السبت، 24 ديسمبر 2011

بين نارين...الحلقة 21

الحلقة 21
اتفاجئوا بمحمود جاى ناحيتهم
وقفوا هما الاتنين وهما مستغربين
طارق"محمود!! حمدالله ع السلامة"
وسلم عليه محمود وحضنه
محمود"الله يسلمك ياطارق...اخبار ايه؟؟ ازيك ياراوية"
ومد ايده يسلم على راوية
سلمت راوية من غير ماترد عليه
طارق"انت جيت م السفر امتى؟"
محمود"جيت الفجر يدوب روحت البيت حطيت حاجتى وريحت شوية ومقدرتش استنى لحد بالليل جيت اشوفكم"
كانت عينيه على راوية وهو بيقول اشوفكم
راوية واقفة وعينيها بعيد عن محمود..وفجأة
"انا ماشية يااستاذ طارق"
محمود"استنى ياراوية"
مردتش عليه وكملت خطواتها بس محمود مشى وراها ومسكها من ايدها
"استنى ياراوية انا جاى مخصوص علشانك"
راح وراهم طارق
"محمود مينفعش كده احنا فى الشارع"
سابها محمود...وردت راوية
"جاى علشانى ليه...انت بينك وبينى ايه"
محمود"انتى لابسة اسود كده ليه"
طارق"والدها توفى من 4 ايام"
محمود"البقاء لله ياراوية...انا لازم اجى اعزى طنط"
راوية"لا شكرا ...ممكن امشى بقى"
طارق"مع السلامة ياراوية... تعالى معايا يامحمود"
محمود"استنى ياراوية... انا جاى علشانك وعايز اتكلم معاكى"
راوية"مفيش بيننا اى كلام"
طارق"سيبها يامحمود براحتها"
محمود"ده بدل ماتقولها تسمعنى"
وقف طارق بينهم مش قادر يقولها استنى معاه ومش قادر يقولها امشى قدام محمود
محمود"ارجوكى يا راوية... محتاج اتكلم معاكى شوية وانا راضى باى كلام هتقوليهولى بعد ماتسمعينى"
سكتت راوية..وسكت طارق
محمود"يالا ياراوية... تعالى معايا...هبقى اكلمك ياطارق سلااااام"
ومشى محمود بعد ما وسع لراوية انها تتقدمه
وقف طارق...وهو مستغرب كل الحوار اللى دار بينهم
وازاى راوية تمشى معاه كده
ركب عربيته وشافهم وهما بيركبوا تاكسى
طول الطريق وهو متضايق ازاى راوية تمشى مع محمود كده
بعد اللى عمله فيها وغدره ليها
تكون لسه بتحبه؟؟ يمكن...ليه لأ
لالالا مش معقول.. هو مايستاهلهاش
واحدة زى راوية تستاهل واحد يقدرها
كل حاجة فيها حلوة...شكل ومضمون
بس برضه...ازاى تروح معاه... يا بخت اللى هيتجوزها
هيكون معاه واحدة جميلة ومثقفة وذكية وبتتحمل المسئولية
مش زى بسمة... اااه من بسمة... لو كنت قابلت راوية قبل بسمة
اكيد كنت هبقى سعيد معاها مش زى ماانا عايش مع بسمة
بسمة اللى مش حاسة بيا خالص... عكس راوية اللى بتهتم بيا
اعمل ايه لو لقيت راوية ومحمود اتصالحوا
معقول... انا متضايق كده ليه... انا غيران من محمود
ولا غيران على راوية... انا فعلا غيران على راوية سواء محمود او غيره... معنى كده انى ...؟؟؟ معقول بحبها؟؟؟
ايوه بحبها.. هى الوحيدة اللى برتاح فى الكلام معاها
هى الوحيدة اللى بفرح وانا معاها... هى الوحيدة اللى بتجنن وهى بعيد عنى ... هى الوحيدة اللى تقدر تسعدنى
ورن موبايل طارق...
"ايوه يابسمة"
"انت فين ياطارق...جاى امتى"
"خير فى ايه"
"انا تعبت وزهقت بقى...تعالى ودينى عند ماما هى بتشيل عنى كتير"
"لالا انا مش جاى دلوقتى انا عندى تحقيق فى النيابة ومش عارف هخلص امتى"
"انا مقدرتش اعمل اكل"
"مش مهم انا هتصرف...انزلى انتى خدى تاكسى وروحى"
"طيب ... ابقى كلمنى طمنى عليك"
"لما افضى ان شاءالله"
وقفل معاها بسرعة... لانه مكنش فى تفكيره غير راوية
وفكر... يتصل بيها؟؟ طيب محمود هيقول عليه ايه؟؟
مش مهم ممكن يقول اى حاجة بس المهم يقولها مترجعش لمحمود

بعد ما ركبت راوية مع محمود...وهما لسه فى التاكسى
"انت عايز منى ايه يامحمود"
"انا بحبك وعايز تسامحينى"
"بتحبنى؟؟ انت مش اتجوزت"
"ايوه بس كنت مضطر علشان الاقامة انما انا بحبك انتى حبيبتى ورجعت علشان اقولك تسامحينى ونرجع لبعض"
"اتأخرت اوى يامحمود"
"يعنى ايه؟؟"
"يعنى خلاص انت صفحة وانتهت من حياتى ومستحيل ارجعلك تانى... انا بس جيت معاك علشان افهمك كده من غير مااحرجك قدام صاحبك ومن غير مااحرج نفسى فى مكان شغلى"
"يعنى خلاص مفيش فايدة"
"لا مفيش... ومعلش طريقى غير طريقك... على جنب هنا يااسطى لو سمحت"
ونزلت راوية من التاكسى وسابت محمود ... ومشيت من غير ماتبص وراها
وقفت تاكسى تانى... وبعد دقايق..رن تليفونها واول ماردت
"راوية انتى لسه مع محمود"
وابتسمت راوية لما حست بغيرة طارق عليها
"لأ"
"لا ازاى... انتى لسه سايبانى من ربع ساعة وروحتى معاه"
"روحت معاه بس سيبته ومكملتش طريقى معاه"
"يعنى ايه؟؟كلامك ليه معانى كتير"
"كلامى ليه معنى واحد...طريق محمود غير طريقى وانا سيبته كل واحد يكمل طريقه"
"انتى فين بالظبط دلوقتى"
"انا فى تاكسى رايحة على البيت"
"انا عايزك ضرورى ياراوية"
"خير"
"انزلى واستنينى فى اقرب مكان ليكى وانا جاى لك على طول اقولك فيه ايه"
ونزلت راوية فعلا من التاكسى وراحت كافيه كان قريب منها وقعدت تستناه
متأخرش عليها كتير وجه بسرعة وسلم عليها بكل لهفة
"يااااااه ياراوية انا كنت مرعوب تتصالحى مع محمود"
راوية مش مصدقة اللى بتسمعه... وقالت يمكن قصده انه خايف عليها عادى... وحبت تستوضح كلامه
"لا متقلقش محمود انتهى من حياتى ... مسيرى الاقى حد يحبنى واحبه وميغدرش بيا"
"وياترى انتى فيه حد فى حياتك"
"حاليا مفيش غير شغلى"
"وانا؟؟"
"انت ايه؟؟"
"وانا ايه فى حياتك"
سكتت راوية... طارق حاسس باحساسها بيه؟؟؟
"ردى عليا ياراوية... انا ايه فى حياتك"
"انت مهم اوى فى حياتى"
"مهم بس"
"معلش انا لازم اقوم علشان اتأخرت اوى"
"استنى ياراوية... انا عايز اعرف انتى حاسة بيا ولا لأ؟؟"
"تقصد ايه؟؟"
"انتى حاسة انى بحبك ولا لأ... انا بحبك اوى ياراوية"

الجمعة، 23 ديسمبر 2011

بين نارين ... الحلقة 20

الحلقة 20
قلق طارق من كلام بسمة
"مخبية ايه عنى يابسمة"
"متقلقش كده... بس متزعلش منى"
واتنرفز طارق
"اخلصى بقى كفاية مقدمات قولى على طول"
"اهدا بس ...انا هقولك... ام عبده حرامية"
"حرامية ؟؟؟ سرقت ايه؟؟وازاى؟؟ دى بقالها عندنا6 شهور مشفناش منها حاجة..و لا ..ت ق ص د ى"
"ايووووه يا طارق... اقصد ان دى الحاجة اللى كنت مخبياها عنك"
"اللى هي ايه بقى بالظبط؟؟"
"من بعد ما جت عندنا بشهر وانا بدات الاحظ ان حاجات صغيرة بتختفى من البيت ومكنتش بدقق"
"حاجات صغيرة زى ايه؟؟"
"يعنى ادور على حاجة من هدوم البيت بتاعتى ملاقيهاش...اسألها تقولى معرفش اكيد طارت من على الحبل... لاحظت ان الاطباق بقت مش كتير ولما اسألها تقولى اتكسر منى واحد ولا اتنين... طقم ملايات ... فوط... وحاجات من دى"
"كل ده وساكتة ليه؟؟"
"كنت خايفة اظلمها وتكون دى شكوك"
"خايفة تظلميها ولا علشان محتاجاها سكتتى"
وسكتت بسمة لان طارق كان كلامه صح
هى فعلا سكتت علشان محتاجة وجودها فى البيت
"وايه اللى خلاكى تقولى الموضوع زاد عن حده يابسمة؟؟"
"بدأت تاخد فلوس... ولولا انى قافلة على دهبى كان ممكن تاخد حاجة منه"
"اخدت كام بالظبط"
"مش مرة واحدة...ساعات الاقى مثلا الفلوس ناقصة 50 جنيه...ساعات 20...ساعات 100 حسب المبلغ الموجود"
"واجهتيها بشكوكك دى"
"لا هى فاكرة انى مش اخدة بالى... لانى محتاجاها ياطارق"
"محتاجاها يعنى تسيبيها تنقل حاجتنا واحدة واحدة... الست دى مش هتدخل هنا تانى...انا الصبح مش هنزل الا لما تيجى وتاخد حسابها وفى 60 داهية"
"بس..."
وزعق لها طارق
"بس ايه؟؟ اتحملى المسئولية شوية بقى"
"انت بتقول ايه؟؟ هو انا مش متحملة المسئولية... ده انت يافى المحكمة يا المكتب يااما نايم وانا قاعدة وتعبانة وكفاية جودى عليا"
"نعم... مسئولية؟؟؟ فين المسئولية اللى انتى شايلاها دى... اومال انتى عايزة كمان متمسكيش بنتك ولاتتعبى من الحمل نجيب لك واحدة كمان تتعب مكانك"
"انت ازاى بتكلمنى كده"
"علشان اتخنقت... بنتسرق ومخبية عليا"
"بص ياطارق انت جاى من بره مش طبيعى وانا هسكت وهسيبك براحتك... وان كان على ام عبده مش مهم خلاص ونشوف واحدة تانية"
"انتى ايييييييه ... بتستفزينى... مفيش واحدة تانية ولا تالتة..موال الشغالات ده مش نافع معانا ومفيش شغالة هتدخل هنا تانى"
"لا بقى...انت بتتكلم اى كلام وخلاص... انا قربت اولد وبعد الولادة هيبقى فى ايدى اتنين ومسئولية البيت كل ده اعمل فيه ايه؟"
"مش مشكلتى ...امى وامك خلفونا ومكنش عندهم شغالات"
"انت كده اللى بتضطرنى اروح عند ماما وترجع تقولى سايبة البيت وسايبانى"
"روحى يابسمة واعملى اللى انتى عايزاه... اطلعى بقى بره الاوضة واطفى النور وسيبينى انام"

تانى يوم طارق لما صحا ولبس استنى ام عبده لحد ماجت
وقالها انهم مش محتاجينها تانى
لما اتقابل مع بسمة متكلموش... ونزل راح المحكمة
طول الوقت فى المحكمة وهو قاعد على امل ان راوية تيجى
واتصل بيها اكتر من مرة والتليفون مازال مغلق
وهو راجع البيت... بيفكر هيعمل ايه لو فضل تليفون راوية مقفول
ايه الحجة اللى ممكن يروح لها بيها وخصوصا ان النهاردة اخر ايام العزا...يستنى لبكرة..
وهو بيفكر رن تليفونه...وشاف اسم راوية
رد بلهفة
"راوية...ازيك... انتى فتحتى تليفونك امتى"
"لسه فاتحاه حالا... ازيك انت"
"مش مهم انا... طمنينى عليكى"
"الحمدلله...لازم اسلم بقضاء ربنا"
"انتى راجعة الشغل امتى"
"كام يوم كده بس لحد مااقدر اجمع "
"براحتك...بس انا عايز اشوفك ضرورى"
"خير"
"عايز اعزيكى لان يوم العزا معرفتش اعزيكى بنفسى"
"شكرا... مفيش داعى وكأنك عزيتنى"
"ياراوية انتى صوتك مش عاجبنى...وانا عايز اتكلم معاكى"
كان كلامه بالنسبة لها يحمل اكتر من معنى
كلامه بيقربها ليه بعد ما بتحاول تبعد
وردت عليه
"معلش مش هينفع النهاردة... خليها بكرة اجى الشغل ان شاءالله"
"طيب ياراوية... هستناكى بكرة"

رجع طارق البيت... وكانت بسمة فى منتهى العصبية
من لحظة دخوله وهى بتشتكى
انا تعبت... مش قادرة على جودى... الاكل اتحرق منى لما كنت بنيم جودى... ظهرى واجعنى
وطارق وهو نازل المكتب
"بسمة انا شايف انك مش مستحملة يوم فى البيت من غير شغالة"
"ايوه... انت يعنى مش شايف"
"لو عايزة تروحى لمامتك لحد ماتقومى بالسلامة روحى"
"وانت...هتزعل"
"لا مش هزعل هشيل هم نفسى بس مش هبقى شايل همكوا كمان "

تانى يوم لحظة ماشاف طارق راوية داخلة المحكمة
فرح انه شافها وفى نفس الوقت صعبت عليه جدا
الاسود اللى هى لابساه والحزن اللى على وشها
بين قد ايه هى حزينة...كل الناس كانوا مهتمين بيها
المقربين منها بيواسوها واللى مراحوش العزا كانوا بيعزوها
وهما خارجين مع بعض من المحكمة
كان طارق وراوية بس... وهى بتحكيله عن باباها وعن قربها ليه
وعن اللحظات الاخيرة فى حياته
وانه مات...لما كانت نازلة الشغل الصبح
ونادى عليها وقالها انه عايز يسالها عن حالها
ولما قالت له يكملوا كلامهم لما ترجع قالها انه عايز يطمن عليها دلوقتى قبل ماتمشى... وبعد مانزلت لقيت مامتها بتتصل بيها وتقوله انه تعبان رجعت بسرعة...طلبوا الاسعاف كان مات
كانوا وصلوا لعربية طارق
"تعالى ...اوصلك"
قبل مايكمل الجملة... اتفاجئوا هما الاتنين ب ....

الأربعاء، 21 ديسمبر 2011

بين نارين... الحلقة 19

الحلقة 19
قررت راوية انها مالهاش مكان مع طارق
خصوصا بعد ما شافته مع بسمة
بسمة قعدت مع طارق حوالى نص ساعة وخرجت
ووصلها طارق لحد باب المكتب ورجع مكتبه تانى
قامت راوية وهى اخده قرارها...دخلت مكتب طارق
"راوية؟؟ تعالى"
"ممكن بس اخد من وقتك دقيقتين"
"ساعتين مش دقيقتين...اقعدى ياراوية"
"انا عايزة استئذنك انى مش هقدر اكمل هنا فى المكتب"
واتغير شكل طارق من الابتسام للعبوس
"بتقولى ايه؟؟؟عايزة تسيبى الشغل"
"ايوه"
"ليه"
"محتاجة اقعد فى البيت شوية"
"عايزة تقعدى فى البيت ولا عندك عرض تانى"
وبصت له راوية باستغراب
"عرض تانى؟؟لا طبعا مفيش عروض تانية"
"طيب قوليلى فيه ايه؟؟؟عايزة مرتبك يزيد"
"يااستاذ طارق لو سمحت انت بتهيننى كده... معنى كلامك انى بشتغل معاك علشان الفلوس بس"
ونزلت دموع صامته من عينيها كانت بتحاول تكتمها من لحظة دخول بسمة المكتب فى ايد طارق
"انا اسف ياراوية...مقصدش اضايقك والله"
ومد لها ايده بمنديل تمسح دموعها... اخدت المنديل ومسحت دموعها بسرعة وحمدت ربنا انه فهم دموعها على انها زعلت من كلامه عن الفلوس... حاولت تتحكم فى صوتها
"معلش يااستاذ طارق...محتاجة اقعد فى البيت شوية"
"طيب فهمينى ايه اللى حصل ... انا مش مقتنع بكلامك ده"
"تعبانة ومش قادرة اشتغل... بس ده كل الموضوع"
"تعبانة مالك سلامتك"
"ارجوك... متضغطش عليا انا مش عايزة اكمل شغل هنا"
"هنا بالذات؟؟؟ بس انا مقدرش استغنى عنك ياراوية وانتى عارفة كده كويس"
"المكتب مليان محامين غيرى"
"بس انتى الوحيدة الاقرب لى فيهم"
سكتت راوية وهى مش عارفة تفسر كلامه ده ايه؟؟
اقرب له بمعنى ايه؟؟
لاحظ طارق سكوتها... وكمل كلامه
"بصى ياراوية انا مش هضغط عليكى... بس فى نفس الوقت مينفعش تسيبى الشغل... خدى اجازة من المكتب للفترة اللى تريحك بس القضايا اللى معاكى هتفضل معاكى وهتشتغلى فيها من البيت ... اتفقنا"
واضطرت راوية انها توافق... لانها فعلا مش هتبطل شغل
ولازم تخلص القضايا اللى وراها

فاتت الايام وراوية مش بتروح المكتب زى مااتفقوا
بس كل يوم بتشوف طارق فى المحكمة
كل يوم بيتكلموا مع بعض
كل يوم بتحس بمعاملته الطيبة ليها وبتتعلق بيه اكتر
كل يوم بتتأكد انها مالهاش مكان معاه لانه مش بيجيب سيرة بسمة خالص... ولما بتساله عن احواله...بيجاوب بكل ارتياح
"الحمدلله"
وبعد فترة حست راوية ان احساسها ده محدش مسئول عنه غيرها
وانها لازم تعيش واقعها يمكن مع الوقت تنسى طارق
ورجعت المكتب بعد شهر... ورجعت يبقى طارق قصادها طول اليوم

فاتت الشهور وطارق وبسمة عايشين مستقرين بسبب وجود ام عبده
اللى شايلة كل حاجة عن بسمة
وكانت كل الامور ماشية على مايرام فى البيت والشغل
وفى يوم بعد ماراح المحكمة... حس ان راوية اتأخرت كتير عن معادها... فضل يستناها من غير جدوى
لما لقاها اتأخرت اكتر من ساعة... اتصل بيها
"ايه ياراوية اتأخرتى ليه؟؟"
"مين معايا... انا مش راوية"
"مش ده تليفون راوية؟؟"
"ايوه.. بس هى تعبانة شوية "
"خير مالها"
"والدها توفى من ساعتين وهى منهارة جدا ومش عارفة ترد"
"البقاء لله...حضرتك مين"
"انا جارتها"
"ممكن اعرف الجنازة امتى ومنين"
"والله لسه مش عارفين لان لسه الاجراءات مخلصتش"
"طيب متشكر جدا"
وقفل طارق وهو بيقول لنفسه
"لا حول ولا قوة الا بالله... هى راوية دايما مصابة كده"
وقال للمحامين اللى معاه وخصوصا صديقات راوية
اللى اغلبهم راحوا لها... واتصلوا بزملائهم علشان يحضروا الجنازة
راح طارق الجنازة.... شاف راوية اللى عمره ماشافها قبل كده
راوية المنهارة تماما... اللى اغمى عليها فى الجنازة مرتين
صعبت عليه جدا... وافتكر يوم وفاة باباه
وحس باللى هى فيه... وخصوصا لما عرف انها البنت الوحيدة
واخواتها الاتنين صبيان اصغر منها
ففهم ممكن تكون متعلقة بباباها قد ايه
معرفش يعزيها... وتقريبا مشافتوش فى الجنازة
لانها غالبا ماشفتش حد... واتأكد لما كان الكلام طول اليوم فى المكتب عن حالة راوية وانهيارها بعد وفاة باباها المفاجئة
تفكيره طول اليوم فى راوية... لدرجة انه لحق نفسه على اخر لحظة قبل ماينادى بسمة باسم راوية
تانى يوم بالليل وقبل مايمشى من المكتب قرر انه يتصل يسأل عليها
لما اتصل لقى تليفونها مقفول
وسأل السكرتيرة عنها وقالت له
"انا مكلمتهاش من بعد العزا"
كان قلقان عليها وعايز يطمن عليها
وفى نفس الوقت مفيش قدامه اى وسيلة يطمن عليها
فقرر انه بعد ال3 ايام العزا لو مجتش ولا اتصلت
هيروح لها البيت.... بأى حجة مش مهم المهم انه يطمن عليها

لما راح البيت... كانت بسمة محضرة العشا
ودخل على اوضته على طول... دخلت وراه بسمة
"يالا ياطارق غير بسرعة وتعالى اتعشى"
"لا معلش مش قادر"
"ليه انت اكلت بره"
"لا بس معدتى بتوجعنى  ومش هقدر اكل حاجة علشان انام خفيف"
"مالك ياطارق"
"مفيش...قلتلك معدتى بتوجعنى"
"سلامتك... طيب مجبتش اى دوا ولا حاجة"
"لا مجبتش... انا مش عيان وجع خفيف كده وعايز انام"
"مالك بتكلمنى كده ليه"
"مفيش يابسمة...انا عايز انام تصبحى على خير"
"يعنى مينفعش اتكلم معاك 5 دقايق بس فى حاجة مهمة"
"ينفع...عايزة ايه؟؟"
"بص يا طارق انت عارف انى مش بعرف اخبى عليك حاجة... بس فيه حاجة انا خبيتها وكنت فاكراها بسيطة... بس زادت عن حدها وانت لازم تعرفها علشان تتصرف"

الثلاثاء، 20 ديسمبر 2011

بين نارين... الحلقة 18

الحلقة 18
راح طارق اخد بسمة وجودى من بيت باباها
"تحبى يا بسمة نتغدا بره ولا نجيب اكل ونتغدا فى البيت...كده كده البيت فاضى ومفيهوش اكل خالص"
"لا نجيب اكل ونروح البيت احسن"
"احسن برضه"
راح طارق اشترى اكل جاهز للغدا ... واكل للبيت
وهما طالعين البيت...وقف طارق مع البواب
وقاله لو يعرف واحدة تشتغل...بنفس الشروط اللى قالتها بسمة
ووعده البواب انه هيشوف حد
اول ما دخلوا البيت
"يااااااه يابسمة... نورتى بيتك"
"انت بتحسسنى ياطارق انى بسيبك بمزاجى"
"بمزاجك اة غصب عنك النتيجة واحدة.. انى ببقى لوحدى"
"ههههههه انت بتخاف ولا ايه؟"
"بتتريقى يابسمة... انا محتاج وجودك جنبى... وانتى عارفة انى مينفعش اروح اقعد عند ماما علشان بتحرج"
"حاضر ياحبيبى... مش هسيبك تانى"
اتغدوا مع بعض... وقعدوا مع جودى وحس طارق ان البيت مليان سعادة بوجود بسمة وجودى معاه
اخر النهار حوالى الساعة 8 قام طارق يلبس
وقفت بسمة وراه وهو فى المراية... وحضنته وبصت له فى المراية
"انت نازل ياحبيبى"
"ايوه ياحبيبتى...عايزة حاجة"
"لا.. بس مش انت مش وراك شغل اليومين دول.. رايح فين"
"ماهو انتى لو بتسألى هتعرفى ان النهاردة المفروض يخلص الدهان ووبكرة بالليل او بعده الصبح نفرش ونشتغل"
"بالسرعة دى خلصت"
لف لها طارق ومسكها من دقنها
"الحمدلله... ماهو مينفعشى اتاخر عن مصالح الناس اكتر من كده"
باسها من راسها
"مش هتأخر عليكى...هروح اشوف وصلوا لحد فين واجى على طول"
"اوعى تتأخر...هستناك يا حبيبى"
بعد ما طارق نزل جريت بسمة على التليفون واتصلت بمامتها
وبعد السلامات اكدت عليها
"ياماما والنبى حاولى تشوفيلى شغالة بسرعة طارق هيرجع شغله بعد بكرة وهتبقى المسئولية كلها على دماغى"
"حاضر يا بسمة...انا كلمت اكتر من حد وان شاءالله نلاقى واحدة بسرعة"

وصل طارق المكتب وكان لسه حاجات بسيطة ويخلص العمال كل الشغل اللى ناقصهم
واكد عليهم طارق انهم لازم يخلصوا الشغل ده النهاردة حتى لو سهروا فيه للصبح
قعد طارق معاهم حوالى ساعة كانوا خلصوا فيها دهان المكتب كله
وقفل المكتب ونزل رجع على البيت على طول

طول اليوم وراوية قاعدة تفكر فى احساسها بطارق
وغيرتها من بسمة... وكل ما تفكر انهم مع بعض تتجنن
وترجع تقنع نفسها ان احساسها ده غلط..ومينفعش لانه مش متبادل
تفتكر طريقة طارق معاها...تحن له تانى
واخدت قرار انها لازم تكتم احساسها الغلط ده فى قلبها
لان اكيد تفسيراتها لمعاملة طارق دى...كانت بايحاء من احساسها بيه
تانى يوم راحت المحكمة... وكانت فى انتظار ان طارق ييجى ويبدأ شغل...لانها عارفة انه خلص شغل فى المكتب خلاص
بس مجاش المحكمة... وده زود غيرتها اكتر واكتر
معنى كده ان اليوم ده قاعد مع مراته فى البيت
كانت الغيرة بتاكل قلبها وعقلها... وفكرت ان لازم يكون فيه حد

اليومين اللى قضاهم طارق وبسمة وجودى مع بعض فى البيت
كان حاسس بسعادة كبيرة فى وجودهم...وحس قد ايه بيحبهم
واتصلت ام بسمة بيها وكان مضمون المكالمة
"انا لقيت واحدة يابسمة هى معرفة واحدة اعرفها بس فيها كل المواصفات اللى انتى عايزاها...بس فيه مشكلة صغيرة"
"خير ياماما"
"مش هتقيم عندك علشان ليه عيال...هى ممكن تجيلك من 9الصبح ل9بالليل"
"مش مشكله ده كده احسن كتير"
"يعنى ابعتهالك"
"اه ياماما خليها تيجى بكرة الصبح قبل ماطارق ينزل علشان يتفق معاها على المرتب"
"طيب هبعتالكوا الصبح"
وبعد ماقفلت مع مامتها حكت لطارق على المكالمة
"الحمدلله اننا لقينا واحدة بسرعة كده"
"اه والله ده انا كنت قلقانة ومش عارفة هعمل ايه لانى عارفة انك هترجع مش فاضى تانى ولا اشوفك غير كام ساعة فى اليوم"
"ماانتى عارفة ان غصب عنى"
"عارفة ياحبيبى"
"بقولك ايه انا الصبح هروح استلم فرش المكتب ونفرش ان شاءالله...مش هتيجى تتفرجى على المكتب بعد ماخلص"
"طبعا هاجى ان شاءالله... بس بكرة هيكون كل الناس لسه راجعة وبترتب شغلها خليها بعد بكرة بالليل"
"اللى تشوفيه... هتصل انا بقى بالناس علشان كله ييجى بكرة المكتب عادى"

فى عز ماكانت راوية بتفكر فى طارق ومستنية تانى يوم ييجى بسرعة علشان تشوفه...رن موبايلها
بصت لقيت اسم طارق... نطت من الفرحة
كانت فرحتها انه افتكرها وكلمها حتى وهو مع مراته
ردت بفرحة
"الو... ازيك يا طارق"
"ازيك ياراوية عاملة ايه"
"الحمدلله كويسة...وانت اخبارك ايه؟؟عملت ايه النهاردة"
"الحمدلله...بقولك بكرة تعالى فى معاد المكتب عادى اخر النهار علشان نرجع نستقر ونشوف شغلنا"
"ان شاءالله"
"ماشى ياراوية...اشوفك بكرة"
قفلت راوية وشافت ملخص المكالمة... 27ثانية
يعنى كل مكالمتهم دى اقل من نص دقيقة
دفنت راوية راسها فى مخدتها وفضلت تعيط لحد مانامت

اول يوم فى المكتب كان كله مشغول بترتيب مكتبه وشغله
وتقريبا الوقت ضاع فى الترتيب والتنظيم
وراوية حاولت متتعاملش مع طارق خالص لانه مكنش فيه مجال للكلام مع بعض...بس احساسها انه معاها فى نفس المكان واللى يفرق بينهم مجرد حيطة... كان مديها احساس بالراحة

تانى يوم اتأخر طارق عن معاده اللى بييجى فيه المكتب
كانت راوية كل 5دقايق بتبص فى الساعة...لحد ماوصل بعد معاده بساعة تقريبا...بس مكنش لوحده
كان داخل وشايل جودى وبسمه ايدها فى ايده
راوية شافتهم مع بعض...حست انها طعنت فى قلبها طعنة غائرة
وشافت طارق وهو بيعرف بسمة بيها... لانها الوحيدة الجديدة نسبيا فى المكتب...وسلمت عليها وابتسمت لها وفى قلبها كره ليها وغيرة منها... وبعد ما دخلوا مكتب طارق
قعدت راوية مع نفسها وقررت.....

الاثنين، 19 ديسمبر 2011

بين نارين...الحلقة 17

الحلقة 17
تانى يوم الصبح قام طارق من النوم وبص فى الموبايل
على امل ان بسمة تكون اتصلت بيه تراضيه...ملقاش اى ميسد كول
نزل طارق راح على المكتب... بعد ما وصل بشوية وصلوا العمال
وبدأوا يشتغلوا.... وسألوه عن الالوان المطلوبة
بص فى ساعته...لقى انها بقت 10ونص... عرف ان راوية فعلا مش هتيجى زى ماقالت له... رد على العمال
"ابدأوا بالمطبخ والحمام لحد ماافكر فى الالوان"
ووقف طارق ورا شباك مكتبه...يبص فى اللاشئ
وهو بينفخ من ضيقه... وبيقول فى نفسه
"محدش واقف جنبى ابدا...كل حاجة لازم اتصرف فيها بنفسى"

لما صحيت بسمة من النوم...قامت ملقيتش جودى جنبها
قامت لقيت مامتها بتفطر جودى فى المطبخ
"ايه يابسمة اللى صحاكى بدرى كده"
"انا طول الليل قلقانة ياماما"
"ليه مالك...تعبانة ولا حاجة"
"لا... بس طارق امبارح منزلش بسرعة علشان وراه مواعيد زى ماقلتلكم"
"اومال نزل بسرعة كده ليه"
"نزل مقموص بعد مانكد عليا"
"ليه كده يابنتى ايه اللى حصل؟؟"
"كان عايزنى اروح معاه ولما قلتله مش قادرة قالى انى مش حاسة بيه ولا بقدر مشاعره واتقمص ومشى"
"وبعدين"
"بعدين ايه؟؟خلاص"
"انتى عملتى ايه؟"
"معملتش حاجة...حاولت اراضيه موقفش يسمعنى ..خلاص هو حر انا هتحايل عليه"
"على فكرة كلام جوزك خطير... ولازم تاخدى بالك"
"ايه الخطر اللى فيه"
"لما بيقولك مش حاسة بيه...يعنى حاسس انك بعيدة عنه وده مش كويس علشان بيتك وعيالك... اوعى تسيبيه يبعد عنك...قومى كلميه وراضيه وقوليله انك هتروحى معاه"
"ازاى ياماما...انا بجد مش قادرة"
"هو قادر يجيبلك واحدة تخدمك.. جيبى واحدة تشتغل واهو تخلى بالك من جوزك وتبقى جنبه"
"ياماما لما نجاة كانت عندنا كنت هموت من الغيرة"
"نشوف واحدة تكون متجوزة وسنها كبير شوية بس صحتها كويسة علشان تخدم فى البيت ...واهو يبقى معندكيش مبرر للغيرة"
"وهو سهل نلاقى حد بسرعة كده"
"اهو ندور...انا من ناحية وطارق من ناحية ...ولحد مانلاقى ارجعى مع طارق يومين وتعالى تانى"
"يعنى هكلمه اقوله انا جاية البيت وهو من امبارح مكلمنيش"
"جرى ايه يابسمة...هو انتوا اتنين مخطوبين كل واحد هيتقمص ومش هيكلم التانى...انتى بقيتى ام ومسئولة تحافظى على بيتك وجوزك علشانك وعلشان عيالك"
"انتى شايفة كده يعنى"

راحت راوية المحكمة الصبح فى معادها عادى
راحت شافت ارقام القضايا اللى وراها ودخلت قاعة المحامين
قعدت مستنية دورها...وهى متوترة...كل شوية تبص فى الساعة
صعبان عليها طارق... سمعت زميلتها
"راوية...يالا الجلسة هتبدأ"
بصت لصاحبتها واخدت الاوراق وراحت ناحية القاعة
بصت فى ساعتها كانت 10وربع
دخلت من باب القاعة..وفجأة بصت لزميلتها
"خدى أجلى الجلسة يا سماح.. انا افتكرت حاجة مهمة ولازم امشى حالا"
"رايحة فين"
"مشوار مهم... بصى الملف ده فيه 3 جلسات كمان...معلش ادخلى مكانى النهاردة"
واخدت منها الاوراق...وهى مستغربة...ومشيت راوية

وصلت راوية فى المكتب... اول مادخلت كانت سامعة صوت العمال... دخلت من غير ماتخبط
مشيت لحد ماوصلت لمكتب طارق...شافته واقف وشه للشباك وضهره ليها
قربت مسمعهاش... خبطت بايدها على كتفه
"استاذ طارق"
التفت طارق... واتبدل شكله من الخنقة والضيق...للسعادة
ورد بفرحة
"راوية... انتى جيتى"
"انا جيت لانى صديقة جدعة ومش بتخلى عن اى حد محتاجلى"
"انتى جدعة جدا... وفعلا انا كنت محتاجلك اوى"
"وانا جيت اهو يا استاذ طارق"
"قلتلك بلاش استاذ واحنا مع بعض...مش قلتلك اعتبرينى صديق... هو فيه القاب بين الاصدقاء"
ابتسمت راوية..."انت صح... هاا المفروض نبدأ بإيه"
"هتختارى معاا الوان الحيطان...وننزل نجيب فرش للمكتب علشان بعد بكرة بالكتير نفرش ونبدأ شغل"
"ان شاءالله"
نادى طارق للعمال...ووقفوا يقترحوا الالوان وراوية تفكر وتختار وتاخد رأى طارق ويختلفوا ويتفقوا ويعدلوا لحد مااستقروا على الالوان... واخدها طارق ونزلوا وراحوا على معرض كبير
وبدأوا يختاروا المكاتب وكل مستلزمات فرش المكتب
وراوية كان كل تركيزها فى اختيار احلى واشيك مكتب لطارق
وده قبل ماتختار معاه باقى المكاتب
وهما بيختاروا المكتب...رن موبايل طارق
"الو... ايوه يا بسمة... طبعا متصلش بيكى... وايه اللى غيرك كده ... طبعا عايزك معايا... قبل مااجيلك هكلمك تلبسى وتكونى جاهزة ... لا مش زعلان ... واناكمان ... حاضر مش هتأخر... ايوه كده بموت فيكى وانتى رقيقة كده... مع السلامة ياحبيبتى"
لما رد طارق على بسمة...مشى كام خطوة لبعيد عن راوية
بس راوية كانت مركزة جدا مع المكالمة مع انها حاولت انها متسمعش المكالمة كنوع من احترام الخصوصية...بس مقدرتش
ردود طارق اللى سمعتها... كانت واضحة ومفهومة
مراته بتصالحه وهو كمان صالحها ...لانه بيحبها
اتضايقت راوية جدا... بس حاولت انها تخفى سبب مضايقتها
"شكلك فرحان"
"اه فعلا...مراتى كلمتنى وقالت انها هترجع البيت تانى ونشوف واحدة تشتغل ومش هتسيبنى"
"ربنا يسعدكم"
"شكرا ياراوية... ها اختارتى ايه؟؟"
اختارت راوية كل الحاجات اللى ناقصة بسرعة جدا
كانت عايزة تروح بيتها بسرعة...وفعلا خلصت بسرعة
"طيب انا همشى واشوفك فى المكتب ان شاءالله"
"لا تمشى ايه...لازم اوصلك..كفاية تعبتك معايا"
وصلها طارق للبيت وهو فى العربية اتصل ببسمة
"الو يابسمة... يالا جهزى نفسك نص ساعة واكون عندك"

اول مادخلت راوية البيت جريت على اوضتها
قعدت تعيط...وتسأل نفسها
"انا بعيط ليه؟؟؟ايه اللى يضايقنى كده؟؟؟ معقول اكون اتعلقت بيه وحبيته؟؟؟لالالا مش معقول... ازاى احب راجل متجوز... مش معقول... واحبه ليه هو معملش اى حاجة تخلينى احبه... لاااا هو معملش حاجة تخلينى محبوش... واهتمامه بيا ده كان ايه؟؟ عادى؟؟؟ وحبه لمراته اللى شفته بعينيا... يعنى انا كده حبيت راجل متجوز وكمان من طرف واحد... انا اتجننت ولا حصل فى عقلى حاجة... لازم ابعد... لازم اتعامل بحدود معاه... مينفعش اتعلق بالمستحيل"