الخميس، 22 سبتمبر 2011

آر(R) ... الحلقة 10

الحلقة 10
تانى يوم راح هانى المستشفى علشان يتكلم مع روز
"صباح الخير يا مدام...مدام روز اتحسنت"
"صباح النور...لا ياحبيبتى كل ماتصحى تصرخ وتخرف بكلام مش مفهوم الممرضات يدوها منوم وتنام تانى"
"والاستاذ فادى وصل"
"ايوه..جه امبارح"
"هو مش موجود ليه"
"بيعمل الاجراءات"
وزاد عياط الجدة اللى كانت بتكتمه من اول الحوار
"اهدى يامدام...ان شاءالله هنمسك القاتل فى اسرع وقت"
"يارب...انا افتكرت حاجة بس مش عايزة اقولها قدام فادى"
"خير"
"كان فيه اتصالات كتير بتيجى على تليفون روز... واحد يقولها بحبك فى نص الليل مثلا.. او الصبح بدرى يقولها صباح الخير ياحبيبتى...وكلام من ده ولما زاد الموضوع عن حده غيرت روز الرقم بتاعها وبعد فترة رجعت نفس الاتصالات دى تانى...لحد من اسبوع غيرته تالت وساعتها مبقتش تدى الرقم لحد خالص غيرى انا وفادى ومريم "
"والاتصالات وقفت"
"ايوه وقفت...بس بقت تيجى على تليفون البيت... بس اقل ماكانت على موبايلها...واخر مكالمة من يومين كان فيها زى تهديد"
"ازاى"
"كانت اول ما بتسمع صوته بتقفل... فآخر مكالمة قالها...قبل ماتقفلى مش هسيبك وهفضل احبك...ردت وقالتله انت مش عارف انى متجوزة...قالها انا اعرف عنك كل حاجة ... قالت له عايز منى ايه...قالها مش عايز غير انك تحبينى شتمته وقفلت فى وشه السكة"
"وبعدين"
"مفيش تانى يوم حصل اللى حصل"
"ماشى يامدام ياريت لما الاستاذ فادى يرجع تقوليله يجيلى المكتب... واول لما مدام روز تفوق ادينى خبر..وعايز رقم البيت والارقام اللى غيرتها مدام روز "

راح هانى على النادى وقابل الامن اللى ع الباب
"السلام عليكم... انا المقدم هانى من المباحث"
"اهلا ياباشا..اتفضل"
"انا عايز اعرف مين اللى كان هنا اول امبارح الصبح"
"انا سعادتك"
"تعرف مدام روز وبنتها مريم"
"اه طبعا كابتن روز ومريم...احنا كلنا مش مصدقين اللى حصل"
"شفت مريم يوم مااختفت"
"فى الحقيقة ياباشا انا مشفتهاش وده قلته للكابتن روز وهى بتدور عليها...ربنا يصبرها"
"محدش جه سألك عن مدام روز او بنتها او اى حاجة تخصهم"
"لا...محصلش"

راح هانى على المكتب
"ها ياباش ايه الاخبار"
"خد الارقام دى وهات بيان المكالمات بيهم كلهم"
"القضية اتعقدت اوى ياباشا وبقت غريبة"
"لازم نحاول نعمل اللى علينا قبل ما نلاقى جثة تالتة"
"طيب والحل...احنا اصلا مش لاقيين رابط بين البنتين"
"يمكن لما مامتها تفوق تفيدنا بحاجة...او لما نعرف مين اللى كان بيطارد الام"
"حتى اللى بيطارد الام ايه علاقته برودينا؟؟"
"مش عارف...فيه حاجة مفقودة وانا مش عارفها"
"بقولك ياباشا...الاقسام مسكت شوية من المتسولين ومتفرقين كل قسم فيه واحد ولا اكتر"
"انت فاكر شكل الراجل كويس"
"اه فاكره"
"هنستنى يومين كمان ونبقى نروح نشوفهم يمكن نتعرف عليهم"
"تحت امرك ياباشا"
"بس شوف الارقام دى فى اسرع وقت"
وخرج حسام واتصل هانى بالتليفون
"الو دكتورة رشا"
"ايوه...مين معايا"
"انا المقدم هانى"
"اهلا وسهلا..خير"
"اناعايز اعرف قبل حادثة رودينا مكنش بيجيلك اى اتصالات غريبة"
"تهديد يعنى...لأ"
"مقصدش تهديد...انا اقصد معاكسات حد معجب بيكى...حاجات من النوع ده"
"لا خالص....ليه"
"كنت بسأل بس...شكرا سلامى للدكتور مجدى...سلام"
وبعد ماقفل هانى التليفون...رن بعد دقيقة
"هانى...الحقنى"
"ايه يارباب مالك"
"تعبانة هموت مش قادرة"
"طيب انا جاى حالا..اجيبلك دكتور معايا"
"لالالا انا تقريبا بولد"
"بتولدى؟؟؟انتى مش لسه مدخلتيش فى التاسع"
"بكرة ياهانى اول يوم فى التاسع... وبعدين كل اللى عندى اعراض ولادة...ألحقنى بسرعة مش قادرة اتكلم...اااااااااااااااااااااااه"
وقبل ماتخلص صرختها كان هانى بره المكتب ونزل بسرعة
على عربيته... وفى اسرع وقت كان فىى البيت
لقى مراته قاعدة على الارض... وبتصرخ
"ايه اللى مقعدك كده"
"مش قادرة اقف"
"طيب تعالى لازم نروح المستشفى"
واول ما قام وقومها من على الارض... شاف مياه كتيرة حواليها... ومفهمش وغير لها هدومها وهى بتصرخ واخدها على المستشفى

"المدام لازم تولد حالا"
"ازاى يادكتور... مش هى لسه فى التامن"
"المياه اللى بتحفظ الجنين نزلت كلها تقريبا... ولازم نلحقه قبل مايموت"
ودمعت عيون هانى ومراته مع الكلمة... ونادى الدكتور على الممرضة
"جهزيها للعمليات"
"هانى كلم ماما...عايزة اشوفها قبل ماادخل العملية"

فى الاوضة اللى نايمة فيها روز...جنبها فادى ومامتها
وفى هدوء تااااام.... فجأة صرخت روووووووز
"قتلوا بنتى...هما اللى قتلوها... بيكرروها تانى"
وانتفض فادى وحضنها يهديها..وجريت مامتها تنادى على الدكتور
اللى امر بحقنة منومة تانى...علشان اعصابها تهدا وتنام

الأربعاء، 21 سبتمبر 2011

آر(R) ... الحلقة 9

الحلقة 9
لما اتنقل هانى وحسام لمكان الجثة واثناء المعاينة
"هانى باشا الموقف كله بيفكرنى بالحادثة اللى فاتت"
"انا فعلا مستغرب معنى كده ان فوزية مظلومة"
"واضح ان القاتل واحد...القتيلة بنت ومخنوقة بنفس الطريقة وسايب الجثة فى عمارة تحت الانشاء...كل الملابسات واحدة"
"تفتكر ايه الرابط بين الحادثتين...رودينا كانت فى 6اكتوبر ودى فى مصر الجديدة يعنى القاتل مش ماسك مثلا منطقة معينة...ومش حرامى لان البنت دى لابسة حلقها"
"اروح اشوف بلاغات الغياب"
"استنى لما نشوف دى هنا من امتى ومين اللى بلغ"
وراح هانى ناحية الطبيب الشرعى اللى تم استدعاؤه
"ايه يادكتور...متوفية من امتى"
"مكملتش 24 ساعة وواضح ان الوفاة نتيجة الخنق بلايشارب ده...وده طبعا تقرير مبدئى "
ولفت نظر هانى حاجة فى الجثة وقرب منها اوى ...ومال عليها
حسام"فى ايه ياباشا"
هانى"بص تحت الايشارب...مش دى نفس السلسلة الفضة اللى كانت لابساها رودينا وفيها حرف®"
حسام"فعلا...شبهها بالظبط"
هانى"يعنى ايه القاتل بيقتل البنات اللى لابسة السلسة دى ولا البنات اللى بتبدأ بحرف ر"
حسام"يبقى اكيد مجنون"
هانى"اكيد مجنون…فاكر الراجل اللى بلغ عن قتل رودينا وكان متعرفش اذا كان عاقل ولا مجنون…بدأت اشك فيه"
حسام"تصدق ياباشا ممكن"
هانى"بس دى رودينا كان بقالها 3 ايام بلغ ليه"
حسام"وبعدين فى الحيرة دى"
هانى"بص يا حسام اصدر اوامر لكل الاقسام بالقبض عن كل المتسولين والمجاذيب اللى ماشيين فى الشوارع يمكن نلاقيه"
"حاضر ياباشا حالا"
"فين الراجل اللى بلغ النهاردة"
وجه راجل شكله وهيئته انه محترم فى نهاية الخمسينات
"السلام عليكم…انا ياباشا اللى بلغت"
"وانت ايه اللى جابك هنا"
"دى عمارتى ببنيها لولادى ومن شهر كده الفلوس قصرت معايا شوية فوقفت كل حاجة زى ماهى لحد ماربنا يفرجها واكمل…كل كام يوم كده باجى اطمن على العمارة واطلع افتش فيها بخاف يكون حد وضع يده عليها ولا حاجة…النهاردة جيت كالعادة لقيت البنت دى بلغت على طول"
"اخر مرة جيت هنا امتى"
"اول امبارح الصبح"
"طيب سيب لى بيانتك علشان لو احتجتك"
"حاضر"
"حسااااام…شوف بلاغات الغياب علشان نعرف البنت دى مين"

بعد 5 ساعات فى مكتب هانى
"هانى باشا… الجثة لبنت اتبلغ عن غيابها من ساعة واحدة بس اسمها مريم فادى ميلاد"
"مريم…ولابسة حرف®"
"قلت لاهلها ولا لسه"
"بعت عسكرى يبلغ اهلها علشان يتعرفوا عليها"
"انا هروح ع المشرحة علشان اقابل اهلها ونشوف ايه العلاقة بين مريم ورودينا اللى تخليهم يلبسوا نفس السلسلة"

وصل هانى المشرحة قبل اهل البنت...بعد ربع ساعة وصل 2 ستات واحدة فى الثلاثينات وواحدة فى نهاية الخمسينات او بداية الستينات...وواضح انهم ام وبنت
كانوا منهارين وعلامات الرعب والقلق من رهبة المكان ومن انتظار خبر سئ...على وشهم وخيط ضعيف من امل انها متكنش بنتهم الموجودة فى المشرحة
لما سألوا ودخلوا للتعرف على الجثة زاد الصراخ وانهارت ام البنت لدرجة انها وقعت مغمى عليها واضطرت والدتها لطلب الاسعاف
راح وراهم هانى وسأل الدكتور عن الحالة فعرف انها صدمة عصبية... وراح للجدة وسألها
"البقية فى حياتك يامدام"
ردت وهى بتعيط"ميرسى... انت مين"
"انا المقدم هانى من المباحث"
"اه... طيب مين عمل كده فى مريم وليه"
"بنحاول نعرف اهو بس ياريت اعرف منك شوية معلومات"
"اتفضل"
"مريم اختفت ازاى"
"كانت فى النادى مع روز وكانت روز عندها تمرين ومريم بتستناها فى الجنينة خرجت روز من التمرين ملقتش مريم من ساعتها"
"روز دى مامتها مش كده؟؟هى بتتمرن ايه؟"
"روز بتشتغل فى النادى مدربة تنس"
"وفين ابو مريم"
"مسافر بيشتغل فى الامارات انا كلمته دلوقتى وهى جاى النهاردة"
"ليكم خلافات مع حد"
"لا احنا فى حالنا ومفيش خلافات مع حد"
"طيب ممكن سؤال تانى... هى مريم ليه لابسة سلسلة بحرف مامتها مش حرف الM"
"سلسلة ايه؟"
"سلسلة فضة فيها R"
"مريم عمرها مالبست سلاسل لان اى معدن يلامس رقبتها بيعملها حساسية"
"انتوا ساكنين فين"
"فى مصر الجديدة"
"ومدرسة مريم"
"هنا برضه"
"تعرفى الدكتور مجدى حسين والدكتورة رشا النجار"
وفكرت الجدة شوية وبعدها جاوبت
"لا معرفهمش... ليه"
ومردش هانى على سؤالها وكل اللى جاوبه
"اتفضلى الكارت بتاعى ولما الاستاذ فادى يوصل ياريت يكلمنى"
"حاضر...احنا ممكن ندفن البنت"
"لما باباها يوصل بالسلامة ياخد التصريح من النيابة بعد الطب الشرعى مايخلص تقريره النهائى"

بعد ماوصل هانى مكتبه اتصل بمجدى
"ازيك يا دكتور انا المقدم هانى"
"اهلا يافندم ازى حضرتك"
"الحمدلله...انا كنت عايز اسأل عن السلسلة اللى كانت لابساها رودينا"
"سلسلة ايه"
"السلسلة الفضة عايز بس اعرف هى كانت ترمز لحاجة معينة"
"انا معرفش حاجة عن سلاسل ثوانى اسال رشا"
واخدت رشا التليفون من مجدى بعد همهمات بينهم
"اهلا يافندم...حضرتك بتقول لمجدى سلسلة فضة...سلسلة ايه"
"سلسلة فضة كانت لابساها رودينا وفيها حرف R"
"رودينا مكنتش لابسة حاجة فضة خالص كانت لابسة خاتم وحلق بس"
"ليه مقلتليش من وقتها"
"انا مشفتهاش ومحدش قالى حاجة عن السلسلة دى"
"والدكتور مجدى مش شافها"
واخد مجدى التليفون وعاد هانى سؤاله تانى
"انا مخدتش بالى لان الصدمة كانت كبيرة وحتى لو شفت السلسلة كان ممكن اعتقد ان رشا جابتها لرودى من غير مااعرف عادى يعنى"
"تعرف واحد اسمه فادى ميلاد او مراته مدام روز"
وفكر شوية
"لا معرفهمش"
"ممكن تسأل الدكتورة كمان"
وبعد ماسالها مجدى
"لا متعرفش حد بالاسم ده"
"ماشى يادكتور...متشكر اوى مع السلامة"
"معلش يافندم سؤال بس هو ايه حكاية السلسلة دى"
"اول مااعرف هقولك على طول"

الاثنين، 19 سبتمبر 2011

آر(R) ... الحلقة 8

الحلقة 8
تانى يوم الصبح وفى مكتب هانى
"ها...ياامانى اتعرفوا على بعض"
"لا يافندم طول الليل متكلموش مع بعض خالص بس صفاء كانت اهم حاجة عندها تتكلم فى التليفون ولما جبتلها تتكلم كلمت واحد اسمه على وقالت له الحقنى كل حاجة هتتكشف وبعدين اتعصبت عليه وقالت له لو مجتش بكرة الصبح هقول كل حاجة ومش هعمل حساب لحد كفاية اللى جرالى بسبب سكوتى"
"ومتعرفيش كانت تقصد ايه؟"
"حاولت ياباشا اسألها مين ده ولا خايفة من ايه...قالت ان هو ده الوحيد اللى هيقدر يخرجها من هنا... وانه اخر امل ليها ولو مجاش هتنتحر"
"دى مجنونة بقى وهتجيبلنا مصيبة"
"بعد المكالمة دى فضلت تعيط ومرضيتش تتكلم معايا"
"وفوزية"
"قاعدة عادى بكل برود ومفيش اى رد فعل عليها"
"شكرا ياامانى...اتفضلى انتى"
وبعد حوالى ساعة...دخل العسكرى
"فيه واحد عايز يقابل سعادتك ياباشا"
"خليه يدخل"
وفى لحظة دخول الضيف رن موبايل هانى
"هانى باشا قبضنا على رجب جوز فوزية فى دهشور"
"كويس محدش يسأله على اى حاجة"
"بس هو مكنش لوحده"
"ازاى يعنى"
"احنا قبضنا عليه وهو مع 5 تانيين"
"ماشى ياحسام هنتكلم بعدين تعالى بسرعة"
وقفل هانى وبص للراجل الواقف قدامه
"ايوه"
"انا جاى لحضرتك بخصوص صفاء اللى قبضتوا عليها امبارح"
"وحضرتك تبقى مين"
"انا على الحديدى... جوز صفاء"
"جوزها!!"
"هى صفاء هنا ليه"
"متهمة بقتل بنت جوزها يوم 15 اللى فات والدافع عندها طبعا ولا مكنتش تعرف"
"لا انا عارف كل حاجة من بعد طلاقها من مجدى بأسبوع"
"بس هى ليه مقالتش انها متجوزة"
"علشان انا عندى ظروف عائلية ومتجوزين فى السر"
"دى تخصص جواز فى السر بقى؟"
"لو سمحت دى مراتى ومسمحش تتكلم عنها بالطريقة دى"
وزعق هانى بكل قوته
"مراتك دى قاتلة..والدليل انها كانت هربانة من قبل الحادثة"
"صفاء مكنتش هربانة...احنا اتجوزنا يوم 12 اللى فات وسافرنا شرم الشيخ ولسه راجعين امبارح الصبح"
"وايه اللى يثبت"
"احنا سافرنا بالعربية ومعايا كارتة الطريق رايح وجاى وحجز الاوتيل باسمى طول الاسبوعين اللى فاتوا وتقدر تتأكد من الفندق اننا كنا موجودين ولو خرجنا مش بنتاخر عن ساعتين تلاتة...اظن كده دليل قاطع انها مالهاش علاقة بموضوع القتل ده"
"وهى ليه مقالتش كده"
"لاننا من الاول متفقين شرط قصاد شرط هى شرطها ان جوازنا يكون رسمى وانا شرطى ان مهما يحصل يفضل سر"
"يعنى انتوا متجوزين رسمى"
"ايوه يافندم ودى قسيمة الجواز"
واحتار هانى معقول تكون صفاء صاحبة اقوى دافع...بعيدة تماما عن القتل... وامر هانى باخلاء سبيل صفاء فورا

"رشا...انا عاملك مفاجأة"
"خير يامجدى"
"انا فضيت لك اوضة فى العيادة عندى علشان تبقى ليكى تعمليها عيادة بالليل "
"انت بتقول ايه...اكيد بتهزر"
"لا مش بهزر لما رامز يصحى ننزل وتشوفى انى بدأت اجهزهالك كمان"
"ليه يامجدى"
"ليه ايه يارشا"
"ليه اتغيرت كده"
"حسيت انى كنت انانى اوى وربنا جزانى جزاء حاجات عملتها وعايز اصلح اخطائى...ممكن"
"اخطاء ايه...انت قلقتنى"
"متقلقيش...انا كنت مش بفكر فى اى حد فى الدنيا غير نفسى وبس وحسيت انى ظلمتك معايا"
"بس انا خلاص مش عايزة حاجة بعد اللى راحت"
"خلاص يارشا ده قدرنا ولازم نتقبله ونصبر عليه ونحتسبها عند الله"
"اول مرة اسمعك بتتكلم بايمان كده عن ربنا"
"علشان كنت بعيد عنه ورجعت له"
"ربنا يهدينا جميعا يامجدى"
"يعنى مسامحانى"
"انت تعرف حاجة ومخبيها عن القاتل"
"لا والله كل اللى اعرفه قلته للمقدم مجدى "
"وايه الاخبار"
"كلمته النهاردة وقالى انها مسألة ايام"
"ياااااااااارب"

"حسام حقق انت مع رجب واللى معاه علشان انا لازم امشى دلوقتى حالا"
"خير ياباشا"
"المدام تعبانة اوى ولازم اخدها المستشفى حالا"
"ربنا يشفيها لك يارب"
وفى نهاية اليوم لما هانى رجع المكتب تانى
"ايه الاخبار يا حسام"
"طمنى اخبار المدام ايه"
"الحمدلله ... الدكتور متوقع انها تكون تعبانة كده وبيقولى عادى...ربنا يهون بالشهور اللى فاضله"
"لسه كتير"
"يعنى لسه شهرين وتدخل فى التاسع وساعتها ممكن الولادة تكون فى اى وقت"
"ربنا يقومها بالسلامة... اخر الاخبار بقى ياباشا...رجب وهو محبوس اتعرف على واحد من بتوع الدجل والكلام ده خرجوا فى اسبوع واحد...اوهمه بقى انهم بيدوروا على كنز واثار واتقبض عليهم مأجرين محل فى دهشور وعاملين قدام الناس انهم بيوضبوه وهما فى الاصل بيحفروا تحته للتنقيب على الاثار"
"والدجال ده مستفيد ايه من رجب"
"رجب بيساعده واقنع ناس يعرفهم تجار مخدرات بموضوع الاثار ده وهما اللى بيصرفوا على الحكاية"
"يعنى رجب علاقته ايه بفوزية"
"هو قاعد مع الناس دى فى المحل وبيروح بيته كل كام يوم ويرجع على المحل تانى"
"خلاص يبقى مفيش غير فوزية اللى عندها الدافع ومفيش حجة غياب...اقفل القضية على كده...وحولها على النيابة"

بعد مرور شهرين
"هانى باشا...فيه مفاجأة غريبة"
"ايه ياحسام"
"جت اشارة دلوقتى بالعثور على طفلة مقتولة وملقاة فى عمارة تحت الانشاء"
"ايه؟؟؟"
"ومخنوقة بايشارب وعمرها حوالى 7 سنين"

آر(R) ... الحلقة 7


الحلقة 7
بعد 3 ايام
"خلاص ياهانى باشا تم القبض على صفاء"
"هى فين"
"فى الحجز"
"حطيتها مع فوزية الشغالة؟؟"
"معقول برضه ياباشا ده احنا تلاميذك...كل واحدة فيهم فى حتة"
"طيب هات صفاء"
خرج حسام دقيقة ورجع وبعد دقيقتين العسكرى دخل بصفاء
"انتى صفاء محمود"
"ايوه"
"كنتى فين"
"ليه"
"انا اللى بسأل مش انتى"
"متهيألى انا حرة اروح واجى مكان مااحب فى الوقت اللى يعجبنى"
وزعق لها هانى
"لما اسألك تردى كويس احنا هنا مش بنهزر معاكى"
وفوجئت صفاء بالمعاملة دى
"هو فيه ايه"
"بقولك كنتى فين بقالك اسبوعين سايبة بيتك وشغلك"
"كنت مسافرة"
"فين"
"فى شرم الشيخ"
"بتعملى ايه"
"بغير جو شوية"
"انتى بتشتغلى ايه بالظبط"
"موظفة فى شركة سياحة"
"يعنى كنتى مسافرة تبع الشركة"
"لالا انا كنت فى اجازة ومسافرة لوحدى"
"انتى عايشة مع مين"
"لوحدى"
"ليه"
"ظروفى كده"
"يعنى ايه"
"يعنى بعد مااتطلقت من 5 سنين رجعت شقة اهلى وكانوا اتوفوا وقعدت فيها"
"ملكيش اخوات"
"لا"
"ولا قرايب"
"ليا قرايب بس كل واحد فى حياته"
"معندكيش اولاد"
"لا"
"اتجوزتى كام مرة"
وسكتت صفاء وكأنها بتفكر
"م...مم...مرة واحدة...بس ممكن افهم فى ايه"
"تعرفى د.مجدى حسين"
"ايه...لا معرفوش"
"يعنى مش كنتى متجوزاه"
وعيطت صفاء
"ها مش كان جوزك"
"فهمنى فيه ايه؟"
"بنته اتقتلت من 10 ايام"
"وانا مالى انا مكنتش فى القاهرة كلها"
"حلو اوى...ايه اللى يثبت بقى"
"يثبت ازاى يعنى"
"انا اضمن منين انك كنتى فى شرم الشيخ"
"انا بقولك كنت فى شرم الشيخ"
"قتلتى البنت ليه"
"مقتلتش حد...معرفش حاجة"
"انفصلتى ليه انتى ود.مجدى"
"ده اسوأ راجل قابلته فى حياتى... دخل حياتى دمرها وخرج تانى"
"ازاى"
"انا اتطلقت من جوزى الاولانى علشان الخلفة كانت كل التحاليل بتاعتنا احنا الاتنين سليمة بس محصلش نصيب انى احمل منه طلب يتجوز واحدة تانية فطلبت الطلاق... بعدها بكام شهر اتجوز و9 شهور بالظبط كان معاه اول طفل...فعرفت ان العيب منى وسكتت وسلمت امرى لله وعدت السنين لحد ماقابلت مجدى السنة اللى فاتت واتجوزنا عرفى بعد ماعرفته ب4 شهور...وحصل اللى مكنش فى بالى خالص بعد شهرين لقيت نفسى حامل...لما قتله ثار ورفض انى استمر فى الحمل ده..انا كمان اتمسكت بالحمل اللى جالى بعد سنين اشتياق وطلبت منه ان يعلن جوازنا ويخليه رسمى...فى الاول رفض وبعد كده لقيته فرحان وقالى انه هيعمل كل اللى انا عايزاه فرحت واطمنت وقلت ربنا عوضنى...لحد مافى يوم قال انه عايز يشوف البيبى فى السونار وحجز عند دكتور صاحبه...روحت وبعد شوية لقيت نفسى اجهضت من غير مااعرف"
وقطعت كلامها وبقت تعيط بحرقة ومبقتش عارفة تكمل
"ومبلغتيش عنه وعن الدكتور ليه"
بدأت تتكلم تانى وهى بتعيط
"لما فقت قلت انى هوديه هو والدكتور فى 60 داهية...لقيته بيقولى انه مصور لى سيديهات وهينشرها ع النت وعلى كل الناس ويفضحنى...خفت من الفضيحة وخصوصا انى بعد ماروحت البيت ملقيتش ورقة الجواز العرفى خالص ودى كانت املى الوحيد انى ممكن اثبت انه كان جوزى لو عمل اى حاجة من اللى قالها دى"
"يعنى انتى لسه على ذمته"
"لا طلقنى وانا عند الدكتور ومشفتوش بعد كده... المشكلة انه ودانى لدكتور اى كلام عملى عملية الاجهاض غلط جالى بعدها بكام يوم نزيف حاد وكنت هموت لولا ربنا ستر وفى المستشفى عرفت انى لازم اتعالج من اثار العملية الغلط دى علشان اقدر اخلف تانى"
"علشان كده انتقمتى منه"
"انا فرحانة ان ربنا حرق قلبه زى ماحرق قلبى...بس انا مقتلتش حد"
"مش لازم تكونى قتلتى بايدك"
"يعنى ايه"
"يعنى اتفقتى مع فوزية مثلا"
"فوزية مين"
"فوزية الشغالة اللى كانت فى بيت مجدى"
"معرفهاش فوزية دى"
"يعنى مش عايزة تعترفى"
"انا حكيت كل اللى اعرفه"
رن هانى الجرس للعسكرى واخد صفاء للحجز تانى
"ايه رايك ياحسام"
"متغاظ من مجدى ده اوى... يعنى صفاء عندها اقوى سبب للانتقام وخصوصا انه صعب تخلف تانى الا بعد علاج زى ماقالت"
"بص ياحسام هات واحدة من المرشدين اللى عندنا وحطها مع صفاء فى الحجز وبعد شوية دخل فوزية معاهم فى نفس الحجز"
"حالا يحصل...بس ليه"
"علشان نشوف يعرفوا بعض ولا لأ"

فى الحجز...بعدمادخلت صفاء... دخلت المرشدة بعدها بساعة
وبدأت تفتعل حوار مع صفاء
"شكلك بنت ناس...معاكى سجاير اجنبى بدل الزبالة اللى معايا دى"
"لا مش بدخن"
"هو انتى اول مرة هنا"
"اه"
"انتى جاية فى ايه؟؟ شكلك اداب"
"لالالا اعوذبالله"
"اومال جاية فى ايه"
"جاية غلط واكيد كل حاجة هتتحل"
"يعنى مش عايزة تتكلمى عموما براحتك... لو عايزة اكل ولا حاجة اعرف اللى يجيبلك بس ده لو معاكى فلوس "
"هو ممكن ابعت حد يجيبلى اللى انا عايزاه"
"اه..عايزة ايه"
"عايزة اعمل مكالمة...معايا فلوس ممكن حد يجيبلى تليفون وخط اتكلم منه علشان اول ماجيت اخدوا تليفونى"
"تليفون وخط مرة واحدة...هاتى 10 جنيه وانا اجيبلك تليفون تتكلمى منه بس بسرعة"
"ازاى"
"فيه هنا عسكرى بياخد فلوس ويجيب اللى احنا عايزينه ومعاه تليفون للى عايز يتكلم او يطمن حد من اهله"
"طيب عايزة اتكلم ضرورى"
"اتقلى شوية لما الظباط يمشوا...فى الهداوة كده هظبطك"
"ماشى"
بعد شوية دخلت فوزية الحجز... قعدت فى جنب ولما عينها جت فى عين صفاء...مرت عادى زيها زى اى حد
وفى وقت متأخر بالليل
"خدى انا جبت لك التليفون من العسكرى"
واخدته صفاء بلهفة...واتصلت برقم
"الو...على الحقنى انا محجوزة فى القسم من الصبح ولو ملحقتنيش كل حاجة هتتكشف"

الأحد، 18 سبتمبر 2011

آر(R) ... الحلقة 6

الحلقة 6
"جوزها عايش؟؟"
"اه..وكل اهل المنطقة عارفين كده"
"هى ساكنة فين"
"فى منطقة عشوائية...اوضة يعنى وعندها 4 عيال"
"طيب يالا بينا"
"على فين"
"هنجيبها هى وجوزها"
"ومرسى؟"
"لا خليه..انا لسه شاكك ان له علاقة بالموضوع"

وفى منطقة عشوائية مزدحمة وبالتوجه لاوضة ام صلاح الشغالة
"انتى فوزية رمضان"
"ايوه يا بيه... فى ايه"
"فين جوزك"
"معرفش"
"ليه هو مش عايش معاكى"
"لا عايش هنا بس ساعات بيغيب باليومين والتلاتة من غير مااعرف هو فين"
"طيب يالا...هاتها"
ومال هانى على حسام
"سيب مخبرين هنا اول ماجوزها ييجى يجيبوه على طول"
"علم وينفذ ياباشا"

وفى مكتب المقدم هانى
"انتى بتشتغلى ايه"
"اهو يابيه بلقط رزقى من هنا ومن هنا"
"يعنى ايه"
"يعنى شوية بشتغل فى بيوت...شوية فى محلات اكل"
"بتشتغلى ايه فى محلات الاكل"
"بنضف المحل...او اوضب الخضار للشيف"
"وجوزك...بيشتغل ايه"
"مبيشتغلش"
"ومين اللى بيصرف على ولادك"
"انا"
"هو جوزك كان فى السجن"
"اه وخرج من شهر"
"كان مسجون فى ايه"
"اتمسك ببانجو"
"بيتاجر"
"معرفش ان كان بيتاجر ولا بيشربه"
"تعرفى دكتور مجدى ودكتورة رشا"
"اه اعرفهم"
"وعلاقتك بيهم ايه"
"الدكتور منه لله قطع رزقى من عنده ومن عند الاستاذ فوزى جاره"
"وهو ليه قطع رزقك"
"بيقول انى بسرق وده محصلش"
"وليه مش بتستمرى فى شغل لما ده مبيحصلش"
"نصيبى كده"
"كنتى فين يوم الاتنين اللى فات من الساعة 11ونص لواحدة الضهر"
"مش فاكرة"
"لا افتكرى...علشان انتى متهمة بقتل رودينا مجدى"
"قتل..قتل ايه...انا معرفش عنهم حاجة من ساعة مامشيت من بيتهم"
"وليه بتقولى ان جوزك ميت"
"علشان اصعب على الناس ويشغلونى"
"نجيب جوزك ازاى.... واخر مرة شفتيه امتى"
"معرفش هو فين والمرة دى غايب من يوم اسبوع ومجاش"
"هو يعرف الدكتور مجدى"
"لالالا ميعرفش حاجة"
"وعلاقتك ايه بمرسى"
"مفيش مشفتوش من يوم مامشيت من العمارة"
ورن هانى الجرس للعسكرى
"هات مرسى مجاهد من الحجز"
ولما جه مرسى من الحجز
"ادينا بقى كلنا اهو قدام بعض...مرسى انت اخر مرة شفت الست دى امتى"
"زى ماقلت ياباشا قبل البت ماتختفى بيوم"
"انت كداب انا مروحتش هناك خالص"
"لا بقى انتى اللى كدابة...ومش اول مرة تيجى وكنتى نفسك ترجعى عندهم مع انك بتكرهى الدكتور مجدى"
"حرام عليك هتودينى فى داهية"
هانى"طيب ماتقولى الحقيقة وانتى متروحيش فى داهية"
"يابيه انا مليش دعوة بحاجة انا بجرى على عيالى"
هانى"اليتامى مش كده"
وقعدت تعيط
"ما هو انا لو كنت قلت جوزى مسجون كان محدش رضا يشغلنى"
مرسى"انا مش عارف ياباشا انا محجوز ليه دلوقتى...انا قلتلك على كل حاجة بحق ربنا"
"خليك منورنا ولا زهقت مننا يامرسى"
"لا ياباشا اللى تؤمر بيه"
ورن الجرس للعسكرى
"خدهم احجزهم"
بعد ماخرجوا وكان قاعد حسام
"ايه رايك ياحسام"
"والله ياباشا انا محتار شوية...بس بدأت اقتنع ان مرسى مالوش علاقة بالموضوع...انما كذب الشغالة قلقنى"
"فعلا انا معاك ان مرسى واضح انه مجرد حظه هو اللى خلاه مثار للشكوك...عموما بالليل ابقى سيبه...نيجى بقى للشغالة ملاحظتش حاجة تانية غير كذبها"
"لا...موضوع جوزها تقصد"
"ده جوزها ده شكله حكاية وهنشوفها برضه"
"اومال تقصد ايه سعادتك"
"الايشارب اللى على دماغها نفس مقاس وحجم الايشارب اللى اتخنقت بيه البنت"
"يعنى ممكن تكون هى"
"ممكن جدا...لانها بتتكلم عن مجدى بكل غل"
"يخليها تقتل"
"مش فيه ناس بتقتل علشان 10 جنيه...وممكن تكون شايفة انه حرمها من شغل كانت مستقرة فيه"
"والعمل دلوقتى"
"اصدر امر ضبط واحضار لصفاء محمود... وجوز فوزية...هو اسمه ايه؟؟"
"اسمه رجب عبد العليم"
"واعملى تحريات عنه وعن سمعته وبيروح فين يختفى كده... انا عايز صفاء ورجب دول فى اسرع وقت...علشان اخلص من القضية دى بقى"
"حاضر يافندم... بس بتميل ان مين اللى عملها اكتر"
"اختفاء صفاء والسبب عندها اقوى...وفى نفس الوقت مش مرتاح لفوزية دى"
"وليه ميكونش الاتنين اتفقوا مع بعض يافندم"
"ازاى ياحسام"
"يعنى تكون صفاء وصلت لفوزية واستغلت كرهها لمجدى وخليتها استدرجت رودينا بما انها تعرفها واى واحدة فيهم نفذت الجريمة"
"والله احتمال ممكن جدا...هنشوف"

السبت، 17 سبتمبر 2011

آر(R) ... الحلقة 5

الحلقة 5
"اتأخرت ليه ياحسام"
"معلش كنت بحاول اجيب عنوان الشغالة بس معرفتش بكرة يكون عندك بس لما نرجع من الاقصر"
"لا خليك انت هنا وهاتلى عنوانها وانا هروح الاقصر"
"اللى تشوفه يافندم"

فى بيت هانى بعد مادخل الساعة 2 بعد نص الليل...شاف مراته صاحية
"ايه يارباب اللى مصحيكى لحد دلوقتى"
"تعبانة اوى ياهانى...مش عارفة انام"
"حاسة بايه..تحبى نروح المستشفى"
"لا انا بس حاسة انى مش قادرة اخد نفسى وزهقانة من نوم السرير بقالى كام شهر"
"استحملى ياحبيبتى هانت ...تعالى بس ريحى على السرير وانا قاعد معاكى اهو لحد ماتنامى"
"لا انت طول اليوم فى الشغل ادخل ارتاح"
"انا مضطر اسافر الصبح الاقصر...هتصل قبل ماانزل بمامتك تيجى تقعد معاكى"
"ماانت عارف ان ماما مش بتقدر وعايزة اللى يخدمها"
"معلش اهى تقعد معاكى علشان اطمن بس"
"انت مسافر ليه"
"علشان القضية الجديدة"
"هى ايه؟؟"
وانتبه هانى ان مراته قلبها ضعيف ومش بتتحمل الحوادث
"متشغليش بالك انتى بالحاجات دى"
واخدها نيمها على السرير ومنامش غير لما اطمن انها نامت

تانى يوم الصبح سافر هانى للدير قرية مرسى...وسأل على بيت اسماعيل حسان...والناس دلوه عليه
"سلامو عليكم ياحاجة"
"وعليكم السلام"
"الحاج اسماعيل موجود"
"ايوه ...اتفضل اطلع له"
وطلع هانى مع الست لحد اوضه فى دور علوى من البيت اللى واضح انه بيت عيلة من كتر الستات والاطفال الموجودين
"اتفضل هنا"
وشاورت الست اللى ميعرفش هى تبقى مين على اوضة...اول مادخل هانى شاف راجل كبير نايم على السرير وجنبه كرسى متحرك...فادرك انه مقعد لا يتحرك
"ازيك ياحاج وازى صحتك"
"الحمدلله يابنى...انت مين؟؟متآخذنيش العتب ع النظر"
"لا ولا يهمك ياحاج...انا المقدم هانى مفتش مباحث وجاى من القاهرة"
"اهلا وسهلا... بس خير"
"انا جاى فى موضوع يخص وفاة ابنك "
"الله يرحمه ... وبعدين ايه اللى فكركوا بيه دلوقتى الموضوع ده خلص من ييجى سنة والدكتور منه لله اللى اتسبب فى موته محبوس"
"واخدتوا بالتار"
"تار مين بس ومين اللى هياخده... ده بعد المرحوم مفيش غير البنات ...اصله كان الولد الوحيد اللى جه بعد 7 بنات...وانا من بعده زى ماانت شايف كده يبقى التار مين اللى هياخده...احنا ناس مؤمنين بقدر ربنا وفوضنا امرنا لله"
"انت ملكش اخوات ياحاج"
"ليا طبعا 3 غيرى 2 متوفيين وواحد موجود"
"هو فين"
"ياااااااه ده فى ليبيا من 15 سنة وكل اللى بيننا وبينه اتصالات كل فين وفين... بس معلش لامؤاخذة يعنى هو الدكتور اتقتل "
"لا بنت الدكتورة اللى عملت العملية وانا شاكك انكوا ليكوا دخل فى الموضوع ده"
"يابيه حقق براحتك وان لقيت حد من عندنا اللى عملها خده من وسطينا ... احنا مش بناخد التار من العيال الصغيرين وكمان بنت... ولا بنفكر فى التار خالص ده قضاء وقدر"
"هما اخواتك متوفيين من زمان"
"لا من 6 شهور "
"الاتنين"
"اه ..كنا احنا التلاتة مسافرين وعملنا حادثة هما ربنا افتكرهم وانا من ساعتها مش بتحرك خالص "
"ربنا يشفيك ويصبرك ...بس قولى تعرف مرسى مجاهد"
"مرسى...مرسى مجاهد مين"
"مرسى مجاهد بن الهلالى"
"اه ابن الهلالية... اللى فى مصر من سنين"
"اه هو...اخر مرة اتقابلتوا امتى"
"احنا من سنين بين عيلتنا وعيلته مشاكل وبنورثها جيل ورا التانى"
"مشاكل ايه؟؟تار"
"لا مش تار... بس عداوة بسبب نسب قديم بين العيلتين ومكملوش مع بعض وبقت كل عيلة تتكلم عم التانية...طلعنا بنكررهم وهما بيكرهونا ومش ممكن يحصل بيننا لا شغل ولا نسب ولا اى اتفاق"
"ماشى ياحاج...هستأذن انا"
ومشى هانى وطول الطريق وهو بيسأل اهل البلد عن الكلام ويحقق فى الكلام اللى قاله اسماعيل... واتأكد من كل كلمة انها حقيقة... وسأل عن مرسى وعرف انه مش بييجى البلد غير كل كام شهر يومين تلاتة ويمشى وبعد ماخلص راح يلحق معاد الطيارة علشان يرجع بيته بسرعة يطمن على مراته

"رشا...انتى هتفضلى تقعدى كتير كده هنا"
"اه...عايزة افضل قاعدة فى نفس المكان اللى بتقعد فيه بنتى"
"مش هترجعى الشغل بقى ورامز يرجع المدرسة"
"شغل؟؟!!لالا خلاص مش عايزة اروح الشغل تانى"
"ليه يارشا انتى بتساعدى اطفال كتير على التخلص من الامهم وتخفيف تعبهم عايزة تسيبيهم"
"انا كنت فاكراك انت اللى هتقوللى سيبى الشغل زى ماكان نفسك من زمان...هتتهمنى بالاهمال والتقصير علشان اتأخرت يوم رودى مااختفت"
"لا مش هتهمك بالتقصير ولا هحملك المسئولية"
"اشمعنى يعنى...ايه التغيير المفاجئ ده"
"ماهو انتى عمرك ماقصرتى معانا وان كنتى انتى يومها اتاخرتى شوية انا كمان مكنش المفوض انزل واسيبها...يعنى احنا الاتنين غلطنا بس فى الاخر ده قدرها وقدرنا"
"انا مش مصدقة ان مجدى جوزى اللى بيقول الكلام ده"
ومسك ايدها وقرب منها وقربها لحضنه
"لازم نقرب من بعض اكتر علشان نفضل مع بعض طول العمر احنا التلاتة يمكن نبقى 4 او 5 كمان... سامحينى على كل اللى الغلط اللى غلطته فى حقك"
واترمت رشا فى حضنه وهى بتعيط وكلها امل ان حياتهم تبقى اهدأ من الاول... يعنى كان لازم تفقد بنتها علشان يرجع حبها واستغربت من عجايب الدنيا

دخل هانى مكتبه تانى يوم الصبح وحسام وراه
"ايه ياحسام الاخبار"
"صفاء لسه مختفية وام صلاح جبت عنوانها وعملت تحريات عنها...لقيت مفاجأة"
"خييييييير"
"جوزها عايش مش ميت زى ماكانت بتقول...بس هو كان فى السجن ولسه خارج من شهر"