الأربعاء، 8 فبراير 2012

اشجان... الحلقة 27

الحلقة 27
نزلوا اشجان وزينة من عند المحامى وهما كلهم امل من كلامه
ولما رجعوا كانت مى وحكمت مستنية تعرف وتطمن
وحكوا لهم... واطمنوا
وتانى يوم راحوا عملوا التوكيلات فى الشهر العقارى
وكان حسن مهتم بيهم لما راحوله
وزينة كانت حاسة باهتمامه وبدأت تحس ان حياتها هتتغير
فات كام يوم... وكانوا كلهم قاعدين
ورن جرس التليفون... ردت زينة لانها كانت الاقرب
اول ما ردت... سمعت صوت
"ازيك يا زينة...انا حسن"
وحست زينة ان قلبها بقى فى سماعة التليفون...وايديها بتترعش
واخدوا بالهم...وسألتها اشجان.."مين يا زينة"
وشاورت لها تستنى...وكملت رد
"اهلا يا استاذ حسن ...ازيك"
"الحمدلله...انتى عاملة ايه وماما اخباركم ايه"
"كويسين الحمدلله"
"انا كنت بسأل على العنوان اللى هبعت عليه الاعلان لباباكى"
"حاضر...ثوانى اقولهولك بالظبط"
وسألت زينة مامتها على العنوان وقفلت معاه
وبعد المكالمة دى كانت زينة بتقعد بالساعات على امل ان المكالمة دى تتكرر... دون جدوى

عدت الشهور... واتحددت الجلسات
وكانت اخر سنة لزينة فى كليتها...ومى فى مدرستها
السنة الاصعب بالنسبة لاشجان
هى بتصرف على البيت والبنات وبتصرف كمان على قضيتين
زينة... ماشية فى الدراسة بالتوازى مع جلسات المحكمة
كانت بتتأثر للحظات لما تشوف ان كل زميلاتها عايشين حياة طبيعية وهى بين المحكمة والكلية والبيت
ولكنها ترجع تحمد ربنا انها قدرت تاخد قرار سليم فى الوقت المناسب احسن ماكانت استمرت مع تامر
حسن بتشوفه فى الجلسات... بيهتم بيها كتير... وبيحكى معاها عن اسرته وانه عايش مع اخته المتجوزة لانه من قرية صغيرة فى المنصورة وهو بيشتغل هنا...وانه نفسه يلاقى بنت الحلال
زينة بتسمع له لما يحكى لها او يشتكى من اى حاجة بتضايقه
العلاقة بينهم مش زى اى محامى وموكلة... ولا زى اى اتنين مرتبطين
وكانت كل ما زينة تتكلم مع هند زميلتها وصديقتها ويفكروا فى شكل علاقتهم اللى لا تتعدى اللقاءات فى  المحكمة او مكالمات سريعة كل فترة... كانوا بيفكروا انه اكيد مش قادر يكلمها فى حاجة علشان هى تعتبر على ذمة واحد تانى
مى... ماشية فى الدراسة وكل املها ان الشهور تخلص علشان تقعد وتخلص... وكانت دايما ولاء صاحبتها عندها فى البيت او بينزلوا يشتروا حاجات لولاء لانها مخطوبة وبتحب تشترى حاجاتها مع مى

شهور وكل جلسة بتتأجل...سواء فى قضية اشجان او زينة
وبعد كام شهر...فى جلسة من جلسات الخلع
طلب القاضى يتكلم مع زينة وتامر...فيه جلسة سرية
وسألها القاضى عن سبب طلبها الخلع فحكت حاجات من مواقف تامر معاها
ولما سأله القاضى عن رأيه فى الخلع رد
"دى مراتى وانا بحبها وعايزها ومش عايز اسيبها"
وقرر القاضى انتداب حكم من اهله وحكم من اهلها للصلح بينهم
وكان المطلوب ان كل واحد يرشح حد من اهله للقيام بدور المصلح
وانتدبت المحكمة خال تامر... وعم زينة
والمفروض ان الحكمين يكلموا زينة للصلح
وثبتت زينة على موقفها...ورفضت الصلح
وابتدت الجلسات تمشى تانى طبيعية ومحامى تامر قادر على الوصول لثغرات تعطل سير القضية
ولما قربت امتحانات زينة فى التيرم الاول
فضل تامر يتصل بيهم ويشتم زينة فى التليفون لما ترد هى كنوع من الضغط
وفى يوم...ردت زينة.. وكانت اشجان قاعدة ومى
لقوا زينة ساكتة ودموعها نازلة
مى"مالك..تامر برضه"
اشجان"بتعيطى ليه ...شتم تانى"
زينة بعد ما قفلت
"مش مصدقة اللى قاله"
"قال ايه"
"بيقولى مش هسيبك وهقول انك مراتى ودخلت بيكى"
اشجان"يخربيته السافل"
وزينة بطلت تعيط... وفكرت لحظة
"يقووووول مش هيهمنى حاجة.... لو قال كده هقول للقاضى يحولنى للطب الشرعى وساعتها هتهمه بالكذب"
"هى وصلت لكده؟؟انتى كان معاكى حق انك بعدتى عنه بس لاحسن يقول كده للناس ويسوء سمعتك"
"لو قال عليا كلام وحش ابسط رد يتقال له من اى حد ...لما هى وحشة مش عايز تسيبها ليه... هو بيعمل كده فاكر انه هيخوفنى... وانا مش هتراجع عن موقفى"

ومرت مايقرب من السنة... وقرب الحكم
وخبط الباب على اشجان...لقيت عسكرى
"عايزين زينة بهاء فى القسم"
واتخضت اشجان... واترعبت زينة
"عايزينها ليه"
"معرفش يا ست البيه الظابط قال استدعيها"
"طيب هتيجى بكرة"
"لا الظابط موجود للساعة 11 تيجى قبل كده"
"طيب"
وقفلت اشجان الباب
"اتصليلى بحسن"
"تفتكرى عايزنى ليه؟؟"
"معرفش...حسن يروح انتى لا"
"ليه يعنى ياماما هو انا عاملة عملة"
"لااااا الحاجات دى مفيهاش جراءة ولا شجاعة... انا ايه اللى يضمنلى مستنيكى ايه ولا الظابط يشوفك يقول تبات دول ولاد..."
وخافت زينة من كلام مامتها...فعلا كلامها صح
واتصلت بحسن وحكوله... واتفقوا يتقابلوا عند القسم
دخلوا القسم وزينة واشجان ركبهم بتخبط فى بعض
وحسن دخل للظابط واتكلم معاه...وقعدوا يضحكوا
حسن"تعالى يازينة...تامر عملك محضر بعدم التعرض"
زينة"انا اللى بتعرض له؟؟؟"
حسن"سيبيه يعمل كل اللى عنده...متخافيش انا هخلعك منه"
ومضت زينة بعد التعرض... وحسن بيطمنها من قلقها...لحد ما اطمنت... وبعدها بفترة قليلة...اتحكم لزينة بالخلع
ولاشجان بنفقة ليها وللبنات
وطول الفترة دى ومكنش بهاء بيبعت اى مصروف للبنات
وكان احيانا بيكلم مى ونانسى...انما زينة كانت مقاطعاه نهائيا

ودخلت امتحانات اخر السنة
زينة امتحان البكالوريوس...ومى امتحان الدبلوم
وفى عز مذاكرتها... جه اعلان من المحكمة لاشجان
واتصلت بحسن وحكت له
ولما حسن سأل فى المحكمة عن القضية
كانت القضية اتهام لاشجان بأنها اخدت من ابو تامر مبلغ 3الاف جنيه نقدا كمهر وقت كتب الكتاب
اشجان"بس ده محصلش"
حسن"هو بيقول انه حصل"
زينة"وهو بالعقل كده لو هيدفع مهر هيدفعه لماما ولا بابا اللى كان معانا وقتها"
حسن"هو مش جايب سيرة باباكى خالص هو بيقول انه دفعها لمامتك"
اشجان"والعمل؟؟؟انا مش معايا فلوس ادفعهاله"
حسن"هحاول اطلب انه يجيب اثبات انه دفعلك...بصراحة المحامى بتاعه بيتفنن انه يضايقكم"
زينة"وانت هتقدر تنفى الكلام ده ولا صعب"
حسن"ان شاءالله"
وقاموا من المكتب ... وهو بيوصلهم كالعادة
مالت اشجان على زينة"استنى ادخل الحمام بسرعة علشان لسه رايحين السوق"
"طيب"
واستأذنت اشجان تدخل الحمام...ووقفت زينة تستناها
"ايه يازينة.. مش بتكلمينى ليه انتى وحشتينى"
"وانت مش بتتكلم ليه...انا بتحرج لما بتصل بيك فى بيت اختك"
"لا خلاص انا سيبت البيت عندها وأجرت شقة هعملها مكتب وابات فيها كمان"
"طيب ربنا يوفقك"
"هكلمك بالليل ضرورى..عايز اتكلم معاكى فى موضوع مهم"
"اخيرا اهتميت انك تكلمنى ...وانا دايما اللى بكلمك"
"هى الظروف معلش"
وجت اشجان...يالا يا زينة
ونزلوا...وحكت زينة لاشجان
"مش مطمنة يا زينة"
"انا مشدودة ليه اوى ياماما...وهو ولا مبين انه قصده حاجة ولا بيقول انه مقصدوش...بيحيرنى"
"لو كان عايزك كان قال ...احنا نعرفه بقالنا سنة تقريبا"
"معرفش...يمكن يقول"
"يمكن"
واتصل بيها فى نفس الليلة...وفضل يحكى عن نفسه وحياته
وظروفه وكل حاجة فى حياته
وانتهت المكالمة..... من غير الكلام اللى زينة مستنياه
واتكررت المكالمات لحد ما في يوم حاولت زينة تستدرج حسن فى الكلام...وسألته
"لما انت مش مرتاح فى حياتك كده ليه مفكرتش ترتبط وتتجوز"
"انا لسه فى بداية حياتى"
"بس لما تلاقى الحب اكيد مش هيأثر موضوع انك لسه فى البداية ده على الحب والارتباط"
"كلام فى سرك... انا بحب فعلا"
وفرحت زينة
"بتحب مين"
"واحدة مجننانى"
"ومجنناك ليه"
"اصلها جميلة اوى ومش عايزة ترتبط خالص"
واتفاجئت زينة بكلامه
"يعنى ايه مش عايزة ترتبط"
"يعنى لما كلمتها فى الارتباط قالت انها مش عايزة ترتبط ويوم ماتفكر ترتبط لازم يكون حد فى مستوى عالى اوى... وانا عارف انى مش هقدر احقق لها اللى عايزاه"
وفهمت زينة انها كانت مجرد .... اى حاجة إلا حبيبة
وانهت معاه المكالمة... وبقت متحفظة معاه فى كل كلمة
وفهم شعورها ناحيته وفهمت شعوره ناحيتها
وكان اغلب كلامهم فيما بعد فى اطار علاقة المحامى والموكلة
وخلصت زينة امتحاناتها... والقضية ماشية وحسن بيحارب لاثبات براءة اشجان
وفعلا كام شهر واترفضت الدعوى اللى رفعها ابو تامر
وظهرت النتيجة
ونجحوا البنات...واتخرجوا
وحست اشجان ان 2001 هى سنة انتصار
تخرج البنات... وخلصت زينة من تامر
ومكنتش تعرف انها بداية مرحلة جديدة فى حياتها......

الاثنين، 6 فبراير 2012

اشجان... الحلقة 26

الحلقة 26
قعدت اشجان بعد مانزلت زينة... تعيط
وتقول"يا ترى يازينة روحتى فين"
واتصلت بمامتها... تسألها
ردت"لا زينة مش عندى"
"طيب لو جت لك كلمينى"
واستنت اشجان ان زينة ترجع او تروح لحكمت
انتظار...دون جدوى

نزلت زينة ومشيت وهى بتعيط...مش عارفة تروح فين
فكرت لو راحت لحكمت يبقى خلاص هتزعل شوية ويرجع كل شئ زى ماكان
ومش هتقدر تعيش مع حكمت... اكيد تامر هيضايقها هناك
هتروح لمين؟؟ تروح فين؟؟
ولازم يكون فيه حل مش غضب وخلاص
فضلت ماشية ماشية ومش عارفة هى رايحة فين؟؟
ماشية ودموعها على خدها فكرت تروح ل على؟؟
مشيت حوالى ساعة لقت نفسها قريب من بيت عمها
فكرت...تطلع له...ماهو برضه عمها...بس ياترى البيت فين بالظبط
حاولت تفتكر البيت اللى مراحتوش غير مرة واحدة قبل كده
وتوكلت على الله انها تكون صح... وطلعت وخبطت
فتحت مرات عمها الباب... كانوا بيتغدوا
اتفاجئوا بيها... واستغربوا
مرات العم"زينة؟؟ تعالى ادخلى مالك"
دخلت زينة بعد ما سلمت على مرات عمها... وشافها عمها قام من على السفرة
"مالك يا زينة؟؟ انتى معيطة؟؟"
وعيطت زينة.. وهى بتحكى اللى حصل
وقلعت حجابها علشان عمها يشوف رقبتها
مرات العم"كده؟؟؟ ينفع كده رقبة البنت هو اخوك ده ايه؟؟ معندوش دم دايما معندوش مسئولية"
العم"انا كلمته كتير وكل ما اشجان بتكلمنى علشان اتدخل فى مشاكلهم بتدخل واقول اللى يمليه عليا ضميرى... انا مش عارف هو بيفكر ازاى"
زينة"ياعمو مش كفاية احنا راضيين بحاله وساكتين... وكمان لما ميشربش يقوم يتجن علينا... انا مش راجعة البيت طول ماهو فيه"
مرات العم"متزعليش ...تعالى بس اتغدى وشوية نبقى نشوف هنعمل ايه"
زينة"لا شكرا...كملوا غدا انتوا بس... انا عايزة اكلم ماما اطمنها انا نزلت من زمان وهى زمانها قلقانة اوى"
العم"اتكلمى براحتك... هخلص غدا واجى معاكى اشوف اللى يرضيكم ايه"

اشجان قاعدة تدعى ان زينة تكون بخير...
بهاء فى اوضته ولا كأنه عمل حاجة
رن التليفون
"ماما... متبينيش انى انا اللى ع التليفون"
"انتى فين"
"متقلقيش انا بطمنك انا عند عمو وشوية وهو جاى معايا... هو عندك؟؟"
"اااه جوا كالعادة... ولا كأنه عمل حاجة"
"بصى الموضوع كده زاد اوى بقى وانا مش هعيش معاه فى بيت واحد"
"هو فعلا فاق الحد...وانا اتصلت بعلى وزمانه جاى"
"ماشى ...بس النهاردة بقى المشكلة مش مشكلة مصروف يعنى لما نتكلم مش عايزينه معانا مش زى كل مرة يقول هزود المصروف وتصدقيه وهو زى ماهو مبيتغيرش"
"ربنا يحلها من عنده... وهو هيرضى يمشى بسهولة"
"ربنا معانا"

لما اتجمعوا فى بيت اشجان
حكمت وعلى وزينة وعمها... واشجان ومى
وبعد ما فضل اخوه وعلى يزعقوا
بهاء"هما اللى خرجونى عن شعورى...عموما خلاص خلاص"
زينة بمنتهى العصبية"مفيش خلاص وقدامكم اهو يا انا ياهو فى البيت... والله العظيم لو قعد لامشى انا ومش هروح عند حد... وما حد هيعرف لى طريق"
بهاء"ايه الكلام ده... هى دى اللى هتخرجنى من بيتى"
اشجان"مش بيتك ده بيتى انا وبيت بناتى وهى تقعد وانت تمشى"
بهاء"شوف يا عم على الكلام"
على زعق فى وشه"اومااااااال انت فاكر ايه؟؟ انت كمان ليك عين تتكلم"
العم"بصراحة يا بهاء انت مخلينى مش قادر اتكلم...كل مرة اتدخل فى مشكلة اقول لاشجان هيتغير هيتغير وانت كل مرة بتصغرنى"
بهاء"انا مش همشى"
زينة"اختارى ياماما... يا انا يا هو"
اشجان"هو انا مستغنية عنكم... هو يطلع بره"
العم"قوم معايا يا بهاء"
بهاء"انا مش خارج بقولك"
العم"تعالى عند ماما كام يوم لحد اعصابهم ما تهدا"
وقام بهاء مع اخوه ونزلوا... واشجان والبنات مش مصدقين
على"هتعملى ايه يااشجان دلوقتى؟؟هو نازل على رجوع"
اشجان"لالالا رجوع ايه خلاص انا ماصدقت"
على"يعنى هتتطلقوا"
اشجان"مش عارفة..بص ياعلى ماهو انا لو اتطلقت لا هاخد نفقة ليا ولا لزينة علشان هى ع الورق متجوزة...يعنى هاخد لمى ونانسى بس وانا مرتبى ميكفيش انى اصرف على البيت من كله وكمان دراسة البنات حتى الصغيرة ليها مصاريف"
على"وكمان عايز اقولك حاجة...شكل الادمان عميه خالص يعنى ممكن فى لحظة وفى جرعة من اللى بياخدها يموت ولو متطلقة مش هيبقى لك معاش"
اشجان"خلاص...وانا يعنى هعوز الطلاق فى ايه؟؟.. بس اسمع ياعلى هتقولى لوحدك هتقولى معاكى بنات انا مش هخرج من بيتى"
على "انتى حرة"

عدت الايام وكل ما بهاء يبعت حد يتكلم فى رجوع
اشجان والبنات يرفضوا تمامااااا
وكانت حكمت كمان بتشجعهم انهم ميرجعوش بهاء تانى
وخصوصا بعد الاصابات اللى استمرت فى زينة
وبعد فترة قصيرة
اشجان"انا مش عارفة اتصرف واصرف منين عليكم... وابوكم ما صدق انه حتى ال200 او 300 جنيه اللى كنت باخدهم منه مش هيدفعهم"
زينة"وانا كمان يا ماما من ساعة ما سيبت تامر من 6 شهور ومحصلش جديد خالص...يعنى هو فعلا معلقنى "
اشجان"طيب ابوكم وممكن ارفع عليه نفقة..انما تامر ده مش عارفة هنعمل معاه ايه"
زينة"خلاص احنا نروح لمحامى وهو اللى يقولنا بدل مااحنا قاعدين كده ومش بنتحرك"
اشجان"ومصاريف المحامى"
زينة"فاكرة المحامى بتاع زمان...كان طيب ومش بياخد فلوس كتير وممكن يستنى علينا يعنى"
اشجان"طيب قومى نروح له"
وقامت اشجان وزينة راحوا للمحامى
لما دخلوا المكتب...كان فاضى لا موكلين ولا سكرتارية
الا اوضة المكتب بس مفتوحة
دخلوا...لقوا شاب قاعد على المكتب
اشجان"سلامو عليكم...هو الاستاذ مش موجود"
"لا والله الاستاذ فى اجازة"
"وهيرجع امتى"
"كمان اسبوع"
وبصت اشجان وزينة لبعض...حيرانين
المحامى"اؤمرى حضرتك"
اشجان"هو انت محامى هنا ولا.."
المحامى"ايوه انا محامى فى المكتب "
ومالت زينة على اشجان"اسأليه بقى يمكن يفيدنا"
المحامى... اللى كانت عينه على زينة... وزينة طبعا لاحظت
"اتفضلوا اقعدوا"
وقعدوا... وبدأت اشجان تحكى الحكاية كلها
حكايتها مع بهاء من اول الطلاق اللى فات
وبعدين حكاية زينة وتامر
ولما قالت ان زينة مكتوب كتابها
نظرات سريعة من الاستغراب من حسن لزينة
وزينة نظرة ارتباك وخجل من حكايتهم
نظرات سريعة صامتة بينهم... وكملت اشجان الحكاية
حسن"طيب هنبتدى بقضية مين"
زينة"الاتنين مع بعض...بس قضيتى سهلة ولا صعبة"
حسن"متخافيش... انتى هرفعلك خلع"
اشجان"بيقولوا ان الزوجة هى اللى تدفع"
حسن"انتوا اخدتوا مهر؟؟"
اشجان"لا ... احنا كنا متفقين اننا هنجهز اللى علينا وهما اللى عليهم ومكناش هناخد مهر اصلا"
حسن"خلاص هنبعتله الجنيه المهر الصورى اللى بيكون فى القسيمة وبعدها اجراءات هتاخد وقت مش اكتر... ومدام اشجان هنرفع نفقة"
اشجان "مطلوب منى ايه"
حسن"مش هنختلف خالص... بس اهم حاجة نتقابل فى الشهر العقارى علشان تعملولى التوكيلات اللى هرفع بيها القضايا"
اشجان"ان شاءالله"
وقامت اشجان...ومعاها زينة
وقام معاهم حسن يوصلهم لحد باب المكتب
وهما نازلين...مد حسن ايده يسلم على زينة
"اشوفكم فى الشهر العقارى"
ومدت ايدها زينة تسلم عليه بارتباك وخجل
"ان شاءالله"

الأحد، 5 فبراير 2012

اشجان... الحلقة 25

الحلقة 25
وصل على ومراته بيت حكمت...بعد مكالمة زينة
حاولوا اقناع زينة انها متتسرعش وده قرار صعب
لانها لو اتطلقت هتبقى مطلقة وهى لسه صغيرة
"خلاص ده قرار وانا بفكر فيه من زمان ووصلت لاخرى"
واتصل على بتامر علشان يتفاهموا على الانفصال
جه ابو تامر... هو اللى بيتكلم وتامر لا وجود له
على"خلاص ياحاج احنا نطلع بالمعروف وكل واحد يروح لحاله"
ابو تامر"انت كمان هتسمع كلامها"
على"هو الموضوع اسمع كلامها ومسمعوش اتنين مخطوبين ومحصلش بينهم اتفاق يبقى ينفصلوا وكل شئ نصيب"
ابو تامر"بس دول مش مخطوبين دول مكتوب كتابهم وبنتكم متدلعة اوى ده انا كنت فاكرها من بعد كتب الكتاب هتبقى عندنا على طول تشوف حماتها وطلباتها"
اشجان"لا طبعا انا موديش بنتى فى بيت عريسها وهى لسه مخطوبة"
ابو تامر "متقوليش مخطوبة ده جوزها"
اشجان"انا عندى كتب الكتاب خطوبة"
على"احنا دلوقتى بتكلم اننا ننهى الموضوع ده ودى"
ابو تامر"والمصاريف اللى ابنى صرفها"
اشجان"مصاريف ايه؟؟ هو فى السنتين جاب لها طقم خروج وبيجامتين ودول اتلبسوا ومينفعش ياخدهم انما شبكته ياخدها"
ابو تامر"والفرح اللى عمله"
اشجان"انتوا اللى قلتوا عايزين فرح وعملتوه... دى مصاريف اتصرفت ماانا كمان اتكلفت فى الخطوبة ..بس خلاص عوضى على الله"
ابو تامر"لا خلاص لما تبقى تدفعيله اللى صرفه على بنتك يبقى يطلق"
وده كان اخر كلام قبل مايمشى...واشجان قالت لعلى انها مش معاها فلوس تدفعهاله وهو عارف كده وبيعجزها

الايام بتمر ومفيش حاجة بتحصل
وبهاء ولا كأن له بنت عندها مشكلة كبيرة ولا حتى بيسأل هتعملوا ايه ولا بيحاول يتفاهم مع تامر

وبعد كام يوم فوجئت زينة وهى خارجة من الكلية ب2 اصحاب تامر تعرفهم بس عمرها ما كلمتهم ولا كلموها...بينادوا عليها
وقفت معاهم وكانوا جايين يتكلموا معاها للصلح بينها وبين تامر
ردها كان واضح وحازم معاهم
"انا اخدت القرار خلاص... انا مش عايزة اخسره يعنى احنا جيران وامهاتنا اصحاب من قبل مااحنا نتولد احنا مش نافعين اننا نتجوز المفروض خلاص كل واحد يشوف حياته ونفضل على علاقة طيبة ببعض انما كده هو بيسد كل الطرق بيننا...مين عارف مش يمكن لما نسيب بعض شوية كل واحد فينا يعرف قيمة التانى...انما بالعافية وبالتهديد انا مصرة على موقفى"
ومعرفوش يردوا عليها لانها حكت مواقف كتير من تامر محدش يرضى بيها لاخته
اسبوع مر واتصل بيهم واحد قريب تامر... دكتور وله شخصية بيحترمها الجميع وطلب انه يقابل زينة
استقبلوه اشجان وزينة فى البيت... اكتر من ساعتين وكل كلمة بيقولها الدكتور...زينة بترد عليه بثبات بكلام مقنع
الدكتور"طيب ممكن يا مدام اقعد مع زينة بس لوحدنا اقولها كلمتين"
اشجان"مفيش مانع"
وقامت اشجان وهى عارفة ان زينة هتحكيلها عن كل اللى هيتقال
"طبعا يا زينة انتى عارفة ان تامر غالى عليا اوى وانتى كمان طبعا وعايزك تعتبرينى زى اخوكى الكبير وتكلمينى بصراحة"
"طبعا انا معنديش حاجة اخبيها"
"انا حاسس انك مخبية حاجة ومقلتيش كل الحقيقة ...ايه السبب اللى مخليكى عايزة تسيبى تامر"
"كل اللى قلته مش كفاية"
"ماانتى كنتى راضية ايه اللى اتغير فجاة..انا هسألك سؤال وتجاوبينى بصراحة"
"اتفضل"
"انتى فيه حد تانى فى حياتك علشان كده عايزة تسيبى تامر"
"لا خالص طبعا... مفيش اى حاجة من دى انا بس حسيت اننا طباعنا مش هتتفق مع بعض ولو اتجوزنا عمرنا ماهنرتاح مع بعض"
"بس انتى عارفة انك كده هتبقى مطلقة ويتكتب فى بطاقتك مطلقة"
"عارفة...ومش مهم يتكتب مطلقة احسن مااعيش طول عمرى تعيسة وحتى لو اتكتب فى البطاقة انا مش ماشية معلقة البطاقة "
"يعنى مش خايفة من كلام الناس لما يقولوا مطلقة"
"و فى دماغى كلام الناس ده خااااااالص"
"وافرضى مرضيش يطلقك"
"خلاص خليه ميطلقش وانا هدعى ربنا بس لان ربنا عارف انى مظلمتوش وهو اللى ظالمنى...انا بقوله ياخد الشبكة واى حاجة جابهالى وانا مستعملتهاش ياخدها ويطلقنى"
"هو عايز فلوس"
"يبقى انا كده اتاكدت ان قرارى صح وهو انسان غير امين عليا"
"مش يمكن بيعمل كده علشان بيحبك"
"بس كده انا بكرهه من عمايله دى... انا لحد دلوقتى مكرهتوش ومش عايزة اكرهه...كل اللى طالباه كل واحد يروح لحاله"
وانتهت المقابلة من غير جدوى

وكل ما على يبعت حد لتامر ولا ابوه... الرد واحد
10 الاف جنيه ونطلق
وييجى على يحكى لاشجان وزينة اللى حصل
زينة"انا عايزة افهم نطلق دى بناءا على انى على ذمة الاتنين مثلا"
على"واضح ان ابوه مسيطر عليه سيطرة تامة"
زينة"علشان تعرفوا ان عندى حق"
اشجان"الحمدلله ان ربنا نجاكى منهم"
على "طيب هنتصرف ازاى دلوقتى"
زينة"انا سامعة فى التليفزيون بيتكلموا عن قانون جديد اسمه الخلع بس مش عارفة ده للمتجوزين بس ولا ينفع لى انا كمان"
اشجان"دول بيقولوا اللى عايزة تتطلق تدفع...انا مش معايا فلوس"
زينة"خلاص نرفع قضية طلاق"
على"وتقعدى سنين لحد ما يتحكم فيها"
زينة"وهو انا ورايا ايه؟؟ انا مش عايزة اتجوز فعادى تتحكم فيها اى وقت"
اشجان"بس انا خايفة يطلبها فى بيت الطاعة"
على"لالا مفيش طاعة للبنت..الطاعة للمتجوزة بس"
زينة"بصوا بقى انا مش عايزة حد يروح له ولا يكلمه سيبوه كده محدش يعبره هو فاكر انه ماسكنا من ايدنا اللى بتوجعنا...ينسى"
على"وتتعلقى كده"
زينة"انا داخلة على امتحانات ودى اول امتحانات هذاكر فيها بحرية... لما اخلص يبقى ربنا يحلها"

عام 2000
خلصت زينة امتحانات 3 كلية
وخلصت مى 2 تجارة
وبهاء غرقان فى اللى هو فيه...نازل طالع يدخل ياخد الحقنة
ولما يكون مش معاه فلوس يشترى ولا اشجان معاها فلوس
ينام فى البيت ويبقى مزاجه وحش عليهم
وفى يوم واشجان لسه مرجعتش من الشغل... والبنات فى البيت
اتأخر بهاء فى الحمام... واتأخر
مى"زينة انا خايفة يكون بابا حصل له زى المرة اللى فاتت"
زينة"متخافيش...استنى كده"
وراحت زينة بصت من تحت الباب...وشافته واقع على الارض
بكل هدوء"واقع يامى على الارض"
مى بتوتر"هنتصرف ازاى"
راحت زينة اتصلت باشجان فى بيت حكمت...وحكت لها
"اوعى يا زينة تصوتوا وتعملوا فضايح"
"متخافيش تعالى انتى بس بسرعة وانا هحاول اتصرف"
قفلت زينة... وراحت خبطت على باب الحمام...حاولت تفتحه اتفتح معاها لانه مكنش مقفول من جوا
حاولت زينة تفوقه... رد عليها وهو مش واعى بالدنيا
حاله زى السكران بالظبط... سندوه البنات ودخلوه ع السرير
وجت اشجان"هو فين"
مى"نايم"
زينة"دلوقتى يفوق...هو مدروخ بس"

6شهور فاتوا وزينة زى ماهى...لا اتصالحت مع تامر
ولا فى نية عنده للطلاق الا بعد ما ياخد 10 الاف جنيه
وفى يوم جمعة... وعز الضهر
قام بهاء يطلب فلوس من اشجان... قالتله انها مش معاها
قعد يزعق ويشتم.. شتيمة لا يتحملها بشر
صرخت اشجان فى وشه"انا تعبت منك...انا الحياة دى متنفعنيش"
"اخرسى وهاتى فلوس بقولك"
حاول يهجم عليها...شدوه البنتين
مسك مى لانها الاصغروهجم عليها يضربها... زنقها فى ركن وكانت مش عارفة غير تصرخ
نانسى بتعيط وماسكة فى اشجان
اول ما شافت زينة مى بتتضرب كده
هجمت عليه من ضهره...شدته من على اختها بكل قوته
اتدور لها ... زقها... وقعت واتخبطت فى دماغها فى ايد الكنبة
داخت شوية... هجم على رقبتها يخنقها... كانت قواها خارت نهائيا
اشجان ومى مقدروش يفكوا ايده من على رقبتها
فتحوا الباب للجيران اللى بتخبط على صوت الصراخ
شاب جارهم هجم على ايد بهاء وفكها من رقبة زينة
قامت زينة وهى مش مصدقة اللى حصل كله
اشجان بتزعق وبتشتم فى بهاء
الجيران بيقولوا"كان هيموت بنته"
اشجان"منك لله... انت ولا تعبت ولا ربيت جاى تموتهالى بسهولة كده"
كل ده وزينة مش بتتكلم... دخلت بصت على نفسها فى المراية
شافت مكان ضوافره مغروز فى رقبتها
ودماغها بتوجعها...مسكت راسها من ورا...حست بحاجة متورمة ومؤلمة... اصوات كتير اشجان بتزعق وتعيط
مى ونانسى بيعيطوا
الجيران مقسومين...الستات بيهدوا اشجان
والرجالة بتزعق لبهاء وتلومه
لحظات...لبست زينة هدومها... ونزلت تجرى من البيت
واشجان تنادى عليها
"رايحة فين يا زينة...يا زينة ردى عليا"
وزينة بتعيط... ونزلت وهى مش عارفة رايحة فين؟

السبت، 4 فبراير 2012

اشجان... الحلقة 24

الحلقة 24
قفلت اشجان مع جيهان... وعيطت
اتفاجئت مى وزينة برد الفعل ده وهما مش فاهمين
مى"ايه ياماما...فى ايه؟"
وصرخت اشجان بأعلى صوتها علشان بهاء اللى نايم يسمع
"بيعتذروا... بيعتذروا علشان ابوكى المدمن"
سمعت مى الجملة وعيطت...نفس الاحساس عند زينة
اشجان وهى بتعيط بصوت عالى"منك لله يا بهاء علشان اسمع كلمة زى دى... خلاص هتوقف حالهم"
ودخلت زينة عليه وهو نايم وبتزعق وهى بتعيط
"انت نايم ولا على بالك"
"ايه فى ايه"
وصرخت اشجان فى وشه بعد ما دخلت الاوضة
"منك لله... العريس بيعتذر بسببك"
بهاء"ومالك عاملة كده ليه...ايه يعنى"
اشجان"ايه يعنى...ده انت مستفز ...بقولك اعتذر بسببك"
بهاء"خلاص يعنى اعتبروه مجاش عملين تعيطولى على ايه"
زينة"هو مفيش احساس ابدا... انت ايه البرود اللى انت فيه ده"
بهاء"بس يابنت... بدل مااقوملك"
زينة"بلا خيبة على خيبتك تقوم تعملى ايه...قوم صلح نفسك بدل ماانت فاضحنا كده"
وقام يزعق ويشتم فيهم وزينة واشجان يعيطوا ويزعقوا فيه
شوية لحد ما سكتوا
اما مى فكانت بتعيط من غير ما تزعق ولا تتكلم

بعد يومين كانت مى مازالت زعلانة ومش على طبيعتها
زينة"ايه يامى انتى لسه زعلانة"
مى"زعلانة؟؟؟لا مش زعلانة انا بس حاسة ان اتصدمت صدمة كبيرة وقلبى بقى مليان سواد من ناحية بابا"
زينة"ياااااه لسه جاية تحسى بالسواد ده لوقتى"
اشجان"كل شئ نصيب"
مى"بس هو السبب انا كنت فرحانة وحاسة الدنيا مش سايعانى قلت شاب امور وابن ناس ولا كان فى بالى ردهم ده ابدا"
زينة"ولا تزعلى نفسك يعنى اللى اتخطبوا اخدوا ايه؟؟ ماانا قدامك اهو كل يوم فى نكد وقرف بسبب تامر لما اتخنقت منه"
اشجان"بس يا زينة تامر مؤدب وعارف ربنا"
زينة"يافرحتى.. مؤدب ومنكد عليا وخانقنى على فكرة انا اتعلمت اكذب عليه من طريقته"
اشجان"تكذبى انا ربيتكم على كده"
زينة"ماهو ماسك لى الساعة بمواعيد المحاضرات نفسى اقعد مع اصحابى شوية نفسى اتنفس نفسى اعيش سنى مش عارفة...انا مش طالبة غير انى اقعد مع اصحابى ... غير كده كمان حتى المذاكرة مش عارفة اذاكرها لما يكلمنى عايز يفضل يتكلم وانا المرة اللى قلتله فيها ورايا مذاكرة فضل يدينى محاضرة ساعتين فى الادب والذوق وانى غلطانة"
اشجان"بصراحة هو فى الزن وكتر التأديب صعب اوى"
زينة"الحكاية دى مش هتكمل على خير"
مى"والحب اللى بينكم"
زينة"زهقنى منه بمعاملته"
اشجان"ياريتنا ماكتبنا الكتاب"
زينة"مااحنا كنا مضطرين علشان يقدر يقدم على شقة... سيبك انتى بس المهم مى متزعليش نفسك بكرة ييجى اللى احسن منه"
مى"ولما ييجى اللى احسن منه هيسأل برضه وهيطفش"
زينة"يا عبيطة احنا ميعيبناش حاجة احنا قعدنا نقوله كده بس علشان نأنبه يمكن يحس على دمه انما احنا بنات كويسين ومتربيين واللى ييجى يبقى يسأل على عيلة ماما لان هو مربناش ولا عشنا معاه"

فاتت الايام والشهور ودخلت الدراسة
واشجان بتتحمل بهاء لانها لا تجرؤ انها تشتكى لاهلها
ومى نسيت العريس تماما ورجعت لدراستها
وزينة اللى مخليها متحملة تامر الحب اللى بينهم واللى كل الناس بتحلف بيه...اللى بيشفع له عندها انه اول واصدق حب حست بيه
حكمت متعلقة بنانسى والبنات فوق الوصف وده بيخليها تنسى كرهها لبهاء وتروح تقعد عند اشجان كام يوم فى الاسبوع علشان تقعد بنانسى واشجان فى الشغل
عادل جه اول اجازة بعد غياب 10 سنين فى الغربة
اول حاجة فكر فيها لما جه انه ياخد زينة لاحسن دكتور قلب فى مصر كلها علشان يطمن عليها
وكانت المفاجأة ان العيب اختفى تماما وشفى لوحده مع تقدم سنها
ولما عرف انها اتخطبت ادى لاشجان فلوس تجيب لها حاجات لجهازها...لانه عارف ان بهاء مفيش منه فايدة
وبعد ماسافر عادل تانى..رجعت الحياة لسابق عهدها
حكمت بتروح لاشجان...واشجان بتحاول تدارى قدام حكمت رجوع بهاء للادمان
حكمت فهمت انه رجع للادمان...وكل ماتسأل اشجان...تنكر
اشجان كل شهر بتحاول تاخد من بهاء مصروف للبيت وهو مع تكاتفها هى والبنات قصاده بيديهم مصروف علشان يسكتهم
وهو المصروف اللى بيدفعه فى البيت ميجيش ربع مرتبه
بس يعتبر ساترهم وممشى الحياة بالبيت وبدراسة البنات

وفى يوم عادى وبعد ما اتغدوا كلهم
زينة لسه مرجعتش من كليتها
اشجان فى المطبخ
حكمت ومى ونانسى قاعدين بيتفرجوا ع التليفزيون
بهاء... فى الحمام
هدوء عام فى البيت الا من صوت التليفزيون... وصوت مياه الحنفية فى المطبخ
اشجان لاحظت ان بهاء دخل الحمام بقاله فترة..ومالوش صوت
راحت اشجان لمامتها
"ماما...هو بهاء مخرجش من الحمام"
حكمت"لا"
اشجان"مالوش صوت خالص"
حكمت برعشة خوف" يا مصيبتى انا ايه اللى جابنى عندكم"
مى"متخافيش ... تعالى ياماما نخبط عليه"
اشجان بخطوات مترددة...راحت على باب الحمام ومعاها مى
"بهاء... بهاء"
ومفيش حد بيرد... ولا صوت
بدأ الخوف والقلق يزيد عندهم كلمهم
اشجان نزلت ع الارض بصت من فراغ تحت الباب
قمامت تصرخ وتعيط... وحكمت ومى صرخوا على صراخها
حكمت فتحت الباب وجريت على الجيران...كل ده فيه صراخ متواصل... العمارة كلها اتجمعت عند اشجان
واشجان وحكمت بيصرخوا بهاء مات بهاء مات
مى ونانسى بيعيطوا... واحدة من الجيران اخدت نانسى فى بيتها
ورجالة العمارة...كسروا باب الحمام
بهاء واقع على الارض... والحقنة متشعلقة فى دراعه
شالوه... ودوه الاوضة وحطوه على السرير
واحدة من الجيران اتصلت بالاسعاف
وواحد من الجيران... قعد يعمله اسعافات اولية وقبلة الحياة
وصل الاسعاف... شالوا بهاء على النقالة قاطع النفس
حكمت اختفت عند الجارة اللى جنب اشجان هى ونانسى
اشجان ومى بيعيطوا...وباقى الناس اللى بيهديهم واللى بيترحم عليه
ولما وصل المسعفين جنب الباب... قام بهاء من على النقالة
وبعين مكسورة ولهجة تقيلة...بص للناس
"انا فين...فيه ايه؟؟"
ونزل من النقالة بسرعة
"انتوا هتودونى فين"
الناس كلها استغربت وواحد من الجيران
"انت اتكتبلك عمر جديد"
اشجان"روح يا بهاء المستشفى انت تعبان"
بهاء"لالالالا مستشفى ايه...انا كويس انا كويس"
ودخل يجرى على اوضته... وكل واحد من الموجودين راح بيته وهو بيضرب كف على كف
وبعد اكتر من ساعة كانت الامور تقريبا عادية وكأن مفيش حاجة حصلت... وبعد مارجعت زينة من كليتها
"مالكوا... وشكم اصفر ليه"
وحكوا لها اللى حصل... وزينة تضحك بهيستريا من كتر ماهى مش مصدقة اللى بيحكوه
حكمت" انتى بتضحكى... انا كنت هموت م الرعب"
زينة"وتصرخوا وتعيطوا على ايه يعنى"
مى"انتى لو كنتى موجودة وشفتى المنظر كنتى اترعبتى"
زينة"يا ستى واضح ان بابا ب 7 ارواح وقاعد فمتتخضوش تانى"
ومر اليوم ده مرور الكرام... ومتعظش بهاء... ومبطلش برضه
بس من يومها وكل ما  ييجى  يدخل الحمام اشجان تقعد له وتقوله
"مش هتقفل الباب...عايز تاخد القرف بتاعك...ماتاخدوش فى بيتى"

وفات حوالى شهرين... ومع بداية التيرم التانى وبعد ظهور نتيجة زينة...ولاول مرة فى حياتها تشيل مادة كانت صدمة كبيرة بالنسبة لها ومع ذلك حست ان تامر مش حاسس بيها
وفى وسط زعلها مازال بيعاملها بالاوامر والنواهى والزعيق
وكانت فى بيت حكمت... واتصل تامر بزينة وسمعوها اشجان وحكمت ومى
"بقولك ايه بقى اذا كنت انت سى السيد فأنا مش امينة.... روح دورلك على واحدة منهم... لا مش همشى بأوامر تانى"
بعد ماقفلت
حكمت"ايه مالك"
زينة"اتخنقت بيتعامل معايا على انى مليش شخصية ولا رأى ابدا"
اشجان"ليه بس كده... هو مفيش فايدة"
زينة"انا خلاص مش عايزاه"
واتصل تامر تانى...ردت زينة
"ايه ... بتقول ايه... طيب ورينى هتكسر دماغى ازاى"
حكمت"بيقولك ايه"
زينة"بيقولى اتعدلتى ولا اجى اكسر دماغك"
حكمت"كسرة فى دماغه هو"
ومسكت زينة التليفون.... اتصلت بخالها
"ازيك ياخالو...انا بعرفك انى مش عايزة تامر وخلاص ده قرار نهائى علشان لو اتصل بيك"
واقل من 5 دقايق... كان ابوه عندهم فى البيت
ابو تامر"ايه ده يازينة اللى قلتيه لتامر ده"
زينة"قلتله مش عايزاه"
حكمت"وهو قالها اكسر دماغك ولا حد يقدر يكلمها"
ابو تامر"واضح ان بنتكم متدلعة ومتعرفش تكلم جوزها بأدب"
زينة"واحدة مش عايزة واحد ايه قلة الادب فى كده"
ابو تامر"انتى فاكرة علشان دخلتى كلية خلاص...الادب فضلوه عن العلم...اسمها تربية وتعليم"
واستغربت زينة"انت بتتكلم فى ايه؟؟؟ايه علاقة الكلية والتعليم باللى بنقوله"
ابو تامر"تقولى لابنى مش عايزاك انتى عارفة ان البنات كلها تتمناه"
زينة"عارفة علشان كده خليه يشوفله 4منهم ويسيبنى فى حالى"
ابو تامر"ماتقولى حاجة يااشجان"
اشجان"هى مش عايزاه اقولها ايه اسكتى واتجوزيه غصب عنك"
ابو تامر"لا صحيح صدق اللى قال الادب فضلوه عن العلم... ده انتى لو بتحبيه مكنتيش اتكلمتى كده حبيبك تقرقش له الزلط"
زينة"طيب انا قليلة الادب...ووحشة ومش بحبه... خليه يسيبنى بقى"
ابو تامر" لااااااا هو بمزاجك... انتى مراته وانا ابنى مش هيطلق"