الجمعة، 2 سبتمبر، 2011

حكم القلب ...الحلقة 12

الحلقة 12
وقفت نهى تفكر فى كلام خالد
"لالالا ياخالد انا مش ممكن اعمل كده"
"عايزة تسيبينى"
"ياريت كنت اقدر"
"اعمل ايه طيب... هاتى عنوان شغل باباكى"
"ياخالد..."
"بلا خالد بلا بتاع بقى انا زهقت كام شهر مش عارف اتلم عليكى وباباكى رايح جاى معاكى كأنك فى الحضانة...ايه ده كتير كده اوى"
"يعنى عايزنى اتجوز من وراهم"
"يانهى ايه السلبية دى... انتى عايزانى ولا لا"
"انت لسه هتسأل"
"خلاص يبقى لازم موقف... انا هعمل اخر حاجة قدامى واروح لباباكى...هاتى العنوان"
واديته نهى العنوان بعد ما زعق لها ودخلت المدرسة

دخل خالد المديرية اللى بيشتغل فيها ثابت وسأل عليه
البنات والستات والشباب اللى بيشتغلوا هناك مصدقوش لما شافوا خالد داخل واتلموا عليه واللى عايز يسلم عليه واللى عايز يتصور معاه...دخل الساعى
"يااستاذ ثابت...فيه ممثل هنا بيسال عليك والناس بيقولوا ان ده اللى كان فى الصورة مع الانسة نهى"
حس ثابت بالدم يغلى فى عروقه...ودخل خالد مكتبه
"سلامو عليكم"
ومد ايده يسلم على ثابت...وتباطئ ثابت فى مد ايده بالسلام
"خير"
"ياريت بس اقعد مع حضرتك شوية فى اى مكان علشان نتكلم براحتنا"
"معتقدش ان فيه بيننا كلام"
"طيب خلاص هتكلم هنا...انا عايز اتجوز نهى وجيت من الباب وطلبتها من حضرتك...وكنت عايز اطلبها منك من زمان بس هى اللى رفضت انى اقابلك"
"وايه اللى اتغير"
"انا عايز اعرف حضرتك معترض عليا ليه"
"من سمعتك اللى سابقاك وكمان جرجرت بنتى معاك فى كلام الجرايد وسمعتها كانت هتتأثر والكلام اتنسى...جيت حضرتك النهاردة وفكرت كل الناس بالكلام اللى حصل قبل كده"
"بس ده مش ذنبى... انا حبيت نهى وجاى اخطبها"
"وانا سبق وقلت مش موافق ومعتقدش انى هغير رأيي"
"طيب اقنعنى ليه...او حتى حط الشروط اللى عايزها"
واتنرفز ثابت عليه وزعق
"شروط ايه هو انا هبيع بنتى؟؟ وبعدين انا مش مضطر انى اقنعك هى بنتى وانا عارف مصلحتها ...دى تستاهل واحد له مركز اجتماعى مرموق مش حتة ممثل صايع"
"من غير غلط لو سمحت"
"انت هتربينى..اتفضل اطلع بره واوعى تحاول تكلمها ولا تقابلها والا هعمل لك محضر بعدم التعرض ليها...واعتقد سمعتك مش ناقصة"
قام خالد مشى من غير ما يرد عليه

اتصل خالد بنهى وهو متنرفز جدا
"باباكى طردنى يانهى ومعندوش اى نية للتفكير"
"ماانا قلتلك"
"وشايفة العمل ايه دلوقتى"
"مفيش فى ايدى حاجة اعملها ياخالد ...انت بتزعق لى كده ليه"
"علشان فاكرك بتحبينى زى مابحبك انما واضح انى برمى نفسى عليكى ودى عمرها ماحصلت معايا يانهى"
"طبعا انت اخد ان البنات هى اللى تجرى وراك"
"بصى متغيريش الموضوع... انا رايح على الاوتيل وهستنى لحد بكرة زى دلوقتى وانتى عليكى الاختيار يانهى"
"بتهددنى"
"لأ بخيرك... يا تيجى نتجوز وكل حاجة هتفضل زى ماهى هتفضلى فى بيت اهلك لحد مانشوف حل او باباكى يقتنع وعلشان اطمن انه ميجبركيش على اى عريس تانى... يااما هتختارى السلبية اللى انتى فيها وتبقى خسرتي حبى ليكى وانا متأكد ان محدش هيحبك زيي"
"متحطنيش فى الموقف ده ياخالد"
"عليكى الاختيار يانهى وطبعا انتى عارفة انا قاعد فين...سلام ياحب عمرى"
قفل خالد التليفون وهو قلبه عايز يطير ليها بس حس انه لازم ياخد موقف بعد مااتاكد ان باباها مش موافق خالص

خالد من لحظة ما قفل معاها وهو ماسك التليفون وكل شوية عايز يتصل بيها ... بس بيرجع يسيب التليفون تانى... كان عنده امل انها تتصل بيه او تيجى وتوافق على جوازهم... لحد بالليل مفيش اى رد منها... نزل يلف شوية بالعربية علشان يضيع وقت لقى نفسه راح عند بيتها... مسك التليفون واتصل بيها علشان يشوفها
قفل التليفون بسرعة قبل مايرن وقال لنفسه
"لازم تاخد قرارها بنفسها من غير اى تأثير منى"

بعد مانهى رجعت من المدرسة... وهى بتفكر فى قرارها اللى المفروض تاخده...باباها كان موجود قبلها على غير العادة
"كنتى فين يااستاذة"
"فى المدرسة"
"بقى بتبعتيلى الصايع بتاعك الشغل ... بتحرجينى "
"ايه الاحراج فيها"
"الناس افتكرت صورك وفضايحك اللى كانت مالية الجرايد"
وعيطت نهى من كل الاحاسيس اللى جواها
"انا معملتش فضايح...انا وخالد بنحب بعض وعايزين نتجوز"
ولاول مرة يضربها بالقلم... لدرجة ان مامتها زعقت له وهى بتخاف منه اصلا...
"اعملى حسابك انك مش هتلوى دراعى ولا تمشى كلمتك عليا... ولو عايزة الصايع بتاعك روحى له وانسى ان لكى ام واب"
واترمت فى حضن مامتها تعيط ومامتها تعيط معاها
وهما الاتنين عارفين انه من المستحيل انه يرجع فى كلامه
ومامتها متعاطفة معاها وخايفة تتكلم المشكلة تزيد

راحت نهى المدرسة وهى حزينة ان خالد مكلمهاش خالص
وعرفت ان خالد مكنش بيتكلم وخلاص... وسلمت بالامر الواقع وسكتت ورضيت وهى مجبرة انها تفقد حبها علشان متعملش حاجة من ورا اهلها

خالد استنى لحد تانى يوم وعرف ان نهى اختارت اهلها
وعلى الساعة 12 الضهر بدأ خالد يلم هدومه ونزل علشان يرجع القاهرة تانى... وهو ماشى عدى على مدرسة نهى واتصل بيها
"خالد... وحشتنى اوى"
"ازيك يانهى...ممكن اطلب منك طلب اخير"
"طلب اخير؟؟"
"انا قدام المدرسة ممكن تطلعى اشوفك واسلم عليكى قبل ماارجع"
ودقايق وكانت نهى جنبه فى العربية
"ايه ياخالد انت بتودعنى"
"خلاص يانهى انتى اختارتى خلاص وانا مش عايز أأثر على قرارك"
ومسك ايديها باسها وحست بسخونة دمعة نزلت على ايدها
دمعت وهى بتطبطب على شعره
"خلاص ياخالد؟؟؟حبنا انتهى"
"لا حبى ليكى مش هينتهى ابدا بس واضح ان مالناش نصيب مع بعض... مع السلامة ياحب عمرى"
وحست نهى ان قلبها هيقف وحياتها هتنتهى لو خالد خرج من حياتها
"استنى ادخل استأذن واجيب شنطتى ونروح للمأذون"

هناك 10 تعليقات:

  1. الهبلة :)
    ده باباها كل شوية بيبان إنه صح اه شديد بس صح
    هو خالد مش وسط شغله كويس و كمان مهواش سمعته محترمه
    بس بجد يا ريت تغير رأيها يا دينا

    ردحذف
  2. يا تري باباها لما يعرف هيعمل ايه ؟؟

    ردحذف
  3. هو ده الكلام الصح تصدقى يا دندن نهى ديه هبلة اويييييييييييي

    ردحذف
  4. انا مستنية اعرف خالد هيحس بايه بعد ما خان نهى

    ردحذف
  5. de mgnonaaa
    Tu2aa

    ردحذف
  6. بجدحرام اوى ع الاهل اللى بيحكمو ع مشاعر اولادهم واناشايفة انهاصح وباباها هو اللى اضطرهالكده

    ردحذف
  7. انا احترم الاب

    هو يربى بنته العمر كله ...وف الاخ ريريمها لزيرنساء

    ردحذف
  8. جدعه لازم مش تضحى ابدا بحبها لازم تحارب عشان ال بتحبه وبيحبها

    ردحذف
  9. تحاااااااااااااارب مرة واحدة

    لا طبعا اللى هى عملته ده الغلط بعينه

    مروة

    ردحذف
  10. مساء الخير ممكن رد عليا انا حكيتي شبه الحكايه دي حبيت وحده وطلبت ايديها من ابوها ورفضني عشان سمعتي لكن هيا كنت بتموت فيا واتجوزتها من وراه ابوها ومش عارف اخرت دا ايه ممكن مساعده

    ردحذف

قول رأيك بلاش تقرا وتقفل من سكات...ارائكم تهمنى