الخميس، 5 يوليو 2012

جريمة قتل الحلقة 5

الحلقة 5
لبنى فى حضن فريد
وبعد لحظات الحنين...بعدها عنه فريد برفق
"لبنى انتى دلوقتى مرات راجل تانى"
"انا مش مصدقة اننا رجعنا لبعض تانى يافريد... فرحتى بيك نستنى كل حاجة"
"بس مش ممكن انسى انك متج... ايه ده؟؟صوت الباب الحديد"
راح فريد يبص من شباك على الجنينة... بص للبنى
"ده جوزك"
وبكل ثقة ردت لبنى
"وانت قلقان ليه...مش هو اللى خلانى احدد معادنا ده؟؟؟متقلقش احنا مش بنعمل حاجة غلط"

وصل عاصم وسمر للباب الداخلى للفيلا

فتحت لبنى قبل ما يخبط
عاصم"انا شفت عربيتك بره قلت لسه ممشيتيش... ازيك يا بشمهندس... لبنى عارفة مين دى؟"
فريد رد السلام على عاصم بصوت واطى بيرتعش
لبنى بتبص لسمر مبتسمة"لا يا عاصم...مين؟؟"
عاصم"دى سمر بنت خديجة"
سمر سلمت على لبنى بحرارة
سمر"حمدالله على السلامة"
لبنى"الله يسلمك يا سمر... ازى مامتك"
سمر"الحمدلله...ياريت تبقى تيجى تشوفينا"
لبنى"ان شاءالله"
عاصم"سمر هتشتغل معايا فى المستشفى بعد ماخلصت وقعدت فى البيت... يا بشمهندس انت معزوم على افتتاح المستشفى بكرة"
فريد"ان شاءالله"
وعرف عاصم"كنت هنسى اعرفكم ببعض...بشمهندس فريد مهندس الديكور اللى هيعملنا الفيلا...سمر قريبتى وسكرتيرتى"
تمتم فريد وسمر بعبارات"اهلا وسهلا...تشرفنا"
عاصم"ايه انتوا بتعملوا ايه مش شايف شغل يعنى"
فريد بارتباك"اصل المدام لسه مختارتش التصاميم"
لبنى"متقلقش ياعاصم هتفق مع الباشمهندس كله يخلص فى الوقت المناسب زى ما طلبت"
عاصم"طيب يالا احنا ياسمر...هتتأخرى يالبنى؟؟"
لبنى"مش عارفة لسه لما اشوف واختار هننفذ ايه علشان نبدأ شغل"
عاصم"طيب براحتك... معلش يا بشمهندس عندى شغل"
فريد"ولا يهمك يادكتور"
وخرج عاصم مع سمر... واستنت لبنى مع فريد

فريد واقف سرحان وهو بيبص على عاصم من الشباك وهو خارج من الباب الخارجى وبيركب العربية مع سمر
قربت منه لبنى ولفت ايدها حواليه بتحضنه
نط فريد لبعيد من لمستها
"ايه يافريد مالك"
"انتى بتعملى ايه؟؟ جوزك كان هنا هو جاى مع واحدة وسابنا عادى كده وخرج"
ضحكت لبنى ... ضحكت اوى وهى بتطلع سيجارة بتولعها... وبتدى لفريد سيجارة
"انتى بتضحكى؟؟؟"
اخد منها السيجارة وولعها وهو بيبص لها مستنى رد
"انت بتتكلم فى ايه يافريد... عادى يعنى"
"هو ايه اللى عادى"
"انه ييجى مع قريبته... وانه يسيبنى معاك هنا"
"للدرجة دى عيشتكوا بره خليتكم زى الاجانب"
"مش بالظبط...بس تقدر تقول غيرتنا كتير "
"ماهو واضح"
"احكى لى مامتك عاملة ايه؟؟ واتعودت على هنا ولا لا"
"ماما توفت من سنتين"
"البقاء لله يا فريد... وانت عايش مع مين... وازاى اشتغلت...احكى لى عن السنين اللى فاتوا"
"باختصار كده ان بعد ما جينا هنا وبعنا بيت المنصورة جبنا شقة معقولة هنا واشتغلت فى مكتب ديكور ... كان صاحب المكتب بيشغلنا احنا وياخد هو الفلوس ويدينا نسبة بسيطة...اقترح عليا زميلى خالد اننا نتشارك ونفتح مكتب ونبدأ بعلاقاتنا لاننا كنا شغلنا اتعرف الحمدلله بس من 4 سنين فتحنا المكتب والحياة مشيت معانا تمام ... بس مكنتش سعيد برضه... بدأت سلمى اللى كانت سكرتيرة فى المكتب تهتم بيا كتير وكان الكل ملاحظ انها بتحبنى ... حاولت اقرب منها... ارتبطنا حوالى سنة علشان اقدر اخد قرار انى اخطبها... حكيت لها عنك وانك حبى الوحيد... خطبتها من شهر ونص... وسيبتها من اسبوعين"
"يا حبيبى يا فريد... الحمدلله اننا اتقابلنا تانى"
"اتقابلنا اه... بس بيننا حدود كتير... انتى متجوزة يا لبنى"
"اتطلق"
"تتطلقى بجد؟؟وهتقدرى تسيبى كل ده"
"طبعا...انا اسيب الدنيا كلها علشانك"
"وابنك"
"الا ابنى... علشان كده هستنى لما اشوف سبب مناسب واطلب الطلاق من عاصم... وكمان احاول افهم ادم ان الانفصال احسن"
"ابنك هيفهم؟؟"
"يعنى على الاقل اخليه يبعد عن عاصم وافهمه انه مش بيحبه علشان لما اطلب الطلاق ميتعبش ويتأثر"
"ولحد ما يحصل الطلاق هتفضلى انتى مع جوزك"
وحضنته لبنى
"معلش ياحبيبى... انت هتغير عليا ولا ايه؟؟ كام شهر بس لحد ما اتطلق منه ونبقى نتجوز"
وحضنها فريد بتردد
"مضطر استنى ومعنديش حل تانى"
"انا همشى بقى علشان ادم مع الدادة... اشوفك بكرة فى الافتتاح"
"طيب بس خلينا نبدأ شغل واختارى"
"اوك وابدا من بكرة وهبقى معاك كل يوم"

بعد شهر ونص
سمر فى مكتبها... دخل شهاب
"صباح الخير...دكتور عاصم جوه"
"لا مش موجود"
"اول ما يوصل قوليله ان القسم الاقتصادى بقى جاهز"
"اه صحيح نسيت اقولك مبروك... سمعت انك هتبقى مدير القسم الاقتصادى"
وابتسم لها شهاب
"الله يبارك فيكى... وشك حلو عليا...على المستشفى يعنى"
"ههههه ماشى ميرسى على المجاملة يادكتور"
وقعد قدامها
"مش مجاملة خالص على فكرة... انتى صحيح هتشتغلى مع دكتور عاصم فى العيادة بتاعته"
"مش عارفة لسه بفكر... هو عايزنى معاه"
"ماتخليكى هنا وبلاش العيادة"
"على فكرة دكتور عاصم عايزنى فى الاتنين ...يعنى لو روحت العيادة هبقى هنا كمان"
"انا فاهم... بس انا عايزك هنا طول اليوم"
دخل عاصم مع جملة شهاب الاخيرة
"صباح الخير"
وردوا الاتنين "صباح النور"
"تعالى يا شهاب عايزك"
دخل عاصم مكتبه...ودخل وراه شهاب وهو مرتبك وبيبص لسمر
سمر بتشاورله بمعنى مالك... لف ودخل المكتب وقفل الباب وراه
"ها ... القسم الاقتصادى جاهز"
"اه تمام وبدأنا حملة دعاية اننا هنجيب دكاترة من بره باسعار بسيطة وممكن نستقبل حالات مجانية"
"مظبوط... طبعا انت فاهم الحالة اللى تلاقيها تنفعنا تاخد كل البيانات وتحطها فى ملف خاص بشغلنا"
"حاضر"
"انت كنت بتقول لسمر ايه؟"
رد شهاب بارتباك
"مفيش كنا بندردش عادى وبسألها صحيح تشتغل فى العيادة بتاعة حضرتك"
"اه هتشتغل معايا فى العيادة.... علشان متلاحظش حاجة وعلشان يبقى عندنا وقت للعمليات بتاعتنا متبقاش كلها بالليل علشان متثيرش شكوك"
"حاضر"
"بقولك ايه كمان"
"افندم"
"نبه عليهم فى الطوارئ اى حد ييجى ف حادثة وحالته خطيرة يستقبلوه حتى لو مش هيدفع فلوس"
"حاضر بس حتى لو مش هيدفع"
"طبعااا... احنا لازم ننقذ المريض ...لو عاش هينفعنا ولو مات هينفعنا برضه"
"ازاى لو مات"
"جرى ايه يادكتور... يعنى هو لو مات واحنا اخدنا اللى يلزمنا وعملنا هنا كل الاجراءات وكفناه...علشان ناخد ثواب طبعا... حد هيدور ورانا ويفك الكفن يعنى"
"لا ده حتى الميت له حُرمة"
"ههههههه تعجبنى يا شهاب"
"احنا بنتعلم منك يادكتور... تأمرنى باى حاجة"
"لا ابعتلى سمر وانت خارج"
خرج شهاب ودخلت سمر
"حضرتك عايزنى"
"طبعا مستغناش عنك...اقعدى"
وقعدت سمر ... وقام عاصم من مكتبه... وقف ورا سمر
التفتت له باستغراب
"خليكى زى ماانتى...بصى قدامك اوعى تبصى وراكى "
وطلع من جيبه علبة قطيفة صغيرة... فتحها وطلع منها سلسلة
لبسها لسمر وهى قاعدة
"ايه ده"
"دى هدية عيد ميلادك كل سنة وانتى طيبة"
"بس لسه عيد ميلادى بعد يومين... وكده كتير"
"مفيش حاجة تكتر عليكى... وانا عارف انه بعد يومين بس حبيت اكون اول واحد يفتكره"

فى الفيلا... فريد بيفتح الباب بالمفتاح
"غمضى عينيكى ولما اقولك فتحى تفتحى"
سمعت لبنى كلامه...ولما دخلوا وقفل الباب
"فتحى"
فتحت لبنى عينيها لقت الفيلا بقت حاجة تانية خالص
"الله ...تحفة يافريد...مش معقول...تجنن"
"عجبتك"
"طبعا... علشان كده الاسبوع اللى فات خليتنى مجيش هنا وكنا بنتقابل بره"
"ايوه علشان تتفاجئى بيها واشوف النظرة دى ف عينيكى"
"يا حبيبى ربنا يخليك ليا"
"تعالى اتفرجى على الدور اللى فوق"
طلعوا واتفرجت على الاوض... ولما وصلت لاوضة النوم الرئيسية
وقفوا الاتنين على الباب... يبصوا للاوضة
وقالت لبنى بصوت اقل حماسا
"حلوة اوى...تسلم ايدك"
"اكتر حاجة كنت متضايق وانا بعملها"
"ليه"
"علشان هتنامى فيها مع راجل تانى"
وعيطت لبنى وهى بتحضنه
"انا بحبك انت"
وحضنها فريد... قبلات حارة متبادلة بينهم
شالها فريد... قفل الباب برجله... وحطها على السرير

الأربعاء، 4 يوليو 2012

جريمة قتل الحلقة 4

الحلقة 4
مسكت لبنى الموبايل....وهى بتبص لعاصم...واتصلت بايد مرتعشة بفريد

فريد كعادته طول اليومين بيمسك تليفونه يبص فيه كل شوية على امل اتصال من لبنى...رغم انه ميعرفش رقمها بس اى اتصال برقم كان بيرد بلهفة

لبنى مستنية اول رنة وهى خايفة ومش عارفة هتقول ايه
رن الموبايل فى ايد فريد ...برقم من غير اسم..رد بسرعة
"الو... مساء الخير يا بشمهندس... انا مدام د.عاصم"
"اهلا يامدام... اؤمرى"
"كنا عايزين نبدأ شغل الفيلا"
"تحت امرك اى وقت"
"فاضى بكرة"
"انا فاضى لشغل الفيلا ومتفرغ له"
"بكرة الساعة 2 فى الفيلا يناسبك"
"ان شاءالله هكون هناك"
قفل فريد...ومسك الموبايل واول حاجة عملها سجل رقم لبنى باسم "حبيبتى"

قفلت لبنى... وعاصم بيقولها
"تمام كده... حضرى نفسك بعد بكرة افتتاح المستشفى"
"بسرعة كده"
"علشان تعرفى انى مبضيعش وقت"
"مبروك"
"الله يبارك فيكى...و العيادة مش هتخلص قبل شهر"
"مقلتليش يعنى انك هتفتح عيادة"
"ماانا بقولك اهو"
"والعيادة جبتها منين"
"الشقة ايجار والتجهيز من معايا...اى اسئلة وتحقيقات تانى"
سكتت لبنى وهى بتقول لنفسها... انا مالى

طول الليل ولبنى بتفكر هتقابل فريد ازاى
هتتكلم معاه ازاى.. هتقوله ايه... هتلبس ايه وهى رايحة تقابله؟؟

فريد طول الليل بيفكر ان الحب الكبير اللى ف قلبه للبنى هو حب من طرف واحد... حبها لسه ف قلبه... وحبها ليه انتهى من زمان بدليل الطريقة الرسمية اللى كلمته بيها وقرر انه يتعامل معاها بمعاملتها

فى معاد المقابلة... وصل فريد وقف قدام باب الفيلا المقفول
بعد دقيقتين... وقفت عربية احدث موديل قدامه...ونزلت منها لبنى
قربت منه وهى بتتجاهل النظر ليه
"اتفضل يابشمهندس دى مفاتيح الفيلا واسفة على التأخير"
اخد منها فريد الفاتيح وفتح الباب الخارجى... ودخل وهى وراه
وصل للباب الداخلى ...فتحه ودخل وهى وراه
"طلباتك يامدام"
"معنديش حاجة معينة... اعملها كلها على ذوقك وانا واثقة فى اختياراتك"
الاتنين بيتجاهلوا يبصوا لبعض...فرد فريد كتالوجات كانت معاه
"اتفضلى اتفرجى وشوفى اللى يعجبك نعمله... دى تصميمات للدور اللى تحت بس"
قربت لبنى تبص على التصميمات اللى ماسكها فريد... عينيها بتدور على دبلة فى ايده وهى خايفة... لاحظت علامة خفيفة من اثر دبلة فى ايده اليمين
"اتجوزت؟؟"
اتفاجئ فريد بسؤالها...رد وكأنه مش مهتم
"لأ لسه"
"كنت خاطب؟"
"ايوه"
"حبيتها"
واتضايق فريد من اسئلتها.... ليه افتكرته دلوقتى وبتسأله
"وانتى بتسألى ليه"
ملقيتش لبنى اجابة تجاوبه بيها... مقدرتش تقوله انها لسه بتحبه ومنسيتوش ولا لحظة
"اه صحيح ... ابنك ربنا يخليهولك شبهك اوى واضح ان انتى والدكتور بتحبوا بعض اوى... ربنا يسعدك هو فعلا انسان يتحب كفاية اللى بيعمله علشانك...فيلا على ذوقك وعربية احدث موديل وانتى بقيتى ولا الاميرات... ربنا يسعدك"
مقدرتش تمسك دموعها
"يسعدنى؟؟ انا اتعس واحدة فى الدنيا بسببك"
"بسببى انا...انا اللى سيبتك وروحت اتجوزت فجأة... انا كل ما بفتكر اليوم اللى قابلت فيه حسين وقالى انك اتقرت فاتحتك وهتتجوزى وتسافرى ببقى هموت ...يومها حسيت بالقهر والخيانة الموت كان اهون من احساسى يومها...فجأة يقولى اتقرت فاتحتك"
"انت مش قبلها بأسبوع قلتلى انا مش هقدر اكمل معاكى ومفيش اى امل انى اقدر اتقدملك... وكل مااكلمك كان تليفونك مقفول"
"فترة يأس واحباط مرت عليا لاكنت لاقى شغل ولا معايا فلوس ولا فيه اى حاجة تبشرنى انى ممكن ارتبط وافتح بيت زى اى حد وتليفونى انا ايامها بعته لان مكنش معايا فلوس مش علشان مردش عليكى"
"انت يأست وانا ضعفت"
"ضعفتى طبعا قصاد العريس الجاهز"
"لا ضعفت بتخليك عنى ... انا عايشة مع عاصم فى عذاب من اول لحظة...كارهه عيشتى معاه"
"وايه اللى صبرك كل ده"
"انا رجعت قبل مااكمل سنة علشان اولد هنا وانا مقررة انى مش راجعة تانى... سالت عنك قالوا سافر... وحسين رفض انه يقف جنبى ويطلقنى منه...ولتانى مرة الاقيك اتخليت عنى رجعت له وانا بحاول انساك وقلت هعيش علشان ابنى"
"انا مقدرتش اقعد هناك بعد ما سافرتى كل حاجة كانت بتفكرنى بيكى...بعدت علشان مش عايز اعرف عنك حاجة يمكن انساكى"
"انا لما رجعت اول حاجة عملتها سألت مايسة عن اى خبر عنك"
"من يوم مامشيت من المنصورة وانا مرجعتش خالص "
"نسيتنى يا فريد"
"للاسف مقدرتش انساكى ابدا"
دموع لبنى كانت على خدها من شدة الحب والحنين لفريد
"مش عايز اشوف دموعك"
مسح لها دموعها...بصت له وحضنته بكل شوق
"انت وحشتنى اوى اوى اوى يافريد"
وحضنها فريد بحب ولهفة وشوق سنين الفراق

عاصم وهو فى مكتبه فى المستشفى
وكتير من موظفين المستشفى بيوصلوا ورا بعض لتنظيم الشغل قبل الافتتاح... كل الاقسام بقت موجودة وجاهزة للشغل
اتصل عاصم بسمر...وقالها تيجى المستشفى

وصلت سمر المستشفى ودخلت على اوضة عاصم
كان شهاب عنده بعد مااتغير مظهره ولابس جينز وتى شيرت اشيك كتير من القميص والبنطلون اللى كان لابسهم المقابلة اللى فاتت او بمعنى ادق اللى كان بيلبسهم فى كل مقابلاته
عاصم"اهلا اهلا تعالى ياسمر"
سمر"ازيك ياخالو"
شهاب وقف لما دخلت سمر...واستأذن لما حس انها زيارة عائلية
"بعد اذنك يادكتور"
عاصم"استنى ياشهاب...سمر هتبقى السكرتيرة الخاصة بتاعتى... د.شهاب ياسمر دكتور تخدير والمساعد بتاعى هنا فى المستشفى"
سمر"تشرفنا يادكتور"
شهاب"الشرف ليا ياانسة... بعد اذنكم"
قعدت سمر قصاد عاصم
"ها ياخالو... نتكلم فى الشغل بقى... انا هعمل ايه بالظبط"
"قبل ما نتكلم فى الشغل... انا اصغر من مامتك بكتير ليه عايزة تكبرينى يا خالو ياخالو"
سمر باحراج"زى مااتعودت وانا صغيرة"
"بس انتى دلوقتى مش صغيرة... انا شايف عروسة كبيرة قدامى...انتى تعرفى ان مراتى سنها قريب من سنك"
"هى فين صحيح مجتش معاك ليه عندنا البيت"
"هتشوفيها بكرة فى الافتتاح هى وادم"
"ان شاءالله... طيب يادكتور هعمل ايه"
"هتقومى معايا دلوقتى ننزل نروح مشوار"
"فين؟؟"
"تعالى بس وهتعرفى"
قام وخرج من مكتبه وهى نزلت وراه
شهاب كان واقف فى شباك مكتبه لما شاف سمر بتركب مع عاصم

اخدها عاصم وراحوا مول
"احنا جايين هنا ليه"
"اجيبلك شوية حاجات"
"حاجات ايه...لالالا ميرسى يا خا...ميسى يادكتور"
"لازم تبقى اشيك واحدة فى الافتتاح بكرة... انتى سكرتيرتى يعنى هتبقى معايا فى كل حاجة"
واخدها واشترى لها اطقم كتير وكل ماتقوله كفاية يجيب تانى
بعد ما خلصوا...نزلوا وهما فى العربية
"ميرسى يادكتور على الحاجات دى كلها...ده كتير والله"
"مفيش حاجة تكتر عليكى ابدا.... قوليلى انتى لسه زعلانة مع مامتك"
وردت وهى بتتنهد
"بصراحة حكاية الشغل دى جت لى نجدة من عند ربنا... انا كنت متضايقة والشغل خفف عنى كتير"
"كل ده علشان عريس مش مناسب"
"ماما اللى صممت انه مش مناسب... هو لسه فى البداية اكيد يعنى هتبقى ظروفه وحشه"
"انتى لسه بتكلميه"
"لا خلاص ماما حلقتنى وانا وعدتها اننا مش هنتكلم تانى"
"كنتى بتحبيه"
واتكسف سمر ودورت وشها
بص لها عاصم... مسك وشها ولفه ناحيته
"متتكسفيش كنتى بتحبيه"
"يعنى... بس دلوقتى خلاص مفيش اى حاجة بيننا"
"سيبك انتى... واحدة زيك تستاهل اللى يتاقلها بالدهب"
"انا مش عايزة الدهب انا عايزة الحب"
"وهو يعنى يا الدهب يا الحب... مش ممكن يكون الاتنين"
"ان شاءالله يادكتور... هتيجى تتغدا معانا"
"لا هعزمك انا ع الغدا... بس ليا عندك طلب"
"خير"
"بينى وبينك بلاش دكتور دى... دكتور خليها فى المستشفى"
"ازاى يعنى... ولا خالو ولا دكتور ...اقول ايه طيب"
"انا مليش اسم ولا ايه"
قالها وضحك... سمر استغربت... مش فاهماه
مردتش... وهو اتحرك بالعربية... وهما ماشيين
"بصى الفيلا بتاعتى فى الشارع ده"
وحود بالعربية...
"عربية لبنى واقفة... اكيد هى جوا مع المهندس... تعالى اتفرجى على الفيلا واتعرفى على لبنى"
"اوك"
وافقته سمر من غير ما تقوله اى لقب.... ركن العربية قدام الفيلا ونزل هو وسمر ... ودخلوا من الباب الخارجى للفيلا

الثلاثاء، 3 يوليو 2012

جريمة قتل الحلقة 3

الحلقة 3
لحظة تلامس ايدين لبنى وفريد بالسلام
رن موبايل عاصم...راح بعيد يرد
لقطات سريعة مرت فى خيال الاتنين
يوم ماشيين فيه والدنيا بتمطر وايديهم فى ايدين بعض
يوم قاعدين فيه فى سينما وايديهم فى ايدين بعض
يوم الفراق ودموعهم فى عينيهم وايديهم فى ايدين بعض

كل ده مر فى لحظات ولسه ايديهم فى ايدين بعض
سحبت لبنى ايدها لما حست بدموع فى عينيها
رجع كل واحد منهم خطوة لورا... لبنى مسكت ادم
فريد وقف بعيد وضهره للبنى وعاصم الابعد منها علشان يحاول يضبط اعصابه

خلص عاصم المكالمة
"انا اسف كان تليفون شغل ولازم امشى حالا... اسيبك يا لبنى تتفقى مع البشمهندس على كل اللى انتى عايزاه"
لبنى"لا انا مش قادرة استنى عايزة اروح"
فريد"مفيش مشكلة يادكتور اى وقت تحت امرك...بعد اذنك"
وسلم فريد على عاصم... وهز راسه للبنى...وخرج بسرعة
                      *************************
فريد خرج بسرعة وكأن ذكرياته بتطارده
حاول يهرب منها...بس صورة لبنى الجديدة مفارقتش خياله لحظه

عاصم بعد ما خرج فريد...اخد لبنى يوصلها ولما وصلوا عند البيت
"انا رايح المستشفى اقابل دكتور جديد علشان خلاص هنفتتحها قريب وبعدين هروح لخديجة وورايا كام مشوار متقلقيش لو اتأخرت"
هزت لبنى راسها من غير ماترد...لبنى عايزة تبقى لوحدها علشان تسترجع لحظة لقائها بفريد تانى وتالت ورابع

عاصم راح على المستشفى... مبنى كبير وجاهز حتى الاسم مكتوب عليها...بس الباب كان مقفول والامن قاعد جوا...لما شاف عربية عاصم فتح له
"فيه دكتور هييجى يسأل عليا اسمه شهاب...خليه يطلع لى المكتب"
"جه يادكتور ولما عرف انك مش موجود قال ربع ساعة وهييجى تانى"
                   ***********************
عاصم فى مكتبه... مكتب فاخر جدا وعلى المكتب مكتوب
"د.عاصم فواز...... مدير المستشفى"
بعد حوالى 5 دقايق ...سمع صوت حد طالع السلم
وبيقرب من المكتب... الباب كان مفتوح
ظهر شاب فى نهاية العشرينات...مظهره بيدل على انه متوسط اجتماعيا يميل للفقر
"مساء الخير يادكتور "
"مساء النور...اتفضل"
قعد شهاب قدام المكتب وهو مرتبك
"سلطان كلمنى وفهمنى انك عارف وفاهم هنعمل ايه بالظبط"
"عارف يادكتور"
"العمليات دى محدش هيعرف عنها حاجة غير انا وانت بما انك دكتور التخدير وخلاص طقم التمريض اللى هيبقى معانا فى العمليات دى اختارته ... غير كده المستشفى هتمشى طبيعى زى اى مستشفى تانى"
"ان شاءالله... احنا هنبدأ شغل امتى"
"افتتاح المستشفى هيكون كمان 3 ايام... هيحضره وزير الصحة وشخصيات معروفة كبيرة... وهنعمل اعلانات فى الجرايد والتليفزيون... احنا عايزين المستشفى تبقى عادية جدا وتتزحم علشان شغلنا يدارى فى الزحمة"
"ان شاءالله يادكتور"
فتح عاصم درج المكتب... طلع 2 باكو فلوس
"خد دول 20 الف جنيه... ظبط مظهرك على قد ماتقدر وبعد مانبدأ شغل ابقى جيب عربية ...مظهرك مهم علشان انت واجهه للمستشفى"
قام شهاب وقف وهو بياخد الفلوس.. نظراته للفلوس نظرة محروم
"انت ساكن فين ياشهاب"
"فى شقة ايجار فى السيدة زينب"
"انت مش من هنا"
"لا من قرية صغيرة تبع الغربية"
"طيب انا هخليهم يجهزولك سكن هنا فى المستشفى لحد ما تسكن فى مكان ارقى من كده..عندك مانع"
رد شهاب بفرحة
"مانع ايه... ياريت طبعا"

عاصم بيرن جرس باب... الباب بيتفتح
ست فى الخمسينات بتفتح الباب
"عاصم... اهلا وسهلا...اهلا اهلا"
ويسلموا على بعض بحرارة...يدخل عاصم لبيت يعرفه كويس
"ازيك ياخديجة... وحشتينى اوى"
"انت كمان ياعاصم... حمدالله ع السلامة جيت امتى"
"لسه من يومين بس... وهستقر هنا فى القاهرة"
"بجد... كويس علشان ابقى اشوفك...واحشنى والله"
"وانتى كمان ياخديجة...ازى صحتك عاملة ايه"
وبص لصورة محطوطة فى برواز صغير على ترابيزة صغيرة بين الكنبة اللى قاعد عليها واللى عليها خديجة
"الصورة ابيض واسود لاب وام وطفلين"
مسك عاصم الصورة
"يااااااه...الله يرحمه ...اومال ولادك اخبارهم ايه"
"الحمدلله...استنى انادى على سمر...بقالها كام يوم قافلة على نفسها ومش بتكلمنى ولا بتاكل معايا....زعلانة ومخاصمانى علشان رفضت عريس اتقدم لها...طيب بذمتك انت اقبل واحد جاى يتقدم لها ولا عنده شقة ولا معاه يجيب ولسه بادئ يشتغل"
خديجة حكت الكلام كله ورا بعض من غير ما يسألها
هى دى طبيعتها... وخصوصا مع عاصم
من وهما صغيرين وهما يعتبروا زى الاخوات
هى بنت عمته بس اتربوا فى بيت العيلة رغم انها اكبر منه بشوية بس كانوا وهما صغيرين قريبين من بعد... وبعد مااتجوزت وسابت المنصورة بقى كل اللى بينهم زيارات حسب الظروف
قامت خديجة...وهى قايمة بتنادى على سمر
                  *********************
دخلت اوضة سمر لقيتها ممدة على السرير والاوضة ضوءها خافت
حاطة السماعات فى ودنها...وبتعيط
"قومى سلمى على خالك عاصم"
مسمعتهاش سمر...قربت منها وشاورت على السماعات...شالت سمر السماعة اليمين من غير ما تقفل الاغانى
"فى ايه"
"قومى سلمى على خالك عاصم"
"هو رجع من بره"
"اه ...قومى اغسلى وشك وغيرى هدومك دى...وافتحى الاوضة خليها تتهوا شوية بدل الكتمة دى"
قامت سمر وهى بتنفخ...دخلت الحمام ورجعت تغير هدومها

خديجة وعاصم قاعدين بيفتكروا حكايات قديمة
دخلت عليهم سمر وبفرحة حقيقية
"ازيك ياخالو...حمدالله ع السلامة"
واتفاجئ عاصم
"مين دى...مش معقول... سمر"
وسلم عليها وهو بيبص لها وبيتفحصها من راسها لرجلها
"انا مش مصدق... القمر ده سمر العيلة الصغيرة"
سمر"عيلة ايه انا مخلصة جامعة من سنتين...انت اللى مش بتجيلنا من زمان"
عاصم"تعالى اقعدى واحكيلى خلصتى ايه وبتعملى ايه"
خديجة"اقوم انا احضر العشا...علشان نتعشا مع بعض"
ولما قامت خديجة وبقت فى ضهر سمر
شاورت لعاصم...بمعنى علشان سمر تاكل

عاصم بيبص لسمر وهو مبتسم
"مستغربنى ليه بس ياخالو"
"متفاجئ بيكى مكنتش فاكر انك بقيتى بالجمال ده"
ووطا صوته وقرب عليها
"مامتك وهى صغيرة كانت حلوة بس بعد ماشفتك اثبتى ان مامتك كانت وحشة جنب القمر ده"
سمر بتضحك فرحانة
"ربنا يخليك"
"ها احكيلى بتعملى ايه ف حياتك"
واتنهدت سمر بضيق
"ولا حاجة...قاعدة اللى ابات فيه اصبح فيه لما بقت عيشة تخنق"
"مش بتشتغلى ليه"
"دورت كتير ملقيتش لحد مازهقت وبطلت ادور"
"انتى خريجة ايه"
"تجارة"
"تشتغلى معايا"
"اشتغل ايه"
"فى المستشفى بتاعتى...تبقى سكرتيرتى بالمرتب اللى تحدديه...ايه رأيك"
جت خديجة على الجملة الاخيرة
"شغل بصحيح والنبى"
عاصم"بصحيح يا خديجة"
خديجة"طيب قوم واحنا بناكل ابقى احكى بالتفصيل"
سمر"قبل ماتحكى انا موافقة على الشغل حتى لو من غير فلوس خالص انا زهقانة اوى من قعدة البيت"

بعد يومين من مقابلة فريد ولبنى
فريد من لحظة ماقابلها وهو حاسس احاسيس متلخبطة
فرحان انه شافها ومتضايق لانها بعيدة اوى عنه
بيفكر يسيب الشغل معاها بس الشغل ده مش قراره لوحده ده شغل كبير وجاى للمكتب وميقدرش يرفضه
كل دقيقة بتمر بيتمنى تتصل بيه علشان يشوفها تانى حتى لو مقابلتهم هتكون فى شغل بس...يكفيه انه يشوفها تانى
                   *****************
لبنى من لحظة ماقابلت فريد وهى فرحانة انها شافته واتطمنت عليه وندمانة انها بعدت عنه ووافقت على عاصم فى لحظة ضعف
من لحظة مااتقابلوا وهى بتسترجع الدقايق البسيطة اللى اتقابلوا فيها...حفظت كل ثانية مرت فى الدقايق البسيطة دى
حيرانة ومش عارفة تكلمه ولا متكلموش...هى مشتاقة انها تكلمه بس خايفة ومش عارفة ممكن يتكلموا ازاى وهما بقوا اغراب عن بعض
حسم تفكيرها...عاصم
بعد يومين تفكير
"عملتى ايه مع مهندس الديكور"
"معملتش حاجة"
"وده اسمه كلام يا لبنى... يومين معملتيش اى حاجة ولسه لحد ما الفيلا تخلص هتاخد وقت...شوفى انا ف يومين عملت ايه وانتى بتقولى ولا حاجة...فى يومين خلصت اللى ناقص فى المستشفى وجبت لك الشغالين اللى طلبتيهم...وانتى مش قادرة تتحملى مسئولية الاشراف على توضيب الفيلا"
"خلاص ياعاصم انت مكبر الحكاية كده ليه"
"عايز استقر فيها بسرعة انا اخدت الشقة شهرين ومش ناوى اطول عن كده...بقولك ايه خلى المهندس يجيب عمال يشتغلوا ليل نهار علشان نخلص"
"حاضر"
"اتفضلى اتصلى بيه دلوقتى"

الأحد، 1 يوليو 2012

جريمة قتل الحلقة 2

الحلقة 2
اخدت لبنى الموبايل من حسين..وردت
"الو... الحمدلله...ايوه وصلنا من شوية.. كلهم كويسين بيسلموا عليك... ادم كويس ... عند ماما وانا جيت شقتى... مش هنقعد فيها...طيب هروح بقى اقعد عند ماما... قدامك قد ايه... لما تحجز قولى...مع السلامة"
قفلت لبنى...بصت لها مايسة
"ايه بقى احكيلى...جاية اجازة ولا على طول"
لبنى بفرحة"على طول الحمدلله... عاصم هيفتح مستشفى فى القاهرة علشان كده قرر اننا نرجع"
"ماشاءالله ماشاءالله ...مستشفى فى القاهرة...وانتى اللى زعلانة على حالك؟"
"مش بتاعته لوحده ده له شركاء هما اللى هيدفعوا الفلوس وهو الوحيد اللى دكتور علشان كده شريك بالادارة بس"
"ياستى اهو برضه اسمه هيبقى صاحب مستشفى... والشركاء دول مصريين"
"لا ايطاليين"
"ومجاش معاكى ليه... وهتعيشى هنا ولا فين"
"هو مصمم انى اقعد معاه انا وادم فى القاهرة ...وانا كنت مستعجلة على الرجوع اوى فلما خلص كل شغله هناك كنا هننزل مع بعض هو اتعطل وانا مقدرتش استنى فسبقته وجيت"
"كويس ده انتى وحشانى اوى يا لبنى...انتى مش اخت جوزى بس ده انتى صاحبتى من قبل مااعرف حسين"
"وانتى الوحيدة اللى كنتى عارفة الحب الكبير اللى كان بينى وبين فريد"
"ومع ذلك وطول السنين دى مجبتش سيرة لحسين ان فريد صاحبه بتاع زمان يبقى حب حياتك الوحيد... انتى تعرفى ان حسين كتير كان بيقعد يسأل فريد اختفى وراح فين ولا بيسأل ولا حاجة وطبعا انا كنت فاهمة ان بعد مااتجوزتى هو بعد عننا خالص"
"حسين مفكرش يسأل عليه ولا راح بيت مامته يسأل"
"فريد اصلا قال لحسين انه هيسافر مصر يدور على شغل وبعدها بقى غير تليفونه ولما حسين راح البيت عرف انه سافر ومامته راحت معاه"
"سافر فين بره مصر ولا جوه"
"معرفش...ده بالتفصيل اخر حاجة اعرفها"
وفتح حسين باب الاوضة تانى
"ايه الريحة دى ... ريحة شياط"
مايسة بصت على الطفاية اللى فيها اخر جزء فى تالت سيجارة ولعتها لبنى من وقت ماقعدوا
شاف حسين الطفاية
"ايه ده...سجاير"
"ايوه يا حسين سجايرى"
"طيب انا قلقت من ريحة الشياط"
قفل الباب وخرج.... مقدرش يتكلم معاها رغم انها اخته الصغيرة بس دايما كانت بتساعده وتبعتله فلوس هو ومامتها

فى مكتب فى القاهرة
خالد فى مكتبه...قدامه رجلين
"معلش ياجماعة الباشمهندس فريد قدامه 5 دقايق ويوصل"
رجل 1"وهو مينفعش نتكلم معاك يابشمهندس"
رجل2"ماانت الخير والبركة برضه"
خالد"هو ينفع طبعا فى العادى هو شريكى فى المكتب بس انا معايا شغل لفترة طويلة والباشمهندس فريد هو اللى هيمسك الشغل بتاعكم علشان الشغل اللى معاه هيخلصه بكره ولا بعده"
ودخل فريد...
"انا اسف على التأخير يا جماعة"
وقعد معاهم فريد واتكلم مع الموجودين وهما اصحاب محل وعايزين يعملوا تجديدات فيه المحل بتاعهم واتفقوا مع فريد من خلال مكتب الديكور اللى فاتحه مع خالد صاحبه وبعد الكلام فى التفاصيل قاموا مشيوا..وبعد ما مشيوا
"ايه يافريد اللى اخرك كده"
"كنت بخلص موضوع سلمى"
"برضه سيبتها"
"كنت فاكر انى هبقى سعيد معاها لقيت نفسى مش مبسوط ولا قادر اسعدها ...يبقى على ايه بقى"
"بس انتوا كنتو مرتبطين من قبل الخطوبة"
"بص ياخالد انا كنت برتاح معاها فى الكلام وحتى حكيت لها على كل اللى فات وصدمتى فى اللى حبيتها ومع ذلك هى فضلت تقولى هتنساها وانا اقدر اخليك تنساها وبعد تفكير قلت يمكن فعلا لما اخطب واتجوز اقدر انساها... مقدرتش ياخالد... كنت كل يوم بفتكرها...بحلم بيها كل يوم...صورتها مش بتفارق خيالى"
"ياعم فريد محدش بيحب كده"
"اهو نصيبى بقى احب كده... ولو انى متأكد انها اكيد نستنى وعايشة مع جوزها مبسوطة لانه اكيد حقق لها كل اللى مكنتش اقدر احققه وقتها"

فى شقة اهل لبنى فى المنصورة... بعد 10 ايام من رجوعها
على السفرة قاعدين بيتغدوا...لبنى وعاصم وحسين والام ومايسة وادم وحمادة
عاصم"تسلم الايادى"
حسين"بالهنا والشفا يادكتور... منورنا والله"
عاصم قايم من ع الاكل
مايسة"لالالا يا دكتور مينفعش كده انت مأكلتش حاجة"
عاصم"لا ازاى ده انا بقالى سنين مأكلتش أكل حلو كده"
الام"يا خبر... وانتى مبتعمليش اكل لجوزك ليه يالبنى"
عاصم"وانا معقول كنت هخليها تتعب برضه... احنا كان عندنا شغالة هى اللى كانت بتعمل كل حاجة"
مالت مايسة على لبنى
"شغالة كمان... وبتشتكى ياعينى علينا"
عاصم كان فى طريقه للحمام يغسل ايديه
الام"قومى يا لبنى شوفى جوزك محتاج حاجة"
وقامت لبنى... وقفت عند الحمام... وهو خارج من الحمام
"مش عايزة حاجة منى قبل مااسافر"
"انت مسافر دلوقتى"
"اه يدوب هروح استلم المستشفى.. وعاملك مفاجأة "
قاموا كلهم من الغدا تباعا... وبعدين سلم عليهم عاصم
وهو نازل... قال للبنى
"لبنى ...يومين تلاتة بالكتير اتصل بيكى تيجى"

وصلت لبنى وادم القاهرة بالسوبر جيت
كان مستنيها عاصم...بعربية جديدة
"ايه ده ياعاصم...انت جبت عربية"
"اه دفعت مقدمها واستلمتها امبارح"
بصت لبنى للعربية... عجبتها
"حلوة اوى"
"وهاخدك تشوفى واحدة ليكى"
لبنى بفرحة"بجد ياعاصم"
"طبعا ياحبيبتى... اركبى بقى علشان نروح الشقة اللى اجرتها مؤقتا لحد مانروح الفيلا"
"فيلا يا عاصم؟؟"
رد عليها بعد ما ركبوا العربية وبدأ يتحرك
"ايوه هى دى المفاجئة"
"فيلا ازاى يعنى"
"ايه ..فيلا يا لبنى هنعيش فى فيلا...ايه الغريب فى كده"
"الغريب ان بقالنا سنة حياتنا اتغيرت تماما... احنا كنا عايشين هناك مستورين يدوب دخلك من المستشفى كان مكفى المصاريف .... انا عارفة ان مصريفنا كانت كبيرة...يعنى مكنتش بتوفر حاجة...فجأة كده لما جينا عربية ع الزيرو ليك وعايز تجيبلى عربية ... ومستشفى وفيلا... كل ده منين"
"ما انتى عارفة انى مش دافع حاجة فى المستشفى"
"انما العربية والشقة اللى أجرتها... والفيلا جبت فلوسهم منين"
"هيكون منين يعنى من شغلى"
"ايه اللى اتغير فى شغلك علشان تكسب الفلوس دى كلها"
"جرى ايه يا لبنى بدل ماتفرحى ان ربنا فرجها علينا اوى"
"لو كان كل ده جه بالتدريج ماشى انما ده جه فجأة "
"مش فجأة ولا حاجة انا بشتغل من زمان وطبيعى يكون ده مستوايا دلوقتى"
وقف بالعربية
"الشقة اللى أجرتها هنا... هننزل الشنط ونروح تتفرجى ع الفيلا"
نادى على البواب... اخد البواب الشنط وطلع معاه عاصم
بعد مانزل عاصم...ركب العربية وراحوا على الفيلا
"بعد ما نروح الفيلا هروح لخديجة هتيجى معايا"
"لا"
"ليه ماتيجى معايا"
"مش عايزة"
"براحتك"
وصلوا للفيلا... الفيلا كانت قديمة والجنينة بتاعتها مهملة
"ايه ده ياعاصم... احنا هنعيش هنا"
"هنعيش هنا بس اكيد مش هنعيش فيها بالشكل ده... هتتوضب الاول"
فتح عاصم بالمفتاح باب الفيلا
دخلت لبنى...الفيلا من دورين وواسعة وكبيرة وفاضية
تخيلتها لبنى بعد التوضيب....فرحت بيها
"حلوة اوى ياعاصم"
"لسه فوق كمان...تعالى"
وهما طالعين ع السلم رن موبايل عاصم...رد
"الو... اهلا اهلا... تمام كله تمام...قريب اوى طبعا... اسمه ايه؟؟ شهاب...طيب خلاص ..هو فاهم يعنى... ماشى ..مع السلامة"
"مين ياعاصم"
"مكالمة شغل... ها ايه رأيك؟؟"
"حلوة اوى"
رن جرس الفيلا... هما فوق
نزلوا... وعاصم بيسبق وبيقولها
"جه فى معاده مظبوط... مهندس الديكور اللى هيعملنا الفيلا"
نزلت وراه لبنى...ماشية وراه لحد ما وصل للباب
فتح الباب... ظهر فريد
لمحته لبنى... حست ان روحها بتتسحب منها
مش متوقعة انها هتقابله... وكمان بتقابله فى وجود عاصم
لفت بسرعة اتجاه تانى قبل ما يشوفها فريد
ولحد ما تحاول تظبط اعصابها فى الموقف الصعب ده
"اهلا يا بشمهندس اتفضل...مواعيدك مظبوطة"
"اهلا بحضرتك يافندم... طبعا لازم مواعيدنا تبقى مظبوطة زى شغلنا بالظبط"
"لبنى... تعالى...بشمهندس فريد مهندس الديكور اللى هيعملنا الفيلا... مدام لبنى مراتى هى اللى هتختار كل حاجة فى الفيلا على ذوقها"
اضطرت لبنى انها تعدل وجهتها ناحية فريد وهى بتاخد نفسها بصعوبة... اول ما لمحها فريد... بص لها لحظة... وبص لجوزها وكأنه افتكر وجوده...اعصابه توترت بشكل كبير... حس انه فى حلم لما قابل لبنى.... ايديهم الاتنين بترتعش وكل واحد فيهم بيسلم على التانى