الأربعاء، 24 أغسطس 2011

حكم القلب ... الحلقة 4

الحلقة 4
"ايه ده انتى بتشتمى تانى"
وخرجت نهى من العمارة من غير ماترد عليه
خرج وراها خالد... كانت واقفة توقف تاكسى
"طيب استنى... انتى هتعرفى تمشى لوحدك ولا اوصلك فى حتة... انا بتكلم جد والله علشان انتى مش من هنا"
"حد قالك انى عيلة صغيرة وعايزة حد يودينى لماما وبابا"
وقف لها تاكسى وركبت من غير ما تسأل فيه
وخالد اتجمع حواليه ناس فى الشارع عايزين يتصوروا معاه

"ها طمنينى يانهى عملتى ايه فى معاد النهاردة"
"تخيلى يا رضوى مين ابطال الرواية"
"امممم تصدقى مش عارفة اخمن"
"سوزى وخالد صفوت"
ونطت رضوى من الفرحة وهى بتصرخ
"خالد صفووووووووووت لالالالالا مش معقووووووول ... والنبى عايزة اشوفه"
"هههههه انتى بتعملى كده ليه"
"مش متخيلة انى ممكن اشوفه بجد ... هتخلينى اشوفه صح"
"من ناحية اخليكى تشوفيه... ممكن"
"وتخلينى اتصور معاه"
"معتقدش"
"ليه؟؟"
"اصل اخر كلمة دارت بيننا... شتمته"
"اييييييييييييييييييييييييييييه"
"بجد انا مش عارفة البنات وانتى اولهم عاملين كده ليه"
"وانتى مش بنات "
"انا اصلا مش بستخف دمه...وطلع عندى حق..دمه يلطش"
"حرام عليكى متقوليش كده"
"يابنتى مغروووووور ... وشدينا مع بعض"
وحكت نهى لرضوى كل اللى حصل بالتفصيل
"والله ده عسل وانتى اللى اتسرعتى"
"غيرى سيرته بقى ...عمتو فين"
"نزلت تشترى شوية حاجات وزمانها راجعة"

"مبروك ع الفيلم الجديد يانجم"
"الله يبارك فيك يارامى .. ورانا حاجة النهاردة"
"معزومين على حتة سهرة ايه.. من اللى قلبك يا يحبها"
"فين"
"متقلقش مش مكان عام... مكنتش قلتك من اللى قلبك يحبها... ده عيد ميلاد كاميليا فى فيلتها ومش عازمة صحفيين"
"لا ماليش مزاج"
"ايه.. خالد صفوت مالوش مزاج يحضر سهرة فيها كل ماتشتهيه نفسك الامارة بالسوء...دماغك فيها ايه يانجم"
"عندى سهرة تانية"
"فين"
"هنا فى البيت"
"لالا احنا متفقناش على كده ياخالد... الا البيت محدش من الاشكال الزبالة اللى تعرفها يدخله"
"متخليش تفكيرك يروح لبعيد... انا هسهر مع سيناريو الفيلم الجديد"
"ولو انى مش مصدق انك هتفوت سهرة زى دى علشان تقرا سيناريو.. بس اما نشوف"

رامى مستغرب ان خالد فعلا قاعد يقرا السيناريو ومركز معاه اوى
ومش بيجيب سيرة السهرة اللى فاتته على غير العادة
والساعة 12 بالليل... اتصل بمحمود
"ازيك يا كبير"
"ازيك ياخالد .. ايه خير اوعى تقول مش جاى معاد بكرة"
"لا ازاى جاى طبعا.. بس انا كنت عايز تليفون نهى عايز اسألها على حاجة فى السيناريو"
"والحاجة دى متستناش لبكرة"
"وهو فيه مشكلة لو اخدت رقمها.. خلاص بس انا كنت قاعد بذاكر الشخصية "
"لا يا سيدى الرقم هبعتهولك فى رسالة علشان ع التليفون"
"ماشى ياكبير... على معادنا بكرة.. سلام"
واستغرب رامى من المكالمة
"هى مين نهى دى اللى عايز رقمها"
"مؤلفة الفيلم"
"اااااه... مزة جديدة يانجم"
"لا يارامى.. متقولش عليها كده لانها محترمة غير كل اللى نعرفهم"
"وانت عايز تجرب نوع مختلف"
"ايه يارامى ماتتكلم كويس... انا عايزها فى شغل مش حاجة تانية"
"قول الكلام ده لحد تانى ياخالد"
ووصلت الرسالة اللى فيها الرقم... وقام خالد علشان يتكلم بعيد
ورامى بيبص عليه من غير مايقوم وراه
واتصل بيها
"الو... ازيك يانهى"
"الحمدلله...مين معايا"
"مش عارفة صوتى"
"الحقيقة لأ"
"طيب خمنى كده انا مين"
"انت واحد قليل الادب وبيعاكس"
وقفلت فى وشه السكة... بص خالد للتليفون وهو بيقول
"ليه كده"
وسمع صوت قهقهات رامى
"حلقتلك المزة يامعلم"
واتنرفز خالد من ضحك رامى عليه
"انا نازل"
"استنى رايح فين"
"رايح عيد ميلاد كاميليا"
"ايوه كده ...ياليلة انحراااااااف"

طول الحفلة وخالد قاعد مش فى المود خالص
وجرب يتصل بنهى تانى بس لقى التليفون مقفول
"مالك يانجم مش بتشرب ولا عايش مع المزز"
"امرك عجيب يارامى...مش انت اللى كنت بتقول بلاش شرب وكفاية وكلام من ده"
"بلاش لما يكون فيه صحفيين ولا ممكن حد يصورك... طول ماانت بعيد عيييييش يا برنس"

تانى يوم من قبل المعاد وخالد فى المكتب وكان اول الحضور
ولما لقى ان نهى لسه موصلتش... نزل تانى وقعد فى العربية
واول ماشافها نازلة من التاكسى.. نزل وكأنه لسه جاى
ووقفوا قدام الاسانسير... ولما دخل خالد فضلت نهى واقفة بره
"مش طالعة"
"طالعة ... بس هو انت حظى كل يوم"
"على فكرة انتى من امبارح وانتى مش طايقانى... عموما انا طالع بس لو طلعتى لوحدك وعطل بيكى زى امبارح ابقى اتصرفى"
"استنى... هطلع معاك"
وطلع الاسانسير... وهما الاتنين كل واحد بيبص فى اتجاه
ووصلوا المكتب ووصلت سوزى بعدهم بربع ساعة وباقى فريق العمل... وقعدوا يشتغلوا وسرقهم الوقت لبعد 1 بالليل

الثلاثاء، 23 أغسطس 2011

حكم القلب ... الحلقة 3

الحلقة 3
بعد مااستأذنت نهى فى الانصراف
محمود"ايه يا نهى رايحة فين"
"بعد اذنك يااستاذ محمود ممكن كلمة"
وقام لها محمود وخرجوا من المكتب
"خير"
"معلش يا ا\محمود انا اتسرعت فى ردى وانا بعتذر لحضرتك"
"يعنى ايه الكلام ده"
"يعنى افضل ان روايتى تفضل مقروءة"
"مينفعش الكلام ده... احنا بيننا عقد وشرط جزائى"
"بس يااستاذ...."
"بصى بعيدا عن العقد والشرط الجزائى ممكن افهم ايه اللى خلاكى فجأة عايزة ترجعى فى كلامك"
"بصراحة... لما شفت سوزى وخالد صفوت وطريقتهم استغربت ازاى هيجسدوا دور شخصيتين مثاليتين"
"بصى يا نهى انتى لسه صغيرة ومعندكيش خبرة...دول ممثلين يعنى ممكن يعملوا اى دور والناس تصدقهم... وغير كده انتى فى شغل ولازم تتعلمى تتعاملى مع كل الناس فى كل الظروف... ومعتقدش ان بداية حياتك العملية هتقضيها فى مشاكل مع شركة الانتاج"
كلامه يحمل تهديد فهمته نهى... وف نفس الوقت كلامه صح الى درجة كبيرة
"انا اسفة لتسرعى فى رد الفعل"
"ولا يهمك انا فاهم والله دماغك بتفكر فى ايه... بس ده شغل... يالا ندخل للناس علشان نبدأ شغل"
ودخلوا المكتب وعرفها بكل الموجودين وعلى راسهم خالد وسوزى
وقدم نهى للموجودين
"ا\نهى مؤلفة الرواية وهى مدرسة ابتدائى من اسماعيلية وهتبقى معانا فى كل يوم فى التحضير "
اغلب الموجودين"اهلا وسهلا... تشرفنا... نورتينا"
خالد" اهلا بالابلة"
وضحكت سوزى ضحكتها الرنانة
وردت نهى بهدوء
"اهلا بيك ياا\خالد"
سوزى"استاذ هههههههه احنا مش فى المدرسة"
وضحكت هى وخالد ... وسالها خالد
"اكيد انتى مدرسة دين"
نهى"ليه؟؟ لا انا مدرسة حساب"
خالد" انا قلت يعنى الشيخة نهى اكيد هتبقى مدرسة دين باللبس والطرحة دى"
نهى"والله اللبس والطرحة مالوش علاقة بشغلى...ده له علاقة بأنى مسلمة وملتزمة"
سوزى قامت تتكلم فى التليفون لما لقت ان نهى بترد بجدية على خالد... اما خالد فمعرفش يرد
نهى كانت متضايقة جدا من كلامه وحست فيه انه تريقة او اهانة هى مش هتقبلها
وبدأوا يتكلموا فى الشغل لما كله اتجمع وقعدت نهى تشرح لهم الشخصيات والبناء الدرامى لكل شخصية
ثقتها بنفسها خلت خالد وسوزى يسمعوا لها كانهم فعلا تلاميذها فى المدرسة... كانوا مركزين اوى معاها فى كل كلمة
وبعد ساعتين اضطر محمود ينهى المقابلة لان عنده معاد تانى
ولما بدأ الجميع فى الانصراف
محمود"استنى ياخالد انت ونهى عايزكوا"
واستنوا فعلا لحد ماكل الموجودين مشيوا
محمود"انا ملاحظ ان نهى اتضايقت شوية من كلامك... وانا مش عايز اى مشاكل من اى نوع واحنا بنشتغل"
خالد"اتضايقت ايه يا كبير فيه حد برضه يتضايق منى"
نهى"وانت بترد بدالى ليه... ايوه اتضايقت"
ومكنش خالد متوقع ردها... اتكبس
"اتضايقتى منى ليه؟"
"يعنى احنا لسه اول تعارف بيننا وانت عمال تتريق عليا وابلة وشيخة وكلام انا مقبلوش"
"انتى فعلا اتضايقتى...انا كنت بهزر معاكى"
"وانت تعرفنى منين علشان تهزر معايا"
"ا ا انا مقصدش اضايقك انا كنت بخليكى تاخدى ع الجو"
"معتقدش انى ممكن اخد ع الجو بالطريقة اللى تقصدها"
محمود"ماهو مينفعش كده"
خالد"بتقولى ولا بتقولها"
محمود"بقولكم انتوا الاتنين"
نهى"انا كل اللى بطلبه ان محدش يهزر معايا... صعبة دى؟؟"
محمود"لا حقك...ها ياخالد...كلامك معاها يبقى فى حدود"
خالد"ماشى يا ريس"
محمود"مش عايز العدوانية اللى ف كلامكم دى تانى..خلاص يانهى"
نهى"خلاص يا ا\محمود"
محمود"اشوفكم بكرة بقى ومتتأخروش عن المعاد"
وقاموا مشيوا مع بعض ومحدش فيهم بيوجه كلام للتانى
ركبوا الاسانسير مع بعض ونهى بتبص فى اتجاه بعيد عن خالد
وفجأة وقف الاسانسير... بين دورين
نهى بهلع"ايه ده"
"واضح ان الاسانسير عطل"
"ماانا شايفة انا اقصد هنتصرف ازاى"
"عادى ادينا قاعدين"
"انت بتتكلم ببرود كده ليه"
وضحك خالد
"شفتى انتى بتشتمينى ولسه كنتى بتقولى نتعامل بحدود"
"انا اسفة بس انا خايفة...احنا ممكن نفضل كده.. وبعدين انا اول مرة اتعرض لموقف كده...ارجوك اتصرف"
"متخافيش هتصرف"
ورن خالد جرس الاسانسير
"متقلقيش دلوقتى هيتصلح... بس بما اننا هنا لوحدنا... ومقفول علينا اسانسير واحد... يبقى لازم.."
واتخضت نهى من كلامه ومن تلميحه ورجعت لورا لحد مالزقت فى ركن
"لازم ايه... انت مجنون"
"اشتمى تانى... انا قلت لاااازم...."
"والله لو قربت منى... هموتك"
"تصدقى انتى سيئة النية... انا كنت هقول لازم نتصالح وميبقاش بيننا مشاكل... بس كده "
واتصلح الاسانسير ونزل للدور الارضى
"اى خدمة يا ستى اهو اتصلح... حمد الله ع السلامة"
"ممكن اقولك حاجة مهمة"
"لالا متشكرنيش "
"عايزة اقولك... انت معندكش دم"

الاثنين، 22 أغسطس 2011

حكم القلب... الحلقة 2

الحلقة 2
قام خالد منتفض من نومه
"ورينى يا رامى "
واتفرج خالد على الفيديوهات واتضايق
"هو انا زودتها اوى يعنى"
"وانت مكنتش حاسس ولا ايه"
"بصراحة مكنتش "
"انا حذرتك ياخالد وقلت لك نمشى وانت مرضيتش"
"خلاص بقى فكك ...اللى حصل حصل"
"هتتصرف ازاى دلوقتى"
"كلم لنا حبايبنا ينزلوا بكام حوار وكام خبر... ونقول ان الفيديوهات دى لواحد شبهى مش انا... واعداء النجاح هما اللى نزلوا الفيديوهات دى"
"بالبساطة دى"
"جرى ايه يا عم رامى...هى اول مرة ماياما دقت ع الراس طبول وخرجنا اقوى م الاول"
"مش كل مرة تسلم الجرة"
"شششش متصدعنيش بقى... اعمل اللى قلت لك عليه وخلاص"
ورن موبايل خالد... ورد
"الو... ايوه انا... مين... هههه طبعا فاكر... ازيك ... اكيييد ...لالالا فاضى طبعا ولو مش فاضى افضالك... فين... جاى طبعا يا قمر"
وبعد ماقفل ساله رامى
"مين...احنا ورانا مواعيد النهاردة؟"
"وراياااااا انا معاد طرى"
"مين كان ع التليفون"
"ا ا ا...نسيت اسمها...اهى واحدة من فرح امبارح ... متعطلنيش يامعلم...ومتنساش تكلم حبايبنا الصحفيين"

نهى مستمتعة جدا بصدى نجاح روايتها الاولى
ورغم اقامتها فى الاسماعيلية مع باباها ومامتها الا ان ده ممنعش ظهورها فى بعض البرامج الثقافية للحديث عن روايتها
ومااخدهاش النجاح انها تنسى تلاميذها اللى بتحبهم ومش بتقدر تتهاون فى مساعدتهم لحد السنة الدراسية ما خلصت

بعد شهرين من نجاح الرواية... فوجئت نهى بمكالمة غريبة
"الو... استاذة نهى ثابت"
"ايوه مين معايا"
"انا المخرج محمود رفعت"
واستغربت نهى عن سبب المكالمة
"اهلا وسهلا"
"اهلا بيكى... انا قريت روايتك وعجبتنى جدا"
فعرفت انه متصل بيها يبارك لها ويقول لها رايه فى كتاباتها... وده مش اى حد ...ده مخرج معروف واكيد رايه يهمها جدا... فرحت جدا من المكالمة وردت بسرعة قبل مايدور صمت بسبب انشغالها بفرحتها
"ميرسى جدا...مكالمتك دى تشجيع كبير بالنسبة لى"
"انا مش بكلمك اقولك رايي بس... انا عايز اقولك انى عايز اعمل روايتك دى فيلم سينمائى...ايه رايك"
وارتبكت واتخضت واتفاجئت... فعلا مفاجأة غير متوقعة
"ممم... مش عارفة حضرتك فاجئتنى"
"فكرى وردى عليا بس متتأخريش... وطبعا مش محتاج اقولك انها فرصة صعب تضيعيها"
"اه طبعا... بس محتاجة يومين وأرد رد نهائى"
"منتظر مكالمتك...مع السلامة"
قفلت نهى وهى محتاااااااااااارة توافق ولا لأ

نهى وهى قاعدة مع مامتها وباباها بعد مااتعشوا فتحت الموضوع وحكت لهم على المكالمة
"هاااا ايه رايكم"
الام"متهيالى دى فرصة ناس كتير بيجروا وراها"
الاب"بس معنى كده انك هتختلطى بالوسط ده"
الام"وفيها ايه...احنا عارفين بنتنا كويس"
الاب"بس برضه لازم نخاف عليها"
كل ده نهى ثابتة وبتسمعهم
الام"وانتى يانهى عايزة ايه"
الاب"صحيح انتى سألتينا ومقلتيش رأيك ايه"
"والله هى فرصة طبعا...وتجربة جديدة عايزة ادخلها"
الاب"بس معنى كده انك كل شوية هتبقى فى القاهرة"
"وايه المشكلة يابابا ربنا يخليك ليا انت وماما اكيد مش هتسيبونى... وبعدين كمان ممكن لو اضطريت اقعد ممكن اقعد عند عمتو"
الاب"ماشى يانهى ولو انى مش مطمن"
الام"ربنا يوفقك ياحبيبتى... ياسلااااااام لما كل الجيران يشوفوا اسمك فى التليفزيون واقولهم دى بنتى حبيبتى"
وسابت نهى مامتها بفرحتها... وباباها فى قلقه
وعاشت هى بفرحة نجاحها واحلامها
وتانى يوم اتصلت بالمخرج وحدد معاها معاد لمقابلته

راحت نهى هى وباباها المعاد المحدد
المعاد كان مع المخرج وبعد مناقشات حول الرواية
مضوا العقد بعد الاتفاق على كل بنوده
وحددوا معاد تانى علشان تتناقش نهى مع فريق العمل

فى المعاد المحدد كانت نهى فى المعاد بس لوحدها لان باباها كان عنده شغل ومقدرش ياخد اجازة
وبدأ يتوافد الممثلين المرشحين للعمل فى الفيلم
وجت سوزى... الممثلة المشهورة... واهم مايميزها لبسها الخليع وضحكاتها الرنانة وادوارها الجريئة
واتضايقت نهى ان بطلة روايتها تكون سوزى وسكتت
ووصل بطل الرواية... خالد صفوت
كان السلام بين خالد وسوزى..سلام حار بالاحضان والقبلات
واتضايقت نهى من الجو العام.... وقررت انها مش ممكن تقدر تكمل معاهم فى الجو ده
ولا ان اللى يجسد روايتها اكتر اتنين فى الوسط الفنى... سيئى السمعة
ووقفت نهى واستأذنت فى الانصراف

السبت، 20 أغسطس 2011

حكم القلب... الحلقة 1

الحلقة 1
فى حجرة المدرسين بالمدرسة الابتدائية
"عندك الحصة الجاية يانهى"
"لا انا خلصت... علشان ماشية دلوقتى"
"وهتمشى بدرى ليه النهاردة..يا مثال الالتزام"
"انا كنت هاخد اجازة بس قلت الامتحانات قربت ومقدرش اسيب الولاد كده ولسه المنهج مخلصش"
"ليه يا بنتى وراكى ايه"
"رايحة القاهرة النهاردة... عندى حفل توقيع الرواية بتاعتى"
"على فكرة الرواية تجنن... انا قريتها ومقدرتش انام الا لما خلصتها"
"معلش ياهيام المفروض كنت جبتلك النسخة من زمان"
"يا ستى ولا يهمك.. المهم بالنجاح ياقمر"
"دعواتك لاحسن قلقانة موووووووت"
"متقلقيش انتى قدها وقدود... انتى الكاتبة المتميزة نهى ثابت"
"كاتبة ومتميزة من اول رواية"
"ايوووه وبكرة تقولى هيام قالت...انا ليا نظرة... هتسافرى امتى؟"
"بابا هيعدى عليا علشان نطلع من هنا على القاهرة على طول"
"هتروحى كده"
"كده ازاى يعنى"
"يعنى بلبس عادى ومن غير ميك اب"
"هههه لا متقلقيش هلبس واتظبط بس احنا هنروح عند عمتو الاول وبالليل يبقى ربنا يحلها"

فى شقة فاخرة... حجرة النوم
"اصحى يافنان"
يتقلب ويتثاءب
"ايه يا رامى..سيبنى نايم شوية"
"قوم ياخالد احنا الساعة 7 بالليل"
"يوووو... عايز انام يااخى"
"انت مش عندك عرض خاص النهاردة...قوم بقى "
وقام خالد من النوم متكاسل
"على فكرة احنا معزومين فى فرح... هاروح بعد الفيلم مايخلص"
"بيس يافنان"

راحت نهى حفل توقيع روايتها مع باباها ورضوى بنت عمتها
حفل التوقيع كان فيه ناس كتير منهم صحفيين وقناة فضائية
وده بسبب الدعاية اللى عاملاها دار النشر الكبيرة اللى نشرت الرواية... التواجد الاعلامى كبير... ونهى بثقتها بنفسها قدرت تتغلب على التوتر اللى كان هيسيطر عليها من الاعداد الكبيرة الموجودة... وبعد ماخلصت راحت على بيت عمتها ودخلت هى ورضوى اوضتها علشان يناموا بس طبعا الفرحة كانت اكبر من انها تقدر تنام فقعدت تتكلم هى ورضوى
"مبروك يانهى... الرواية حلوة اوى واكيد هتكسر الدنيا"
"يارب يا رضوى... بجد عجبتك"
"جدااا... حلوة اوى بس تصدقى ميبانش عليكى انك تكتبى قصة رومانسية كده"
"ليه يعنى"
"يعنى اى حد يعرفك او يشوفك هيعرف انتى ازاى ملتزمة ومحافظة اوى على العادات والتقاليد .. يعنى اقدر اقول واحدة جد اوى"
"وهى الملتزمة المحافظة متحسش"
"لا مش قصدى... انا اقصد يعنى قدرتى تعبرى عن الحب كده ازاى... واللى اعرفه انك محبيتيش قبل كده.. ولا حبيتى ومخبية عليا"
"من امتى بخبى عليكى حاجة... مش يمكن كتبت الرواية دى لانى بتمنى الاقى الحب واعيش المشاعر الحلوة اللى كتبت عنها"
"يعنى معقول يانهى عندك 28سنة ومحبيتيش ولا فى الجامعة ولا حد من زمايلك فى المدرسة ولا المعارف... مفيش خالص خالص"
"ايوه مفيش خالص خالص... مش يمكن النصيب لسه مجاش"
"طيب ليه كل مايجيلك عريس ترفضى... متزعليش منى يعنى اللى قدك عيالهم فى مدارس"
"لا انا مزعلش منك... وبعدين ايه اللى يخلينى اوافق على واحد معرفوش ولا يعرفنى وجاى ع السمع... هو انا بضاعة عجبته رايح يشتريها"
"وافرضى ملقيتيش الحب ده"
"خلاص... ييجى او ميجيش ده نصيب"
"ربنا يبعتلك الحب زى اللى فى روايتك"
"يارب... تعرفى انى مهدودة النهاردة من الصبح ومع ذلك مش عارفة انام"
"اه صحيح... انتوا لازم ترجعوا الاسماعيلية بكرة زى ماخالو قال"
"اه لازم.. علشان مخدتش اجازة من المدرسة"
"يابنتى كنتى قعدتى كام يوم كنا اتفسحنا... انا بكرة رايحة الفيلم الجديد بتاع خالد صفوت وكنت عايزاكى تيجى معايا"
"لالالا خالد صفوت ده مش بينزلى من زور"
"ليه ده قمررررر ومفيش حد مش بيحبه"
"انا محبش الواد السيس ده... ياشيخة ده غتت وسمعته زى الزفت"
"حرام عليكى متقوليش كده... يالاااااهوى على عسله"
"من ناحية عسل... فهو ملزق بس ده وجه الشبه اللى بينه وبين العسل"
"لالالا اخص عليكى متتكلميش عليه كده"
"بصى انا خلاص فصلت.. تصبحى على خير"
"وانتى من اهله"

خالد الممثل الشاب بعد حضوره العرض الخاص لفيلمه الجديد
راح هو ورامى صاحبه ومدير اعماله الفرح المعزوم عليه
الفرح كان فى اوتيل فايف ستارز ... واول مادخل القاعة
اتجمعوا المعجبات واللى تتصور معاه وهى حاضناه.. واللى تتصور معاه وهى بتبوسه... وهو طبعا فرحان لان ده العادى بالنسبة له
واندمج فى الفرح لان العريس صاحبه... وطبعا الرقص مع البنات
وبدأ يشرب خمور فى الفرح... وكل ما يشرب زيادة يسكر ويغيب عن تصرفاته... ولاحظ رامى كده
"خالد يالا نمشى"
"نمشى مين ياجدع...انت مش شايف المزز"
"انت سكران وكفاية كده"
"انت مجنون ياعم سكران مين..ليه اول مرة اشرب ولا ايه"
"كفاية كده بقى ياخالد"
"بقولك ايه لو هتفصلنى قوم امشى انت"
وقم خالد يرقص... رقص غير طبيعى... وسط معجباته اللى اغلبهم هما كمان سكارى

تانى يوم المغرب بعد ما صحا من النوم
"فين يارامى المجلات اللى كاتبة عن الفيلم"
"اخيرا فقت... انا حذرتك امبارح وانت مسمعتش كلامى"
"حذرتنى من ايه...ايه اللى حصل"
"حضرتك وانت سكران فى الفرح امبارح... مالى اليوتيوب ...حرام عليك كده ..ممكن الفيلم يتهاجم ومينجحش بسبب الفيديوهات دى"

الأربعاء، 17 أغسطس 2011

فوق احتمالى...الحلقة 30 والاخيرة

الحلقة 30 والاخيرة
راحت فايزة وشريف بيت سالم... راحوا مكسوفين
اول ما دخلوا كانت ناهد وسيف بس فى البيت لوحدهم
استغربت ناهد من الزيارة المفاجئة... وسيف جرى على حضن فايزة... ولما جه شريف يحضنه... سيف بعد عنه
ناهد"خير"
فايزة"طب قولى اتفضلوا الاول"
ناهد بتردد "اتفضلوا"
كل اللى خطر فى بال ناهد انهم جايين علشان ياخدوا سيف... وقالت لنفسها انها مستحيل تسيبهم ياخدوه...على الاقل طول ماهو امانة عندهم... ولحظات تفكير انتهت بوصول سالم... اتنفست ناهد وحست ان منقذها جه
اول ما دخل سالم... وشاف شريف
"انت ايه اللى جابك هنا"
فايزة"صلى ع النبى يا حاج احنا جايين نتكلم معاكوا شوية"
سالم"كلام ايه بعد اللى ابنك عمله فى ابنتى... لولا اننا مش بتوع مشاكل انا كنت بهدلته...وعلشان ابننا فى بيننا وبينكم... انت ازاى عملت كده فى بنتى انت مش بنى ادم"
"انا عارف انى غلطت ياعم سالم... انا فعلا ظلمت هديل ظلم كبير وربنا انتقم لها منى... انا كنت عايش فى وهم وفوقت منه... انا عايز مراتى وابنى"
سالم"مراتك اللى اهنتها وضربتها واتهمتها بالخيانة"
"انا عارف انى غلطت... انا فوقت والله.. هى هديل فين"
سالم"هديل نزلت تشتغل علشان تصرف على ابنك اللى رميته من غير ولا مليم ولا حتى سالت عليه بمكالمة تليفون"
"تشتغل؟؟"
"اه ...تشتغل... ومتقلقش اكيد شغل شريف لان بنتى شريفة مش خاينة زى ماانت قلت"
"انا عارف... طيب هى بتشتغل فين واروحلها"
سالم"انا هتصل بيها تيجى... بس مش معنى كده انى مسامحك... انا هجيبها علشان تعتذر لها وترد لها اعتبارها قدامنا كلنا"
واتصل سالم بهديل على المكتبة... ولما ردت عليه قال انه عايزها من غير مايقول السبب
استأذنت هديل وراحت ع البيت بسرعة وكل تفكيرها ان سيف تعبان.. او حصل له اى حاجة لاقدر الله
اول ما دخلت وشافت شريف وفايزة... جريت على سيف وحضنته
واخدته ودخلت اوضتها
شريف"انا عايز اتكلم معاها ياعم سالم لو سمحت... ممكن ادخل لها"
سالم"تدخل فين؟؟ انت عايزنا ننسى بالسهولة دى اللى عملته فيها"
شريف"ارجوك محتاج اتكلم معاها ... لوحدنا"
كل ده فايزة وناهد ساكتين... وكل واحدة فيهم من جواها بتتمنى لم شمل الاسرة من جديد... واتكلمت فايزة
"بعد اذنك ياحاج سالم... سيبهم يتكلموا مع بعض"
وسكت سالم دلالة على موافقته...وقام شريف دخل لهديل
"انت عايز منى ايه تانى"
وجرى شريف على ايدها وباسها وهو بيعيط وقعد جنبها على طرف السرير
"سامحينى ياهديل... انا ظلمتك.. ارجوكى سامحينى"
واستغربت هديل...ازاى بعد ماحازم حكى له على اللى حصل بينهم جاى شريف يقولها سامحينى
"انا عايزة اعرف حازم قالك ايه خلاك تطلقنى وتقول انى خاينة من غير ما تسألنى عن اللى حصل"
"حازم...حازم كل اللى قاله انه دافع عنك لما قلت انى عايز اطلقك.. وانا حسيت من كلامه عنك انه مهتم بيكى فاستغليت الفرصة وعملت كل اللى حصل"
وبفرحة داخلية سالته هديل تانى
"يعنى انت اللى عملت كل ده من غير هو مايقول عنى اى حاجة"
"انا هحكيلك يا هديل كل حاجة"
وحكى شريف لهديل كل اللى حصل من وقت ما بدأ يكلم رحاب لحد ما اخدت منه كل حاجة... كان وهو بيحكى يعيط فى مواقف او يضحك على نفسه  فى مواقف تانية... هديل مكنتش قادرة تتعاطف معاه خالص... ولما خلص كلامه
"يعنى انت عملت فيا كل ده وفاكر انى هقدر اسامحك"
"انتى قلبك كبير واحسن منى الف مرة وعلشان خاطر سيف"
"انا اسفة... مش هقدر اامن على نفسى معاك تانى ولا على ابنى... جاى دلوقتى تفتكرنى وتفتكره...لو على السماح ادعى ربنا انه يسامحك... انما انى ارجعلك ويتقفل علينا تانى باب مع بعض... مش هيحصل ابدا"
"ياهديل.."
"خلاص يا شريف... سيبنى اربى ابنى واهم حاجة عندى اعترافك انك ظلمتنى... وانا مسامحاك... وبالنسبة لسيف وقت ماتحب تشوفه اتصل ببابا واتفق معاه تشوف سيف ازاى"
وخرج شريف من عند هديل... وهو عارف ان هديل معذورة فى ردها عليه

هديل طول الليل بتفكر هى قد ايه ظلمت حازم... هو مقالش حاجة لشريف اى حاجة زى ماقالها فعلا... لازم تكلمه الصبح وتعتذر له عن تسرعها وظلمها ليه

لما صحيت تانى يوم الصبح حاولت تتصل بيه كان تليفونه مقفول
جربت اكتر من مرة...التليفون مقفول
وهى فى المكتبة...شافت ماجدة داخلة
"هديل.. عايزاكى ضرورى"
"اهلا ياطنط ازيك... عرفتى مكانى هنا ازاى"
"انا كنت عندك فى البيت ومامتك اللى وصفتلى هنا"
"طيب اتفضلى اقعدى.. مالك"
"حازم امبارح وقع فى الشغل ولما راح المستشفى قالوا عنده جلطة فى الرئة... ولما قدر يتكلم امبارح بالليل... قالى..."
وقعدت تعيط.... هديل جالها كذا احساس مع بعض
قلق...خوف... وجع... رعب
"قال ايه ياطنط"
"قال...عايز يشوفك قبل ما يم..."
"لالا بعد الشر...انا جاية معاكى حالا"
ومكنش فيه حد موجود فقفلت هديل المكتبة وراحت مع ماجدة

اول ما شفته هديل...كان نايم ...دخلت له العناية المركزة بعد مااكدوا عليها انها متتكلمش معاه كتير
لما وقفت جنبه...كانت بتعيط ومسكت ايده وهى بتعيط
نزلت دموعها على ايده... صحا من النوم...لقى ايده فى ايدها
"هد..."
"بس متتكلمش ياحازم"
"مقلتش حاجة"
"عرفت كل حاجة... متتكلمش علشان خاطرى... انا معاك ومش هسيبك ابدا"
"بحبك اوى"
"وانا بحبك اوى يا حازم"
دموعهم الاتنين كانت مش بتتوقف... وايديهم فى ايد بعض
"كان نفسى اكمل حياتى معاكى"
"هنكمل ياحازم مع بعض...متقولش انك هتسيبنى"
"حتى لو مت... كفاية ان اخر كلمة اسمعها انك بتحبينى"
ودخلت الممرضة
"لو سمحتى يامدام كفاية كده...لازم يرتاح"
خرجت هديل وسالت الدكتور..عرفت انه لو عدى 3 ايام مرحلة الخطر يبقى خلاص مفيش خوف
كانت تقريبا ال3 ايام هديل قاعداهم فى المستشفى مش بتروح غير على النوم بس... كانت طول الوقت ماسكة المصحف وبتقرا قران وبتدعيله ربنا يتم شفاه ويقوم بالسلامة
وعدت مرحلة الخطر... واتنقل حازم غرفة عادية وحالته اتحسنت وبقى احسن... وهديل جنبه مش بتسيبه
وطول الوقت عينيهم بتنطق بالحب الكبير اللى بينهم
واول ما خرج حازم من المستشفى... وقبل ما يكمل علاجه
"تتجوزينى يا هديل... مش عايزك تبعدى عنى تانى لحظة واحدة"
"انا اللى مش ممكن ابعد عنك تانى لحظة واحدة... انا اللى بقولك عايزة اتجوزك واعيش عمرى كله معاك"
واتصلت ماجدة بسالم وطلبت منه ايد هديل... وانها بتستأذنه انهم ييجوا عندها فى البيت علشان يكتبوا كتاب حازم وهديل
لانه لسه تحت العلاج... ووافق سالم لانه من الاول بيحب حازم
واتجمعوا كلهم فى بيت ماجدة... وتم كتب الكتاب بين هديل وحازم
وسيف بيجرى ويلعب ويتنطط فى حضن ماجدة شوية وحازم شوية

النهاااااااااااااااااااااااااااااية

الثلاثاء، 16 أغسطس 2011

فوق احتمالى...الحلقة 29

الحلقة 29
عاش شريف مع رحاب الشهر اللى فاضل فى الاجازة فى اسعد حال... ونسى تماما هديل وسيف وكأنهم مدخلوش حياته
وسافر تانى لشغله وهو مش قادر يبعد عنها

فايزة رجعت تانى عند سالى وقعدت معاها... وحاولت سالى وتامر يقتعوها انها تستقر معاهم وتقيم اقامة دائمة حتى بعد ما سالى تولد

هديل كانت بتدور على شغل ولان معندهاش اى خبرة ولا شهادة غير دبلوم التجارة....مكنش قدامها غير انها تقبل الشغل فى مكتبة قريبة من بيت باباها... الشغل طول النهار بس هى مطمنة على سيف لانها بتسيبه مع مامتها... والمكتبة فى اخر الشارع اللى ساكنين فيه وده بيوفر لها وقت وبهدلة المواصلات

نجوى ورشاد واياد... استقروا فى الشقة الجديدة وكل يوم بيمر بيزيدهم قرب من بعض... وكل فترة ييجى رشاد ياخد سيف ويفسحه مع اياد

حازم مش قادر يستسلم ويبعد عن هديل بسهولة كده
خصوصا انه حاول يعيش ويأقلم حياته بعيد عنها... ومقدرش
قرر انه يروح لها عند بيت باباها ويحكى لها اللى حصل
بس حس انه لو راح هناك مش هيقدر يكلمها بحرية
وجرب يتصل بيها كان تليفونها مقفول على طول
وكعادته لما بيروح عند بيتها يمكن يشوفها...شافها فعلا
كانت راجعة من المكتبة اللى بتشتغل فيها
اتفاجئ بيها واتفاجئت بيه
لما شافته وهو فى العربية...دورت وشها وكملت طريقها
لما شافها نزل بسرعة من العربية... ووقف قصادها
"هديل انتى بتدورى وشك منى"
"دى اقل حاجة بعد اللى عملته فيا"
"انا اعمل فيكى انتى حاجة وحشة...ياهديل انا بحبك"
"بتحبنى تعمل فيا كده...تطلعنى قدام جوزى خاينة وتفضحنى"
"انا مقلتش حاجة"
"لا هو قال انك قلتله"
"بتصدقيه وبتكدبينى"
"انا ليا اللى شايفاه...هو ايه اللى يخليه يتهمنى بالخيانة فجاة كده بعد مارجع من عندك... انت لما لقيتنى مش هتمادى معاك فى الغلط قلت تجبرنى بانك تقوله علشان يطلقنى"
"انتى كنتى بتحبيه ياهديل رغم معاملته ليكى"
"حتى لو مش بحبه...بس كان جوزى وابو ابنى وكنت راضية بعيشتى معاه"
"واللى حصل بيننا...مكنش علشان بتحبينى"
"اللى حصل الذنب الوحيد اللى عملته فى حياتى واهو ربنا عاقبنى عليه... والحمدلله انها جت على قد كده"
ومشيت هديل وسابته من غير ما يفهمها ان شريف كان عايز يطلقها علشان رحاب...ومن غير ما يأكد لها انه مقالش اى حاجة

لما سافر شريف مقدرش يبعد عن رحاب... وحاول انه يكمل شغله بس اخد قرار انه يستقيل من شغله ويرجع يستقر هنا... وفعلا خلال شهر كان استقال ورجع... ومن غير مايقول لرحاب على معاد رجوعه... رجع فجأة بالليل... كانت رحاب مش موجودة
اتصل بيها...تليفونها كان مقفول...فاتصل ببيت اهلها...اتفاجئ اكتر عرف من مامتها انها فى شغل فى شرم الشيخ من 4 ايام وراجعة بكرة...كان مش مصدق انها سافرت من غير ماتقوله... وقعد يستناها لحد ما وصلت تانى يوم العصر وانفجر فيها اول مادخلت
"حمدالله ع السلامة يامدام"
"ايه ده...انت جيت امتى"
"جيت امبارح بالليل...ايه مامتك مقالتلكيش انى سالت عليكى هناك"
"لا مكلمتهاش النهاردة..بس ايه المفاجأة الغريبة دى"
"انا كنت فاكرك هتفرحى.. انا جيت استقر هنا"
"وايه اللى يفرح فى كده...تستقر هنا تستقر هناك عادى يعنى"
"يعنى ايه عادى...مش عايزانى جنبك"
"الاهم من الكلام ده...شغلك هنا موجود ولا لسه هتدور"
واتفاجئ بكلامها اللى كله برود وكله عن الشغل واسئلة من ساعة مادخلت كأنها هى الراجل
"قبل تحقيقك ده... انتى ازاى تسافرى من غير ماتقوليلى"
"ههههه عايزنى استأذن"
"انتى بتتريقى...ومستأذنيش ليه"
"علشان انا كنت فى شغل مش بلعب... ومش كل مايكون ورايا شغل هاجى استأذنك"
وسابته ودخلت اوضتها...وبدأت تتعامل كانها فى البيت لوحدها وهو مش موجود خالص... ومع شوقه ليها... راح تودد ليها وبعد كلام عرف ان شغلها خط احمر مفيهوش كلام
كانت مشكلة شريف بعد كده انه لما رجع مكنش راجع على شغل..وكان فاكر ان خبرته كافية انه يلاقى شغل بسهولة... وقعد شهور يدور على شغل... ومفيش فايدة... وبدأت نفسيته تتعب من وجوده فى البيت وهو شايف رحاب بتنجح اكتر واكتر
بدأت المشاكل تظهر واغلبها مشاكل من ناحيته لاحساسه بالنقص جنبها... ووصلت المشاكل ذروتها لما عرف ان رحاب مسافرة اسبانيا وهتقعد شهر...وقتها مسكتش
"مفيش سفر يارحاب"
"يعنى ايه مفيش سفر...هسافر طبعا"
"لو سافرتى تبقى طالق"
"حلو اوى ...كويس انها جت منك لانى كنت ناوية اطلبها"
"انتى بتقولى ايه؟؟؟عايزانى اطلقك"
"بالظبط كده... ولو رفضت ولا عاندت معايا...هخلعك وابقى عيش اوى دور الراجل وانت مخلوع"
ورفع ايده يضربها مسكتها رحاب بسرعة
"واضح انك اتجننت وايدك اللى اترفعت عليا دى ممكن اقطعهالك بس انا هعمل حساب العشرة...قدامك اسبوع تطلقنى وانا هبعت لك هدومك على بيت مامتك"
المفاجأة شلت لسان شريف تماما... ومتكلمش خالص ولما افتكر موضوع الشقة حاول يراضيها ...بس فوجئ بيها بتقوله
"اسمع الكلام يا شريف وطلقنى بالذوق بدل ما اضرك"
"تضرينى؟؟؟ متقدريش تعملى حاجة"
"خلاص جرب"
وخرجت رحاب من البيت... بعد ساعة كان البوليس بيخبط عليه
ومن غير ما يفهم اتاخد على القسم... واتهدد انه هيتلفق له قضية لو مطلقش رحاب... وخاف بعد ماشاف بعض من الاهانة
وخرج مطلقها... وهو مش مصدق ان رحاب هى اللى عملت كده
وبعد مافاق من صدمته اتصل بواحد صاحبه.. يعرف رحاب وسأله عن نفوذ رحاب اللى عملت بيه كده... فعرف انها تربطها علاقات شغل بمسئولين كبار فى الدولة وبالتالى بينهم علاقات اجتماعية

لما رجع شريف بيت مامته وهو ندمان...اتصل بيها وقالها انه محتاج وجودها جنبه... ولما رجعت.. حكى لها كل اللى حصل بينه وبين رحاب... واعترف لها انه ظلم هديل وحاسس بالندم وعايز يرجعلها علشان يكفر عن ذنبه ويرد اعتبارها قدام اى حد شك فيها
وعلشان ابنه يتربى مع مامته وباباه
اتفاجئت فايزة بكل اللى سمعته من شريف
"طبعا لازم نروح انا وانت نعتذر لها وتتطلب منها انها تسامحك"

حازم بعد مقابلته مع هديل فقد الامل نهائى... وفاتت شهور
وفجأة وهو فى الشغل...تعب جدا واخدوه زمايله على المستشفى
عرفت ماجدة ان عنده جلطة فى الرئة.. وحالته سيئة جدا
حازم تعبان جدا .. وعلى التنفس الصناعى
وشاور لماجدة تقرب منه... ولما قربت تشوفه عايز ايه
رفع التنفس عنه... وقالها
"ماما عايز اشوف هديل... قبل مااموت"