السبت، 22 أكتوبر 2011

عمارة 8... الحلقة 23

الحلقة 23
اسلام ونيفين مش عارفين مر وقت قد ايه وهما واقفين
يمكن دقيقة يمكن اقل يمكن اكتر
وفجأة ظهر حامد داخل العمارة
شافته نيفين...وكملت نزولها من جنب اسلام وبعدين من جنب حامد
وخرجت من العمارة وهى دموعها شلالات على خدها
"شفت...دى اللى كنت هتتجوزها"
"هى عملت ايه بس"
"شوف عدت ازاى بكل بجاحة...بنت قادرة الحمدلله ان ربنا نجاك منها"
حس اسلام ان اى كلام عن نيفين مالوش اى لازمة
بل بالعكس بيتضايق من طريقة كلام باباه عليها ففضل السكوت

فى مركز التجميل
امنية"قوليلى بقى يانهلة بعد الفترة اللى قضيتيها معانا هنا مبسوطة ولا لا"
نهلة"اه الحمدلله مبسوطة اوى"
امنية"وماما مبسوطة منك اوى وبتقول انك اسرع واحدة اتعلمتى الشغل هنا... ووصيتها تبقى تبعتك للزباين المهمين"
نهلة"انا؟؟"
امنية"اه ...الزباين المهمين مش بييجوا هنا ...حد من عندنا بيروح البيت...وبيبقى الاجر حلو اوى"
نهلة"ميرسى ياامنية"
امنية "العفو يانهلة انتى تستاهلى لانك شاطرة...بس متبقيش تقولى للبنات علشان بيتخانقوا على اللى تطلع مخصوص"
نهلة"حاضر مش هقول لحد"

فى شقة 3
"مالك يااسلام من يوم ماجيت اجازة وانت قاعد زعلان كده"
"مفيش ياماما"
"انت لسه زعلان من يوم فسخ الخطوبة... ياحبيبى كل شئ نصيب"
"طبعا كل شئ نصيب...هما خلاص مشوا من العمارة"
"اه...كتب الكتاب كان امبارح ...انعام وجمال حضروا وبيقولوا ان جوزها باين عليه راجل محترم اوى وبيعامل نيفين كانها بنته بالظبط"
"وهما عرفوا منين"
"نيفين كانت عايزة تسيبهم كام يوم وتيجى هنا بس هو مرضيش يسيبها خالص وقال بنتى متقعدش لوحدها...انعام سمعت الحكاية دى وحكت لى"
"كان هيحصل ايه يعنى لو مكناش وقفنا كده قدام الجوازة دى"
"قول لنفسك...انت جاى تقول كده بعد ايه"
ودمع اسلام وهو بيقول
"على الاقل كنت هتصل بيها كل يوم واشوفها وانا فى الاجازة لحد مانتجوز"
"انت ندمان يااسلام؟؟"
"اووووى ياماما.... نيفين البنت الوحيدة اللى اتمنيتها فى حياتى... هى الوحيدة اللى حبيتها...انا بحبها اوى ياماما"
وسمعوا صوت حامد
"اوعى تتكلم كده قدام ابوك مش ناقصين نسمع لنا كلمتين"
"حاضر ياماما"
ودخل عليهم حامد
"مالكوا قاعدين كده ليه"
"مفيش قاعدين مع بعض ...هقوم احضر العشا"
وبعد مااتعشوا وقبل حامد ماينام
"بقولك ايه ياحامد...ماتيجى نصالح اسلام على نيفين"
"اوووووووووووعى اسمعك تجيبى اسم البت دى على لسانك...فاهمة ولا لأ"
ردت مضطرة"حاضر"

فى مركز التجميل
"يانهلة...روحى العنوان ده لمدام شادية واعمليلها شعرها وميك اب سواريه...سيبى اللى فى ايدك وروحى حالا"
"حاضر"
وراحت نهلة على العنوان المكتوب... العمارة اللى دخلتها فخمة اوى...ولما خبطت على الباب اكتشفت انها مش شقة... دى فيللا فى العمارة...سألت عن مدام شادية وصلتها الشغالة الفلبينية لاوضة النوم فى الدور التانى
"انتى نهلة"
"ايوه يامدام"
"برافو عليكى متأخرتيش عليا... انا رايحة حفلة مهمة وعايزة حاجة على المستوى"
"تحت امرك يامدام...فيه حاجة معينة عايزاها ولا اعملك تسريحة على ذوقى"
"ورينى ذوقك كده"
وبدأت نهلة تشتغل وشادية قاعدة بتتصفح فى مجلة ازياء عالمية
ودخل الاوضة فجأة...
"مامااااا...سورى عندك حد"
"تعالى يامروان...عايز ايه"
"عايز عربيتك علشان عربيتى بتتصلح"
"لااااا انسى انا عندى حفلة مهمة ومحتاجة العربية"
طول حديث مروان ومامته وهو مركز عينه على نهلة
وحاولت نهلة انها تتجاهل نظراته دى...بس كل ماتبص فى المراية تلاقيه بيبص لها وهو بيكلم مامته
"خلاص ياماما...أأجل مشوارى النهاردة علشان خاطر عيون القمر"
وهو بيقول الجملة دى كان موجه نظره على نهلة...وغمزلها وهو بيبتسم لحظة ماقال"علشان خاطر عيون القمر"
الكلمة والغمزة دول اربكوا نهلة لدرجة انها لسعت ايدها بالمكواة
"اااااه"
شادية"مالك يانهلة"
نهلة"لا مفيش دى لسعة بسيطة من المكواة"
مروان"خلى بالك...اجيبلك كريم للحروق"
نهلة"لالا مش مستاهلة دى بسيطة...ميرسى"
شادية"مروااااااااان اخرج بقى من الاوضة"

فى شغل جمال وهدى
"مش هتيجى معايا نجيب البنات من المدرسة"
"النهاردة يوم انعام ولو جيت معاكى البنات هيشبطوا اروح معاهم ...فبلاش اروح احسن"
"طيب هروح اجيبهم واروح لماما شوية وابقى اروح بالليل"
"براحتك ولو عايزة تباتى عند مامتك براحتك"
"لا ماانت عارف انى مش بستريح غير فى البيت"
"طيب تعالى اوصلك بالتاكسى للمدرسة وامشى انا"
خرجوا من المكتب... وقبل ماينزلوا
"استنى كده اما اشوف حاجة...شكلى نسيت المفاتيح فى الدرج"
"مش قادرة ارجع معاك...هستناك هنا"
وراح جمال المكتب ورجع بسرعة
"جمال...انا... دااااي...خ...اااااااااااا"
وقبل ما يستوعب جمال جملة هدى.... او يمسك ايدها اللى مدتهاله لحظة وهى وقف على طرف السلم
شافها بتقع فاقدة الوعى...ولانها على طرف السلم
كملت السلم كله متدحرجة على درجاته فاقدة الوعى... واول مانزل يجرى يلحقها كانت فاقدة الوعى تماما...وبتنزف.

عمارة 8... الحلقة 22

الحلقة 22
فى شقة 2
"شفتى ياماما الراجل بيتكلم ازاى"
"بصى يا نيفين انا اصلا مكنتش بفكر فى الجواز ووافقت علشانك ...بس لو الجواز ده هيأثر عليكى فمش مهم"
"انتى بتقولى ايه ياماما...لا طبعا انا مش ممكن اوافق على اللى بتقوليه ده"
"اومال اوافق على الجواز وتتجوزى انتى بالطريقة دى"
"ومين قالك انى عايزة اتجوز اسلام"
"نععععم....انتى مش بتحبيه"
"بحبه بس شفتى سلبيته وشخصيته قدام ابوه...وابوه ده مش ممكن اقدر اتحمله"
"بس بتحبيه"
"بقولك ايه ياماما...انتى طيبة اوى وبتسلمى بسهولة... انا بقى الراجل ده استفزنى لانه بيتدخل فى حاجة متخصوش ولازم ارد عليه"
"عيب يانيفين الكلام ده ....ده حماكى"
"لا خلاص مبقاش"
"انتى بتقولى ايه"
"هتعرفى حالا"
وقامت نيفين اتصلت باسلام وقالت انها عايزاه يطلع لها
بعد اقل من ربع ساعة جالها اسلام وسابتهم ميرفت زى ما نيفين طلبت منها
"ها يانيفين خير"
"خير طبعا اومال انا ندهت لك ليه"
"نحضر لجوازنا"
"لا...احنا مش هنتجوز"
"يعنى مامتك مش هتتجوز...والله عين العقل"
"ماما هتتجوز وانا هعيش معاها ومش هتجوزك يااسلام"
"ايه التخاريف اللى بتقوليها دى"
"التخاريف انى اتجوز واحد شخشيخة فى ايد ابوه زيك"
"احترمى نفسك انتى كده بتغلطى"
"اشمعنى انا لما غلطت اتحمقت ولما باباك بيغلط فيا بتسكت خالص"
"بابا مغلطش فيكى"
"بص يااسلام...من الاخر غلط مغلطش النتيجة واحدة انت ماشى بكلام باباك وانا كلام باباك ميمشيش عليا"
"مش مصدق انك تقصدى ..."
"نسيب بعض وكل واحد فينا يشوف حد يناسبه انما احنا مش مناسبين لبعض"
"والحب اللى بيننا"
"من غير تفاهم واحترام...مينفعش...اتفضل يا اسلام دبلتك وربنا يوفقك"
ودورت نيفين وشها قبل ماتنزل الدموع اللى حابساها.... وقام اسلام مشى بعدها...خرجت ميرفت من اوضتها واخدت نيفين فى حضنها
"يابنتى ليه كده بدل هتزعلى"
"بالعكس ياماما انا مبسوطة انى اخدت قرار صح"
"اومال بتعيطى ليه"
"مكنتش متخيلة ان الحب مش كفاية"
وسمعوا الباب بيخبط...لقوا حامد جاى لوحده
"ايه اللى عملتيه ده يانيفين..انتى بتفسخى الخطوبة"
ميرفت"خلاص ياابو اسلام كل شئ نصيب"
حامد"ايه عمايل العيال دى... وايه السبب ان شاءالله"
نيفين"السبب انى كنت فاكرة انى هتجوز اسلام بس اكتشفت ان راي اسلام من دماغ حضرتك وهو مالوش شخصية"
حامد"انتى قليلة الادب"
نيفين"طيب لو انا قليلة الادب عايز ابنك يتجوز واحدة قليلة الادب ليه...شوفله واحدة مؤدبة تناسبه"
حامد"1000بنت يتمنوا ابنى"
نيفين"شوفله واحدة منهم او حتى 4,,,انا لأأأأ"
مشى حامد وهو عمال يتكلم
"كنتى فى جرة وطلعتى برة... بنت قليلة الادب"
ورزع الباب وراه
"زودتيها اوى يانيفين"
"مش بسببه حبى اتحكم عليه بالموت...سيبينى بقى افش غلى"
"بس برضه مهما يكن ده راجل كبير"
"والنبى ياماما سيبينا بقى من الكلام ده...ياريت تحددى معاد جوازك من عمو نبيل بسرعة علشان نمشى من هنا"
"بسرعة ايه بس..ايه ياربى اللى حصلنا ده"

فى شقة 1
"ادخلى ياانعام نورتى بيتك"
"هو منور برجوعك ليه"
"بقولك ايه..فى رحلة تبع الشغل الاقصر واسوان...احجز فيها"
"لمين"
"انا وانتى"
"ومراتك"
"ماانا كنت معاها الكام شهر اللى فاتوا مش هيجرى حاجة لما نتفسح كام يوم كده...ها ايه رايك"
"موافقة طبعا بس مش عايزاك تظلمها"
"لا متخافيش بعد مانرجع ان شاءالله هنمشى بالعدل ولا تتضايقى"
"لا ابدا انا فكرت كتير مكنش المفروض نتطلق"
"خلاص بقى اللى حصل حصل المهم اننا رجعنا لبعض تانى"

فى مكتب مسعد الغريب المحامى
"اهلا ياحسين...حمدالله ع السلامة"
"الله يسلمك يابيه...انا كنت خايف تكون شفت حد تانى للشغل"
"لا انا كلمتى واحدة ومش اتفقت معاك خلاص"
"متشكر يافندم"
"طبعا انت معندكش مكان تسكن فيه ...انا عندى فى جنينة الفيلا اوضتين كده مبنيين واحدة للغفير والتانية كانت بتاعة الطباخ قبل مايمشى... وانا مروح تعالى معايا استلمها واستنانى بره لحد مااخلص بكده تبقى استلمت الشغل معايا خلاص"
"انا متشكر قوى يابيه...بعد اذنك"

فى شقة 2
"حطيتى كل الهدوم فى الشنط ياماما"
"ايوه يانيفين خلاص"
"يالا هانت كلها يومين ونمشى من هنا بسرعة بقى"
"ليه يانيفين كده انتى بتكرهى بيتنا"
"لا طبعا...بس انا بحمد ربنا ان اسلام قطع اجازته ورجع شغله بعد المشكلة علشان مش عايزة اشوفه"
"كرهتيه"
"مش عايزة اشوفه علشان بحبه مش علشان بكرهه..ماما نغير الموضوع انا هنزل اجيب الهدوم اللى عند المكوجى علشان معندوش حد يبعتها النهاردة"
"طيب مش هقفل الشنطة الكبيرة الا لما تجيبيهم"
وكملت نيفين لبسها... ونزلت
وقبل ماتخرج من العمارة...وهى على السلم
قابلت اسلام فى وشها راجع من السفر
وقفت ساكنة مش بتتحرك
ووقف اسلام مش بيتحرك
والاتنين عنيهم بتنطق من غير كلام
وايديهم مشتاقة تتلاقى زى الاول
وكل واحد فيهم عايز يرمى نفسه فى حضن التانى

الجمعة، 21 أكتوبر 2011

عمارة 8... الحلقة 21

الحلقة 21
وقبل ما يخلص حامد كلامه مع اسلام
قام واتصل بميرفت
"الو...بقولك ياميرفت انا جاى لك مع اسلام بكرة بالليل"
"اهلا وسهلا تشرف فى اى وقت"
"مع السلامة"
بعد المكالمة
سامية"انت هتروح لها ليه"
حامد"علشان الموضوع ده مينفعش فيه كلام العيال"
سامية"بس انت هتروح تقولها ايه؟؟"
حامد"بكرة هتعرفى... وانت يااسلام موافق على الجوازة بتاعة حماتك دى"
اسلام"مم مم مش عارف بس مش مرتاح للوضع ده"
حامد"خلاص سيبنى اتصرف واقرر صح"
اسلام"حاضر يابابا"

فى شقة 2
بعد المكالمة
"فى ايه ياماما"
"مش عارفة حماكى قال جاى بكرة...هو حصل حاجة بينك وبين اسلام"
"مفيش حاجة...مش معقول يكون جاى علشان ..."
"علشان ايه؟؟؟"
"يعنى لما قلت لاسلام على موضوع جوازك وشه اتقلب كده فقلت له دى مامتى مش مامتك...زعل من الكلمة دى"
"يعنى هييجى هو وابوه علشان كلمة... بقولك ايه ياخبر بفلوس بكرة هيبقى ببلاش"
"احكيلى بقى اتفقتى مع عمو نبيل على ايه"
"لسه متفقناش على جاجة يا حبيبتى انا يدوب قلت انى موافقة"
"عايزين نفرح بيكى ياعروسة ههههههه"
"عيب يابنت خليكى مؤدبة"
"ياختى كميلة ماما بتتكسف"

فى شقة 4
"ياه يانهلة طول اليوم بره كده وسايبانى"
"معلش ياماما النهاردة اول يوم شغل ليا وكان لازم اخرج من الامتحان على الشغل"
"وعملتى ايه"
"الحمدلله...انا لسه بتعلم بس المدام قالت عليا انى بتعلم بسرعة... واللى نفعنى ياماما انى اصلا غاوية الحاجات دى وبفهمها من الاول...اهى نفعت"
"والناس اللى معاكى كويسين"
"اه...امنية صاحبتى ومامتها صاحبة المكان وفيه بنات تانيين بس باين عليهم طيبين وكويسين"
"ربنا يوفقك يابنتى ويوقفلك ولاد الحلال"
"معلش ياماما الشغل هيبقى طول اليوم...متزعليش منى انا هسيبك لوحدك غصب عنى"
"لا يابنتى انا عارفة انا بس كنت بطمن عليكى"

فى شقة 2
ميرفت"اهلا وسهلا اتفضلوا"
حامد"ازيك يا ميرفت"
ميرفت"الحمدلله...سامية مجتش معاكوا ليه"
وبعد ما قعدوا
حامد"عرفت انك عايزة تتجوزى يا ميرفت صح الكلام ده"
وفوجئت ميرفت بالسؤال ولهجته اللى كأنها اتهام
"انا مكنتش بفكر فى الجواز انما لقى راجل محترم عرض عليا الجواز فقلت مفيش مانع"
حامد"عموما انتى حرة..بس مينفعش نيفين تعيش مع راجل غريب"
ميرفت"مش فاهمة قصدك"
حامد"يعنى لو هتتجوزى نيفين مش هتعيش مع معاكى"
ميرفت"ومين اللى يقدر يحرمنى من بنتى وازاى اصلا هسيب بنتى تعيش لوحدها"
ونيفين اللى كانت قاعدة ساكتة..قامت وقعدت جنب مامتها ومسكت فيها وهى مستغربة وبتقول
"يعنى ايه ماما تسيبنى"
حامد"انتوا بتتسرعوا ليه فى فهم كلامى"
ميرفت"تقصد ايه"
حامد"انا قصدى لو هتتجوزى يتجوز اسلام ونيفين الاول وتبقى نيفين معانا وانتى تعيشى مع جوزك وتبقى بينكم زيارات طبعا مفيش مشكلة خالص"
ميرفت"مش سامعة صوتك يعنى يااسلام...انت جاهز للجواز"
حامد"انا اللى بتكلم...وبعدين ماهما هيتجوزوا معانا وممكن نجيب اوضة نوم سهلة مش صعبة"
ميرفت"وليه الاستعجال والجواز بالطريقة دى"
حامد"علشان جوازك"
ميرفت"ولو مااتجوزتش"
حامد"خلاص هنرجع لاتفاقنا الاولانى"
نيفين"بس ماما هتتجوز ان شاءالله وانا مش هتجوز غير لما اسلام يخلص كل اللى اتفقنا عليه"
حامد"الكلام مع مامتك مش معاكى"
نيفين"ماهو انا اللى المفروض هتتجوز اسلام مش ماما... وانا واسلام اتفقنا اننا هنعيش فى شقة لوحدنا واسلام لسه مجابهاش يبقى هنتجوز ازاى"
حامد"شقة؟؟ شقة ايه؟؟ هى بتقول ايه يااسلام"
اسلام"اصل... اصل..يابابا"
حامد"يبقى كلامها صح...بتتفقوا من ورايا"
وكانت كل النظرات موجهه لاسلام...حامد وميرفت ونيفين
كلهم مستنيين يسمعوا رده
ورد اسلام"الكلام ده كان قبل الظروف اللى جدت انما دلوقتى انا رايي هو نفس راى بابا بالظبط"
وقام وقف معلن عن نهاية كلامه
حامد"فكروا يومين كده وردوا علينا لو هتتجوزى يا ميرفت نحدد معاد جواز اسلام ونيفين الاول...سلام عليكم"

فى المصحة النفسية
"يادكتورة لو سمحتى اخبار حالة انعام ايه"
"بخير زياراتك المتكررة ليها وودك فى التعامل معاها خفف عنها كتير وقصر مدة العلاج"
"يعنى هى ممكن تخرج قريب"
"اه ممكن اسبوع كمان وتخرج"
"انا ممكن اطلب منها انها ترجعلى ويكون ردها باقتناع"
"اه ممكن طبعا"
وبعد المحادثة بين جمال والدكتورة دخل لانعام اوضتها
"اخبارك ايه النهاردة"
"انا بقيت كويسة الحمدلله...بس ينفع كده تتعب نفسك كل يوم وتيجى تزورنى"
"انتى بتقولى ايه...تعب؟؟؟دى احلى الاوقات اللى بقضيها معاكى"
"بس كده مراتك هتتضايق لو عرفت انك بتجيلى كل يوم"
"هى عارفة ومش متضايقة ولا حاجة... انا كنت عايز اطلب منك طلب"
"خير"
"عايزك توافقى ترجعيلى... انا حياتى من غيرك صعبة اوى انتى حبيبتى ومراتى وعشرة عمرى"
"ومراتك؟"
"انا مش اول واحد الظروف تحكم عليه انه يتجوز مرتين...انتى مراتى وهى مراتى وواجب عليا العدل بينكم...بس طبعا القلب بيميل ليكى انتى...هاااااا اجيب المأذون"
وابتسمت انعام وهزت راسها موافقة وبصت فى الارض وكانها بنت 17 سنة وحبيبها بيطلب ايدها لاول مرة

الأربعاء، 19 أكتوبر 2011

عمارة 8... الحلقة 20

الحلقة 20
وقف حسين مش عارف يعمل ايه؟؟
وياترى ممكن يكون القزازة دى فيها ايه؟؟
"انا مالى... كأنى مشفتش حاجة"
واخد حسين العشا وطلع بيه للغرفة المنشودة
لما خبط حسين على الباب فتح له راجل فى الخمسينات وواضح عليه الهيبة والاحترام وكان بيتكلم فى الموبايل
وسمعه وهو بيقول
"متقلقش يا ثروت... انا معايا الدليل اللى هيطلعه براءة ويبعد عنه حبل المشنقة وهقدمه فى جلسة بكرة ان شاءالله"
بعد ما خرج حسين من الاوضة... فكر
"الراجل دلوقتى هياكل... مش يمكن يكون القزازة دى فيها سم ويموت ويبقى ذنبه فى رقبتى... مش كفاية ابويا مات بسببى... لالالا مينفعش اسكت"
وخبط على باب الغرفة بسرعة وبقوة
فتح النزيل
"فيه ايه انت بتخبط كده ليه"
"معلش يابيه انا عايزك فى كلمتين بسرعة"
"كلمتين ايه...قول"
"جوه بس بعد اذنك"
ودخل معاه اوضته وحكى له على اللى شافه بالظبط
"يعنى الاكل ده مسموم"
"يابيه انا مش عارف انا قلت اللى شفته وخلاص"
"انا متشكر جدااااا يا....انت اسمك ايه"
"حسين"
"ماشى ياحسين متشكر اوى وقبل ماامشى من الفندق عايز اشوفك"
"لو تقصد فلوس ولا حاجات من دى ... انا والله مش عايز حاجة غير ارضى ضميرى"
"برضه عايز اشوفك قبل ماامشى ان شاءالله"
"حاضر انا بكرة شيفت من 1 الضهر... سلام عليكم"
وخرج حسين وكان فاضل حوالى ساعة على نهاية الشيفت...كمل شغله وكأن شيئا لم يكن
تانى يوم وهو بيستلم شغله عرف من زمايله ان البوليس كان موجود امبارح الفجر وكانت الدنيا مقلوبة... ولما سأل عن السبب عرف ان النزيل فى غرفة 442 كان مبلغ انه متهدد وعملوا كمين ومسكوا واحد كان داخل يسرق ورق قضية من النزيل وكان متوهم انه متخدر ولما حققوا عرفوا ان واحد من المطبخ كان حاطط منوم فى العشا وبالصدفة النزيل مأكلوش
استغرب حسين ان الحكاية جت وكأنها كلها بعيدة عنه... واستغرب ان مجتش سيرته بس قال فى نفسه"كده احسن"
واثناء شغله... استدعاه النزيل
"ازيك يا حسين"
"اهلا يابيه...انا عرفت ان حضرتك بلغت ومسكوا اللى كان عايز يسرق"
"اه يا حسين... انا على فكرة مجبتش سيرتك خالص علشان انت عملت فيا جميل مش معقول ارده بإساءة"
"اساءة ايه مش فاهم"
"اللى كانوا عايزين يسرقوا الورق دول ناس كبار اوى وعاملين زى الاخطبوط ليهم 100 دراع واى حد يقف فى طريقهم بيدوسوا عليه وخصوصا لو على قده... فلو كنت جبت سيرتك ان انت اللى قلت كانوا انتقموا منك"
"وحضرتك مش خايف"
"لا متقلقش انا مأمن نفسى منهم وميقدروش عليا... انت مبسوط هنا"
"الحمدلله"
"لو بتعرف تسوق وتحب تيجى تشتغل السواق الخاص بتاعى ياريت بس انا بيتى ومكتبى فى اسكندرية"
"مش فارقة بابيه هنا من هناك"
"يعنى موافق"
"ان شاءالله بس اول الشهر علشان اخد مرتبى من هنا"
"ده الكارت بتاعى ابقى تعالالى وتستلم الشغل على طول"
"حاضر... متشكر اوى"

فى شقة 2
"حمدالله على السلامة ياحبيبى"
"الله يسلمك يا حبيبتى...انا قلت اعدى عليكى قبل مااطلع"
"وانت كنت تقدر تطلع من غير مااشوفك"
"تعالى ادخل"
"لا يدوب اطلع اطمن بابا وماما عليا وانام شوية وانزلك اخر النهار... اومال طنط ميرفت فين"
"نايمة شوية"
"سلمى عليها لحد ما انزلك"
وبعد ساعات نزل اسلام وقعد معاهم شوية وسابتهم ميرفت وقامت
"مسألتنيش يعنى عن المفاجأة اللى قلت لك عليها"
"اه...قولى يالا"
"ماما هتتجوووووووووووووووووز"
وبرق اسلام عينه من هول المفاجأة... ومتكلمش
"اسلام...اسلااااام...ايه مالك "
"طنط ميرفت هتتجوز وانتى فرحانة كده"
"اه ايه الغريب يعنى"
"موقفك هو اللى غريب... مامتك هتتجوز حد غير باباكى وانتى عادى وكمان فرحانة"
"وهو بابا عايش علشان ازعل... وطبعا لازم افرح اى حاجة هتفرح مامتى تفرحنى"
وسكت اسلام وهو قالب وشه
"فيه ايه يااسلام...افرد بوزك ده شوية...امى انا اللى هتتجوز على فكرة مش مامتك انت"
"انتى بتقولى ايه...انا امى اصلا متعملش كده"
"وهى هتتجوز ازاى ...على باباك مثلا"
"انتى بقيتى سخيفة وكلامك بايخ... انا قايم"
"فيه ايه يااسلام انا عمالة اهزر معاك وانت بتغلس كده"
"انتى بتقولى مش امك اللى هتتجوز ...بتتريقى على امى"
"انا متريقتش...عموما انا شايفة مفيش حاجة تستاهل"
"فعلا مفيش حاجة تستاهل... انا نازل رايح لصحابى"

فى شقة 3
حامد"مالك يااسلام...من امبارح وانت مش طبيعى"
اسلام"تصدق يابابا طنط ميرفت هتتجوز"
حامد"ايييييه؟؟؟دى اكيد اتجننت"
سامية"احنا مالنا بس ...هى حرة"
حامد"حرة ايه بس... دى قلة قيمة لما تتجوز فى السن ده"
سامية"سن ايه؟؟دى مجبتش 40سنة"
حامد"ايه انتى قليلة العقل زيها... واحدة بنتها بتتجوز رايحة تتجوز هى...ستات ناقصة عقل"
اسلام"انا مش عارف يعنى واحد ييجى يخطبها منى ويقولى انا طالب القرب منك فى حماتك... ولا اقول انا رايح فرح حماتى"
حامد"اكيد نيفين هترفض وهى مش هتقدر تزعلها"
اسلام"نيفين فرحانة وده اللى مجننى"
حامد"ده الكلام بجد بقى مش مجرد كلام وخلاص"
اسلام"لا بجد طبعا"
حامد"وانت هتسيب خطيبتك تعيش مع راجل غريب... احنا ايه يضمنلنا اخلاقه ولا يبص لها ازاى"
اسلام"معاك حق يابابا... راجل غريب معاهم فى بيت واحد ازاى...لالالا مقدرش اتحمل كده"
حامد"انت لازم تاخد موقف ومتسمحلهاش انها تعيش مع راجل غريب فى بيت واحد"
سامية"راجل غريب راجل غريب...مش هيبقى غريب عليها لما يتجوز مامتها"
حامد"بقولك ايه اسكتى انتى كمان لاوالله اقلب عليكى .. ده انتوا صحيح عقلكم صغير وباين كده لما بتكبروا بتتهبلوا ستات مجانين "

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2011

عمارة 8... الحلقة 19


الحلقة 19
دخلت نيفين البيت كانت ميرفت لسه موصلتش
اتصلت نيفين بميرفت
"الو..ماما انتى فين"
"جاية اهو...متصلتيش بيا ليه اول ماخلصتى"
"اتلبخت فى موضوع كده لما تيجى هحكيلك"
"خير ياحبيبتى..حصل حاجة"
"مفيش حاجة...انتى جاية امتى انا جعانة اوى"
"نص ساعة بس...طلعى صينية المكرونة من التلاجة سخنيها فى الفرن لحد مااجى"
"اوك...مستنياكى"
ودخلت نيفين المطبخ ونفذت اللى مامتها قالته
وبعدين دخلت تغير هدومها واتصلت باسلام
"ازيك ياحبيبى وحشتنى"
"ازيك يانونتى...انتى كمان وحشتينى...عملتى ايه فى امتحان النهاردة"
"تماااااااام"
"شكلك حليتى كويس...صوتك فرحان وبيضحك"
"انا الحمدلله حليت كويس...وحكاية صوتى فرحان فانا فرحانة فعلا"
"ليه هو انتى اول مرة تحلى كويس"
"انا فرحانة من حاجة تانية"
"ايه هيا"
"لا دى بس اتاكد منها وهتبقى مفاجاة "
"شوقتينى"
"مش انت جاى كمان 3 ايام...خلاص هتعرف كل حاجة"
"هتخلصى امتحاناتك بكرة"
"لا بعد بكرة ان شاءالله"
"كويس علشان لما اجى الاجازة نبقى براحتنا ونخرج من غير ماتقوليلى وراكى مذاكرة"
"لااااا الحمدلله ان اجازتك جت مع اجازة نص السنة...ونخرج ونتفسح ونشوف بعض كتييييييييير"
"ونعوض ال3 اسابيع اللى فاتوا من غير مااشوف قمرى"
"اسلااااااااام...انا تقريبا حرقت المكرونة...سلام ياحبيبى"
"طمنتينى على مستقبلى معاكى....سلام ياحبى"
وجريت نيفين على المطبخ... فى نفس لحظة دخول ميرفت
"ياريتنى ماقلتلك سخنى الاكل"
"ههههههه لحقتها والله ياماما...اطمنى بنتك طباخة ماهرة"
"ايه ده؟؟؟هو انا عندى بنت تانية بتعرف تطبخ"
"هعديها ادخلى غيرى هدومك على مااحضر الاكل"
"لالالالا انتى مش طبيعية النهاردة...مالك يا بت"
"فرحااااااااانة"
"يارب دايما... اكيد علشان اسلام اجازته قربت"
"طبعا..وفيه سبب تانى"
"خير"
"ادخلى بس غيرى هدومك وهنتكلم واحنا بنتغدا"
وحضرت نيفين الغدا...وقعدوا يتغدوا
"ها قوليلى ياحبيبتى ايه اللى مفرحك كده"
"قوليلى انتى بتروحى لطنط نجاة"
"لا خلاص الحمدلله نزلت الشغل وبقت كويسة"
"عمو نبيل جالى تانى النهاردة فى الكلية"
"اكيد علشان يوصى عليكى تانى...كتر خيره راجل طيب"
"هو فعلا راجل طيب...تصدقى ياماما حسيت كده انه بيخاف عليا وعلى مصلحتى...يعنى لو كان بابا الله يرحمه عايش اكيد كان هيخاف عليا كده"
"الله يرحمه"
"بس هو مكنش جاى يوصى عليا...ده كان جاى يوصينى"
"يوصيكى انتى؟؟؟على ايه؟؟"
"عمو نبيل عايز يتجوزك"
وقعت الشوكة من ايد ميرفت وارتبكت
"هههههههههه انتى مكسوفة ياماما"
"بس يا نيفين عيب كده"
"عيب انى بضحك ولا عيب انه عايز يتجوزك"
"الاتنين...وهو اهبل رايح يكلمك انتى"
"بالعكس هو صح جدا...حب يشوف رايي الاول علشان اكيد فهم اننا واحد واننا بنفكر مع بعض"
وقامت ميرفت دخلت المطبخ وعملت انها بتغسل المواعين
"انتى قمتى ليه ...انتى لسه مأكلتيش"
"انا متفاجئة من الموقف يانيفين"
"طيب تعالى نتكلم بالعقل...انتى معترضة على عمو نبيل فى حاجة"
"انا كل اللى اعرفه عنه انه راجل محترم وكويس"
"طيب خلاص مبروك"
"ازاى يعنى اقول للناس انا هتجوز وبنتى على وش جواز"
"بصى ياماما... اولا انا نفسى احس احساس وجود الاب فى حياتى ثانيا انا كلها كام سنة واتجوز هتبقى لوحدك ليه وانتى ممكن تبدأى حياة جديدة...فكرى فى كلامى ياماما كويس وحطى فى اعتبارك انى فرحانة وسعيدة بسعادتك اللى انا متأكدة انك هتلاقيها مع عمو نبيل"

فى بيت جمال وهدى
"مالك ياجمال من ساعة جارك ماكان عندنا النهاردة فى الشغل وانا حاسة انك حزين ومهموم...فى ايه"
"انا حاسس انى ظلمت انعام...تصدقى من حزنها تعبت ودخلت مصحة نفسية"
"لا حول ولا قوة الا بالله...ربنا يشفيها يارب...انت لازم تروح لها ياجمال"
"انتى اللى بتقولى كده...انا كنت فاكرك هتزعلى من سيرتها"
"انا ازعل من الحق...هى مراتك من قبلى بسنين كتير...وانا عمرى ماهقلل من احترامى لحبك ليها او عشرتك معاها"
"انا مش مصدق اللى بسمعه"
"كلامى ده انا اتعلمته منك...اتعلمته من احترامك لذكرى ابو بناتى... احترامك لوجود صوره مع البنات وانت بنفسك اللى بتقولى دايما اكلمهم عنه...ايه ده؟؟انت بتدمع ياجمال"
"احساسى بظلمى لانعام...وفرحتى بعقلك وتفكيرك...غصب عنى دمعت"
"خد لها هدية حلوة هى بتحبها وروح زورها... وحاول ترجعها لعصمتك تانى"
قام جمال حضن راس هدى بين ايديه وباس راسها

فى المصحة النفسية
جمال راح عند انعام فى الاوضة
وبمجرد دخوله الاوضة... وشافته انعام
صرخت"امشى من هنا...مش عايزة اشوفك...انت جاى تشمت فيا"
وقرب لها جمال... وحاول يمسك ايدها
"انا جاى اطمن عليكى علشان بحبك"
"انا مبحبكش...انت مبتحبنيش...امشى اطلع بره"
وجت الدكتورة وطلبت من جمال الخروج
وادت انعام حقنة مهدئة...ونامت
لما خرجت الدكتورة ...سألها جمال
"هى هتفضل كارهه تشوفنى كده"
"لا فى الاول بس ...اهم حاجة انت متقطعش الزيارة وهى واحدة واحدة هتبقى احسن واهدا"

فى الفندق اللى بيشتغل فيه حسين
وبعد فترة من عمله فى الرووم سيرفيس
وهو بياخد عشا لنزيل فى الفندق...شاف حاجة غريبة
عامل المطبخ اللى حضر الوجبة...طلع قزازة صغيرة جدا من جيبه
وهو بيبص حواليه بكل خوف وحذر
وصب محتويات القزازة فى كل طبق عدد من النقط

عمارة 8... الحلقة 18

الحلقة 18
ميرفت وسامية بعد مااخدوا نتيجة التحاليل راحوا للدكتور علشان يعرفوا النتيجة...ولما دخلوا للدكتور
سامية"طمنا يادكتور...هى عندها ايه"
الدكتور"اممم... الحاجات اللى كنت قلقان منها سليمة...وكل التحاليل كويسة بس كل اللى عندها انيميا حادة وده واضح من شكلها"
ميرفت"اه فعلا باين عليها مش بتاكل خالص"
الدكتور"هى عايشة لوحدها؟؟"
سامية"ايوه"
الدكتور"انا شايف انها لازم تتعرض على دكتور نفسى... لانها غالبا بتعانى من اكتئاب"
ميرفت"اكتئاب"
الدكتور"هى مرت بظروف صعبة فى الفترة الاخيرة"
سامية"اتطلقت ومعندهاش اولاد"
الدكتور"انا رايي انا لازم تروح مصحة نفسية علشان حد يقدر يراعيها ويتابع الادوية بتاعتها قبل المرحلة ماتتطور وتحاول الانتحار"
سامية"يامصيبتى انتحار"
ميرفت"طيب يا دكتور لو سمحت اكتب لنا اسم مصحة كويسة والتكاليف ومدة العلاج هتكون قد ايه"
الدكتور"بصى يامدام...دى مصحة كويسة انما كل التفاصيل اللى بتسألى عنها...هتعرفيها لما تكلميهم"

فى شقة 3
"بعد اللى حكيتيه ده ياسامية...لازم نشوف حكاية المصحة دى بسرعة قبل الست ماتعمل فى نفسها حاجة"
"خد ياحامد اسم المصحة اهو واسال انت ياخويا"
"هاتى... هتصل واتفق معاهم انها تروح فى اقرب وقت"
"بس المصاريف مين هيدفعها"
"لازم اكلم جمال واحكيله...مش علشان المصاريف بس لا علشان كمان يعرف اللى جرالها بعد الطلاق"
"تفتكر هيهتم"
"هنشوف"

فى شقة 4
"عملتى ايه فى الامتحان يا نهلة"
"كويس ياماما"
"بتقوليها كده ليه"
"انا مش شايلة هم الامتحانات ...الفلوس خلاص بتخلص وكل اللى باقى يمشينا بالكتير شهر ...شهر واحنا ماسكين على نفسنا خالص"
"والله يابنتى لو اعرف اشتغل اى حاجة هشتغل"
"ازاى تشتغلى ياماما وانتى طول عمرك قاعدة فى البيت...انا اللى هدور على اى شغل ومن دلوقتى مش هستنى الامتحانات تخلص"
"ربنا يوفقك يابنتى ويبعتلك شغل كويس"
"يارب ياماما

فى الفندق"مكان شغل حسين"
مسئول"حسييييين... انت بقالك فترة معانا وكنت طلبت نقلك فيه مكان فاضى فى الرووم سيرفيس وانا نقلتك هناك"
حسين"متشكر جدا يافندم"

فى شغل جمال... حامد راح له
جمال"اهلا يا حامد...ايه المفاجأة الحلوة دى"
حامد"ازيك ياجمال...انت مشيت ونسيت كل اللى فى العمارة"
جمال"لا متقولش كده حد ينسى عشرة العمر...اعرفك هدى مراتى"
حامد"فرصة سعيدة...عايزك ياجمال لوحدنا بعد اذنك"
جمال"المكتب فاضى مفيش غير انا وهدى..اتكلم"
هدى"هروح ياجمال لنادية شوية"
جمال"لا خليكى...هننزل احنا"
ونزلوا جمال وحامد وقعدوا فى قهوة قريبة من الشغل
جمال"انا مخليتش هدى تمشى لانها حامل ومش عايزها تتعب"
حامد"مبروك بس ياترى انت كده نسيت انعام خالص"
جمال"انا مكنتش عايز اطلقها وهى اللى صممت...ويوم الطلاق شكلها كانت مستنياه من زمان"
حامد"انعام من يوم الطلاق وهى فى حالة نفسية صعبة ودخلت مصحة نفسية امبارح لان عندها اكتئاب حاد"
جمال"انت بتقول ايه؟؟؟انعام فى مصحة نفسية"
حامد"ايوه... ومحتاجة كل الناس تقف جنبها وانت عارف اول واحد المفروض يقف جنبها مين"
جمال"وهى هترضى تشوفنى"
حامد"ياجمال انت عارف كويس ان انعام اللى تعبها بعدك عنها"
جمال"فين المصحة دى"

نهلة فى الكلية
امنية"نهلة انتى بتدورى على شغل مش كده"
نهلة"اه ياامنية"
امنية"ماتيجى تشتغلى معايا"
نهلة"انتى بتشتغلى؟؟"
امنية"ماما عندها مركز تجميل مش كبير اوى يعنى...بس شغالين كويس...تعالى اشتغلى معانا"
نهلة"بجد ينفع وانا معنديش خبرة"
امنية"انا هعلمك بس فى الاول هتعملى حاجات بسيطة لحد ماتعرفى بعد كده تعملى كل حاجة"
نهلة"اجى امتى"
امنية"اخر يوم فى الامتحانات ..هنخرج من الامتحان مع بعض"

نيفين فى الكلية...رن الموبايل وشافت رقم نبيل
"الو...ازيك يانيفين...اخبار الامتحانات ايه"
"الحمدلله تمام...اخبار حضرتك ايه"
"كويس...كنت عايزك فى موضوع كده...انا واقف قدام الجامعة"
"عرفت منين انى لسه مخلصة امتحان دلوقتى"
"من جدولك...المهم مستنيكى بره"
قفلت نيفين وهى مستغربة اهتمام نبيل الزايد وكمان موضوع ايه اللى عايزها فيه...ومكنش عندها اى فرصة للتهرب ؟؟؟
لما خرجت نيفين كان نبيل واقف
"مش هعطلك كتير...نقعد بس فى الكافتيريا دى نشرب حاجة ونقوم على طول"
"خير ياعمو..ايه الموضوع المهم ده"
ولما قعدوا فى الكافتيريا
"ها...خير ان شاءالله"
"بصى يانيفين من يوم ماشفتك وانا ندمت اوى انى متجوزتش تانى وخلفت وعيشت حياتى...عرفت قد ايه مهم للانسان يكون له ولاد ويشوفهم وهما بيكبروا ويفرح بيهم"
نيفين مش لاقية كلام ترد ...بتحاول ترد باى حاجة وفى الاخر قالت
"ومتجوزتش ليه"
"انا اتجوزت مرة واحدة فى حياتى وانا شاب صغير وطلقتها بعد 6 شهور... كانت بتخوننى مع واحد بتحبه قبل ماتتجوزنى...وبصراحة فقدت الثقة فى الستات والبنات وسافرت والدنيا شغلتنى وشيلت موضوع الجواز ده من دماغى...لحد ما..."
وسكت...ولما شاف نيفين ساكتة...كمل
"لحد حادثة نجاة...وشفت مامتك ...واتعودت اشوفها كل يوم...وشفت قد ايه هى ست محترمة وانتى كل حياتها ولما شفتك انتى كمان حسيت انى نفسى اكون باباكى... علشان كده قلت اكلمك انتى الاول"
وضحكت نيفين بعد مافهمت اهتمامه وتلميحاته
"وبتطلب ماما منى"
"بصراحة اه...او ممكن تقولى باخد رايك الاول"
"ومسألتهاش الاول ليه"
"واضح من اهتمامها بيكى انك اهم حاجة فى حياتها...خفت اكلمها الاول...قلت اشوف رايك انتى الاول وبعدين اقرر هعمل ايه"
"انا؟؟ معنديش مانع طبعا"
"بجد"
"اه والله...اقولك سر انا كمان مفتقدة الاب اوى وكان عندى امل ان حمايا يعوضنى الاحساس ده بس للاسف محسيتوش"
"يعنى انتى معايا...اتقدم خطوة"
"هههههه معاك طبعا...بس سيبنى اكلمها انا الاول وبعدين تدخل فى الموضوع على الجاهز...انا اعرف اقنعها ازاى"