيهولى"
وابتسمت بسنت
"ايه اسيبهولك دى"
"متخافيش اوى كده... بهزر معاكى"

تانى يوم الضهر..لما رجع طارق من المحكمة
دخل على بسنت على طول
"ايه الاخبار ...ايمن كلمك"
"لا"
"ماشى...تعالى عايزك"
وخدها ونادى على مامته من المطبخ
"مامااااا...تعالى عايزك"
"خير... انا اللى عايزاك ام بسمة كلمتنى وقالت نحدد معاد نروح لهم فيه وانا قلتلها الخميس ايه رايك؟؟"
طارق"بجد...حلو اوى كده"
بسنت" مبروك ياطارق"
طارق"الله يبارك فيكى... بصى يابسنت احنا هندى لايمن فرصة كام يوم لو متكلمش خلال 3 ايام يبقى هو لا بيحترمك ولا بيحترمنا واعتقد يا بسنت ان اللى يهينك وميحترمكيش مينفعش ولا ايه؟"
بسنت"انت صح طبعا... على فكرة انا كمان كنت عايزة اقولك نفس الكلام تقريبا"
طارق"نبقى متفقين... طيب لو كلمك وصالحك"
بسنت"يبقى خلاص ويشوف حل بقى"
طارق"انا عندى فكرة بس لازم ماما توافق عليها الاول"
الام"قول يابنى اى حاجة فى ايدى انا هعملها"
طارق"تتضايقى لو ايمن وبسنت اتجوزوا وعاشوا معاكى هنا... منها متبقيش لوحدك ومنها تبقى جنب بنتك الوحيدة... والاهم اننا نبقى ساعدنا ايمن واحنا عارفين ظروفه كويس"
الام"ياريت طبعا... انا اصلا بحاول اقنع نفسى هعيش ازاى لوحدى"
طارق"خلاص...يبقى احنا دلوقتى مستنيين رد فعل ايمن... انا جعان نتغدا بقى"
الام"حالا... تعالى يا بسنت خدى منى الاكل"
رن جرس الباب
راح طارق يفتح الباب... لقى ايمن قصاده
ايمن واقف محرج
"ازيك ياطارق.. انا اسف جاى فجأة"
"اسف ايه..ادخل ياراجل البيت بيتك"
اول ما بسنت سمعت صوت ايمن جت تجرى ووقفت ورا طارق
"مالك مكسوف كده...ادخل علشان تتغدا معانا"
"لا لا الله يخليك انا عايز اتكلم مع بسنت شوية"
"مفيش كلام غير بعد الغدا... علشان انا كمان عايزك"
قعدوا يتغدوا كلهم مع بعض... وايمن باين عليه الكسوف والندم
وطارق والام بيتعاملوا معاه كأن مفيش حاجة حصلت
لما خلصوا الغدا... قعدوا بسنت وايمن مع بعض
"انا اسف يا بسنت... انا بجد كنت غبى اوى امبارح بس انا حسيت انى اتحطيت فى موقف صعب اوى...مطلوب منى حاجات فوق طاقتى"
"تقوم تسيبنى ولا تقعد تتكلم معايا ونحاول نشوف حل"
"معلش يا حبيبتى... متزعليش منى... غصب عنى"
"خلاص حصل خير... استنى طارق كان عايزك"
"تلاقيكى حكيتى وفضحتى الدنيا وزمانه زعلان منى"
"هتشوف... طااااااارق يا طاااارق"
وجه طارق عليهم
"هااا ... خلاص اتصالحتوا ولا لسه"
ايمن"انا مقدرش على زعل بسنت"
طارق"بص بقى ياعم ايمن... انا عايز اخطب واعيش حياتى من غير مشاكلكم ووجع الدماغ ده... انا وماما شايفين انكم تتجوزوا هنا مع ماما علشان نحل كل المشاكل...منها ماما وبسنت يبقوا مع بعض ومنها انت تبقى تجيب الشقة على مهلك"
ايمن"لالا كده كتير... كفاية عليا اخدت احلى هدية فى الدنيا.. انا هتصرف"
طارق"انت عندك اى حل ولا تصرف"
ايمن"لا.. بس اكيد ليها حل"
طارق"خلاص... انتوا اتجوزوا هنا ولما تلاقى حل فى اى وقت وعلى مهلك ابقى اتصرف انت حر"