الجمعة، 6 يناير 2012

اشجان ... الحلقة 1

الحلقة 1
منتصف السبعينات
اشجان هى البنت الصغيرة الوحيدة على ولدين اكبر منها
على الاخ الاكبر "حصل على دبلوم تجارة وبيشتغل"
وعادل الاوسط الطالب بكلية تجارة
اتنقلوا حالا للبيت الجديد اللى اشتروه بعد ماباعوا بيتهم علشان مامتها تسدد ديون مرض باباها اللى توفى من شهور
اشجان من يوم ما وعيت على الدنيا وهى شايفة باباها مريض فى السرير حركته جوه البيت بالعافية
ومامتها هى الام والاب الحنان والقسوة الشدة واللين
هى اللى بتخدم الاب المريض وبتجيب طلبات البيت وبتربى الاولاد
اشجان مرتبطة اوى بمامتها وده لانهم اسرة محافظة جدا وتربت على العادات والتقاليد الصارمة فمفيش اختلاط بحد
خاصة ان عائلة الام من كبرى العائلات الا ان مرض زوجها حولهم الى اسرة متوسطة بسبب مصاريف العلاج
الام"هى دى الشقة اللى هنعيش فيها بعد شقتنا امرى لله"
عادل"كويسة ياماما هى اصغر من بتاعتنا بس مش مهم"
الام"اصغر ومنطقة باين عليها انها اى كلام والناس اللى هنا مستواهم باين انهم غلابة اوى"
على"الحمدلله اننا سددنا ديون مرض بابا وكده بقى نعيش من غير ديون"
الام"الحمدلله"
على"هتقدمى لاشجان فين فى ثانوى ولا تجارة"
الام"انا لو عليا مش قادرة على مصاريف .. معاش ابوك على المصروف اللى انت بتدفعه فى البيت يدوب يمشينا"
عادل"بس نسألها يمكن تكون عايزة تكمل"
الام"ايه يااشجان...تدخلى ثانوى عام ولا تجارة"
اشجان"لا ياماما خليها تجارة علشان اخلص واشتغل"
الام"ابقى اسأل ياعادل التقديم امتى والحمدلله ان فيه مدرسة تجارة هنا قريبة اوى من البيت"

بدأت الام تتعود على البيت وجيرانها فى العمارة
اما اشجان فمكنش لها اى اصحاب هى مامتها وبس
ياقاعدين فى البيت مع بعض يا اما بيوزوروا قرايبهم
كل يوم لما تدخل اشجان البلكونة تنفض سجادة ولا تقف شوية
تلاقى واحد واقف فى الشارع وعينه على بلكونتها
واقف فى نفس المكان كل يوم
لما تنزل تشترى اى حاجة تلاقيه وراها
لما تخرج مع مامتها...برضه وراها
لفت نظرها... بمتابعته ليها
بس مكنتش تقدر تحكى لاى حد عن احساسها بيه
وخصوصا مامتها...هما قريبين بس مش اصحاب

عرفت اشجان فى الفترة التالية
ان بهاء ساكن فى نفس المنطقة وانه لسه مخلص جيش
وبهاء حاول يتقرب من عادل بحكم ان عادل بقى له اصحاب كتير
بدأت الدراسة وبعد شهر من الدراسة
فوجئت اشجان ببنت داخلة الفصل وبتقول ان اشجان تكلم الناظر
قلبها وقع...ياترى استدعاء ليه؟؟؟هى عملت ايه؟؟
لما خرجت من الفصل مع البنت
لقت بهاء فى المدرسة... وفاجأها انه اتعين ادارى فى نفس المدرسة

اشجان وبهاء كانوا بيتقابلوا يوميا فى المدرسة
وصارحها بحبه ليها من اول ماشافها
واتعلقت اشجان بيه جدا وبقت قصة الحب بينهم مضرب المثل فى المدرسة
وفاتحها بهاء برغبته فى التقدم لها رسميا
طارت من السعادة لما قالها انه هيكلم اخواتها

طول فترة سنة اولى وكل ما يكلم عادل
وعادل يتشاور مع مامته ومع على...يرفضوا
لانها لسه صغيرة على الارتباط دى يدوب مكملتش 16 سنة
بس بهاء كان طويل البال ومش بييأس ابدا
محاولاته متكررة... والرد مبيتغيرش

بدأت سنة تانية لاشجان وكل اللى اتغير انها هى وبهاء كانوا بيزيدوا تمسك بحبهم
بس اشجان مكنتش تقدر تصارح مامتها انها بتحب بهاء وعايزاه
كانت بتكتفى بمحاولات بهاء المتكررة ربما تنجح واحدة من المحاولات
اما فى المدرسة فكان معروف ان بهاء واشجان بيحبوا بعض
سواء للبنات او زملاء بهاء
وفى يوم ... بعد المغرب بشوية
خبط الباب...وكان عادل وعلى موجودين فى البيت
قام على يفتح...شاف بنت ومامتها
"السلام عليكم... ممكن مامة اشجان"
"اتفضلوا"
لما اشجان شافتهم... حست ان روحها بتنسحب منها
دى زميلتها فى الفصل...وتبقى جارة بهاء و... و...بتحبه
الام"اهلا وسهلا"
الضيفة" ازيك يا مدام... انا جارتك فى نفس المنطقة وبنتى فاطمة تبقى زميلة اشجان فى الفصل"
الام"اهلا وسهلا... يا مرحبا"
الضيفة"انا ام زيك وجاية اوعيكى"
الام بقلق"خير"
اشجان اللى اختفت من المشهد واقفة بتسمع وهى فى المطبخ
وعادل وعلى فى الاوضة وسايبين الضيوف مع مامتهم
الضيفة"بنتك تعرف واحد وبيشاغلها فى المدرسة ومع بعض وكل الناس بتتكلم عليها"
الام"بنتى انا؟؟لالا اكيد فى حاجة غلط"
فاطمة"لا مش غلط... هى بتحب بهاء وحتى اسأليها"
ام اشجان حست بنار بتغلى فى دماغها وف نفس الوقت عايزة تدافع عن بنتها قدام الاغراب
الام"بهاء اتقدم لها كذا مرة بس احنا قلنا له انها صغيرة"
الضيفة"انا قلت لازم اعرفك ... البنت صغيرة وميصحش تبقى كل الناس عارفة انها هى وبهاء بيحبوا بعض كده...سمعتها برضه"
الام"شكرا شكرا"
الضيفة"هستأذن انا...وابقى خلى بالك"
الام"ان شاءالله"
قامت فاطمة ومامتها... واشجان الدنيا بتلف بيها فى المطبخ
هتموت من الخوف... ياترى هيعملوا فيها ايه؟؟
بعد ماالباب اتقفل.... طلع على من الاوضة اللى كان سامع كل حاجة... وهجم على اشجان
وفضل يضرب فيها بالاقلام ويشد شعرها
والام تصرخ بصوت مكتوم"فضحتينا"
وحاول عادل يحوش بينهم
"اهدا ياعلى مش كده"
على جرى على السكينة"انا لازم اموتها قبل ماتخلى سيرتنا على كل لسان"
وجريت اشجان على الاوضة تستخبى فيها بعد الضرب اللى اخدته
الام"يا مصيبتى ... هتموت اختك؟؟"
وعادل مسك السكينة من على
"مينفعش الكلام بالطريقة دى...اهدا ونتكلم"
"اهدا ايه...انت مسمعتش كلام الست دى واكيد غيرها وغيرها بيتكلم"
الام "تعالى ياعلى انت وعادل لازم نشوف حل وننهى الموضوع ده"
ودخلوا التلاتة الاوضة التانية وقفلوا الباب عليهم
اشجان مش عارفة تسمع بيقولوا ايه... وقاعدة تستنى الحكم اللى هيصدر عليها ...من امها واخواتها

الخميس، 5 يناير 2012

بين نارين...الحلقة 30والاخيرة

الحلقة 30والاخيرة
فى المستشفى
طارق وراوية فى العمليات
وبره العمليات بسنت وايمن ومامة طارق
ومامة راوية وواحد من اعمامها
خرج الدكتور وخرجت راوية من العمليات
راحت مامتها وراها... وكانت راوية لسه فى البنج
عم راوية" ايه الاخبار يادكتور"
الدكتور" اصابتها الحمدلله مش خطيرة بس فقدت الجنين وعندها كسور متفرقة يعنى محتاجة وقت بس مش اكتر"
ام طارق" وابنى يادكتور"
الدكتور"حالته اصعب شوية لان اصابته كلها فى العمود الفقرى"
مشى الدكتور وكان طارق فى العمليات ومعاه اكتر من دكتور
بسنت ومامتها متحركوش من قدام العمليات وهما بيعيطوا
بعد ساعات خرج طارق من العمليات
ايمن"حالته ايه يادكتور"
الدكتور"عنده كسور فى العمود الفقرى والحوض"
ايمن"يعنى هيرجع طبيعى"
الدكتور"كام يوم ونتأكد... بس غالبا لازم هيحصل تأثير"
كان طارق فى اوضة وراوية فى اوضة وكل واحد معاه مامته

تانى يوم لما فاقت راوية
"ماما...طارق فين"
"كويس ياحبيبتى حمدالله على سلامتك"
"هو فين"
"عامل عملية وميقدرش يتحرك"
"حصل حاجة للجنين"
"بكرة تعوضيه المهم انك انتى وطارق ربنا نجاكم الحمدلله"
عيطت راوية من صدمتها ان حلمها ضاع والالم المعنوى اللى حست بيه كان اكتر من الالم اللى كانت حاسة بيه من اثر العمليات
اما طارق لما فاق
"راوية فين ياماما"
"كويسة بس تعبانة من العملية"
"انا تعبان اوى... جسمى كله بيوجعنى"
"الحمدلله ان ربنا نجاك والوجع ده من الكسور يابنى ربنا يشفيك"
"انا عايز اشوف جودى وسيف"
"حاضر ياطارق... هبعت بسنت تجيبهم لك"
"الحادثة اثرت على حمل راوية؟"
"مفيش نصيب ياطارق ربنا يعوضكم"
"والنبى ياماما خلى بسنت تجيبهم بسرعة...وحشونى اوى"

لما راحت بسنت بيت بسمة كنا فى معاد غريب...الساعة 2 الظهر
وكانت بسمة لسه راجعة من الحضانة
"بسنت...اهلا وسهلا تعالى اتفضلى"
ودخلت بسنت وهى بتقعد
"ازيك يابسمة...وازى طنط وعمو والولاد"
"كويسين....مالك"
وعيطت بسنت
"طارق عمل حادثة امبارح بالليل وعايز يشوف الولاد"
اتصدمت بسمة... وعيطت
"حصل له ايه؟؟؟ هو كويس"
"عنده كسور كتير والموضوع شكله هيطول... انا خايفة ميرجعش يمشى على رجليه تانى"
"بعد الشر...ان شاءالله هيبقى كويس ويرجع احسن من الاول"
"لسه بتحبيه يابسمة"
"وانتى تفتكرى انى بكرهه مثلا... طارق الراجل الوحيد فى حياتى وابو ولادى يعنى اكيد زعلانة عليه طبعا بس هو انتهى من حياتى بعد ما صدمنى وخاننى"
"انا عارفة انك بتحبيه بس مش هاين عليكى كرامتك"
"ميفيدش بحاجة يابسنت خلاص بقى... المهم ربنا يشفيه ويقومه بالسلامة الولاد اتعلقوا بيه اوى الفترة اللى فاتت ودايما فى سيرته ان شاءالله يرجع كويس علشان ولاده وشبابه"
"طيب ما تيجى تزوريه معايا"
"لالالالا مينفعش اكيد مراته هناك وانا مقدرش احط نفسى فى موقف محرج زى ده"
"مراته كانت فى الحادثة معاه وهى فى اوضة بعيد عنه ومش بتقوم من السرير تعالى حتى علشان الولاد ميتخضوش على باباهم وتطمنيهم"
بسمة كانت فعلا نفسها تشوفه بس مترددة
"ها يابسمة جاية معايا ولا لأ"
"جاية"

اول ما دخلت بسمة والولاد على طارق
كان حاول يقوم حتى بجزء من جسمه مقدرش
فرحته بيهم كانت اقوى من اى ألم
بسمة قدرت تتحكم وتحبس دموعها علشان طارق ميفسرهاش انها رغبة فى الرجوع ليه
كلام بسمة كان مختصر جدا...بس قلبها بيتقطع
طارق حس بالحنين لبسمة ولمتهم كلهم مع بعض
خرجت مامته من الاوضة ووراها بسنت
"سامحينى يابسمة"
"خلاص ياطارق الموضوع ده فات عليه وقت والوقت بيداوى كل حاجة"
"انا عارف انى ظلمتك"
"مش وقته المهم صحتك وسلامتك "
"يعنى هنتكلم مع بعض بعدين"
"انا جيت ياطارق بحكم العشرة جيت ازور ابو ولادى وهو تعبان متفسرش زيارتى اى تفسير تانى... ومتنساش انك دلوقتى متجوز"
كلماتها كانت كافية لصده... وسكوته

بدأت راوية تتحسن وخرجت من المستشفى وكان فى كسر رجلها
قعدت فى بيت مامتها وكانت حالتها النفسية سيئة بعد فقد الجنين
طارق كانت الامه كبيرة وعدم القدرة على الحركة طالت
فات اسبوع وكل اللى بينه وبين راوية اتصالات لظروفهم الصحية
وحالة طارق مفيش اى تحسن... واتطلب وضعه عملية جديدة
بعد العملية... استدعى الدكتور مامة طارق
"خير يادكتور"
"خير ان شاءالله... بس حضرتك عارفة ان الاصابة كانت فى العمود الفقرى والحوض... وبكل اسف هتؤدى لعجز"
وكتمت الام صرختها
"مش هيمشى تانى"
"لا هيمشى ان شاءالله بس بعد فترة وبالعلاج الطبيعى"
"اومال عجز ايه؟؟"
"للاسف فقد قدرته على الانجاب "

خرج طارق من المستشفى على بيت مامته
لان راوية مكنتش قادرة انها تقوم بخدمته
شهور مرت لحد ما بدا طارق يمشى تانى
طول فترة وجوده عند مامته وعلاقته براوية زيارات منها
ومكالمات تليفون... وبدأ البرود يدخل بينهم
راوية لما عرفت انه فقد قدرته على الانجاب اتغيرت مشاعرها ناحيته... مبقتش مهتمة بيه زى الاول
وده بسبب حالتها النفسية اللى بتسوء من بعد فقدها الجنين
رجع طارق وراوية بيتهم
الحياة بينهم بقت مملة... راوية مش طايقة نفسها ولا طايقة طارق
بتعيط كتير من غير سبب... حساسة من ناحية اى كلمة تتقال لها
الحياة بينهم بقت لا تتطاق
طارق لما كان فى بيت مامته كان ولاده بيروحوله كتير
وكان احيانا بيكلم بسمة يسال على الولاد وتسأل على صحته
اما لما رجع فكان كل مايكون رايح يقابل ولاده
راوية تتخانق وتفضل تزعق وتصرخ
ولما افتكر الحل السحرى وحلف عليها بالطلاق ماتجيب سيرة ولاده
"طلاق طلاق حتى يبقى ارحم من عيشتى معاك"
واتفاجئ طارق من ردها
"ليه عيشتك معايا مالها"
"انت مش حاسس انك بتروح وتيجى مع ولادك ومش حاسس بيا ولا مقدر مشاعرى ان اى امل انى اكون ام راح خلاص"
"معقول...انا كنت فاكر ان حبك ليا اقوى"
"غصب عنى انا نفسى اكون ام"
"ده حقك ياراوية... انا اسف انى مش هقدر احققلك رغبتك دى لو عايزة نتطلق معنديش مانع"
"واضح ان مفيش حل غير كده انت عندك ولادك بيعوضوك عن حرمانك ده انما انا معنديش بديل"
"انتى طالق ياراوية"

بعد الطلاق سابت راوية المكتب نهائيا
وبقى يتقابلوا زى اى اتنين زملاء فى المحكمة
بس من غير اى تبادل لاى كلام بينهم
طارق مكنش عنده الجرأة انه يطلب من بسمة انها ترجعله
حس ان اللى هو فيه ده عقاب ربنا ليه عن ظلمه وانانيته
فاتت شهور وهو عايش فى بيت مامته بعد ماساب شقته اللى كان متجوز فيها راوية لبسنت وايمن
اتصل بيه حماه وقاله انهم هيعملوا عيد ميلاد لجودى وممكن يحضر
فى عيد الميلاد...كان كل الاسرتين موجودين
وهما واقفين يطفوا الشمع... كان طارق واقف جنب بسمة وقدامهم جودى وسيف... صورتهم بسنت صورة
وبعد ماطفوا الشمع
بسنت"شوفوا الصورة دى حلوة ازاى"
بصت بسمة وطارق لبعض وهما فاهمين قصدها
طارق"ياريت بسمة تقدر تسامحنى ونبدأ صفحة جديدة"
سكتت بسمة... وردت مامة بسمة
"سكتتى ليه يابسمة... شفتى صورتكم وانتوا كلكم مع بعض حلوة ازاى"
دمعت بسمة... مسح طارق دموعها ومسك ايدها
"انا مش هتسبب فى دموعك تانى... بس ارجعيلى"
رد باباها
"انت مش هتقدر تزعلها والا هتلاقينى عندكم واخدها تانى"
طارق"خلاص ياعمى حرمت والله"
ضحكت بسمة لما فهمت من رد باباها انه عايزها ترجعله
بسمة لطارق "هتزعلنى تانى"
طارق"ابدا وحياة جودى وسيف "

بين نارين...الحلقة 29

الحلقة 29
اتفاجئت راوية بكلمة طارق
قربت منه ورمت نفسها فى حضنه... وبهدوء وحنان
"قدرت تقولها ياطارق"
وبعدها عنه بشويش
"انتى اللى وصلتينى لكده ومش هسمحلك تانى بفرض سيطرتك عليا"
"مش سيطرة ده حب"
"ده حب تملك وانا اتخنقت"
"خلاص ياحبيبى انا اسفة بس متزعلش منى... ومتزعلنيش تانى وتجيب سيرة الطلاق"
"ماشى ياراوية... خلاص ادخلى نامى"
"وانا معقول اسيبك متضايق كده...قولى مالك"
"مفيش حاجة خلاص..انا هدخل انام"

تانى يوم اول ماطلع النهار وبقى الوقت مناسب
اتصل طارق بأبو بسمة
"ازيك ياعمى...اخبارك ايه"
"الحمدلله بخير"
"كنت عايز اشوف الولاد"
"حاضر حدد الوقت والمكان اللى يناسبك"
"انا محرج اوى منك ياعمى...كنت متوقع انك هتقولى كلمتين فى العضم علشان طول الفترة اللى فاتت دى"
"بص ياطارق انت ابو الولاد ومن اول يوم وانا قلتلك وقت ماتحب تشوفهم هتشوفهم انما لما متطلبتش فانت حر المهم انى ممنعتش الولاد منك علشان متحملش الذنب ده"
"ربنا يخليك ياعمى...انا اسف"
"متتأسفليش انا ...حاول تعوض ولادك عن الفترة اللى فاتت دى وطبعا اقصد بالحب والحنان لان سيف ميعرفكش وجودى تقريبا نسيتك"
كلامه كان رغم ذوقه...مؤلم جدا... ورد عليه طارق
"طيب ممكن يوم الجمعة المغرب نتقابل واشوفهم"
"ان شاءالله"

فى المعاد المحدد كان طارق بيلبس وبيستعد للقاء ده وكأنه رايح فرح... كان فى منتهى السعادة وهو رايح يشوف الولاد
"انت نازل؟؟"
"اكيد مش بلبس علشان اقعد فى البيت"
"رايح فين"
"اشوف ولادى"
"مقلتليش ليه؟؟"
"مش لازم اخد منك الاذن علشان اشوفهم"
"طيب دقايق واكون جاهزة"
وراحت على الدولاب تطلع هدومها
"استنى هنا ...جاهزة ليه؟؟"
"علشان اجى معاك"
"ومين قالك انى هاخدك معايا"
"ومتاخدنيش ليه"
"بقولك رايح اشوف ولاااااادى...ولاااااااااادى فهمتى ولا صعبة"
"وايه اللى يمنع انى اجى معاك"
"انا اللى امنعك...انا عايز اكون مع ولادى عندك اعتراض"
"يعنى ولادك دول هيكونوا لوحدهم ...اكيد معاهم مامتهم"
"لا اطمنى اكيد مش معاهم"
"برضه اجى معاك اطمن بنفسى"
"طيب عليا الطلاق ماانتى نازلة معايا النهاردة ياراوية... اما اشوف بقى حكايتك ايه"
قعدت راوية مكانها متحركتش... لانها فعلا خافت يطلقها
سابها طارق ونزل وراح يشوف ولاده

فى المقابلة
كان طارق مشتاق يشوفهم... بس جودى وسيف اتعاملوا معاه بجفاء لانهم ببساطة مش عارفينه
طارق مزعلش منهم بس زعل من نفسه
وطلب من جدهم انه يشوفهم كل جمعة...ووافق
مع مرور الوقت وتكرار المقابلات اللى تطورت من مقابلة المغرب
لتقضية اليوم كله مع طارق
كان جدهم بيوديهم لطارق فى المكان اللى بيحددوه ويرجع ياخدهم منه...بالاتفاق على المعاد
وكانوا ساعات يقضوا اليوم بره او فى بيت مامة طارق مع جدتهم وعمتهم والبيبى الجديد ابن بسنت
كانت احلى لحظات حياة طارق هى يوم الجمعة اللى بيقضيه مع ولاده اللى اتعلقوا بيه جدا...من غير راوية
اما راوية فكانت اسوأ لحظات حياتها هى يوم الجمعة علشان طارق بيسيبها ويروح لولاده
والسر فى سكوت راوية ...هو الحل السحرى اللى اكتشفه طارق
وبقى على لسانه كل مايتضايق منها
يحلف عليها بالطلاق...لان ده الحاجة الوحيدة اللى كانت بتسكتها
اما بسمة فكانت فرحانة ان طارق قرب من ولاده وشافت الفرحة اللى فى عيون ولادها
وكانت زعلانة لانها كانت بتتمنى انها تكون معاهم...طارق والولاد

فات حوالى 4شهور على الحال ده
وحصل اللى كانت راوية بتتمناه
حملت راوية وقدرت تستغل حملها فى جذب طارق ناحيتها تانى
هى كانت سعيدة وطايرة من السعادة من حملها لاكتر من سبب
اولا هتحقق رغبتها فى انها تبقى ام... الامنية اللى بتحلم بيها بقالها فترة
الحمل هيخلى طارق يقلل من كلمة الطلاق كل شوية ويربطه بيها اكتر
وحاولت انها تتحجج فى اكتر من مرة يوم الجمعة باى حجة علشان طارق يلغى معاد ولاده... بس مقدرتش
حبه لولاده كان اقوى من انه يضيع اليوم الوحيد اللى بيشوفهم فيه
وسلمت راوية بالامر الواقع على امل انها لما تخلف هيهتم بابنها اللى موجود معاه اكتر من ولاده التانيين
وبدات تخفف من شغلها ومتنزلش كل يوم علشان تحافظ على حملها... اللى هو حلمها

وفى يوم وطارق فى المكتب اتصلت بيه راوية وهى بتعيط
"مالك ياراوية"
"عمتى توفيت ياطارق"
"البقاءلله"
"انا لازم اروح العزاء"
"مش دى عمتك اللى عايشة فى السويس"
"ايوه"
"طيب جهزى نفسك وقولى لمامتك تجهز ونروح العزاء ونيجى بالليل"
"ماما سافرت مع اعمامى...انا هجهز واستناك"
راح لها طارق... كانت لابسة ومستنياه
راحوا العزاء ... وبالليل وهما راجعين
"طنط مش هترجع معانا"
"لا ماما هتقعد ال3 ايام"
"طيب يالا بينا"
طارق كان مرهق جدا طول اليوم لانه من ساعة ما نزل الصبح وراح الشغل مارتاحش خالص
الطريق كان كويس ومش زحمة
نامت راوية لانها كانت مرهقة طول اليوم فى العزا
حس طارق انه عايز ينام... فضل يقاوم احساسه ده
بتركيزه على الطريق
غفل لحظة... واتقلبت العربية بطارق وراوية.

الثلاثاء، 3 يناير 2012

بين نارين... الحلقة 28

الحلقة 28
راوية ومامتها عند الدكتور
راوية"طمنى يادكتور"
الدكتور"خير انتى قلقانة كده ليه"
راوية"قولى انا فيا حاجة تمنع الخلفة"
الدكتور"لا خالص انتى كويسة جدا"
راوية"بس انا بقالى 10 شهور متجوزة"
الدكتور"عادى جدا بس لو قلقانة ممكن جوزك يكشف"
بصت راوية لمامتها ...
الام"بس يا دكتور جوزها مخلف قبل كده"
الدكتور"يبقى هى متقلقش نفسها انا مش عايز اكتبلها حاجة وهى سليمة ومش محتاجة حاجة خالص"
الام"ربنا يطمنك يادكتور"

فى بيت بسمة
"ماما انا لقيت شغل فى حضانة هنا قريبة"
"طيب كويس"
"هبقى اخد جودى معايا وخلى سيف معاكى علشان الاتنين ميتعبوكيش"
"ليه يابنتى وانا اشتكيت دول حبايبى"
"معلش انا عايزة جودى تختلط بالاطفال حاسة انها منطوية اوى"
"اللى تشوفيه"
"عايزة اخد رايك فى حاجة ياماما"
"خير"
"عايزة اروح ابارك لبسنت وخايفة "
"خايفة من ايه"
"من حاجات كتير اولهم انى اقابل طارق ومراته لاى سبب تانى حاجة لاحسن بابا يزعل"
"انا رايي بلاش من الزيارة دى لاحسن يتفكروكى رايحة تجرى ناعم ولا عايزة ترجعيله تانى"
"ارجع ايه بس ياماما هو خلاص بالنسبة لى بس علاقتى ببسنت مخليانى نفسى اطمن عليها وخصوصا ان هى وطنط بييجوا يزورونا دايما "
"هما لما ييجوا بيزوروا ولادهم ومش كفاية ابنهم اللى من يوم مااتجوز بيبعت المصروف مع مامته وخلاص ومشافهمش ييجى من سنة"
ودمعت عيون بسمة
"يقطعنى يابنتى والنبى مااقصد ازعلك"
"مزعلتش منك ياماما بس افتكرت طارق كان ايه وبقى ايه"
"يالا ربنا ينتقم من اللى كانت السبب"

فى سبوع بسنت ... راح طارق وراوية
وقعدوا وسهروا وبعد كل الناس ما مشيت
الام"هقوم احضر لكم العشاء"
راوية"متتعبيش نفسك ياطنط"
الام"تعب ايه بس ده اخيرا ابنى جه وقعد معانا كام ساعة على بعض"
وقامت الام وقامت راوية وراها علشان تساعدها
وكانت بسنت وايمن وطارق قاعدين
ايمن"هقوم اغير هدومى"
بعد ما ايمن قام
قرب طارق من بسنت وبصوت واطى
"قوليلى يا بسنت انتى بتكلمى بسمة"
"ايوه"
"وهى عاملة ايه؟؟ وجودى وسيف اخبارهم ايه"
"كويس انك فاكرهم ياطارق"
"انتى بتقولى ايه؟؟؟هو انا يعنى ممكن انسى ولادى"
"والله ده اللى كلنا شايفينه... مراتك اخدتك من الدنيا كلها نسيتك ولادك كمان"
"مين اللى قال انى نسيتهم انا ببعت لهم المصروف مع ماما وبسألها عليهم"
"لا بجد كتر خيرك"
"انتى بتتكلمى كده ليه"
"خلاص ياطارق انت حر انت سألتنى وانا جاوبتك وخلاص ...الحنية مبتتشحتش"
جت راوية من المطبخ
"يالا ياطارق يالا يابسنت العشا جاهز"
وقاموا يتعشوا وبعدين روحوا مع بعض

بعد الكلام اللى قالته بسنت
حس طارق قد ايه هو مقصر فى حق ولاده
وياترى اخبار بسمة ايه؟؟
بسنت مقالتش حاجة عن بسمة ليه؟؟
لما روح بالليل وبعد مانامت راوية
كان بيحاول ينام بس معرفش
قام دخل مكتبه...مسك موبايله وفضل يقلب فى الصور
كل الصور اللى فيها بسمة راوية مسحتها
بس الكام صورة اللى فيها جودى وسيف موجودين
قعد يقلب فى الصور وافتكر كل صورة كانت ظروفها ايه
هى بسمة مش فى الصور بس هو فاكر ساعة الصور كانت فين
واقفة جنبه او هى اللى مصورة الصورة او واقفة تلاعب جودى من بعيد علشان تضحك
معقول سيف مالوش غير 3 صور بس؟؟
وكلها صور كان صغير فيها اوى...اكيد شكله اتغير
وجودى كمان اكيد اتغيرت
من قبل مايتجوز وهو مشفهمش ... معقول بقاله سنة مشفش ولاده
"ايه اللى انا بعمله فى نفسى ده...بحرم نفسى من نعمة ربنا عليا"
ونزلت من عينيه دمعتين حنين لاولاده وهو بيبوس الموبايل
دخلت عليه راوية فجأة وفتحت النور
"ايه ده انت بتكلم مين دلوقتى"
"مش بكلم حد"
وقربت بسرعة
"لا انت ماسك الموبايل ورينى كده كنت بتكلم مين"
وهجمت راوية على الموبايل... زقها طارق قبل ماتمسك الموبايل
"انتى اتجننتى.... انتى هتفتشى ورايا"
"ايوه لازم اعرف بتكلم مين"
"قلتلك مش بكلم حد"
"اومال بتعمل ايه فى المكتب فى الساعة دى والنور مطفى"
"ملكيش دعوة ومن هنا ورايح تبطلى تتدخلى فى كل حاجة كده انتى خنقتينى"
"انا؟؟انا خنقتك ياطارق نسيت لما كنت انت اللى عايزنى ابقى معاك على طول"
"كنت عبيط... ده انا ناقص اخد منك الاذن وانا داخل الحمام انا كرهت حياتى يا شيخة بسببك"
"لالالا الكلام ده وراه حاجة... مين اللى قلبك عليا كده"
"عمايلك انتى اللى قلبتنى بعدتينى عن كل الناس حتى ولادى"
"اااااااااه قول كده بقى انا حنيت للست بسمة بتاعتك"
"احترمى نفسك واتكلمى عدِل... بقول ولادى مجبتش سيرة بسمة"
"مالهم ولادك انت مش بتصرف عليهم يبقى نسيتهم ازاى... وبعدين ان شاءالله هنخلف ونفرح بولادنا مع بعض"
"لما نبقى نخلف انا بتكلم عن ولادى الموجودين مش اللى لسه ياعالم هييجوا ولا لا"
"هييجوا ان شاءالله... وعلى فكرة انا روحت للدكتور وهو قالى انى كويسة جدا.... ابقى روح اكشف انت "
"واكشف ليه؟؟ انا خلفت بدل المرة اتنين "
"انت بتعايرنى"
"واعايرك ليه انتى مش بتقولى انتى كويسة"
"اومال قصدك ايه"
"انتى عايزة ايه ياراوية عمالة تدخلى من موضوع لموضوع لما جننتينى.... نهاية الكلام من هنا ورايح تبطلى تحشرى نفسك فى اللى ميخصكيش والا هيكون لى تصرف تانى معاكى"
ردت برعب
"تصرف ايه"
"ايوه اللى جه فى بالك بالظبط... لو متعدلتيش معايا هريح نفسى خالص من لزقتك ليا دى ... واطلقك"

الاثنين، 2 يناير 2012

بين نارين... الحلقة 27

الحلقة 27
"ازاى مش هتسيبى الشغل"
"مش هسيب الشغل اللى عملت اسم فيه بتعبى ومجهودى"
"دلوقتى بقى تعبك ومجهودك...مش كنت الاول انا اللى عملتلك اسم"
"ماهو انا لو مكنتش مجتهدة فى شغلى انت مكنتش قربتنى منك ولا خلتنى مساعدة ليك... بص ياطارق من الاخر شغلى مش هسيبه"
"ماشى متسيبيش الشغل وروحى المكتب التانى"
"واروح المكتب التانى ليه؟؟انا من اول يوم اشتغلت وانا معاك فى المكتب ولا انت عايز تخلص منى"
"مش موضوع اخلص منك... يا راوية يا حبيبتى الناس بقوا يقولوا انى ساحب مراتى معايا فى كل حتة المكتب والمحكمة حتى النيابة بتيجى معايا فيها"
"ماهو انا مش مراتك وبس انا كمان محامية فى نفس المكتب وعادى انى اكون معاك فى كل حتة"
"يعنى مفيش فايدة فيكى هتفضلى ملازمانى كده"
"انا مش فاهمة ايه اللى يزعلك انى اكون معاك على طول ولا خلاص بطلت تحبنى "
"لا طبعا ياراوية انتى حبيبتى وانتى عارفة...خلاص خلاص "

فى بيت بسمة
بسمة قاعدة مع مامتها وباباها وجودى وسيف
بسمة"انا عايزة اتكلم معاكم فى حاجة"
الام"خير ياحبيبتى"
بسمة"انا حاسة بملل فظيع وحاسة ان حياتى مالهاش لازمة"
الام"ليه ياحبيبتى ربنا يخليلك ولادك هما يخلوا حياتك ليها احلى طعم"
الاب"مالك يابسمة... انتى لسه زعلانة على طارق"
بسمة"انا زعلانة على حالى هو بدأ حياته وعايشها عادى جدا وناسى ولاده خالص وانا مفيش اى حاجة حصلت فى حياتى تخلينى انسى او حتى تشغلنى"
الام"ربنا يرزقك بابن الحلال اللى يعوضك خير"
بسمة"ياماما خلينا واقعيين مين هيرضى بواحدة معاها عيال... انا مش عايزة اتجوز... انا عايزة اشتغل"
الاب"تشتغلى ... بس.."
بسمة"بس ايه يابابا انا نفسيتى تعبانة ومخنوقة بجد وحاسة ان قعدتى فى البيت هتضابقنى اكتر"
الاب" مش عارف اقولك ايه... انتى وضعك حاليا مينفعش تنزلى تشتغلى هتتعرضى لمواقف بايخة كتير"
بسمة"معلش يابابا انا حاسة انى محتاجة احتك بالناس لان اللى حصلى ده كان بسبب قلة خبرتى فى الحياة"
الام"انا خايفة عليكى"
بسمة"سيبونى اشتغل ولو حسيت انى مش قد النزول والاحتكاك بالناس هبقى ارجع اقعد فى البيت تانى"
الاب"هتشتغلى ايه"
بسمة" لسه  مش عارفة انا كنت باخد رايكم الاول"
الام"ربنا يوفقك للى فيه الخير ليكى"

فى ليلة وطارق وراوية نايمين
يرن تليفون البيت
يرد طارق
"ايوه ياماما... مالها؟؟؟ طيب انا جاى حالا"
وقام طارق يلبس
"فى ايه ياطارق"
"بسنت بتولد وايمن مسافر وماما عايزانى معاهم اوديها المستشفى"
وقامت راوية بسرعة تلبس هى كمان
"انتى بتعملى ايه؟"
"جاية معاك"
"جاية معايا فين؟؟ انا مستعجل ومش لسه هستناكى"
"مش هاخد وقت بعدين دى بكرية يعنى اكيد هتاخد وقت"
"بكرية ولا مش بكرية اختى تعبانة وانا لازم اروح بسرعة"
"انت بتتحجج علشان عارف ان اهلك مش بيحبونى"
"مش وقت جدال خالص ياراوية"
كان طارق خلص لبس... وراوية كمان خلصت
"ولا جدال ولا حاجة انا جاهزة"
نزل طارق وهو بينفخ وراوية وراه
ولما ركبوا العربية كانت راوية بتتجاهل غضب طارق
لان اهم حاجة عندها انها نزلت معاه
وبدأ طارق يكلمها بعصبية
"انا عايز افهم ليه مصممة تكون رجلك على رجلى كده فى كل خطوة"
"حب ياحبيبى"
"حب ايه... دى خنقة"
"فيه حد يتخنق من حبيبته... ولا علشان بقيت مراتك خلاص"
"تعالى هنا فهمينى جملتك اللى قلتيهالى فوق... يعنى ايه اهلى بيكرهوكى"
"جرى ايه ياطارق احنا هنضحك على بعض...مامتك واختك مش طايقنى وانت وانا عارفين"
"لما انتى بتقولى كده جاية معايا ليهم تانى"
"علشان لو روحت لوحدك هيقلبوك عليا"
"يعنى واحدة بتولد ومامتها قلقانة عليها هيبقوا فاضيين لكلامك ده"
"معرفش بقى... انا جيت معاك انت زعلان ليه؟؟"
"مش زعلان ... خليكى هنا لحد مااطلع اجيبهم ولا هتطلعى معايا كمان"
"لا هستناك هنا"
طلع طارق واخد بسنت ومامته ونزلوا
راحوا على المستشفى... الولادة اخدت وقت طويل لحد الصبح
بعد الولادة كانوا كلهم موجودين
راوية حست بغريزة الامومة بتتحرك جواها من بعد ماشافت البيبى
وشافت الفرحة فى عيون بسنت وهى بتلمسه وبتشيله وبترضعه
"يالا بقى ياراوية نروح نرتاح شوية علشان ورانا شغل بالليل"
"حمدالله على سلامتك يا بسنت... بعد اذنك يا طنط"
ردوا بسنت ومامتها ردود بسيطة ومختصرة لانهم فعلا مش بيحبوها
بعد مانزلوا ولما ركبت مع طارق
"معلش ياطارق انا عايزة اروح لماما شوية وابقى اجيلك ع المكتب"
"ايه اللى حصل ...اظن محدش عملك حاجة"
"لالالا مفيش حاجة انا بس قلت فرصة مروحناش المحكمة فاروح عند ماما شوية لانى من زمان مروحتلهاش"
"ماشى ...هوصلك ولو مش عايزة تيجى المكتب خليكى وابقى اعدى عليكى بالليل"
"لا هاجى المكتب ان شاءالله"

لما راحت راوية عند مامتها...وبعد الترحيب
"مالك ياراوية"
"ماما انا عايزة اروح اكشف واشوف الحمل اتأخر ليه"
"هو جوزك قالك حاجة؟؟"
"لا مش بيجيب السيرة دى خالص"
"وانتى قلقانة كده ليه انتى يدوب بقالك 10شهور متجوزة"
"وهما ال10شهور قليلين"
"خلاص تعالى نروح لدكتور"
"انا خايفة يطلع عندى حاجة ومخلفش"
"اعوذبالله ليه بتقولى كده"
"طارق خلف قبل كده يعنى اكيد هو كويس واى تأخير اكيد من عندى"
"عايزة تروحى للدكتور امتى"
"حالا"