الأحد، 20 نوفمبر 2011

الحب الملعون... الحلقة 2


الحلقة 2
وقعت هالة... القبر مظلم...خافت...صرخت
وقعت فاقدة الوعى... لما شافت خيال بيتحرك
ظهر خيال .... واحدة ست وطلع الخيال من الارض
ست وشها محروق ...وايديها
مدت ايديها ناحية هالة
وكان شعاع من نار امتد منها لهالة
فتحت غادة عينيها لحظة
عينيها...اشتعلت نار... وابيضت... وغمضت تانى

بعد ماخلصت مراسم الدفن
الام بتدور على هالة... مش شايفاها...راحت لجوزها
"هالة فين"
"معرفش...انا كنت واقف باخد العزا ومشفتهاش من اول ماجينا"
"يعنى ايه؟؟؟بنتى راحت فين"
"استنى يمكن راحت تستنانا بره"
وخرجوا يدوروا عليها بره... مش موجودة
ومسك الاب موبايله ...اتصل بهالة
"شوفها هى فين"
ولما الاب لقى التليفون مقفول...سكت
"ايه...انت ساكت كده ليه"
"استنى بس...هتكون راحت فين يعنى"
"انت قفلت التليفون ليه"
"تليفونها مقفول"
"ياحبيبتى يابنتى...ياترى انتى فين"
"متعيطيش بس علشان نعرف نفكر... هى مقالتلكيش حاجة خالص"
"كانت واقفة جنبى ساعة الجنازة...وانا كنت بدعى ومش ببص حواليا...بس لما خلصت الجنازة ملقيتهاش"
"طيب... انا هسأل التربى اللى هنا ندور عليها...يمكن فكرت تاهت"
ودخلوا الام والاب وسألوا التربى
"بقولك ياحاج ...انا بنتى كانت معانا ومش لاقينها ... شكلها تاهت عايزينك بس تساعدنا ندور عليها"
"هى عيلة صغيرة؟؟"
الام"لالالا دى بنت كبيرة"
وسكت التربى شوية... وقال بهمس
"برضه...مفيش فايدة"
الاب"انت بتقول حاجة ياحاج"
التربى"لالا.... اعالى معايا اشوفهالك...وخلى الست هنا"
الام"لا.. انا عايزة اطمن على بنتى"
التربى"معلش يا ست خليكى هنا... ياام محمد خليكى هنا مع الست"
وجت مرات التربى من اوضتها وقعدت مع ام هالة تطمنها

مشى التربى ناحية القبر اللى وقعت فيه هالة مباشرة
"انت ماشى كده وشكلك عارف بنتى فين...انت شفتها"
"لا ولا شفتها ولا اعرفها...ادينا بندور"
ولما وصلوا عند القبر المفتوح
"بص يا استاذ... القبر ده غطاه مكسور وكل مابنصلحه بيتكسر  تانى ...انا هنزل اشوفها لتكون وقعت فيه"
"وقعت فين؟؟؟ فى القبر"
"انا بقول يمكن... هنزل اشوفها"
ونزل التربى... واول ماشاف هالة مغمى عليها
قال بصوت هامس"ياعينى عليكى... ايه اللى جابك هنا بس"
ونادى بصوت عالى
"يا استااااااااذ... انا لقيتها...متجيش هنا خدها منى بس"
وحاول يفوقها... ومفاقتش...شالها
واخدها باباها منه... وحاولوا يفوقوها
"هالة... هالة"
"بابا... بابا"
وقعدت تعيط من خوفها
"متخافيش يابنتى..ايه اللى جابك هنا"
"انا مش عارفة وقعت هنا ازاى"
"المهم انك بخير...تعالى علشان مامتك قلقانة عليكى"

لما رجعوا البيت... فضلت الام تسأل هالة عن اللى حصل
"والله ياماما ده كل اللى حصل...روحت ارد على التليفون ...مشيت لحد ماوقعت"
"طيب انتى فيكى حاجة"
"لا انا كويسة"
"اجيبلك دكتور"
"لا انا بس عايزة انام"
"طيب ياحبيبتى نامى براحتك... انا هقوم واسيبك"

عدت الايام وموضوع هالة ده اتنسى خالص
بس كل اللى يعرفها هيحس انها اتغيرت
بقت مش بتروح الجامعة ولا تقابل سلمى صاحبتها كتير
وطول النهار نايمة وصاحية بالليل وكلهم نايمين
وجت الامتحانات ... وبدأت تروح امتحان كل يوم
ويوم وهى راجعة من الامتحان
قابلت ادم على سلم بيتهم... كان طالع لهيثم
"ازيك ياهالة...اخبار الامتحانات ايه"
"كويسة"
"انا بعيد عليكى كلامى تانى...لو موافقة انى اتقدملك هتقدملك من بكرة"
"هفكر"
"بجد هتفكرى"
"ايوه...انت مش بتحبنى"
"طبعا...بحبك اوى"
"خلاص... يبقى انا كمان بحبك"
"انا مش مصدق نفسى... اكلم هيثم يفاتح باباكى فى موضوع الخطوبة"
"بعد الامتحانات"
"اللى تشوفيه"
وابتسم ادم بفرحة كبيرة وتعبر عن حبه الكبير ليها
ومد ايده يمسك ايدها... مدتها له هالة
مسك ايديها بفرحة وشوق... مال على ايديها يبوسها
ومضت عين هالة... بالنار...وابيضت...لحظة ورجعت تانى لطبيعتها
وطلعوا الاتنين البيت مع بعض

نفس اليوم بالليل... جت سلمى تزور هالة
ودخلوا اوضة هالة كعادتهم لما تزور سلمى هالة
"انا مستغرباكى ياهالة"
"ليه"
"بقالك فترة ولا بتحضرى ولا بتيجى كورسات ومع ذلك خلصتى الامتحان بدرى وخرجتى اول واحدة... ولا تكونى محليتيش"
"بالعكس انا حليت كويس اوى... بس انا عايزة احكيلك حاجة حصلت النهاردة"
"خير"
"ادم طلب يتقدملى وانا وافقت"
"بتقولى ايه؟؟؟وزياد وحبكم اللى بقاله 4 سنين...انتى اكيد اتجننتى"
"انا مش عارفة ازاى قلتله كده"
"يعنى ايه؟؟حد غيرك رد عليه"
"كأن كده فعلا...بصى انا بكرة هتصل بيه واقوله اى حاجة"
"هتقوليله ايه يعنى"
"معرفش...هقوله انى كنت غلطانة وانى مش بحبه"
"انتى اخدة الموضوع ببساطة كده...وزياد هتقوليله "
"لا طبعا اوعى تقوليله انتى"
"متخافيش مش هقول حاجة... يالا والنبى نذاكر شوية بقى انا مش جاية ارغى"

تانى يوم الصبح...صحا الشارع كله على صوت صراخ

السبت، 19 نوفمبر 2011

الحب الملعون... الحلقة 1

الحلقة 1
"ماما انا نازلة"
"رايحة فين يا هالة"
"رايحة لسلمى وبعدين هنروح الكورس "
"هتتأخرى"
"لا على 10بالكتير ان شاءالله"

فى كافيه عام
"هالة اتأخرتى ليه"
"متأخرتش ولا حاجة...بص يا زياد انا مش هقعد معاك اكتر من ربع ساعة علشان المرة دى لازم اروح الكورس"
"حاضر اهم حاجة انى اشوفك"
"كلمت مامتك ولا لسه"
"ماهو انا اكدت على انى اشوفك علشان اقولك انى كلمتها"
"بجد...وقالت لك ايه"
"قالت لى طالما انى بحبك وعايزك فهى معندهاش اى مشكلة"
"وباباك"
"لما ماما تقول اه بابا هيقول اه"
"طيب اكلم ماما بقى"
"لا استنى"
"استنى ايه"
"ماما شرطها الوحيد انى اخلص السنة دى وانجح"
"ماشى عموما هو فاضل شهر واحد بس ونمتحن... وانت شد حيلك بقى وانجح"
"عيب عليكى...انا كل سنة بنجح"
"ماشى يا زياد انا هقوم بقى"
"طيب استنى اوصلك"
"لا انا همشى لوحدى علشان محدش يشوفنا مع بعض"

هالة بتوصل لسلمى وهى مستعجلة
"اتأخرتى كده ليه ياهالة"
"كنت مع زياد"
"والله كويس انك جيتى النهاردة...انتى لما تشوفيه بتنسى نفسك"
"بحبه ياسلمى والوقت معاه بيجرى بسرعة"
"ياسيدى على الحب"
"بس مش انا اللى الحب ينسينى الصح من الغلط"
"يعنى ايه... سمع كلامك"
"طبعاااااااا ههههههههه كلم مامته وهييجى يخطبنى بعد الامتحانات"
"بجد يالولا... مبروووك ياحبيبتى"
"الله يبارك فيكى...يالا بقى انا حكيت واحنا متاخرين يالا بينا"

هالة راجعة من الكورس بالليل
دخلت شارعهم...والجو كان برد وهادى
حست ان فيه حد ماشى وراها
خافت تبص وراها وبدات تسرع فى مشيتها
حست بإيد بتوقفها من كتفها
"استنى"
شقهت هالة من الخضة
"ادم... خضتنى"
"مالك بتجرى كده ليه"
"لقيت الدنيا هس اوى خفت"
"انا عرفت من هيثم اخوكى انك هترجعى على 10بالليل وكنا واقفين نستناكى علشان مفيش حد ماشى خالص وخفنا عليكى"
"وهيثم فين"
"مامتك بعتته يجيب حاجة وانا فضلت واقف مستنيكى"
"طيب ياادم...سلام"
"استنى ياهالة"
"نعم"
"فكرتى"
"ماانا قلت لك انى بعتبرك زى اخويا"
"وانا قلتلك فكرى...انا عايز اتقدملك مجرد احساسى انى بحبك وانا صاحب اخوكى حاسس انى بخونه"
"ياادم انت زى هيثم بالنسبة لى ...جار واخ مش اكتر"
وصوت اقدام من بعيد... وهيثم يظهر
"ايه اللى موقفك كده فى البرد ده"
"مفيش كنت بسأل ادم عليك...انا طالعة"
"خدى الحاجة دى اديها لماما وانا ساعة كده وجاى"
"ماشى"

صوت جرس تليفون البيت
وقت متأخر بالليل وكلهم نايمين
صحا الاب وخرج يرد على التليفون الوحيد فى البيت
والام وراه... وقامت هالة تبص فى ساعتها لقيتها 4ونص الفجر
"الو...خير يا رؤوف ... لا اله الا الله... طيب الجنازة امتى... البقاءلله شد حيلك...مع السلامة"
الام"خير...مين مات"
الاب"خالتى توفت من نص ساعة والجنازة بكرة الظهر"
الام"لاحول ولا قوة الا بالله... البقاءلله... انا مش هروح الشغل بقى بكرة علشان اروح هناك من الصبح"
وندهت هالة لمامتها
"انا رايحة معاكى الصبح"
"ليه انتى مش وراكى محاضرات...بلاش تيجى انتى"
"لا انا عايزة اروح"
"خلاص تعالى... انتى حرة"

راحت هالة الصبح مع مامتها بيت المتوفاة
هى كانت ست كبيرة وهالة مش على علاقة بيها
بس هى حبت تحضر لاول مرة فى حياتها مراسم دفن
الموقف كان مؤثر خصوصا بعد الغسل والكفن
شافتهم وهما بيحطوها فى الصندوق... كانت هالة بتعيط من غير سبب... وبعدين وصلوا للمقابر
اثناء الدفن... كان فيه ناس كتير من المشيعين
وهالة واقفة لبعيد من الزحام... الجو برد والهوا شديد
رن موبايل هالة... شافت انه رقم زياد
"الو...انتى فين ياهالة..مجيتيش ليه لحد دلوقتى"
وبعدت هالة شوية علشان تعرف ترد من غير ماحد يلاحظ
"ايوه يازياد... انا مش جاية النهاردة...خالة بابا توفت وانا فى الجنازة"
كانت هالة بتتكلم وهى سرحانة...وفضلت تمشى تمشى ورا اوراق الشجر اللى بتطير على الارض
خلصت المكالمة... لقت نفسها فى وسط المقابر بس بعدت عن اهلها
ومش شايفة حد تعرفه
الجو برد وصوت الهوا مخيف... وخصوصا انها مش شايفة حد خالص
مسكت الموبايل تتصل بباباها او هيثم اخوها حد يلحقها
من رعشة ايدها الموبايل وقع... اتفك قطع متناثرة
بدأت تجمع ... الغطاء... الجزء الامامى للجهاز... وبدات تدور بعينها على البطارية...شافتها كانت بعيدة شوية
عند اخر خطوة قبل ماتوصل للبطارية
اول ماداست كان غطاء قبر مكسور
وقعت هالة ... وقعت جوه قبر

الثلاثاء، 15 نوفمبر 2011

قدام عينيه... الحلقة 12والاخيرة

الحلقة 12والاخيرة
"انا مش عارفة ممكن يكون ايه الرابط...انتى بدأتى تشوفى الحاجات دى امتى"
"يعنى بعد العملية بتاعتى بشهرين تقريبا"
"عملية ايه؟؟"
"اه..انا مقلتش لحضرتك انا تانى يوم فرحى عملت حادثة انا وجوزى هو توفى وانا فقدت البصر"
"ورجعلك نظرك بعين بنتى...علشان كده بتشوفي حياتنا"
"لأ...ثوانى...افهم ازاى رجعلى نظرى بعين بنتك"
"انا مقلتلكيش ان جوزى توفى بفشل كلوى وكان ممكن ننقذ حياته لو لقينا متبرع وللاسف انا وصافى التحاليل جت سلبية ومينفعش حد فينا يتبرع...بعد وفاته كتبت صافى وصية وسجلتها ان بعد وفاتها هتتبرع بالكلية والكبد والعيون واى عضو يصلح لانقاذ حياة شخص اخر... وفعلا بعد وفاتها تم التبرع زى ماطلبت بس انا معرفتش طبعا مين المرضى اللى اخدوا الاعضاء دى"
"علشان كده انا عملت العملية تانى يوم وفاتها"
"اكيد"
"انا تعبت حضرتك...انا كده فهمت انها عايزة توصل لحضرتك انها انتحرت من معاملته الصعبة ليه والضرب الدائم ليها...وعلى فكرة اعتقد انها باعت له ممتلكاتها غصب عنها لانى شفته بيضربها وهو ماسك ورق عايزها تمضى عليه"
"بالعكس انتى متعبتنيش انا فرحت لما اتاكدت انها بتبرعها ده رجعت شابة زيك لسه فى بداية حياتها نظرها وحياتها اللى كانت انتهت ... وفعلا اكيد عايزة تقولى كده يمكن فاكرانى زعلانة منها بس انا مش زعلانة منها...دى وحشانى اوى وبدعى ربنا انه يسامحها ويغفرلها ذنبها بالانتحار ونفسى اروح لها فى اسرع وقت"
"ربنا يديكى الصحة... ولو سمحتيلى ابقى ازورك"
"ياريت يابنتى...ده انا كنت عايزة اقولك واتكسفت منك"
"ليه بالعكس... انا من ساعة مامتى مااتوفت محستش بالامان فى حضن حد زى حضنك بجد نفس احساس الامان والدفا والحب اللى كنت بحسه فى حضن امى"
"يا حبيبتى"
وخدتها فى حضنها وكل واحدة فيهم بتبكى احبابها اللى راحوا

"هى دى كل الحكاية ياالاء"
"تصدقى لو حد كان حكالى الكلام ده مكنتش هصدق...انما انا عشت معاكى الاحداث دى وشفت اثار الضرب عليكى غير كده مكنتش هصدق"
"الحمدلله انى قدرت اوصل الرسالة لمامتها متهيألى كده خلاص مش هتظهرلى تانى"
"اكيد... تعيشى حياتك من غير قلق واحلام مزعجة بقى الحمدلله"
"الحمدلله...انا محتاجة انام بعمق من غير قلق"
"قومى ياحبيبتى نامى وارتاحى"
دخلت امانى تنام... قبل ماتنام وهى بتشيل الماكياج
شافت صافى قصادها فى المرايه ...بتعيط
"بتعيطى ليه بس...ندمانة انك انتحرتى"
"عايزة حقى... حقى"
"عايزة ايه؟؟عايزة تاخدى عينك تانى"
"عايزة حقى ... حقى"
دخلت الاء الاوضة
"انتى بتكلمى مين يا امانى"
اختفت صافى مع فتح الاء لباب الاوضة
"صافى كانت بتقولى عايزة حقى... تفتكرى عايزة تاخد عينيها تانى"
"مش عارفة...شغلى قران هنا فى الاوضة وتعالى نامى فى اوضتى"
"حاضر"

اوضة نوم صافى.... صافى بتعيط
"انت اتجوزت ياعادل... اتجوزت عليا بفلوسى"
"ايه الكلام ده.... بتقولى ايه"
"مش دى صورة من قسيمة جوازك"
"جبتيها منين"
"مش مهم...المهم اللى فيها...بعد الحب ده كله والمستوى اللى نقلتك فيه بتتجوز عليا"
"انتى فاكرة نفسك صاحبة فضل عليا... انا اللى كنت ضاغط على نفسى علشان اتجوز واحدة اكبر منى ... واحدة فاكرة انها اشترتنى بفلوسها"
"طلقنى ياعادل وانا من بكرة هلغى التوكيل اللى عملتهولك"
"الغيه... انا بعت لنفسى كل حاجة "
"هسجنك... انا عندى مستندات انت متورط فيها فى اعمال مشبوهة... كنت بتهدد بيها... اشترتها بالفلوس علشان انت متضرش ... بكرة الصبح هوديها النيابة واسجنك"
ثار عادل...فضل يضرب فيها... دخلت الحمام وقفلت على نفسها علشان تهرب من ضرباته المتتالية
كسر عليها باب الحمام... مسك قطعة من القزاز المكسور
وكان هيطعنها فى رقبتها وفكر لحظة... ومسك ايدها وقطع شريان ايديها... وبعد حوالى ربع ساعة اخدها على المستشفى بعد مااتاكد انها فارقت الحياة
قامت امانى تصرخ وتعيط بشدة...صافى اتقتلت... جوزها قتلها

تانى يوم راحت امانى لام صافى واتصلوا بالمحامى لاعادة فتح التحقيق... واتفتح التحقيق... ولم يتم اثبات التهمة على عادل لعدم وجود دليل على كلام امانى نهائى
واطمنت ام صافى ان بنتها مرتكبتش ذنب الانتحار وان كانت نار تانية قادت فى صدرها وهى مش قادرة تثبت تهمة القتل على عادل

لمدة شهر امانى يوميا بتحصل بحادثة القتل
مبقتش عارفة تنام من كتر الالم اللى بيحصلها من الحلم ده
اخدت مهدئات ومنومات... وكانت برضه بتحلم وبتصحى من الحلم موجوعة ومنهارة
وفى ليلة... فى نفس الحلم... شافت
لما صافى دخلت وقفلت عليها الحمام... كان معاها موبايل فى جيبها
طلعته وهى بتحاول تتصل باى حد يلحقها
بس عادل كسر الباب قبل ماتلحق تتصل...الموبايل وقع منها
اتفتحت الكاميرا.... صورت اللى حصل وعادل مخدش باله من موضوع الموبايل كله
اول ماصحيت امانى... جريت على بيت ام صافى
"موبايل صافى فين"
"موجود"
وراحت الام جابت الموبايل... حاولت امانى تفتحه مفتحش
"ايه ده...هو باظ من الوقعة ولا ايه؟؟"
"انا مجربتش افتحه من يومها...بس مش ممكن يكون فاصل شحن"
"اه صحيح...فين الشاحن"
وشحنته امانى...وفتحته...شافت الحلم اللى حلمته متصور على ميمورى الموبايل لحد ماعادل قطع شرايين ايديها وقعد يستنى شوية

كان الموبايل هو الدليل اللى اثبت على عادل تهمة القتل العمد
وكانت اخر مرة امانى تحلم او تشوف صافى

الاثنين، 14 نوفمبر 2011

قدام عينيه... الحلقة 11

الحلقة 11
"عايزة اقابل المدام"
"اتفضلى"
ودخلت البنت..ووراها امانى
وصلتها للصالون
"نقولها مين حضرتك"
"انا هعرفها بنفسى"
"ثوانى اقولها... حضرتك تشربى ايه"
"ولا حاجة...ميرسى"
خرجت البنت من الصالون
امانى بتدور بعينها فى المكان...المكان مألوف
دقايق ودخلت الام
الام داخلة وعلى وشها علامات التساؤل عن مين دى
امانى اول ماشافت الست حست بدموع على خدها... وسلمت عليها واترمت فى حضنها
نفس الحضن اللى كان فى الحلم...نفس الاحساس بالامان
"مالك يا بنتى...بتعيطى كده ليه"
"أ..أ ..انا اسفة"
"ولا يهمك ياحبيبتى... بس انتى مين...قوليلى انتى محتاجة حاجة"
"انا اسمى امانى...ومحتاجة مساعدة حضرتك ..فيه حاجات بتحصلى مش عارفة افسرها"
"ازاى"
"الاول...ممكن تنادى على بنت حضرتك يمكن يكون عندها تفسير للى بيحصلى"
"بنتى"
ودمعت عيون الست...ومسكت سلسلة لابساها فيها صورة بنتها باستها
"الله يرحمها"
"ماتت؟؟"
"ايوه"
"امتى"
"ليلة راس السنة اللى فاتت"
وافتكرت امانى... ليلة راس السنة اللى فاتت كانت فى بيت الاء وكانت فى الفترة اللى بين الحادثة وبين العملية...ايوه هى عملت العملية اول يوم فى السنة..يعنى مش يوم الحادثة
"هى ماتت ازاى"
"انتحرت"
"ايه؟؟؟ انتحرت!!؟؟
"ممكن بس يابنتى تحكيلى انتى تعرفينى وتعرفى بنتى منين"
"انا بشوف مواقف من حياتكم مع بعض بتمر قدامى وكأنى انا اللى عشتها"
"ازاى كده"
"ماهو ده اللى انا جاية اسألك عليه...انا فيه يوم كنت نايمة وزعلانة لقيتك جيتى فى الحلم حضنتينى وخففتى عنى ...قمت مرتاحة ولا كأن حاجة حصلت"
"يمكن صدفة"
"طيب انا هقولك مواقف شفتها بعينى...بنتك كانت بتخاف من الضلمة ويوم النور اتقطع فجأة دخلتى عليها بسرعة بالكشاف وقلتى انك وافقتى انها تتجوز معاكى هنا علشان هى بتخاف"
"حصل فعلا"
"بس هى انتحرت ليه"
"معرفش... هى كانت بتحب جوزها اوى ويمكن يكون حصل بينهم اى مشكلة ولا زعلها فانتحرت... بقول يمكن انما مش عارفة"
"هو حضرتك مش ساكنة معاهم هنا"
"ايوه ده بيتى...بس انا ليا اخت فى الفيوم بروح لها كتير واقعد عندها...ويوم الحادثة مكنتش موجودة"
"وياترى ليه جوزها كان بيعاملها وحش"
"وحش؟؟؟ ابدا كان كويس هو اه مكنش باين انه بيحبها زى مابتحبه بس مكنش بيعاملها وحش"
"انا شفته بيضربها كتير اوى... انا كنت بقوم من النوم موجوعة من ضربه...حتى مرة خبط راسها فى المراية قمت انا بدم مكان الخبطة"
"معقول اللى بتقوليه ده.... يبقى هى اللى مكنتش بتحكيلى لانى ساعات فعلا لما ارجع من السفر الاقيها مصابة...مرة دراعها كان مكسور وقالت انها وقعت فى الحمام ومرة صح كانت راسها متعورة وقالت انها وقعت فى الشارع"
"انا اسفة انى ضايقتك بكلامى ده...بس واضح انها عايزة توصلى رسالة معينة انا مش عارفاها... انا كمان معتقدش اننا اتقابلنا قبل كده او فيه اى حاجة تربطنا ببعض"
"بصى انا هحكيلك كل حاجة يمكن انتى تعرفى تعملى الربط ده
انا جوزى كان راجل اعمال ناجح جدا وصافى كانت بنتنا الوحيدة... لما خلصت جامعة اخدها تشتغل معاه فى شركاته وهى كانت شاطرة اوى وخاف انه لو مات كل اللى عمله ده يتفرق فى ميراث فكتب لها اغلب ممتلكاته وانا كتب لى جزء معقول ...لما مات من 10 سنين حاول بعض قرايبه يدخلوا فى الميراث واخدوا نصيبهم من حاجات بسيطة كانت باسمه ومحصلش اى مشاكل.... صافى كانت عايشة للشغل اوى... لحد ماعدت 30 سنة وهى لا حبت ولا اتحبت ولا فكرت فى جواز... فجأة من حوالى سنة ونص اتعرفت على عادل كان بيشتغل فى شركة هى بتتعامل معاها... كان شاب عادى على قد حاله واصغر منها هى كانت حوالى 33سنة وهو كان 30... حالها اتغير كنت بشوفها دايما سعيدة ومبسوطة وطايرة ... وفجأة عادل قالها انه مش هيقدر يتجوزها لفرق المستوى بينهم... اتبدلت لا بقت تاكل ولا تشرب لحد مادخلت المستشفى من قلة الاكل... ساعتها انا كلمته وقلتله انه لو بيحبها احنا هنتكفل بكل حاجة...قال انه بيحبها اوى بس خايف نفتكر انه طمعان فيها...المهم اتكفلت هى بكل حاجة مش قادرة اقولك لدرجة هدومه كمان هى اللى كانت بتجيبهاله...واتجوزوا"
"هما راحوا تركيا فى شهر العسل"
"اه...عرفتى منين"
"شفت وسمعت مكالمة تليفون بينهم وفعلا هى اللى كانت هتحجز وتتصرف ...بس كان باين عليه انه بيحبها فعلا"
"مش عارفة ...بعد الجواز تدريجيا قعدها من الشغل وهى سمعت كلامه لانها بتحبه... وهو مسك كل شغلها وهو كان شاطر فعلا والشغل بقى نجاحه بيزيد يوم عن يوم"
"وحضرتك معترضتيش"
"هعترض على ايه...انا كنت شايفاه بيعاملها كويس... و كان ذوق اوى معايا... ومتوقعتش انه يكون بوشين يعاملها قدامى بطريقة ومن ورايا بطريقة تانية"
"لا... هو كان بيعاملها بطريقة صعبة جدااا زى ما شفت... طيب وقت انتحارها هو كان فين؟؟؟وبعد وفاتها عمل ايه؟"
"زى ماقلتلك انا كنت عند اختى... اللى عرفته منه انها دخلت الحمام واتاخرت ...لما حس انها اتاخرت خبط عليها مردتش
كسر الباب لقاها قطعت شرايين ايديها...وداها المستشفى حاولوا يسعفوها... بس للاسف"
كانت بتحكى وهى بتدمع..بس لما وصلت الحكاية للحظة موت بنتها زاد عياطها...طبطبت عليها امانى
"انا اسفة جدا... سامحينى انى ضايقتك وفكرتك"
"فكرتينى... هو انا ممكن انسى بنتى الوحيدة"
"وعلاقته بحضرتك بعد الحادثة"
"مفيش... انا عرفت انها كانت كتبت كل حاجة بأسمه على فترات خلال فترة جوازهم"
"برضاها؟؟"
"اكيد...لانها كانت بتحبه اوى زى ماقلتلك"
"وحضرتك كنتى عارفة"
"لا انا اتفاجئت بعد وفاتها"
"ومعترضتيش"
"بصى انا مفيش حاجة هتهمنى بعد مابنتى راحت منى... ولو اعترضت هستفيد ايه؟؟المحامى بتاعها شاف الاوراق كلها وقال انها سليمة"
"بس برضه موصلناش للرابط اللى بيخلينى اشوف حياتكم"

الأحد، 13 نوفمبر 2011

قدام عينيه... الحلقة 10

الحلقة 10
جريت امانى على اوضة اختها...اللى مازالت تصرخ
"مالك ياالاء"
"بطنى... مش قادرة... اااااااااااااااااااه"
كانت الاء بتتلوى من الالم
لبست امانى بسرعة...وسندتها...واخدتها على المستشفى

بعد الكشف السريع...دخلت الاء العمليات
لاجراء جراحة عاجلة لازالة الزائدة
امانى واقفة قصاد غرفة العمليات فى انتظار ان العملية تخلص
قعدت وافتكرت ان فى نفس المستشفى دى
جت بعد الحادثة...وفى نفس المستشفى عملت العملية اللى رجعت لها بصرها تانى
سرحت ... افتكرت احمد
عينيها دمعت.... حست وكان النور بيقطع وييجى بسرعة
فى لحظات انقطاع النور
مشاهد مختلفة بتشوفها... وترجع للمستشفى مع رجوع النور
اثناء لحظات انقطاع النور ...شافت
الام... فى المستشفى بتعيط
البنت فى العمليات... ومحاولات لانعاش القلب
الزوج... رايح جاى بتوتر قدام العمليات
وتتكرر نفس المشاهد لحظات انقطاع النور
متعرفش وقت قد ايه عدى فى اللحظات المقطعة
لحد خروج الاء من العمليات

بعد اسبوع رجعت الاء لطبيعتها جوه البيت
وكانت لسه مش بتقدر تنزل ولا تروح الشغل
وامانى معاها مش بتسيبها...ومجبتش سيرة اللى شافته فى المستشفى لاختها خالص
راحت امانى والاء للدكتور فى عيادته الخاصة للاطمئنان على الجراحة... وبالفعل طمنهم الدكتور انها مجرد ايام وترجع الاء لشغلها وطبيعتها تانى
وهما نازلين من العمارة اللى فيها العيادة
ركبت الاء العربية... وامانى واقفة لها لحد ماقعدت وقفلت وراها الباب
لفت امانى من قدام العربية علشان تركب وتسوق وتمشى
قبل ماتوصل لباب العربية لمحت تاكسى... وفيه الام اللى بتشوفها
جريت امانى ركبت بسرعة
"بتجرى كده ليه"
"الست اللى بشوفها اهى فى التاكسى وعايزة ألحقها"
وساقت امانى بسرعة
"انتى متأكدة... مش يمكن بيتهيألك"
"التاكسى اللى قدام ده فى واحدة ست كبيرة ولا لأ"
"انا مش مفسراها اوى...بس فيه واحدة ست"
"هى دى الام اللى شفتها"
التاكسى بيجرى... وامانى وراه
ولانهم كانوا بالليل...كانت امانى بتحاول تركز على التاكسى علشان ميضيعش منها
"يووووووه.... مش وقت الاشارة خالص"
"اهدى ياامانى"
"اهدا ازاى...الست كانت جنبى وقدامى... كنت عايزة اسألها ايه اللى بيحصل ده..وازاى انا بشوف حياتهم كده...خلاص ضاعت فى الزحمة والاشارة الزفت دى"
"كنتى هتقوليلها بشوف حياتكم؟"
"ايوه...مش يمكن فيه حاجة انا معرفهاش تربطنى بيهم... وهى تعرفها"
"خلاص ياامانى...اللى حصل"
"حاجة تقرف"
كانت امانى متنرفزة ومتضايقة لانها حست انها خلاص هتوصل لحل اللغز...بس فى ثانية الامل ضاع

"الاء انا هدور على شغل لانى زهقت اوى من قعدة البيت"
"اوك...وانا هدورلك برضه من ناحيتى"
"بس لحد ماالاقى شغل عايزة اشغل نفسى بحاجة...مش عارفة اعمل ايه"
"مش بتروحى النادى ليه"
"هروح اعمل ايه الصبح...اكيد مش هلاقى حد اعرفه"
"ياستى...روحى واكيد هتتعرفى على ناس يعنى... او اشتركى فى اى رياضة تشغلى نفسك بيها"
"تصدقى فكرة برضه...كانت تايهه عنى...هروح الصبح واشوف ايه اللى ممكن اشترك فيه...اتخنقت من القعدة لوحدى"

راحت امانى النادى واشتركت فى اكتر من نشاط لمجرد قتل وقت الفراغ اللى بتعانى منه
واتعرفت على ناس جديدة وحست بالنشاط بيرجع لحياتها
بعدت عنها الاحلام الفترة دى... وكانت قربت تيأس من انها تفهم ايه اللى بيحصل لها
وفى يوم وهى ماشية من النادى... كانت قاعدة فى العربية بتكلم الاء
وشايفة مى صاحبتها واقفة لمدة طويلة مش لاقية تاكسى
"تعالى يامى اوصلك"
"انا بعيدة اوى عن طريقك...ربنا يسهل والاقى تاكسى"
"حتى لو بعيدة... انا يعنى ورايا ايه...اركبى يالا"
وركبت مى ووصلتها امانى لحد بيتها
وامانى راجعة من طريق بيت مى ...كان طريق نادرا انها كانت تمشى منه...ومرت عليه فى حياتها مرات قليلة جدا وبالصدفة
الغريب انها فى وسط ماهى ماشية بالعربية
وقفت قدام عمارة... حست انها مألوفة بالنسبة لها
قعدت تفكر...ياترى تعرف حد ساكن هنا
زارت حد هنا قبل كده... المكان تعرفه كويس
ركنت العربية... ونزلت منها
بقت تشوف مدخل العمارة من جوه قبل ما تدخلها
بقت تشوف شكل الاسانسير بالظبط من جوه قبل ماتركبه
شافت رقم الدور قبل ماتدوس عليه
شافت الباب اللى هتخبط عليه قبل ماتنزل من الاسانسير
ماشية امانى لا اراديا... احساسها بالالفة ناحية المكان كان بيدفعها انها تروح المكان ده
خبطت امانى على الباب وهى مش عارفة هتقول ايه للى يفتح لها
ولا ده بيت مين وليه رايحة ؟؟؟
اتفتح الباب... شافت نفس المكان اللى شافته قبل كده
الانتريه والتليفزيون .... ونفس اتجاه السفرة اللى كانت الام بتحط عليها الاكل
الوان الحيطان... ترتيب المكان
كل حاجة هى هى اللى شافتها بالظبط
"نعم... نعم"
انتبهت امانى لصوت البنت اللى فتحت الباب
واضح من مظهرها انها شغالة فى البيت
وقفت امانى مش عارفة ترد...وبعد تردد
"عايزة اقابل المدام"

السبت، 12 نوفمبر 2011

قدام عينيه... الحلقة 9

الحلقة 9
بدأت امانى بالسؤال فى المستشفى اللى كانت فيها
واتأكدت ان اللى وصل يوم الحادثة 3 مصابين
هى...واحمد... وسواق النقل
وان كلهم وصلوا احياء...وسواق النقل توفى وبعدين احمد
"هاياامانى...وصلتى لحاجة جديدة"
"لا هتصل بسالى صاحبتى علشان جوزها يسهل عليه موضوع البحث لانه ظابط واكيد هيعرف يجيبلى اساس الموضوع بسهولة من محاضر الحوادث... وهسأله عن اى حوادث حصلت فى نفس المكان حتى لو من فترة"
"طيب ياريت نقدر نوصل لحاجة...قومى ننزل نقعد على البيسين شوية"
"يالا"

وهما قاعدين على البيسين
"الراجل اهو ياالاء... اللى بيضربنى فى الحلم"
"فين"
"بصى قاعد قصادنا اهو جنب الست اللى معاها بيبى"
"الست اللى معاها بيبى مفيش حد جنبها"
ركزت امانى كويس... شافت ان مفيش حد فعلا
"انا لسه شايفاه... اهو... ماشى... لالالا اهو فى البيسين"
"مالك ياامانى"
"حاسة انى بشوفه فى كل مكان هنا للحظة ويختفى"
"تعالى نطلع الاوضة ترتاحى شوية"
"اه...انا عايزة ارتاح....انا تعبت اوى"

بعد يومين اتصلت سالى بأمانى
"جوزى سأل ياامانى... يومها محصلش اى حوادث غير حادثتكم ... والطريق ده بيحصل فيه حوادث بس مكان الحادثة بتاعتكم محصلش فيها حوادث خالص"
"انتى متأكدة"
"اه طبعا كلام اكيد"
"ميرسى يا سالى تعبتكم معايا"
"لا ابدا.. انتى راجعة امتى"
"بعد بكرة"
"اشوفك لما ترجعى...سلام"

رجعت امانى من السفر على بيتها
كانت مشتاقة لبيتها اوى... نامت كتيييييييييييير
صحيت تانى يوم متأخر...فطرت وقعدت تقرا فى مجلات كانت جايباها معاه ولسه مبدأتش فى قرايتها
بدأت تتصفح المجلات... سرحت فى اعلان شركة سياحة
الاعلان فيه رحلات لتركيا...
رن الموبايل
ردت...
"حبيبى كنت لسه هكلمك"
"حسيت بيكى قلت اكلمك واقولك وحشتينى"
"انت وحشتنى اكتر...بقولك ايه لسه شايفة اعلان عن رحلات لتركيا هحجز ونروح"
"ياااااه تركيا تصدقى مروحتهاش قبل كده"
"انا روحتها كتير بس اكيد معاك هيبقى لها طعم تانى"
"طبعا ياحبيبتى واحنا مع بعض كل حاجة هيبقى لها طعم تانى"
"انا هتصل بالشركة واحجز "
"هشوفك امتى"
"زى ماتحب"
"عدى عليا وننزل نقضى اليوم بره...علشان مش بقدر على بعدك"
"حاضر ياحبيبى"
بعد المكالمة... حست امانى انها كانت بتحلم
لان المجلة واقعة على الارض
ومش فاكرة اى تفاصيل غير المكالمة بس
والصوت...سواء صوت الرجل او المرأة
بس صوت متعرفوش ولا سمعته قبل كده
لاحظت انها مش نايمة...كوباية الشاى اللى قدامها مازالت سخنة
كملت يومها عادى وهى معندهاش اى تفسير للى حصل

امانى والاء فى سوبر ماركت بيشتروا حاجات
راحت امانى وقفت قدام اللبن... واخدت علبتين
"امانى...انتى بتاخدى لبن؟؟"
"ايه؟؟لبن؟؟لالالا انا مش بحبه"
"ماانتى ماسكة لبن اهو"
بصت امانى فى ايدها...وشافت علب اللبن
استغربت ورجعت علب اللبن على الرف تانى
وهى بتحط علب اللبن على الرف كانت خلفية الرف مراية
شافت نفس الست اللى بتشوفها كل مرة ...انعكاس لصورتها
"الاء يالا نمشى"
"لسه مجبتش كل حاجة محتاجاها"
"انا تعبانة...هروح استناكى فى العربية"

فى نفس اليوم بالليل... بعد ماامانى والاء اتعشوا
كانوا قاعدين بيتكلموا وفجأة النور اتقطع
لما النور اتقطع... شافت امانى الست الحنونة داخلة بكشاف
"متخافيش ياحبيبتى"
"كويس ياماما انك لحقتينى... انا بترعب من الضلمة"
"ماانا عارفة علشان كده وافقت انك تتجوزى وتقعدى معايا هنا"
جه النور فجأة... كانت اوضة نوم
والمميز اللى فيها..صورة عروسين كبيرة على الحيط فوق السرير
العروسة... الست اللى بتشوفها فى المراية
العريس... الشخص العنيف اللى بيضربها فى احلامها
"امانى... امانى مش بتردى ليه"
"هااا... النور جه امتى"
"لسه حالا بس لقيتك مغمضة عينك ومش بتردى عليا اتخضيت"
"انا شفت حاجة فسرت لى حاجات كتير"
"شفتى ايه"
"عارفة الست اللى قلتلك انها جت حضنتنى فى الحلم يوم ماسيبت الشغل... دى طلعت مامة الست اللى بشوفها فى المراية"
"عرفتى منين"
"شفتهم دلوقتى... البنت ومامتها... واللى اغرب من كده ان الشخص اللى بشوفه بيضربنى فى الحلم ده يبقى جوز البنت"
"يعنى انتى بتشوفى مواقف فى حياة اسرة واحدة"
"تقريبا ...ده اللى وصلتله"
"طيب ايه علاقتهم بيكى؟؟؟ وليه بتشوفيهم؟؟"
"مش عارفة؟؟فاكرة لما البنت قالت متسيبينش...تفتكرى كانت تقصد ايه؟؟"
"مش عارفة ياامانى... اللى بيحصلك ده غريب اوى"
"اكيد فيه سر... بس ياترى افهمه واعرف اشمعنى انا واشمعنى الاسرة دى بالذات؟؟"

بعد حوالى اسبوع... صحيت امانى بالليل على صوت صراخ الاء