الجمعة، 25 مايو 2012

يوميات حماة الجزء التانى الحلقة 7

الحلقة 7
فرحت اوى اول ما نادية قالت ان اسماء حامل
لالا فرحت ايه... انا كنت طايرة من الفرح
يوسف كمان كان فرحان اوى
ونادية وهشام والكل فرحان
اسماء كمان بقت فرحانة اوى...نادية بقت شايلة اسماء فى عينيها
مش بتخليها تشيل كوباية... وهشام كمان كان مريحها
كانت مش بتقوم من السرير رغم ان الدكتور قال ان حملها طبيعى
بس حبينا نريحها...كنت بروح لهم كل يوم تقريبا
بدأت اسماء تحن تانى على جنى... ورجعت اسماء بنتى اللى اعرفها... الطيبة الحنينة الرقيقة

مى دخلت فى الشهر التاسع... صعبانة عليا اوى
بتنزل شغلها وترجع وخطوتها بقت تقيلة ومع ذلك مش بتشتكى
عزمتهم يوم عندى هى واحمد
بعد الغدا حسيت انها مش قادرة تقعد
"قومى يامى ارتاحى فى اوضة احمد شوية"
"لا ياماما انا هقعد معاكى"
"قومى انا شوية يمكن انام"
وقامت مى تنام شوية...ولقيت احمد قعد جنبى
"ماما ... عايز اتكلم معاكى شوية"
"خير يا حبيبى"
"بصى عايز رأيك فى حاجة... دلوقتى بعد مى ماتولد واجازتها تخلص هتنزل الشغل تانى وهتبقى تودى النونو عند مامتها... انا فكرت انى محتاج عربية"
"يعنى عايز ايه... عربية ابوك نافعانا وهى اللى بتشجعه انه ينزل"
"لالا مفكرتش فى عربية بابا خالص"
"اومال عايز ايه"
"هشترى عربية بالتقسيط واقل مقدم 40 الف جنيه وانا ومى مش معانا غير 30... ينفع تكمليلى ال10 ولما اخلص القسط ابقى اديهوملك ياماما... والله ياماما محتاجينها اوى"
"حاضر ولا يهمك بكرة اجيبهوملك من البنك"
"ربنا يخليكى ياماما"
"بس القسط مش هيبقى زيادة عن طاقتك انت داخل على مصاريف بعد الولادة "
"ماهو انا من الشهر الجاى هشتغل اوفر تايم لحد 10 بالليل"
"مش هيبقى كتير عليك كده"
"اعمل ايه بس مضطر"
"ربنا يعينك يارب"
صحا يوسف وقعد معانا وبعد شوية قامت مى وقعدنا كلنا مع بعض

اسماء قاعدة على السرير وجنى نايمة جنبها
نادية دخلت عليهم الاوضة
"جنى فين اخدها"
"لا سيبيها نامت"
"انتى مش عايزة حاجة اجيبهالك"
"لا يا طنط شكرا... اقعدى معايا شوية نتفرج على التليفزيون بدل ماتقعدى بره لوحدك"
قعدوا يتفرجوا على التليفزيون شوية... ويتكلموا شوية
مغص خفيف بدأ عند اسماء
اخدت مسكن بسرعة قبل المغص ما يزيد
المسكن معملش اى حاجة بل بالعكس ...المغص زاد اوى
جه هشام واسماء بتتألم
"تعالى يااسماء نروح للدكتور بدل تعبانة كده"
قاموا راحوا للدكتور
وعند الدكتور... فاجئهم
"اسبقونى على المستشفى... ده اجهاض"
هشام واسماء اتفاجئوا... مصدقوش
هشام"ليه يا دكتور... هو فيه ايه"
الدكتور"الحمل خارج الرحم وكده كده هينزل سواء دلوقتى ولا ممكن ينزل لوحده يعد يوم اسبوع شهر .. محدش عارف"
اسماء قعدت تعيط... وهشام يهديها ويفكرها بالرضا بقضاء ربنا

يا حبيبتى يااسماء... مبتلحقش تفرح
اسماء نفسيتها تعبت من يوم ماسقطت لتالت مرة
كنت بزورها فى يوم.... وكلنا قاعدين كويسين
جنى قاعدة فى حضن نادية... واول ماجه هشام جريت عليه
هشام شالها وحضنها... وكان جايب لها شيكولاته
لقيت اسماء بتزعق
"متفتحيش الشيكولاتة دى"
هشام"ليه يااسماء"
اسماء"هتوسخ الصالون"
نادية"جنى بتمسكها بالورقة يااسماء ومش هتوسخ حاجة... ولو حصل هبقى انضفها انا"
اسماء بصراخ"يعنى ايه انا اقولها حاجة انتوا تقولوا العكس"
انا بقيت محرجة... جنى شكلها خايفة من الصوت العالى
اخدتها فى حضنى وقعدت أأكلها الشيكولاته بايدى
دخلت على اوضتها... ودخل وراها هشام
كانوا بيتخانقوا... بصراحة مسمعتش صوت هشام
كل اللى سامعاه صوت اسماء
"انت بتدلعها... انت عايزها تطلع متسمعش كلامى...طبعا ما انا مش مامتها"
انا ونادية قاعدين ساكتين
"متزعليش يانادية... انتى اكيد مقدرة حالتها النفسية"
"طبعا... بس كده غلط لو محتاجة لدكتور نوديها انما مينفعش نسيبها كده...البنت اليتيمة دى ذنبها ايه"
شفت هشام خارج من الاوضة ...على الباب وخرج من الشقة كلها
قمت دخلت لاسماء
"ايه اللى بتعمليه ده مع جوزك"
"شفتى ياماما...اهو كل حاجة قدام عينك"
"اللى قدامى انك انتى اللى بتكبرى المواضيع وبتعاملى جنى وحش"
"انا.... هو انا لما اكون عايزة اعودها على حاجات معينة ابقى بعاملها وحش...مكنتيش بتضربينا واحنا صغيرين...يبقى كده كنتى بتكرهينا مثلا "
"اللى شايفاه انك كل شوية معاها بحال"
"لا طبعا انا بعاملها عادى... هما اللى مش حاسين بيا ابدا اهتمام بجنى ودلع وانا محدش بيقولى مالك ولا حاسة بايه... لما كنت حامل كان الاهتمام كله بيا.. يبقى المشكلة عندهم مش عندى"
"بصى ياحبيبتى لو استمريتى تنكدى على جوزك كده ممكن يقول عليا من ده بإيه ويشوف له واحدة تانية تريحه مش تنكد عليه"
اخدت منى اسماء الكلام وقعدت... سرحت ومردتش
قلت فى سرى"الحمدلله اهى هتفكر فى الكلام وتتعدل"
ملحقتش اخلص كلامى... لقيت احمد بيتصل وبيقولى
"مى بتولد"
اتصلت بيوسف ييجى ياخدنى... وروحنا لهم المستشفى

لما روحنا كانت مى الحمدلله ولدت
ولادتها كانت سهلة ومخدتش وقت
احمد كان فرحان بابنه... وسماه يوسف
لما اخدته فى حضنى حسيت فعلا بمعنى اعز م الولد ولد الولد
احساس تانى خالص كأنه حتة من روحى ما هو اول حفيد
ربنا يحميه ويخليه... ده حتى كمان شبه احمد
مامة مى هى اللى اخدت بالها من الشبه ده
فضلنا معاهم لحد ما وصلناهم عند بيت مامتها

يوم السبوع... كان سبوع كبيير وجميل فى بيت احمد
كلنا موجودين وفرحانين... واصحاب احمد واصحاب مى
وعزت وامينة وكل معارفنا ومعارف احمد ومى موجودين
اسماء فرحانة بيوسف الصغير اوى... اخداه فى حضنها اغلب الوقت
الناس بدأت تمشى... ومبقاش فيه غيرنا
انا ويوسف... هشام واسماء ونادية وجنى... ابو مى ومامتها واخوها
فجأة سمعت اسماء بتزعق فى الاوضة
دخلت اجرى بسرعة لقيت اسماء بتزعق ل مى
"اذا كنتى انتى مامته ..انا عمته... وعيب عليكى لما تقوليلى كده"
احمد وانا جينا على الصوت...وواقفين مش فاهمين حاجة
ايمان"ايه اللى حصل"
اسماء"بتاخده من ايدى وتقولى انتى ماسكاه من ساعة ماجيتى... اوعى تفتكرى علشان خلفتى خلاص هتركبينا"
مى بتعيط" ايه الطريقة دى يااسماء"
احمد بيطبطب على مى" اهدى بس يامى"
انا اتنرفزت... هى مش عارفة ان اسماء حساسة فيها ايه لو سابتها ماسكة الولد شوية... واحمد ده كمان اللى بيهديها
"ايه يا احمد انت هتسيب مراتك تغلط فى اختك"
لقيت اسماء بتخرج من الاوضة بسرعة
"يالا ياهشام... والله ما انا داخلة لهم بيت تانى... ماهى لو بتحترم جوزها كانت احترمت اهله"
اسماء معاها حق... انا كمان قلت لاحمد اختك معاها حق
ونزلت بسرعة مع اسماء ... وكلنا نزلنا
مفيش حد فوق الا اهل مى ... واحمد كمان منزلش ورانا
هى البت علشان خلفت صحيح هتركبنا ولا ايه؟؟

لما رجعنا البيت قعدنا نتكلم انا واسماء فى التليفون
"متزعليش يااسماء... اهم حاجة متخاصميش اخوكى"
"ياماما اللى مزعلنى انه ساب مراته تهيننى فى بيته وهو ساكت ولا اتكلم"
"انا هتصرف معاه "
"وهو انا يعنى ياماما علشان مخلتفش تحرجنى كده وتشد ابنها من ايدى"
"لا ازاى يا حبيبتى... ربنا يديكى ان شاءالله ويزقك بالذرية الصالحة"
"يارب ياماما... انا هقوم بقى علشان جنى بتعيط مش عارفة مالها"
"طيب يااسماء ...ربنا يهديها يارب"
قفلت مع اسماء... وكنت هتصل باحمد بس قلت لما ادخل الحمام اخد دش الاول
وانا فى الحمام... سمعت صوت تليفون البيت بيرن
ياترى مين بالليل كده... اكيد يااحمد يااسماء مفيش غيرهم
سمعت صوت يوسف قام على صوت التليفون
كنت تقريبا خلصت
وانا خارجة من الحمام سمعته بيقول
"لا اله الا الله ...لا اله الا الله... انا لله وانا اليه راجعون"
قلبى اتقبض وصوتى طلع بالعافية وانا بسأله
"مين مات؟؟؟"

الأربعاء، 23 مايو 2012

يوميات حماة الجزء التانى الحلقة 6

الحلقة 6
انا حاسة ان اسماء متضايقة من حاجة ومخبية
اكيد الحاجة اللى ضايقتها دى هى اللى سقطتها
وصلنا هشام البيت وطلع معانا هو ونادية وجنى
جنى طلعت على السرير جنب اسماء
اسماء"ماما... خدى جنى برة مش عايزة حد فى الاوضة"
انا اتكسفت... دى بتطردهم من الاوضة
نادية اخدت جنى وقامت
نادية"انا همشى ولو احتاجتى اى حاجة يااسماء كلمينى"
اسماء مردتش.. قرب منها هشام
"انا هنزل عايزة منى حاجة"
لفت وشها بعيد واتدورت تنام وهى بتقول
"لأأأأأأأأأأأأ"
بعد ما نزلوا... بصيت على يوسف كان نايم
دخلت لاسماء
"بصى بقى طريقتك مع هشام ونادية بتقول فيه حاجة مخبياها... عملولك ايه خلاكى تسقطى"
"معملوش حاجة وسقطت لوحدى"
"وطريقتك معاهم دى ليه"
لقيتها بتعيط.... بتعيط بحرقة
انا خفت عليها دى لسه راجعة من عملية والتوتر مش كويس عليها
روحت جنبها اخدتها فى حضنى
"مالك ياحبيبتى... احكى لى"
"واحنا فى المستشفى انا مقهورة على الحمل اللى راح وهشام عادى ولا كأن حاجة حصلت"
"انتى بس بيتهيألك الراجل غير الست"
"لا مش بيتهيألى حتى انتى  كمان اخدتى بالك... هما مش هاممهم احمل اسقط اموت حتى.... عندهم جنى بالدنيا"
"متبقيش حساسة كده وارضى بقضاء ربنا"
"وهو انا اعترضت انا متضايقة اوى منهم ومش طايقة ارجع البيت"
"يا مصيبتى انتى عايزة تخربى على نفسك"
"عايزانى ارجع ابقى درجة تالتة فى البيت بعد جنى وطنط نادية"
"يااسماء هشام بيحبك ومتخليش حاجة عابرة تأثر على حياتكم"
"ابنى اللى راح ده وانا لسه ملحقتش حتى افرح بيه مش حاجة عابرة... دول زى مايكونوا فرحوا ان الحمل مكملش علشان ميبقاش فيه شريك لجنى"
انا اتفاجئت بكلام اسماء وحبيت ابعد الفكرة دى عنها
"لا يااسماء مش معقول"
"انتى نفسك ياماما لاحظتى كده"
وقبل ماارد سمعت صوت يوسف... فى الحمام وبيكح كتير اوى
قومت بسرعة اشوفه ماله... بيكح كتير اوى
دخلت له الحمام وهو واقف ع الحوض
"ايه ده يا يوسف؟؟ دم؟"
بيرد عليه وهو مش قادر
"اه... اول مرة تحصلى"
"طيب تعالى اشرب شوية مياه وريح شوية لحد ما نروح للدكتور"
"حاضر"
اخدته ونيمته فى السرير... وقلقت اوى لازم نروح للدكتور فى اسرع وقت علشان الدم ده خطر... بس هو مش بيشتكى من الكحة علشان الدم ده ييجى من صدره...يكون من زوره ولا منين؟؟ انا هحير نفسى ليه بكرة نروح للدكتور
واتصلت باحمد وحكيتله ان يوسف بيرَجع دم... هو كمان خاف وقلق وقال هييجى بكرة
وسمعت اسماء بتنادى عليا... روحت وحكيت لها
"انا لازم اروح بكرة مع باباكى للدكتور لو تعبانة هتصل بنادية تيجى تقعد معاكى"
"لا مش عايزة حد منهم"
"شيلى الكلام الفارغ ده من دماغك ولما تشدى حيلك تروحى بيتك وتبقى عادى معاهم... دى تانى جوازة يااسماء "
قمت وكلامى ليها واضح... تانى جوازة مفيش مجال للدلع

تانى يوم روحنا للدكتور واسماء مرضيتش اتصل لها بنادية
نادية وهشام كل مايتصلوا بيها تقول لى اقول نايمة
عيادة الدكتور زحمة... مبحبش قعدة الدكاترة
بس كله يهون علشان خاطر يوسف
واحنا قاعدين دخل راجل ومراته وقعدوا يستنوا دورهم
مش عارفة شفتهم فين قبل كده... انا بقيت بنسى كده ليه
بعد شوية ولما الراجل لمحنا لقيته بيقرب مننا
"يوسسسسسف ازيك"
لقيت يوسف قام يسلم بكل لهفة
"مين ...عزززت... اخبارك ايه"
وسلامات واحضان وانا بسرعة افتكرت ده عزت صاحب يوسف بس اخر مرة شفناهم كان ييجى من 20 سنة قبل مايسافر عزت هو ومراته وبنته اعارة السعودية
جت مراته تسلم علينا.. ياااااااه الصدفة ممكن تجمع الاصحاب كده
كنا اصحاب اوى وكنا دايما بنزور بعض واحمد واسماء ويارا كانوا اصحاب هما كمان
عزت وامينة مراته فى الاول معرفوش احمد وقعدنا نتكلم ونعرف اخبار بعض وعرفوا ان احمد واسماء اتجوزوا وهما كمان يارا بنتهم اتجوزت وخلفت وقاعدة فى السعودية مع جوزها
عزت"جايين ليه مين تعبان"
يوسف"انا تعبان شوية وجاى اكشف نشوف فى ايه "
عزت"الف سلامة ..ربنا يشفيك يارب"
ايمان"وانتوا جايين ليه مين تعبان"
عزت بأسى" امينة بتتعالج بقالها سنة وربنا يشفيها"
جه علينا الدور فى الكشف... عزت ويوسف اخدوا ارقام بعض واتفقوا يرجعوا الود القديم وخصوصا ان كل اسرة فينا بقوا لوحدهم بعد جواز الولاد... واتفقنا نتقابل تانى

بعد الكشف الدكتور طلب تحاليل وبعد كده هيحدد فى ايه
تانى يوم احمد اخد يوسف يعمل التحاليل
واحنا لوحدنا واسماء قاعدة بتتفرج على التليفزيون
"شايفاكى بقيتى احسن"
"الحمدلله"
"هترجعى بيتك امتى"
"ايه ياماما مش عايزانى"
"مش عايزاكى انتى وهشام تعملوا مسافات بينكم ومشاكل من مفيش"
"بس مش عايزة ارجع"
"اللى فى دماغك ده وهم...انا هتصل بنادية وهشام ييجوا يتغدوا معانا وبعدين تروحى معاهم وهما ماشيين... وتبقى عادية مع هشام اوعى تقوليله كلامك ده لا هو ولا نادية... هفكرك تانى دى مش اول جوازة"
سكتت اسماء... وبالظبط اللى قلته حصل وراحت بيتها

بعد كام يوم روحنا للدكتور تانى بعد ما جبنا التحاليل
واكتشف ان يوسف عنده فيرس c
انا اتصدمت... ويوسف كمان... وسلمنا امرنا لله

الايام بتعدى والشهور... عزت وامينة كنا بنزورهم ويزورونا
ولازم نتكلم فى التليفون يوميا... قربنا من بعض تانى زى زمان
الوحدة اللى حسيت بيها اول مااحمد واسماء اتجوزوا هانت شوية لما بقى لينا اصحاب
ويوسف كمان العلاج خلاه احسن شوية ووجود عزت بقى يشجعه على النزول غير الاول
احمد ومى بييجوا عندنا لما يبقى عندهم وقت
مى الله يعينها حامل وبقت فى السابع ومشغولة ومع ذلك بتسأل عليا
اسماء كل يوم بتكلمنى... بتتعامل مع هشام ونادية عادى بس مش زى قبل الحمل... يارب ما يلاحظوا
علاقتى بنادية بقت اقل من الاول مش عارفة ليه..من ساعة ما ولادنا اتجوزوا بعض واحنا بقى فيه بيننا حساسية شوية
انا مش مرتاحة كده... يمكن لسه زعلانة منى من يوم اجهاض اسماء... روحت لهم يوم الصبح وكانت اسماء لسه نايمة وهشام فى الشغل... قعدت انا ونادية لوحدنا وقلت هتكلم معاها
"انتى زعلانة منى فى حاجة يانادية"
"ابدا ياايمان...ليه بتقولى كده"
"اصل انتى بقيتى بعيدة عنى مش زى الاول"
"مشغولة بس بجنى وانتى عارفة احنا كبرنا مبقيناش زى الاول ورعاية الاطفال بقت متعبة"
جت جنى وبتقول لنادية ماما.... بعد ماكانت بتقول ماما لاسماء
قلت فى بالى عادى يبقى بتقول لهم هما الاتنين
اسماء صحيت واتفاجئت بوجودى... قعدنا شوية ودخلت اسماء تروق اوضتها... ناديت على جنى بسألها فين اسماء
قالت "طنط اوضة"
اتفاجئت بالتغير اللى حصل... اسماء بقت طنط ونادية بقت ماما... فيه حاجة مش واضحة... معقول تكون نادية هى اللى حفظت البنت تقول كده... يعنى كلام اسماء مظبوط
"سرحانة فى ايه ياايمان وسكتى فجأة"
"هى ليه جنى مش بتقول لاسماء ماما زى الاول"
"انتى لاحظتى ده بس"
دمعت عيون نادية... مفهمتش
"وضحى كلامك يا نادية... ملاحظتش حاجة ومش فاهمة حاجة"
"اسماء من بعد الاجهاض اتغيرت خالص... بقت كل ما جنى تقرب منها تزعق لها وتقولها روحى لماما نادية... لما تتطلب منها حاجة تقولها روحى لماما نادية... لما هشام اتكلم معاها انفعلت وزعقت واتهمته انه مش عايز يخلف منها ولا مهتم ومكتفى بجنى طبعا احنا فاهمين ان ده من زعلها وهشام عرض عليها يروحوا لدكتور نفسى بقت تصرخ وتزعق وتقوله كمان بتطلعنى مجنونة ... سيبناها على راحتها وقالت مش عايزة اسمع كلمة ماما الا لما اخلف انا... البنت اتعودت على النظام الجديد وخلاص"
الكلام فاجئنى ووجعنى على بنتى اللى حالها اتغير وعلى الطفلة اليتيمة اللى مالهاش ذنب
دخلت لاسماء اوضتها اتكلم معاها... لقيت نفس كلام نادية متغيرش حاجة... وعرضت عليها تروح لدكتور نفسى رفضت بشدة
مكنش قدامى اى حل... غير انى ادعى لها ان ربنا يديها

بعد اسبوعين تقريبا... لقيت نادية بتتصل بيا وبتبشرنى
"اسماء حامل"

الثلاثاء، 22 مايو 2012

يوميات حماة الجزء التانى الحلقة 5

الحلقة 5
اسماء بتصرخ وبتعيط
حاول هشام ونادية يهدوها علشان يعرفوا يتصرفوا
هى مش بتهدا وهما اخدوها على المستشفى

فى المستشفى واثناء الكشف اتصلت نادية بايمان
هشام واقف قلقان
"متقلقش ياهشام خير ان شاءالله"
"انتى مش متخيلة واحنا راجعين كانت فرحانة بالحمل قد ايه... كانت هتطير من الفرحة وبتقول ان ربنا عوضها عن المرة اللى فاتت"
"ان شاءالله ميكونش حصل حاجة"
"ازاى ياماما مشفتيش كانت بتنزف ازاى"
"ربنا يستر"
خرجت الممرضة...
سألوها على اسماء
"هتدخل العمليات علشان الدكتور يعملها تنضيف بعد الاجهاض"
هشام اخد الكلمة... وسكت
فهمت نادية انه زعل... قربت عليه طبطبت على كتفه
"متزعلش يا هشام ربنا يعوضكم خير"
فى نفس اللحظة اللى وصلت فيها ايمان ويوسف

وصلت المستشفى انا ويوسف بعد ماكلمة هشام بحاجة بسيطة
اول ما وصلت... شفت نادية بتطبطب على هشام وبيتكلموا
بنتى فين؟؟ هما سايبينها تعبانة وواقفين يتكلموا
وبعدين نادية اللى فاكراها بتخاف على اسماء كأنها انا
واقفة تطبطب على ابنها اللى واقف سليم وبنتى اللى تعبانة سايبينها
"فين اسماء"
نادية"هيدخلوها العمليات"
دخلت بسرعة على بنتى وهما ويوسف ورايا
اسماء بتعيط
"شفتى ياماما... ملحقتش افرح"
شكلها اتغير بسرعة كده لونها مخطوف ووشها اصفر
قلبى وجعنى على بنتى ... يارب نجيها
"معلش ياحبيبتى المهم انك تقومى بالسلامة"
يوسف"معلش يااسماء كل اللى ربنا يجيبه خير"
هشام"متزعليش يااسماء... ربنا يعوضنا ان شاءالله"
بصيت لهشام وانا متغاظة منه... هو ماسك بنته فى ايده ويقول لاسماء ربنا يعوضنا... طبعا هو مخلف قبل كده هيعرف منين احساس اسماء اللى تانى مرة بتسقط
دخلت اسماء العمليات...ولانها كانت فى الاول مطولتش كتير
واحنا قاعدين فى الاوضة وهى نايمة
يوسف وهشام نزلوا... يوسف مش قادر يقعد وهشام راح يوصله ويجيب ادوية لاسماء
لقيت نادية عمالة تجيب فى عصير لجنى وتكلمها وتهزر معاها
وقال ايه بتسألنى مالك قالبة وشك ليه.. رديت بسرعة مفيش
"هو انا معرفكيش ياايمان...شكلك باين حد مزعلك"
"انتى مش شايفة ان بنتى نايمة فى مستشفى قدامى"
"بس الحمدلله هى كويسة والدكتور طمنا وقال هتخرج كمان وشوية وممكن بكرة تبقى كويسة وتقوم وتبقى طبيعية"
"صحيح ماهى لو بنتك مكنتيش قلتى كده"
"اخص عليكى ياايمان وهى اسماء مش بنتى"
"انتى لو خايفة عليها صحيح مكنتيش تقفى تتكلمى مع ابنك وتطبطبى عليه وسايبة بنتى لوحدها فى اوضة الكشف... مع ان ابنك معاه بنته ربنا يخليهاله انما بنتى مبتلحقش تفرح"
قامت نادية
"انا عارفة انك متوترة واعصابك تعبانة علشان اسماء بس مكنتش اتصور انك تعاملينى زى الغُرب وتفضلى تقولى بنتى وابنك"
واخدت جنى وخرجت
هى زعلانة ليه ... علشان صارحتها باللى شفته
وبعدين مين اللى المفروض يزعل انا علشان مهتمتش باسماء
ولا هى علشان كلمتين قلتهم... وهو انا بتجنى عليها مش دى الحقيقة
واحمد ده كمان مش ييجى يشوف اخته وهو قاعد جنب مراته كده
هتصل بيه ييجى بدل ماانا لوحدى

احمد استغرب من كلام حماه
"تيجى معاكم ليه؟؟ هو حصل ايه علشان كده"
"انا اعرف منين "
"لا طبعا انا مينفعش اسيبها تروح معاكم وهى زعلانة منى هى ترجع على بيتها معززة مكرمة"
وراح احمد على اوضة مى... وباباها وراه
شافها لسه بتعيط وبتدور وشها لما شافته
راح جنبها... ومسك ايدها وهو بيبوس راسها
"الحمدلله انك بقيتى كويسة... هنتكلم مع لعض لما نروح بيتنا"
بصت له مى ...نظراتها كلها لوم وعتاب
"متزعليش منى ... لما نروح هنتكلم وهتفهمينى"
ابتسم لها وهو مستنى منها موافقتها انها تروح معاه
هزت راسها موافقة
الام"هتروحى وانتى تعبانة كده"
الاب"سيبيهم يروحوا بيتهم ولو مى تعبانة ابقى روحيلها بكرة"
احمد"تنورينا ياطنط... بس مى فى عينيا وانا هاخد اجازة بكرة واقعد معاها"
رن موبايل احمد... شاف رقم مامته..قلق
"الو... ايه؟؟ مستشفى... احنا كمان لسه فى المستشفى.. واسماء عاملة ايه دلوقتى... هحاول اجى اشوفها طبعا... مع السلامة"
بصت مى لاحمد
"مالها اسماء"
"ماما كلمتنى من شوية وقالت ان اسماء حامل... سقطت دلوقتى"
ام مى"الف سلامة عليها ربنا يقومها بالسلامة"
احمد"طنط معلش ترجعى معانا علشان بس اعدى اطمن على اسماء وابقى ارجع لمى بسرعة"
مى"انا بقيت احسن الحمدلله وجاية معاك"
احمد"لا ارتاحى انتى"
مى"والله بقيت احسن... والمحلول قرب يخلص اهو وانت معاك العربية يعنى مفيش تعب ولا حاجة"
فرح احمد ان مى بقت طبيعية معاه...هو عارفها كويس قلبها ابيض وبتحبه...حس بالذنب من شكه فيها وعاهد نفسه ان عمره ما هيزعلها تانى

لما رجع هشام شاف نادية قاعدة بجنى بره الاوضة... وانا قاعدة مع اسماء... هشام ملاحظ ان نادية مش عايزة تدخل
"هو فيه ايه يا طنط"
"مفيش... خليك مع اسماء وانا رايحة لنادية"
روحت لنادية وهى عملت نفسها مش مهتمة انى جيت جنبها
"انتى دلوقتى زعلانة منى ليه"
"شوفى كلامك ياايمان وهتعرفى انا ليا حق ازعل ولا لا"
"وانا يعنى مش معذورة فى خضتى على اسماء"
"لا ملكيش حق تغلطى فيا وتتهمينى انى مقصرة مع اسماء"
"هو انا ليا غيرك لما هتزعلى منى"
"انا مبقدرش ازعل منك وانتى عارفة بس كلامك ضايقنى فوق ماتتصورى"
"خلاص بقى يانادية متسوقيش فيها"
"لولا انى عارفة ان قلبك ابيض وان لسانك هو اللى بيسبق تفكيرك كنت زعلت منك ومكلمتكيش تانى"
"الله يسامحك"
ضحكت معاها اصل انا فعلا لسانى بيسبق تفكيرى وانا عارفة ويمكن اكون زودت الحكاية شوية
بس انا عارفة نادية عارفانى وفاهمانى كويس واكيد عارفة انى مقصدش ازعلها
خرج هشام من الاوضة
"انتوا قاعدين هنا ليه... اسماء بتسأل عليكى ياطنط"
قمنا دخلنا... اسماء مبتكلمش حد الا انا
ياترى ليه؟؟يكون حصل حاجة انا معرفهاش
دى حتى بتتجنب تبص لهم
وانا بفكر كده... سمعت صوت حبيبى
"السلام عليكم... الف سلامة عليكى يا اسماء"
احمد جه ومعاه مى... البنت شكلها متغير وباين عليها التعب فعلا
احمد سلم على الموجودين... ومى سلمت عليا وباستنى الاول قبل ماتسلم على كل الموجودين
مى"سلامتك يااسماء.. ربنا يعوضك خير ان شاءالله"
ايمان"الله يسلمك ياحبيبتى... وربنا يكملك على خير يارب"
انا بدعى لها من قلبى... انا فعلا فرحانة بحملها
وانا فى ده اليوم اللى هيجيلى فيه اول حفيد
لقيت اسماء بتسأل
"هى مى حامل"
احمد"اه ياحبيبتى عقبالك"
هشام ونادية"مبروك يااحمد...مبروك يا مى"
ايمان"مالك يامى وشك اصفر ليه كده وكنتى فى المستشفى ليه"
مى"بصت لاحمد ودمعت"مفيش ياماما... تعبت بس شوية... فين الحمام؟؟"
قامت مى تروح الحمام بعد ما وصفته لها نادية
احمد قاعد بس انا حاسة انه مشغول
ناديت عليه"قوم يااحمد عايزاك "
واخدته وطلعنا بره"مالك انت ومى "
"مفيش ياماما"
"لا شكلها باين وبعدين فهمنى كنتم فى المستشفى ليه لما هى كويسة اهى"
"يعنى شدينا فى الكلام كده هى انفعلت وافتكرت اللى حصل لها واغمى عليها وفى المستشفى طمنونى وبقت كويسة"
"وشديتوا ليه؟؟ايه اللى حصل علشان توصل لانها تنفعل كده وهى حامل والتوتر والانفعال خطر عليها"
"اصل... اصل انا ... يعنى..."
"اصل ايه ماتتكلم على طول"
"شكيت فيها... كانت بتكلم اخوها وانا اتهمتها انها بتكلم حد تانى"
"تصدق انت معندكش دم... وهو انت معندكش ثقة فى نفسك ولا فى مراتك علشان تشك فيها"
"ايه ياماما انتى بتشتمينى علشان مى؟؟"
"اه اشتمك واضربك بالجزمة كمان علشان مبقطيقش الراجل الشكاك"
"مش شك ياماما ...غصب عنى"
"ليه انت اتأكدت انها مش كويسة"
"لا طبعا كويسة"
"تبقى شكاك ومتخلف...انت لو معندكش ثقة فيها مكنتش اتجوزتها من الاول واديتها اسمك"
"ماما...انتى بتدافعى عن مى وبتهاجمينى؟؟ مش مصدق"
"انا بهاجمك ليه مش علشان غلطان ...الا الشك... فاهم"
"حاضر وخلاص بقى علشان مى جاية"
"جيبتها معاك ليه وهى تعبانة"
"هى اللى صممت والله ياماما"
بصيت عليها وهى جاية... كل مرة كده بتوقع منها حاجة بتفاجئى بتصرف كويس منها... قربت عليا
"واقفين ليه هنا"
"بصى يامى انتى شكلك تعبانة روحى دلوقتى وارتاحى وانا هكلمك اطمن عليكى لما نروح... واوعى تزعلى نفسك من اى حاجة لو الواد ده ضايقك اتصلى بيا بس وانا اديله على دماغى"
لقيتها بتضحك ومبسوطة... شكلها مستغربة كلامى
بس انا اكتشفت حاجة مهمة... تقريبا كده يعنى بحبها
حضتنى وباستنى وهى بتقولى "ربنا يخليكى ياماما"
"ربنا يقويكى ويكملك على خير...يالا يااحمد خدها ومع السلامة"
دخلوا يسلموا على اسماء قبل ما يمشوا
هشام بيدى لاسماء عصير مرضيتش تاخده منه
"ماما انا عايزة امشى بقى من المستشفى"
هشام"الدكتور قال اول ما تقدرى تقومى ممكن نروح"
اسماء بحدة"انا هروح عند ماما "
نادية"ليه تعالى على بيتك وانا معاكى"
اسماء"لأأأ .. انا هرجع على بيت ماما"
هشام"طيب يااسماء براحتك"

الأحد، 20 مايو 2012

يوميات حماة الجزء التانى الحلقة 4

الحلقة 4
احمد واقف مكانه ومفيش اى رد فعل على وشه
"احمد يا حبيبى انت مش فرحان"
احمد مكشر"انتى كنتى بتكلمى مين وانتى داخلة"
مى بترد بتلقائية"كنت بكلم مصطفى"
صرخ فيها"كذاااابة"
اتصدمت مى من رد فعله
"وهكذب ليه... انا فعلا كنت بكلم مصطفى"
هجم على موبايلها وجاب اخر رقم
"ده مش رقم مصطفى انا اتصلت ولقيته واحد تانى"
مى بتعيط
"انا مش مصدقة... انت بتشك فيا"
"بقولك ايه اوعى تكونى فاكرة هتأثر بدموعك دى"
"يعنى ايه"
"يعنى قوليلى بتعرفى فين وتكلميه من ورايا"
مى افتكرت كل احداث اخر ليلة فى جوازها السابق
لما جالها مكالمة على الموبايل وكان الرقم غلط ساعتها جوزها مصدقهاش وقالها انتى تعرفى حد وقعد يضرب فيها وهى لما فاض بيها وردت عليه وقالتله انه مريض نفسى قام جن جنونه وجاب حبل الغسيل وربطها على الكرسى طول الليل وكل شوية يكب عليها مياه ويقولها قولى انتى تعرفى مين وهو كل اعتقاده انها تعرف حد فعلا وطول الليل على ده الحال لحد الصبح
كل الاحداث دى بتمر قصاد عين مى... ومش سامعة احمد اللى واقف يزعق... شافت خيال احمد
قبل ما يغمى عليها

لما هشام رجع من شغله
نادية"قبل ماتغير هدومك ياهشام اسماء تعبانة وخدها تحلل حمل"
هشام بفرحة"حمل؟"
نادية"ان شاءالله بس نتأكد... انا كنت هاخدها بس هى مقدرتش تنزل معايا فقلنا نستناك"
دخل لها هشام... ساعدها وهى بتلبس وسندت عليه لانها كل ما بتقف بتدوخ وراحوا للمعمل
النتيجة كانت بعد نص ساعة وقعدوا يستنوها

لما رجعت ع البيت كان يوسف لسه نايم
دخلت الحاجة على المطبخ وروحت ليوسف
فتحت الشباك على الاخر وصرخت فيه
"قوم بقى يا يووووووسف مش معقول كده انا طول اليوم لوحدى"
فتح يوسف عينيه ببطء
"مالك ياايمان ...الساعة كام"
"الساعة داخلة على 4 العصر وانت لسه نايم"
"جسمى مكسر"
"قوم كده وبلاش كسل...حتى علشان تقعد معايا شوية انا خلاص هكلم الحيطان"
"حاضر حاضر... متزعقيش بس والنبى لاحسن مصدع"
انا فعلا كنت بزعق... مخدتش بالى...يوسف شكله تعبان فعلا ده طول عمره كان نشيط ومش بيحب قعدة البيت... صعب عليا
روحت اساعده يقوم
"انت تعبان يايوسف"
"شوية بس متقلقيش"
"مقلقش ازاى... قوم اغسل وشك كده وانا هعملك لقمة سريعة انا مطبختش النهاردة بس اكل امبارح زى ماهو"
"مش قادر اكل ياايمان والله شبعان"
"لا كده مينفعش بقى احنا لازم نروح لدكتور... انا هتصل باحمد يبقى يعدى علينا بالليل علشان العربية معاه "
"مش مهم النهاردة خليها اى يوم تانى"
"لا انت تعبان ومش هنستنى"
"طيب اللى يريحك"
رن موبايلى... روحت اشوف مين لقيت اسماء
"ازيك ياحبيبتى... متصلتيش ع البيت ليه... بتقولى ايه ؟ بجد... الف الف مبروك ربنا يكملك على خير... بقولك ايه خلى بالك من صحتك ولا اقولك تعالى اقعدى معايا يومين... لا مش قلقانة انا عارفة ان نادية معاكى بس عايزة اطمن عليكى اكتر... هجيلك طبعا بس باباكى تعبان شوية وهتصل باحمد يودينا للدكتور بالليل... لو خلصنا بدرى هجيلكم... مع السلامة ...سلمى على هشام وباركيله"
جريت على يوسف وهو خارج من الحمام
"يوسف... اسماء حامل"
"بجد ...ع البركة"
"ياااه تصدق فرحة تانية خالص غير المرة اللى فاتت ربنا يكملها على خير"
"يارب"
"هتصل باحمد بقى اقوله ييجي ياخدنا"

احمد لما شاف مى اغمى عليها... خاف عليها بجد
حاول يفوقها .... لما ما فاقتش اتصل بالاسعاف

فى المستشفى ... كان اتصل بمامتها وباباها اللى وصلوا بسرعة
الاب"مالها مى ايه اللى حصل"
احمد"مفيش كنا بنتكلم وفجأة وقعت مغمى عليها"
الام"وهى فين دلوقتى"
احمد"بيكشفوا عليها وبيعملوا سونار علشان يطمنوا على الجنين"
الام والاب بصوا لاحمد باستغراب
"هى حامل؟؟"
احمد"كانت لسه راجعة من الشغل وقالت انها لسه عارفة من شوية... هو مصطفى مجاش معاكم ليه"
ارتبكوا الاتنين... وحاولوا ميردوش
احمد"هو رقمه اتغير؟؟...انا حاولت اكلمه تليفونه مقفول"
الاب"هو تعبان شوية وبيتعالج"
احمد"تعبان ماله؟؟؟وبيتعالج فين"
الاب"مفيش عنده بس ازمة نفسية ودخل مصحة وهيخرج الاسبوع الجاى ان شاءالله"
احمد"هو بيتصل بيكم او بتكلموه يعنى"
الام"انت سايبنا مش فاهمين حاجة من اللى حصلت لمى وبتسأل على مصطفى ليه"
احمد"معلش ياطنط ريحيونى بس بيتصل بيكم؟"
الاب"ايوه يااحمد بيرن علينا من تليفون اى حد واحنا نتصل بيه حسب الوقت اللى يناسبه هناك"
فهم احمد ان مى مكذبتش... ومى مش بتخونه
اكيد يحيي ده حد فى المصحة ...
خرجت مى من اوضة الكشف... على رجليها بس كانت فيه ممرضة ماسكاها
جرى مامتها وباباها عليها سندوها لحد الاوضة اللى شاورت عليها الممرضة
اول ما عينها جت فى عين احمد ..نزلت دموعها
احمد اول حاجة عملها دخل للدكتور وسأله عن الجنين
"متقلقش الجنين بخير بس هى انفعلت شوية ودى اغماءة بسيطة يعنى شوية وتاخدها بعد المحلول ما يخلص"
راح احمد على الاوضة اللى فيها مى...شاف الممرضة بتعلق لها محلول...ومامتها وباباها ساكتين وهى ساكتة بس دموعها نازلة
خرج احمد بهدوء... واتصل على رقم يحيى
"الو.. لو سمحت الرقم ده رن عليا من شوية"
"مش انت اللى اتصلت بيا من شوية وقلتلك النمرة غلط"
"معلش هو انا بس قريت الاسم غلط مش انت يحيى اللى بتشتغل ف..."
وسكت احمد علشان يحيي يرد
"فى مستشفى الدكتور فارس"
"ايوه ايوه افتكرت... شكرا شكرا"
"حضرتك عايز ايه؟؟"
وقفل احمد تليفونه بسرعة لانه معندوش كلام تانى يقوله
رن موبايله فكر انه اكيد يحيي بيسأل تانى عايز منه ايه
بقى الاتصال من ايمان
"الو..."
"ازيك يااحمد"
"الحمدلله ياماما... مالك"
"لا ياحبيبى مفيش بس كنت عايزاك تيجى تاخدنا انا وباباك النهاردة تودينا للدكتور"
"خير مالك"
"مش انت اللى قلتلى لازم نطمن على يوسف"
"ايوه ايوه بس معلش ياماما خليها بكرة"
"ليه بقى ان شاءالله"
"اصل انا دلوقتى فى المستشفى مع مى"
"وهى مى اهم من ابوك"
"الاتنين مهمين ياماما بس مى تعبانة وفى المستشفى ومش هينفع اسيبها... شوفى اسماء طيب تروح معاكى وهشام يوصلكم"
"اسماء حامل ومش عايزة اتعبها"
"بجد... ومى كمان حامل"
"طيب مبروك بس هى يعنى علشان حامل لازم تقعد جنبها"
"ماما معلش انا بجد مش قادر للجدال ده والله فيا اللى مكفينى"
"فيك ايه ياحبيبى مالك"
"مفيش بس يعنى القلق والمستشفى وكده "
"بقولك ايه تلاقيها شافتك ملهوف عليها عملت شويتين علشان بس تهتم بيها ماتخافش كل الستات بتحمل وتولد عادى مش اول واحدة يعنى"
"ماشى ياماما مش هقلق عليها"
"وهتيجى تاخدنا"
"ربنا يسهل...معلش ياماما الدكتور عايزنى هقفل معاكى دلوقتى"
قفل احمد مع ايمان علشان يدخل ل مى اللى من ساعة ما اغمى عليها وهما متكلموش خالص
وهو لسه داخل الاوضة...قابل باباها خارج وسحبه من دراعه بهدوء على بره
"ايه اللى حصل يااحمد... قولى الحقيقة"
"ماانا قلت الحقيقة وكل اللى حصل"
"انتو اتخانقتوا"
"لا كنا بنتكلم بس"
"متخبيش عليا"
"مش بخبى وهخبى ايه وليه"
"طيب انت مديت ايدك عليها"
"انا؟؟لأ طبعا...هى قالت كده"
"هى كل اللى بتقوله انها عايزة ترجع معانا ومش عايزة ترجع البيت معاك تانى"
"ليه كل ده"
"معرفش ...هى بتعيط وبتقول لنا لو خايفين عليا وبتحبونى خدونى معاكم ومش عايزة اشوف احمد"

اسماء وهشام بعد ما رجعوا البيت
نادية مستنياهم...واول ما عرفت ان اسماء حامل فرحت اوى واخدتهم فى حضنها وباركت لهم
نادية"يالا بقى تعالوا اتغدوا وكمان شوية نبقى نروح للدكتور اللى هتتابعى عنده"
اسماء"ماشى ... انا هقوم ادخل الحمام الاول"
قامت اسماء ...وهى لسه بتدخل الحمام
سمعوها بتصرخ
"هشااااااااااااااااااااام"
جرى هشام ونادية عليها
شافوها واقفة بتصرخ... ودم على الارض
وبتقول بهيستريا وهى بتعيط
"انا بنززززززف"