الاثنين، 25 يوليو 2011

فوق احتمالى...الحلقة 8

الحلقة 8
واستغرب حازم من رد شريف
"يعنى ايه اصرف نظر"
"احنا هنعيد تانى حب الجامعة اللى بيضيع سنين وفى الاخر كل واحد يختار طريق تانى"
"مش معنى ان تجربتك مع رحاب فشلت يبقى كل الناس كده... مافيه حالات تانية اتجوزوا وخلفوا وعايشين سعدا"
"انا مش متفائل بالواد ده"
"هو انا بقولك علقه على باب الشقة واعمله تميمة حظ...ده شاب كويس واتقدم لاختنا...وبقول اختنا مش اختك لوحدك لان سعادة سالى تهمنى ...وبعدين احمد ربنا انها وقعت فى راجل محترم مش واد سيس يلعب بيها ولا يضحك عليها"
"انت عايز ايه ياحازم"
"عايزك توافق على خطوبتها لتامر...ولو مااتفقوش لاى سبب اهو يدوب قراية فاتحة لحد مايتأكدوا انهم متفاهمين"
"بس قولى يعنى انت عارف كل التفاصيل دى قبلى ازاى"
"انا لما سالى قالت لى روحت وسألت عليه علشان عارف لو استنيتك كنت هتيجى ولحد ماتسافر تقعد تماطل فينا فقلت اخلص"
"لا جدع...طول عمرك وانت يعتمد عليك"
"ايه الجديد...ماعلينا ابقى فرح اختك بقى وحدد معاد لتامر "
"ان شاءالله"

فى المعاد المحدد راح شريف وخلص كل التفاصيل المرتبطة بالشقة وتانى يوم راح سجل العقد فى الشهر العقارى
لما راح عند هديل البيت وقالهم انه اشترى شقة خلاص...فرحوا جدا وباركوا له وزى ما قال فعلا محدش قاله كنا نتفرج عليها الاول
كانت الشقة بالنسبة لهم انجاز كبير كويس انه اتعمل
لان نجوى طول ال4 سنين اللى اتخطبت فيهم مقدرش رشاد انه يجيب شقة علشان كده سكنوا ايجار
كان شريف وهديل بيخرجوا كل يوم مع بعض
كان بيفسحها كتير وكل يوم فى مكان
اشترى لها لبس كتير وشيك جدا
اشترى لها ماكياجات وبرفانات من افخر الانواع
كانت هديل مبهورة جدا بالاماكن والمطاعم اللى عمرها ما دخلتها قبل كده
واللبس اللى ماحلمتش انها تلبسه من اسعاره ولا البرفانات والماكياجات عمرها ماكانت تتخيل انها تستخدم الماركات دى
كانت سعيدة جدا ومبهورة
شريف كويس معاها زى ماقالها بالظبط
"طول مابتسمعى كلامى هتاخدى عينيا"
كان كل البنات والستات كمان جيران هديل بيحسدوها على العريس اللقطة ده وعلى المستوى اللى بقت فيه وهى لسه فى بيت ابوها
اومال لما تروح بيته هتبقى عاملة ازاى
حتى نجوى وناهد كانوا مبهورين بشريف...ونسيت نجوى وهديل موقف الكوافير خالص

كانت العلاقة بين سالى وهديل بقت قوية جدا كل يوم مكالمات
وكمان علاقة هديل بحماتها كانت قوية وكانت هديل بتعتبرها ام تانية...وفايزة كانت بتعتبر هديل بنت تانية ليها

كان رشاد رغم حبه لنجوى وانه بيحاول يسعدها حاسس بالنقص لما فكر فى مقارنته بينه وبين شريف...المقارنة كانت بينه وبين نفسه
بس خاف ان تكون نجوى كمان بتقارن بينها وبين اختها
وفى يوم سألها
"انتى سعيدة معايا يا نجوى"
"طبعا يا حبيبى"
"حتى وانا مش قادر اجيبلك كل حاجة نفسك فيها"
"ومين قال كده...انت فعلا جبتلى كل حاجة نفسى فيها"
"انا ؟؟؟جبت لك ايه؟"
"طول عمرى وانا نفسى اتجوز واحد بحبه وبيحبنى ونخلف عيال ونبقى اسرة سعيدة"
"يعنى قصدك الحب هو اللى كان نفسك فيه"
"وحاجة تانية كمان"
"ايه هي؟"
"انا حامل يا رشاد... اتاكدت من ساعة بس لما جبت التحليل"
كانت نجوى بتقولها وصوتها بيرتعش من الفرحة...قام رشاد اخدها فى حضنه...كان احساسها وهى فى حضنه كأنها ملكت الدنيا بحالها

وافق شريف انه يقابل حازم وفعلا تمت المقابلى بينهم فى وجود حازم اللى لولا وجوده كان ممكن الموضوع مايتمش
وحددوا معاد قراية الفاتحة بعد اسبوع
قبل قراية الفاتحة بكام يوم وشريف نازل كالعادة علشان يقابل هديل
"انا نازلة يا شريف انا وماما واحتمال نقضى اليوم بره...انت هتتغدا هنا ولا بره"
"لا هتغدا بره... انتوا رايحين فين"
"رايحين نشوف لبس لقراية الفاتحة واحتمال نلف كتير فهنتغدا بره ونبقى لما نخلص نيجى"

شريف وهديل قاعدين بيتغدوا وفجأة قالها
"بعد ما نتغدا هنروح عندنا البيت"
واتخضت هديل
"هى مش سالى وماما بره النهاردة"
"اه ..عرفتى منين"
"من سالى كلمتنى قبل ماانزل"
"طيب ايه المشكلة"
"ازاى اروح عندكوا البيت ومحدش هناك"
"هتروحى معايا"
"ماهو علشان معاك مينفعش اروح"
"انتى هتعارضينى"
"مش بعارضك"
"طيب خلاص لما نخلص اكل هنقوم"
"مش هقدر"
"يعنى ايه مش هتقدرى...هو انا هآكلك"
"معلش والنبى بلاش اروح البيت عندكوا"
"انتى مراتى ولازم تسمعى كلامى"
"انا بسمع كلامك ...بس محدش يضمن ممكن يحصل ايه"
"يحصل اللى يحصل انتى مراتى"
"مراتك لما نتجوز قدام الناس"
"بصى انتى مراتى وممكن اخدك دلوقتى ومحدش يقدر يقولى حاجة ولا حتى ابوكى"
وبدأت هديل تخاف فعلا من اللى يقصده شريف...وبكل جرأة وبجاحة بيتكلم كده...طيب لو نفذ اللى عايزه وحصل اى حاجة وطلقها...يبقى منظرها ايه قدام نفسها وقدام اهلها وكل الناس
ولا حتى لو حصل بينهم اللى هو عايزه وسافر..ولقت نفسها حامل ساعتها برضه هيبقى ايه منظرها قدام نفسها واهلها والناس
وحسم شريف الصمت...وسمعته بيقول
"انا هقوم اغسل ايدى واطلب الشيك علشان نقوم...نروح البيت"

الأحد، 24 يوليو 2011

فوق احتمالى...الحلقة 7

الحلقة 7
يوم كتب الكتاب كانت سالى ونجوى مع هديل عند الكوافير
اما الامهات وسالم ورشاد كانوا فى القاعة لاستقبال الناس
وحازم كان مع شريف وراحوا للكوافير يجيبوا العروسة
واول ما سالى سمعت صوت العربية
"العريس جه"
وانطلقت الزغاريط حوالين هديل من ناس تعرفهم ونا متعرفهمش
كانت مستنية عريسها ييجى يستلمها...واول ما دخل شريف
زعق"ايه القرف ده"
كل الناس انتبهوا وبدأوا يبصوا لبعض
راحت سالى جنبه بهدوء
"ايه يا شريف وطى صوتك...فيه ايه"
وكمل بصوت عالى جدا
"انا عايز اعرف مين اللى عامل الماكياج الزبالة ده...ايه المنظر المقرف ده...هو مفيش حد هنا بيفهم فى الذوق"
نجوى"اهدا بس ايه الوحش اللى فيه"
شريف"انا موجهتلكيش كلام...مين اللى عمل الارف ده"
نجوى اخدت كسفتها وسكتت علشان اختها اما هديل ففضلت تعيط لحد ما فعلا كل الالوان اللى فى وشها اختلطت ببعض
وشده حازم ناحية الباب
"وطى صوتك يا شريف ...ايه اللى بتعمله ده"
واتقدمت الكوافيرة اللى عملت الماكياج
"احنا اسفين يا استاذ..اتفضل استنى نص ساعة بس وهنعملها اللى انت عايزه"
"نص ساعة...وانا لسه هستنى نص ساعة"
الكوافيرة"احنا كنا ممكن نخفف الماكياج بس بعد ما عيطت لازم نبدأ فيه من اول وجديد"
سالى"استنى يا شريف مش هيحصل حاجة"
حازم"تعالى بقى يا شريف انت زودتها اوى"
وخرج حازم وشريف
كانت سالى محرجة من اللى عمله اخوها ومش عارفة تراضى نجوى ولا هديل وكان لازم تقول اى حاجة وخلاص
"متزعلوش يا جماعة اوعى تزعلى يا نجوى اصل شريف بيتكسف فتلاقيه متوتر يعنى انه هيبقى قاعد فى كوشة والناس بتبص عليه"
نجوى"حصل خير"
سالى"هديل حبيبتى اكيد شريف اتنرفز كده علشان غيران عليكى لما لقاكى زى القمر..خاف الناس تحسده على القمر اللى معاه"
بصت لها هديل وابتسمت ابتسامة خفيفة لسالى ومتكلمتش

اما اخده حازم بره
"ايه ده يا شريف فى حد يعمل كده"
"عاجبك منظرها"
"اه عاجبنى مالها كانت زى القمر ومالوش لازمة اللى انت عملته"
"اهو اللى حصل اتنرفزت لما شفتها"
"طيب يا ريت تهدى بقى علشان اليوم يعدى على خير... واحدة غيرها كانت قالتلك مش عايزة اشوف وشك تانى"
"ايه ياعم حازم...ولا تقدر تقول كده"
"ليه يعنى ماسك عليها ذلة"
"لا مكنتش تحلم هى واهلها بجوازة زى دى"
"خلاص يا شريف لو مش مقتنع بيها سيبها"
"اسيبها ايه... انا بس عايز اعرف رد فعلها فى المواقف تقدر تقول بمتحنها"
"تمتحنها؟؟ انت بتهينها"
"مالك ياحازم بتدافع عنها كده ليه"
"بدافع عنها لانها صعبت عليا...روح هات لها عصير ولا حاجة لانها عيطت كتير"
"ياعم كبر دماغك"
"قلبك بقى جامد اوى مكنتش كده"
"قلبى...هو فين قلبى ده ما اخدته رحاب وخرجت بيه من حياتى"
"ده يوم تجيب فيه سيرة رحاب"
"خلاص بقى غير الموضوع...هما لسه مخلصوش انا زهقت"

كانت نجوى مش مبسوطة طول الفرح وكل شوية رشاد يسألها مالك اقوله مفيش حاجة
واكدت نجوى على هديل انها متقولش لمامتهم اللى حصل علشان متزعلش
عدى كتب الكتاب على خير وروح كل واحد بيته فى سلاااااام

فى بيت نجوى
"انتى مش طبيعية فى الفرح ليه"
وهمت انها تحكيله بس خافت من رد فعله مع شريف
"مفيش يا رشاد انا بس مش مرتاحة للجوازة دى...حاسة ان هديل مش هتبقى سعيدة"
"ليه بتقولى كده...حصل حاجة"
"محصلش... مجرد احساس"

بعد كام يوم من كتب الكتاب كانت ماجدة وحازم عند فايزة فى البيت وكان موجود شريف وسالى
ماجدة"عروستك زى القمر يا شريف"
شريف"مش اوى يعنى ياطنط"
ماجدة"انت خايف نحسدك عليها ولا ايه...متخافش مش هحسدك"
شريف"اخاف على ايه يعنى اهى بنت زى بقيت البنات"
فايزة"لا ياشريف مش زى كل البنات.. حسن معاملتك معاها شوية"
شريف"ان شاءالله"
ماجدة"انتوا هتتجوزوا هنا ولا هتاخدها معاك السعودية"
شريف"لا انا بدور على شقة ومش هينفع اخدها معايا لانى ساكن تبع الشركة ومش لوحدى معايا زمايلى"
ماجدة"تصدق ابن حلال...انا عرفت ان الشقة اللى جنبى بعد ما الحاجة فوزية ماتت ولادها بيبيعوا الشقة... ايه رأيك واهو تبقى قريبة لمامتك وتبقى جنبى كمان وتسافر وانت مطمن"
فايزة"والله فكرة كويسة ايه رأيك يا شريف"
شريف"كويس ...اتفق يا حازم مع الناس ونخلص فيها"
ماجدة"مش تتفرج عليها انت والعروسة الاول"
شريف"ماانا عارف نظام الشقة والعروسة تتفرج ليه...هى ليها ان تسكن فى شقة وخلاص مالهاش فى حاجة تانى"
فايزة"ازاى يا شريف مش هى اللى هتعيش فيها"
شريف"خلاص تبقى تختار العفش والتوضيب على ذوقها...انا عايز اخلص من موضوع الشقة قبل مااسافر"
حازم"انا هقوم اتصل بمحمود ابنها الكبير ونتفق...هتكلم من البلكونة علشان الشبكة"
وقام حازم يتكلم وبعدين قام وراه شريف
"هااا قالك ايه"
"قالى هييجى بكرة الساعة 8 وتتفقوا على التفاصيل"
"انا عايز منك خدمة"
"اؤمرنى يا شريف"
"ربنا يخليك...بص انا طبعا مش هلحق اوضب حاجة قبل مااسافر عايزك تتولى الموضوع ده مكانى من ناحية ان الشقة جنبك واقدر تواليها ومن ناحية تانية انك تمسك الناحية المادية لان هيبقى سهل ابعتلك الفلوس عن طريق البنك اللى بتشتغل فيه...قلت ايه"
"من غير ماتطلب يا شريف انا كنت هتابع كل حاجة متقلقش"
"طمنتنى"
"انا عايز اكلمك فى موضوع كده بخصوص سالى"
"ايه خير"
"سالى جايلها عريس وعايز يقابلك ويكلمك"
"مين...تكونش انت ههههه"
"لا مش انا ..انت عارف انها اختى علشان كده انا سألت على العريس علشان لما اتكلم عنه اكون واثق انه يستاهل تدخلى"
"ايه ظروفه يعنى..بيشتغل ايه "
"هو زميلها فى الكلية بس اكبر منها بسنتين...يعنى اتخرج خلاص وباباه جايبله الشقة وهيساعده فيها...باباه عنده محل مفروشات ومستواهم معقول زينا كده يعنى...بس ياسيدى هو عايز يقرا فاتحة قبل ما يروح الجيش وبعد ما يخلص الجيش محتاج سنة يجهز نفسه فيها ويتجوز تكون سالى خلصت كليتها"
"لسه جيش؟؟؟ولسه متخرج..انا ليه ارمى اختى كده"
"مش ترميها ولا حاجة...هما بيحبوا بعض"
"حب زمالة تانى...احنا هنعيده...اصرف نظر عن الموضوع ده"

السبت، 23 يوليو 2011

فوق احتمالى...الحلقة 6

الحلقة 6
وصلوا المطار وفضلوا يستنوا لحد ما ظهر شريف
سالى"شريف اهو...شريف شرييييف"
وخرج لهم شريف واترمت سالى فى حضنه وبعدين سلم على حازم
كانت هديل واقفة مش بتتحرك
سالى"ايه رايك فى المفاجاة دى...جبت لك هديل معايا"
شريف ومبانش عليه اى رد فعل لا فرح ولا زعل
"هى فعلا مفاجأة...ازيك يا هديل"
ومد ايده يسلم عليها فسلمت عليه وابتسمت له
ومشيوا سالى وحازم قدامهم...وشريف وهديل جنب بعض
"مقلتليش يعنى انك جاية مع سالى"
"مكنتش اعرف انها هتعملك مفاجاة وتيجى تاخدنى"
"طيب اناهعديها المرة دى...بس انا مبحبش المفاجأت اللى من النوع ده...بعد كده متروحيش فى حتة من غير ماتقوليلى"
وردت هديل بكل عفوية"حاضر"
"برافو عليكى...طول ماانتى بتسمعى كلامى كده هتبقى مبسوطة معايا"
"ان شاءالله"
ومسك ايدها فى ايده وبحركة لا ارادية منها شدت ايدها بعيد
"ايه مالك"
"مفيش... بس اصل احنا لسه مش مخطوبين"
"وفيها ايه يعنى لما امسك ايدك...هتنقص حتة"
"لا بس اختك وصاحبك يقولوا عليا ايه"
"يعنى المشكلة فيهم"
"معرفش بس انا اللى اعرفه ان ممكن خطيبى يمسك ايدى...لما نتخطب ونلبس دبل يبقى عادى"
"ماشى يا ستى...هسيبك براحتك"
ارتاحت هديل من الجدال مع شريف وكانوا وصلوا العربية
وقبل ما يركبوا كان حازم بيحط الشنط فى شنطة العربية
وبدأ شريف يساعده
"استنى لما اخد حاجة من الشنطة دى"
وطلع شريف علبة وقفل الشنطة وخلصوا وركبوا العربية
ركب شريف جنب حازم...وسالى وهديل جنب بعض
ولما اتحركت العربية
شريف"خدى يا هديل الموبايل ده"
هديل"ايه ..لالالا شكرا مالوش لزوم"
سالى"خديه يا هديل مفيهاش حاجة"
هديل"لا شكرا بجد مش محتاجاه"
شريف بضيق"انا جايبة علشان اعرف اكلمك عليه.. ولما اجيبلك حاجة متقوليليش لأ"
استغرب حازم من طريقة شريف اللى ممكن تحرج هديل... وشاور له بايده بمعنى مش كده...ولمحت هديل مشاورة حازم لشريف فتحرجت وكانت هتعيط غصب عنها
شاف حازم هديل فى المراية والدموع اللى بدأت تلمع فى عينيها
صعبت عليه...بس لقى سالى لحقت الموقف
"مبروك عليكى ياهديل...خديه والمفروض كمان يجيب لك خط دلوقتى"
ولاول مرة بيتكلم حازم معاها
"بصى انا هوديكى تختارى خط برقم مميز علشان ندبس شريف "
سالى"طيب دبسه فى حاجة اكبر هى الخطوط بفلوس "
حازم"طيب ندبسه فى ايه...ها قولى ياهديل"
استغربت هديل من ان حازم بيكلمها كده عادى كأنه يعرفها قبل كده...دول لسه بس من شوية كانوا مستغلسين بعض... معرفتش ترد
سالى"ودينا الاول ياحازم نجيب خط لهديل وبعدين على اشيك وافخم مطعم نتغدا فيه"
شريف"وماما اللى مستنيانا"
حازم"عايز تهرب من العزومة...ايه يابنات هتتنازلوا"
ضحكت هديل ضحكة خفيفة...شافها حازم وفرح انه قدر يبدل دموعها ضحكة... وردت سالى بسرعة
"لن نتنازل ابدا"
وراحوا جابوا خط وعلمتها سالى ازاى تستعمل الموبايل بعد ما سجلتلها الارقام...رقم شريف ورقمها ورقم مامتهم ورقم البيت ورقم حازم... واتصلوا بالامهات وقالوا انهم مش هيتأخروا بعد الغدا
لما ركنوا العربية مالت سالى على شريف
"خد بالك من كلامك مع هديل ومتحرجهاش تانى... دى لسه يدوب اول مرة تتعامل معاك وطبيعى انها تكون مكسوفة...خليها تاخد عليك واحدة واحدة"
"وانتى اللى هتنصحينى "
"منصحكش ليه مش بنت زيها"

راحوا مطعم شيك...انبهرت بيه هديل بس من غير ما حد يلاحظ
كانت اول مرة تشوف المطاعم الفاخرة فى الحقيقة مكنتش بتشوفها غير فى التليفزيون بس
قعدوا وبعد ما طلبوا الاكل كان سالى وحازم بيفكروا فى اى حجة يسيبوهم مع بعض وشاوروا لبعض وقاموا لحد ما الاكل ييجى

وعلق حازم على اللى حصل
"شفتى شريف احرجها ازاى"
"والله انا لو منها كنت احرجته ورميته ف وشه كمان"
"باين عليها طيبة اوى"
"اوى اووووى...يابنى انا وماما حبيناها من اول مرة اتكلمنا معاها تحس انها حاجة كده مش موجودة دلوقتى"
"بس يارب شريف يقدرها"
"هو هيلاقى زيها فين"
"بس متنسيش انه كان بيحب رحاب اوى.. حب 8 سنين مش اى حاجة"
"ولما هو بيحبها من اول سنة فى الكلية ليه سابها علشان اسباب متدخلش دماغ حد عاقل"
"ماهو حبهم مكنش كفاية"
"انا شفتها انانية من شريف"
"بتقولى كده على اخوكى"
"ايوه رحاب كانت شاطرة اوى ومن حقها يكون لها طموحها وشخصيتها المستقلة اللى رفضها شريف...كان عايزها امينة"
"وتفتكرى ممكن يلاقى هديل امينة"
"افتكر كده... المهم بقى متنساش تبقى تكلمه فى موضوع تامر"

لما قاموا حازم وسالى بدأ شريف بالكلام
"انتى زعلتى ولا ايه"
"انا اتحرجت لما زعقتلى"
"انا مزعقتش واتمنى انك متوصلنيش اى مرة انى ازعقلك... انتى ضايقتينى لما عارضتينى...اللى اقولك عليه متناقشينيش فيه"
"حاضر"
"ايوه كلمة حاضر دى هتلاقينى معاكى احسن ماتتمنى"
"ان شاءالله"

عدت الايام بعد كده سريعة تانى يوم راح شريف ومامته وسالى وقرأوا فاتحة شريف وهديل وحددوا بعد اسبوعين معاد الشبكة وكتب الكتاب
كان حازم وشريف بيجهزوا للفرح من اتجاه حجز القاعة والاستوديو ولبس العريس وتجهيز الدعوات
وسالى وهديل ونجوى بيجهزوا فى اتجاه تانى من فستان العروسة وحجز الكوافير وكل مستلزمات العروسة
لحد ما جه يوم كتب الكتاب... واللى حصل....

الجمعة، 22 يوليو 2011

فوق احتمالى...الحلقة 5

الحلقة 5
نجوى وهى بتتغدا مع رشاد كان باين عليها الهم والحزن
"مالك يا نوجا"
"متضايقة اوى يارشاد علشان بابا رفض عريس هديل"
"ليه انتى مش قلتى الناس كويسين وعجبها وعجبته"
"ايوه بس عايز يتجوز لما ييجى فى الاجازة وفاضل اقل من شهر وييجى...وبابا زى ماانت عارف وشايف ميقدرش يجهز اى حاجة دلوقتى"
"وهديل"
"زعلانة لانه كان فرصة وهى ارتاحت له ومامته واخته حبوها وهى حبيتهم"
"معلش ربنا يقدم اللى فيه الخير"
من تانى يوم تعارف هديل وشريف وشريف بيكلم هديل يوميا على البيت بس كلها مكالمات قصيرة يدوب 3 او 4 دقايق بالكتير كلها بيسألها عن يومها قضته ازاى ومع مين
كانت اغلب ايامها فى البيت ولو خرجت بيكون مع مامتها او نجوى
بعد ما عرفت رد باباها فى موضوع شريف كانت عايزة تقطع المكالمات دى...بس اتكسفت تقوله وتحرجه...وقالت لنفسها ان اكيد لما مامته تقوله هيقطع مكالماته
كان فات اسبوع على تعارف شريف وهديل لما اتصلت ناهد بفايزة
"ازيك ياام شريف..اخبارك ايه وازى سالى"
"اهلا ياناهد ...الحمدلله كويسين واخبار عروستنا ايه"
"انا مش عارفة اقولك ايه"
"خير"
"خير ان شاءالله بس لما اتكلمت مع باباها قالى اعتذرلك"
"ليه ان شاءالله هو شريف يتعيب"
"بالعكس ده انا بكلمك وانا حزينة من قلبى...هو فيه ام مش عايزة تفرح ببنتها وخصوصا مع ناس زيكم"
"اومال ايه طيب"
"ماهو على يدك فرح اختها مبقالوش 3 اسابيع وابوها خارج من الجوازة محتاج يقف على رجله على ما يجهز التانية"
"يعنى دى بس المشكلة"
"اه والله دى بس"
"طيب انا جالى فكرة وكل واحد ييجى على نفسه شوية"
"خير"
"انا هكلم شريف ان الاجازة دى يتخطبوا ويسافر خلال السنة انتوا تجهزوا وييجى يتجوز السنة الجاية..اظن كده سهلة"
"خلاص اللى يقسم بيه ربنا هيكون"
"انا هكلم شريف على كده"

وبعد مناقشات ومداولات مع شريف ورفضه فى الاول ان اهلها يمشوا كلامهم عليه..وافق ان الاجازة دى تبقى شبكة وكتب كتاب والاجازة الجاية يتجوزوا
وده طبعا بعد ما اقنعته فايزة ان الافضل انه يستنى للسنة الجاية افضل لحد مايدور على شقة ويفرشها ويكون مستقر هو ومراته فيها

ناهد لما اتكلمت مع سالم فى الكلام الاخير اللى قالته فايزة
"يعنى اعمل ايه ياناهد اجيب منين"
"يعنى الناس متمسكين بيها وشاريينها وانت مش عايز"
"انا كنت فاكرها هتشتغل لها 3 او 4 سنين زى اختها وتساعدنى فى جوازها"
"يعنى احنا كنا نعرف اللى هيحصل...النصيب جه كده "
"واجيب منين"
"لا بقى ياسالم انت مزودها اوى...رزق البنات ورا الباب...مالك معقد الدنيا كده"
"انا خايف مقدرش اجهزها"
"سيبها لله والارزاق على الله...انا رايحة افرح البنت"
"فرحيها...ربنا يقدرنى"

لما ناهد قالت لهديل على موافقتهم فرحت اوى
واستمرت المكالمات بينها وبين شريف لحد ماقالها على ميعاد رجوعه وانه بعدها هييجى يخطبوها رسمى فى اقرب وقت
وقبل مايرجع شريف ب5 ايام ظهرت نتيجة هديل ونجحت بمجموع كبير يؤلها لتكملة دراستها بس الموضوع كان محسوم بالنسبة لها
وخصوصا بعد ما هتتخطب يبقى مالوش لزوم التكملة

اتصل شريف بحازم وحدد معاد وصوله ويومها اخد حازم اجازة من شغله علشان يروح يجيب شريف من المطار قبلها بيوم ظهرت نتيجة سالى ونجحت فى سنة تانية وتامر كمان نجح واتخرج
كان حازم بيلبس علشان يروح يجيب شريف لما شاف سالى فى البيت
"ازيك يا حازم...ايه جاهز"
"اه جاهز...ليه"
"علشان جاية معاك"
"جاية معايا فين ..انا رايح اتفسح"
"يالا بس علشان منتأخرش"
"انتى ايه...مسمعتنيش...انا هروح اجيبه لوحدى زى كل سنة"
"المرة دى مختلفة...هات مفتاح العربية وهستناك تحت"
واستسلم حازم واداها المفتاح لحد ما يخلص لبس ...ونزل واول ما ركب العربية
"هنروح مشوار سريع الاول"
"مفيش وقت ياسالى واحنا راجعين اوديكى زى ماانتى عايزة"
"مينفعش خاااالص...ودينى بس ويارب اقدر اعمل اللى فى دماغى"
"اللى هو ايه"
"هنروح عند هديل واحاول استأذن مامتها ان هديل تيجى معانا المطار"
"هديل مين"
"خطيبة شريف...يالا بس وانا هقولك العنوان"
واستغرب حازم وسمع كلامها ووصل عند البيت هى طلعت وهو وقف يستناها
وراحت سالى لبيت هديل ومكنش فيه حد فى البيت غير ناهد وهديل ورحبوا بسالى ولما قالت انها عايزة هديل معاها المطار رفضت ناهد وقالت انه مينفعش وميصحش...ومع اقناع سالى بدأت ناهد تقتنع انها مجرد مفاجأة حلوة لاخوها وكمان علشان يشوفوا بعض حقيقى قبل الخطوبة ووافقت وقامت هديل لبست بسرعة ونزلوا
"معلش ياحازم اتأخرت عليك"
"استنى ياسالى...مين ده"
"ده حازم تعالى اعرفك عليه"
"استنى احنا هنروح معاه ...لالا مينفعش اركب مع واحد معرفوش كده انا راجعة"
"يابنتى استنى ده زى اخونا انا وشريف بكرة تعرفيه وتتعودى على وجوده وسطنا"
كان حازم شايف كلامهم وفهم من طريقتهم ان هديل معترضة وقال فى نفسه "هى من اولها كده هترسم العادات والتقاليد"
"مش يالا بقى ولا امشى انا"
اتضايقت هديل مين ده اللى بيهددهم كده مايمشى وهى مالها
"خلاص ياحازم هنركب اهو"
ركبت هديل ورا سالى وهى بتفكر ياترى هتتصرف مع شريف ازاى وتتكلم تقول ايه وهو هيستقبل المفاجأة ازاى ويقول ايه وسمعت سالى وهى بتأكد على حازم
"اوعى تنسى ياحازم تكلم شريف علشان خاطرى"
ففهمت هديل ان حازم واضح انه مش مجرد اخ ليهم انما واضح ان فيه ارتباط بينه وبين سالى
وكملت هديل تفكيرها فى شكل اللقاء بينها وبين شريف لحد ما وصلوا المطار

الخميس، 21 يوليو 2011

فوق احتمالى...الحلقة 4

الحلقة 4
تانى يوم راحت سالى مع ماجدة للدكتور ويومها بالليل كلمهم شريف زى ماقال انه يكلم مامته
"ايه رأيك فى هديل يا شريف"
"كويسة ياماما بس شكلهم غلابة خالص"
"لو مش عاجباك بلاش... بس انت اللى كنت قلت عايز واحدة تسمع كلامك وتريحك...مش تناقشك وتعمل راسها براسك"
"ايوه طبعا وده اللى عجبنى فيها شكلها كده مؤدبة ومنكسرة وده اللى انا عايزة..مش التانية اللى كانت كل كلمة تقولى ليه وعلشان ايه...وتاخد قرارات شغلها من غير ما ترجعلى"
"خلاص بقى ياشريف ايه اللى جاب سيرة رحاب دلوقتى ... المهم هنعمل ايه"
"هتكلميهم وتروحى تخطبيها علشان نكسب وقت ولما اجى نتجوز على طول"
"انت مستعجل كده ليه"
"وايه الاستعجال فى كده"
"يعنى هتتجوز فين"
"اهو ناخد شهر فى اى حتة لحد مااشوف شقة والشهر اللى باقى فى الاجازة نقعده عندك"
"تنورونى بس اهلها هيوافقوا"
"اكيد يعنى هما هيتنططوا على ايه"
"مش تنطيط بس يا شريف هما كمان حقهم يكون ليهم رأى مش كل حاجة انت عايزها لازم تعجب الناس"
"خلاص شوفى وردى عليا"
"انت جاى امتى"
"لما اعرف اليوم بالظبط هقولك"

اتصلت فايزة بناهد وعرضت عليها كلام شريف
وناهد مقدرتش ترد عليها لانها عارفة انهم مستحيل يقدروا يجهزوا هديل فى شهر ولا حتى باقل الامكانيات وانهت كلامها معاها
"هتكلم مع سالم فى الموضوع ده وابقى ارد عليكى معلش كام يوم كده بس واكلمك ان شاءالله"

كانت فايزة وسالى بيزوروا ماجدة وقاعدين معاها لما رجع حازم من شغله
"ايه ده طنط فايزة هنا...وانا اقول البيت منور ليه...ازيك ياطنط"
وراح حازم وسلم على فايزة وباسها
"ازيك ياحبيبى عامل ايه"
"الحمدلله والله راجع من الشغل هلكان"
"ربنا يعينك"
وقام حازم دخل يغير هدومه
ماجدة"ثوانى هقوم اسخن الاكل لحازم"
سالى"خليكى ياطنط هقوم انا"
وقامت دخلت سالى المطبخ وهى متغاظة ان حازم تجاهلها ومسلمش عليها....وخرج حازم من اوضته على المطبخ علشان يتغدا ومكنش يعرف ان سالى جوه
"ايه ده...انتى بتعملى ايه عندنا"
"بسخنلك الاكل يمكن يطمر فيك"
"انتى يابت انتى مش قلتى مش هتكلمينى تانى"
"واهون عليكى ياحلوة متكليمينيش"
"ادلعى ادلعى...مياكلش معايا الكلام ده...روحى اعمليه على ناس تانية"
"بصرف النظر عن تلميحك البايخ ..تقدر متكلمنيش"
"هاتى بس الاكل الاول واترزعى كلى معايا"
"مش عايزة اكل...انا عايزاك تكلم شريف"
"ياسالى والله انا بفكر لمصلحتك"
"مصلحتى ازاى يعنى...هو تامر معجبكش"
"هاتى بس الاكل واقولك"
وناولته سالى الاكل وكمل كلامه معاها وهو بياكل
"بصى انا عارف شريف كويس وعايز لما اكلمه فى موضوع اكون عارف ومتأكد انه هيوافق"
"وايه اللى هيخليه ميوافقش...اومال انا حكيت لك انت بس ليه علشان انت اللى تتصرف فى الموضوع ده"
"اروح اقوله اختك بتحب واحد زميلها لسه حتى نتيجته مظهرتش ولسه قدامه جيش ولا بيشتغل ولا اى حاجة"
"ياحازم ماهو ان شاءالله هيتخرج السنة دى وخلال السنتين اللى فاضلينلى فى الكلية يكون هو خلص جيش واشتغل"
"انا مش مقتنع ياسالى"
"انت مش قلت لى مش هترد عليا غير لما تسأل عليه...وانت سألت لقيت فيه حاجة وحشة"
"بالعكس انا سألت عليه لقيته كويس جداااااا"
"طيب ايه بقى"
"هقول تانى ...يابنتى انا خايف شريف يرفض وبعد كده ياخدها تحدى وعند"
"يعنى اقول لمين يساعدنى...انت اخ انت وانا اللى فاكراك هتقف جنبى...عموما ليك يوم وساعتها هقولك مليش دعوة بيك"
وكانت خارجة من المطبخ زعلانة
"استنى بقى متبقيش حمقية كده...مقدرش على زعلك"
"هتكلمه"
"لما نتيجة تامر تظهر ونتاكد انه نجح...ابقى اشوف بقى مدخل لشريف وربنا يقدرنى"
"ياختى عليك وعلى عسلك...ابوسك ولا اعمل ايه"
" يا لاااااااهوى تبوسينى هقول لامك انك بتتحرشى بيا"
وضحكوا مع بعض...كانت ضحكات سالى مليانة فرح...وفرح حازم لفرحتها...هو بيحبها اوى هى وشريف لانه مالوش اخوات
غيرهم...من اول مااتعرف على شريف وهما فى الحضانة وهما قريبيبن من بعض وخصوصا لما طلعوا جيران بينهم شارعين بس ده خلا الامهات كمان يتقربوا من بعض ويبقوا اصحاب... وفاكر يوم مااتولدت سالى... وفاكر كل مراحل حياتها... بيحبها اوى بس حب زى حب شريف لها...واتأكد انه حبه ليها اخوى لما حكت له انها بتحب تامر وهو كان فرحان بيها وقرر انه هيساعدها انها تتجوز اللى بتحبه... واتمنى هو كمان يلاقى الحب لانه مش هيقدر يخطب ويتجوز بطريقة شريف هو عايز الحب وبعدين الجواز

ناهد بعد مكالمة فايزة كانت لازم تكلم سالم فى موضوع الجواز السريع ده وحكت له على المكالمة بالظبط
"والله ياناهد العين بصيرة والايد قصيرة وكله على يدك"
"يعنى نعمل ايه"
"لو اقدر اعمل حاجة مش هتأخر"
"يعنى نضيع من البنت جوازة زى دى"
"دلينى على الحل وانا موافق تتجوز دلوقتى قبل بكرة"
"ممكن نعمل جمعية ونقبضها الاول ونجيب للبنت جهازها"
"هنقبض كام 1000 ولا اتنين دول بذمتك يعملوا حاجة ولا يجيبوا حاجة"
"يعنى اقول لها ايه"
"اعتذرى لها وخلاص وقوليلها مفيش نصيب ماباليد حيلة"
رغم ان الكلام ده كان فى اوضتهم الا ان من ضيق البيت هديل ونجوى كانوا سامعين الحوار كله
اتأثروا البنتين بالكلام ونزلت دمعتين من عين هديل
مسحتهم نجوى وخدتها فى حضنها وهى بتقولها
"معلش يا هديل متعرفيش الخير فين"

الأربعاء، 20 يوليو 2011

فوق احتمالى...الحلقة 3

الحلقة 3
حست هديل باحراج لما سألها شريف كل الاسئلة دى وخصوصا ان كان واضح مستواهم العالى فكانت مش عايزة تحرج نفسها اكتر من كده وكملت بسرعة
"انا هقوم...فرصة سعيدة "
وهمت انها تقوم
"استنى هنا...مش عيب تقومى كده وانا بكلمك"
"ا..ا.. انا اسفة..بس متهيألى الكلام خلص"
"لا انا مخلصتش كلامى"
"افتكرتك خلصت"
"لا...كملى انتى ايه رأيك فيا"
"من ناحية ايه..انا لسه معرفكش"
"انا اقصد من ناحية الخطوبة ..موافقة عليا يعنى من الاخر"
ايه ده..هو جرئ ولا ده طبيعى انه يسألها كده...هتقول ايه؟؟
"ايه سكتى ليه"
"مش عارفة"
"ايه رأيك فيا...موافقة ولا لأ"
"ممكن اسألك سؤال...لما عرفت ان بابا كهربائى ومستوانا بسيط لسه عايز تتقدملى"
"بصى انا اتفاجئت فعلا بس هيفرق معايا فى ايه... انا هاخدك انتى ...وانتى اللى هتبقى مراتى وهتعيشى حسب مستوايا انا ...وانا هقدر اخليكى تتعايشى معانا ...انا فيه حاجات تانية اهم عندى من مستواكوا الاجتماعى ودى هنعرفها لما نقرب من بعض... ولا عندك اعتراض"
معنى كلامه انه عايزها فعلا...فرحت فعلا عريس جاهز ومستواه الاجتماعى والتعليمى عالى....يعنى كل المواصفات اللى تتمناها بنات كتير احسن منها
"خلاص انا مش هحرجك اكتر من كده...لو عندك رأى تانى ربنا يوفقك مع اللى بتحبيه"
"انت ليه مش مصدقنى انا مش بحب حد... وبعدين انا بس مش عارفة ارد اقولك ايه ؟ انت عايز منى اقول موافقة ومفيش بنت بتقدر تقول كده من اول مرة"
"خلاص انتى قلتيها...بصى هاتى رقم البيت طيب علشان ابقى اكلمك"
ابتسمت هديل بخجل وفرحة واديته رقم البيت
"اندهيلى سالى يا هديل "
وندهت هديل لسالى وقامت هديل من ع الكمبيوتر
"هااااا ايه رأيك يا شريف"
"انتى شايفة ايه"
"ههههههه شايفة ان انتوا بقالكوا ساعة ونص بتتكلموا وشايفة ابتسامات هنا وهناك وشايفة الاوضة بقى لونها بمبى"
"لا يا بت طلعتى بتفهمى... قولى لماما هكلمها بكرة علشان هقوم انام دلوقتى "
"ايه يابنى انت بقيت زى الفراخ"
"لا ياحلوة انا بصحى الساعة 5 الصبح مش زيك"
"طيب يالا تصبح على خير"
وقفلت سالى الكمبيوتر وكانت هديل مستنياها
"ايه ياهديل...قوليلى رايك بصراحة قبل مانطلع"
"رايى ازاى يعنى"
"يعنى شريف عجبك...متتكسفيش وانسى انى اخته اوعى تكونى مكسوفة منى"
"بصى انا هكلمك بصراحة...انا اول مرة اتحط فى الموقف ده وحاسة انى مش عارفة اتكلم ولا اقول اى حاجة"
"قولى اللى انتى حاساه"
"انتى دخلتى بيتنا وشفتى اننا مختلفين عنكم ده اللى قلقنى شوية"
"من الناحية دى متقلقيش خالص... انا هقولك كلام فى سرك شريف اصلا مش عايز واحدة من مستوى عالى هو اهم حاجة عنده واحدة مؤدبة وبنت ناس طيبين تريحه ومتتعبوش ...المهم عجبك ولا لا"
"هو باين عليه طيب ومحترم"
"يعنى نقول مبروك"
وخرجت سالى وهديل من الاوضة.. وشوية ونزلوا

اول ما روحوا قعدت هديل تحكى لنجوى وناهد الكلام اللى دار بالظبط...وفضلوا يحللوا الكلام وكانت النتيجة ان اكيد شريف عايزها فعلا...كانت المشكلة ان لو عايز يتجوزها بسرعة هيتصرفوا ازاى؟؟؟

بعد مانزلوا حكت سالى لفايزة عن ان رأى هديل
"يعنى عجبوا بعض"
"تقريبا...شريف قال هيكلمك بكرة"
وخبط الباب وقامت سالى تفتح "اكيد حازم جايب العيش"
"خليه ييجى"
وبعد مافتحت "تعالى ياحازم ماما عايزاك"
حازم"ازيك ياطنط...كان عندكوا ضيوف ولا ايه"
فايزة"اه كنت جايبة عروسة لشريف"
حازم"وهى كانت جاية تخطبه"
سالى"لا يافالح كانوا بيشوفوا بعض ع الكام"
حازم"ههههههه ايه ده الجواز اتقدم خالص"
فايزة"انا ما صدقت لقيت واحدة فيها المواصفات اللى شريف عايزها"
حازم"والله شريف ده دماغه بقت غريبة...من بعض موضوع رحاب وتفكيره اتغير"
فايزة"ماهو انا علشان كده اتمسكت بالبنت والله ياحازم عاملة زى القطة المغمضة وشكلها كانت من البيت للمدرسة والمدرسة للبيت"
حازم"هى مدرسة"
سالى"لا لسه طالبة"
حازم"مدرسة ازاى يعنى...لسه فى ثانوى"
فايزة"خلصت دبلوم تجارة"
حازم"يعنى بعد رحاب المهندسة ياخد واحدة دبلوم تجارة"
فايزة"ماهو من يوم فشل موضوع رحاب وهو كان بيقول مش عايز واحدة تعمل راسها براسى... وتناطحنى فى كل حاجة"
حازم"علشان كده عايز الصغيرة"
فايزة"احسن اهى تتطبع بطبعه وتعيش وخلاص"
حازم"هو حدد اليوم اللى جاى فيه علشان اعمل حسابى"
سالى"ليه انتوا مش بتتكلموا"
حازم"مواعيدنا مش متظبطة مع بعض... المهم انتى بكرة وراكى حاجة"
سالى"لا قاعدة زى كل يوم"
حازم"طيب انا عندى شغل كتير فى البنك وماما عندها معاد مع الدكتور الساعة 2 هتروحى معاها"
فايزة"طبعا هتروح ودى عايزة كلام...هو حد بيراعينا غيرك وشريف مسافر...فعلا ونعم الصحاب والله"
حازم"صحاب ايه ياطنط...انا وعيت ع الدنيا لقيت شريف صاحبى من حضانة للثانوى...يعنى خلاص بقى اخويا رسمى بحكم الزمن"
سالى"وانت تطول اصلا انه يبقى اخوك"
حازم"اسكتى انتى احنا نعرف بعض من قبل ماتتولدى...يالا اقوم انا"
وراح على الباب وراحت وراه سالى وبعد ما فتح الباب كلمته بشويش
"عملت ايه فى الموضوع اللى كلمتك فيه"
"تمام التمام...بس اصبرى"
"اصبر ايه...انت مش هتكلم شريف لما ييجى"
"لا مش مقتنع انى اكلمه دلوقتى"
"امشى ياحازم ومتكلمنيش تانى"
"مش هتروحى مع ماما للدكتور"
"هروح معاها بس برضه مش عايزة اكلمك...امشى يالا "
وزقته ع السلم اتكعبل سلمتين وقفلت بسرعة قبل ماتيجى ف وشها علبة السجاير اللى كانت فى ايده وحدفها بيها.