الثلاثاء، 8 نوفمبر 2011

قدام عينيه... الحلقة 6

الحلقة 6
رد السمسار
"بس حضرتك بتسألى ليه"
"عايزة اعرف... سابوا الشقة ليه"
"اللى اعرفه ان صاحب الشقة ومراته كان عندهم ولد وبنت ... الولد سافر بره وبنتهم الوحيدة ماتت فمقدروش يقعدوا هنا وكانوا عايزين يبيعوا الشقة بسرعةعلشان يسافروا يعيشوا مع ابنهم"
ردت امانى بتساؤل وتعجب
"بنتهم ماتت"
"الله يرحم امواتنا"
"ماتت ازاى... اتقتلت؟؟؟"
"قتل؟؟؟ معرفش... انتى بتسألى ليه"
"طيب ياحاج معلش معاك رقم تليفونهم"
"لا... الحكاية دى من فترة كبيرة"
"يعنى متعرفش اى حد يقدر يفيدنى"
"مسألتيش الجيران ولا البواب ليه؟؟"
"البواب فى اجازة فى البلد... ومعرفش حد من الجيران علشان اسأله"
"بصى ياست... لو الموضوع مهم اوى عارفة محل الاجهزة الكهربائية اللى بعد العمارة بييجى شارعين كده"
"اسمه ايه"
"مش فاكر بس هتلاقى اسم المحل حاجة اجنبى كده"
"المهم ماله المحل ده"
"صاحب المحل يبقى اخو صاحب الشقة يعنى عم البنت اللى توفت... اكيد هتعرفى منه كل حاجة"
"شكرا ياحاج"

بعد مامشيت امانى من عند السمسار
وهى فى الطريق رايحة على المحل اللى وصفه السمسار
وهى واقفة فى الاشارة... فردة حلقها وقعت
وطت تجيبه... وهى بتلبسه فى المراية... شافت الست تانى
مخافتش...فضلت تبص فى المراية
وقالت لها"عايزة منى ايه؟؟؟"
اثناء ماكانت امانى بتتكلم فى المراية
الاشارة فتحت والعربيات اللى واقفة وراها تزمر
لما التفتت امانى حواليها شافت الناس بتستعجلها انها تمشى
رجعت تبص فى المراية تانى... شافت انعكاس صورتها
الفضول بيزيد عندها انها تعرف حكاية الست او البنت اللى بتظهر لها فى المراية دى
لما راحت عند بيتها... كان باين جدا المحل اللى وصفه السمسار
راحت عند المحل ...دخلت
شافت راجل فى الخمسينات قاعد على المكتب
اتجهت ناحيته... جه واحد من العمال جنبها
"اؤمرى يامدام"
"انا عايزة صاحب المحل"
رد العامل"ياحاج على... المدام عايزاك"
رفع الحاج عينه عن الاوراق اللى قدامه وبص لامانى
"اهلا وسهلا... اى خدمة"
"انا امانى... صاحبة الشقة اللى باعها اخو حضرتك لجوزى من سنتين تقريبا"
"اهلا يابنتى... تشربى ايه؟؟"
"ولا حاجة...كنت عايزة حضرتك فى حاجة"
"اؤمرينى"
"هى بنت اخو حضرتك ماتت ازاى"
"ممكن بس اعرف سؤالك ده ليه"
"بصراحة انا بتحصلى حاجات غريبة فى الشقة... بشوف واحدة بتظهرلى كتير...ولما عرفت ان كان فى الشقة واحدة ماتت بشك انها هى اللى بشوفها "
"حكاية غريبة... بس عموما انا هحكيلك هى ماتت ازاى... بعد ماابن اخويا سافر من 10 سنين وكانت نور وقتها عندها 15 سنة كانت تعتبر بنتهم الوحيدة فكانوا مركزين كل حبهم واهتمامهم بيها.... من حوالى 3سنين اكتشفوا ان عندها لوكيميا وحالتها متأخرة جدا...طبعا حياتهم اتقلبت العكس تماما ونور الوردة المفتحة بقت كل يوم تدبل وكنا كلنا فى انتظار رحمة ربنا ليها... لحد ماربنا افتكرها"
"يعنى مماتتش مقتولة؟؟"
"لا... ماتت من المرض"
"حضرتك متأكد"
"طبعا يابنتى"
"طيب هى ماتت وسبتوها فى البيت مثلا فترة لحد الدفن"
"هى ماتت فى المستشفى واتدفنت من هناك يعنى مراحتش على البيت خالص"
"طيب بتظهرلى ليه؟؟؟ كتير اوى"
"مش عارف يابنتى... يمكن بيتهيألك"
"ممكن طلب اخير من حضرتك...معلش انا تقلت كتير عليك"
"تؤمري"
"عندك صورة ليها؟؟"
"اه...بس فى الشقة فوق...ثوانى ابعت حد يجيبها"
ونادى على واحد من العمال
"اطلع يارجب للحاجة فوق وقولها تجيب البوم الولاد"
وطلع العامل وكمل الحاج كلامه
"الالبوم ده هتلاقى فيه صور نور ونادر اخوها وولادى بس اخر صورة لنور موجودة كانت قبل ماتتعب والمرض يغير شكلها"
ابتسمت امانى ابتسامة مواساة ... وحيرة
ياترى اللى بتظهر لها دى نور... وعايزة منها ايه؟؟؟
اقل من ربع ساعة نزل رجب بالالبوم
"اتفضلى"
اخدت امانى الالبوم من الحاج... وبتفتحه بتردد المنتظر مفاجأة
فتحت الالبوم وبدأت تقلب صفحاته
واضح ان الالبوم ماشى بترتيب الزمن
كانت البداية صور اطفال... ونفس الاطفال فى سن الصبا
كانت نور البنت الوحيدة مع اخوها وولاد عمها الاولاد
لما وصلت امانى فى الصور لسن الشباب
اتفاجئت... نور مختلفة تماما عن الست اللى بتشوفها
"مش هيا دى"
"مش نور؟؟؟"
"لأ... مش نور... انا متشكرة جدا ياحاج... واضح ان المشكلة عندى انا مش فى الشقة"
"ربنا يهديلك الحال يارب"
قامت امانى مشيت وهى اشد حيرة من الاول
ياترى الست دى مين؟؟ وعايزة منها ايه؟؟

روحت امانى البيت عند الاء
"ها طمنينى عرفتى موضوع الشقة"
"انا محتاجة انام ياالاء..لفيت كتير النهاردة بعد الشغل ومأكلتش حاجة حاسة انى مش قادرة اقف على رجلى"
"هحضرلك اكل قبل ماتنامى...بس طمنينى الست دى كانت ساكنة فى الشقة"
"لا ...اللى كانت ساكنة فى الشقة وماتت مش هيا"
"يعنى رجعنا تانى للرعب ده"
"انا مبقتش خايفة منها... بالعكس نظراتها بتقولى ساعدينى...وعايزة اساعدها فعلا... بس انا مش عارفة ازاى لانى مش عارفة هى مين اساسا"

الاثنين، 7 نوفمبر 2011

قدام عينيه... الحلقة 5

الحلقة 5
طول اليوم وامانى بتفكر فى مين الست دى... وازاى متسيبهاش
بالليل لما راحت لهم مامة احمد
"خير ياامانى انى رجعتى هنا بعد ماكنتى مصممة انك تعيشى فى بيتك"
وحكت امانى كل اللى حصل وخلاها تسيب البيت لحد النهاردة الصبح لما شافتها وكلمتها
امانى"متعرفيش ياطنط الشقة دى قبل مااحمد يشتريها كان مين ساكن فيها"
ام احمد"لا... هو اشتراها عن طريق سمسار... وزى ماانتى عارفة احمدالله يرحمه مكنش بيحكى التفاصيل الصغيرة ...يعنى مقالش اشتراها من مين ولا مين اللى سجله العقد والحاجات دى"
الاء"واحنا مالنا بقى ياامانى...انتى تبيعى الشقة وتخلصى منها"
ردت ام احمد باستغراب وحزن
"هتبيعى الشقة ياامانى"
"مش عارفة ياطنط... انا بقيت خايفة اقعد فيها وفى نفس الوقت دى الحاجة الوحيدة اللى حاسة انها مازالت ربطانى باحمد"
الاء"انا عندى فكرة...ممكن تكون المشكلة مش فى الشقة انتى تروحى لدكتور وتشوفى لو اتحسنتى يبقى دى كانت اوهام ومش حقيقية والعيب مش فى الشقة"
ام احمد"صح ياامانى ...الاء كلامها مظبوط... وانا استبعد ان الشقة يكون فيها حاجة"
امانى"يعنى معقول اكون اتجننت"
الاء"لا بعد الشر عليكى بس اللى مريتى بيه ممكن يكون تعب اعصابك شوية"
امانى"خلاص من بكرة نروح للدكتور علشان اخلص وارتاح من اللى بشوفه ده"

راحت امانى للدكتور... وكتب لها على بعض المهدئات
وكانت بتاخدها.... واتحسنت او بمعنى ادق مبقتش تشوف الست تانى... والدكتور لما الاء كلمته
"انا اديتها مهدئات بس علشان تنام كويس انما هى عقلها سليم ومش بتعانى من اى هلاوس ...يعنى اطمنى عليها هى كويسة جدا زيي وزيك"

وبعد حوالى شهر
"الاء...انا شقتى وحشتنى اوى"
"طيب تحبى نروح شوية"
"اه... وعايزة اقعد كام يوم...هتقعدى معايا صح؟؟"
"حاضر ياحبيبتى ...هو انا اقدر اسيبك"
"خلاص الخميس بعد الشغل نروح على هناك"
"اتفقنا"

لما دخلت امانى شقتها...كانت بتتجنب النظر للمرايات اللى فى البيت... وعدى اول يوم... عادى
تانى يوم الصبح وهى فى الحمام... بعد ما غسلت وشها
بصت فى المراية شافت صورتها العادية
فكرت بينها وبين نفسها ان معقول اللى فات ده كان تهيؤات
بدأت تعيش حياتها فى البيت تانى بطريقة طبيعية
"انتى لسه ملبستيش يا امانى...مش جاية معايا الفرح "
"لا.. انتى هتتأخرى"
"لا ... علشان لازم انام بدرى هروح مجاملة كده واجى على طول"
"هستناكى مش هنام الا لما تيجى"
"حاضر مش هتاخر"

بعد مارجعت الاء من الفرح اتعشوا ودخلوا يناموا
حست امانى بحد بيشدها من على السرير
بيجرجرها من السرير على الارض... راجل مش شايفة ملامح وشه ... هى حاسة بايده القوية المؤلمة اللى ماسكاها من معصم ايدها... صوته وهو بيقولها... "اللى اقوله يتنفذ" كان عالى اوى ومخيف فى نفس الوقت
بعد ماجرجرها ...قيمها تقف قصاده
ضربها على وشها...قلم وجعها اوى
كل ده وهى بتصرخ.. حاولت تخلص نفسها منه
جابت الفازة اللى طالتها علشان تخبطه بيها
لحقها...مسكها... رمى الفازة اللى فى ايدها
وخبط وشها فى المراية...حست بدم على وشها
بصت فى المراية اللى قدامها.... شافت الست اللى بتشوفها مكان انعكاس صورتها فى المراية
"امانى.... امانى مالك"
قامت امانى لقت نفسها على سريرها واختها جنبها بتسألها
"مالك ياامانى... بتصرخى كده ليه"
"ايه ده... انا فين"
"انتى فى بيتك فى اوضتك"
"بس كان فيه واحد بيضربنى... ايدى بتوجعنى لسه من مسكته ليا... خبطنى فى المراية وشفت الست تانى"
كانت الاء ساكتة مش بترد... وبتبص اوى لامانى
"انا لسه حاسة بوجع الضرب... ده كان حقيقى مش كابوس ... انتى بتبصيلى كده ليه مش مصدقانى صح؟؟"
وردت الاء بتردد
"انا كنت نايمة جنبك ومحستش ان فيه حد دخل... بس فيه حاجة غريبة"
ردت امانى بلهفة
"ايه؟؟؟"
"راسك عليها نقط دم... كأنك مخبوطة فيها"
ومدت امانى ايديها اتحسست مكان الوجع... لمست دم
"صدقتينى... بس لما خبطنى شفت الست فى المراية مش انا"
"انا مش عارفة تفسير للى بيحصل ده... اكيد الشقة فيها حاجة"
"معاكى حق"
"بصى زى ماقلتلك قبل كده...بيعيها واخلصى"
قامت امانى تدخل الحمام
"رايحة فين"
"هدخل اغسل وشى... واقرا قران قبل ماانام... يمكن اعرف انام للصبح"

فضلت امانى مش عارفة تنام لحد معاد الشغل قاموا لبسوا وراحوا الشغل... الفضول كان مسيطر على امانى... مين الست اللى بتشوفها دى... وايه علاقتها بيها؟؟؟ وليه قالت لها متسيبينيش
مقدرتش تقاوم فضولها انها تدور ورا اللى بيحصل لها ده
وكان اول خيط ممكن يوصلها لاى حاجة مين كان ساكن فى الشقة دى قبلها... وايه اللى خلاهم يبيعوها... وخصوصا انها فاكرة ان احمد كان فرحان بالشقة لان سعرها كان اقل من الشقق اللى حواليها رغم مكانها ومساحتها المتميزة
اتصلت بحماتها
"ازيك ياطنط...وازى صحتك"
"الحمدلله..ازيك انتى ياامانى طمنينى عليكى"
"كويسة الحمدلله...قوليلى ياطنط معاكى تليفون السمسار اللى باع لاحمد الشقة"
"انا فاكرة ان كان عندى كارت فيه الاسم والتليفون ... ادورلك عليه؟؟"
"اه ياريت ياطنط... هعدى عليكى بعد الشغل تكونى لقيتيه؟؟"
"ان شاءالله... بس بتسألى ليه"
"لما اجيلك هحكيلك عن كل حاجة"

لما نزلت امانى من عند حماتها بالكارت اللى فيه عنوان السمسار
راحت عليه على طووووووول
وبعد ما سألته عن الشقة... وحاولت تفكره بالعنوان بتاع الشقة
"ياريت ياحاج تفتكر... مين اللى باعها... وليه باعها بسعر اقل من الشقق فى الوقت ده"
"ااااااااااااااااااه افتكرت.... الشقة دى اتباعت بسعر اقل علشان ظروف مرت باصحابها وكانوا عايزين يخلصوا من الشقة بأى سعر"
"ليييييييييه؟؟؟؟"

السبت، 5 نوفمبر 2011

قدام عينيه... الحلقة 4

الحلقة 4
الاء بتفتح باب الشقة
"تعالى ياامانى متخافيش... احنا بالنهار ومش هنطول هناخد هدوم بسرعة ونمشى"
دخلت امانى بخطوات بطيئة...بتتقدم خطوتين وترجع خطوة
"يالا ياامانى علشان نخلص بسرعة"
دخلت امانى وقفلت الباب وراها
دخلوا اوضة النوم وبدأوا يحطوا الهدوم فى الشنط
امانى بتتجنب تبص فى مراية اوضة النوم
"ها ياامانى مش هتجيبى فرشاة السنان والشامبو والكريمات اللى فى الحمام"
"لا... خايفة ادخل الحمام"
"هجيبهمولك انا"
دخلت الاء الحمام...وامانى قاعدة تبص فى الارض علشان تتجنب اى مراية فى البيت
صرخت الاء فى الحمام
اترعبت امانى... قامت تجرى تشوف اختها
"شفتيها"
"هى مين"
"الست اللى فى المراية"
"يابنتى متخافيش... انا بفتح الشباك لقيت صرصار بيطير داخل كان هييجى فى وشى"
"حرام عليكى رعبتينى... انتى اصلا بتفتحى الشباك ليه"
"علشان ينور... يظهر ان لمبة الحمام اتحرقت"
"طب يالا بقى عايزة امشى من هنا"
ورن موبايل امانى..خرجت ترد ...وخرجت وراها الاء
مسكت امانى الموبايل... وبصت للاسم المكتوب... وبرقت عينيها
"مالك ياامانى...عاملة كده ليه"
ومن غير كلام مدت امانى ايديها بالموبايل لألاء
بصت الاء فى الموبايل... شافت مكتوب "احمد" وصورته
ارتبكت لحظة قبل ماتقول لامانى ردى
كان الاتصال فصل
"لالالا الشقة هنا بيحصل فيها حاجات غريبة"
"اهدى ياامانى ماانا معاكى اهو ومفيش حاجة حصلت"
"والاتصال ده"
"مش عارفة يمكن الخطوط فيها حاجة...بس اكيد ليها تفسير"
وقبل ماترد امانى ...رن الموبايل تانى... باسم احمد وصورته
"ردى ياامانى ... ماهو مش عفريت اللى هيتصل"
ردت امانى ... وبصوت اشبه بالهمس من كتر ماهو مش طالع
"ا ل و"
"ايه ياامانى انتى فين"
واخدت امانى نفسها بصوت مسموع
"ازيك يا طنط... انتى بتتصلى من خط احمد"
"ايوه... ماهو انا اخدته من المستشفى بعد الحادثة ونسيت اقولك... انا جيت لك امبارح بالليل وقعدت اخبط ملقيتش حد"
"اه ...كنت عند الاء...مش بتتصلى من تليفونك ليه"
"بعد مانزلت من عندك الشنطة باللى فيها اتسرقت منى... ده انا اخدت تاكسى ومحاسبتوش الا لما طلعت جبت فلوس م البيت... هبقى احكيلك التفاصيل لما اشوفك... هعدى عليكى النهاردة"
"لا.. انا مش هقعد فى الشقة لوحدى...هروح فى بيت بابا"
"ليه ايه اللى حصل"
"هحكيلك لما اشوفك... انتى نازلة النهاردة"
"اه... عندى مشوار كده هخلصه واجيلك عند الاء"
وقفلت امانى وبصت الاء لقيتها بتضحك
"انتى بتضحكى على ايه"
"مكنتش فاكراكى كده"
"كده ازاى"
"انتى طلعتى خوافة اوى ياامانى... عمرك ماكنتى كده... بتتخضى من مكالمو تليفون"
"ماهو اللى شفته يخوف"
"يمكن اعصابك تعبانة بعد الحادثة...بقولك ايه ماتيجى نروح لدكتور يكشف عليكى ونطمن"
"دكتور ايه؟؟؟تقصدى دكتور نفسى"
"ايوه...فيها ايه"
"بس انا بشوفها بجد"
"جربى الدكتور...يمكن يخلصك منها"
"يمكن... مش يالا بقى"
"يالا"
"استنى ياامانى...تحت عينك فيه اسود من الماسكرا... ظبتيه قبل ماننزل"
واخدت امانى منديل ومراية صغيرة من شنطتها وبدأت تمسح تحت عينها... ولما اضطرت تظبط ماكياجها تانى
"استنى ياالاء هظبط الماكياج هنا مش هدخل جوه"
وكانت تقصد المراية اللى قبل الباب...وفعلا بدأت تحط ماكياج
وشافت نفس الست تانى ... بس المرة دى مش وش بس
لا دى بجسمها كله... بطول المراية
"اهى ياالاء... الست فى المراية"
"مفيش غير انا وانتى"
"انا مش باينة...هى مكانى... اهى لسه واقفة"
"مفيش حد"
"دى واقفة بطولها... ولابسة هدوم تانية غير هدومى"
المرة دى اكتر مرة حققت فيها امانى فى الست اللى قدامها
بتبستم لها بألفة... مين دى ياترى
مالت امانى على المراية علشان تدقق فيها يمكن تكون تعرفها او شافتها قبل كده
الست بتميل ناحيتها...او يمكن انعكاس صورتها وهى اللى مشوشة
لما قربت اوى من المراية ... واللى قدامها قربت منها
سمعت صوت الست اللى قدامها وهى بتقولها
"متسيبينيش"
رجعت امانى مرة واحدة من الخضة
"الاء... انتى قلتى حاجة"
"انا متكلمتش... انا مستغرباكى"
"ليه شفتى ايه"
"انتى بتميلى ناحية المراية ورجعتى مرة واحدة لورا"
"ومين اللى قصادى فى المراية"
"لا حول ولا قوة الا بالله"
"والله شفتها تانى...مش انا... وكلمتنى كمان"
"كلمتك؟؟"
"اه صوتها سمعته كويس... بتقولى متسيبينيش"
"يالا يا امانى...انا هبتدى اخاف انا كمان"
"يالا...بس تفتكرى تقصد ايه؟؟ازاى مسيبهاش"
"بسم الله الرحمن الرحيم... تكون الشقة مسكونة؟؟"
"احمد شاريها بقاله سنتين وزيادة ومن قبل مانتجوز واحنا بنوضب فيها وبنيجى صبح او ليل.... عمرى ماحسيت فيها بحاجة غريبة"
"طيب يالا"
وشدتها الاء بره البيت ومعاهم شنط الهدوم
"بصى ياامانى لما طنط تيجى النهاردة احكيلها يمكن تعرف حاجة ولا احمد شاف حاجة زى دى ومرضيش يقولك"
"حاضر"
"وياريت تخلصى من الشقة دى وتبيعيها فى اسرع وقت"

قدام عينيه... الحلقة 3

الحلقة 3
"ايه الاخبار"
وبدأت امانى تشوف خيال الدكتور وخيال الاء
ابتسمت لألاء علشان تطمنها
جريت عليها الاء وحضنتها
"مبروك ياحبيبتى"
الدكتور"مبروك... اكشف على عينك قبل مانلفها تانى وهقولك على التعليمات اللى لازم تنفذيها لحد ما نتأكد ان العملية نجحت"
الاء"يعنى ايه يادكتور..هى العملية كده منجحتش"
الدكتور"هى كده نجحت بس احيانا بيحصل مضاعفات "
الاء"ربنا يستر...احنا هننفذ اللى حضرتك تقول عليه"
الدكتور بعد ماكشف وهى بيحط شاش على عين امانى
"اهم حاجة العين متتخبطش ولا تتعرض لدرجة حرارة عالية ولو حسيتى باى حرقان فى عينك تتصلى بيا فورا... لو مفيش اى جديد تيجى بعد اسبوع"
خرج الدكتور من الاوضة
"مبروك ياامانى وان شاءالله ربنا يتم شفاكى على خير"
"مش قادرة افرح يا الاء... افرح ازاى بعد احمد ماراح منى"
"انتى فاكرة انك زعلانة لوحدك عليه... احمد كل الناس كانت بتحبه وكلنا زعلانين عليه... بس متخليش الحزن يتملكك كده"
"حب السنين ده كله ... ملحقش اعيش معاه فى البيت اللى اختارنا كل حتة فيه بذوقنا احنا الاتنين... الا يوم واحد بس"
"قدر الله وماشاء فعل... مش هنعترض على امر ربنا"
"ونعم بالله... صبرنى يارب"
"ربنا يصبرك... وفال كويس ان اول يوم فى السنة الجديدة هو اليوم اللى تعملى فيه العملية ويرجعلك نظرك... يمكن تكون الايام اللى جاية احلى"
"معتقدش ان اى يوم من غير احمد هيكون احلى... انتى تعرفى انى مكنتش اعرف احنا امتى ولا يوم ايه؟؟"
"احنا النهاردة 1يناير"
"الاء انا عايزة اعيش فى بيتى"
"ازاى يعنى ...المفروض ترجعى تعيشى فى بيتنا"
"بس انا عايزة اعيش هناك...علشان انتى ترجعى شغلك كفاية الفترة اللى فاتت كنتى مش سايبانى"
"وانا معقول كنت هسيبك...وهسيبك لمين يعنى... عموما احنا هنرجع بيتنا ولما ترجعى زى الاول نبقى نتكلم فى الموضوع ده"

فى بيت امانى
"خلاص ياامانى هتيجى من اول الشهر تستلمى الشغل"
"اوك... يعنى كمان 3 ايام"
"ايوه... متهيالى طول الشهرين اللى فاتوا من وقت العملية عنيكى رجعت طبيعية زى الاول"
"اه الحمدلله جدا"
"هتفضلى قاعدة هنا على طول"
"اه ياالاء انا مرتاحة هنا... بحس ان احمد عايش معايا لانى شايفة كل حاجة اختارها وكأنه بيقولى افتكرينى بيها.. ورغم ان ملحقناش نعيش مع بعض كتير بس حاسة ان ده المكان اللى بيربطنى بيه"
"خلاص ياحبيبتى اللى يريحك... واهو هنبقى مع بعض فى الشركة ونروح ونيجى كده شوية هنا وشوية هناك"
"ان شاءالله"

امانى صاحية فى معاد شغلها ودخلت الحمام
بتغسل وشها... كله بالصابون... بتشطفه ... بتبص فى المراية
شافت بدالها واحدة تانية متعرفهاش... اتخضت
غسلت وشها تانى وتالت وبتبص تانى فى المراية... شافت صورتها
خلال اليوم فى الشغل وموضوع صورتها اللى مش صورتها فى المراية ده شاغل بالها... وهى نازلة من الشغل مع الاء
"مالك ياامانى طول اليوم وانتى مش طبيعية"
"حصلت لى حاجة غريبة الصبح شاغلانى"
"حاجة ايه"
"الصبح وانا بغسل وشى شفت فى المراية واحدة تانية"
"واحدة تانية معاكى ؟؟"
"لا واحدة تانية بدالى"
"ازاى يعنى"
"معرفش ده اللى شفته"
"مش يمكن تهيؤات... انتى نمتى كويس امبارح"
"لا منمتش كويس ...نومى كان مقطع وطول الليل بفكر فى احمد"
"يبقى عينك زغللت ولا خيال فى المراية خلاكى اتهيألك انك حد تانى"
"مش عارفة...مفيش تفسير الا كده... ما تيجى تباتى معايا"
"مش هينفع النهاردة...خليها بكرة"
وركبت كل واحدة عربيتها... ومشيت

خلال اليوم وامانى بتتجنب تبص فى المراية
حتى تانى يوم وهى بتغسل وشها خافت تبص فى المراية
فات كام يوم والاء قاعدة مع امانى فى بيتها... واتأكدوا الاتنين ان اللى حصل لامانى ده كان وهم... ورجعت الاء بيتها
فى نفس اليوم اللى رجعت الاء بيتها... امانى قبل ماتنام
كانت بتسرح شعرها قبل ما تلمه علشان تنام
اخدت دبوس شعر... وبتحطه فى شعرها قدام المراية
شافت نفس الشكل اللى شافته فى مراية الحمام
الغريبة ان الصورة مكنتش لحظة عابرة زى المرة اللى فاتت
بالعكس حوالى دقيقة وامانى بتفرك عينيها وتبص تانى
علشان تتأكد انها مش متوهمة... نفس الشكل وصورة الست مش بتتحرك
خافت امانى... اترعبت... اخدت روب عليها
والمفاتيح والموبايل... ونزلت تجرى من البيت

امانى بتخبط على باب الاء بسرعة وبقوة
"امانى... مالك؟؟؟ ايه اللى جايبك كده"
امانى بتعيط"خايفة اوى... انا مرعوبة"
"ليه حصل ايه"
"شفت نفس الست تانى وبتبصلى... المرة دى بصت لى من مراية اوضة النوم... كانت بتبص لى فى عينى"
"اهدى يا امانى... بس مين الست دى؟؟"
"معرفش... معتقدش انى شفتها قبل كده"
"هى شكلها مخيف مخوفك اوى كده"
"بالعكس... اللى خوفنى انها كانها واحدة حقيقية... ست شكلها عادى زينا كده"
"بقولك ايه... هى الشقة دى قبل مايشتريها احمد كانت بتاعة مين ؟؟او حصل فيها ايه؟؟"
"معرفش"
"احنا بكرة نروح تلمى هدومك وتيجى تعيشى معايا هنا لحد مانشوف حل للشقة دى"
"ايوه... انا مش هعيش هناك لوحدى تانى"

الخميس، 3 نوفمبر 2011

قدام عينيه... الحلقة 2

الحلقة 2
الاء نازلة من عربيتها تجرى على المستشفى
قابلت ام احمد على الباب الخارجى للمستشفى
الاتنين باين عليهم القلق والرعب
"فى ايه يا الاء"
"مش عارفة ياطنط... المستشفى اتصلوا بيا جيت على طول"
"حادثة ازاى اللى بيقولوا عليها... مش كانوا فى بيتهم"
"هنشوف اهو"
ودخلوا يجروا على الاستعلامات
"لو سمحتى فى حد اتصل بينا من المستشفى هنا وقال ان اختى وجوزها عملوا حادثة "
موظفة الاستقبال"اه ... التلاتة فى العمليات"
الاء"تلاتة مين؟؟"
موظفة الاستقبال"سواق العربية النقل... والاتنين اللى كانوا فى الملاكى"
الاء"فين هما يعنى"
موظفة الاستقبال"اطلعوا الدور الرابع"
وطلعت الاء وام احمد وقفوا قدام العمليات... ساعة والتانية
خرجوا الممرضات بمريض واحد...مغطى الوجه
الاء ...وام احمد... بدأوا يرتجفوا وكل واحدة فيهم خايفة يكون اللى مات ده يخصها
قربوا على الجثة...بخطوات مرتعشة...كشفوا الغطا
الاتنين تنفسوا الصعداء بعد مااكتشفوا ان الجثة للشخص الثالث
قعدوا والتوتر هو السائد بينهم... لحظات وخرج اللممرضات بمريض اخر...كانت امانى هى اللى ع السرير
الاء"اخبارها ايه لو سمحتى"
الممرضة"حالتها صعبة... ادعولها"
ام احمد"طمنينى يابنتى على ابنى لسه جوه"
الممرضة"ياجماعة الحادثة كانت كبيرة واللى جوه كمان حالته خطيرة...ادعولهم"
مشيت ألاء ورا الممرضات لحد ماوصلوا للعناية المركزة
"ممنوع ياانسة الدخول هنا"
"واطمن عليها ازاى"
"لما الدكتور يخرج من العمليات تقدرى تتكلمى معاه"
رجعت الاء تانى عند العمليات...لحظات وخرجوا الدكاترة ووراهم الممرضات باحمد...مغطى الوجه
ام احمد"ايه... ايه ده... ابنى ده"
الدكتور"البقاءلله"

بعد 3 ايام
امانى فى غيبوبة من وقت الحادثة
الاء بتروح كل يوم تقعد تكلمها من غير اى استجابة
بعد تالت يوم... والاء بتكلم امانى كالعادة
صوت امانى وهى نايمة"الاء"
"نعم ياحبيبتى... انا جنبك"
"ايه اللى حصل...احنا فين"
"انتى بخير"
وضربت الاء الجرس للممرضة ..وايدها التانية ماسكة ايد امانى
"دماغى بتوجعنى اوى... ومش قادرة افتح عينى"
"معلش علشان كنتى نايمة مدة طويلة"
ودخلت الممرضة"ايه فاقت؟؟هروح انادى للدكتور"
"العربية اتقلبت وخبطتنا... احمد فين"
"أ...أ... احمد مينفعش ييجيلك علشان تعبان شوية"
"مش قادرة افتح عينى خالص"
ودخل الدكتور"حمدالله ع السلامة...ايه الاخبار"
"دماغى بتوجعنى... ومش قادرة افتح عينى"
وكشف عليها الدكتور... وعلى عينها
"افتحى عينك كده... ولو بتوجعك افتحيها واحدة واحدة"
وحاولت امانى تفتح عينيها... واحدة واحدة بتفتحها
"مااحنا كويسين اهو...عينك كده تمام"
"هو النور مقطوع فى المستشفى"
انتفضت الاء من مكانها وجريت على امانى ومسكت ايدها وبصت للدكتور وهى بتعيط
"يعنى ايه؟؟"
"حد يرد عليا...النور مقطوع... ولا انا اللى مش شايفة"
وانفجرت فى بكاء شديد...واختها معاها وهى حاضناها
"اطمنوا ياجماعة"
"نطمن ازاى يادكتور... اختى مش بتشوف"
"ده كان احتمال وارد بعد العمليات اللى عملناها... وليها عملية وترجع تشوف تانى...هى فترة بس لحد العملية يعنى مش حالة صعبة... حالتها اخف من اللى كان جنبها... كنا عارفين انه ميت ميت بس حاولنا ننقذ مايمكن انقاذه...ولكن امر ربنا نفذ"
سكتت امانى من عياطها... وانتبهت لكلام الدكتور
"احمد... احمد اللى كان جنبى... يعنى احمد مات...ردى عليا يا الاء ... احمد مات"

امانى داخلة بيت اهلها... والاء ماسكة ايدها بتسندها فى كل خطوة
الاء دخلت امانى اوضتها ونيمتها على السرير
"ان شاءالله بعد العملية هترجعى تانى كويسة"
"مش مهم اعمل العملية... هشوف ايه فى الدنيا بعد احمد ماراح"
"متقوليش كده... ان شاءالله هترجعى تشوفى وتعيشى حياتك تانى"
"انا حياتى كانت حلوة علشان احمد فيها... ياريتنى كنت مت معاه"
"بعد الشر عليكى...كنتى عايزة تسيبينى"
"الاء...ممكن اطلب منك طلب"
"طبعا ياحبيبتى"
"عايزة اروح اقعد فى بيتى"
"بس... يعنى"
"علشان خاطرى عايزة اروح هناك"
"حاضر يومين كده .. ونروح هناك... لحد ماالدكتور يتصل بينا علشان يحدد معاد العملية زى ماقال"

فى شقة امانى... امانى قاعدة فى سريرها
دخلت الاء عليها الاوضة
"امانى ...الدكتور لسه مكلمنى وبيقول لازم نروح بكرة الصبح بدرى المستشفى علشان تعملى العملية"
تانى يوم كانوا فى المستشفى
دخلت امانى العمليات... وقعدت الاء تدعى ان ربنا يرد لامانى بصرها من تانى
لما خرجت امانى من العمليات... كانت لسه فى البنج
"خير يادكتور...طمنى"
"لما تفوق بس من البنج هنشوف ايه الاخبار... مش هنعرف غير منها"
نص ساعة لحد ما امانى فاقت... الدقيقة كانت بتمر على الاء كانها سنة... وصل الدكتور لاوضة امانى
بدأ يفك الرباط من على عيون امانى
الاء انفاسها بتتلاحق... حاسة وكأنها لحظة حياة او موت
ولما خلص الدكتور فك الرباط
"ها... ايه الاخبار...شايفانا"

الأربعاء، 2 نوفمبر 2011

قدام عينيه...الحلقة 1


الحلقة 1
سيارة مسرعة على طريق صحراوى ليلا
داخلها شاب وفتاة ... بيضحكوا وفرحانين
نظرات الحب والسعادة متبادلة بينهم
فجأة... تظهر سيارة نقل من الجانب الاخر للطريق
تنقلب السيارة النقل لتصطدم بالسيارة الملاكى
تصرخ الفتاة لحظة الاصطدام

"امانى امانى... مالك بتصرخى ليه كده"
امانى قايمة مفزوعة من النوم وبتعيط
"كابوس فظيع ياالاء"
"خدى اشربى كوباية مياه... واستعيذى بالله"
وتشرب امانى وهى مازالت دموعها على خدها
"خير ياامانى ايه اللى مخليكى خايفة كده"
"انا واحمد...عملنا حادثة ... احمد ...لازم اقوم اتصل بيه"
ومسكت الموبايل تتصل باحمد
"ياامانى زمانه نايم احنا الساعة 4 الفجر"
"لازم اطمن عليه... انتى عارفة ان من زمان احلامى دايما بيكون ليها معنى بيتحقق"
"مش كل احلامك ياامانى...ده اكيد كابوس"
"احمد مبيردش على الموبايل...دى تانى مرة لحد مايفصل"
"جربى اتصلى على البيت"
وقامت امانى بكل قلق... تتصل على البيت
"الو...ازيك ياطنط...احمد فين"
"ازيك ياامانى...احمد اكيد نايم"
"طيب ممكن اكلمه"
"حاضر ثوانى"
ودخلت الام اوضة احمد... ملقيتوش
"احمد مش فى الاوضة"
وانفجرت امانى بتعيط
"يبقى حصله حاجة"
الام"بعد الشر ليه بتقولى كده... استنى اكلمه على الموبايل"
امانى"مبيردش...انا خايفة"
ودخل احمد اوضته...شاف مامته واقفة ماسكة التليفون
"ايه ياماما...بتكلمى مين دلوقتى"
شاورت له...استنى
"اهو ياامانى ...احمد قدامى اهو"
احمد"فيه ايه ياماما"
الام بعدت السماعة عنها"امانى بتسأل عليك واول ماقلتلها انك مش فى الاوضة قعدت تعيط وتقول حصله حاجة...مدتنيش فرصة اكمل كلامى"
احمد"طيب هاتى التليفون"
اخد من مامته التليفون وخرجت من الاوضة
"ايه يامجنونة اللى مصحيكى دلوقتى...مش عندك شغل الصبح"
"انت كنت فين...مش فى اوضتك ليه"
"كنت فى الحمام... انتى بتتصلى دلوقتى ليه...حصل حاجة عندكم"
"لا انا بس خفت عليك"
"عليا انا...انا نايم من الساعة 1 بعد ماقفلت معاكى على طول"
"اصل انا حلمت حلم وحش اوى"
"قومى نامى واطمنى تلاقى بس كابوس ولا حاجة...شغلى قرآن وهتنامى على طول"
"حاضر ياحبيبى...خلى بالك من نفسك"
"حاضر... بس قوليلى هو احنا لما نتجوز كل ماهتحلمى حلم هتعملى كده ونصحى الناس اللى كانوا فى الحلم"
"متتريقش عليا... كتير احلامى بتتحقق"
"يعنى مش كلها....الا صحيح انتى حلمتى بإيه"
"بكرة لما تيجى تتغدا معانا هحكيلك"
"ماشى يا حبيبتى...تصبحى على خير"

وبعد عام من تلك الليلة
"ايه رأيك فى الفستان ياألاء"
"الله ياحبيبتى...هتبقى احلى عروسة"
"طيب اتصل باحمد ييجى يشوفه"
"لا بلاش"
"ليه"
"بيقولوا فال وحش"
"ياستى...سيبيها على الله ...هتصل بيه"

يوم الفرح... امانى عروسة ...والاء اختها فرحانة بيها ودموعها واقفة فى عينيها
"مالك ياالاء...ليه الدموع دى"
"افتكرت بابا وماما الله يرحمهم...اكيد كانوا هيفرحوا بيكى زى ماانا فرحانة كده"
"الله يرحمهم... عارفة ياالاء مش انتى اختى الصغيرة بس بحس فيكى بروح ماما وخوفها عليا ورعايتها ليا"
"ياحبيبتى واحنا لينا مين غير بعض...ربنا يسعدك"
"متقلقيش ياالاء مش هسيبك لوحدك وهبقى اجيلك كل يوم"
"خلى بالك من بيتك ومن جوزك ومتشيليش همى... انا مش صغيرة"
"ربنا يخليكى ليا"
ودخلت واحدة صاحبتهم
"يالا ياجماعة العريس وصل"
وقامت امانى واقفة بسرعة وهى بتقول
"خلاص انا جاهزة"
ضحكت الاء"يابنتى اتقلى شوية مش كده"
"اتقل ليه ...انا بحبه وهو بيحبنى وهو عارف انى بحبه اكتر من اى حاجة فى الدنيا يبقى تقل ايه بقى وتمثيل وحركات"
"ههههههههههه ماشى ياعروسة... ربنا يهنيكم"
وخرجت امانى من عند الكوافير... واستقبلها احمد بابتسامة المنبهر بجمالها...واخد ايديها وباسها بفرحة

"حبيبى كل لحظة وانت طيب"
"وانتى طيبة بس على ايه"
"فى الدقيقة دى...يبقى بقالنا 24 ساعة على وصولنا لبيتنا"
"انتى هتحسبيها بالدقيقة"
"ومحسبهاش ليه...بقالنا كام سنة مستننين يجمعنا بيت واحد"
"سنين كتير اووووووى... ربنا يقدرنى واسعدك ياحبيبتى"
"عارف نفسى فى ايه"
"نفسى نهرب من كل حاجة ونخطف كام يوم بعيد من غير مانقول لحد...ونروح اى حتة مفيهاش حد غير انا وانت وبس"
"قومى ألبسى"
"ألبس.... ليه"
"هنقوم نروح العين السخنة حالاااااااا"
"بجد؟؟"
"ايوه...يالا قومى ألبسى علشان نروح حالا ويطلع علينا الصبح هناك"
"حالاااااااااا"

عربية احمد على الطريق الصحراوى ليلا
داخلها احمد وامانى ... بيضحكوا وفرحانين
نظرات الحب والسعادة متبادلة بينهم
فجأة... تظهر سيارة نقل من الجانب الاخر للطريق
تنقلب السيارة النقل لتصطدم بالسيارة الملاكى
تصرخ امانى لحظة الاصطدام.

نشرت هذه الحلقة ايضا على موقع البوسطجى

 http://elpostagy.com/more.php?id=792&mi_id=309